لشيخ عثمان الخميس مكانة السنة جزء 2
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
05:25
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
كتابة أصلا إذن لم ينه رسول الله صلى الله عليه وسلم عن كتابة السنة إذا قلنا إن هذا موقف وإذا قلنا إنه مرفوع إلى النبي صلى الله عليه وسلم فيكون قد نهى في بداية الأمر أو نهى عن الجمع
بين السنة في صحيفة واحدة لكن في المقابل أيضا تجد أنت بارك الله فيك وخبان المشاهدين أن النبي صلى الله عليه وسلم أذن في حديثة كثيرة يعني عندما يأتي النبي صلى الله عليه وسلم ويحدث
الناس في حجة الوداء يعني هذه احتامية قبل موتي بثلاثة أشهر صلى الله عليه وسلم فيقوم رجل فيقول لرسول الله صلى الله عليه وسلم يا رسول الله اكتب لي يعني ما استطعت أن أحفظ ما ذكرت اكتب
لي يا رسول الله فيقول النبي صلى الله عليه وسلم اكتبوا لي أبيشات هذا أمر بالكتابة من النبي وإسمه وهذا يستدل به نعم يستدل به هذا سيد بخاري طيب عندما النبي صلى الله عليه وسلم يأتي عبد
الله بن عمرو من العاص وكان يكتب عن النبي صلى الله عليه وسلم فنهاه بعض الناس وقال أنت تكتب كل شيء عن النبي صلى الله عليه وسلم في غضبه في غضبه قد لا يقبل الرسول أن تكتب كل شيء عنه
بشر رسول الله صلى الله عليه وسلم قد يقول شيئا لا يريد أن يكتب فأحذر يحذرون عبد الله بن عمرو من العاص فذهب إلى النبي صلى الله عليه وسلم وذكر له ذلك فقال له النبي اكتب فوالله ما يخرج
مني إلا الحق رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يخرج إلا الحق فإن النبي صلى الله عليه وسلم أذن له بالكتابة نعم ونص على هذا أبو هريرة نعم رضي الله عنه فقال يوما قال ما من أحد من أصحاب
رسول الله صلى الله عليه وسلم أكثر مني حديثا إلا ما كان من عبد الله بن عمرو فإنه كان يكتب ولا أكتب فيما يبدو أن الأمر سيطول شيخنا الجليل ولذلك لكل مشاهدية الكرام الذين بدأوا في
الاتصال الآن يمكنكم أن تتصلوا بنا بعد الجزء الأول من هذه الحلقة وأعود إلى شيخ الجليل كي أتبين هذا الأمر يعني كيف كان يكتب عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما ويقول أبو هريرة
رضي الله عنهما ما من أحد أكثر مني حديثا من عبد الله بن عمرو إلا ما كان من عبد الله بن عمرو أبو هريرة رضي الله عنهما قد حدث بأكثر أو هو أكثر تحديثا من عبد الله بن عمرو صحيح يعني عبد
الله بن عمرو بن العاص يعني اختلف عن أبي هريرة في قضية نحن نقول عبد الله بن عمرو بن العاص لازم النبي أكثر من أبي هريرة نعم لأن أبو هريرة لازم النبي أربع سنوات نعم لأن عبد الله بن
عمرو بن العاص قرشي نعم يعني ولد في مكة ورأى النبي صلى الله عليه وسلم قبل الهجرة وآمن بالنبي صلى الله عليه وسلم وهاجر معه نعم فلا شك أن عبد الله بن عمرو بن العاص أكثر حديثا من أبي
هريرة نعم أو المعرفة بالنبي صلى الله عليه وسلم نقول عبد الله بن عمرو بن العاص أعلم نعم بالنبي من أبي هريرة عاشره أكثر فترة أطول من أبي هريرة لكن القضية في التحديث نعم أبو هريرة حدث
أكثر ثانيا هذا أولا ثانيا أبو هريرة كان في المدينة والمدينة هي يعني هي القطب نعم الذي يدور حوله طلاب العلم نعم أين إلى المدينة مدينة ثلاثة بين عبد الله بن عمرو بن العاص كان يعيش في
الشام نعم الأمر الثالث أن عبد الله بن عمرو بن العاص قد وربما تنقل بين مصر والشام أيضا كذلك نعم لما حكم أبوه مصر نعم نعم عبد الله بن عمرو بن العاص كان عابدا نعم كان من العباد ولذلك
الحديث المشهور في صلوح مسلم أنه جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم أو سمع به النبي صلى الله عليه وسلم فنابه فقال يا عبد الله بلغني أنك تصوم قدار وتقرأ القرآن في كل ليلة قال نعم يا
رسول الله صلى الله عليه وسلم الحديث طويل نعم طيب لكن الشهادة أن عبد الله بن عمرو بن العاص كان من العباد نعم أبو هريرة كان من العلماء الكرام فلما كبر اشتكى من من كثرة في العبادة
وقال ليتني أطعته نعم أخذ بالرصد نعم برنامج لطيف كان يصلي ولا ينام كان يصوم الدهر كان يقرأ القرآن في ليلة فنهاها النبي عن ذلك بينما أبو هريرة قد تفرغ للتعليم نعم هذه قضية قضية
الثالثة آآ عبد الله بن عمرو بن العاص يعني وقعت له قضية جعلت بعض تلاميذه يعني يبتعدون عنهم قليلا نعم وهو أنه وجد زاملتين فيها مرويات من مرويات بني إسرائيل نعم فكان أحيانا يحدث بها
نعم بهاتين زاملتين يحدث بهما فبعضهم شعر أن أحيانا يلتبس عليه حديث الرسول بحديث بني إسرائيل بني إسرائيل يعني نعم طيب فقال لا لن نحفظ منك فقد يختلط علينا نعم هو يبين إذا قال قال رسول
الله وإذا قال هذا من حديث بني إسرائيل لكنهم يختلط عليهم نعم فبعضهم قال أقل رواية عن عبد الله بن عمرو بن العاص لهذا تفتح لنا بابا شريخان للسؤال عن التحديث عن بني إسرائيل ولكن سنرجعه
إلى نهاية الحلقة بإذن الله تعالى ربما نأتي على هذا الموضوع بإذن الله تعالى فالقصد أن أبا هريرة يعني أكثر رواية نعم من عبد الله بن عمرو بن العاص ولا نعني بأنه أكثر حديثا أو أكثر
حفظا التقى الحفظ أمره إلى الله لكن أبا هريرة مشهود له بالحفظ نعم والنبي دعا له بالحفظ نعم صلى الله عليه وسلم وإذا كان له حفظ فهو حافظ نعم وإذا كان الإمام الذهبي يقبه بحافظ الإسلام
طيب هو حافظ لا شك في هذا نعم ولكن القصد الكلام كله فيما رواه أبو هريرة أكثر مما رواه عبد الله بن عمرو