قناة مدرسة ورثة الأنبياء شرح ألفية العراقي المسماة بالتبصرة والتذكرة محاضرة 35

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

نفسي تحن إلى الحبيب محمد وقلب هام بحبه فله الفدا يلوعة الأيام شوقي شاهد في حبه والشوق أصدق شاهدا ورف الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقدا العلم نور قد تجلى فاقرا والجهل كهل في الظلام تسرمدا يلهف قلبي من شباب قد مضوا يتسابقون إلى الجنان على هدا في الصبح علم قد أنار له وعود أحمد بعد فترة الحج أستاذ الله تبارك وتعالى يتقبل مننا ومنكم صالح العمل سواء من حج أو من لم يحج وأستاذ الله تبارك وتعالى أن يتم لنا ما قصدناه من قراءة هذا الكتاب طيب المبارك أو هذه المنظومة مباركة وهي منظومة تبصر والتذكرة الإمام العراقي أبو الفاضل عبد الرحيم رحمه الله تبارك وتعالى وهي منظومة مقيمة كما نبه على ذلك أهل العلم وقام بشرحها والتعليق عليها كثير من العلماء وعلى رأسهم العراقي نفسه رحمه الله تعالى وصلنا إلى البيت الأول بعد الستمائة أليس كذلك؟ هاكذا نعم عنونا لهذه الأبيات العمل في اختلاف الروايات العمل في اختلاف الروايات قال الإمام العراقي رحمه الله تعالى وليبني أولا على رواية كتابه ويحسن العناية غيرها بكتب راو سمية أو رمزا ويكتبها معتنية بحمرة وحيث زاد الأصل حوقه بحمرة ويجلو أحيانا يكون عندك الحديث وتكون عندك الرواية في أكثر من كتاب مثل الآن الشخص عنده يعني عندما نقرأ أحيانا من صحيح البخاري مثلا تكون عندنا أكثر من رواية رواية الكشمية هنا رواية كريمة رواية المستملة وغيرها من روايات للصحيح وكذا أحيانا سنن الترمذي أو غيرها من الكتب تكون هناك أكثر من رواية عندك وهذه الرواية أحيانا يقع بينها شيء من اختلاف هذه فيها زيادة هذه فيها نقص هذه فيها شرح هذه فيها تعليق هذه فيها ذكر راوي لم يسمى هنا وهكذا فتكون الروايات يكمل بعضها فهنا ينبهك إذا كان عندك الحديث في أكثر من نسخة أكثر من كتاب أكثر من رواية للحديث نفسه يقول وليبني أولا على رواية هناك تكون رواية هي الأصل رواية هي الأصل كتابه وهو الأصل يكون كتابه نسخته الخاصة به ويحسن العناية أي به بهذا الكتاب ثم يحسن عناية بغيره من الكتب لا يهمل الآخرين لا يهمل الآخرين يكون عنده هذا الأصل ثم يعتني به ويعتني بالكتب الأخرى التي رواية الأخرى بكتب راوي سمية يعني هذه رواية من هذه رواية المستملي أكتب رواية المستملي رواية الكشمي هني تكتب رواية الكشمي هني رواية كريمة تكتب رواية كريمة وهكذا تنبه من أين أخذت هذه الزيادة من رواية حتى لا تنسى حتى لا تنسى ومثل ذلك قريبا من ذلك يعني أحيانا عندما تقرأ مثلا في التفسير مثلا معروف من التفسير كله تفسير لكتاب الله جل وعلا معين في التفسير ولنفرض وهذا أنا أنصح به دائما حقيقة يعني وأنصح نفسي به تعتمد كتابا في التفسير ولن يكون تفسير قرطبي مثلا فيكون تفسير قرطبي هو الأصل عندك تقرأ منه دائما ثم وأنت تقرأ في بعض الآيات ترجع لها مثلا عند ابن كثير أو عند الطبر أو عند السمعاني أو عند البغوي أو عند الزمخشري أو عند ابن أبي حاتم أو ابن المندر أي أي كتاب آخر من كتب التفسير فتجد فائدة هناك لا تجدها عند القرطبي تفيد تزيد هذه الفائدة تزيد هذه الفائدة وفائدة وتذكر الفائدة لكن من الضروري جدا أن تكتب من أين أخذت هذه الفائدة أن تنسبها إلى من أخذتها منه لأنك مع المدة يمكن الآن تذكر أن هذا الكتاب أخذته من ابن كثير أو من الطبر أو من الجوزي أو غيره من أهل العلم تذكرها لكن مع المدة وبعدك عن الكتاب أو بعدك عن هذه الآية تنسى من أين أخذتها وهي فائدة قيمة من أين أخذتها فإذلك من الضروري جدا أنك إذا أخذت الفائدة تكتب تحتها من أين أخذتها من أين أخذتها الفائدة أحيانا بعض الناس يحتاج إلى أن يكتب اسم الكتاب والمؤلف مثلا أخذتها من كتاب كذا لفلان أحيانا تكتب ابن كثير فقط ابن كثير علم تنائل وهذا من ابن كثير في تفسيره بعض الناس قد يختصر حتى هذا كله ويكون من كثير الطلاعي واهتمامي في هذا الأمر يكون الطبري عبر عنه بطاء مثلا وابن كثير بكاف والسمعاني بسين وابن الجوزي بجيم وهكذا بغوي مثلا بغين وهكذا فيكون وضع رمزا لكل مؤلف من المؤلفين الذين تكلموا عن هذه الآية فتضع الرمز فقط مجرد أن تقرأ الرمز عرفت أن أين أخذت هذه الفائدة فتكون أحيانا عندما تحضر درسا أو تراجع مسألة ما يحتاج ترجع الابن كثير والطبري وترجع القرطب مباشرة لماذا؟ لأن في تفسير القرطبي غنية لأنك من خلاله أخذت باقي الفائدة تجد فوائدك من ابن كثير وفوائدك من الطبري وفوائدك من ابن الجوزي وهكذا وهكذا هنا في الحديث يقول اجعل لك أصلة ثم اقرأ الأصول الأخرى فما كان فيه زيادة على أصلك الذي كتبت منه أضف هذه الزيادة ولكن نبه من أين أخذت حتى لا تنسى نعم يقول ليبني أول على رواية تكون هي العمدة كتابه هو الأصل ويحسن العناية بغيرها لا يهمل غيرها بكتب راوز سمية يعني من أين أخذت هذه الزيادة أو الفائدة أو رمزا أو يكتبها معتنية طيب إما تكتب اسم الراوي أو الفائدة أو الرمز له المهم أن تعتني بهذه كيف تعتني بها؟ بحمرة أنت تكتب بالقلم الأسود أو الأزرق فهذه تكتبها بالأحمر إن هذه إضافة ليست من الأصل وإنما إضافة وحيث زاد الأصل حوقه حوقه يجعل عليه دائرة حوقه يجعل عليه دائرة بحمرة ويجلو يعني حوقه بحمرة أي بقلم أحمر تجعل عليه دائرة ويجلو أي تنبه على ذلك تقول هذه فائدة أخذتها من كتابك هذا حتى لا يظن الظنها من أصل الكتاب لأن أنت غدا ستموت وهذه الكتب قد تصل إلى غيرك وما لا تقصد بهذه الإضافات فهنا تجلو أي تبين من أين أخذتها الفائدة وترمز لصاحبها وحتى لا تختلط مع الأصل طيب ثم بعد ذلك الإشارة بالرمز قال واختصروا في كتبهم حدثنا على ثنا أو نا وقيل دثنا واختصروا أخبرنا على أنا أو أرنا والبيهقي أبنا ورمز قال إسنادا يرد قافا وقال الشيخ حذفها عهد خطا ولابد من النطق كذا قيل له وينبغي النطق بذا وكتبوا عند انتقال من سند لغير هيحة وانطقا بها وقد رأى الرهاوي بأن لا تقرأ وأنها من حائل وقد رأى بعض أولي الغرب بأن يقول مكانها الحديث قط وقيل وقال قد كتب مكانها صح فحا منها انتخب يعني هذا أيضا رموز يستعمل معلومات وهذا مهم جدا أولا أولا يجب أن نعلم قضية مهمة جدا هذه الرموز ليست عن اجتماع من أهل العلم يعني لم يجتمع أهل العلم ويقول نتخذ هذه الرموز مثل ما مر بنا في تعريف الحديث مثلا أنواع الحديث لما يقال مثلا مرسل معلق معضل معلق منقطع هذه اصطلاحات متأخرة يعني كثير من الأهل العلم كل انقطاع في الإسناد يسميه إرسال والإرسال هو منقطع قصرا المرسل نوع من أنواع الانقطاع ولا له والمعلق منقطع والمعضل منقطع ومرسل أيضا فأهل العلم لم يتفقوا في يوم من الأيام على تسمية هذه الأشياء بهذه الأسماء وإنما بعضهم اشتهد مرسل وآخر سماه معلقا ومعضلا وهكذا ثم بعد ذلك بعضهم جاء قد نسمي ما كان انقطاعه فيه في أصل السند معلقا وما كان في آخر السند نسميه مرسلا وما كان فيه متتابعان فهو معضل وما كان فيه غير ذلك فهو منقطع مثلا طيب هذا اصطلاح ثم تسالم العلماء على هذا الاصطلاح رأوا أنه اصطلاح حسن ويوضح الأمور وشبه اعتماد لهذا لكن لا تسأل أن تزم السابقين بهذا الاصطلاح الذي طلحته أنت لأنه اصطلاح بالنهاية وقد تجد بعض أهل العلم قال وهذا حديث مرسل وهو ليس المرسل الذي تعرفه أنت فالبعض قد يأتي ويخط عالما متقدما يقول قال مرسله الحديث ليس مرسلا وإنما هو منقطع أو معضل أو كذا لا هو ليس خطأا لأنه في زمنه لم يتكن هذه الاصطلاحات قد اتفق عليها في هذه التعريف كذلك هنا اختصار هذا الاختصار بعض أهل العلم يختصر اجتهادا منه خاصة في السابق يعني قلة الأوقات وسرعة الكتابة قلة يعني في الكتابة اللي هي عسارة في الكتابة يعني الأوراق قليلة الحبر قصة يحط القلب في الحبر المحبرة ويطلع ويكتب كل دقيقة أو أقل يضع القلب في المحبرة وكذا فيشغله والكلام كثير الذي يكتب فيحاول قدر ما يستطيع أنه يختصر ما يكتبه حتى يدرك ما بعده فكانوا يختصرون بعض الكلام فمن ذلك الاختصار الذي كانوا يتبعونه مثلا بدل ما يكتب حدثنا لأنه تتكرر كثيرا حدثنا فلان قال يتصور أنت في الإسناد الواحد تتكرر خمس مرات أو أكثر حسب طول السند وقصره تتكع حدثنا حدثنا حدثنا فبعضهم اختصر قال دثنا إن حدث الحاء يكتب دثنا بعضهم اختصر حدث الحاء فقال ايش ثنى وبعضهم اختصرها كلها وقال نا مثلا هذه اختصارات بعضهم يحذفها كلها كلها وبعضهم يخبرنا يكتب نا ألف أو ألف نون ألف أنا مثلا قال بعضهم يختصرها ويكتب قاف بدل قال قال حدثنا يختصرها يكتب قثنا قثنا يعني قال اختصرها بقاف وحدثها اختصرها بثنى وثم شبك بينهما وقال قثنا هو مهم انت هو همه هو ها همه هو فاهمه ما عنده مشكلة فبدل ما يكتب قال حدثنا قثنا أي أسرع قثنا أسرع فيكتب قثنا معناه قال حدثنا فهو يختصرها هذه كلها اختصارات كان يستخدمها أهل العلمي لاستثمار الوقت لاستثمار الوقت ابن الصلاح رحمه الله تبارك وتعالى وبعد ذاك علق عليه العراقي في هذه الألفية المباركة او صلاحات اهل العلم في هذا الموضوع قال واختصروا في كتبهم حدثنا على ثنى يعني بدل حدثنا يكتبون ثنى او نا بدل ثنى نا وقيل دثنى بعضهم ايضا استخدم دثنى حدث فس ايش الحاء واختصروا اخبرنا على انا او ارنا فحذفوا الخاء والباء والبيهقي ابنا اخبرنا حذف الخاء والراء يقول ابنا استلاحات ويقول لا مشاحة في الاصطلاح نعم قلتوا العراقي يقول ورمز قال اسنادا يرد قافا اي قال يكتبون قاف بدل قاله ايضا الاختصار يكتب قاف يفهمونها قاله وقال الشيخ حذفها عهد الشيخ اللي هو ابن الصلاح يقول لا قال ولا قاف محذوفة بعضنا ثم يتقرأ في الكتب الحديث كلها تقريبا غير المطبوع حديثا حدثنا فلان حدثنا فلان وين قال حدثنا اللي فيها قاله ما يصير حدثنا مثلا الاوزاعي حدثنا مثلا ابن سيرين ما تصير او حدثنا مالك حدثنا نافع لا لازم حدثنا مالك قال حدثنا نافع قال حدثنا ابن عمر ما تجد قاله تكتب وان كان تحدثنا تكتب لكن قاله ايش نادر ام ما تكتب ولذلك العراقي يقول قاف بدل قاله ابن الصلاح يقول لا الاكثر على حذفها اصلا حذف قاله الاكثر يحذفونها من اصلها ولا يرمزون لها اصلا قاله وانما يرمزون لحدثنا واخبرنا وانباءنا لماذا لان فيها امر مهم لان ينبني عليها السماع من عدمه لان حدثنا موثل عنه صحيح وانباءنا موثل حدثنا عند بعض اهل العلم يجعلون انباءنا لاجازة واخبرنا للسماع تحديث الطالب وحدثنا لتحديث الشيخ يعني كل واحدة لها معنى فلذلك هنا تؤثر اذا تركوها وانما اختصروها اما قال لا تؤثر فاكثر على حذفها من الاصل على حذفها من الاصل وهنا نقطة مهمة جدا نبه عليها ابن الصلاح وهي ضرورية جدا خاصة لطالب الحديث هذه مهمة جدا انها تحذف خطا لكن لابد ان تنطق نطقا وذاك يخطئ البعض يقرأ الحديث يقول حدثنا مثلا مسلم حدثنا علي بن حجر غلط حدثنا مسلم لازم تقول قال حدثنا قال حدثنا او واحد يقول حدثنا مسلم ثنى علي بن حجر ما يصير ثنى علي بن حجر ما لها معنى ثنى وانما هي في الكتاب اختصارا لكن باللفظ لابد ان تقال حدثنا ما تقولها باللفظ ثنى هي تكتب ثنى لكن تلفظ حدثنا تحدث قال لكن تلفظ عند رواية الحديث اذا قال وحدثنا واخبرنا وانباءنا هذه الكلمات كلها فرق عظيم بين الكتابة وبين الرواية او النطق في النطق لابد ان تقال كلها قال وحدثنا لكن في الكتابة يمكن اختصارها طيب قلت ورمز قال اسنادا يرد قافا وقال الشيخ وحذفها عهد خطا ولابد من النطق كذا قيل له وينبغي النطق بذا اللي هي قيله قيل له عندما يحدث عن الشيخ عندما تأتي للشيخ نفسه وتقرأ عليه من كتابه عندما تأتي للشيخ وتقرأ عليه من كتابه تقول ايش اخبركم فلان اخبركم فلان ما يصير اخبركم فلان اخبركم فلان يصار كلهم شيخ الشيخ لا اخبركم فلان قال اخبركم فلان قال اخبركم فلان قال اخبركم فلان وهكذا لابد ان تكون دقة في الالفاظ وان لم تكن دقة في الكتابة يعني الكتابة للتساهل لكن العبرة بالاداء العبرة وقت الاداء وقت الاداء لابد ان يكون دقيقا قال ولابد من النطق كذا قيل له يعني قيل له اخبركم فلان قيل له اخبركم فلان اذا كانت اخبركم واذا قال اخبرنا قال اخبرنا اعيدها يعني عندما تقول للشيخ حدثكم فلان والشيخ ايضا اخذها من شيخ اخر ايضا قال هو الذي قرأ على الشيخ انا حدثكم لابد انت تأتي بقيل له تقول مثلا شيخي خال مثلا اقول اخبركم عبد الله قيل له اخبركم سالم لابد اأتي بقيل له اخبركم سالم لان هكذا هي قيل له اخبركم سالم لكن ما يصير اقول له اخبركم عبد الله اخبركم سالم ما تمشي اخبركم عبد الله عبد الله قيل له اخبركم سالم فهذه اه دقيقة جدا في الالفاظ وان كان في الكتابة يتسامح بها لكن عند النطق فلابد ان يتنبه الى صيغة الاداء ولابد من النطق كذا قيل له وينبغي النطق بذا اي بهذا الامر وكتبوا عند انتقال من سنة لغيره حاء وانطق بها يعني انطق الحاء حاء عندما يكون هذا تحويل اسناد تحويل اسناد يكتبون حرف الحاء وهذه تكثر جدا في صح مسلم وعند النساء حرف الحاء تجدها اثناء الاسناد حرف حاء حاء بمعنى تحويل الاسناد او قالوا تحولوا بين اسنادين اذا حاء اما تحويلوا اسناد او تحولوا بين اسنادين حتى لا يشتبك هذا بالذي قبله لان كان يقولك بداية سطر يعني ليس تابعا لما سبق حاء هذه كان تفصل بما هو لاحق بما هو عما هو سابق انت عندك اسناد طيب ثم تأتيك حرف الحاء لوحده حرف الحاء هذا يقول لك هذه الحاء تحول بين اسنادين تفصل بين اسنادين الناس سنبدأ اسناد جديدا اخر او حرف الحاء تحويل اي يحول من اسناد الى اسناد اخر قال وكتب عند انتقال من سند لغيره حاء وانطقا بها انطقا بها يعني انطق بها قل تحويل او قل حاء لازم تفصل بحاء حتى يعرف السامع انك ايش انتقلت من اسناد الى اخر وكتب عند انتقال من سند لغيره حاء وانطقا بها وقد رأى الرهاوي بان لا تقرأ يا لا تقول حاء وانها من حائل يعني حاء بمعنى الحائل بين الاسنادين واكثر اهل العلم حاء على انها تحويل الاسناد اذا حاء لها معنى يعني اما تحويل الاسناد واما حائل بين اسنادين والاكثر على انها تحويل الاكثر على انها تحويل قرأ الرهاوي بان لا تقرأ وانها من حائل وقد رأى بعض اولي الغربي بان يقول مكانها الحديث قط وقيل بل حاء تحويل وقال قد كتب مكانها صح فحا منها انتخب بعض اولي الغرب يعني علماء المغرب سواء كانت الاندلس او المغرب العربي او موريتانيا او الصماعي كلها يسمونها الغرب طيب بعض اولي الغرب بان يقول مكانها الحديث قط يعني انقطع الحديث هنا بعد ما تحط حاء قل قط يعني القط هو القطع القط هو القطع طيب وقيل يعني ان حاء بل حاء تحويل وهذا هو الذي عليه الجمهور ان حاء بمعنى تحويل الاسناد وقال قد كتب مكانها صح فحاء منها انتخب يعني بعضهم يرى انه الحاء جاءت من صح الحاء هي اختصار صح اذا عندنا حاء حائل حاء صح حاء تحويل يقول هناك بعض يرى انها من صح معنى انه تصحيح سيأتي تصحيح وهو اسناد اخر اسناد اخر تصحيح لما سابق وحذفت الصد وابقيت الحاء ولكن الاكثر على ان حاء تحويل حاء تحويل اي تحويله في الاسناد نعم بعد ذلك كتابة التسميع قال العراقي رحمه الله تعالى ويكتب اسم الشيخ بعد البسملة والسامعين قبلها مكملة مؤرخا او جنبها او اخر الجزء او ظهره بخط موثوق بخط عريفة ولو بخطه لنفسه كفا ان حضر الكل وان لا استمل من ثقة صحها شيخ املة وليعر المسمى به ان يستعر وان يكن بخط مالك سطر فقد رأى حفص واسماعيل كذا الزبيري فرضها السيلو اذ خطه على الرضا به دل كما على الشاهد ما تحمل وليحذر المعار تطويلا وان يثبت قبل عرضه ما لا يبنى هذا الان الكلام ايضا هذه من اداب الحديث من اداب الحديث يقول ويكتب اسم الشيخ بعد البسملة الشيخ الذي سمع منه الشيخ الذي قرأ عليه هذه الاحاديث الشيخ الذي انتقى عليه هذه الاحاديث يكتب اسم الشيخ قرأت هذه الاحاديث عن الشيخ اخذت هذه الاحاديث من الشيخ فلان يكتب اسم الشيخ كاملا والافضل ان يؤرخ في تاريخ كذا ويذكر البلد في بلدي كذا فيقول قرأت على الشيخ فلان فلان في بغداد بتاريخي كذا في المجلس الفلاني تكون هناك امور ايش امور هذه تستفاد فيما اذا خلط الشيخ بعد ذلك فيقال فلان سمع منه قبل ان يخلط لانه خلط منه بتاريخ كذا هذا وضع التاريخ هنا سمع منه ايش قبل ان يخلط مثلا او ان الشيخ توفي مثلا يأتي شخص يقول متى توفي الشيخ فلان سمعت منه قبل ان يتوفى اذا اختلوه في سنة وفاته يقول سمعت منه اذا لم يموت في هذه السنة هذه السنة كان موجودا وغير ذلك ما هي الامور فالقصد ان هذه كلها تدل على دقة على دقة الروات يقول ويكتب اسم الشيخ بعد البسملة يعني يبدأ بالبسملة ويبدأ بالبسملة الحديث المشهور كل امر لا يبدأ فيه بسم الله فهو اقطع او ابتر على خلاف في صحة الحديث لكن الشاهد ان البسملة يتبرك بها كما هو في سور القرآن الكريم يبدأ بها اي بالبسملة ويكتب اسم الشيخ بعد البسملة والسامعين قبلها مكملة يعني يكتب اسم الشيخ ويكتب اسم السامعين الحاضرين معه لان احيانا يكون وحده الذي يقرأ على الشيخ وحيانا يكون ايش مجموعة يعني خمسة من الطلبة عشرة عشرون من الطلبة كلهم سمعوا هذا من الشيخ فيكتب اسمائهم مكملة سمعت على الشيخ فلان فلاني في محلة كذا بتاريخي كذا وسمع معي منه فلان وفلان وفلان وفلان واسمائهم مكملة اي يكتب اسمائهم بحيث يعرفون بها ما يكتب سمع معي محمد وخالد ويوسف وعبدالله وحسين طيب هذول مهملون لابد ان يحدث كل واحد من من حسين هذا من محمد هذا يعني يكتب اسمائهم ايش كاملة ليعرفوا يكتب اسمائهم كامل ليعرفوا ويكتب اسم ويكتب اسم الشيخ بعد البسملة والسامعين قبلها مكملة مؤرخا يعني يكتب التاريخ ايضا او جنبها بالطرة او اخر الجزء او ظهر يعني واحد يقول اين يكتب اسم الشيخ وان يكتب قال اما على جنب الطرة في جانب الحواشي اللي هي على الجوانب او يكتبها في اخر الكتاب يعني بعد ان يتي من الكتاب كله سمعه من الشيخ يقول سمعته من الشيخ فلان في تاريخي كذا وسمع معي كذا فلان وفلان وهذا اكثر ما يستخدم في اخر الكتاب او يكتبه على الجنب في الحاشية اللي على الجنب او الحاشية السفلة او في ظهر الكتاب في ظهر الكتاب المهم ان يوثق هذا المقصود المقصود ان يوثق هذه المعلومة سمع من الشيخ اللي سمع منه اه متى سمع منه اين سمع منه من سمع معه يعني كل هذه الاشياء يوثقها عند السماع هذا من ادابي السماع بل هي امور مهمة قال ويكتب اسم الشيخ بعد البسملة والسامعين قبلها مكملة مؤرخا او جنبها بالطرة او اخر الجزء وان لا ظهره بخط موثوق بخط عرفة بخط موثوق يعني الذي يكتب يكون ثقة بخط عرفة يعني لا اه معروف هذا خط فلان يعني بخط عرفة ان هذا خط فلان انه معروف الخطه وممكن تتخلى واضح ما يضر طيب ولكن بخط عرفة اي مجرد تشوف الخط تقول هذا ايش هذا فلان هذا خطه فلان هذا خطه فلان وهذا مشهور دل بعض من تقرر يقول هذا خط فلان يقول هذا ليس بخط فلان يعرف بعض الناس يعرف من خطوطهم يعرفون من خطوطهم بخط موثوق لابد الذي يكتب ثقة حتى لا يزيد ولا ينقص بخط عرفة ان يكون او اذا معرف خطه يكتب اسمه يكتب هذا خط فلان او الذي كتب فلان يحتاج اليه بعد ذلك بخط موثوق بخط عرفة ولو بخطه لنفسه كفا يعني لو كتب وهو بنفسه ما فيه بس اشارة ان حضر الكل وان لا استملأ من ثقة صحها شيخ ام لا عندكم الكل ولا الكلة بالفتحة انعم هو الصحيح الصحيح الفتحة الصحيح المطبوع هنا عندي الكل والصحيح الفتحة الكلة بالضم بالضم انعم بعضكم عندكم بالضم بعضكم بالفتحة الصحيح الفتحة الصحيح الفتحة لان المقصود ان حضر الكلة اي سمع جميع الحديث وان لا استملأ اي اخذه من من كتبه اخذه من من كتبه واذا قال وان لا استملأ من ثقة اخذه من فاته من ثقة كتبه معه ان حضر الكل وان لا استملأ من ثقة صحها شيخ ام لا يعني سواء صحوا شيء او لم يصحوا طالما انه اخذه من ثقة فلا بأس ثم تكلم عن بعض الاداب فقال وليعي المسمى به ان يستعر وان يكن بخط مالك سطر فقد رآ حفص واسماعيل كذا الزبيري فرضها السيلو خطه على الرضا به دل كما على الشاهد ما تحمل يعني احنا ما قلنا في البداية ان الذي يكتب عن الشيخ يقول على الطرة او بالخلف او بالظهر الكتاب في اخر الكتاب وفي ظهري يكتب حدثنا بفلان فلان فلان الشيخ والتاريخ والمكان ويكتب ماذا ايضا اسماء الموجودين صحيح وحضر السماع فلان وفلان وفلان ذكر ايش اسماء الذين حضروا السماع بعد مدة جاء احد الذين حضروا السماع ليستعر الكتاب ليراجع لانه احد الحاضرين كل فرق بينهم ان الذي كتب ان هذا تشرف بالكتابة لكن هم سوا في كل في ان جميعهم ايش حضروا هذا المجلس فجاء يستعر الكتاب من الذي ام لا عفوا من الذي كتبه جاء يستعر منه الكتاب قال وليعر المسمى به يعني وليعر الكاتب اي احد اسمه موجود الكاتب يعر اللي اسمه مكتوبة واليعر اي الكاتب المسمى اي اللي اسمه موجود واضحة او ما واضحة واضحة نعم قال وليعر المسمى به ان يستعر يعني اذا طلب احد الذين حضروا الكتاب اعارة من الذي كتب عليه ان يعيره اياه قال وليعر المسمى به ان يستعر وان يكون بخط مالك سطر يعني وان كان بخط المالك لهذا الكتاب يقول كتبه بخطه طيب سطر اللي اسمه موجود اسم هذا المستعر ايش موجود يعني الكاتب نفسه هو اللي بخط يديه كتب ان فلان حضر مع ان هو الذي شهد له ولا لا هو الذي شهد له بالحضور يقول وان يكون بخط مالك سطر يعني مالك الكتاب الذي كتب له الطالب هو كتب بيده ان فلان حضر سطره بيده طيب يقول فقد رأى حفص واسماعيل حفص بن غياث القاضي واسماعيل ايضا القاضي بن اسحاق طيب يقول فقد رأى حفص واسماعيل كذا الزبيري فرضها السيلو يعني سيلو ذلك الملاك يعني حفص بن غياث القاضي واسماعيل بن اسحاق القاضي والزبيري طيب احمد عبدالله الزبيري هؤلاء ثلاثة او عفوا حفص واسماعيل سئلة عن ذلك شخص جاء يشتكي قصة حضرت في عهد حفص وعند اسماعيل القاضي جاء يشتكي قال طلبت منه ان استعير الكتاب الذي حضرت انا سماعه حتى اصحح وادقق وكذا واقابل فرفض ان يعطيني اياه ليش يرفض انا حالي حال انا حاضر كل ما في المسألة نشرفناه بانه هو الذي كتب لي استعير الكتاب منه كتاب مو له الحالة لانه جميعا طيب فذهب الى حفص بن غياث يشتكي واحد اخر صارت نفس القصة عن اسماعيل القاضي اسماعيل بن اسحاق القاضي فقال حفص بن غياث واسماعيل القاضي يعني حكم بنفس الحكم مع انه في مكانين مستقلين ووقتين مختلفين لكن سأل بخطي من كتب فقال صاحب الكتاب بخطي انا قال يعني انت تشهد انه حضر انت تشهد بانه حضر يلزمك ان تعطيه لو كان بغير خطك تقول احد اضاف اسمه او بخطي هو اضاف اسمه لم يحضر لكن كونه جاء بخطك انت فانت تشهد انه ايش انه حضر بشهادتك انت كما يقوم من فمك ادينك من فمك انت انت كتبت فلان حضر اعطيه الكتاب فالزمه بان يعيره الكتاب هذا حفص وهذا اسماعيل بن اسحاق القاضي اما الزبيري ذكر له ذلك وشيخ البخاري ذكر له ذلك قيل له يعني حفص بن غياط حكم بكذا قال ما احسن هذا الحكم يعني جود هذا الحكم جود هذا الحكم والذي يظهر ان العراقي على هذا الامر لانه اكد ولم يعترض عليه انه اذا طلب احد السامعين او احد الحاضرين الذين كتب اسمه الذي كتب اسمه مع الاسماع طلب يعارة الكتاب يجب ان يعطاه هذا الكتاب طبعا ان امنه جانبه لا هو ليس حلالك هو حلال جميع من حضر هو ملكك انت صحيح ملكك انت لكن كونهم جميعا لا ماشي ادري لكن هم كانت عادتهم ان واحد يكتب والبقية يستمعون ثم يأخذون منه ويصححون ايه لش حاسبنا اش دراك يمكن دافعي الله لا حتى لو هو الذي كتب ما طلبوا ما اخذه لهم ايه لكن اذا كنت انت الوحيد الذي تكتب باتفاقنا جميعا ان نقولنا فلان يكتب ونحن نخذون بعد ذلك لا يجوز لك ان تمنعنا واضحت ايه نعم فهي تصير عادة ان هذا يكتب وهم يستمعون باتفاقهم يعني هم اذنوا له ان يكتب ايه ثم اذاك يمنعهم لا ضرر قانون قضاة نعم بين اهل الحديث وحافظ بن غياث لم يحكم لانه من اهل الحديث حكم لانه قاضي قضاء شرعي ايه نعم ايه طبعا ايه جاي قال يجب عليه ان يسلمه اياه طيب يعني كونه كتب اسمه دليل عن انه راضي ان يعطيه لانه احد المستمعين كما على الشاهد ما تحمل لانه شهد على نفسه بان فلانا حضر معه ذلك الكتاب نعم قال وليحذر المعار تطويلا وان يثبت قبل عرضه ما لم يبنى هذه قضية اخلاقية صراحة وهي وليحذر المعار تطويلا يعني الانسان اذا استعار من شخص كتابا منه يرده اي نعم يرده بعض الناس يستعير الكتاب كما يقول يا هل انسوني خلاص صار ملكا له صار ملكا له وكان بعضهم يظنوا بالكتب لا يعير احدا كتابا لا يعير احدا كتابا اعرف احدهم لا يسمح بان يخرج كتاب من المكتبة باي الصفة كان يقول تريد تقرأ اجلس اقرأ لان الصبح وهذا مفتاح المكتبة اذا خلص تقفل الباب انا اخذ كتابا خارج المكتبة ابدا وعندما كنت تصوير صور واخذ انا وضعت مني كتب كثيرة والله صحيح والله اني ضعت مني كتب كثيرة يعني ومهمة وثمينة واحيان اجزاء واحيان كتب تكون علقت عليها انا لي اكثر من كتاب علقت عليها وذكرت فوائدها وكذا استعارها مني البعض والان لا اذكر من الذي استعارها للأسف اكتبت اول اثنين واحد احملت وضعت علي كتب كثيرة بهذا السبب واحيان كتاب بكامله بأجزائه يأخذه يستعيره ثم لا يعيده وانسى بعد ذلك من الذي استعاره مني هذا الكتاب وضعت مني كتب كثيرة بهذا الاستعاره الاسف واحيانا اوافق الذي لا يعيده واحيانا قل لا فيها فائدة فيها اجر فيها كذا لا يقدر هذه الامور وبعض الناس مهمل يعني لا يأخذه على سبيل السرقة ولكنه مهمل بعدين بعدين بعدين لا يهتم وهذا خطأ عظيم جدا ولذلك الامام الزهري كان يقول اياكم وغلول الكتب يقول كيف غلولها قال يستعيره ثم لا يردها يرى هذا من الغلول الامام الزهري رحمه الله تعالى فالقصد ان الامام العراقي هنا ينبه على ان الانسان اذا استعار مجرى ان ينتمي الكتاب يعيده الى صاحبه قال وليحذر المعار تطويلا وان يثبت قبل عرضه ما لم يبن لان يثبت السماع لان هذا يتكلم عن كتب الحديث هو الامر يثبت السماع قبل عرضه يعني العرض والمقابلة طيب ما لم يبن يعني ما لم يبن يعني ما لم يبين ان هذه النسخة غير مقابلة او غير مسموعة يبين هذا اما ان يكفي يذكر السماع او يبين انه قبل او لم يقابل او ينبن او لم يقابل هذا الكتاب ولم يسمع صاحبه نعم كم ساعة؟ عندنا وقت؟ كم بقى لدان؟ في وقت في وقت طيب صفة رواية الحديث طبعا انا لا اقول لكم لا تعيروا احدا كتابا ولكن انا اقول اهم اهم من قولي لا تعيروا احدا كتابا ارجعوا ما استعرتم اذا كنتم استعرتم من احدا كتابا ارجعوا احرصوا على ذلك اي كتاب عندك في المكتبة ليس لك ارجعه الى صاحبه وان كنت ستستفيد منه بعد مدة ارجعه ثم اذا اردت ان تستفيد منه استعره مرة ثانية والله ممكن صحيح صحيح اللهم استعروا على كل حال القصد ان اذا استعرتم اعيدوا الكتب واما تعيرون او لا تعيرون انا لا امر ولا انهى كلهم يخدرون سام على كل حال كلهم يرى طريقتهم صفة رواية الحديث وادائه يقول وليروي من كتابه وان عري من حفظه فجائز للاكثري وعن ابي حنيفة المنعو كذا عن مالك والصيدلاني واذا رأى سماعه ولم يذكر فعل نعمان المنعو وقال ابن الحسن مع ابي يوسف ثم الشافع والاكثرين بالجواز الواسع وان يغب وغلبت سلامته جازت لنا ودى جمهورهم روايته كذلك الضرير والامي لا يحفظاني يضبط المرضي ما سمعا والخلف في الضرير اقوى واولى منه في البصير قال صفة رواية الحديث وادائه قال وليروي من كتابه وان عري من حفظه فجائز للاكثري يعني الناس ليسوا كلهم يحفظون الحفظ موهبة من الله تبارك وتعالى وفي نفس الوقت الانسان ينمي هذه الموهبة الحفظ مثل الحين شو حفظك القرآن اذا تكرر تضبط واذا قصرت ذهب فالحفظ كذلك في الاصل فيه انه موهبة ولكن الانسان ايضا ينمي هذه الموهبة وقد يكون الانسان حافظا في فترة ثم لحادث او شيء يبدأ ايش يبدأ ينسى وهذا امر طبيعي جدا يقول وليروي من كتابه وان عري من حفظه فجائز للاكثري يعني معلوم ان الضبط اما يكون ضبط الصدر اما يكون ضبط الكتاب يقول وليروي من كتابه وان عري من حفظه مو لازم يحفظ طالما انه ضابط لكتابه معتنم به محافظ عليه فانه يجوز لو ان يروي من الكتاب وان كان سيء الحفظ جدا طالما انه لا يحدث من حفظه وانما يحدث من كتابه هذا نوع من انواع التحمل والاداء قال وليروي من كتابه وان عري من حفظه فجائز للاكثري وعن ابي حنيفة المن كذا عن مالك والصيدلاني طيب ابو حنيفة ومالك والصيدلاني منعوا ذلك واذا رأى سماعه ولم يذكر طيب واذا رأى سماعه ولم يذكر يعني رأى انه اسمه موجود انه سمع من فلان من فلان لكن لا يذكر لكن الكتاب موجود لكن لا يذكر انه سمعه من فلان فعن نعمان المنعو نعمان هو ابو حنيفة ابو حنيفة قال طالما انه ما يذكر انه سمع هذا الحديث لا يحدث به وكان موجودا في سماعه في الكتاب موجود في الكتاب اذا الامام ابو حنيفة رحمته يركض على قضية ايش الحفظ يركض على قضية العلم قال وقال ابن الحسن مع ابي يوسف وهذان تلميذاء ابي حنيفة وصاحب ابي حنيفة ابو يوسف يعقوب ومحمد ابن الحسن وقال ابن الحسن مع ابي يوسف ثم الشافعي والاكثرين بالجواز الواسعي ووفقهما الشافعي وجمهور العلماء على ذلك انه طالما انه لا يحفظ فيجوز الاعتماد على الكتاب يجوز الاعتماد على الكتاب وان لم يذكر وان لم يذكر انه سمعه قال وان يغب وغلبت سلامته جازت لدى جمهورهم روايته وان يغب الكتاب الكتاب غاب عني يعني كما قلنا استعاره واحد ما رجعه طيب او غاب عني او سرق او غاب عني انه ضاع المهم الكتاب ليس بيدي هذا المقصود الكتاب ليس موجودا قال وان يغب وغلبت سلامته يعني سلامة الكتاب غلبت انه الكتاب موجود بس وين ما ندري من اخذ ما ندري لكن غلب على الظن انه ايش كتاب محفوظ يقول وان يغب وغلبت سلامته جازت لدى جمهورهم روايته لماذا قالوا لانهم مبنين على غلبة الظن الحكم لغلبة الظن كذلك الضرير والامي عندنا الان ضرير اللي ما يشوفه الامي الامي نفس الضرير في فرق هذا لا يقرأ وهذا لا يقرأ سواء قال كذلك الضرير والامي لا يحفظاني يضبط المرضي يعني المرضي هو الانسان الثقة يكتب للضرير ويكتب للامي لان لا هذا يستطيع ان يكتب ولا هذا يستطيع ان يكتب فيكتب لهما واحد يسمى المرضي يعني الثقة العدل يكتب لهما يعني احيانا الانسان ترعامي لكن يحب الحديث يحب اهل الحديث او ضرير امي لا يقرأ لكن يحب يحضر مجالس الحديث فيأتي بابنه مثلا او اخيه او صديق او جار او من يدفع له مالا او انسان يتبرع بذلك فيقول انا اريد لكن اريد لي كتاب اني حضرت مجلس فلان فيكتب له حدثنا فلان قال ويعطيه الكتاب وياخذ العم يكتبه يقول هذا السماعي من فلان وياخذ الامي ايضا يكتب يقول هذا السماعي من فلان قالوا اهم شيء ان الذي كتب لهما يكون ويشي يكون مرضيا حتى لا يزيد لان اذا زاد او نقص او غير او حرف لا يعلمان العمي ما يدري والامي لا يدري لابد ان يكون الكاتب لهما ايش مرضيا في دينه مرضيا في دينه حتى لا يزيد ولا ينقص كما قلنا كذلك الضرير والامي لا يحفظان يضبط المرضي عنهما يعني يضبط عنهما ما سمعه يضبط ما سمعه والخلف في الضرير اقوى واولى منه في البصير يعني البصير الامي البصير الامي طيب يقول الخلف في الضرير اقوى ليش لان الضرير ما يدري من اخذ كتابه منشاله منحطه على الأقل الامي يشوف يشوف الكتاب موجود يمسك الكتاب ما حد ياخذه بس هذا يكتب فيه كذا الضرير لا ممكن يأخذ منه كتاب ولا يدري ويضاف اليه وجالس فيقول الامي يعني العلماء يعني يقبلون كتابه اكثر من قبول كتابه الضرير هذا كله في الكتاب ما تتكلم عن الحفظ الحفظ سواء كلهم سواء الامي والضرير دائما يعتمد على حفظه ما عندنا مشكلة حنا نتكلم عنه ايش ضبط الكتاب لان الامي لا يعرف الكتاب ضيفة لان ما يقرأ ولا يكتب والعمل كذلك لكن الفرق بينهما ان الامي يمكن ان يمسك كتابه ولا يعطيه لي احد ولا يسلمه الا لشخص واحد واذا اخذه واحد انتبه له بينما الضرير كذلك واذا قال الخلف في الضرير يعني هل يجوز ان يقبل منه كتابه اكثر من الخلف في الامي البصير والله اعلى واعلم وصلى الله وسلم ومارك عمينا ورحمة الله اشتركوا في القناة