2 - القاعدة الأولى (في كيفية تلقّي التفسير) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قال وحمه الله تعالى القاعدة الأولى في كيفية تلقي التفسير نعم الله سبحانه وتعالى يقول الشيخ ابن رهاب الناصر السعدي رحمه الله تعالى قال وأتوا البيوت من أبوابها فلا بد أن يتلقى العبد التفسير أي تفسير كتاب الله تبارك وتعالى على أنه كتاب هداية على أنه كتاب يجب أن يعمل بما فيه كتاب يسترشد فيه للتي هي أقوم من الإيمان والعمل والاعتقاد والأمر كما قال أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أو كما نقل عن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم نقله عنهم أبو عبد الرحمن السلمي أنه ما كان يتجاوزون عشر آيات يعني في الحفظ حتى يعملوا بما فيها فهكذا يجب تلقي التفسير على أنه كتابه هداية يمارس هذا في حياته ويستغني أثناء قراءة عن التكلفات ويهتم بمعرفة العقيدة لأن القرآن في النهاية كتاب عقيدة من كل جوانبه ويأخذ يستلهم من القرآن سيرة النبي صلى الله عليه وسلم بل ويفهم سيرة النبي من القرآن ويوظف القرآن أو يوظف السيرة لفهمه أيضا كتاب الله تبارك وتعالى فيزاول العلم والعمل والاعتقاد في أثناء قراءته لكتاب الله تبارك وتعالى ثم يتخلق بالأخلاق التي أمر الله تبارك وتعالى في كتابه العزيز ويبتعد عن الأخلاق الذميمة التي نهى الله تبارك وتعالى عنها يعتمر بما أمر الله تبارك وتعالى في القرآن الكريم ينتهي عما نهى عنه الله جل وعلا في كتابه العظيم وهكذا فيكون القرآن نبراس حياة بالنسبة له يقرأ كتاب الله تبارك وتعالى ثم يقول الصفحة التي بعدها وإنما يقرأ كتاب الله تبارك وتعالى أنه يمارس حياتيا في يوم هكذا يقول يجب أن يتلقى تفسير كتاب الله جل وعلا نعم