قناة مدرسة ورثة الأنبياء شرح ألفية العراقي المسماة بالتبصرة والتذكرة محاضرة 39
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
43:59
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
نفسي تحن إلى الحبيب محمد وقلب هام بحبه فله الفدا يلوعة الأيام شوقي شاهد في حبه والشوق أصدق شاهدا ورف الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقدا العلم نور قد تجلى فاقرا والجهل
كهل في الظلام تسرمدا يلهف قلبي من شباب قد مضوا يتسابقون إلى الجنان على هدا في الصبح علم قد أنار له ومحمد على آله وصحبه وإنسان على دربه إلى يوم الدين وإن يكون عن كل راو قطعة أجز بلا
ميز بخلط جمعة مع البيان كحديث الإفكي وجرح بعض مقتضل التركي وحذف واحد من الإسنادي في الصورتين امنع للازدياد يقول ثم على السامعي بالمذاكرة الذي يسمع بالمذاكرة بيانه كنوع وهن الخامرة
لأن التحديث بالمذاكرة ليس كالتحديث بالدرس الوكيع بن الجراح يقول قضيت صلاة العشاء مع أحمد نحمبل ثم مشينا ووقفنا عند باب بيتي فصرنا نتذاكر بالحديث يعني يذكر لي حديثا ويذكر لي إسنادا
ويذكر لي إسنادا ويذكر له متنة وهكذا نتذاكر بالحديث ويسألوا عن حديث فلان ويسألون عن حديث فلان يقول حتى أذن علينا الفجر وهما وقفان عند باب أحمد من بعد العشاء إلى أذان الفجر هذه تسمى
مذاكرة يتسامح فيها وذلك قال أبو زرعة لعبد الله بن الإمام أحمد قال له أبوك يحفظ ألف ألف حديث أبو زرعة الرازي يقول لعبد الله بن الإمام أحمد يقول له أبوك يحفظ ألف ألف حديث قال كيف
علمت قال ذاكرته فيها كنت أذاكره بها والمقصود بهذه الأحاديث كما قال أهل العلم أن يكون المثل أنه أكثر من طريق بعض متون الأحاديث لها طرق كثيرة أعطيكم مثالا حديث إنما أعمال بالنيات
كمثال إنما الأعمال بالنيات مع أنه حديث غريب مشهور أنه غريب أحد ومن أنواع الغريب المطلق رواه عمر فقط عن النبي صلى الله عليه وسلم ورواه عن عمر واحد تيمي ورواه عن تيمي واحد علقمة
ورواه عن علقمة واحد عفوا رواه علقمة عن عمر ورواه عن علقمة تيمي ورواه عن تيمي واحد يحي بن سعيد أنصاري لكن بعد يحي بن سعيد أنصاري قال بعضه العلم رواه عن يحيى مئتا رجل مئتا شخص رواه
عن يحيى بن سعيد الحظ بحاجة نقول تتبعتها فلم أحصل إلا على ثمانين طيب خذنا نقول ثمانين رواه عن يحيى ثمانون رجل فيعتبرون هؤلاء الثمانين ثمانين طريق فيعتبرون ثمانين حديثا وهو المتنو
واحد فألف ألف قال العلم يدخل فيه جمع الطرق ويدخل فيه الموقوفات أي على الصحابة ويدخل فيه المقطوعات على التابعين ويدخل فيه التفسير الذي يحفظه أحمد وليس هذا بكثير على مثل أحمد رحمه
الله تبارك وتعالى المؤلف هنا الإمام العراقي رحمه الله تعالى يقول ثم على السامع بالمذاكرة غيانه يعني يقول حدثني به مذاكرة لأنه لا يهتم بعض المحدثين أثناء بالحديث أثناء المذاكرة
كاهتمامه بالحديث أثناء التحديث مجلس التحديث لأن مجلس السماع اللي هو مجلس التحديث الشيخ يحضر وكتابه معه ويقرأ من كتابه ويتحرز وكذا في المذاكرة يكون فيها نوع من التساهل فإذاك يقول
الإمام العراقي يقول فإذا سمعت حديثا مذاكرة ثم حدثت به قل حدثنيه مذاكرة لا تقول حدثنيه هكذا يظن الناس أنك سمعته منه في مجلس السماع وإنما نبه أنك سمعته مذاكرة هكذا يقول ثم على السامع
بالمذاكرة غيانه كنوع وهن خامرة كيف إذا الإنسان وهم في شيء ينبه عليه خامره ويخالطه ينبه على هذا الوهن فكذلك إذا كان مذاكرة بين أنك أخذته عنه مذاكرة يقول والمتن عن شخصين واحد جرح لا
يحسن الحذف له لكن يصح يعني إذا أخذت متنا عن شخصين لكن أحد هذين الشخصين مجروح معروف بن معين رحمه الله تبارك وتعالى في حديث ثابت عن أنس بن مالك وحديث ابن أبي عياش عن أنس طيب أبان ابن
أبي عياش وثابت كلاهما يروع عن أنس ثابت ثقة ثبت ابن أبي عياش أبان أقل وحواله متهم بالكذب وشعبه كان يصرخ بالطريق والكذب أبان بن أبي عياش وهو الذي أتاه القصة ذكرناها تذكرون لشعبه وقال
له أكثرت على أبان بن أبي عياش وهو من هو لأن جده صحابي عياش بن أبي ربيعة الذي كان يدعو له النبي اللهم انجي عياش بن أبي ربيعة وأبوه تابع جليل والولد ما طلع على أبيه وجده الولد هم
أيضا تابعي أبان بن أبي عياش لكنه سبحانه وتوليه بالكذب فكان شعبه في الشارع يلقى الناس أبان كذاب أبان بن أبي عياش كذاب يصرخ به هكذا فكلموه قال له أكثرت على الرجل خلاص عرفنا أنه كذاب
يكفي أكثرت على الرجل فوعدهم أن يعني يمتنع فلما كانوا في جنازة لم يتحمل شعبه فوجد حماد بن زيد في هذا الجنازة فقال يا أبا إسماعيل قد رجعت عن قولي السكوت عن أبان بن أبي عياش قال قد
رجعت عن قولي أبان كذاب هذا دين لا يمكن السكوت عنه وهذا دين فالآن كان يحيي بن معين يحفظ أحاديث أبان بن أبي عياش عن أنس فقال له أحمد بن حنبل لماذا تحفظ أحاديث أبان وهي كذب طالب معروف
أبان كذاب قال لماذا تحفظ أحاديث أبان بن أبي عياش عن أنس وهي كذب فقال أحفظها حتى لا يأتي إنسان ويرويها عن ثابت عن أنس فأنا عندها إذا رواها أحد نفس المتون عن ثابت عن أنس فأنا عندها
إذا رواها أحد نفس المتون عن ثابت عن أنس فأنا عندها إذا رواها أحد نفس المتون عن ثابت عن أنس فأنا عندها إذا رواها أحد نفس المتون عن ثابت عن أنس فأنا عندها إذا رواها أحد نفس المتون عن
ثابت عن أنس فأنا عندها إذا رواها أحد نفس المتون عن ثابت عن أنس فأنا عندها إذا رواها أحد نفس المتون عن ثابت عن أنس فأنا عندها إذا رواها أحد نفس المتون عن ثابت عن أنس فأنا عندها إذا
رواها أحد نفس المتون عن ثابت عن أنس فأنا عندها إذا رواها أحد نفس المتون عن الثابت عن أنس فأنا عندها إذا رواها أحد نفس المتون عن الثابت عن أنس فأنا عندها إذا رواها أحد نفس المتون عن
الثابت عن أنس فأنا عندها إذا رواها أحد نفس المتون عن الثابت عن أنس فأنا عندها إذا رواها أحد نفس المتون عن الثابت عن أنس فأنا عندها إذا رواها أحد نفس المتون عن الثابت عن أنس فأنا
عندها إذا رواها أحد نفس المتون عن الثابت عن أنس فأنا عندها إذا رواها أحد نفس المتون عن الثابت عن أنس فأنا عندها إذا رواها أحد نفس المتون عن الثابت عن أنس فأنا عندها إذا رواها أحد
نفس المتون عن الثابت عن أنس فأنا عندها إذا رواها أحد نفس المتون عن الثابت عن أنس فأنا عندها إذا ودخل حديث بعضهم ببعض وانا ارويه من طريق عروة لكن يضيف اليه احاديث الاخرين رضي الله
عنهم اجمعين قال مع البيان كحديث الافكي وجرح بعض مقتضل للتركي يعني اذا كان جمع ده ادخل حديث بعضهم على بعض وكلهم ثقات ما في مشكلة لكن اذا ادخل حديث بعضهم على بعض وبعضهم متروك متروك
الحديث وان كان كذابا او متهما او متروكا او منكر الحديث المهم انه متروك الحديث لا يقبلوا حديثه وهنا لا ما يجوز لان اشكل هنا ادخل حديث الضعيف مع حديثي الثقة فهذه الخلطة لا تقبل نعم
قال وحذف واحد من الاسنادي في الصورتين امنع الازدياد يعني احتمال الزيادة حذف واحد من الاسناد امنع لماذا الاحتمال الزيادة الذي قلناها قبل قليل فهذا بالنسبة لي التساهل في الرواية عن
رجلين نبدأ الان بالجزء الثالث من هذا الكتاب مبارك على ترتيبنا نحن طبعا قسمناها الى ثلاثة اقسام قال امام العراق العراقي ابو الفضل رحمه الله تبارك وتعالى ادابه المحدث وهي ابيات كثيرة
نقرأها قال امام العراقي وصحح النية في التحديث واهرص على نشرك للحديث ثم توضى واغتسل واستعملي طيبا وتسريحا امام العراقي وصحح النية في التحديث واجلس بادب وهيبة بصدر مجلس وهب لم يخلص
النية طالب فعم ولا تحدث عجلا او ان تقم او في الطريق ثم حيث احتيج لك في شيء نروه وابن خلاد سلك بانه يحسن للخمسين عاما ولا بأس لاربعين ورد والشيخ بغير البارع خصص لا كمالك والشافع
للبارعين وينبغي الامساك اذ يخشى الهرم وبالثمانين ابن خلاد جزم فان يكن ثابت عقل لم يبل كانس ومالك ومن فعل والبغوي والهجيمي وفئة كالطبري حدثوا بعد المئة وينبغي امساك لعما ان يخف وان
من سيل بجزء قد عرف رجحان راو فيه دل فهو حق وترك تحديث بحضرة الاحق وبعضهم كره الاخذ عنه ببلد وفيه اولى وبعضهم كره الاخذ عنه ببلد وفيه اولى منه ولا تقم لاحد واقبلي عليهم وللحديث رتلي
واحمد وصلي مع سلام ودعا في بدء مجلس وختمه معا واعقد للملا مجلسا فذاك من ارفع لسماعي ولاخذي ثم ان تكثر جموع فاتخذ مستملية وحصلا ذا يقظة مستوية بعال او فقائما يتبع ما يسمعه مبلغا او
مفهما واستحسن البدء بقارئ تلى وبعده استنصت ثم بسملة فالحمد فالصلاة ثم اقبل يقول من او ما ذكرته وابتهل له وصلى وترضى رافعا وشيخ ترجم والشيوخ ودعا وذكر معروف بشيء من لقاء كغندر او
وصف نقص او نسب لامه فجائز ما لم يكن يكره كابن علية فصل واروف لملا عن شيوخ قدمي اولاهم وانتقهي وافهمي ما فيه من فائدة ولا تزد عن كل شيخ فوق متن واعتمد عالي اسناد قصير متني واجتنب
المشكلة خوف الفتن واستحسن الانشاد في الاواخر بعد الحكيمة بعد الحكايات مع النوادر وان يخرج للروات متقن مجالس الاملاء فهو حسن وليس بالاملاء حين يكمل غنا عن العرض لزيغ يحصل هذه سمى
اداب المحدث بعدها يأتينا اداب طالب الحديث الان اداب المحدث نفسه اول شيء انسان يصحح النية انه يريد وجه الله تبارك وتعالى بهذا العمل وهذا في كل عمل كيف وهو عمل كالتحديث حدث بسنة
النبي صلى الله عليه وآله وسلم ويقول سفيان الثوري قلت له حبيب نبي ثابت حدثنا قال حتى تجيء النية يقول حتى تجيء النية ما اشعر ان النية موجودة وذكر عن معمر وحبيب وغيرهما من اهل العلم
انهما قالوا طلبنا هذا العلم ولم تكن لنا فيه نية فاحدث الله لنا فيه نية فالقصد ان الانسان دائما يستحضر اخلاص النية لله وانه يطلب العلم يريد الرفعة عند الله يريد الاجر والثواب لا
يريد ثناء الناس وانما يريد ما عند الله جل في علاه قال وصحح النية في التحديث واحرص على نشرك للحديث الانسان كما تعلمت علم اخذت اعطي وهكذا نعم ثم توضأ
طيبا وتسريحا وزبر المعتلي صوتا على الحديث الامام مالك رحمه الله تبارك وتعالى ذكروا عنه انه كان اذا راد يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم يقتسل وفي روانه كان يتوضأ ثم يسرح شعره ويسرح
لحيته ثم يتطيب ويجلس جلسة وقار وهيبة رحمه الله تبارك وتعالى ثم يبدأ بالتحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم فلما قيل له قال هذا حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا حديث رسول الله
اتجمل له هذا استحبه كثير من اهل العلم فعل مالك الامام مالك رحمه الله تعالى استحبه كثير من اهل العلم قال ثم توضأ واقتسل واستعمل طيبا وتسريحا وزبر المعتلي صوتا على الحديث يعني صوته
عالي انهاشه يمنع يسجر هذا الزبر يهاوش يعاتب يمنع قال له لا ترفع صوتك انت تتكلم الان في حديث النبي صلى الله عليه وسلم كان عمر لما دخل مسجد النبي فسمع رجلين يرفعان صوتيهما فقال ممن
انتم قال من الطائف قال لقد علمت انكم لستم من اهل المدينة لو كنتم من اهل المدينة اوجعتكم ضربا الم تسمع قول الله تبارك وتعالى لا ترفع صوتكم فوق صوت النبي اجتما عند قبر النبي صلى الله
عليه وسلم فزجرهما لرفعهما صوتيهما فهنا يقول اثناء التحديث اللي صوته عالي نزل صوته كما كان هذا في حياة النبي كذلك عند حديث النبي صلى الله عليه وسلم يقول
ثم توضأ واقتسل واستعمل طيبا وتسريحا وزبر المعتلي صوتا على الحديث واجلس بادب وهيبة بصدر مجلس وهب يعني المحدث يجلس في صدر المجلس هالحين اداب المحدث ما يجلس في طرف المجلس ويحدثه لا في
الصدر ليس اكراما له فقط اكراما له وللذي سيمليه وهو حديث النبي صلى الله عليه وسلم فيكرم هذا المحدث فيجلس في صدر المجلس بصدر مجلس وهب لم يخلص النية طالب فعم يعني قد يحدث ان بعض
الطلبة الذين يحضرون الدرس وهذا طبيعي ليس الجميع كلهم يخلص النية الله تبارك وتعالى بعضهم كما في الحديث الله تبارك وتعالى الحديث الذي حضر مجلسا قال قوم اي نعم بس اوله اول الحديث
انسيته انسيت الحديث المهم انه جلس معهم رجل طيب فقالت الملاك يا رب انما جاء لقضاء حاجة قال هم القوم الذين لا يشقى بهم جليسهم فشمل معهم فقد يحضر مجلس التحديث من لا يريد التحديث وانا
فاضي ما عنده شيء اخلي احضر مجلس التحديث او يريد ينتظر شخصا او يطلب دينا اي اي سبب من الاسباب طيب فاذا شعر المحدث ان هذا لا يريد لم يخلص النية لله تبارك وتعالى فيقول لا يمنعه هذا من
التحديث وانما يعم يعني انا لا اقصدك انت الذي لا تريد وجه الله بهذا المجلس وانما اعم الجميع وانت من ضمني العموم نعم وهب لم يخلص النية طالب فعم ولا تحدث عجلا او ان تقم يعني ايضا
ذكروا على الامام مالك الامام مالك سبحان الله في هذه المسائل يعني دائما يقتدى به كان لا يحدث واقفا ولا يحدث وهو يمشي ولا يحدث مستعجلا بسرعة شنو هالحديث قل لا لا حديث هذا ملعب تريد
تسمع الحديث تعالى المجلس الحديث في الساعة الفلانية اجلس وقار وهيب وكذا ثم ويحدث بالحديث فما كان يحدث قائما ولا كان يحدث وهو يمشي ولا كان يحدث مستعجلا وانما يقول حتى يفهم الحديث
يحدث بوقار وسكينة وتريث حتى يفهم حديث النبي يقول امام مالك رحمه الله تبارك وتعالى يقول ولا تحدث عجلا او ان تقم او في الطريقي ثم حيث احتج لك في شيء نرويه ابن خلاد سلك يعني اذا احتج
لك اروي الحديث يعني بعض الاهل قال اذا احتج لك ترويه وجوبا وبعضهم يقول اذا احتج لك ترويه استحبابا والاقرب الوجوب اذا احتج لهذا الحديث وما يسمعه الا هذا فانه يحدث به وجوبا قال وابن
خلاد سلك ابن خلاد اللي هو الرامه رمزي صاحب كتاب المحدث الفاصل اول كتاب قوله في مصطلح الحديث الرامه رمزي ابن خلاد الرامه رمزي سلك ماذا قال بانه يحسن للخمسين عاما ولا بأس لاربعين
يقول الذي يجلس للتحديث عمره خمسين فما فوق بالخمسينيات الذي يجلس وحدث الناس دي قال ولا بأس لاربعين يعني يقول انا افضله بالخمسين هو الذي يجلس ويحدث يكون اكتمل عقله اكتمل حفظه وكذا
يبدأ يحدث هذا الذي يحدث ما يجيب الشاب بعشرين وثلاثين سنة قاعد يحدث ويتصدر للمجالس لا الذي يتصدر ويحدث بالخمسينات بالخمسينات او الاربعينات عساس ان الانبياء يتبعونه من الاربعين قال
في الاربعين قال ورده اولا رده يعني لان هذا خلاف الواقع هذا خلاف الواقع يعني كثير من امة الاسلام ممكن ماتوا ولم يبلغوا الخمسين يعني معاذ بن جبل مات ولم يبلغ خمسين بل لم يبلغ
الاربعين سعد بن معاذ مات لم يبلغ الاربعين عمر بن عبد العيز مات لم يبلغ الاربعين هل هؤلاء لا يصدرون الحديث مثلا سعيد بن جبير مات لم يبلغ الخمسين فهل هذا يمنع ان يتصدر بل الذين
تصدروا وان كانوا بلغوا بعد ذلك قبل ان يبلغ الاربعين تصدروا كالامام مالك الامام مالك تصدر وصار يحدثه بالعشرينات وكذا الشافعي ومعمر وغيرهم كثير من العلماء حدثواهم بالعشرينات
وبالثلاثينات فلم يوافق ابن خلاد يعني على كلام انه يتصدر للتحديث الذي بلغ الخمسين او بلغ الاربعين الحافظ ابن الصلاح اعتذر له اعتذر لرامه رمزي بقوله ان الرامه رمزي لعله يعني انه ما
لم يكن متميزا يعني الناس العاديين اما المتميز هذا وضع خاص المتميز له وضع خاص ممكن من العشرين يبزوا اقرانه ويظهر عليهم وكذا لكن حين تكلع العامة الناس الناس العاديين لا يتصدر للتحديث
الا بعد الخمسين او بعد الاربعين وهذا قول وجيه جدا جمع لطيف جدا من ابن الصلاح رحمه الله تعالى قال ان الرامه رمزي سلك بانه سن للخمسين عاما ولا بأس لاربعين ورد والشيخ يعني الشيخ ابن
الصلاح قلنا والشيخ بغير البارعي خصص كمالك والشافعي يا ابن الصلاح قال نعم هذا الكلام لغير المتميز اما المتميز كمالك والشافعي لا استثناء قبل الاربعين ممكن يحدثون ويتصدرون المجالس نعم
الان قال وينبغي الامساك اذ يخشى الهرم الان بعد ما تذكي تكل عن متى يحدث الان تكل عن متى يمسك عن التحديث سبحان الله الانسان يبدأ صغيرا ثم يكون كهلا ثم يعود شيخا تكرر يرد الى ارضه
العمر سبحان الله لا يقبل حديثي لماذا انطفل صغير
طيب كبرت يقبل حديثك الا لا كبرت طيب شلون رجعت مرة ثانية يعني كان الانسان تحت ثم يصيد ثم يرد يصعد صح لا لا الكبير الكبير اذا كبر شو يصير بالخيل يحب مثل الجاهل صح ولا لا صحيح كما ان
الطفل الصغير لا يستطيع المشي الكبير كذلك لا يستطيع المشي فقالوا اذا متى يقبل التحديث ومتى لا يقبل التحديث يعني متى البداية ومتى النهاية قال البداية من الخمسين او الاربعين كما قال
الرامح رمزي بالنسبة لعامتي انه طيب متى النهاية قال وينبغي الامساك اذ يخشى الهرم اذا ابن خلاد انجزب يعني ايضا رامح رمزي قال ابو الاربعين ابو الخمسين هو الذي يحدث ثمانين بس ليش لان
الان طبيعي جدا تبقى القوة تضعف الان تضعف القوة الان انا اذكر ركبت طيب مرة قلت له حس شوفي ضعف شو قال بس كافي بعد لماذا انت بيشوف كفر فرص كفرت فقال له لا لا هذه حياة الانسان طبيعية
هكذا يعني الان قوة السمع قوة الابصار قوة الادراك قوتها بعدين يبدأ يضعف يضعف يبدأ البصر يضعف يبدأ الشم يضعف الحركة العضلات تضعف طبيعي جدا هكذا الانسان سبحان الله فيقول ابن الثمانين
يبدأ ينسى يبدأ يخلط تتداخل عليه المعلومات فخلاص بعد الثمانين حدث ثمانين بيتعدى الثمانين خلاص ما نحدث عنه قال وينبغي الامساك اذ يخشى الهرم وبالثمانين ابن خلاد جزم الان ايضا السدرك
العراقي كما السدرك في ابن اربعين والخمسين ايضا السدرك الام بعد الثمانين فقال فان يكن يعني اللي بتعدى الثمانين فان يكن ثابت عقل لم يبل كأنس ومالك ومن فعل والبغوي والهجي والهجيمي
وفئة كالطبري حدثوا بعد المئة
طيب فاذا هنا يقول له ايضا ليس على كل حال قد ايضا بعض الناس اللي عقله كامل وكذا كذا يحدث له بعد الثمانين العبرة بالعقل وجود العقل والادراك وكذا وانا انس ابن مالك تجاوز المئة دوز
الثمانين وهو يحدث كثير من الصحابة عبدالله ابن ابي اوفى حدثه يعني كبير في السن فما في بس مالك ابن انس الامام تجاوز الثمانين وكان يحدث فالقصد انه ينظر في الاحوال في احوال الناس بعض
الناس يمكن من الخمسين يخرف بعض الناس من الستين بعض الناس من السبعين ثمانين تسعين امية في ناس ما تخرف واذاك مالك ابن انس يقول صاحب القرى لا يخرف يقول لا يخرف طيب فاذا العبرة بالعقل
بوجود العقل او عدمه ثم قال والبغوي والهجيمي وفئة كالطبر يحدث بعد المئة حتى قال من الهجيمي الهجيمي تجاوز المئة فبعضهم شكك قال يا جماعة الخير تجاوز المئة نخشى انه يخلط الرجل يعني
يدخل عليه حديث على حديث او كذا فقالوا اختبروه هتانا تأكد فقال لاحظوا انا ساختبره فقال له بيتا من الشعر قال كالكلب يحمي جلده بروقه كالكلب يحمي جلده بروقه ان الجبان حتفه من فوقه يعني
تموت تموت اتيك الموت فالشيخ الهجيمي يسمع فقال له يا ثور فان الكلب ليس له روق الروق القرن طيب الروق هو القرن طيب والكلب ما له قرن القرن حق الثور فهذا اللي يقرأ شال الثور حط مكانه
الكلب شوفون الهجيمي منتبه ولا غير منتبه فقال ان الكلب يحمي جلده بروقه فقال له الهجيمي الثور وليس الكلب يا ثور فقال له قل له فان الكلب ليس له روق ففرح الناس بهذا قال شوفوا عقله معاه
يعني ما اختلط الشعر حاضر وعارف شنو الروق واضح انه لا وانه للثور وليس للكلف ففرح الناس بهذا حتى اللي قال ان الثور استهدى الثورة ما ضايق خلقه نعم قال فان يكن ثابت عقل لم يبل كأنس
ومالك ومن فعل والبغوي والهجيمي وفئة كالطبري يحدث بعد المئة الطبري المحب الطبري وليس الطبري ابو جعفر محمد بن جريد وانه المحب الطبري المحب الطبري رحمه الله تعالى قالوا بعد المئة كان
يحدث تجاوز المئة بل ذكروا عنه رحمه الله انه ركب في طارب سفينة فلما اقتربوا من السيف الى الارض جاء الطبري فقفز عمره مئة سنة فقفز فتعجبوا ابو مئة سنة يقفز صعب ابو مئة سنة مسكوه
وشيلوه وحطوه هذا ابو مئة سنة فقفز كما يقفز الشباب وعمره تجاوز المئة فنظروا اليه قال لا تعجبوا هذه جوارح حفظناها في الصغر فحفظها الله لنا في الكبر يقول ما مشيت بجارحتي الى حرم رجلي
ما مشيت بها الى حرم رحمه الله تبارك وتعالى وكان يحدث بعد المئة تجاوز المئة وعقله كامل تم وكان يحدث رحمه الله تبارك وتعالى نعم قال وينبغي امساك لعما ان يخف وان من سيل بجزء قد عرف
رجحان راون فيه دل فهو حق وترك تحديث بحضرة الاحق وينبغي امساك لعما ان يخف يعني اذا خاف الاعمى ان يدخلوا على حديثه حديثا غير حديثه يمسك عن التحديث اذا ما خاف وهو ضابط لحديثه يحدث ما
في اي مشكلة ابدا نعم وان من سيل بجزء قد عرف رجحان راون فيه دل فهو حق يعني اذا انسان سئل عن حديث حدثنا بحديث انا الان في مسجد الراشد انا في السلام لو جاء انسان مثلا سألني قال حدثني
بالحديث الفلاني مثلا وانا اعرف في مسجد تويجري مثلا هناك شيخ المسجد او احد رواد المسجد هو اعلم مني بالحديث اعلى سندا او كذا فالادب اني لا احدثك اقول لك اذهب الي هناك يحدثك هو هو
اولى مني بالتحديث اما لانه اعلى سندا او اتم متنا او اجل قدرا ايس من هذه الاسباب فمن الادب ان المحدث لا يحدث مع وجود من هو اعلى منه سندا هذا من باب ارشاد الطالب لان الطالب كانوا
يسافرون عند الحديث باسنادي لكن يسافر ليأخذ علوة اسناد فمن ادب المحدث ان يدل الطالب على من هو اعلى منه اسنادا اذا كان موجود يقول اذهب الى فلان فلان عنده نفس هذا الحديث الذي عندي لكن
اسناده اعلى من اسنادي تصل معه الى الرسول صلى الله عليه وسلم بخمسة انا تصل معي الى الرسول بستة خذه منه هذا اعلى اسنادا مني هذا من ادب المحدث وان من سيل بجزء قد عرف رجحان راون فيه
اذل فهو حق او قد يكون احيان هو اخذه اجازة ذاك اخذه سماعا قال تأخذه مني اجازة تأخذه من ذاك سماعا مباشرة اخذه منهم اذل باخذه منهم فهذا من الارشاد نعم وترك تحديث بحضرة الاحق كذلك كان
ابراهيم النخعي في مجلس والشعبي موجود في مجلس فقال لابراهيم النخعي حدثنا قال لا احدث والشعبي موجود هو احق مني بالتحديث فما كان يقبل ان يحدث ابدا والشعبي موجود ابدا يقول هو احق مني
بهذا المكان هو يحدث انا لا احدث هو موجود لا احدث وانا اذكر لما كنت عند الشيخ ابن عثيم الرحمة الله تبارك وتعالى كان يطلب من الشيخ ان يدرس نحو كان يرفض الشيخ ما يدرس نحو الشيخ ابن
عثيم الرحمة الله تبارك وتعالى كان يدرس العقيدة والتفسير والحديث والفقه والاصول والفرائض وغيرها من المواد لكنه ما كان يدرس النحو الشيخ ابن عثيم الرحمة الله تبارك وتعالى اكثروا عليه
قال الشيخ نبيك درسنا نحو قال ما ادرس نحو والشيخ علي الزامل موجود اللي يبي نحو يروح ياخذ من علي الزامل ما احدث وهو موجود ابدا حتى توفي الشيخ علي الزامل الرحمة الله تعالى الشيخ بدأ
يدرس النحو ادبا مع الشيخ علي الزامل الرحمة الله تبارك وتعالى فالقض انه يعني وترك تحديث بحضرتي الاحق هو احق مني بالتحديث فلا احدث وهو موجود قال كم باقي على الادامة كم باقي على
الادامة ثمان دقائق ثمان دقائق نقف او نستمر ثمان دقائق انا عليك الحال لن نتم هذا موش كان كان بثين طيب قال وَبَعْضُهُمْ كَرِهَا الْاَخْذَ عَنْهُ بِبَلَدٍ وَفِيهِ اَوْلَ مِنْهُ اللي
ذكرناه قبل قليل وَلَا تَقُمْ لِأَحَدٍ وَأَقْبِلْ وَلَا تَقُمْ لِأَحَدٍ وَأَقْبِلِ يعني طالما انت تقرأ الحديث دش واحد ما تقوم له اتركه خلاص انت الان بالحديث دخلت اتركه تعظيم الحديث
اعظم من تعظيم هذا الداخل قال وَلَا تَقُمْ لِأَحَدٍ وَأَقْبِلِ عَلَيْهِمُ وَلِلْحَدِيثِ رَتِّلْ عَلَيْهِمُ يعني لا تخص شخصا بالنظر يعني ما يسير هذا الذي يقرأ الحديث بس يطالع خالد
وحدثنا فلان قال حدثنا فلان طيب الباقي غير النظر وَأَقْبِلْ عَلَيْهِمُ يعني على جميع فلتقرأ لخالد فلتقرأ لمن للجميع قال وَلَا تَقُمْ لِأَحَدٍ وَأَقْبِلِ عَلَيْهِمُ وَلِلْحَدِيثِ
رَتِّلِ يعني يقرأ الحديث بترسل وسكينة كما كان لامان مالك يفعل رحمه الله تبارك وتعالى وَاحْمَدْ وَصَلِّي مَعْ سَلَامٍ وَدُعَى يعني احمد الله وصلي على النبي في البداية في بداية
التحديث الحمد لله والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ودعاء يعني الدعاء للحاضرين يعني الحمد والصلاة والدعاء في بداية المجلس وفي ختم المجلس السماع افضل احسن من الاجازة وغيرها
والوجادة ومجلس السماع قال وعقد للملى مجلسا فذاك من ارفع السماعي من ارفع الاسماعي والاخري ثم ان تكثر جموع فاتخذ مستمليا اذا كثرت الجموع قابل ما في مكبرات صوت مثل الان لا في مكبر
مكبر صوت شخص قابل يسمى المستملي فالشيخ يتكلم خاصة اذا من تكلم قد يكون الشيخ قبل قد الستين او السبعين او كذا اذا كنت ضعيفا فالمستملي يسمع من الشيخ ثم يعلن للناس حدثنا فيقول حدثنا
فلان قال حدث قال حدثنا وهكذا بعض العلم كان لهم اكثر مستملي ابو مسلم الكج كان له سبع مستمليين في المجلس والحضور اكثر من اربعين الف بدون مكبرات صوت وكان مستملون هذا يصرخ هذا يصرخ هذا
يصرخ حتى يبلغ البعيدين في المجلس ونصلا ذا يقضة مستوية ذا يقضة يعني ذكي فاهم المستملي نفسه مو اي واحد بس يردد الحدي ولذلك يقولون عن يزيد بن هارون الامام الواسطي ابو الوليد ابو خالد
يزيد بن هارون ابو خالد شيخ لما محمد وهو الذي كان المأمون امتنع من القول بخلق القرآن حتى مات يزيد بن هارون يزيد بن هارون الواسطي رحمه الله كان يحدث والمستملي موجود والحضور كثر فقال
يزيد بن هارون عن عدة يعني عن جماعة كثيرة عدة يعني مجموعة قال عن عدة وهذا المستملي يعلن حق الناس قال حدثنا فلان عن عدة قال عن عدة ولا يثبت المستملي الى يزيد بن هارون قال عدة ابن من
عدة يعني عدد كبير المستملي دايخ زين فقال عدة ابن من قال عدة ابن فقدتك طيب فيقول لا تحطلك اي مستملي مثل مستملي يزيد بن هارون فهم ان عدة يعني جماعة كثيرة من الناس يقول لعدة ابن من
قال عدة ابن فقدتك انت شاكو جاي تبلغ الداس واضح فاذا المستملي يجب ان يكون فاهما يقضا حتى يستفاد من ما يمليه نقف هنا ان شاء الله الوقت لا يقل ان الله يستعان والله اعلم وصلى الله وسلم
وبارك على ابينا محمد اشتركوا في القناة