17 - القاعدة الحادية عشرة (مراعاة دلالة التضمن والمطابقة والالتزام) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

أحسن الله إليكم قال وحمه الله تعالى القاعدة الحادية عشرة موعات دلالة التضمن والمطابقة والالتزام نعم التضمن والمطابقة والالتزام يعني هذه يقول عنها الشيخ عبد الرحمن بن ناصر السعدي يقول والطريق إلى سلوك هذا الأصل النافع أن تفهم ما دل عليه اللفظ من المعاني فهما جيدا يقول ففكر في الأمور التي تتوقف عليها ولا تحصل بدونها وكذلك فكر في ما يترتب عليها وما يتفرع عنها حتى تكون لك ملكة في الغوص على المعاني وهي من أنفع الطرق التي يستفيدها الإنسان حين يقرأ كتاب الله تبارك وتعالى فعندما تقرأ يقول رحمة الله عندما تقرأ بسم الله الرحمن الرحيم وكان بالمؤمنين رحيمة الرحمن وهو الرؤوف هذه المعاني هذه الأسماء المباركة التي لا هذه المعاني العظيمة رحمن الله جل وعلا رحيم جل وعلا هذا من حيث الإطلاق ماذا يترتب عليه يترتب أنه يرحم سبحانه وتعالى وأن رحمته تصل إليك ومن رحمته بك أن أنزل الكتاب على نبيه محمد وشرع لكم هذه الشريعة وأن رحمته وسعت كل شيء وأن هذه الرحمة ليست فوضى وإنما عن علم وحكمة هذه الرحمة إنما تكون عن علم وحكمة وأن هذه الرحمة تكون عن مشيئة وهذه الرحمة تكون عن مشيئة لله تبارك وتعالى وأن هذه الرحمة عن قدرة لأنه لا رد لفضله سبحانه وتعالى فالمهم أن هذه الكلمة الرحمن الرحيم تتضمن أن الله رحمن ويلزم منها أنه قادر على أن يصل رحمته وأنه لا رد لرحمته ويلزم من ذلك أنه قوي أنه عزيز أنه قدير أنه عليم أنه حكيم فكل هذه تقص عليها باقي الأسماء كذلك فهذه الأسماء أسماء الله تبارك وتعالى تتضمن هذه الأشياء خلالة المطابقة الرحمة على الرحمة ويلزم منها كذا وكذاك تتضمن كذا نعم