25 - إلى أين وصلت حملة دعوى أحاديث الآحاد؟ - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
04:19
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
هذه الحملة على حديث النبي صلى الله عليه وسلم ودعوة حديث الأحاد وصلت في النهاية إلى أنهم يطعنون في أعظم كتاب عند المسلمين بعد كتاب الله تبارك وتعالى وهو صحيح البخاري حتى إنه قال
أحدهم وقد أرسل لي أحدهم هذه المقالة لهذا الرجل يقول هل حانت نهاية صحيح البخاري فالأحد انتهى صحيح البخاري فنقول لهذا وأمثاله موتوا بغيظكم والله سيبقى صحيح البخاري غصة في حلوقكم
وتذكروا قول الله تبارك وتعالى هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله وكفى بالله شهيدا والبخاري لم يأتي بأحاديث من قبل نفسه ويقول هذه أحاديث رسول الله صلى الله
عليه وسلم بل قال هذه الأحاديث حدثني بها مشايخي فلان وفلان وفلان إلى مشايخهم إلى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وأهل السنة والجماعة عندما يقدمون صحيح البخاري إنما هو لإمامة الرجل
نفسه ومكانته العلمية وعلو كعبه في هذا الفن ودقة اختياره للأحاديث التي وضعها في هذا الصحيح حيث استغرق في تأليفه أكثر من أربع عشرة سنة ثانيا إن علماء الحديث لم يتلقوا الأحاديث من
البخاري قبولا هكذا ودرسوها بعناية فائقة وعرضوها على المنهج العلمي الصحيح فشهدوا له بصحة اختياره إجماع وليس وقول البخاري إجماع ثالثا الأمة أجمعت على صحة كتاب البخاري والأمة ليست أمة
غبية تجتمع على أمر باطل ثم جلوا إلني أكون كل أحاديث البخاري لم ينفرد بروايتها بل شاركوا في إخراجها الكبار وعلماء الإسلام وستظل هذه الأحاديث محفوظة بإذن الله تبارك وتعالى قال الحافظ
بن كثير رحمه الله تعالى أجمع العلماء على قبول صحيح البخاري وصحة ما فيه ونقول لهؤلاء الأقزام الذين تطاولونه ونقول على شمس الأعلام البخاري الأشم رحمه الله تبارك وتعالى نقول لهم صحيح
إن أمتنا الإسلامية اليوم في وضع يرثى له هي في مؤخرة اليوم فتن داخلية فتن خارجية فقر حروب جوع دماء ودموع وغير ذلك حتى صار يصدق عليها قول النبي صلى الله عليه وسلم تداع عليكم الأمم
كما تداعى الأكلة إلى قصعتها وكما قال الشاعر ويقضى الأمر حين تغيب تيم ولا يستأمرون وهم شهود وهؤلاء الذين يتكلمون اليوم في رد أحاديث الأحاد يريدون رد سنة النبي صلى الله عليه وسلم
وهذا فعلا أفضل طريق للشهرة كما بال الرجل في ماء زمزم فقيل له ماذا أردت قال أردت أن أدخل التاريخ فهنيئا له دخوله التاريخ عن طريق بوله في ماء زمزم أو هناك من يلعن سلف هذه الأمة
الأخيار أو يشكك في وجود الليل والنهار أو يهجم على حديث سيد الأنهام من صحيح البخاري ليرضي مجموعة من الطغام فنقول إن دين الله محفوظ وهذه الدعوة الباطلة أنه لا نقبل إلا الأحاديث
المتواترة هو باختصار لا نقبل سنة النبي صلى الله عليه وسلم والله أعلى وأعلم وصلى الله عليه وسلم بارك أبينا محمد