قناة مدرسة ورثة الأنبياء شرح ألفية العراقي المسماة بالتبصرة والتذكرة محاضرة 44
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
49:10
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
نفسي تحن إلى الحبيب محمد وقلب هام بحبه فله الفدا يلوعة الأيام شوقي شاهد في حبه والشوق أصدق شاهدا ورف الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقدا العلم نور قد تجلى فاقرا والجهل
كهل في الظلام تسرمدا يلهف قلبي من شباب قد مضوا يتسابقون إلى الجنان على هدا في الصبح علم قد أنار له وصلنا إلى البيت الحادي والسبعين بعد السبعمائة من ألفية إمام العراقي رحمه الله
تبارك وتعالى وانسى الله تبارك وتعالى أن يتمم لنا بخير قال الإمام عبد الرحيم أبو الفضل العراقي رحمه الله تعالى باب التصحيف قال والعسكري والدار قطني صنف فيما له بعض الرواة صحف في
المتن كالصولي ستا غيري شيئا أو الإسناد كابن النذري بذر بالبائي ونقط ذلا وأطلق التصحيف فيما ظهر كقولهم احتجم مكان احتجر وواصل بعاصم والأحدب بأحول تصحيف سمع لقب وصحف المعنى إمام عنزة
ظن القبيل بحديث العنزة وبعضهم ظن سكون نونه وخاب في ظنونه التصحيف والتغيير والتبديل صحة غير وبدل ومنه قول أهل العلم لا تأخذ الحديث عن صحفي الصحفي هو الذي يعتمد على الصحف لا يأخذ من
أفواه الرجال وإنما ما يجده في الكتب ينقله والموجود في الكتب قد يكون الكاتب استعجل في كتابته قد يكون القارئ لم يحسن قراءة الخط قد يكون امحى شيء من الكلام قد تكون نقطة غير واضحة وغير
ذلك من الأسباب وإذا قال لا تأخذ الحديث عن صحفي عن الذي يعتمد على الصحف قال ولا تأخذ القرآن عن مصحفي أي الذي أيضا يأخذ القرآن من المصحف دون أن يأخذه من أفواه الرجال فالعمدة إذن في
نقل القرآن وفي نقل السنة على السماع العمدة في نقل القرآن ونقل السنة على السماع لا على ما في الكتب فهذه قضية مهمة تذكر بعض ما وقع من التصحيف والتصحيف إما أن يكون بسبب السماع وإما أن
يكون بسبب القراءة وإما أن يكون بسبب سرعة النظر فأدخل حديثا مكان حديث أو رجلا مكان رجل وهذا يحدث لكل أحد هذه أخطاء تقع لكل أحد وإنما يتنبه لها أهل العلم فيحذرون الناس منها قالوا
العسكري والدار قطني صنفا العسكري والدار قطني صنفا تصحيفات المحدثين وهو من أجمل ما أقول له في هذا الموضوع تصحيفات المحدثين العسكري جميل جدا في هذا الموضوع والدار قطني صنفا فيما له
بعض الرواة صحفا يقول العسكري ينبغي لقارئ الحديث أن يتدبر فيه حتى لا يخطف قراءته يعني على الأقل الإنسان عندما يقرأ يفهم ما يقرأ حتى يدرك ما الذي يقرأ ولا يفهم ما يقرأ فيدخل شيئا في
شيء يعني كما أذكر أنه ذكر بعضهم أنه حضر خطبة جمعة فإذا الخطيب يخطب فذكر الحديث المشهور وإن كان ضعيفا في إسنادي لكنه معناه جيد وإن المؤمن كيس فطن إن المؤمن كيس فطن فهذا الذي يقرأ في
الخطبة قال إن المؤمن كيس قطن فغير من كيس فطن إلى كيس قطن كيس وكيس تشتبه لكن ما الذي جعله يقول كيس أن فطن لعلها كتب في نقطتين بسرعة أو هو لم ينتبه أو كذا فكرها قطن فقطن لا تركب معها
كيس وإنما تركب معها كيس لكنه استوعبها فقال المؤمن كيس قطن لأنه هين لين طيب سمح وبدأ يذكر صفات القطن الناعمة الهينة اللينة وصار يشرح هذا في خطة الجمعة نعم وقلبه أبيض قس على هذا
وكلامه صحيح لكن الرسول ما قاله هو رسول ما قال كيس فطن أصلا لكن الموجود في كتب أهل العلم كيس فطن وليس كيس قطن وخذ على هذا أمثلة كثيرة جدا وإذا أنا أنصح صراحة خاصة هذه ملح كتاب
تصحيفات المحدثين إنسان يقرأه قبل أن ينام يقرأ فيه في بعض الطرف يعني عندما تقرأ مثل هذا الكتاب تتبع الطرائف من من يقرؤون الحديث ويخطئون فيه وذكر المؤلف يعني شيئا منها قال في المتن
هذا نوع من التصحيف في المتن في المتن كالصولي ستا غيري شيئا أو الإسناد كابن الندري الصولي لما قرأ قول النبي صلى الله عليه وسلم من صام رمضان وأتبعه ستا من شوال قرأها من صام رمضان
أتبعه شيئا من شوال فشيئا وستا يعني من حيث الرسم بدون نقط متشابهة متشابه شيئا وستا النبرة فقط نبرة الهمزة نبرة الهمزة فقرأ بدل ستا من شوال قرأ شيئا من شوال هذا الصولي فأخطأ فيها
فأخطأ فيها ولعل البعض إلى اليوم الآن يقول الحديث الصحيح شيئا من شوال والصحيح ستا من شوال كما الصحيح مسلم فالقصده أن هذا من التصحيح أنه صحفت ستا إلى شيئا قال في المتن كالصولي ستا
غيري شيئا أو الإسناد كابن الندري صحف فيه الطبري قال بذروا بالباء الطبري بدل ما يقول ابن الندر أو ابن الندر قال ابن البذر يعني وضع نقطة على الأذال وجعل نقطة النون باء فتغير الاسم
هذا من التصحيح وهذا من التصحيح قال وواصل بعاصم يعني البعض يخطئ بدل واصل يقول عاصم يخطئ فهذا من التصحيح أيضا قال والأحدب بأحولي الأحدب سماه الأحول سماه الأحول وهذا أيضا سماع تصحيف
السماع يسمونه تصحيف السماع وهذا كثير إن الإنسان يني يسمع شيئا ويفهم شيئا آخر أو لا يسمع الكلمة كاملة فيظنها على مفاهيمها هو على ما سمعها هو وهو خلاف ما قاله المتكلم وهذا يعطينا
قضية وهي قضية التنبه أثناء السماع فإنسان إذا لم يكن منتبها أثناء السماع ممكن يصحف تدخل عليه كلمة مكان كلمة قال وصحف المعنى إمام عنزة ظن القبيلة بحديث العنزة وبعضهم ظن سكون نونه
فقال شات خاب في ظنونه النبي صلى الله عليه وسلم كان في الحديث صلى إلى عنزة صلى الله عليه وسلم صلى إلى عنزة والعنزة هي الحربة صغيرة قوس صغير كان النبي صلى الله عليه وسلم يضع هذه
الحربة عصى صغيرة كانت عند النبي صلى الله عليه وسلم يضعها سترة له إذا أراد أن يصلي في الخلاء يضع هذه العنزة فقال الصحابي صلى النبي صلى الله عليه وسلم إلى عنزة فموسى بن المتنق قال
صلى إلينا رسول الله نحن عنزة قبيلة عنزة قال صلى إلينا رسول الله كان تقصدنا بالصلاة وهذا فهم الخار هذا تصحيف بالفهم تصحيف بالفهم الثاني صحف بالسماع ومن ثم صحف بالفهم أرىها صلى النبي
إلى عنزة فقال النبي جعل سترته شاتا صغيرة
طيب هذه بهيمة تمشي بهيمة لا ترى يقول لها النبي رأى بهيمة فوقف أمامه وصلى كأنه جعلها سترة فقال صلى النبي إلى شات إلى عنزة وإنما الصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم
صلى إلى عنزة وهي العصى الصغيرة التي كانت توضع للنبي صلى الله عليه وسلم سترة إذا أراد الصلاة فهذه بعض صور التصحيف صوره كثيرة جدا نعم ثم بعد ذلك تكلم العراقي رحمه الله تبارك وتعالى
عن مختلف أو مختلف الحديث قال والمتن إنا فاه متن آخر وأمكن الجمع فلا تنافر كمتن لا يورد مع لا عدوى فالنفي للطبع وفر عدوى أو لا فإن نسخ بدى فعمل به وإلا أو لا فرجح وعملا بالأشبه يعني
اختلاف الحديث هذا أمر وارد وقد ألف الإمام الشافعي كتاب مختلف الحديث وألف ابن قتيبة كذلك تأويل مختلف الحديث وهي الأحاديث التي ظاهرها الاختلاف الأحاديث التي ظاهرها الاختلاف كمثل قول
النبي صلى الله عليه وسلم إنما الماء من الماء وقال مرة ثانية إذا التقى الختانان وجب الغسل قال النبي صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيرة وقال فر من المجذب فرارك من الأسد وقس عليها
فهذه الحديث مختلف الحديث مختلف الحديث مثل قول النبي صلى الله عليه وسلم مرة لما سئل عما يلبس المحرم قال لا يلبس القميص ولا العمامة ولا السراويل ولا البرنس ولا الخفين فإن لم يجد
النعلي فليلبس الخفين وليقطعهما وفي رواية لم يذكر وليقطعهما فاختلفت الروايتان وهكذا فهذا يسمى مختلف الحديث مختلف الحديث هذا عندما ينظر أهل العلم في مختلف الحديث ينظرون أولا في صحة
الحديث أول ما ترى أول ما ترى صحيح هل ما يصح إذا كان أحدهما صحيحا والآخر ضعيفا انتهى الأمر تقدم الصحيح وتلغي الضعيف انتهى الأمر لا تبحث في هذه المواضيع تتعب نفسك فالصحيح مقدم
والضعيف ملغى أما إذا كان ضعيفين فكذلك لا تتعب نفسك هما ضعيفان النظر إنما يكون إذا صح الحديثان هذا صحيح وهذا صحيح فهنا ينظر إذا كان الحديثان صحيحين فينظر أولا في الجمع بينهما أن
يجمع بين الحديثين بحيث يقال هذا يتكلم عن شيء وهذا يتكلم عن شيء آخر يعني لا تعارض بين الحديثين هذا يتكلم عن أمر هذا يتكلم عن أمر آخر يعني مثلا قول النبي صلى الله عليه وسلم لا عدوى
ولا طيرة ثم قال في حديث آخر فر من المجذوب فرارك أو لا يرد ممرض على مصح طيب هذا هل يعارض لا عدوى فقال بعض العلم لا تعارض لأن لا عدوى يريد النبي لا عدوى تعدي بنفسها وإنما هي سبب قد
يجريه الله وقد لا يجريه ولذا لا نعرض أنفسنا لذلك لكن لا نعتقد أن العدوى تنفع أو تضر بنفسها بذاتها وإنما متعلقة بمشيئة الله تبارك وتعالى فهذا جمع بين الحديثين أو بين المسألتين فأو
يكون أحد الحديثين عام والآخر خاص أو هذا مطلق وهذا مقيد مثل يعني النبي صلى الله عليه وسلم دخل رجل وهو يصلي الجمعة صلى الله عليه وسلم فقال جلس قال صليت راعتين قال قل قم فصلي مع أن
هذا وقت سمع الخطبة وجاء في حديث آخر أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن الصلاة بعد العصر وهذا وقت نهي أيضا فإذا دخل الإنسان في هذا الوقت يصلي أو لا يصلي فهنا هذه المسائل المتعارضة
في ظاهرها ينظر إن أمكن الجم بين النصوص بحيث أول شيء النظر كما قلنا في الصحة والضعف فإن صح الحديثان ينظر أيهما خاص والآخر عام أو مقيد ومطلق أو مجمل ومبين كما ذكر الحافظ العراق قال
لها أوجه جمع كثيرة جدا غير محصورة كثيرة جدا حتى قدنا أكثر من سبعين وجه للجمع بين الأحاديث فإن لم يعني يمكن الجمع ينظر هل هناك متقدم أو متأخر إلى النسخ يعني القول بالنسخ أن هذا نسخ
أو ذاك منسوخ مثل الحديث الذكرنا قبل قليل حديث الخفين واليقطعهما تأهل البعض إلى أنه منسوخ الحديث ابن عمر الذي ليس في ذكر القط فالبعض ذاك من النسخ فالنسخ يلجأ إليه إذا لم نتمكن من
الجمع نبحث بعد ذلك في المتقدم والمتأخر ليحكم بالنسخ لمن تقدم لمن تأخر وبالمنسوخ لمن تقدم إلى الحديث فإن لم يمكن الجمع ولم يمكن القول بالنسخ فماذا نفعل بعض أهل العلم والنشور في مذهب
أبي حنيف قال تعارض فتساقط خلص يعني لا نعمل بأي واحد من الحديثين وبعض أهل العلم هو الأظهر قال هنا إذا وصل الإنسان إلى هذه المرحلة ينتقل إلى مرحلة بعدها وهي فاسألوا أهل الذكر إن كنتم
لا تعلمون فأي شيء يفتح الله به على غيرك من أهل العلم فتسأل غيرك من أهل العلم ولعل الله يفتح له كما قال الحافظ بن كثير رحمه الله تعالى كم ترك الأول للآخر لأن القضية قضية فهم من النص
وأنت ترى أحيانا قد يغلق عليك نص لا تستطيع فهمه فيأتي غيرك يقول لا واضح جدا هذا معناه كذا وكذا وترى أن قوله صحيح ولكنك لم تنتبه للذي انتبه له والنظر والسؤال لعل الله تبارك وتعالى
إما أن يفتح لك أو يفتح لغيرك لكن كقاعدة لا يمكن التعارض لأن الله تبارك وتعالى يقول إن هو إلا وحي يوحى لا يمكن التعارض وإذاك يقول أهل العلم ظاهرهما التعارض ولا يقولون حديثان
متعارضان أبدا لأنه لا يمكن يكون الحديثان متعارضين أبدا لا يمكن كما أنه لا يمكن للآيتين أن تتعارض كذلك لا يمكن للحديثان أن يتعارض ولا يمكن للحديث أن يعارض آية لا يمكن أبدا لأن
المصدر واحد والمصدر هو رب العالمين سبحانه وتعالى فالتعارض سببه ضعف أحدهما خاصة في الأحاديث يعني يكون أحدهما ضعيف والثاني صحيح أو هذا خاص وذاك عام مقيد ومطلق مبين ومجمل خصوصية للنبي
صلى الله عليه وسلم معامل للناس متقدم متأخر صحيح ضعيف وهكذا إذا لم يمكن الجمع حتى يمكن يعني من صور الجمع التي ذكرها أهل العلم يعني إذا كان أحد الحديثين تذكروا لما قلنا حديث المتواتر
تذكروا المتواتر قلنا من فائدة معرفة المتواتر أنه إذا تعارض المتواتر مع الآحاد يقدم المتواتر تعارض الحديث في الصحيحين مع حديث خارج الصحيحين يقدم ما في الصحيحين وهكذا فهذه صور كثيرة
جدا للتعامل مع الأحاديث التي ظاهرهم وكما قلت يعني الله الحمد والمنى أهل العلم لم يقصروا في هذا وعالجوا هذه الأمور فالإمام الشنقيطي رحمه الله تبارك وتعالى ألف كتابا عظيما وهو دفع
إيهام للطراء عن آيات الكتاب ذكر فيه الآيات التي يدعي البعض تعارضها مع البعض أو مع الحديث فأجاب عنها وكما قلنا الإمام الشافعي كتابه اختلاف الحديث فأجاب عن الأحاديث التي ظاهرها
التعارض وأجاب عنها وابن قتيبة كذلك في اختلاف علوم الحديث اختلاف مختلف الحديث عفوا فأيضا أجاب عن الأحاديث التي ظاهرها التعارض فالحمد لله يعني ما في شيء يعني متعارض في دين الله تبارك
وتعالى نعيد كلمة المؤلف يقول والمتن إن فاه متن آخر وأمكن الجمع فلا تنافره هذا الأصل يعني النفي لما قال لا عدوى للطبعي لا تعدي بطبيعتها ولكن بأمر الله تبارك ليست هي التي تعدي وإنما
الله يجري هذا فيها قال وفر عدوى أي فر من المجذوب عدوى يعني سرعة بسرعة فر عدوى أي بسرعة أو لا فإن نسخ بدى فأعمل به إذا لم يمكن الجمع أعمل أو لا فر عدوى رجح وعملا بالأشبهي الترجيح
اللي هو قلنا قبل قليل اللي هو ترجيح المتواتر على الآحاد ترجيح رواية الصحيحين على ما في أحدهما ترجيح ما في أحد الصحيحين على ما هو خارج الصحيحين ترجيح رواية الأئمة على رواية عامة
الروات وهكذا نعم ثم قال المؤلف خفي الإرسال والمزيد في الإسنادي هذا كان ممكن يذكره في المنقطع والمرسل وكذا لكن ذكره هنا الأمر فيه سعادة قال وعدم السماع واللقاء يبدو به الإرسال ذو
الخفاء كذا زيادة اسم راو في السند إن كان حذفه بعنفيه ورد وإن بتحديث أتى فالحكم له مع احتمال كونه قد حمله عن كل إلا حيث ما زيد وقع وهم وفي ذين الخطيب قد جمع الخطيب له كتاب تمييز
المزيد في متصل الأسانيد الخطيب المغدادي رحمه الله تعالى يعني ألف في جل علوم الحديث بعضهم قال أخذه عن غيره وبعضهم يقول هذا من عمله العلم عند الله لكن المهم أن الكتب الموجودة باسمه
هو رحمه الله تعالى ونفع بكتبه يقول عدم السماع واللقاء يبدو به الإرسال ذو الخفاء المرسل المرسل هو أن يروي عن من لم يدركه من حيث الجملة والمرسل عند أهل العلم أن يقول التابع قال رسول
الله صلى الله عليه وسلم أن يرفعه التابعي إلى النبي صلى الله عليه وسلم أو ما سقط منه من بعد التابعي المرسل الخفي له علاقة المرسل وله علاقة بالمدلس يعني هو بين هذين المرسل الخفي أن
يروي عن من لقيه وعاصره ولم يسمع منه أو عن من عاصره ولم يلقاه هذا كله يقال لمرسل خفي المهم أنه لم يسمع منه سواء لقيه أو لم يلقاه ولكن عاصره إذا عاصره ولم يلقاه فهذا مرسل خفي إذا
لقيه ولم يسمع منه هذا أيضا مرسل خفي إذا لم يلقاه ولم يعاصره فهذا المرسل الحقيقي هذا المرسل المطلق المرسل يقول عنه مرسل لم يلقاه طيب وإن كان يقيد المرسل بقول التابع عن النبي صلى
الله عليه وآله وسلم أما المدلس فهو أن يروي عن من سمعه ما لم يسمع منه يعني لقيه وعاصره وسمع منه أصلا لكن أن يروي عنه ما لم يسمع منه إذن المرسل الخفي فيه شبه بالتدليس وفيه شبه
بالإرسال إذن المرسل الخفي أن يروي عن من لقيه ولم يسمع منه أو يروي عن من عاصره ولم يسمع منه قال وعدم السماع واللقاء يبدو به الإرسال ذو الخفاء إما عدم السماع يعني مع المعاصرة أو عدم
اللقاء مع هذا أو عدم سماع اللقاء كذا زيادة اسم راو في السند إن كان حذفه بعنفه ورد وإن بتحديث أتى فالحكم له ما احتمال كونه قد حمل عن كل وحما وفي ذين الخطيب قد جمع المزيد في متصل
الأسانيد عكس الصق زيادة هنا الصق أن يسقط راو وهذا هو المشهور لكن أن يزيد راوي هذا غريب قليل ويسمى المزيد في متصل الأسانيد يعني تجده في طريق متصل تماما طريق آخر في راوي زائد العادة
في راوي ناقص صق في الإسناد هالمرة لا زيادة في الإسناد هنا احتمالان احتمالان يعني مثلا سفيان يرويه عن الزهري هذا الإسناد متصل سفيان بن عيينة عن الزهري إسناد متصل فيأتيك إسناد آخر
سفيان بن عيينة عن مالك عن الزهري نفس الحديث فتقول مثلا هل هذا الحديث سمعه سفيان من مالك عن الزهري إذن سفيان عن الزهري في صد أو أنه سمعه من مالك عن الزهري والذي أسقط مالكا يعني واهم
هو أصعى عن مالك عن الزهري أو هو ليس هناك مالك وإنما وهم أو أدخل مالكا في الموضوع وفي احتمال أنه سمعه من الزهري وسمعه من مالك عن الزهري أم لا هنا ثلاث احتمالات احتمال أنه سمعه من
الزهري مباشرة وإدخال مالك غلط الذي أدخل مالكا غلط احتمال أنه سمعه من مالك عن الزهري والذي أسقط مالكا غلط واحتمال أنه سفيان سمعه مرتين مرة بواسطة ومرة مباشرة بدون مرة مباشرة هذا
أيضا احتمال وارد طبعا هذا الكلام متى يقال إذا كان سفيان أدرك الزهري إذا لم يدرك الزهري هذا المسألة واضحة وإذا لم يسمع من الزهري المسألة أيضا واضحة لكن إذا كان سفيان سامع من الزهري
وسامع من مالك وسامع مالك من الزهري فهنا جاء ثلاث احتمالات أن سفيان زاد مالكا أو أحد الرواد غير سفيان الذي رواه عن سفيان أو أن الذي رواه عن سفيان عن الزهري أسقط مالكا أو أن سفيان
سمعه مرتين مرة بواسطة ومرة بدون واسطة الآن أنا الآن عاصرت خالدا وسمعت أباه أيضا فحدثني خالد بقصة عن أبيه قال قال لي أبي كذا كذا كذا فأصرت أنا أحدث بها أقول حدثني خالد عن أبيه عن
جديه وأذكر القصة مثلا ثم قدر لي رأيت أباه وتحدثت فحدثني بالقصة نفسها فصرت سمعتها مرتين مرة بواسطة ومرة هذه يسمونها السند العالي ومرة بدون واسطة فأنا صرت أحدث بها مرة أقول حدثني
خالد عن أبيه وأذكر القصة ومرة أقول حدثني أبو خالد وأذكر القصة صحيح فالذي يسمع هذه القصة يقول مرة يحدث بها أبي خالد عن أبيه ومرة يحدث بها عن أبيه مباشرة فهنا ثلاث احتمالات لما حدث
عن أبي خالد الذين أدخلوا خالدا أخطأوا لأن خالد ليس له شأن بالموضوع واحتمال الثاني أن الذين جعلوها مباشرة مني إلى أبي خالد أخطأوا وإنما سمعتهم من خالد عن أبيه والاحتمال الثالث ما هو
أني سمعتها منهما مرة سمعتها من خالد عن أبيه ومرة سمعتها بسند عالم من الأبي مباشرة وارد هذا الغير وارد وارد إذن كل هذا وارد فالمؤلف هنا يقول احتمل هذا وهذا وهذا كذا زيادة اسم راون
في السند اللي هو زيادة خالد مثلا وأنا سمع من أبيه إن كان حذفه بعن فيه ورد يعني ورد مرة ثانية أني حذفت خالد وحدثت عن أبيه مباشرة بدون سمعته انتبهوا بدون سمعته أنا إذا قلت انتبهوا
إذا قلت حدثني خالد عن أبيه ثم قلت حدثني أبو خالد وأنا لست بالكذاب ما في مشكلة هنا واضح؟
لأني صريح هنا أني سمعتها من خالد وسمعتها لأني قلت سمعته هنا وقلت سمعته أو حدثني هنا وحدثني هنا واضح؟
الإشكال يا عينة؟
إذا قلت عن الإشكال إذا قلت عن أبيه إذا قلت عن أبيه عن تحتمل السماع وتحتمل عدم السماع أعيد؟
واضحة؟
أنا إذا قلت حدثني خالد وذكرت القصة ثم قلت حدثني أبو خالد وذكرت القصة هنا سمعتها؟
هذه واضحة الإشكالية إذا قلت عن أبي خالد وقلت عن خالد أو قال أبو خالد وقال خالد قال تحتمل تحتمل السماع وتحتمل هنا الإشكال إذا قلت بكلمة ليست صريحة بالسماع ليست صريحة بالسماع هنا
احتمال صغر واحتمال زيادة احتمال أني أسقط خالدا وانا لم أسمعها من أبيه واحتمال أني زدت خالدا وانا سمعتها أصلا من أبيه ممكن تلميذي هو الذي أخطأ قال لا ترى ذكر خالد غلط لأن شيخنا
عثمان سمع من أبي خالد مباشرة فيسنت خالدا يظن أنه وهم من بعض الرواتب وليس بوهم نعم كذا زيادة اسم راون في السند خالد إن كان حذفه بعن فيه ورج عن أبي خالد مباشرة وإن بتحديث أتى حدثني
صريح فالحكم له من؟
للتحديث إذن سماع يقينا مع احتمالي كونه قد حمله عن كل لطالما جاء بالتحديث احتمال ما سمعه من خالد سمعه من أبي خالد إلا حيث ما زيد وقع إلا إذا كان هناك أحيانا يصير وهم من بعض الرواتب
أنه يحدث بالتحديث وهي بالعنعنة فيخطئ فيجعلها بالسماع يقول ابن عيينة سفيان ابن عيينة وسهيل ابن عمر حدثني عن القعقاع عن أبيك عن أبي صالح عن عطاء ابن زيد يعني الآن ابن عيينة عنده حديث
عن عمر بن دينار عن القعقاع عن أبي صالح عن عطاء واضح؟
الآن بين سفيان ابن عيينة وبين أبي صالح اثنان بين سفيان وبين أبي صالح راويان
فذهب لابن أبي صالح لسهيل ابن أبي صالح فقال له حدثني عن أبيك قال سهيل بل سمعته من الذي سمعه منه أبي أنا أعطيك عن عطاء بعد اشتري واضح؟
فأسقط كم؟
ثلاثة أسقط ثلاثة يعني سفيان ابن عيينة ما فيه سبورة سفيان ابن عيينة سفيان عيينة حدث بهذا الحديث عن عبد الله بن دينار عن القعقاع عن أبي صالح عمر بن دينار عن القعقاع عن أبي صالح فذهب
بعدها سفيان شاف سهيل بن أبي صالح قال له هذا الحديث هل سمعته من أبيك؟
أساس أخذ منك عن أبيك بدل ما أرويه عن عمر عن القعقاع عن أبيك عنك عنك أبيك مباشرة قال له سهيل لا لا أبي يرويه عن عطاء أنا أعطيك يا عن عطاء أنا سمعته أيضا من عطاء أنا سمعته من شيخي
أبي أنا الآن أسقط لك عمر بن دينار وأسقط لك القعقاع وأسقط لك أبي وأحدثك به مباشرة عن عطاء الذي سمع منه أبي أنا سمعته أيضا من عطاء وافق أباه في شيخه سهيل بن أبي صالح وافق أباه في
شيخه فهذا عندما يحدث به سفيان مثلا مرة يقول سفيان حدثني سهيل بن أبي صالح عن عطاء ثم يأتي في حديث آخر وسفيان يرويه عن عمر بن دينار عن القعقاع عن أبي صالح عن عطاء فيقول قال لح ولا
بين سفيان وعطاء ثلاثة عمر بن دينار والقعقاع وأبو صالح بينما الطريق الآخر سفيان من عين بينه وبين عطاء واحد وهو سهيل بن أبي صالح فيظن الظان هنا أن هنا في زيادة يعني القعقاع وعمر بن
دينار كل هذولي إيش أخطأ رواه وزادهم أو يظن الآخر العكس أن الحديث هو أصلا عن عمر بن دينار عن القعقاع عن أبي صالح وأخطأ من رواه عن سفيان عن سهيل مباشرة بينما سفيان عنده وإيش الطريقان
وضح إن شاء الله تعالى إذن هذا لا يقال له فيه سق ولا يقال له مزيد فالإنسان لا يتعجل إذا رأى الحديث من طريقين ويختلفان لا يتعجل فيحكم لأحد وعلاه احتمال أنه إيش حدث بالطريقين سمع
بواسطة ثم سمع مباشرة أو بواسطة أخرى وضح إن شاء الله تعالى نعم هذا المزيد في متصل الأسانيد ثم قال وفي ذيني الخطيب قد جمع يعني في هذين الفنين جمع الخطيب رحمه الله تبارك وتعالى وفي
المزيد في متصل الأسانيد وفي المنقطع جمع الخطيب رحمه الله تبارك وتعالى فيهما نعم بعد ذلك تكلم المولف عن معرفة الصحابة أبياتها طويلة لعل ما ندرك ها بقي كم ربع ساعة بدنا طيب ناخذ شيئا
منها نعم يقول الإمام العراقي رحمه الله تبارك وتعالى وفي المزيد في متصل الأسانيد والبحر جابر أبو هريرة أكثرهم والبحر في الحقيقة أكثر فتوى وهو ابن عمر وابن الزبير وابن عمر قد جرى
عليهم بالشهرة العبادلة ليس ابن مسعود ولا من شاكله وهو وزيد وابن عباس لهم في الفقه اتباع يرون قولهم وقال مسروق انتهى العلم إلى ستة أصحاب كبار نبلة زيد أبي زيد أبي الدرداء مع أبي عمر
عبد الله مع علي ثم انتهى لذيني والبعض جعل الأشعرية عن أبي الدرداء بدل هذه الأبيات في معرفة الصحابة قال رأي النبي مسلم ذو صحبة وقيل إن طالت ولم يثبت تعريف الصحابة اختلف فيه من حيث
اللغة كل من صاحب أحد قيل إنه صاحبه من صاحب أحد قيل إنه صاحبه فهو صاحبه طالت المدة وقصرت طالت المدة وقصرت وقال له صاحبه أما في الاصطلاح فاختلف فيه قيل من لقي النبي مؤمنا به فهو
صحابي وقيل من طالت لقيا النبي عام أو عامين وقال بعض من غزى مع النبي واشترط بعض قال من روا عن النبي وقال لقوال كثيرة جدا ولكن كلها تدور حول الملازمة والصحبة من صاحب النبي صلى الله
عليه وسلم واستقر الأمر عند المتأخرين على ما اختاره ابن كثير والحاضر بن حجر والبخاري رحمه الله تبارك وتعالى ومن لقي النبي مؤمنا به ومات على ذلك من لقي النبي مؤمنا به ومات على ذلك
بعضهم قال من رأى النبي وبعضهم عبر عنها بمن لقي النبي صلى الله عليه وسلم والفرق بينهما أنه من رأى النبي صلى الله عليه وسلم قد لا يدخل فيه الأعمى وهو لا يريده القطع ولكن يريد هذا
الغالب أنه رأى النبي وذلك بعضهم يقول من رأى النبي أو رآه النبي صلى الله عليه وسلم ولكن من لقي النبي لعلها يعني أتقن من لقي النبي صلى الله عليه وسلم قال مؤمنا به لأنه لقياه غير
مؤمنا به كأبي جهل وأبي لهب وعقب بن أبي معيط وكفار مكة بشكل عام وغير كفار مكة من اليهود والرسل والنصارى الذين جاءوا رسل الملوك وغيرهم لقوا النبي صلى الله عليه وسلم ولم يكونوا مؤمنين
قالوا مؤمنا به لقياه مؤمنا به ثم قالوا ومات على ذلك أولا مؤمنا به ليخرجها أو ليخرج المنافقون أيضا ثم ومات على ذلك ليخرج المرتدون والمرتدون نوعان هناك مرتدون ماتوا على الردة هؤلاء
لا اعتبروا الصحابة وهناك مرتدون رجعوا إلى الإسلام مرتدون رجعوا إلى الإسلام وهذا نوعان أو هذا لا نوعان نوع رجع إلى الإسلام في حياة النبي يعني ارتد في حياة النبي ورجع في حياة النبي
فهذا الصحابي لكن من ارتد في حياة النبي ورجع إلى الإسلام بعد وفاته الأكثر لا يعدونهم صحابيا لا يعدونهم صحابيا لأنه ارتد في حياة النبي ورجع إلى الإسلام بعد وفاة النبي كطليحة الأسد
مثلا الذي دعا النبوة في حياة النبي وارتد عنده الله تبارك وتعالى ثم تاب في عهد أبي بكر بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا هذا لا يعتبر صحابيا وإنما يقال له مخضرم تابعي مخضرم
لا يقال له صحابي الأطفال الذين لم يميزوا مع اتفاقهم تقريبا أن الأطفال الذين نميزوا كالحسن والحسين وعدلاء بن الزبير وابن عباس أنهم صحابة لكن اختفوا الأصحاب الذين لم يميزوا كمحمود بن
الربيع ومحمود بن لبيد ومحمد بن أبي بكر هؤلاء توفي النبي وهم لم يميزوا صغار يعني محمود بن الربيع توفي النبي وله خمس سنوات من المر محمود بن لبيد حوله محمد بن أبي بكر توفي النبي وله
ثلاثة أشهر عمره لكن هؤلاء لقوا النبي حنكهم أتي به من النبي فحنكهم صلى الله عليه وسلم فهل يعتبرون صحابة أو لا خلاف بعضهم يعدهم صحابة بعضهم لا يعدهم ينصى كالعلائي مثلا العلائي لا
يعدهم صحابة كل من كان يعني توفي النبي وهو دون سن التمييز يقول ليس بصحابي هذا لأنه لا يعقل النبي صلى الله عليه وسلم وإن كان رأى النبي صلى الله عليه وسلم لكن لا يعقل محمود بن لبيد
يقول أعقل مجة مجة النبي في فمي لكن محمد بن أبي بكر لا يعقل هذه المجة لأن النبي صلى الله عليه وسلم حنك محمد بن أبي بكر الصديق لكنه توفي النبي صلى الله عليه وسلم وعمر محمد بن أبي بكر
ثلاثة أشهر وشيء وأيام فقال بعضهم ليس بصحابة فقال بعضهم صحابة على كل حال الذي عليه الأكثر أنه صحابي طالما أنه لقي النبي صلى الله عليه وسلم مؤمنا به ومات على ذلك قلنا خرج المرتدون
هنا قضية مهمة جدا قد لا يسعى الوقت حقيقة للتفصيل فيها لكن سوعيدها إن شاء الله تعالى في الأسبوع القادم ولكن الآن نبع عليها على السريع فقط وهي ما فائدة معرفة الصحابة ما فائدة هذا
الباب معرفة الصحابة لأن عليه مدار لحديث صحة وضعفة عندما نقول صحابي عن النبي صلى الله عليه وسلم قبلنا وإذا قلنا ليس بصحابي إذن هناك انقطاع في الإسناد هذه القضية إذا قلنا صحابي فإذن
الحديث مقبول متصل وإذا قلنا ليس بصحابي إذن الإسناد منقطع ثم نأتي لمرسيل الصحابة نأتي لمرسيل الصحابة هذا الانقطاع الذي يوجد في مرسيل الصحابة جماهير أهل العلم بل نقل العلائي يعني شبه
إجماع من أهل العلم على قبول مرسيل الصحابة رضي الله عنهم صغار الصحابة قال لأنهم في الجملة لا يأخذون إلا عن الصحابة يعني نادر جدا أن يروي صحابي عن تابعي والذي يشكك في عدالة أصحاب
النبي صلى الله عليه وسلم كالذين دخلوا في الفتنة أو غير ذلك ويقول كيف يكون الصحابة كلهم عدول مثلا نقول هذه القضية قضية عدالة الصحابة رضي الله عنهم هذه القضية لها وجهان يجب التنبه
لهما القضية الأولى العدالة التي هي في الرواية عدالة في الرواية وهي مقصود أهل الحديث عندما نتكلم في مصطلح الحديث نريد الرواية وهذه لا مدخل للطعن فيها لأن الكلام في صغار الصحابة أو
طيب هناك من ارتد هناك المنافقون يدخلون في الصحابة هناك من يعني تكلم ربنا فيهم هناك من تكلم الرسول فيهم هناك كذا هذا الكلام لا قيمة له في قضية مصطلح الحديث في الرواية لأن رواة
الحديث معروفون رواة الحديث من الصحابة معروفون نحن نتكلم عن مئة وأربعة عشر ألف صحابي هذا الذي نذكره أهل العلم مئة وأربعة عشر ألف صحابي بعضهم يقول مئة وعشرين ألف لكن المشهور مئة
واربعة عشر ألف صحابي هؤلاء عندما يقول واحد مئة وعشرين ألف صحابي أروي عن أي واحد هكذا نقول تعال مئة واربعة عشرين ألف ذولة أو مئة واربعة عشر ألف عفوا أو مئة وعشرة آلاف أو مئة وعشرين
ألف أين هم؟
يعني هذا الكلام لما نقول مئة وعشرين ألف حج مع النبي صلى الله عليه وسلم هذا من حيث الجملة لكن الذين يعرفون بأسمائهم هل لهم شرف رؤية النبي صلى الله عليه وسلم لكن الذي ترجم باسم صحابي
وقيل فلان صحابي سبعة آلاف خمسمية وأربعة وخمسين فقط هذا على أكثر من ترجم لهم وهو ابن الأثير في أسد الغابة الذي استطاع أن يحسي أسمائهم سبعة آلاف خمسمية وأربعة وخمسين تقريبا فقط الذين
يعرفون بأسمائه ثم لما نأتي للروات الذين رأوا عن النبي صلى الله عليه وسلم ألف وثمانمائة تقريبا فقط فعندما نتكلم عن أحد يأتينا يقول شجرانا لكل امثيقات الذين رأوا ألف ثمانمائة نتكلم
عن حديث نقل الذين نقلوا عن النبي صلى الله عليه وسلم القرآن والسنة ورأوا عنهم نقلت عنهم روايهم ألف ثمانمائة فقط وعندما نتكلم روية عنهم عن النبي صلى الله عليه وسلم ألف ثمانمائة هذا
بالصحيح والضعيف فإذا عزلت الضعيف ينقص العدد كثيرا ثم لما تأتي للحسبة كما نقلها ابن حزم في جامع السيرة في مسندي وتنقله عنهم أهل العلمي الذين تجاوزوا ألف حديث هم سبعة من الصحابة كما
سيأتي إن شاء الله تعالى ثم الذين بعد ذلك الذين رووا بالمئات عن النبي صلى الله عليه وسلم ولم يبلغوا الألف هم أحد عشر صحابي فقط ثم الذين رووا عن النبي صلى الله عليه وسلم فوق المئة
ولم يصلوا إلى مئتين واحد وعشرين صحابي ثم الذين رووا عن النبي صلى الله عليه وسلم بالعشرات ولم يصلوا إلى المئة يعني بالسبعين ستة وسبعين خمسين خمس وستين هكذا ولم يبلغوا المئة مئات
صحابي وشيء الذين رووا عشرة فدون فأقل ثلاثمائة صحابي فقط فهذا على حسبة بقي من مخلد رحمه الله تعالى لو حسبناهم ما يصلون إلى تقريبا أربعمائة وخمسين صحابي فقط رواة الحديث عن النبي صلى
الله عليه وسلم تقريبا أربعمائة وخمسين الذين لهم رواية الآن موجودة في الكتب أربعمائة وخمسين صحابي وهؤلاء الأربعمائة وخمسين صحابي خاصة الذين رووا حديثا واحدا أو حديثين أو كذا أكثر من
مئة أو خمسين إذا روا حديثا أو حديثا قد لا تكون هذه الحديث أيضا صحيحة فالعدد قليل جدا رواة الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم والكلام في هؤلاء في رواة الحديث عن النبي صلى الله عليه
وسلم وهذا إن شاء الله سيكون له تفصيل أكثر في الدرس القادم نقف هنا والله أعلم وأعلم وصلى الله وسلم على يمين المحمد وعلى أبسدا هل يستوي عبد تسافق للعلا يرجو رضا رب كريم