19 - القاعدة الثالثة عشرة (طريقة القرآن في الحجاج والمجادلة مع أهل الأديان الباطلة) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

أحسن الله إليكم قال وحمه الله تعالى القاعدة الثالثة عشر طويقة القوان في الحجاج والمجادلة مع أهل الأديان الباطلة نعم القرآن الكريم أمر بالمجادلة وجادلهم بالتي هي أحسن ولا تجادل أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن فأمر بالمجادلة والحجاج وإظهار الحجة سبحانه وتعالى للمعاندين والكافرين وأمثالهم أمر بحجاجهم ومجادلتهم سبحانه وتعالى وذلك بأوضح الحجج لإظهار الحق ودمغ الباطل وأهله من ذلك ما ذكر الله تبارك وتعالى من محاجة إبراهيم لذلك الملك الذي اشتهر أنه النمروذ لما قال الله تبارك وتعالى ألم ترأي الذي حاج إبراهيم في ربه أن آتاه الله الملك إذ قال إبراهيم ربي الذي يحي ويميت قال أنا أحي وأميت قال إبراهيم فإن الله يأتي بالشمس من المشرق فأتي بها من المغرب فأتيت الذي كفر تهت المحاجة بهد وكذلك ما وقع لموسى عيسى السلام مع فرعون لما قال فرعون وما رب العالمين قال رب السماوات والأرض وما بينهم إن كنتم موقنين قال لمن حوله ألا تستمعون قال ربكم ورب آبائكم الأولين قال إن رسولكم الذي أرسي إليكم مو قاعد يناقش موسى يستدل وهذا يلف ويدور قال إن رسولكم الذي أرسي إليكم لمجنون قال رب المشرق والمغرب وما بينهم إن كنتم تعقلون قال لا إن اتخذت إلهاً غيري لأجعلنا كبيرين وين المجادلة وين المحاجة لا في مجادلة محاجة أبداً عناد وكبر ثم اعتداء فالقرآن الكريم يدعو إلى المحاجة يدعو إلى المجادلة ولكن عن علم وفهم وتدبر تكون المجادلة والمحاجة نعم