قناة مدرسة ورثة الأنبياء شرح ألفية العراقي المسماة بالتبصرة والتذكرة محاضرة 41
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
45:16
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
نفسي تحن إلى الحبيب محمد وقلب هام بحبه فله الفدا يلوعة الأيام شوقي شاهد في حبه والشوق أصدق شاهدا ورف الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقدا العلم نور قد تجلى فاقرا والجهل
كهل في الظلام تسرمدا يلهف قلبي من شباب قد مضوا يتسابقون إلى الجنان على هدا في الصبح علم قد أنار له وصلنا إلى البيت السادس عشر بعد السبعمائة من هذه الألفية وباب آداب طالب الحديث قال
إمام عبد الرحيم بن حسين العراقي أبو الفضل رحمه الله تبارك وتعالى في آداب طالب الحديث قال وأخلص النية في طلبك وجد وابدأ بعوالي مصرك وما يهم ثم شد الرحلة لغيره ولا تساهل حملة ولا
تسمع في الفضائل والشيخ بجله ولا تثاقلي عليه تطويلا بحيث يضجر ولا تكن يمنعك التكبر هذه الألفيات تم التعليق عليها ووصلنا إلى البيت أو الحياة عن طلب واجتنب وهذا أيضا شرحنا عدل تم
التعليق عليه نعم ولا تكن يمنعك التكبر أو الحياة عن طلب واجتنبي كتم السماع فهو لؤم واكتبي وإن يضق حال عن استعابه لعارف أجاد في انتخابه أو قصر استعان ذا حفظ فقد كان من الحفاظ من له
يعد وعلموا في الأصل إما خطأ أو همزتين أو بصاد أو طه أو المؤلف أو الناظم أو الراجز رحمه الله تبارك وتعالى ولا تكن يمنعك التكبر أو الحياة عن طلب واجتنبي يعني الإنسان لا يمنعه التكبر
والحياة عن طلب العلم ويقول لا ينال هذا العلم مستحين ولا مستكبر كما قال مجاهد لا ينال هذا العلم مستحين ولا مستكبر أبدا فالإنسان يتواضع في طلب العلم ولا يتكبر أو هذا هيئته رثة أو هذا
أصغر مني سنا أو غير ذلك من الأعدار التي يتعذر بها الناس بل الإنسان يتواضع للعلم ولأهل العلم كذلك عكس التكبر لا يستحي يمنعه الحياة عن طلب العلم ومقولة عائشة مشهور رضي الله عنها رحم
الله نساء الأنصار لم يمنعهن الحياة من طلب العلم وكنا يسألنا النبي صلى الله عليه وسلم فالحياة صفة طيبة والنبي قال عنه الحياة كله خير لكن إذا أد هذا الحياة إلى الامتناع من طلب العلم
فهذا حياء يعني مغلوط وليس هو الحياء الشرعي المطلوب فالإنسان يطلب العلم ويجالس العلماء ويجلس مع الرجال ويقارع الأقران وغير ذلك من الأمور قال واجتني بكتم السماع فهو لؤم واكتبي يكتم
يبلغ أنت أخذت الآن أعطي كما بذل لك هذا العلم ابذله وبعضهم كان يكره أخذ الأجرة على الحديث من هذا الباب يقول أخذت بلا نول فأعطيه بلا نول يعني كما أخذته أده وبعضهم كان يستخدم هذا
بطريقة أخرى كالزهري رحمه الله تبارك وتعالى الزهري رحمه الله كان يحفظ وهو آية في الحفظ فكان إذا حدث تلاميذه يقول له انتظر حتى نكتم قال لا احفظوا كما حفظنا احفظوا كما حفظنا ما
أنتظركم تكتبون ليش ما تحفظون والناس تتفاتى لكن هذه وجهة نظره وجهة نظره على كل حال فالقصد أنه الإنسان لا يستحيي في طلب العلم ولا يتكبر وإذا أخذ هذا العلم يبذله إذا أخذ هذا العلم
يبذله ولا يعني يمنع الناس من العلم الذي وهبه الله تبارك وتعالى إياه قال واكتبي ما تستفيد عاليا ونازلا لا كثرة الشيوخ صيثا عاطلا يعني الإنسان يكتب العالي ويكتب النازل صحيح كما
سيأتينا إن شاء الله تعالى في العالي والنازل أن طلب العلو سنة عند أهل الحديث الناس تبحث عن علو والإسناد وهو قصر السند بينك وبين النبي صلى الله عليه وآله وسلم فطلب الإسناد العالي
مطلوب لكن يقول لا يمنعك هذا من كتابة الحديث النازل بعض الناس يقول لا أكتب إلا العالي ما يحصل لك كل عالي لأن قد يحصل لك بعض الحديث العالي ما يحصل لك عالي أو يحصل لك عاليا بإسناد
ضعيف أو فيه كذاب فيه متروك ويحصل نازلا برواية الثقات أو الأئمة أو غير ذلك أو غير ذلك من الأمور فيقول أكتبه عاليا أكتبه نازلا يا لا تتعصب للعالي ما أكتبه إلا عاليا أكتبه عاليا أكتبه
نازلا العالي أن يكون بين المصنف والرسول أربعة أو ثلاثة أو هكذا سبعة أو ثمانية يعني كلما زاد العدد سميه نازلا كلما قل العدد سميه عاليا فيقول أكتبه عاليا أكتبه نازلا نعم أحرص على
العالي بس لا تتكبر عن كتابة النازل أكتبه عاليا ونازلا يقول لا كثرة الشيوخ صيتا عاطلا بعض الناس يتكثر من الشيوخ فقط حتى يقول للناس انظروا إلى عدد شيوخي أنا قرأت على فلان وفلان وفلان
وفلان وفلان يقول هذا الصيت الصيت عاطل ما لقيمة صيت عاطل لا تحرص عليه كثيرا نعم يقول ومن يقول إذا كتبت قمشي ثم إذا رويته ففتشي فليس من ذا والكتابة تممي سماعه لا تنتخبه تندمي يقول
ومن يقول إذا كتبت قمشي ثم إذا رويته ففتشي هناك التقميش والتفتيش يقول عند أهل العلم إذا كتبت فقمش إذا كتبت فقمش وإذا حدشت ففتش يعني الكتابة يقول اكتب كل شيء قمش يعني اجمع اجمع لكن
إذا جئت تروي فتش يعني لا تروي إلا الصحيح لا تروي إلا الثابت لا تروي إلا الذي ليس فيه علة وغير ذلك من الأمور ويفرقون بين التقميش والتفتيش فالتقميش هو الجمع إذا كتبت فقمش اكتب كل شيء
ثم بعد ذلك إذا أردت أن تحدث تبدأ تفتش تنتهي حدث بهذا هذا ما لا داعي هذا كتبته صحيح لكن ما لا قيمة أو عندي هذا أو هذا من رواية الكذاب فلان أو رواية المتروك أو رواية كذا يبدأ اللي هو
التفتيش اللي هو الانتقاء نوع من الانتقاء التفتيش نوع من الانتقاء فهذا قولهم إذا حضرت سمعت طيب كتبت عن الشيوخ وكذا قمش أجمع أجمع كل ما أكتم الآن بعض الناس مثلا في الجامعة أو في
الدراسة أو كذا يكتب كل شيء مع الشيخ يكتب يكتب مع الدكتور يكتب يكتب إذا راح البيت بيضة يبدأ يقول هذا ما لا داعي هذا كلام ما لا قيمة هذا كلام مكرر عادة مرتين هذا كلام يبدأ إيش ينظف
يشيل الزوائد يشيل اللي ما لا داعي كذا يكتب أثناء الدرس نفسه فيبدأ يفتش ليش أن هذا الذي سيدرسه أو هذا الذي سيعطيه لغيره أو هذا الملخص أو الزبدة وما شابه ذلك من أمور ذاك يقولون إذا
كتبت قمش اكتب لك يجيت تحدث فتش انتقي نعم ومن يقول إذا كتبت فقمشي إذا كتبت قمشي ثم إذا رويت وفتش فليس من ذاك يعني ليس من قضية طلب العلو أو النزول أو هذا هذا موضوع آخر يقول ويقول
والكتابة تممي سماعه لا تنتخبه تندمي الانتخاب وهو أن الإنسان ينتخب بعض الحديث ينتقي يأتي لي شيخ مثلا يقول أنا أريد أسمع منه بس إذا وصل إلى حديث فلان نادوني أبي أسمع منه مثلا هذا
انتخاب ينتقي من حديثه يقول لا تنتخب فتندم لماذا؟
لأن هذا الانتخاب الآن بعد ذاك يمكن يموت هذا الشيخ فيفوت عليك حديثه الذي حديثه الذي لم تنتخبه فأنت لا تنتخب الآن خذ قمش اجمع لا تنتخب يقول الانتخاب هذا في الرواية وليس في السماع
السماع لا اسمع كل شيء قمش كل شيء اكتب كل شيء
طيب الانتخاب بعدين اجعل الانتخاب بعدين وقد لا تحتاج إلى الانتخاب فيقول لا تنتخب فتندم لأن الإنسان قد ينتخب بعض حديث الشيخ ثم يموت هذا الشيخ وهو لم يسمع كل حديثه فمن هذا الباب قال
له لا تنتخب فتندمي وإن يضق حال عن استعابه لعارف أجاد في انتخابه أو قصر استعان ذا حفظ فقد كان من الحفاظ من له يعد لا تنتخب فتندمي وإن يضق حال عن استعابه لعارف أجاد في انتخابه أو قصر
استعان ذا حفظ فقد كان من الحفظ من له يعد عسر إذا بتأخذ منه كل حديثه بتتعب معه عسر فتنتخب عليه تأخذ بعض حديثه وهكذا فالأصل عدم الانتخاب الأصل أن تأخذ كل حديثه فإذا أردت أن تنتخب إذا
كان لعذر لسبب لا منع لسفر الشيخ لضيق وقتك لعسر الشيخ لأي سبب آخر من الأسباب فهنا لا بأس أن تنتخب وحتى هذا الانتخاب لأن قد ينتخب الأنسان أحيانا ويكون الذي تركه خير من الذي انتخبه
يعني جاء انتخب عليه مثلا حديث مالك قال فلان اهتم بحديث مالك فلما ضيع وقته أو قضى وقته في هذا الأمر في انتخاب حديث مالك جاءه أحد المهتمين أو أحد العلماء قال فلان أخذت منه حديث سفيان
قال لا أنا أخذت عنه حديث مالك قال ضيعت وقتك قال حديث مالك موجود عند فلان لو انتخبت عليه حديث سفيان لأن حديث مالك لا يوجد إلا عنده مثلا فهنا يعني انتخب بس انتخب المهم على الأهم هناك
ما هو أهم وتركه وأخذ ما هو أقل أهمية أو ليس له أهمية أحيانا فلذلك الذي ينتخب أي ينتقي أيضا لابد يكون إيش ذا علم إذا كان عندك علم انتخب ما عندك علم اسأل من له علم ماذا أنتخب على
فلان لأني لا أستطيع أن أخذ منه كل حديثي وأن أنتقي فيقول لك خذ منه حديث فلان وحديث فلان وحديث فلان اسمع منه كذا وكذا وكذا أو أحاديث بلده أو أحاديث أهل مكة أو أحاديث كذا المهم ينتقي
لك أحاديث معينة يكون هو يعني يجيدها أو لا توجد إلا عنده أو ما شابه ذلك من الأمور يقول يجد استعانى ذا حفظ فقد يعني يستعين بذا حفظ يعني يعرف أن ينتخب كان من الحفاظ من له يعد يعني
يعده أنه من الحفاظ فإنه ينتخب من حديثه نعم قال وعلموا في الأصل إما خطأ أو همزتين أو بصاد أو طه هذا يعني طريقة العلماء الصلاح الذي جروا عليه إما يضعون خطا أو حرف الصاد أو حرف الطاء
يعني يقول هذا منتخب هذا منتخب من حديثه هذا منتخب من حديث فلان هذه علامات كانوا يستخدمونها للانتخاب نعم قال ولا تكن مقتصرا أن تسمع وكتبه من دون فهم نفع وقرأ كتابا في علوم الأثري
كابن الصلاح أو كذا المختصري وبالصحيحين بداء ثم السنن والبيهق ضبطا وفهما ثم ثانيا بما اقتضته حاجة من مسندي أحمد والموطأ الممهدي وعلل وخيرها لأحمد والدار قطني والتواريخ غدا من خيرها
الكبير للجعفي والجرح والتعديل للرازي وكتب المؤتلف المشهور الأكمل والإكمال للأمير واحفظه بالتدريج ثم ذاكري به والإتقان صحبا وبادري إذا تأهلت إلى التأليف تمهر وتذكر وهو في التصنيف
طريقتان ثم ذكر طرق التصنيف يقول هنا ولا تكن مقتصرا أن تسمع وكتبه من دون فهم نفع يعني لا يكون جمعك الحديث فقط أن الإنسان بس مجرد بركة مجلس الحديث صحيح مجلس الحديث له بركة فيه أجر
وبعض الناس يقول لا أنا أريد أن أجمع حديث كثيرا حديثا كثيرا ماشي وهنا يقول أن أكتب حديثا كثيرا ماشي بس الأنفع من هذا كل شيء هو الفهم يعني ما هي قضية قضية جمع جمع الآن خاصة الآن في
دولة مسجل وخلاص لا تكن مسجلا لا تكن فقط لسماع كتابة الحديث وكأنها تكرار صورة طبق الأصل ليس هذا المراد وإنما المراد أن تفهم هذا الحديث أن يكون فهما نافعا لك وبالتالي طبعا يأتينا
الذي مر بناه العمل بهذا الحديث لأن في النهاية نريد أن نعبد الله على بصيرة سبحانه وتعالى فليدى يقول لا يكن همك هو كتب الحديث فقط وسماعه ولكن نحرص على فهمه أن يكون فهما للحديث وليس
مجرد سماع قال ولا تكن مقتصر أن تسمع وكتبه من دون فهم نفعه ثم ذكر ماذا على طالب العلم أن يقرأ ابتداء الإنسان بدأ الإنسان بطلب علم الحديث ماذا يقرأ من الكتب طبعا بشكل مختصر ذكرها
الحاوض العراقي رحمه الله تعالى نقلا قال وقرأ كتابا في علوم الأثري كابن الصلاحي أو كذا المختصري وبالصحيحين بدأا ثم السنن والبيهقي ضبطا وفهما ثم ثن بما اقتضته حاجة من مسندي أحمد
والموطئ الممهدي يقول ابدأ بقراءة هذه الكتب يقول اقرأ كتابا أول شيء في علوم الأثر له المصطلح كتاب في المصطلح واختار لك كتاب علوم الحديث لابن الصلاح قال ابدأ به وهذا الكتاب لا شك أنه
كتاب قيم مصطلح على هذا الكتاب يا مختصر يا شارح يا معلق يا مناقش يا كذا يعني هذا الكتاب عمدة المحدثين عمدة أهل الأثر أهل المصطلح كتاب علوم الحديث لابن الصلاح رحمه الله تبارك وتعالى
يعني فعلا هذا الكتاب هو أنا سميه كتاب الأم لعلم المصطلح هو الأصل صحيف سبقته كتب كعلوم الحديث للحاكم أو المحدث الفاصل للرامة رمزي لكن هذا الكتاب كتب له القبول للظهر والعلم عند الله
تبارك وتعالى ونفع الله به كثيرا واهتم به أهل العلم كثيرا كثيرا كثيرا يعني هو كتاب علوم الحديث لابن الصلاح من مختصر وشارح ومعلق ومناقش وناظم وغير ذلك فهذا الكتاب كتاب جدا قيم ولا
ينبغي لطالب حديث يعني علم المصطلح أن لا يقرأ هذا الكتاب لا يجوز عقلا وشرعا طيب ينبغي حقيقة لطالب الحديث أن يقرأ هذا الكتاب علوم الحديث لابن الصلاح رحمه الله تبارك وتعالى نعم هي هي
الشروح ألفية العراقي هذه تقريبا هي على ابن الصلاح هي هي على ابن الصلاح وذلك دائما يقول قال الشيخ يناقش هو يناقش دائما وهو مشروح أصلا يعني ابن الصلاح يعني نعم هو مشروح هو مشروح في
ذاته وهناك تعليقات عليه اللي هو كتاب الحاغظ ابن حجر اللي هو حاغظ ابن حجر النكت النكت على ابن الصلاح للعراقي النكت لابن حجر العسقلاني واختصاره لابن كثير كتب كثيرة جدا اهتمت بهذا
الكتاب اللي هو كتاب علوم الحديث لابن الصلاح رحمه الله تعالى قال وقرأ كتابا في علوم الأثري كابن الصلاحي أو كذا المختصري المختصر يريد هذه الألفية هذه الألفية أنها مختصرة أرجوزة
مختصرة في هذا العلم علم المصطلح قال وبالصحيحين يبدأ ثم السنن وإذا أطلقت السنن يراد بها السنن ترمذي نسائي بن ماجة أبو داود سنن أبي داود وسنن لسعيد بن منصور وغير هذه السنن كتب السنن
بشكل عام قال والبيهقي ضبطا وفهما قال ابن قدامة عفوا ليس ابن قدامة انسيت والله الذي قال على كل حال نقله الذهبي رحمه الله تعالى عن بعض أهل العلم قال من قرأه المغني والمحلة والمجموع
جاز له أن يفتي من قرأ المغني والمحلة والمجموع أظن وقال التمهيد لابن عبدالبر قال جاز له أن يفتي قال الذهبي وأزيد عليها سنن البيهقي وأزيد عليها سنن البيهقي فهذه الكتب من أمهات الكتب
في الفقه المقارن كتاب المغني لابن قدامة المحلة لابن حزم المجموع للنووي والتمهيد لابن عبدالبر نعم تذكرت الآن نقل الذهبي عن العز بن عبدالسلام قال من قرأه المغني والمحلة والمجموع جاز
له أن يفتي فقال الذهبي وأزيد عليها التمهيد لابن عبدالبر والسنن للبيهقي سنن الكبرى للبيهقي فهذه كتب قيمة جدا ينبغي لكل طالب علم أن تكون عنده هذه الكتب المحلة لابن حزم والمغني لابن
قدامة والمجموع للنووي والتمهيد لابن عبدالبر وسنن البيهقي فهذه كتب جدا قيمة نعم يقول وبالصحيحين بدان ثم السنن والبيهقي ضغطا وفهما ثم ثن بما اقتضته حاجة من مسندي أحمد والموطأ الممهدي
بعض أهل العلم يقول الموطأ يقدم على هذه كلها حتى على الصحيحين بعضهم يقدم الموطأ على جميع هذه الكتب حتى الصحيحين يقول يبدأ بالموطأ يبدأ أول أقدمها ومن ثم يبدأ من أتقنها وليس أتقنها
على الإطلاق ولكن من أتقنها وسانيده قصيرة وحفظه سهل أحيانا بينه وبين الرسول اثنان لمن مالك رحمه الله تبارك وتعالى وهو كتاب قيم جدا موطأ لمن مالك نعم فيما اقتضت حاجة من مسندي أحمد
والموطأ الممهدي بعد أن ذكر هذه كتب السنن بشكل عام سواء كانت مسانيد أو سنن لأن الكتب تنقل طريقة العلم باسمها كما سيتي ذكرها إما مسانيد وإما سنن السنن والجوامع هي التي ترتب على
الأبواب الفقهية كجامعة الترمذي أو جامعة البخاري أو جامعة مسلم هذه جوامع جوامع لأنه يذكر فيها كل أبواب الدين يقول لها جوامع وهناك السنن التي تهتم فقط بالفقه بالفقه كسنن أبي داود سنن
ابن ماجة سنن النسائي هذه فقط أبواب الفقه المسانيد المسانيد تهتم بمسند كل صحابي على حدة أو يعني على حسب ترتيب المسانيد بعضه يرتب على الصحابة وهذا الأكثر والأشهر بعضه يرتب على مسند
الشاميين مسند العراقيين مسند المكيين مسند المدنيين على أهل بلد وحيث على قبائل مسند آل البيت مسند قريش مسند الأنصار يرتبه على القبائل حسب الترتيب لكن الأشهر المسانيد تكون على اسماء
الصحابة أشهر المسانيد تكون على اسماء الصحابة وهناك المعاجم كمعاجم الطبراني معجم الكبير ومعجم الصغير ومعجم الأوسط المعجم الكبير على ترتيب على اسماء الصحابة بينما الأوسط والأصغر على
شيوخه رتبه على اسماء شيوخه فعلى كل حال العلماء لهم طرق كثيرة في تصنيف الكتب قال وعلل وخيرها لأحمد والدار قطني والتواريخ غدا وكتب العلل أيضا كتابين في العلل مثل العلل لأحمد بن حنبل
في العلل لابن المدين والعلل لنبي شيبة وفي العلل للبخاري لكن يقول أحسنها العلل لأحمد والعلل للدار قطني طبعا أشملها علل للدار قطني لا شك الكتاب العلل للدار قطني هو أشمل كتاب في العلل
لم يصنف في العلال كتاب مثله أبدا فكتاب العلل للدار قطني هو أشمل هذه الكتب بعظمها حقيقة ونقل الذهبي في السير عن البرقاني تلميذ الدار قطني أي بكر البرقاني نقل عنه يقول حدثني الدار
قطني كتاب العلل من حفظه الذهبي يعلق يقول إن كان كما قال وإسناده صحيح يقول يقول إسناد هذه القصة صحيح وهذه الرواية يقول إن كان كما قال وهو قد حدث بكتاب العلل من حفظه يقول فهذا حافظ
الدنيا لم يرى حافظ مثل الدار قطني يقول على كل حال الإمام العراقي هنا يقول عليك بابن الصلاح في المصطلح علوم الحديث ثم الأرجوزة هذه لألفية العراقي ثم قال الصحيحين والسنن ثم سنن
البيهقي ثم المسانيد مستد أحمد قدم ثم موطأ ثم قال كتب العلل عليك بكتاب العلل من حفظه على الأحمد وعلى الدار قطني قال والتواريخ غدا من خيرها الكبير للجعفي والجرح والتعديل والرازي يعني
الكتب التاريخ تواريخ تواريخ الروات قال عليك بتاريخ البخاري والجرح والتعديل لابن أبي حاتم والمشهور عند أهل العلم أن كتاب الجرح والتعديل لابن أبي حاتم هو يعني مأخوذ من تاريخ البخاري
وأضاف عليه وعلق وناقش لكن الأصل هو تاريخ البخاري وهو يسمى التاريخ الكبير البخاري له ثلاث كتب في التاريخ الكبير والأوسط والصغير كلها في الرجال تواريخ الروات هي تواريخ الروات
فالتاريخ الكبير للبخاري رحمه الله تعالى هو الأصل وقالوا إن ابن أبي حاتم جرى على منواله جرى على منواله وأخذ منه وزاد عليه رحمه الله تعالى في كتابه الجرح والتعديل وهو كتاب قيم جدا
كتاب الجرح والتعديل من أفضل كتب الرجال يعني إذا كان الإنسان لا يريد أن يكثر من كتب الرجال وهي كثيرة جدا حقيقة كتب الرجال إذا كان الإنسان يقتصر على بعض كتب الرجال فعليه بالجرح
والتعديل ابن أبي حاتم الرازي وميزان الاعتدال للذهبي والكامل في الضعفاء لابن عدي والتهديب أو تهديب الكمال تهديب التهديب لابن حجر أو تهديب الكمال للمزي تهديب الكمال بعد طبعته الأخيرة
أنا أفضله على تهديب التهديب هذه الكتب حقيقة الأربعة جرح والتعديل ميزان الاعتدال الكامل في ضعفاء الرجال وتهديب الكمال أهم كتب الجرح والتعديل لتكون عند طالب العلم وهناك كتب أخرى
كثيرة مهمة مثل الضعفاء للبخاري الضعفاء للنسائي الضعفاء للدارا قطني الضعفاء والمتركون لأبي نعيم النسائي نعم النسائي الدار قطني والبخاري في كتاب المجروحون لابن حبان في كتاب تقريب
التهديب لامام ابن حجر هو على كل حال يعني تهديب الكمال أو الكمال في أسماء الرجال الذي هو لعبدالغاني المغنسي هو الأصل كما أن كتاب علوم الحديث ابن الصلاح هو الأصل كذلك الكمال في أسماء
الرجال لعبدالغاني المغنسي هو الأصل ثم بعد ذلك بنى الناس عليه بتهديبه وسماه تهديب الكمال ثم تهديب الكمال هذا جاء الذهبي واختصره بتذهيب التهديب تذهيب التهديب ثم اختصره بكتابه الكاشف
ثم جاء الخزرجي واختصره بكتاب الخلاصة وابن حجر جاء إلى تهديب الكمال فاختصره في تهديب التهديب ثم في تقريب التهديب وجاء إلى كتاب ميزان الاعتدال للذهبي جعله لساناً ميزان الاعتدال جعله
لساناً لسان الميزان وعلى كل حال الكتب في الجرح والتعديل كثيرة جداً لكن في ظني أن تلك الكتب الأربعة التي ذكرتها هي أهمها الجرح والتعديل ابن أبي حاتم ميزان الاعتدال للذهبي تهديب
تهديب أو تهديب تهديب الكمال للمزية والابن حجر والكامل لابن عدي نعم فالغدى من خيرها الكبير للجعفي والجرح والتعديل للرازي المشهوري والأكمل والإكمال والأميري الأمير ابن ماكولا أبو نصر
ابن ماكولا كتاب الإكمال جيد جداً حقه فيه المؤتلف فيه كتاب الدار قطن المؤتلف والمختلف نعم ثم قال وحفظه بالتدريج ثم ذاكري به ولتقار صحباً وبادري يعني حفظ الحديث يقول بالتدريج سفيان
الثوري نقل عنه رحمه الله تعالى كان يحفظ حديثاً حديثاً كان يحفظ أربع تحاديث يسمعه الحديث وينذهب يحفظها ثم يرجع يأخذ غيرها يقول إنها إذا تكاثرت لم أحفظ منها شيئاً ويقول الحفظ
بالتدريج لأن الشيء إذا جاء كله ذهب كله إذا جاء جمع ذهب جمع والشيء إذا جاء بالتدرج ضبط فكانوا يرون أن الإنسان يحفظ الحديث بالتدرج شوي شوي يحفظ الحديث شيئاً فشيئاً يضبطه وأما إذا
أسرع في الحفظ معه الحديث نعم قال وحفظه بالتدريج ثم ذاكري ابن مسعود يقول حياة العلم مذاكرته إذا كان الإنسان يريد للعلم أن يبقى حياً يذاكره لا بد من المذاكرة لا بد من المذاكرة وكان
السلف همهم المذاكر يذاكرون العلم يقول وكيع ابن الجراح لعبد الله بن الإمام أحمد عفواً أبو زرعة الرازي يقول لعبد الله بن الإمام أحمد يقول أبوك أحمد يحفظ ألف ألف حديث قلت هو ما يدرك
قال ذاكرته بها ذاكرته بها ويقول وكيع من الجراح صليت العشاء مع أحمد فلما خرجنا من المسجد ووصلنا إلى باب بيتي ذاكرته ببعض الأحاديث فصار يذكر لي حديثاً يذكر لي السند فأذكر له المتن
وأذكر له المتن فيذكر لي السند مذاكرة يقول حتى طلع علينا الفجر عند الباب تصور كم ساعة يعني على حسابنا الحين كم قل طلع من صلاة العشاء ستة ونص خلال السبع كم إلى أذان الفجر من السبع
إلى أذان الفجر تسع ساعات طيب بس فاكين عند الباب هذا يقول الحديث هذا يكمله هذا يقول الحديث هذا يبس ناده يقول ذاكرته الحديث من بعد صلاة العشاء عند الباب ما انتبهنا إلا أذان الفجر
فالقصد أن مذاكرة العلم هي حياته فأنت يذاكر هذا العلم ذاكر العلم اذكره مرة مرة تسمع العلم اذهب إلى البيت حدث أهلك به يثبت يثبت إذا لم تحدث به يذهب فثبات هذا العلم بالتحديث به يحدث
الإنسان يذاكر به ولذلك أسعد الناس بحفظ العلم المدرسون لأنهم يذاكرونه يقول مرة مرتين لا يمل من إعادة الدرس مثلا مرة أو مرة يثبت هذا العلم يثبت فالقصد أن مذاكرة العلم هي حياته وعدم
مذاكرة العلم موته مكحول الشامي يقول دخلت الشام وأنا أعلم الناس بالفراظ موارث دخلت الشام وأنا أعلم الناس بالفراظ يقول فجلت سنتين لم يسألني أحد عن فريضة فنسيته فأنسيته يقول جلت سنتين
ما سألني أحد عن فريضة واحدة فأنسيته وذلك الفراظ بالذات لازم كل يوم تذبح لي ثلاثة أربعة يعني عشان يثبت عن الفراظ توزع الميراث مات فلان واخذ العائلة واحد واحد ومن باب الأنصاف أحب أن
أبدأ بنفسك إذا ميت أنت كيف توزع تركتك وهكذا فالقصد أن حياة العلم مذاكرة إنسان يريد أن يحيي العلم يذاكره نعم يقول واحفظه بالتدريج ثم ذاكري به والإتقان صحبا وبادري يعني المذاكرة مع
إتقان الحديث أن تقراه قراءة صحيحة وده حتى في حفظ القرآن أول ما يطلب منك عندما تريد أن تحفظ القرآن يقال لك قراءه على شيخ حتى تجيد القراءة أولا قراءة النظر حتى لا تحفظ غلط تحفظ حفظا
صحيحا فلابد أول من الإتقان قراءة الحديث قراءة صحيحة على متقن ثم بعد ذلك تأتي مرحلة الحفظ إذا تأهلت إلى التأليف تمهر وتذكر وهو في التصنيف يقول بعد قولي واحفظه بالتدريج ثم ذاكري به
والإتقان صحبا وبادري إذا تأهلت إلى التأليف تمهر وتذكر وهو في التصنيف طريقتان يعقول بعد ما تذاكر وتخلص وكذا وهذا الآن دور التصنيف خلاص أنت الآن أخذت الآن أعطي صنف يقول يبدأ بالتصنيف
وهذا التصنيف بعض أهل العلم يرى الإنسان يتأخر حتى يصنف بعضهم يقول يخشى أن يموت قبل أن يصنف فقد ذكر هذا عن بعض أهل العلم أنه مات قبل أن يتهيأ له أن يصنف الإنسان ما في باس أنه يصنف
ويحتفظ بالكتاب عنده ليس بالضروري إذا صنفت أن تخرج بعض أهل العلم كان يصنف يعني يؤلف الكتب أو يجمع الحديث أو ما شابه ذاك من الأمور ويتركه في البيت ما ينشره ويزيد عليه بين فترة وأخرى
أو يعدل أو يصحح معلومة طيب أو يختصر وهو على هذا المنوال كل بين فترة وفترة يفتح الكتاب ويزيد ويضيف وينقص ويشرح وما شابه ذلك فالمهم أن الإنسان لا يحتقر نفسه في التصنيف ترجع القضية
إلى التقوى خوفه من الله أنا ما أريد أن أصنف لأجل الناس أنا أريد أن أصنف لأجل لا يضيع هذا العلم فلا مانع أن تكتبه وتجمعه وتجعله عندك يعني ليس من ضرورة التصنيف إخراجه للناس هذا الذي
يريد ليس من ضرورة التصنيف أن يخرجه للناس بل يمكن أن يصنف أو يرى شيء يريد أن يكتبه ولا يخرجه للناس إذا أخرجته وضبطته وكذا إن قدر أنك ميت على الأقل يبقى لمن بعدك قال وبادر إذا تأهلت
إلى التأليف تمهر وتذكر وهو في التصنيف طريقة تاني جمعه أبواب أو مسندا تفرده صحابة يعني طريقة تاني في التصنيف إما على الأبواب الفقهية وإما على الصحابة اللي قلنا السنن والمسانيد إما
على طريق السنن وإما على طريق المسانيد والمسانيد هذه إما عن طريق الصحابة وهو الأصل على حدة وفيه هناك طريقة اللي هي طريقة الإمام الطبراني رحمه الله تعالى على أسماء شيوخه صنف المعجم
الصغير والأوسط على أسماء شيوخه يعني يبدأ بشيخه ثم الحديث يتخذى من شيخه غض النظر مسند من وتتكلم عن أي باب من أبواب الفقه أو العقيدة أو كذا وإنما جمع على أسماء شيوخه وهذا يعني ممكن
تفرد به الطبراني رحمه الله تعالى أهل العلم على طريقتين إما على الأبواب الفقهية وإما على أسماء الصحابة هو ما يسمى السنن والمسانيد قال وجمعه معللا كما فعل يعقوب أعلى رتبة وما كمل
يعني بعد يقول أحسن شيء إذا ذكرت الحديث معه علله علله يعني تذكر الحديث تذكر علله وما قد قالوا عنه وصحاه وفلان ضعفه وفلان ضعفه ولي أجل كذا صحه ولي أجل كذا يعني تعطي الحديث حقه من كل
جهة يقول هذا طبعا يطول ويقول الذي بدأ بهذه يعقوب بن شيبة لكنه مات ولم يكمله ويقول أخرج المسانيد العشرة ومسلم بن مسعود وبعض المسانيد عمر بن عبسة وكذا تقريبا عشر أو عشرين في أكثر من
خمسين جزء فهذا لو أكمله لو جاء المسانيد الكفار كأبي هريرة وابن عمر وأنس وعائشة وأبي سعيد وابن عباس لا شك أنه سيطول كثيرا الكتاب لكن الشاهدة من هذا أنه يعني ألف كتابا في السنن مسند
ومعلل يعني مع ذكر العلل ونقاشها وهذا شيء جليل حقيقة قال وجمعه معللا كما فعل يعقوب أعلى رتبة وما كمل يعني ما كمله يعقوب مات قبل أن يكمله رحمه الله تعالى وجمعوا أبوابا أو شيوخا أو
تراجما أو طرقا وقد رأوا كراهة الجمع لذي تقصيري كذاك الإخراج بلا تحريري أيضا هناك طرق أخرى لأهل العلم يعني في ترتيب الحديث تصنيفه إما عن طريق الأبواب أو الشيوخ أو التراجم أو الطرق
الأبواب اللي هي أبواب الفقه يعني يألف حديثا في أبواب فقهية معينة مثل البخاري القراءة خلف الإمام جزء في رفع اليدين الإمام بن مبارك عنده كتاب في الجهاد بس أحاديث الجهاد أحاديث الفتن
لنعيم بن حمد مثلا أحاديث الفتن وهكذا فهي أبواب فقهية معينة يعني غير المسانيد والسنن التي تجمع جل الأبواب أو جل الأحاديث هذا لا فقط جمع أحاديث في رفع اليدين أحاديث في القراءة خلف
الإمام أحاديث في البسملة كما فعل ابن عبد البر مثلا أحاديث واردة في البسملة وهكذا فهذه في أبواب فقهية معينة أو الشيوخ الشيوخ مثل أحاديث الزهري كما فعل الدار قطني جمع أحاديث مالك
غراب مالك مثلا أو أحاديث الزهري كما فعل الذهلي محمد بن يحيي الذهلي يجمع أحاديث شيوخ معينين خاصة المكثرين منهم أو تراجما التراجم اللي هي لأحاديث المشهورة اللي هي مثل مالك عن نافع عن
ابن عمر سهيل بن أبي صالح عن أبي عن أبي هريرة وشعيب عن أبي الزناد على عرج عن أبي هريرة هذه سمونا التراجم اللي هي السلاسل هذه أيضا ممكن بعض الناس ألفا في هذا بس فقط في هذه السلاسل
يختار سلسلة معينة ويذكر جميع أحاديث مثلا أو طرقا يعني يأتي لي حديث ويجمع طرقه مثل حديث من كذب علي متعمدا مسكه وقام يبحث فيه طرقه مثل حديث أنا مدينة العلم وعليهم بابها أخذ هذا
الحديث وبدأ أيش وعليهم بابها بدأ يخرج هذا الحديث ويجمع طرقه وثم يحكم هذه طريقة لبعض هذه العلم لكن يقول هنا وقد رأوا كراهة الجمعي لذي تقصيري يعني يقول هذا الجمع هذا اللي هو على
الشيوخة أو على الأبواب أو على الطرق طيب يقول هذا يعني إذا كان إنسان يعني حيلة الضعيف يقول ابن المديني رحمه الله تعالى يقول إذا رأيت الرجل يجمع الطرق بهذه الطريقة زين فاعلم أنه خاب
يعني عجز عن طلب العلم وكذا بدأ ينتقي مثل هذه الأشياء إذا رأيته ينتقي بهذه الطرق فقل له لن تفلح يعني قل له لن تفلح إذا استلمت أو اتبعت هذه الطريقة قال وقد رأوا كراهة الجمعي لذي
تقصيري كذاك الإخراج بلا تحريري يعني كما كرهوا الجمع بهذه الطريقة للمقصر كذلك كرهوا أنه تخرج كتابا لا تحرره إذا رأى إنسان يخرج كتابا يحرره يتعب عليه يقرأه مرة ومرتين وثلاثة ويحرره
ويتعب عليه بعد ذلك يخرجه والله على وعلم صلى الله وسلم ورحمة الله وبركاته نقف هنا شاء الله تعالى عند العالي والنازل