24 - القاعدة السابعة عشرة (بعض الأسماء الواردة في القرآن إذا أفرد دل على المعنى...)- عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:57
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
أحسن الله ليكم قال رحمه الله تعالى القاعدة السابعة عشر بعض الأسماء الواردة في القرآن إذا أفرد دل على المعنى المناسب له وإذا قرن مع غيره دل على بعض المعنى ودل ما قرن معه على باقيه
نعم يعني عندما يقول الله تبارك وتعالى في البر والتقوى وتعاون على البر والتقوى فمعناها البر شيء والتقوى شيء آخر لكن إذا ذكر البر وحده دخلت معه التقوى فأولئك الذين صدقوا أولئك هم
المتقون فطلع البر والتقوى جعله شيئا واحدا بينما هناك قال تعاون على البر والتقوى فجعل البر غير التقوى وكذلك قول الله وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السماوات والأرض وعدت
للمتقين الذين ينفقون في السراء والضراء والكاظمين هذا ذكر هناك في البر فإذا ذكر البر وحده دخلت التقوى معه وإذا ذكر معا صار البر يدل على شيء والتقوى تدل على شيء فالبر يدل على الأعمال
التي تقربك إلى الله تفعلها والتقوى تدلك على الأعمال التي تبعدك عن الله فتتقيها فإذا اجتمع كل واحد دل على معنى هذا بالفعل وهذا بالترك وإذا افترق كل واحد دل على نفسه ويدل على الآخر
مثل الإسلام والإيمان مثل المسكين والفقير إذا ذكر الفقير دخل معه المسكين وإذا ذكر المسكين دخل معه الفقير وإذا ذكر معا إنما الصدقات للفقراء والمساكين الفقير غير المسكين الفقير أشد
حاجة من المسكين وهذه هي طريقة القرآن وطريقة ربنا تبارك وتعالى فيه كذلك الإثم والعدوان إذا ذكر الإثم الإثم بينه وبين رب والعدوان على الناس والتعدي عليه أو التعدي على المحارم والإثم
ترك الواجبات لكن إذا ذكر معا فالإثم هو العدوان والعدوان هو الإثم وكل إثم عدوان وكل عدوان إثم وهكذا