قناة مدرسة ورثة الأنبياء شرح ألفية العراقي المسماة بالتبصرة والتذكرة محاضرة 36

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

نفسي تحن إلى الحبيب محمد وقلب هام بحبه فله الفدا يلوعة الأيام شوقي شاهد في حبه والشوق أصدق شاهدا ورف الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقدا العلم نور قد تجلى فاقرا والجهل كهل في الظلام تسرمدا يلهف قلبي من شباب قد مضوا يتسابقون إلى الجنان على هدا في الصبح علم قد أنار له والله وسلم وبارك نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن سار على دربه إلى يوم الدين أما بعد ما زلنا مع الفئة الإمام العراقي رحمه الله تبارك وتعالى ووصلنا إلى رواية من الأصل والبيت السابع والعشرين بعد الستمائة قال الإمام عبد الرحيم العراقي أبو الفضل رحمه الله تعالى وليروي من أصل أو المقابل به ولا يجوز بالتساهل مما به اسم شيخه أو أخي ذا عنه لدى الجمهورية وأجاز ذا أيوب والبرساني قد أجازه ورخص الشيخ مع الإجازة وإن يخالف حفظه كتابه وليس منه فرأو صوابه الحفظ مع تيقن والأحسن الجمع كالخلافي ممن يتقن الرواية من الأصل أي من أصل الشيخ وليروي من أصل دائما رواية تكون من الأصل لأن الأصل روجع وقوبل يعني أتقن هذا الأصل تكون رواية من الأصل وليروي من أصل أو المقابل يعني مقابل على الأصل إما أن يكون الأصل عنده وهو بخط الشيخ أو المقابل على الأصل المقرؤ عليه أو المقابل به ولا يجوز بالتساهل يعني لا يوجد إنسان يتساهل يروي من أي كتاب يراه لا هو أصل ولا هو مقابل على الأصل فيروي لماذا لإحتمال الأخطاء لأن الأصل الأصل فيه أنه روجع وقرأ أكثر من مرة وصححة الأخطاء التي فيه وكذلك المقابل على الأصل روجع وصححة أما أن يقرأ من أي كتاب يقع في يده قد يكون هذا الكتاب حرفة زيد فيه نقص منه طالما أنه لم يراجع لم يقابل هذا طبيعي أن تجد فيه الأخطاء وكان السلف رحمه الله تعالى يحضرون الدرس في النهار وفي الليل يقابلون يقرأ بعضهم على بعض ماذا كتبت وماذا كتبت حتى يرى ماذا فاته وماذا زاد صاحبه وكذا فيصححان لبعضهم البعض فهذا لا بد منه وهي المقابلة قال وليروي من أصل أو المقابل به ولا يجوز بالتساهل وهذا كله يدل على الحيطة في جمع حديث النبي صلى الله عليه وسلم وهذا لا تجده إلا في دين الإسلام والله الحمد لنا قال ومما به اسم شيخه أو أخذ عنه لدى الجمهور وأجازده الأصل يكون فيه اسم الشيخ اسم شيخه لأن هذا الأصل الأصل الشيخ فيكون اسمه عليه يعني بحيث أنه ما يكون مكذوب على الشيخ أو كذا وإنما يكون فيه اسم الشيخ حتى نتأكد أن هذا أصله هذا الأصل تبع له مما به اسم شيخه أو أخذ عنه لدى الجمهور وأجازده أيوب أيوب إذا أطلق فهو السختياني أيوب بن أبي ثميمة السختياني والبرسان ومحمد بن بكر وأبو بكر بن الصباق كذلك أيوب والبرسان قد أجازه ورخص الشيخ مع الإجازة قلنا إذا أطلق كلمة الشيخ يريد من ابن الصلاح يريد ابن الصلاح لأنه هذه الألفية على أصل ابن الصلاح قال ورخص الشيخ أي ابن الصلاح رحمه الله تبارك وتعالى أبو عمر عثمان بن الصلاح يقول رخص في هذا مع الإجازة أن يكون الشيخ أجازه أن يكون الشيخ أجازه فيروي من كتابي أو من أصلي الشيخ أو أصل أخذ عن كتاب الشيخ قال وإن يخالف حفظه كتابه وليس منه فرأوا صوابه الحفظة مع تيقن والأحسن الجمع كالخلافي ممن يتقنوا وإن يخالف حفظه كتابه وليس منه ورأوا صوابه إذا وجد الراوي في حفظه يقول شيئا وفي كتابه شيء آخر معلوم أن الكثير من أهل العلم في السابق كان يعتمدون على الحفظ وآخرهم يجمعون بين الحفظ والكتابة وآخرهم كتابة فقط ضعيفا لكن يحبون هذا العلم ويتقربون إلى الله به ويكثرون من القراءة فيه وغير ذلك ويحضرون الدروس العلمية بل كان كما مر بين الدرس الماضي كان أمي ويحضر الدرس ويكتب له آخر وآخر أعمى ويحضر الدرس يعني يكفيك أن تعرف أن البخارية رحمه الله تبارك وتعالى كان يحضر درسه أكثر من خمسة آلاف شخص يحضر درس الإمام البخاري رحمه الله تعالى هنا يقول وإن يخالف حفظه كتابه وليس منه لا يوجد في الكتاب الآن يأتي يقرأ الحديث من الكتاب ورأى أن الذي في الكتاب يخالف الذي يحفظ يحفظ أكثر من الكتاب إذن في نقص في الكتاب أو في زيادة في الحفظ الآن الذي يحفظه شيء والذي في الكتاب شيء آخر مثلا حديث مثلا حديث عمر المشهور حديث جبريل لما جاء يسأل النبي صلى الله عليه وسلم قال له ما الإسلام ما الإيمان ما الإحسان ثم قال له متى الساعة قال له نسأل عنها بأعلمة من السائل قال فما أماراتها قال أن تلد الأمة ربتها وأن ترى البدوى عالة حفاظ رعاء الشاء يتطاولون في البنيان لو فرضنا أنه يحفظ هذا الحديث بهذه الطريقة والمكتوب عنده فما أماراتها قال أن تلد الأمة ربتها وأن تلد البدوى يتطاولون في البنيان ما فيه العالة رعاء الشاء بينما هو يحفظها بينما هو يحفظها بينما هو مكتوب قال وإن يخالف حفظه كتابه وليس منه أي ليس موجود في الكتاب الذي يحفظه ليس موجود في الكتاب ولم يحفظه من الكتاب يحفظه من مجلس السماع هذه قضية مهمة جدا يعني إذا كان حفظه من الكتاب هذا أمر آخر وإذا كان حفظه في مجلس السماع هذا أمر آخر أيضا يعني الآن أنا في مجلس السماع حفظته وكتبته أو أني حفظته من كتابي يختلف في مجلس السماع أنا حاضر الدرس والشيخ يلقي وأنا أحفظ ثم وجدت أن الكتاب يخالف الحفظ هذه حالة الحالة الثانية فإذا كنت أحفظ من الكتاب إذا الخطأ أينه في الحفظ لأن أنا أحفظ من الكتاب أما إذا كنت أحفظ في مجلس السماع فهنا في احتمال في احتمال الخطأ من الكتاب في احتمال الخطأ من الحفظ أنتم معي؟ ها؟ واضح؟ جيد قال وإن يخالف حفظه كتابه وليس منه أي لم يحفظ من الكتاب فرأوا صوابه وليس منه الحفظ لأن الحفظ مقدم على الكتابة إذا لم يكن يحفظ من الكتاب وإنما حفظ من مجلس السماع حفظ من فم الشيخ حفظ من فم الشيخ قال فرأوا صوابه الحفظ مع تيقن يعني إذا كان متيقن من حفظه ليس شاكاً إذا كان شاكاً في حفظه مقدم الكتاب لكن الآن نتكلم عن إنسان متقن عن إنسان حفظه جيد أو ممتاز طيب فرأوا صوابه الحفظ مع تيقن يعني إذا كان متيقن والأحسن الجمع كالخلاف ممن يتقن يعني الأحسن في مثل هذه الحالة لأنه الآن يريد أن يحدث هذا الآن نحن عندنا معلوم في علم الحديث التلقي ثم الأداء صح؟ هذا الآن تلقي والآن يأخذ أخذ حفظاً وأخذ كتابة الآن يريد أن يؤدي طيب كيف يؤدي؟ نقول له الآن تريد أن تؤدي قال كتابي يخالف حفظي كتابي يخالف حفظي نقول له حفظت من كتابك؟ أو حفظت من فم الشيخ؟ قال لا أنا حفظته من كتابي قل نقدم الكتاب وضح قال حفظته من فم الشيخ قلنا كيف أحفظك؟ قال لا حفظي جيد قلنا قدم حفظك قدم في الكتابة حياناً إنسان ينسى يستعجل يفوت كذا قدم حفظ قدم الحفظ ثم ماذا؟ قال ثم وقت الأداء إذا جئت تؤدي هذا الحديث تقول كذا كذا كذا هذا حفظي وفي كتابي كذا نبه الناس قل لهم أثناء الرواية هذا حفظي وفي كتابي ليس فيه كذا لم أجده في الكتاب كوى إنما هذا من حفظي ما فائدة هذا الكلام؟ هذه أول شيء أمانة يريد أن يوصل للناس هذه الأمانة وهي أن الذي في حفظي يخالف الذي في كتابي الفائدة هنا فيما لو وهذا غالب كثير جداً الحمد لله نجد له متابعاً يعني طلب آخرون حضروا معه درس ذلك الشيخ فإذا وجدنا متابعاً له فإذا كان المتابعون طيب يقتصرون على الذي في الكتاب معناها إيش؟ حفظه خطأ أن الحفظ خطأ وإذا كان المتابعون يوافقونه على ما حفظ إذا الكتابة خطأ فينظر هنا في المتابعون فضروري جداً أن إنسان وقت الأداء يكون أميناً يقول أنا أحفظه كذا وفي كتابي كذا حتى لا يظن الناس أنه يعني ما في حفظه كما في كتابه والعلم عند الله تبارك وتعالى نعم ثم باب الرواية بالمعنى قال وليروي بالألفاظ من لا يعلم مدلولها وغيره فالمعظم أجاز بالمعنى وقيل لا الخبر وشيخ في التصنيف قطعاً قد حضر وليقول الراوي بمعنى أو كما قال ونحوه كشك أبهما وليروي بالألفاظ من لا يعلم مدلولها وغيره يعني الذي يعلم مدلولها فالمعظم أجاز بالمعنى وقيل لا الخبر الخبر يعني الحديث يعني اروي بالمعنى حديث الناس كذا لكن حديث الرسول لا لا بد أن تأتي إيش بألفاظها والشيخ في التصنيف قطعاً قد حضر يعني منع في التصنيف أي في الكتابة لا تروي إلا باللفظ وليقول الراوي بمعنى أو كما قال ونحوه كشك أبهما هذه المسألة فيها خلاف طويل بين أهل العلم وهي رواية الحديث بالمعنى باتفاق أهل العلم لا تجوز رواية القرآن بالمعنى القرآن لا تجوز روايته بالمعنى لا بد إيش بلفظه يبقى الحديث هل تجوز روايته بالمعنى أو لا يجوز مذهب الشافعي الأشهر في مذهب الشافعي والأشهر في مذهب مالك الجواز خلاف قول مالك نفسه مالك متشدد في هذه المسألة لكن المشهور في مذهب مالك كما ذكر ذلك القرطبي أنه إجازة جواز الرواية بالمعنى ولكن بشرط بشرط أن يكون الذي يروي المعنى من العلماء العارفين ليس كل أحد يروي المعنى لأنه قد يفهم هو المعنى إيش خاطئا ثم يروي بما فهمه هو ليس بما روى النبي صلى الله عليه وسلم صحيح هو يروي بما فهم كما يأتينا بالتصحيف يعني بعضهم يروي بالتصحيف كالذي قال صلى إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم قال كيف صلى إليكم رسول الله قال صلى إلى عنزة الرسول وفهم عنزة القبيلة وهي عنزة العصى التي كانت تركز بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم فهذا رواه بالمعنى صلى إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فرواه بالمعنى الذي فهمه هو وكان الفهم غلطا فلذلك الأصل الأصل باتفاق أهل العلم إن كان يمكن أن يروى الحديث باللفظ فلا يروى إلا باللفظ إذا كان يمكن أن يروى الحديث باللفظ فلا تجد رأيته بالمعنى طبعا مع اتفاقهم جميعا أيضا على أن الأذكار والعبادات لا تجد بالمعنى يعني ما يجوز واحد يأذن بالمعنى مثلا الأذكار التي بعد الصلوات الأذكار بشكل عام لا تجوز أن تروى بالمعنى لا بد أن تروى بألفاظها وإنما خلاف أهل العلم في غير ذلك هل يجوز أن يروى الحديث بالمعنى أو لا مثل صفة حج النبي صلى الله عليه وسلم مثل حديث النبي صلى الله عليه وسلم قال تجوز رأيته بالمعنى عند كثير من أهل العلم مالك والشافعي المشهور عندهم مذهب مالك ومذهب الشافعي مشهور أنه يجوز لكن لعالم يعرف مداليل الألفاظ وكلام أهل العلم ولغة العرب فقالوا مثل هذا يجوز له أن يروي بالمعنى وهذا قول الأكثر وذهب البعض إلى التشدد في هذا كابن مسيب وهو مذهب أحمد أنه لا يجوز يجب أن يروى الحديث بلفظه وستدل بحديث البراء أن النبي صلى الله عليه وسلم معلمه حديث يعني عفوا الذكر النوم فأخطأ البراء وقال رسولك الذي أرسلت والنبي قال له ونبيك الذي أرسلت فوضع مكان النبي الرسول والنبي والرسول واحد بل بعض أهل العلم يرى أن كل رسول نبي وليس كل نبي ربه أن الرسالة أعلى من النبوة فهو أبدل مكان النبي جعل مكانها رسول قال رسولك الذي أرسلت فقال له النبي لا ونبيك الذي أرسلت قالوا هذه إشارة من النبي صلى الله عليه وسلم أنه يجب أن يتحرى اللفظ أن يأتي باللفظ وكذلك قالوا لحديث النبي صلى الله عليه وسلم كما سمعها فأداها كما سمعها قالوا هذا أيضا فيه أنه لا بد من الرواية باللفظ لا بالمعنى وكذا حديث ابن عمر رضي الله عنه وعن أبيه أنه قرأ عليه أحدهم حديث النبي صلى الله عليه وسلم بني الإسلام على خمس شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله وإقام الصلاة وإيطاء الزكاة وصوم رمضان وحج البيت فقال ابن عمر لا وحج البيت وصوم رمضان فلم يقبل أنه معنى هؤلاء فرق بينها لكنه أراد أن يقول اروي كما سمعت فالقصد أن رواية بالمعنى مختلف فيها هناك من منع مطلقا هناك من فصل الذي منع مطلقا واضح كلامه منع الذي فصل التفصيل من وجهين الوجه الأول في الأذكار والعبادات لا يجوز مثل الأذان تشهد أذكار الصباح لا يجوز أن يروي من العبد أن تأتي بألفاظها النوع الثاني قال ويشترط لمن يروي بالمعنى أن يكون من العلماء من علماء اللغة من علماء الحديث بحيث أنه لا يصرف المعنى أو لا يصرف اللفظ عن معناه الحقيقي لا يأتي معنى خطأ ولا شك أن الرواية باللفظ هو الأصل الرواية باللفظ هو الأصل أعطيكم مثالا أوقع الناس في كثير من الحرج في مثال الآن ذكرته أوقع الناس في كثير من الحرج الذي ذكر المعنى ما أراد أن يلقي عن الناس الحد أراد أن يسهل على الناس ولكن انظروا كيف بركت الألفاظ النبوية وشون تركها الحديث المشهور عن النبي صلى الله عليه وسلم لما قيل له ما يلبس المحرم قال لا يلبس العمامة ولا القميصة ولا السراويلة ولا البرنسة ولا الخف حدد الممنوع صلى الله عليه وسلم قال لا يلبس القميص لا يلبس العمامة لا يلبس السراويل لا يلبس البرنس لا يلبس الخف حدد خمسة أشياء قال هذه لا تلبس بعض أهل العلم أراد أن يسهل للناس فاختصر هذه قال كل هذه تدل على معنى واحد وهي الأشياء المخيطة المحيطة بالجسم فقال لا يلبس المخيط أراد أن يختصر كلام النبي قال أنها يلبس المخيط فصار الناس يسألون عن الإحرام يقول الإحرام في خيوط شون نلبسه يلبسون يسألون عن النعال يسألون عن الساعة النظارة يسألون عن الحسام ليش كلها فيها خيوط كيف هذا فيه خيط يجوز لما يجوز فيه حديث أن لا يجوز أن تلبس المخيط ما في حديث لا تلبس المخيط حديث الرسول صلى الله عليه وسلم لا تلبس السراويل لا تلبس القميص لا تلبس البرنس لا تلبس العمامة لا تلبس الخف ما في حديث لا تلبس المخيط لكن لما ترك لفظ النبي صلى الله عليه وسلم واستعيض عنه بما فاهمه العلماء رحمهم الله تبارك وتعالى وقع الناس في الحرج في هذه المسألة وليقل الراوي أي إذا رواه بالمعنى وليقل الراوي بمعنى أو كما قال ونحوه كشك أبهمة يعني بعد ما يروي بالمعنى بعد أن يرويه بالمعنى ينبه إلى أن هذا ليس هو اللفظ ينبه فيقول أو نحوه أو مثله بمعنى أو كما قال من باب الاحتياط من باب الاحتياط بعض الناس يبالغ في هذا أنه كل ما حدث عن الرسول قال أو كما قال مع أنه متأكد مثلا من لفظ الحديث فيقول كما قال هذا خاطر فأشك الإنسان نعم يقول هذه الكلمة أو تأكد أنه لم يأتي باللفظ تماما فيستحب له أن يقول أو كما قال وهذا جاء عن ابن مسعود وجاء عن أنس رضي الله عنهما حدث عن النبي صلى الله عليه وسلم فقال أو كما قال فيستحب للإنسان إذا كان متأكدا أن هذا ليس لفظ النبي أو متشككا فإنه يقول بمعنى أو يقول أو كما قال أو يقول نحوه وهكذا صنع عثمان رضي الله عنه أو عفوا حديث النبي صلى الله عليه وسلم لما قال لما توضأ النبي توضأ النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال من توضأ نحو وضوء هذا نحو يعني حوله يعني هذا تيسير حيث الإنسان لو قصر في شيء منه متسامح فيه لأنه لم يقل من توضأ مثل وضوء هذا قال نحوه وضوء هذا وهذا بين التيسير فالقصد أن النحو وال المعنى أو كما قال هذه مخارج لمن يتشكك في اللفظ أو متأكد من عدم إجادة اللفظ أنه يأتي مثل هذه الكلمات فيقول أو كما قال يقول نحو ذلك أو يقول أو بمعنى وما شابه ذلك نعم إذن وليروي بالألفاظ من لا يعلم مدلولها وغيره فالمعظم يعني الذي يدري مدلولها أجاز بالمعنى وقيل لا الخبر إلا الخبر يعني الحضر وليقول للراوي بمعنى أو كما قال ونحوه كشك أبهما بعد ذلك بوباء الاقتصار على بعض الحديث الاقتصار على بعض الحديث عندنا بعض قال وحذف بعض المتن فامنع أو أجز أو إن أتم أو لعالم ومز ذا بالصحيح إن يكون مقتصرة منفصلا عن الذي قد ذكره وما لذي تهمة أن يفعله فإن أبى فجاز أن لا يكمله أما إذا قطع في الأبواب فهو إلى الجواز ذا اقترابي وحذف بعض المتن فامنع أو أجز أو إن أتم أو لعالم ومز حذف بعض المتن أن يحذف معنى ولا نايم طيب انتبه طيب قال وحذف بعض المتن فامنع أو أجز مثلا خلافية حذف بعض المتن المسألة فيها خلاف أو إن أتم أو لعالم ومز ذا بالصحيح حذف بعض المتن أحيانا بعض المتون لا حاجة تكون طويلة وهذا قليل الأصل في كلام النبي صلى الله عليه وسلم قصير ما قل ودل وإذاك بعض أهل العلم يرى أن من علامات الحديث الموضوع طوله من علاماته طوله الفاحشة فهذا قليل جدا أن تجد للنبي صلى الله عليه وسلم حديثا طويلا صلوات ربي وسلامه عليه لأن كلامه صلوات ربي وسلامه عليه كثيرا ما نقل عنه ما قل ودل فأحيانا بعض الأحاديث الطويلة يقطعها بعض أهل العلم يعني مثلا هو يحتاج إلى لفظة من هذا الحديث أو سطر من هذا الحديث أو عبارة من هذا الحديث في هذا المعنى خاصة بعض الأحاديث التي تجتمل على أكثر من معنى بعض الأحاديث تجتمع على أكثر من معنى مثلا حديث معاد مثلا لما قال له النبي صلى الله عليه وسلم رأس الأمر الإسلام وعموده الصلاة وذرة سنامه الجهاد في سبيل الله وملاك بذلك أملك عليك هذا قال أم حاسم ونحن ما نقول يا رسول الله قال ثكرتك أمك يا معاد وهل يكب الناس على مناخرهم في النار يوم القيامة إلا حصايده ألسنتهم حديث طويل للنبي صلى الله عليه وسلم فالآن نحن نحتاج مثلا في فضل الجهاد مثلا فيقول أنا ما احتاج أكتب كل هذا الحديث الآن في فضل الجهاد هو يريد ذرة سنامه الجهاد في سبيل الله أو يريد عموده رأس الأمر الإسلام عموده الصلاة أو يريد الكف عن الكلام أو حفظ اللسان فيقول أنا الآن هذا الحديث ما ذكرته بباب الجهاد كاملا وأريد أذكره كاملا في حفظ اللسان وأريد أذكره كاملا في فضل الصلاة ما يكبر الكتاب وهذه طريقة للمهام البخاري رحمه الله تعالى أنه يذكر جزءا هنا وجزءا هنا وجزءا هنا يقطع الحديث يقطع الحديث خلافا لمسلم مسلم يختار ألصق الأبواب بهذا الحديث فيقول مثلا يختار حفظ اللسان فيضع الحديث كله هناك ولا يعيده في باب الجهاد ولا يعيده في باب الصلاة ولذلك قالوا يعني مسلم تأخذ منه الحديث كاملا أحسن من البخاري والبخاري تأخذ منه فوائد الحديث تجد هنا فائدة وهنا فائدة وهنا فائدة وإذاك البخاري كان يهتم بالقضية الفقهية في الحديث بينما مسلم كان يهتم بالقضية الحديثية في الحديث فعلى كل حال كل له طريقته قالوا حذفوا بعض المتن فامنع أو أجز أو إن أتم يعني يقول إذا أهم شيء لا يقطع الحديث ويظل هكذا مقطع الأوصال على الأقل يتم في مكان ولعله يكون أول مكان أول مكان يذكر في الحديث يذكره كاملا ثم إن شئت فاختر منه إيش فقرأت فيما يأتي لكن لا بد أن يذكر في مكان واحد إيش تاما كاملا حتى يعلم الناس أن هذا الحديث بهذه الصياثة بهذا الكمال فلا يقطع الحديث في كل الكتاب ثم لا يوجد الكتاب الحديث كاملا في مكان واحد هذا لا يصرح طيب يقول وحذف بعض المتن فامنع أو أجز أو إن أتم أو لعالم يعني العالم له أن يفعل ذلك ومزده بالصحيح طبعا هذا يجب أن يقيد هذا الكلام كما قال ابن الصلاح وغيره من أهل العلم هذا الكلام ليس على إطلاقه لأنه لا يجوز مثلا إذا كان هناك مستثنى يفصل عن المستثنى منه أو يكون هناك حال يفصل عن حال أو المعطف أو العطف لأن المعنى سيتغير هنا فالمعطوف والحال والمضاف إليه والمستثنى كلها لا بد تكون مع بعض يعني بشرط أن لا يتأثر المعنى وإذا قال أو لعالم أن يكون الذي يفصل أو يقطع هذا الحديث أن يكون عالما وحذف بعض المتن فامنع أو أجز أو إن أتم أو لعالم ومزده بالصحيح إن يكون مختصرة منفصلا عن الذي قد ذكره يعني جملة منفصلة جملة منفصلة ما الإسلام ذكر له الإسلام ما الإيمان جملة منفصلة ما الإحسان جملة منفصلة متى الساعة جملة منفصلة ما أماراته جملة منفصلة فالقصد أنه إذا كانت جمل منفصلة ما تكون جمل جملة متصلة لا تكون جملة متصلة قال فإن أبى فجاز أن لا يكمله ذو التهمة هو كثير الغلط كثير الغلط يعني سيء الحفظ سيء الحفظ لو جاءنا في مكان وروى الحديث ناقصا قلنا له لماذا رويته ناقصا قال والله أنا أحفظ إلى هنا أحفظ إلى إلى هنا ثم بعد ذلك راجع حفظه وأكمل حفظه باقيه فقلنا له اروه في مكان آخر كاملا قال لا لا أرويه ناقصا أرويه ناقصا طيب لماذا قال أنا شديد وأنا سالم أنا يتهمونني بأني سيء الحفظ فالآن إذا رويته كاملا سيكون ها شفت أنك سيء الحفظ شوف مرة رويته ناقص والآن رويته كامل خلى ناقص واضح أتركه ناقصا حتى لا أتهم يعني هو خايف هو الآن شديد يعني خاف يصل لمرحلة أنه يترك حديثه لأن كثرة الغلط تؤدي إلى إيش إلى الترك يعني هو الآن على الحافة سلم سلم طيب يعني الآن هذه القضية تقديرية عند العلماء يعني واحد جاء وأخطأ فيه حديث من ألف حديث ثقة ثقة لأن أخطأ فيه عشرة ثقة أخطأ فيه مئة على وشك على وشك أخطأ فيه مئتين بديت أنت تشوف ها فهذا الإنسان اللي على طريف كما يقولون فجار وروى حديثا ناقصا ثم بعد ذلك حافظاه كله قال قلنا لو حدثنا به كاملا قال لا عشان أثبت لهم أن حفظي جيد أرويه كما سمعته في المرة كما رويته في المرة الأولى حتى يقال أن حفظي جيد وأرتقي درع الآن إذا سمعته كاملا سيقولون أنت في السابق سمعته إيش ناقص فدل عند ناس على سوء حفظك واضح إن شاء الله نعم يقول وما لذي تهمة أن يفعله إن يرويه مرة ناقص ومرة كامل فإن أبى إلا أن يستمر بروايته بالنقص وإن لا يأتي بالكمال فجاز أن لا يكمله يعني احتياطا لنفسه أما إذا قطع في الأبواب فهو إلى الجواز ذو اقترابي أما إذا قطع في الأبواب يعني الحديث يعني كفعل البخاري رحمه الله تعالى كمثال يقطع الحديث أما إذا قطع فهو إلى الجواز ذو اقترابي هذا فعل البخاري رحمه الله تعالى وخاصة من أهل العلم يرون جواز ذلك خاصة من عالم يعرف مدلول الألفاظ ويعرف أن الذي قطعه ليس متصرا بالذي تركه طيب ومع هذا قال ابن الصلاح بكراهته وهذا الذي جعل الإمام ابن حزم رحمه الله تعالى يقدم صحيح الإمام المسلم صحيح الإمام البخاري يقول ليش قال المسلم يأتي بالحديث كاملا البخاري يقطعه البخاري يقطعه المسلم لا يقطعه يأتي بالحديث كاملا فكان يقدم ابن حزم صحيح مسلم من ناحية التنظيم والترتيب على صحيح البخاري لأنه يأتي به كاملا ولا يدخل أقوال أحد ولا معلقات ولا شيء ولا كذا فيقدمه وإذاك بعض أهل العلم يعني في حفظ الحديث يقدمونه العظم الصحيح مسلم على العظم الصحيح البخاري لهذا السبب ولهذا أيضا صاحب العمدة عمدة الأحكام يبدأ بحديث مسلم يعني رواية مسلم في الغالب لأنه مسلم لا يروي بالمعنى بين البخاري يروي بالمعنى ومسلم لا يقطع الحديث بينما البخاري يقطع الحديث البخاري أصح حديث لكن مسلم أحسن ترتيبا فيقدم البعض صحيح مسلم على صحيح البخاري لهذا الأمر وأظن صاحب اللولو والمرجان كذلك يفعل يقدم حديث مسلم على حديث البخاري في الحفظ إما أراد أن يحفظ تقدم حديث صحيح الإمام مسلم رحم الله الجميع طيب ثم بعد ذلك باب التسميع بقراءة اللحان والأخذ من أفواههم للكتب أدفع للتصحيف فاسمع وادأبي وليحذر اللحان والمصحفة يعني وأنت تكتب الحديث أو تسمع الحديث أحذر أن يكون الذي يكتب لك حديثك لحانا أو مصحفة لأنه سيغير المعنى سيغير المعنى قال وليحذر اللحان والمصحفة على حديثه بأن يحرفه فيدخل في قوله من كذب فحق للنحو على من طلبه يعني ضرورة النحو لطالب العلم ضرورة حتى لا يلحن ولذلك الأصمعي يقول أخاف على طالب العلم الذي يلحن في الحديث أن يدخل في قول النبي صلى الله عليه وسلم من كذب علي متعمدا فليتبوى مقعده من النار يقول أخاف على طالب العلم الذي يلحن أن يدخل في حديث النبي صلى الله عليه وسلم من كذب علي متعمدا فليتبوى مقعده من النار لماذا قال لأن الرسول لا يلحن اللهم صلوا وسلم عليه قال الرسول لا يلحن فإذا لحن معناته إيش لم يأتي بلفظ النبي إذا لحن معناها لم يأتي بلفظ النبي فيكون كذب على النبي قال شيء لم يقله النبي صلوات ربي وسلامه من هذا الباب وحمد بن سلمة ابن دينار الإمام رحمه الله تعالى كانوا يقولون نادر اللحن ما كان يلحن ما كان يلحن وكان يحذر قال لي رجل لا تكذب علي يقول له لا تكذب علي فإنك إذا لحنت فقد كذبت علي لأني لا ألحن يقول لا تكذب علي لأنك إذا لحنت فقد كذبت علي لأني لا ألحن اللحن منك أنت أنا لا ألحن فإذا لحنت أنت فقد كذبت علي لأن هذا ليس من كلامي وإنما من كلامك أنت ويذكر أن ذكر العراقي أن سيباويه دخل على حمد بن سلمة ابن دينار فقال له حدثني بحديث عروة عن عمرة أن النبي رعوفة فقال لي لا تلحن فأنا لا ألحن وإنما هو رعافة وليس رعوفة طيب فذهب سيباويه إلى الخليل بن أحمد الفراهيلي فقال لي كنت عند حمد بن سلمة فقلت كذا فقال لي كذا قال صدق حمد وإياك أن تلحن أمامه يقول صدق حمد وإياك أن تلحن أمامه فالقصد أن البعض يمكن أن يتشدد في هذه القضية وهي قضية اللحن إنسان يلحن في حديث النبي لكن النبي لا يلحن أبدا لا يمكن أن يلحن النبي صلى الله عليه وسلم ويبقى الخلاف بين أهل العلم طيب إذا جاءك حديث فيه لحن جاءك حديث فيه لحن فهل تصلحه أتذكر أنت إنسان ملتزم لكن مشكلتك في شيخك الذي حدثك الذي حدثك حدثك بلحن إما اللحن منه أو من من أخذ عنه من سبقه يعني فهل تحدث به كما سمعت ويبقى اللحن كما هو أو تقول له في خطأ هنا الرسول لا يلحن اللهم صلى الله عليه وسلم عليه شوف من اللحن إما شيخك أو شيخ شيخك أو اللي بعده فيه واحد لحن يعني قال الحديث خاطئا شوف من هو فهل تحدث به كما هو من باب أنقل ما سمعت أنا مجرد ناقل أو أنك تصحح اللحن ستأتينا إن شاء الله هذه المسألة والخلاف بين أهل العلم فيها هي في فاسمع ودأبي هذا صحيح الأخذ من الأفواه وهذا فائدة الجلس عند العلماء وذا قال أهل العلم من كان شيخه وكتابه كثر غلطه وقل صوابه لماذا؟ لأن الكتاب قد يقع فيه اللحن قد يكون غير مشكل فأنت تقرأه على اللحن وأضرب لكم مثالا حديث مشهور كلكم على لكم تحفظونه وليس فيه لحن لكن نشوف كيف فرق الأخذ من لفظ الشيخ أو من الكتاب الحديث المشهور لما دخل المسجد المتأخر وركع دون الصف فقال النبي صلى الله عليه وسلم بعد الصلاة من الذي ركع خلف الصف؟ فقال أبو بكر أنا رأيتك راكع فرأيت أن يدرك الركوع معك فقال النبي صلى الله عليه وسلم زادك الله حرصا زادك الله حرصا ثم أضاف كلمة قال ولا تعد أو لا تعد أو لا تعد تحتمل ثلاثة معاني إذا قرأتها من الكتاب تحتمل لا تعد أي لهذا الفعل تركع خلف الصف وتستنى أن تقرأ لا تعد يعني ركعتك صحيحة لا تعد الركعة ويصح أن تقرأ لا تعد أي لا تركض مرة ثانية وقراءتك صحيحة فالقراءة تحتمل المعاني الثلاثة ولذلك الحاضر بن حجر رحمه الله تعالى لما ذكر هذا الحديث قال يحتمل لا تعد أي لهذا الفعل ويحتمل لا تعد أي هذه الركعة ويحتمل لا تعد أي لا تركض لا تعد أي لهذا الفعل لا تفعلها مرة ثانية لا تركع دون الصف يقول هذا الذي أخذناه من أفواه الشيوخ فمهم جدا الأخذ من أفواه الشيوخ مهم جدا الأخذ من أفواه هذا أبعد عن التحريف والتصحيف وغير ذلك وأما الذي يأخذ من الكتب هو يعني أقرب إلى التصحيف والذي يأخذ من أفواه الشيوخ هو أبعد عن التصحيف ونقف هنا عن الباب الذي بعده طويل وقد لا يكون وقت لا يسعفنا أن نكمله والله أعلم وصلى الله وسلم عليكم ورحمة الله كم تاريخ اليوم هجري 28 28 الله يطيك من عافية ثم تصحيف إبدال كلمة مكان كلمة خطأ في الكلام اللحن اللحن تصحيف يعني حط كلمة مكان كلمة أيه يعني مثل نهى عن حلق الذكر قال حلق الذكر عارف هذا تصحيف مثل شو اسمه اللي قلناه قبل قيد صلاة إلى عنزة هذا تصحيف في الفهم هذا تصحيف أيضا ما يذكرناه التصحيف ايه المؤمن كي يسم فطن قال كي يسقطن ها شو ها ايه وقار فالمهم ان هذا كله تصحيف يعني تصحيف نظر واحنا تصحيف في الأسماء يقرأ الاسم خطأ يعني هذا تصحيف أيضا اللحن الخطأ في النحو في النحو تصحيف قراءة خينا خينا ان شاء الله