9 - القاعدة الرابعة (إذا وقعت النكرة في سياق النفي أو النهي أو الشرط أو الاستفهام...) - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
01:38
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
أحسن الله إليكم قال ورحمه الله تعالى القاعدة الرابعة إذا وقعت النكوة في سياق النفي أو النهي أو الشوط أو الاستفهام دلت على العموم نعم من ذلك قول الله تبارك وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا
تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا يعني ولا شيء نبياً ملكاً حجراً شجراً ولا شيء وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا تعم كل شيء في أقوالكم في أفعالكم كان الشرك أكبر كان الشرك أصغر كان الشرك أصغر كله
تشمل كل هذا فَلَا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَادًا غطظ النظر من هو الند أيضاً كما قلنا قبل قيل نبياً ملكاً سيداً مطاعاً حجراً شجراً أي ند لا تجعل لله أي ند فلا تجعل لله أنداداً كذلك
قول الله بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّهُ وَإِنْ يَمْسَسْكَ بِخَيْرٍ فَلَا رَادَّ لِفَضْلِهِ فيشمل كل ضر ويشمل كل خير كلها يشملها جميعاً وهكذا فالقصد إذن أنه إذا جاءت هذه الألفاظ
النكرة في سياق النفي أو النهي أو الشر فإنها تعم نعم وهكذا هي في كتاب الله تبارك وتعالى نعم