11 - القاعدة السادسة (في طريقة القرآن في تقرير التوحيد ونفي ضده) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

أحسن الله ليكم قال رحمه الله تعالى القاعدة السادسة في طريقة القرآن في تقرير التوحيد ونفي ضده نعم القرآن الكريم كما ذكر الشيخ عبد الرحمن بن ناصر السعدي رحمه الله تبارك وتعالى يعني أهم مسألة اهتم بها الله جل وعلا في هذا الكتاب العظيم هي تقرير التوحيد ولذلك لا تكاد تخلو آية سورة عن هذا الموضوع وهو تقرير توحيد الله تبارك وتعالى جاءت الآية الصريحة وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون ونبه على هذا في قوله سبحانه وتعالى لئن أشركت ليحبطن عملك كنت من كنت فإن الله تبارك وتعالى يحبط العمل إذا وقع فيه الشرك ولو أشركوا لحبط عنهم ما كانوا يعملون فقضية التوحيد هي قضية مصيرية في كتاب الله تبارك وتعالى يذكرها دائما وينبه عليها ومن ذلك قول الله تبارك وتعالى فحدد أنه لا يعبد غيره سبحانه وتعالى وبين أن جميع الرسل إنما جاءوا بهذه القضية ألا وهي قضية عبادة الله تبارك وتعالى فالقصد أنه إما أحيانا يدعو إلى التوحيد مباشرة وإما أن يحذر من الشرك وإما أن يذكر ثواب من وحده وإما أن يذكر محاسن التوحيد وأن الذين يلتزمون هم العقلاء وإما أن يذم الشرك وأن يصف أهله بأنهم كالأنعام أو غير ذلك من كل هذه الأمور ينبه الله تبارك وتعالى من خلالها على فضل التوحيد وأهميته ووجوب الالتزام به نعم