الشيخ عثمان الخميس أمسك عليك لسانك

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أسعد الله مساءكم بكل خير وجمعنا وإياكم في مقعد صدق عند مليك مقتدر اللهم آمين الحمد لله رب العالمين الحمد لله ولي الصالحين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين نبينا وإمامنا وحبيبنا وقرة عيننا محمد بن عبد الله وعلى آله وصحابته أجمعين أما بعد قد ثبت عن نبي الكريم صلوات ربي وسلامه عليه أنه قال للمسلمين محذرا لا تباغضوا ولا تدابروا ولا تناجشوا ولا تدابروا ولا تباغضوا ولا يبع بعضكم على بيع بعض بحسب مرء من الشر أن يحقر أخاه المسلم كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه ثم قال صلوات ربي وسلام التقوى ها هنا وأشار إلى صدره ثلاث مرات ثم قال بحسب مرء من الشر أن يحقر أخاه المسلم إخواني النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث عندما يقول لا تباغضوا لا تدابروا لا تناجشوا عندما ينهى عن هذه الأمور صلوات ربي وسلامه عليه نهى عن التباغض والأصل في المسلمين أن يحب بعضهم بعضا كما قال الله تبارك وتعالى والمؤمن والمات بعضهم أولياء بعض والذين آمنوا ومن لازم تولي المؤمنين محبتهم ولذلك قال صلوات ربي وسلامه عليه أو قال ربنا تبارك وتعالى في كتابه أفوا قال النبي صلى الله عليه وسلم في حديث صحيح مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد فالأصل بالمسلمين أن يحب بعضهم بعضا أن تكون هناك الأخوة بل إن الأمر الأول عند مبعث النبي صلى الله عليه وسلم كانت الوراثة بين المسلمين بالإسلام وليس بالنسب كان المسلم يرث المسلمة بالإيمان ولاء الإيمان كان مقدم على ولاء النسب إلى هذه الدرجة فلا يجوز التباغض بيننا كمسلمين ولا التدابر وهو أن يعطي كل واحد مننا أخاه دبره يعطيه ظهره وقد جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه يغفر للناس تعرض الأعمال على الله تبارك وتعالى كل اثنين وخميس فيغفر لأهلها فيقال يا رب هذان متخاصمان قال أرجوهما حتى يصطلحا فالتخاصم بين المسلمين لا يجوز في عندك شيء على أخيك المسلم اذهب إلي صارحه قل تعال يا أخي بيني وبينك كذا وكذا أشعر بكذا بلغني عنك كذا لا تحمل في قلبك وقد يكون الذي نقل لك كاذبا وقد يكون فهم خطأا وقد يكون لا يقصدك وقد وقد وقد وقد كما قال عمر لا تظنن بكلمة خرجت من أخيك إلا خيرا وأنت تجد لها في الخير محملة إحسان الظن أمر مطلوب من إنسان يحسن الظن بأخيه المسلم والله تبارك وتعالى يقول إن بعض الظن إثن إنسان لا يظن إلا بأخيه خيرا لا يظن السوء بأخيه كما أنه لا يحب أن يظن به أخيه أخوه إلا الخير فتتمنى أنه لم يفهم فهما خطأا وأنه حملها على أحسن المحامل ولا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحبه لنفسه كما قال النبي الكريم صلوات ربي وسلامه عليه وما أجمل كلمة قالها الإمام الشافعي رحمه الله تبارك وتعالى كان مريضا الإمام الشافعي فدخل عليه تلميذه الربيع بن سليمان فلما رأى الضعف على حال الإمام الشافعي قال كلمة زادك أو قوى الله ضعفك يا إمام أوى الله ضعفك يا إمام هذه الكلمة تحتمل معنيين قوى الله ضعفك أي زادك ضعفا أوى ضعفك أي زادك ضعفا وتحتمل قوى الله ضعفك أي أبدل الضعف قوة وشافاك وعافاك فقال قوى الله ضعفك يا إمام فقال الشافعي ممازحا لو قوى ضعفي قتلني فقال الربيع لا والله يا إمام ما قصدت هذا قصدت الثانية يعني أزال الله ضعفك وأتى بدله قوة قال والله ما أردت هذا يا إمام فماذا قال الشافعي قال والله لو سببتني لعلمت أنك لا تقصد هذا هذا إحسان الظن هذا إحسان الظن يقول والله لو سببتني لعلمت أنك لا تقصد هذا والله لو سببتني لعلمت أنك لا تقصد هذا هذا أيضا لا يجوز والنبي صلى الله عليه وسلم يقول بحسب امرء من الشر أن يحقر أخيه أخاه المسلم المسلم لا يجوز له أن يحقر أخاه المسلم ولا أن يخذله ولا أن يظلمه هو هذا لا يجوز مع الكافر فكيف يكون مع المسلم الظلم الاحتقار الخذلان كل هذا محرم ويجب علينا كمسلمين أن نكون متعاونين يحب بعضنا بعضا لا يظلم أحدنا الآخر لا نخذل أخواننا المسلمين لا نحقرهم ولا نتكبر عليهم وقد جاء في العالم لا تحاسدوا ولا يحسد المسلم المسلم لا يقع في قلبي حسد لأخيه المسلم لنعمة أنعم الله بها عليه بل جاء من كلام أهل العلم أن الحسود لحكم ربك شاني أنه لا يقبل بحكم الله الله أعطاه لماذا لا يعطيني هو لا يرضى بحكم الله ولا بتقديره سبحانه وتعالى فعلينا نتنبه لهذا الأمر قال ولا يغتب بعضكم بعضا هذه الغيبة التي ابتلين فيها هذه الأيام أيام الانتخابات أنا أقول اتقوا الله اتقوا الله والله إن الغيبة لتأكل الحسنات كما تأكل النار الهشيم اتقوا الله انتبهوا لما تقولون الآن الديوانيات هذه كثر ما تقدر لا تروح لهذه المجالس التي يغتاب فيها المرشحون وغير المرشحين تكثر فيها الغيبة بشكل عجيب جدا بحجة أن هذا رجل طرح اسمه للانتخاب فيجوز لنا أن نقول فيه ما نقول مثلا يسمون مخططة أو شيء برنامجه الانتخابي ما في مشكلة كذلك عن شخصه حرامي كذاب كذا احتفظ بهذا لنفسك هذه المجالس الآن تكثر فيها الغيبة للمرشحين والاستزاء بهم والضحك وغير ذلك من الأمور وهذه تأكل الحسنات هذه من الغيبة المحرمة التي نهى عنها ربنا تبارك وتعالى رجل في زمن النبي صلى الله عليه وسلم فجاء معترفا للنبي صلى الله عليه وسلم فأقام عليه الحدة فلما رجم الرجل قال أحد الناس ستر الله عليه فما رضي حتى فضح نفسه فرجم كما يرجم الكلب فلما سمع النبي هذه الكلمة من ذلك الرجل لصاحبه يقول عن هذا الذي رجم فمر على حمار ميت فقال ناداهما فلان وفلان لذان تكلم في الرجل قال فلان وفلان وقال النبي صلى الله عليه وسلم إنزل فكل من هذه أي من الجيفة جيفة حمار فقال يا رسول إنه حمار ميت حمار حي لا يجوز فكيف حمار ميت قالوا يا رسول إنه حمار ميت جيفة فقال صلى الله عليه وسلم ما نلتما من أخيكما سابقا أشد عند الله من أكلكما هذه ومن هذا أخذ أهل العلم من هذا الحديث أخذ أهل العلم أن الغيبة من الكبائر ولذلك ذكرها الإمام الذهيب الكبائر أحذر أن نقع في الكبائر والله الذي لا إله إلا أنا لا أريد أن أعمم ولكن أعلم علما يعني قريبا من اليقين أن أكثر المجالس اليوم في هذه الأيام بالذات تكثر فيها الغيبة بحجة الانتخابات فإذا حضرت مجلسا من هذه المجالس وبدأت فيها الغيبة انطلق اخرج اذهب إلى أهلك اذهب تمشى نام اقرأ قرآن افعل اي شيء بر والديك اجلس مع أولادك المهم لا تجس هذه المجالس التي تؤكل فيها الحسنات وتعظم فيها السيئات في غيبة الناس وأكل لحومهم والطعن في أعراضهم دم المسلم حرام عرضه حرام ماله حرام فعلينا أن نتق الله تبارك في إخواننا المسلمين كونهم ترشحوا لهذه الانتخابات بغض النظر صالح غير صالح هذا لنفسك لا تعطيه صوتك وانتهى الأمر إذا كان غير صالح لكن لا تغتبه إليه كلمه قل فيك كذا وكذا وكذا أو فعلت كذا وكذا وكذا بس لكن في ظهري لا تتكلم إلا إذا جاءك في يوم الانتخاب أحد من استنصحك مثلا قال لك أعطي فلانا أو أعطي فلانا اختر قل أعطي فلانا لا تعطي فلانا إذا كنت أنت يعني تعلم الصالح منهم بدون أيضا أن تعقب وبدون أن تبرر قل أعطي فلانا أو فلانا وانتهى الأمر لا تعطي فلانا وانتهى الأمر بدون تفصيل لا تقع في الغيبة فنحن الآن نأتي هنا نصلي ثم نقرأ القرآن نبروى لدينا نصل أرحامنا ندعو نذكر الله تبارك وتعالى ثم جاء بعد العشاء أتلف كثير منا كثيرا من حسناته بمثل هذه الأمور التي لا تسمن ولا تغني من جوع فأذكر نفسي ابتداء وأذكركم إخواني سواء وقعت منكم الغيبة أو جلستم مجالس الغيبة كما قال الله تبارك وتعالى وقد نزل عليكم في الكتاب أن إذا سمعتم آيات الله يكفر بها ويستهزأ بها فلا تقعدوا معهم حتى يكونوا يخوضوا في حديث غيره إنكم إذن مثلهم فإنسان يعني يتنبه لهذا الأمر حتى لا يقع في المعصية سواء كان هو الذي يتكلم أو يستمع أو إذا كنت في هذا الزبه عن إخوانك المسلمين قل لهم اسكتوا لا يجوز لكم لا تتكلموا في أعراض الناس تكلموا في برامجهم لا تتكلموا في أشخاصهم في أعراضهم مرتشي أو قبيض أو غير ذلك من الكلمات ولم تثبت كثير منها اتركوها اتركوها حتى تثبت إما باعتراف وإما بحكم القاضي بجيء الشهود وما شابه ذلك من الأمور أما إطلاق هذا الكلام على الناس فأنا أقول علينا أن نتق الله تبارك وتعالى وسامحوني على هذه الإطالة ونسأل الله تبارك وتعالى أن يغفر لنا ولكم وأن يحفظ أعراضنا من كلام الناس وأن يحفظ الناس وأعراضهم من ألسنتنا والله أعلى وأعلم سلام محمد