قناة مدرسة ورثة الأنبياء شرح ألفية العراقي المسماة بالتبصرة والتذكرة محاضرة 42
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
48:54
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
نفسي تحن إلى الحبيب محمد وقلب هام بحبه فله الفدا يلوعة الأيام شوقي شاهد في حبه والشوق أصدق شاهدا ورف الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقدا العلم نور قد تجلى فاقرا والجهل
كهل في الظلام تسرمدا يلهف قلبي من شباب قد مضوا يتسابقون إلى الجنان على هدا في الصبح علم قد أنار له وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد فإن المفضل الله
تبارك وتعالى علينا أن تستثمر أوقاتنا في طلب العلم وفي الذكر وما أحسن حظ أهل الحديث لكثرة صلاتهم على النبي الكريم صلوات ربي وسلامه عليه وما زلنا مع الفئة الإمام عبد الرحيم العراقي
أبي الفضل الله تبارك وتعالى هذه الألفية التي سماها بالتبصرة والتذكرة وصلنا إلى باب العالي والنازل قال الإمام العراقي رحمه الله تعالى وطلب العلو سنة وقد فضل بعض النزول وهو رد وقسموه
خمسة فالأول قرب من الرسول وهو الأفضل إن صح الإسناد وقسم القرب وعلو النسب بنسبة للكتب الستة إذ ينزل متن من طريقها أخذ فإن يكن في شيخه قد وافقه ما علو فهو الموافقة وإن يكن أو شيخ
شيخه كذا كفى البذل وإن يكن سواه عدا قد حصل فهو المساوات وحيث راجحه الأصل بالواحد فالمصافحة ثم علو قدم الوفاة أما العلو لا مع التفاتي لآخر فقيل للخمسين أو الثلاثين مضت سنين ثم علو
قدم السماع وضده النزول كالأنواع وحيث ثم فهو ما لم يجبر وصحة العلو عند النظري العالي والنازل كما قال المؤلف وطلب العلو سنة يقصد سنة العلماء لا يعني سنة النبي صلى الله عليه وسلم ولكن
يريد سنة العلماء كما قال النبي صلى الله عليه وسلم عليكم بسنة وسنة الخلفاء فهو يريد سنة عند العلماء وهو البحث عن علو الإسناد ولا شك أن علو الإسناد أفضل من نزوله ومعنى علو الإسناد أي
يكون بينه وبين الرسول صلى الله عليه وسلم أقل عدد من الرجال فكلما قل عدد رجال الإسناد بين المصنف وبين الرسول اللهم صلي وسلم معه بين الراوي وبين الرسول صلى الله عليه وسلم قالوا هذا
إسناد عالن وكلما كثر العدد قالوا إسناد نازل وكلما زاد علق نزل بالإسناد وكلما قل العلق على بالإسناد وكانت هذه سنة عند أهل العلم وهي طلب علو الإسناد ولا شك أن علو الإسناد في الغالب
وليس دائما أريح لأن البحث في الرجال يكون أقل يعني بدل أن تبحث في خمسة تبحث في ثلاثة بدل أن تبحث في سبعة تبحث في أربعة وكلما قل العدد كان الخطأ أقل ورود الخطأ أقل في الأربعة منه في
السبعة لأنه استبحث أكثر يكون رجال أكثر احتمال الخطأ أكثر وهكذا فكانوا يطلبون علو الإسناد وكان يسافر العالم أحيانا من بلد إلى بلد فقط ليجد علو الإسناد يريد أن يسمعه مباشرة من الذي
سمعه من الشيخ الذي قبله وهكذا وهكذا فعله الصحابة رضي الله عنهم جابر كان عنده الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم فرحل إلى عبد الله مدد ليسمع منه هذا الحديث نفسه فالقصد أن علو
الإسناد كانت سنة عند أهل العلم يقصدونه لذلك وإلى اليوم بعض طلبة العلم يحرصون على السفر إلى بعض العلماء الكبار المسندين ليأخذوا منهم إسنادا أعلى ونحن الآن حتى في حديثنا حياتنا
الطبيعية هذه إذا سمعنا خبرا عن رجل موجود فلا نأخذ الخبرا من الطلبة ونقول أين الرجل لنذهب ونسمع منه مباشرة فهذا علو إسناد هذا علو إسناد أن نسمع من الشيخ أو شيخ شيخنا مباشرة فهذا
علوه إسناد يقول وطلب العلو سنة وقد فضل بعض للنزول وهو رد بعض قال لا النازل أفضل وهذا له وجه لأن البعض بالأ في قضية طلب العلو وشد الرحال وبذل الأموال فقط لطلب علو الإسناد خاصة أنه
أحيانا يكون عنده الإسناد نازلا أقوى من الإسناد العالي كأن يكون رواته أوثق أو يكون رواته أئمة فهو أعلى أحسن من الإسناد العالي وأحيانا يكون علو الإسناد فيه رجل ضعيف وهذا يعني تجده
عند الإمام مسلم رحمه الله تبارك وتعالى عندما تكلموا على بعض الأحاديث في صحيح مسلم ليحرص على علو الإسناد وإن كان الراوي فيه ضعف ولذا مما استدركه الدارا قطني رحمه الله تبارك وتعالى
في كتابه الاستدراكات على الإمام مسلم في بعض الأحاديث أنه يقول له أنت أخذت هذا الإسناد من طريق فلان وهو متكلم فيه والحديث موجود من طريق أئمة فلم تأخذه لماذا ومسلم عنده الطريق الذي
من طريق الأئمة هذا العلو الإسناد عندما هذا العلو الإسناد وأحيانا يقوم الإمام مسلم بذكر الإسنادين معي فيبدأ بذكر الإسناد العالي ثم يتبعه بالإسناد النازل ليقول لك أنا عندي النازل
المهم أن الحديث ثابت عندي ولكن أحببت أن أعلوه بالإسناد إلى النبي صلى الله عليه وسلم وأحيانا يكون العكس يقدم الإسناد النازل ثم يتبعه بالإسناد العالي لأنه هو الصحيح الثابت فالمتن
صحيح ولكن الكلام في الإسناد ولذا الدار قطني في استدراكاته على الإمام المسلم رحمهم الله تبارك وتعالى استدرك عليه قريبا من أربعين حديثا في كلها الدار قطني لا يعارض مسلما في التصحيح
والتضعيف يقول المتن صحيح أنا لا أخالفك لكن الإسناد الذي أتيت به يوجد ما هو أقوى منه قالوا ويكون مراد مسلم علو الإسناد أراد علو الإسناد من هذه الناحية قال وطلب العلوي سنة وقد فضل
بعض من نزوله وهو رد يعني مردود هذا القول عند الجمهور الجمهور على أن الإسناد العالي أفضل من الإسناد النازل قال وقسموه خمسة فالأول يعني خمسة أقسام الإسناد العالي وقسموه خمسة فالأول
قرب من الرسول وهو الأفضل بل هذا هو الذي يعني ينصرف إليه الذهن مباشرة أول ما يقال إسناد عالي يريدون عاليا إلى النبي صلى الله عليه وسلم يعني أقل عدد من الرجال إلى النبي صلى الله عليه
وسلم فهذا هو المفهوم أو المتبادر إلى الذهن عندما يقال إسناد عالي أي إلى الرسول اللهم صلي وسلم عليه بل ما سمي العالي عاليا إلا لمنزلة الرسول العالية صلوات ربي وسلامه عليه فهذا القسم
الأول وهو الإسناد العالي إلى النبي صلى الله عليه وسلم خمسة فالأول قرب من الرسول وهو الأفضل إن صح الإسناد يعني لا فائدة من الإسناد العالي إذا كان الإسناد ضعيفا ما استفدنا شيئا ابن
ماجة رحمه الله تبارك وتعالى عنده ثلاثيات ابن ماجة عنده ثلاثيات إلى النبي صلى الله عليه وسلم ولكن من طريق رجل كذاب ووضعها ابن ماجة في سننه وهذا مما أنزل درجة ابن ماجة عند أهل العلم
الآن كثير من أهل العلم خاصة السابقين كانوا يعدون كتب خمسة ما يقولوا كتب الستة يقولوا كتب الخمسة بخالي ومسلم وداود والترمذي والنسائي ما يعدون ابن ماجة معهم وحتى جاء عبدالغني المقدسي
رحمه الله تبارك وتعالى وألف كتابه الكمال في أسماء الرجال فوضع كتاب الرجال الكتب الخمسة وأدخل معهم ابن ماجة ثم بعد ذلك اهتم الناس بهذا الكتاب لأن الكتاب كان يعني متميزا في ذلك العصر
ودخل الناس كتاب عبدالغني المقدسي الكمال في أسماء الرجال فجاء المزي وهذبه فسماه تهذيب الكمال ثم جاء بعد ذلك تلميذه الذهبي وذهبه فقال تذهيب التهذيب ثم جاء الحافظ بن حجر تلميذ الذهبي
فهذبه وأيضا سماه تهذيب التهذيب ثم عمل له التقريب وجاء الخزرج فعمل له الخلاصة فاهتم الناس بهذا الكتاب ثم بعد ذلك صار يقال كتب الستة مع النماجة ضمن المجموعة مع أن ابن ماجة يعني سنن
ابن ماجة رحمه الله تعالى ينزل كثيرا عن الكتب الخمسة يعني من ناحية قوة الإسناد ينزل كثيرا ومن أسباب نزول كتاب ابن ماجة عند كثير من أهل العلم هو حرصه على الإسناد العالي من طريق رجل
كذاب لذلك عاب الناس عن ابن ماجة ذلك وإن كان طلبه العلوي مطلوبا لكن ليس على حساب صحة الحديث نعم يقول وقسموه خمسة فالأول قرب من الرسول وهو الأفضل إن صح الإسناد وقسمه القرب إلى إمام
هذا القسم الثاني القرب إلى إمام يعني قريب إلى ابن مسعود قريب إلى الزهري قريب إلى عروة قريب علو إسناد إلى عروة علو إسناد إلى الزهري علو إسناد إلى الثوري علو إسناد إلى الأعمش إلى
قتادة إلى أحد الرواة المشهورين فهذا يسمونه أيضا علو إسناد علو إسناد يعني ليس إلى الرسول وإنما أحد الرواة المشهورين أحد لإمة من علماء الحديث يقول وقسموه خمسة فالأول قرب من الرسول
وهو الأفضل إن صح الإسناد وقسمه القرب إلى إمام ثم قال وعلو النسبي هذا الثالث إذا الأول قرب إلى الرسول الثاني قرب إلى الإمام الثالث العلو النسبي إذا العلو الأول إلى الرسول العلو
الثاني إلى إمام العلو الثالث يسمونه العلو النسبي علو نسبي إذن فيه علو مطلق وعلو نسبي العلو المطلق اللي هو إلى الشخص نفسه إلى الرسول صلى الله عليه وسلم علو النسبي إلى غير النبي صلى
الله عليه وسلم حتى إلى الإمام الآصل أنه يسمى علوا نسبيا ثم يريد المؤلف علو النسبي أي إلى الكتب الستة بالذات قال وعلو النسبي بنسبة للكتب الستة إذ ينزل متن من طريقها أخذ إن يكن في
شيخه قد وافقه ما علو وهو الموافقة أو شيخ شيخه كذا كفى البدل وإن يكن سواه عدا سواه عدا قد حصل فهو المساوات وحيث راجحه الأصل بالواحد فالمصافحة يعني هذه أنواع العلو النسبي أنواع العلو
النسبي ذكرها الإمام العراقي رحمه الله تبارك وتعالى وهذا النسبي إلى الكتب الستة يعني كان فيه ناس لشهرة هذه الكتب الكتب الستة البخاري والمسلم والترمذي والنساء بن ماجة وأبو داود هذه
الكتب الستة اهتم الناس بها كثيرا كما قلنا قبل قليل عبد الغني المقدسي صنع كتاب الكمال ثم جاء المزي فسماه تهذيب الكمال ثم جاء كتاب فيه اللي هو الحاديث الخارج على الكتب الستة كما فعل
الهيثمي المهم أن الناس اهتموا بالكتب الستة هذه كثير تحفت الأشراف ووضع الكتب الستة وزاد عليها فصارت الكتب الستة هذه محط أنظار الناس الناس كلهم يهتمون بهذه الكتب الستة فكان من ضمن
اهتمام الناس المستخرجات كما مر بنا على الكتب الستة وإن كان أكثر المستخرجات على الصيحين لكن أيضا هناك مستخرجات على أبي داود وعلى الترمذي وعلى النساء وعلى ابن ماجة فصار الناس يهتمون
بهذه الكتب فمن ضمن اهتمامهم بهذه الكتب صار البحث عن العلوم هذا هو الكتب الستة مثل بنسبة الكتب الستة إذ ينزل متن من طريقة أخرى يعني يرجع إلى نفس المتن إذا جاء بمتن آخر لا يوجد في
الكتب الستة هذا حديث منفصل لكن هو يريد حديثا في الكتب الستة إذا لا تستحف أصناع ما شئت إنما نعمله بالنيات هو الطهور ماهو الحلو ميثته وكأي حديث يأتي بحديث المهم أنه موجود في الكتب
الستة لا بد أن يكون المتن موجودا في الكتب الستة لا يأتي بمتن خارج الكتب الستة قال بنسبة للكتب الستة إذ ينزل متن من طريقها أخر فإن يكن يعني العلوم في شيخه قد وافقه يعني وافق البخاري
في شيخه شيخ البخاري وافق مسلما في شيخه في علي بن حجر مثلا أو فالا وافق الترمذي في الجهضمي مثلا أو وافق النسائي في شيخه وهكذا ترعي أبو داود وهكذا النسائي في عبد الله بن قتيب مثلا
وافقه في شيخه شيخ المصنف يعني له طريق آخر أخذ من فلان عن شيخ المصنف ومشى معه نفس إسناد المصنف لكن ليس من طريقه ليس من طريق البخاري ليس من طريق الترمذي ليس من طريق المماجر طريقي هو
ولكن صاد الشيخ كما يقولون التقى مع الشيخ في شيخه البخاري في شيخ البخاري مع مسلم في شيخ مسلم مع الترمذي في شيخ الترمذي فإن يكن في شيخه قد وافقه ما علو فهو الموافقة يعني وافقه في
شيخه ما علو شون وافقه من شيخنا يعني البخاري يرويه عن شيخه بخمسة رجال إلى النبي صلى الله عليه وسلم هذا يوصل إلى شيخ الشافعي المستخرج عليه يوصل إلى شيخ البخاري عفوا يوصل إلى شيخ
البخاري ونفس العالي الإسناد مثله يعني ما ينقص عنه برجل فهذه تسمى إيش قال فهذه الموافقة يعني وافقه في شيخ شيخه لم يوافقه في شيخه إسحاق وإنه وافقه في شيخ عبد المبارك مثله وفقه في شيخ
شيخه لم يوافقه في شيخه وإنه في شيخ شيخه تجاوز أو شيخ شيخه كذاك فالبدل يسمى البدل إذا وفقه في شيخ شيخه وإن يكن سواه عدا قد حصل فهو مساوات يعني سواه بالعد بينه وبين الرسول خمسة بينه
وبين الرسول خمسة بينه وبين الرسول ستة بينه وبين الرسول ستة وهكذا وافقه في شيخ شيخه وحيث راجحه الأصل بالواحد فالمصافحة يعني حيث راجحه يعني صار المستخرج أعلى سندا من صاحب الإسناد
يعني صاحب الكتاب يعني الترمذي يصل إلى الرسول صلى الله عليه وسلم بسبعة هذا قدر يوصل إلى نفس الحديث من طريق شيخ الترمذي أو شيخ شيخه وصل حق الرسول صلى الله عليه وسلم بستة فعلى بإسناده
على إسناد الترمذي يعني كأنه يقول للترمذي أنا أيضا أرويه بنفس الطريق الذي رويته أنت لكن برجال أقل برجال أقل فهذه درجة أعلى طيب وحيث راجحه الأصل بالواحد فالمصافحة يعني أن يصافحه في
شيخه ويصافحه في الإسناد نفسه وفي العدد نفسه هذه تسمى مصافحة ما زاد عليه بشيء طيب إذن النوع الأول من العلو إلى النبي صلى الله عليه وسلم النوع الثاني من العلو إلى إمام من الأئمة أي
إمام من أئمة الحديث النوع الثالث من العلو نسبي بنسبة يعني علو مقارنة بالبخاري علو خاص بمسلم علو خاص بالنسائي بالترمذي بكتاب معين خاصة الكتب الستة قال ثم علو قدم الوفاتي أما العلو
لا مع التفاتي لآخر فقيل للخمسين أو الثلاثين مضت سنين يعني علو قدم الوفات هذا النوع الرابع النوع الرابع من العلو علو قدم الوفات يعني إن كان للشيخ مثلا أربع روات الشيخ له أربع روات
يعني أعطيكم مثالا قريبا من هذا الشيخ بلايزن باز رحمه الله تبارك وتعالى كان من تلاميذه الذي يقرأ عليه في الدرس الشيخ بلايزن راجحي العضو هيئة كبار العلماء كان ممن يقرأ على الشيخ
بلايزن باز في الدرس أثناء الدرس موجود منهم تلاميذ الشيخ بلايزن راجحي وفيه تلاميذ تلاميذهم كان عندنا شايف أكبر من الشيخ المهتمين ويحضر معنا الدرس فهؤلاء الطلبة يتفاوتون في أسنانهم
فإذا أنت أخذت عن الشيخ بلايزن راجحي عن ابن باز ليس كما تأخذ مثلا عن عثمان عن عبدالعزم باز ليش هذاك أقدم مفاتن الشيخ عبدالعزم باز الشيخ عبدالعزم راجحي إذا توفاه سيموت ومحنة سيموت
كلنا ورحمة الله وبركاته طيب فالقصد أن كلما أخذت من الأقدم كان كعلو فرق بين واحد يقول أنا والله أدركت تلاميذ الشيخ الصغار واحد ثاني يقول أدركت تلاميذ الشيخ الكبار يفرق إدراك الكبار
إدراك قدم الوفاة فإدراك الكبار ليس كإدراك الصغار إدراك الكبار ليس كإدراك الصغار فهذا يسمونها أيضا علو هذا نوع من أنواع العلو أن تدرك كبار تلاميذ هذا الشيخ وإن كانت صغار موجودين
وإنما تدرك الكبار من تلاميذ هذا أيضا نوع من أنواع العلو يسمونه علو قدم الوفاة ثم علو قدم الوفاة أما العلو لا مع التفاة لآخر فقيل للخمسين أو الثلاثين مضت سنين ابن مندى رحم الله
تبارك وتعالى كان يقول طالما أنه زامل الشيخ ثلاثين سنة ثلاثين سنة خلاص كلهم قديم من الوفاة قديم خلاص من القدمة الثلاثين والأربعين والخمسين والستين كلها سواء لا فرق بين هذا وهذا
طالما أنه تجاوز الثلاثين الإسناد صار لثلاثين سنة الآن من قاله الشيخ هذا الإسناد عالي ولا يقال يعني أنه نازل مقارنة بغيره مما هو أعلى منه أيضا عالي طالما أنه تجاوز الثلاثين سنة فهو
إسناد عالي يقول سمع متى سمعته من قال قبل ثلاثين سنة طيب كم عمرك عمري أربعة واربعين متى سمعته سمعته من عمره أربعة عشر سنة مثلا قال هذا الإسناد شنو عالي سامع صار لثلاثين سنة لكن في
واحد ثاني عمره ستين سنة متى سمعته قبل خمسين سنة كان عمره عشر سنة مثلا أو عمره سبعين سنة متى سمعته قبل خمسين سنة كان عمره عشرين سنة مثلا طيب اللي سمعه قبل خمسين سنة الإسناد أعلى ولا
لا أعلى يقول لأن قدم الوفاة أعلى لكن من من دار عقب الثلاثين كلهم يتساون عقب الثلاثين اللي أدرك أو روى عن الشيخ منذ ثلاثين سنة كالذي روى منذ أربعين كالذي روى منذ خمسين كله عالي خلاص
انتهى الأمر يتساون في هذا الأمر نعم أي مسألة ترى يعني يسمونها ملح ملح علم الحديث يعني لا تؤثر في صحة الإسناد وضعفه قال ثم علو قدم السماعي وضده النزول كالأنواع ثم علو هذا النوع
الخامس قال خمسة أنواع هذا النوع الخامس وهو قدم السماع أن سمع قديما منه فلان سمع منه قديما فلان سمع منه حديثا يعني عقب منه آآ هذه وإن كان يعني آآ لها تأثير فذكر أهل العلم إن أن
تأثير هذه يكون في المختلط مختلط مختلط اللي هو كبرى فتغير كان حفظه جيدا ثم ساء حفظه هني حرصون من الذي سمع منه قديما ومن الذي سمع منه حديثا كيبي إسحاق السبيعي مثلا أو إسحاق السبيعي
آآ رحمه الله تبارك وتعالى اختلط في آخره أو في آخره بعضهم يقول آخره بعضهم يقول آخره اختلط رحمه الله تبارك وتعالى فيقولون من سمع منه قبل الاختلاط حديثه صحيح ومن سمع منه بعد الاختلاط
فحديثه ضعيف ومن سمع منه قبل وبعد إذا كان يمكن التمييز يقول سمع منه هذا الحديث وهذا الحديث وهذا قبل الاختلاط أو هو يميز يقول هذا سمعته قبل أن يختلط وهذا سمعته بعد أن اختلط يأخذ
بتمييزه إذا لم يميز يتوقف في حديثه إذا قيد أبو السماع يستفاد منه بثه في المختلط هنا نحتاج مثلا عبد الله بن لهيعة من أشهر الرواة الذين اختلطوا عبد الله بن لهيعة بعض أهل العلم كدار
قطني وابن خزيمة يقول ضعيف مطلقا ضعيف لا يقبل حديثه مطلقا بعض العلم يفصل يقول قبل احتراق مكتبته اختلط وقبل احتراق مكتبته كان يعني يقبل حديثه فهنا قال أهل العلم من سمع منه قديما قبل
احتراق المكتبة يقبل حديثه ومن سمع منه بعد احتراق مكتبته لا يقبل حديثه ويمكن كثير منكم يعلم أنه كان لم يقلش إذا روى عنه العبادلة قبل حديثه عبد الله بن مسلمة وعبد الله بن وهب وعبد
الله بن المسلمة وعبد الله بن وهب سيد الثالث عبد الله المنبارك هما أربع العبادلة وقبل احتراق مكتبته هنا يهتم الناس بقدم السمع يهتم الناس بقدم السمع إذن عند المختلط عند المختلط يبين
الفرق بين قديم السمع وحديث السمع نعم قال وضده النزول كالأنواع أيضا إسناد نازل أيضا بهذه الأنواع الخمسة قال وحيث ذمة فهو ما لم يجبري والصحة العلو عند النظري وحيث ذمة أي النزول مذموم
الأصل في النزول هو مذموم وكلما على الإسناد كلما كان أحسن وحيث ذمة فهو ما لم يجبري يعني ذمة الطلب العلو إذا لم يجبري إذا كان ضعيفا يعني والصحة العلو عند النظري يعني أنت تقول إسناد
عالي يعني إسناد صحيح بس هذا هو هذا يعني في النهاية قلنا هذه خضايا ملح الإسناد العالي هو الإسناد الصحيح بس باختصار يقول لك الإسناد العالي هو الإسناد الصحيح أما علو الإسناد نزول
الإسناد هذا لا يؤثر في تعبدنا وتديننا الله تبارك وتعالى وإنما تعبدنا وتديننا هو في صحة الحديث أو عدم صحته نعم بعد ذلك تطرق المؤلف إلى الغريبي والعزيزي والمشهور فقال رحمه الله تعالى
فهو الغريب وابن مندة فحد بالانفراد عن إمام يجمع حديثه فإن عليه يتبع من واحد واثنين فالعزيز أو فوقه فمشهور وكل قدر أو منه الصحيح والضعيف ثم قد يغرب مطلقا أو إسنادا فقد كذلك المشهور
أيضا قسم لشهرة مطلقة كالمسلم من سلم الحديث والمقصور على المحدثين من مشهور قنوته بعد الركوع شهرة ومنه ذو تواتر مستقرة الغريب والعزيز والمشهور هذه هي الإطلاقات المعروفة عند أهل العلم
يقال هذا حديث غريب هذا حديث عزيز هذا حديث مشهور بدأ بالغريب فقال وما به مطلقا الراب انفرد فهو الغريب وابن مندة فحد بالانفراد عن إمام يجمع حديثه فإن عليه يتبعه من واحد فاثنين
فالعزيز ابن مندة قال الغريب كل من انفرد عن إمام مشهور من العلم فهذا غريب كيف؟
يعني إمام مشهور مثل قتادة ابن دعام السلوسي أو إمام مشهور مثل سفيان بن عيينة أو إمام مشهور مثل مالك بن أنس أو إمام مشهور مثل ليت بن سعي أو إمام مشهور مثل الأوزاعي أو إمام مشهور مثل
الزهري أو إمام مشهور مثل عروان هؤلاء رواتهم كثر وهذا إذا خرج من بيته تجمع الناس عليه وإذا حضر المجلس اجتمع طلبة العلم عليه ينتظرون متى يحدث متى يتكلم متى يخرج من بيتي الأعمش كان
الناس ينتظرون عند بيتي يفتح الباب الناس كل عند الباب تنتظرهم متى يخرج حتى يحدثهم بالحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم ابن مندة يقول هذا هو الغريب هو أن يأتي إنسان يروي حديثا ينفرد
به عن واحد من هؤلاء
طيب وين تلاميذ الباقين أين تلاميذ الزهري أنت فقط ترويه عن الزهري الثوري عمرة ما جلس وحدث واحدا دائما تلاميذه ايش بالعشرات بالعشرات إن لم يكونوا بالمئات فكونه ينفرد واحد عن الثوري
أو واحد عن الزهري أو واحد عن ابن عيينة أو واحد عن مالك أو واحد عن الليث أو واحد عن ابن أبي ذئب أو واحد عن عروة ابن الزمير أو قتادة أو الأعمشة أو اما الذين يشموا الناس وأحاديثهم
يبحثون عن أحاديثهم صعب جدا أن يأتي واحد وينفرد بحديث عن واحد من هؤلاء فهذا هو الذي سماه يقول هذا هو الغريب يقول ابن مندة غريب يعني الغريب من ناحية اللغة كيف ينفرد هذا بمثل هذا
الحديث عن مثل هذا الإمام وتلاميذه كثر ولذا يذكرون من طرق التي عرف بها أهل العلم ضعف حديث نوح بن أبي مريم لما ذكر فضائل سور القرآن أبو عصمة لما ذكر حديث فضائل القرآن قال له أين
تلاميذ الزهري يعني كيف انفردت أنت به وانت خاص حديث مثل هذا الحديث فضائل سور القرآن يعني كل من يحرص عليه أين تلاميذ الزهري عن هذا الحديث كيف أنت انفرد بهذا الحديث يوم ضكوه اللي يقول
أنا رأيت الناس ما يقرؤون القرآن ووضعت لهم هذا الحديث فظاهر وضعه له لأنه لا يمكن أن ينفرد واحد مثله ليس من مشاهير رواة الزهري أن ينفرد بمثل هذا الحديث عن الزهري وتلاميذ الزهري
الباقون لا ينقلونه لا يقبل مثله هذا نعم قال وما به مطلقا الراوي انفرد فهو الغريب وابن مندة فحد بالانفراد عن إمام يجمع حديثه يعني الناس تجمع حديثه تبعث عن حديثه فإن عليه يتبع يعني
إن تابعه غيره من واحد واثنين فالعزيز يعني إذا تبعه غيره من الآخر أو رواه ثالث فسماه العزيز لأن الاصطلاح المتأخرين أن العزم رواه اثنان ابن مندة يقول لا ممكن ثلاثة أيضا عزيز خاصة لمن
تتكلم عن إمام مشهور يرويه عنه واحد غريب يرويه عنه اثنان عزيز يرويه عنه ثلاثة أيضا عزيز فيسميه أيضا عزيزا سواء كان اثنين أو ثلاثة لأن المشهور الآن عند أهل العلم الغريب واحد والعزيز
اثنان والمشهور ثلاثة فما لا يوافق بهذا يقول لا حتى ثلاثة يمكن يطلق عليه اسم العزيز ومعنى العزيز النادر شيء عزيز يعني قل وجوده قل وجوده عزيز أن تجد هذا الأمر يعني نادر أن تجد هذا
الأمر وإذلك فعلا يعني الغريب موجود أكثر من العزيز وهو أن يرويه اثنان في كل طبقة لكن واحد في كل طبقة ممكن لكن اثنان أقل وجودا سبحان الله فالشاهد من هذا سمي عزيزا لندرته وقلته يعني
الغريب واحد العزيز اثنان أو ثلاثة ما زاد عن ذلك فيسمى مشهورا ثم قال يعني لا يلزم في الغريب أن يكون ضعيفا ولا يلزم أن يكون صحيحا ولا يلزم في العزيز أن يكون ضعيفا ولا يلزم كذلك أن
يكون ضعيفا ولا يلزم من المشهور أن يكون صحيحا ولا يلزم من المشهور أن يكون ضعيفا ما فيه تلازم فقد يكون حديث مشهور بين الناس وهو ضعيف ومثل له ابن الصلاح مثلا رحمه الله تعالى في حديث
الوذنان من الرأس مشهور مشهور حديث مشهور ويتناقل بين الناس ناس تنقله وإضا رواته كثر يعني مشهور من حيث يعني اصطلاح أهل العلم ومن حيث اللغة مشهور الوذنان من الرأس ابن الصلاح قال هذا
حديث ضعيف وينشتهر مع أن فيه كلام في صحة الحديث أو ضعفه مثل حديث لا صلاة لمن لا وضوء له ولا وضوء لمن لم يذكر اسم الله عليه مشهور لكن أيضا ضعيف مثل أبغض الحلال عند الله الطلاق حديث
مشهور عند أهل العلم لكنه أيضا ضعيف فالقصد أن الشهرة لا تلتزم الصحة حديث أنه يعمل بالنيات مشهور بين الناس وهو غريب وصحيح فلا يلزم من الشهرة أن يكون ضعيفا ولا يلزم من الشهرة أن يكون
صحيح بني الإسلام على خمس مشهور وهو صحيح فالقصد أن الغريبة يمكن أن يكون صحيحا ويمكن أن يكون ضعيفا العزيز يمكن أن يكون صحيحا ويمكن أن يكون ضعيفا المشهور يمكن أن يكون صحيحا ويمكن أن
يكون ضعيفا لكن الغريب كما قال الإمام أحمد أكثر غراب ضعيفة أكثر الأحاديث الغريبة ضعيفة لأنها عادة يبحث عنها كيف يبحث عن الشهرة؟
لأنه يأتي بحديث ما سبق إليه ما نسمع عن حديث غيره ما نسمع عن غيره فعندما يأتي بهذا الحديث الغريب كأنه يلفت أنظار الناس إليه وإذاك يقول الأهل أكثر الغرائب ضعيفة أو مكذوبة أكثر
الغرائب ضعيفة أو مكذوبة قال أحمد لا تكتبوا هذه الأحاديث الغرائب فإنها مناكير وعامتها عن الضعفاء قال العراقي وغالب الغرائب ضعيفة غالب الغرائب ضعيفة نعم قال منه الصحيح والضعيف ثم قد
يغرب مطلقا أو إسنادا فقد فقد بمعنى فقط فقد بمعنى فقط ولكن قال فقد لأجل النظم فقط طيب المهم أن قوله منه الصحيح والضعيف ثم قد يغرب مطلقا أو إسنادا فقط يغرب مطلقا يعني غريب الإسناد
غريب المتن هو الأصل أن يكون غريب الإسناد يعني رواه واحد هذا يسمى غريب الإسناد يسمى الغريب النسبي يسمى الغريب النسبي طيب كذلك المشهور أيضا قسموا لشهرة مطلقة كالمسلم من سلم حديث
المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده هذا مشهور أيضا لكن هذا مشهور عند عامة الناس المسلم من سلم المسلم من لسانه ويده هذا مشهور أيضا لكن هذا مشهور عند عامة الناس المسلم من سلم
المسلمون من لسانه ويده هذا مشهور أيضا عند عامة الناس المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده هذا مشهور عند عامة الناس المسلمون من لسانه ويده هذا مشهور عند عامة الناس المسلمون من لسانه
ويده هذا مشهور عند عامة الناس المسلمون من لسانه ويده هذا مشهور عند عامة الناس المسلمون من لسانه ويده هذا مشهور عند عامة الناس المسلمون من لسانه ويده هذا مشهور عند عامة الناس
المسلمون من لسانه ويده هذا مشهور عند عامة الناس المسلمون من لسانه ويده هذا مشهور عند عامة الناس المسلمون من لسانه ويده هذا مشهور عند عامة الناس المسلمون من لسانه ويده هذا مشهور عند
عامة الناس المسلمون من لسانه ويده هذا مشهور عند عامة الناس المسلمون من لسانه ويده هذا مشهور عند عامة الناس المسلمون من لسانه ويده