قناة مدرسة ورثة الأنبياء شرح ألفية العراقي المسماة بالتبصرة والتذكرة محاضرة 34

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

نفسي تحن إلى الحبيب محمد وقلب هام بحبه فله الفدا يلوعة الأيام شوقي شاهد في حبه والشوق أصدق شاهدا ورف الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقدا العلم نور قد تجلى فاقرا والجهل كهل في الظلام تسرمدا يلهف قلبي من شباب قد مضوا يتسابقون إلى الجنان على هدا في الصبح علم قد أنار له وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد ما زلنا مع التبصرة والتذكرة وهي المعروفة بألفية الإمام العراقي عبد الرحيم أبو الفضل رحمه الله تبارك وتعالى في مصطلح الحديث وإله الحمد والمنة تم قراءة والتعليق على ثلاث وثمانين وخمسمائة بيت من هذه المنظومة المباركة ونتم في هذا الفصل بحول الله وقوته والفصل الذي بعده هذه المنظومة المباركة يقول الإمام العراقي رحمه الله جل وعلا في تخريج الساقط أي ما سقط من الكتابة سهوا نسيانا للسرعة عدم الانتباه لم يظهر الحبر لم يكن واضحا أو غير ذلك هذا يسمى الساقط من الرواية قال الإمام العراقي وفيه لبس ولغير الأصل خرج بوصل كلمة المحلي ولعياض لا تخر الضببي أو صحيحا لخوف لبس وأبى وأبي يعني رفض هذا الكلام تخريج الساقط يقول الإمام العراقي ويكتب الساقط وهو اللحق الساقط سموه اللحق يعني الذي يأتي لاحقا الذي يأتي بعده يسمى الساقط يسمى اللحق يعني سقط شيء فأنت تريد أن تلحقه بما سبق تريد أن تضيفه ويسمى اللحق وهو الذي يأتي بعده ومشكلة الساقط أنه لا مكان له مشكلة الساقط أنه لا مكان له مثال خالد عطنا اسمك كاملا خالد بن موسى بن ابن محمد بن فهد خالد بن موسى بن محمد بن فهد لو سقط اسم محمد مثلا وكتب خالد بن موسى بن محمد بن فهد هو خالد بن موسى بن محمد بن فهد وسقط محمد لكن الكلام متصل بدون فراغ لو كان في فراغ تقول إيش في مجال يكتب محمد هنا فيه ساقط فيه فراغ يكتب محمد المشكلة صار الكلام إيش متصلا مكتوبا متصلا طيب أين أدخل محمد الآن محمد أين يدخل أذكر من الطرائف أحد الأخوة أعطاني رغم هاتفه إلى الآن أذكره للطرفة التي وقعت قلت كم رقم هاتفك قالت سبعة ثلاثة ثلاثة قلت طيب قال ستتين قلت طيب قال بينهم خمسة قلت وين أدخلها ستتين بينهم خمسة قلت الله هذه كتبت ستتين جنب بعض وين أدخل الخمسة الحين هذا قال كيف يدبر نفسك فالشاهد هنا الآن اسم خالد لما أقول خالد بن موسى بن أو خالد بن موسى بن فهد بن عليان بين فهد وموسى محمد وين أدخل محمد الآن يقول لحق ألحق فكيف ألحقه هنا الكلام إذا الكلام كيف يدخل اللحق كيف يدخل اللحق عند أهل العلم طبعا هذا الذي سنذكره أو سيقرأ الآن هذا مبني على الكتابة السابقة وكيف كانت بسيطة وكان الأوراق ليست متيسرة كما هو الآن والترتيب في الكتابة وكذا يعني خلنا نقول ما نقول كتابة بداية لكن بسيطة الحواشي يلعب فيها لعب الآن كل الذي سندكره الآن الآن يكتب في الرسائل وكذا لكن كله يعتبر عبارة عن ايش الحواشي توضع حاشية ويتفنن الناس في وضع الحواشي الآن الحاشية فيها تعليق واحد الحاشية أكثر من الصفحة ولا لا الحاشية أكثر من الصفحة في تعليقات بعض الكتب الصفحة كلها ما فيها للسطر من الأصل الباقي كله ايش حاشية فالحواشي الآن أراحة الناس من هذا الذي سنتكلم عنه الآن لكن في السابق قد لا تسع الحواشي لأن خلاص كتب الكتاب مطبوع وليس مثل الآن وورد وعدل وضيف والكمبيوتر وكذا لا خلاص موجودة لا الصفحة دبر نفسك دبر نفسك الورقة هكذا أمامك هكذا هذه الورقة الآن ومكتوب فيها خلاص عندك فقط ايش الحواشي الجانبية والسفلية والعلوية لكن كلها تقريبا بحجم واحد شفتوا المصحف هذا المصحف الآن الآن المصحف الحواشي واحدة صحيح فلا يمكن أن لو زادت التعليقات هل تكفي هذه الحاشية الصغيرة لكل التعليقات لا تكفي هذه الحاشية الصغيرة فنحتاج ليش نحتاج لهذه الحواشي وهذه الحواشي وهذه الحواشي ولا لا نعم والآن ترون أنتم بعض كتب التفسير التي طبعت مع المصاحف اللي هي تفسير بعض الكلمات أين تكتب في الحاشية هنا على الجنب صحيح يعلق شرح بعض الكلمات هذه تسمى الحواشي هذه الحواشي الآن الحواشي تكتب مع بداية الكتاب وأنت تكتب صفحة حط الحواشي نحن نتكلم عن حواشي تكتب بعد تأليف الكتاب يعني تكتب الحواشي والسقط اللي نتكلم عنه الآن بعد 200 سنة بعد 300 سنة من كتابة الكتاب يعني يأتي إنسان يكتب حواشي على صحيح البخاري في القرن السابع والبخاري في القرن الثالث الهجري يكتب حواشي على البخاري في القرن الثاني الهجري فتبقى القضية إذن كانت لهم طريقة معينة لترتيب كتبهم رحمهم الله تبارك وتعالى قال الإمام العراقي ويكتب الساقط وهو اللحق إذن الساقط نريد أن نلحقه فإذاك يسمى اللحق الساقط الذي نريد أن نلحقه بالكتاب نريد أن نضيفه الكتاب يسمونه اللحق حاشية إلى اليمين يلحقه يكون جهة اليمين في الصفحة أي صفحة الصفحة اليمنى الصفحة اليسرى دائما اللحق يكون جهة اليمين يكتب جهة اليمين قال ما لم يكن آخر سطر وليكن لفوقه والسطور أعلى فحسن ما لم يكن آخر سطر الآن الحاشية قلنا تكتب على اليمين دائما على اليمين الحواشي بعض أهل العلم يقول لا انظروا الآن هذا السطر لنقل عبارة عن خمسة عشرة كلمة ولا لا تقريبا السطر عبارة عن خمسة عشرة كلمة الآن هذه الآن الآن ترون الصفحة مقسمة قسمين ولا لا الشطر الأول والشطر الثاني كذلك الصفحة لو قسمت الصفحة هكذا النصف الأول والنصف الثاني فيقولهم ما كان من النصف الأول يكتب على اليمين وما كان من النصف الثاني يكتب على اليسار وضحت وهكذا الصفحات يقول ليس دائما الحواش تكون على اليمين وإنما ما كان من أول السطر إلى وسطه يكون على اليمين ومن وسط السطر إلى آخر يكون على الشمال وطريقتهم في هذا التعليق أن يبدأ من هنا مثلا التعليق مثلا يعلق على هذا السطر الأول يبدأ التعليق مقابله ثم يصعد العكس عادة تكتب من أعلى إلى أسفل هنا تقول تكتب من أسفل إلى أعلى قد يقول لماذا؟ لأنك أنت لا تدري السطر الذي بعده قد تحتاج أيضا أن تكتب فإذا نزلت بهذا مثلا ثلاثة أسطر إلى تحت طيب سطر ثاني تكتب أين تضعه؟ على الأقل هنا في مجال فوق لأنه يقين أنه لا يوجد شيء قبله دعونا نقول بديت بالتعليق بالسطر الثالث إذا الأول والثاني لم تحتاج إلى تعليق وصعد خذ راحتك الأول والثاني وانت صعد لا يوجد مشكلة أنه انتهيت منه لا تحتاج إلى تعليق لكن لا تدري هل ستعلق في الرابع والخامس والذي تحت لا تدري فإذاك يقول علق وأنت صعد لي فوق لا تعلق وأنت نازل لأنك قد تضايق قد تحتاج أحيانا في هذا السطر أن تعلق بثلاثة أسطر والسطر الذي بعده أيضا تحتاج أن تعلق أين ستعلق؟ وضح؟ والسطر الذي بعده ستعلق فدائما التعليق يبدأ من أول سطر ثم إلى أعلى يقول هذا أنسب وفعلا يعني هذه الطريقة لا شك أن ننسب وذلك بعض الكتب تقراها من أسفل إلى أعلى الحواش وليس أصل الكتاب وإنما الحواش التي يحشون به قد يقول قال طيب أفرض كتب من أعلى أسفل إلى أعلى بعد أنه لتحته كله ما احتاج أن يكتب هل يرجع يعد الله؟ خلاص انتهى الأمر هو فعله من باب إيش؟ باب الاحتياط لأنه هو يقرأ وجده في لحق أو تعليق أو إضافة أو شيء طيب فيعلق لكن كما قلنا من أسفل إلى أعلى طيب يقول ما لم يكن آخر سطر يعني إذا كان الكلام في آخر سطر التعليق تقول أن تعلق على آخر سطر كيف تروح يمين؟ خلاص علق على جهة الشمال لأنك تعلق على الكلمة اللي في آخر سطر شمال لماذا ترجع تعلق عليها وين؟ في يمين الصفحة أنا قاعد أشتر من الصفحة أمتار طيب المهم أن الصفحة أو السطر إما على قول المؤلف أن التعليق دائما يكون على يمين على الحاشلة اليمين يقول إلا إذا كان السقط في آخر سطر في الكلمة اليسار اللي هو آخر السطر يسار علق يسار لأنك محتاج إلى أنك تعلق هناك على نفس الكلمة جنبها أحسن أفضل وبعضهم كما قلت قال لا السطر يقسم إلى قسمين نصف الأيمن والنصف الأيسر فما كان تعليق على النصف الأيمن يكتب جهة اليمين وما كان تعليق على النصف الأيسر يكتب جهة اليسار طيب قال ما لم يكن آخر سطر وليكن لفوق والسطور أعلى فحسن هكذا يعني إلى أعلى وأنت تعلق هذا حتى تستفيد منه إذا جئت تقرأ المخطوط تقرأ من أعلى إلى أسفل ما تفهمه تقول كلام غير مفهوم لأنك قرأته غلط لكن لو تقرأ من أسفل إلى أعلى تراه إيش واضحا بينا سهلا فهذا ذلك الإنسان يعرف كيف يقرأ هذه الكتب قال وخرجا للسقط من حيث سقط منعطفا له وقيل صل بخط وبعده اكتب صحة أو زد رجعة أو كرر الكلمة لم تسقط معه وخرجا للسقط من حيث سقط منعطفا له يعني أنت الآن اليوم فيه تشبيه كثير ها الآن عندك سقط في الإسناد أو في الكلام فيه كلمة سقطت ويسمى إيش اللحق يعني تلحقه فيقول إذا رأت أن تكتب حط سهم يبين يعني هكذا منعطف يعني تخرج خطا بين الكلمتين اللي هو اسم محمد مثلا قلنا خالد ابن موسى ابن فهد قلنا سقط ايش محمد فتحط خط هنا بين موسى وفهد لأن محمد هنا مكانه ثم تمد خط بالعرض وتحط سهم يعني تقول هنا اللي سأكتبه بالحاشية ايش مكانه هنا تكتبه هنا ايش محمد واضحة فهذا الخط السهم هذا الإشارة هذه المنعطف هنا يشير إلى أن الذي كتبته بالحاشية مكانه هنا واضحة أن الذي كتبته بالحاشية هذه واضحة كلنا نعمل هذه كلنا نفعل هذا الأمر إذا أردنا أن نعلق أو نحقق أو نصحح الكتاب نضع خطا وسهم ونقول التعديل هنا يقول وخرجا للسقط من حيث سقط منعطفا له وقيل صل بخط صل بخط هذا الآن منعطف وسهم يكفي إشارة عليه بعضهم يقول لا لازم يكون متصل به رطل مباشرة لاصق فيه حتى لا يشتبه الأمر يعني بعضهم يقول إشارة من بعيد وعندهم يقول إشارة من قريب مشكلة الإشارة من قريب مشكلة الإشارة من قريب إذا صار في نفس السطر أكثر من سقط أكثر من لحق في نفس السطر قد يكون أحيانا سطر الواحد في أكثر من مشكلة يصير يصير فتصور أنت هذا خط وبعده خط يمه وبعده خط وراء وخاصة السطور بينها إيش مسافة قصيرة فيقول بعضهم يصير الكتاب يعني ما تشتهي تقراه من كثر إيش الخطوط التي فيه من كثر الخطوط التي فيه لا تشتهي أن تقرأ الكتاب خاصة بعد الخط ما شاء الله يطلع مزين أرشون والخطوط متقاربة أقصد يعني السطور متقاربة ثم أنت تضع هذه الخطوط من أول السطر لآخر السطر فيقول يصير الكتاب نوعا ما فيه بشاعة فتكفي الإشارة من بعيد السهم صغير وإشارة ولا شك أنه قد يقول قال طيب الأفضل أنه يحط رقم يعني يحط السهم صغير واحد رقم واحد هذا السهم صغير الثين رقم الثين الذي بعده أسهل هذه لكننا نتكلم عن واقع ولا نتكلم عن أمنيات الواقع هكذا تم ويمكن له مجهة نظر طيبة أنه ما وضعوا الأرقام لأنه لو وضع الأرقام مثلا واحد اثنين قد يأتي إنسان ويجد لحقا أو تصحيحا أو إضافة أو كذا بين واحد واثنين شو يسميها واحد ونص ولا واحد ألف واضح أيضا مشكلة فهذه القصد أن هذه كانت طريقتهم نحن الآن لا نتكلم عن هذا لنقول لنفعل كما فعلوا لا إذا في طرق أخرى الآن أسهل انتهى الأمر لكن الآن كيف نفهم كتبهم كيف نفهم تعليقاتهم كيف نقرأ هذه الكتب حتى نستطيع أن نستوعب من الذي علق وماذا علق والتعليق هذا على أي شيء كان هذا هو المقصود من فهمنا لهذا نعم بدل من عطاف يسير لا وصل الخط كاملا قال وبعده اكتب صحة أو زد رجع أو كرر الكلمة لم تسقط معه اكتب صح إذا صارت الكلمة مشكلة كيف مثلا نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخذف الخذف بالخاء والذال هناك خذف وهناك حذف متقاربتان والمعنى متقارب جدا بل المعنى واحد خذفة بمعنى حذفة خذفة بمعنى حذفة يعني المعنى واحد وهناك أكثر من كلمة في لغة العرب لو بدلت حرفا ما كان حرف لا يتغير المعنى مثل همرت عينه هملت عينه وذلك يقول هناك بعض الأحرف في لغة العرب تتناوض مثل بسطة وبسطة بالسيم وبالصد بسطة وبسطة طيب والقاف والكاف الأحرف المتقاربة هذه والتاء والطاء الأحرف المتقاربة هذه تستبدل واحدة مكان واحدة وبعض أهل العلم يقول الخذف بالخاء يكون للحصى والحدف بالحاء يكون للعصى بالعصى حذف العصى خذف الحصى يقول حذف الحصى وخذف الحصى زين لو جاء أحد العلماء مثلا ورأى كلمة نهى رسول الله عن الخذف عن الخذف وهو الصحيح نهى الخذف بالخاء النبي صلى الله عليه وسلم فجاء أحد أهل العلم قال أخشى أن أحد يحسبها غلط ويروح يشيل النقطة ويقول لا شنو الخذف الحذف هي شنو الخذف ويصححها وهي أصلا إيش هي الصحيحة هو المخطئ أنتم معين؟ هي صحيحة فبعض أهل العلم يقول العبارة التي قد يظن البعض أنها خطأ وهي الكلمات التي تحتمل أكثر من معنى يضع عندها الصح ترى اللي مكتوب صح انتبه لا تغير فيكتبون عندها إيش؟ عندها الصح مع أن هذا ليس تعديلا لكن تنبيه هذا تنبيه حتى لا يعبث أحد أو يظن أحد أن هذا الكلام خطأ التي تشتبه على البعض فيضعون عندها الصحية الكلمة الصحية أو حتى في الرواية في الرواية مثلا رواية مثلا سفيان عن الأعمش مثلا عن مسروق عن الأسود مثلا فيأتي أحدهم عن إبراهيم عفوا عن مسروق طيب سفيان عن الأعمش عن إبراهيم عن مسروق أو الأسود فيأتي أحدهم ويضعها مثلا يخشى أن البعض يظن أن زيادة الإبراهيم خطأ ويضعها الأعمش عن مسروق مباشرة لأنه له رواية عنه فيأتي هذا ويفتب له الصح ترى هذه الرواية فعلا ترى أخذها عن إبراهيم هنا في واسطة بينه وبينها مسروق وحكذا فالقصد أن كلمة صح يضعونها عند الكلمات التي قد تشكل على البعض يضعونها كأنه يقول له إيش لا تستشكل هي هكذا هي هكذا أو عندك مثال آخر قراءات القرآن القرآن نفسه الآن لما تأتي قراءة مثلا أو الله تبارك وتعالى والله غني حميد في سورة الحديد وفي قراءة والله هو الغني الحميد والله غني حميد والله هو الغني الحميد زيادة إيش هو أو قراءة آية تجري تحتها الأنهار أو تجري من تحتها الأنهار واحد حافظ بس والله هو الغني الحميد فيشوفها والله الغني الحميد فيقول شنو رحان الله شون طافتهم فيروح يعد القرآن صحيح يعني قراءة ورش ما فيها هو هو في قراءة حفظ قراءة ورش بدون هو والله الغني الحميد فهذا يأتي ويحط سهم ما شاء الله عليه ويحط شنو هو يكتب سقطت من الناسخ ما سقطت من الناسخ سقطت من راسه ما سقطت من الناسخ صحيح أو تجري من تحتها الأنهار تجري تحتها الأنهار فيأتي يصحح فبعض أهل العلم يقول حتى لا يأتي جاهل أو غشيم أو غير منتبه أو كذا فيصحح الصحيح فيصحح الصحيح فيكتبون تحتها صح انتبه ترى هي هكذا صح فكلمة صح إذن لا يقصد بها تصحيح شيء وإنما يقصد بها إيش تثبيت تثبيت الموجود أنه هو كذلك نعم يقول وبعده اكتب صحة أو زد رجعة طيب أو كر الكلمة الكلمة لم تسقط معا يعني التي لم تسقط كر الكلمة لم تسقط يعني كأنك تنبه تقول لم تسقط تكتبها مرتين كأنك تقول ليش أنا منتبه أكتبها لك مرتين يعني أقولك شنو الكلمة يجب أن توضع هنا يجب أن توضع هنا فيكتبها ايش مرتين طبعا هو يكتبها مرتين للقارب وليس للسامع لأن السامع ينبه بالكلام لكن هو يكتبها للقارب حتى ينتبه القارب وهذه اصطلاحات توارد عليها القوم يعني أخذها الخلف عن السلف وكما يقال لا مشاحة في الاصطلاح نعم قال وفيه لبس فيه لبس لأنك كررت الكلمة لأن قد يظن البعض أنها هي كذلك مكررة هذا ابن الصلاح رحمه الله تعالى كان ما يحب أن تكرر الكلمة الذين كرروا الكلمة يعني مثل الآن كثرنا عليك خالد مثل اسم خالد ما قلنا سقط اسم محمد فيكتب محمد مرتين للتنبيه أنها ايش ترى فيه محمد هنا تكتب مرتين ابن الصلاح يقول لا هذا فيه لبس قد يظن الظان أنها تكتب مرتين فعلا وهي كتبت مرتين للتنبيه اكتبها فيقول لا تكتب مرة واحدة ويكفي فهي كما قلنا اجتهادات على الناس وبعضهم يقول تكتب مرتين وليجب على القارئ أن يفهم هذا الامر وهي انه كتبت مرتين فقط للتأكيد قال وفيه لبس ولغير الاصلي خرج بوصل كلمة المحلي يعني اذا كان تعليقا تعليق تعليقا ليست صحيحا ولا لحق تريد تعليق تعليق الان تريد ان تعلق تريد تشرح الكلمة مثلا نحن في السابق قلنا اللحق الذي يستقل الذي يستدرك او التصحيح او اثبات ان هذا هو كذلك صح لا يقولك الان لا هذا ولا هذا ولا هذا اذا ماذا تريد قال نريد اريد ان اعلق عندي فائدة هنا مثلا سفيان اريد ان انبئ ان هذا هو ابن عيينة او الثوري او سفيان ابن وكيع مثلا او كلمة في الحديث اريد ان اشرح هذه الكلمة ومقصود النبي منها صلى الله عليه وسلم اذا هذا له تصحيح وله الحاق وله تثبيت وانما تعليق جديد تعليق ايش اضافة اضافة جديدة يقول هذه الاضافة الجديدة تكتبها فوق الكلمة هناك قلنا ايش يكتب سهم صح ولا لا او خطا متصلا هذا لي ايش للتصحيحي ها واللحقي صحيح اما بالنسبة التعليق يقول لا تعلق فوقها بخط يعني نحيف خفيف وتعلق فوقها لان تخلي الحواش للتعديل والتصحيح الحواش تكون ايش للتصحيح اما التعليقات فيعلق عند الكلمة نفسها نعم قال ولغير الاصل خرج بوسط كلمة المحلي يعني عند الكلمة التي تريد التعليق عليها قال ولعياض لا تخرج ضبب او صحيح لخوف لبس وابي عياض يقول لا تخرج ضببي يعني اعمل التضبيب مباشرة او صحيحا لخوف لبس وابي يعني ابي هذا الكلام رفضه من عياض لماذا القاضي عياض يقول لا ترون التعليقات على الحواشي طيب ماذا نفعل قال خلاص منت تقول هذه الكلمة خطأ ضبب سيتين التضبيب ان شاء الله تعالى اللي هو الشطب يشطب على الكلمة او تمحى بالسكين مثلا طيب الحبر شون تكشطة تشط تكشطة واكتب الصحيحة خلاص لا تحط حواشي كثيرة يقول ضبب صحيح على طول او ضرب عليها واكتب الصحيح يعني حاولت ان تصلح على طول لكن يقول وابي يعني ابي هذا الرأي رفضه هذا الرأي من عياض لماذا قالوا لان البعض قد يتهم انه عبث بالكتاب انه عبث بالكتاب بل يبقى الاصل لا يمس والان في جميع الجامعات في تحقيق المخطوط لا يجوز لك ان تعلق اي تعليق داخل المخطوط يعني داخل المتن كلش كلش تبي تعلق بالحاشية او تضعه بين قوسين لكن ليس لك انت تمس شيء من المخطوط لا بحذف ولا باضافة ابدا حتى لو زيادة واو تحطها بين قوسين يقول واو يعني انا اضفت وتحط تحت تعليق كل ما جعلته بين القوسين فهو اضافة من عندي فهذا ابي من عياض يقول حتى لا يتهم البعض العلماء بانهم يعبثون في الكتب يضيفون ويحررون ويزيدون وينقصون قال ابدا لا يمس وانما تبي على حط سهم ويقول الصحيح كذا هذا خطأ في سقط لحر لكن لا تضيف يعني تشطب وتكشطب كذا لا لا لا تمس الكتاب هذا رأي الاكثر عياض يرى انه يجوز والاكثر انه لا يجوز هذا الامر طيب بعد ذلك باب التصحيح والتمريض قال وهو التطبيب باب التصحيح والتمريض وهو التطبيب قال وكتبوا صح على المعرض للشك ان نقلا ومعنا ارتضي ومرضوا فضببوا صادا تمد فوق الذي صح ورودا وفسد وضببوا في القطع والارسال وبعضهم في الاعصر الخوالي يكتب صادا عند عطف الاسم توهم تطبيبا كذاك اذا ما كذاك اذ ما يختصر التصحيح بعض يوهم وانما يميزه من يفهمه هذه ايضا طريقة العلماء في التصحيح تصحيح الكتاب الان تصحيح الكتاب يقول وكتبوا صح على المعرض المعرض يقولنا قبل قليل لسوء الفهم فيكتبوا عنده ايش صح هذا معرض لسوء الفهم انك تخطفي فهمي ترى صح يعني ايش يعني صحيح انه ايش هكذا هي للشك المعرض للشك اللي قلنا خذفة وحدفة ان نقلا ومعنا ارتضي يعني اذا كان النقل والمعنى واضحا مافي بس تكتب صح حتى يتنبه الناس لذلك ومرضوا فضببوا صادا تمد ومرضوا فضببوا مرضوا اي خطأوا الكلام يقالوا هنا في خطأ هنا في خطأ يحتاج الى ايش تصحيح هناك صح في اولها قال صح يعني ايش تثبيت ماشي زين مقبول الان لا غير مقبول فماذا يكتبون يكتبون صاد بدون حاء هناك صاد وحاء صاد وحاء معناها ايش صحيح صاد دي وحدها يعني غير صحيح غير صحيح طيب ليش ماكتب غير صحيح قال اختصار للوقت اختصار للحبر اختصار للكلام هذه اشارات المفروض تفهمها وهكذا يستخدمها العلماء كما ان صح كلمة واضحة مفهومة صاد بدون حاء معناها كلمة ايش ناقصة قال هذه الدلالة على ان في نقص احطلك حرف ناقص معناته ايش ان فيه نقص هذه اشارة الى نقص صاد بدون حاء اشارة الى نقص صاد مع حاء اشارة الى عدم النقص وكما قلنا هذه استلاحات هذه استلاحات قال ومرضوا فضببوا يعني اختثبوا حرفا واحدا وهو الصاد دون الحاء دلالة على عدم التمام قال فضببوا صادا تمد يعني الصاد هكذا ممدودة شون الصاد لما تشبكها بالباء او بالتاء ما تكتب بدائرة او نص دائرة وانما الصاد ممدودة هكذا معناها في خطأ هنا في خطأ قال ومرضوا اي مرضوا الكلام يعني في خطأ فضببوا صادا تمد فوق الذي صح ورودا وفسد يعني صح يحطون هذه الصاد فوق الوارد وهو فاسد صح ورودا يعني موجود لكنه فاسد فتحط فوقها صاد اشارة الى ان هذا الكلام ايش خطأ اشارة الكلام خطأ في صد في اضافة غير صحيحة في معنى غير مكتوب غير صحيح وهكذا فاذا يكتبون صح اذا كان الكلام مستقيما نقبون صاد بدون هذه الدائرة دائرة الصاد نص الدائرة دلالة على انه هناك خطأ هناك تمريض يعني الطعن في هذا الكلام قال قال وضببوا في القطع والارسال يعني اذا كان في قطع في الاسناد او ارسال في الاسناد ايضا هذا معناه في صقد في الاسناد ايضا يضعون صد يعني هنا في صقد في الاسناد سواء كان ارسالا او انقطاعا ايضا يضعون حرف الصاد اشارة الى ان هذا الاسناد ايش مريض هذا الاسناد غير متصل اما مرسل واما منقطع فيضعون حرف الصاد اشارة الى ان الاسناد فيه علة وبعضهم في الاعصر الخوالي يكتبوا صادا عند عطف الاسماء عطف الاسماء يعني هذا الان يصدق علينا نحن الان خالد معناه اليوم مثال حي الان خالد لما قلت له شو اسمك قال خالد موسى محمد فهد خالد موسى محمد فهد هذا اربع اشخاص خالد موسى محمد فهد يعني اربعة لازم يقول خالد ابن موسى ابن محمد ابن فهد صحيح لكن لما يكتب جدام اسمه حين لما نكتب احنا اسماءنا خالد موسى محمد فهد الي يقراها اللغة العربية يعني يقول هذول اربع اشخاص يقول هذول اربع اشخاص خالد محمد موسى فهد خالد موسى محمد فهد هذول اربع اشخاص يقول لا لا هذا انا اسمي يقول يا اخي يكتب ابن يكتب خالد ابن موسى ابن محمد ابن فهد اما تكتب خالد موسى محمد فهد معناته ايه اربعة اشخاص هذا عطف وين حذف حرفه العطف فهذا عطف الاسم وليس اضافة الاضافة لابد من كتابة ايش ابن بل حتى الاعراب حتى الاعراب لان العطف يكون يتبع المعطوف بينما الاضافة مجرور مضاف اليه مجرور بينما العطف يتبع المعطوف عليه فحتى الاعراب يختلف فالقصد اذا ان بعض اهل العلم يقول وضبب وبعضهم في الاعصر الخوالي يكتب صادا عند عطف الاسم توهم تضبيبا لكن وليس تضبيبا لكن يريد ان ينبه حتى ينتبه البعض في الاسنان مثلا كما قلنا قبل قليل مثلا سفيان عن الاعمش عن ابراهيم عطف الاسم او يكون مثلا سفيان ومالك ومثلا معمر عن الاعمش عن ابراهيم مثلا طيب فيأتي يكتب ضب يسيرة هنا يقول في عن هنا ايضا هذه اذر للتنبيه حتى لا يظن البعض ان هذا اسم واحد حتى يفرق هذا اسم وهذا اسم وهذا اسم ثالث عند عطف الاسم يقول كذاك اذ ما يختصر التصحيح بعض يوهم انما يميزه من يفهمه يقول والبعض يضع هذه الضب اختصار للتصحيح ايضا يضع صاد بدل صح لكن يقول هذا يميزه الذي يفهم الذي يفهم هذا العلم ويفهم وراد العلماء هو الذي يميز هذه الاحرف التي يكتبها العلماء اللي صح صاد كذا هذه تحتاج الى من وهذه بالدربة الخد يعني الذي يكثر النظر في هذه الكتب مخطوطات وغيرها يكثر النظر فيها يبدأ يصير عنده ملكة حتى الخط من شبه امس كنا سبحان الله جالسين نشاهده مخطوطا فاختلفنا فيه هذا الخط هل هو مغربي او موريتاني او يعني افريقي افريقي او مغربي او هندي طيب او اندلسي او فارسي فقعد نطال الخط اه اتفقنا انه مو فارسي ثم اتفقنا انه ليس مغربيا واقتلفنا هل هو هندي او افريقي وصار يعني نقاش في هذا الموضوع لكن احد الجالسين ما شاء الله يعني متمرس في قراءة المخطوطات وحسمها قال ان هذا خط افريقي وذكر العلامات على الدال على الخط الافريقي في مد الحرف او شيء يقول دائما الخط الافريقي يمدون الحرف كذا وكذا هذا افريقي فاقصد المتمرس في القراءة يتصير اشارات العلماء هذه صاد وصح وكذا تصير مسألة سهلة عنده جدا لانه تمرس بها وعرف مدلولاتها نعم بعد ذلك تكلم عن الكشط والمحوي والضرب قال وما يزيد في الكتاب يبعد كشطا ومحوا وضرب اجود وصله بالحروف خطا او لا مع عطفه او كتب لا ثم الى او نصف دارة وان لا صفرا صفرا في كل جانب اعلم سطرا اعلم سطرا سطرا اذا ما كثرت سطوره او لا وان حرف اتى تكريره فابق ما اول سطر ثم ما اخر سطر ثم ما تقدم او استجد قولاني ما لم يضفي او يوصفه او نحوهما فالفي هذا يسمى الكشط والمحو والضرب يعني هل يكشط قلنا قبل قليل عن عياض انه قال ايش بالكشط هنا الان يناقشها اجلها الامام العراقي والان يناقشها يقول وما يزيد في الكتاب يبعد يعني الشيء الزائد الان اللحق هو ايش الشيء الناقص الان الشيء الزائد كلمة مكررة مثلا طيب يقول وما يزيد في الكتاب يبعد كشطا ومحوا وبضرب اجود يعني يقول يعني الكشط اللي هو بالسكين او غيره يعني يحذف الحرف او المحو اذا كان يمحى الحبر مثلا بالماء او شيء قطنة فيها ماء يمحون الحبر بعدين قال وبضرب اجود ضرب يعني تحط عليه خط او خطين يعني تشطبها وتخليها مكانها يقول هذا افضل الضرب اجود لماذا لا يقال عبثة في الكتاب فلذلك المحو والكشط لا يستحبه اكثر العلماء وانما يستحبون الضرب يعني بدل ما تمحي وتشطب وهذا يقول ايش اللي ممحي ما ندري ايش اللي ممحي وقد يكون اصل اللي محى يكون ايش مخطئا يظنها كذلك وليست كذلك ومحاها وبتلشه اللي بعده لكن لما يضرب عليها وتبقى يبقى اصلها افضل يضع عليه خط او خطين كالضرب عليه يعني كان انها مشطوبة الذي يأتي بعده يقرأها يقول ايش لا صحيح ليش ليش ضرب عليها لكن اذا محاها ما يعرف ما هي الكلمة المحدوفة لكن اذا موجودة يعرف كلمة محدوفة ثم وقد تكون احيانا هو يحفظ الرواية يحفظ الرواية هكذا فيضرب عليها او يكشط او يمسح طيب بناء على حفظه قد تكون هذه رواية ثانية غير رواية التي يحفظها وفيها زيادة هذه الكلمة فهو محاها بناء على ما يحفظ من رواياتها هذه الرواية لم يطلع عليها فيها زيادة وهنا قضية زيادة الثقات هكذا تأتي زيادة الثقات هل هذه زيادة صحيح وحتى نعرف اخطاء الثقات هنا فالصحيح انه يضرب ولا يمحى ولا يكشط وانما يوضع ضرب يعني خط فوق الكلمة دلال على عدم صحتها عنده عند الذي راجع هذا الكتاب قال وما يزيد في الكتاب يبعد كشطا ومحوا وبضرب اجود يعني الضرب اجود وصله بالحروف خطا او لا معطفه او كتب لا ثم الى او نصف دائرة و الا صفرة في كل جانب و علم سطرا سطرا حين قاعد يقول شون يكون الضرب كيف يكون له خمسة احوال او خمس طرق خمسة طرق للضرب يعني كيف تضرب على الكلمة او الجملة او كذا يقول في خمس طرق الطريقة الاولى خط على الكلمة متصل فوق الكلمة هذا ضرب هذا نوع من الضرب يعني ان هذه الكلمة خطأ مثلا الطريقة الثانية قال او لا معطفه يعني خط معكوف اللي هو القوس المعكوف تضع الكلمة بين معكوفين كانك تقول ايش هذه مضرب عليها او كتب لا ثم الى يعني تأتي مثلا عندك جملة خمس كلمات تبي تحذفهم مثلا خمس كلمات غير صحيحة الكلمات نرجع لك خالد يعني خالد بن موسى بن محمد بن فهد نحفظه اسمك طيب خالد بن موسى بن محمد بن فهد واحد جاء كتب خالد بن موسى بن عبد العزيز بن علي بن عثمان ابن محمد بن فهد قال تعال عبد العزيز وعلي وعثمان منين جبتوهم ذولي كم كلمة عبد العزيز ابن عثمان ابن علي خمس كلمات اه عبد العزيز ابن عثمان ابن علي خمس كلمات منين جابوهم وحتى ابن اللي وراها خالد يقول لحظة لحظة هذا مو اسمي منين جبتو له الاسماء هذه مو صحيحة الاسماء هذه طيب شون نشطبها الان ده الخط عليه او معكوفين في طريقة قال ايه اكتب لا عند اول الزيادة اللي هي شني عبد العزيز اكتب انه عبد العزيز لا واخر الزيادة شني علي اكتب عند علي الى يعني من لا الى الى هذا كله ايش زائد يعني كأنه لا والى ايش البداية والنهاية لا يعني لا يوجد هذا خطأ من هنا الى هنا يكتبونها بالا يكتبوا الله يكتبونها بالا هذه طريقة الثالثة كلها جائزة هذه او هذه كلها مستخدمة يستخدمها العلماء الرابعة او نصف دارة اللي هي القوس نصف دارة اللي هو القوس يحط قوس في بداية هالكلام وقوس ما بين القوسين سواء كان معكوفين كما هو الاولى او بين القوسين كما هي الرابعة الان يضع قوسين فما بين القوسين زائد او صفرة يحط نقطة مني ونقطة مني صفر النقطة يسمى الصفر حط نقطة مني ونقطة مني ما بين النقطتين ما بين النقطتين هذا مضاف طيب نعيدها قال وما يزيد في الكتاب يبعد كشطا ومحوا وبضرب اجود بعدين عطاك طريقة الضرب قال وصله بالحروف خطا او لا مع عطفه اللي هو القوس يعطف كسر هذه اللي معكوف او كتب لا ثم الى او نصف دارة او صفرة في كل جانب اي من هنا الى النهاية وعلم سطرا كل سطر بداية السطر اذا كان زيادة اسطر مثلا زايد مثلا اربع اسطر زايدة مثلا مو من الاصل واحد ضايفه معلق شارح اللي يكون مثل شون الاضافات في اثناء الاسناد اللي هو البلاغات يسمونها وكذا فيضيف بعض الكلام فمثلا اضاف اربعة اسطر هذه كلها مو موجودة في الحديث مثلا يقعد يشرح الحديث اول سطر داير واخر سطر داير سطر سطر كل سطر حط عليه ونبه ان هذا زايد اذا ما كثرت سطوره او لا يعني يقدر تحط ايش اول سطر رابع سطر يعني تحط قوس هنا وقوس في السطر الرابع فانك تقول من هالقوس ليه هالقوس كلها ايش مو هذا اللي يستخدم الان ما يحطون كل سطر الحال اذا كان ثلاث اربع اسطر مع بعض يحطون بداية السطر الاول ونهاية السطر الاخير يحطونها بين القوسين ان هذه كلها مضافة طيب اذا ما كثرت سطوره او لا او لا يعني يحط من الى اللي هي لا ثم الى يعني الطريقة هذه او هذه يعني تحط قوسين او صفر دائرة او لا الى هذا كلها زايد من لا الى الى طيب او لا يعني او لا ثم الى اللي قلناها قبل قليل قدمها الان اذا تكرر الحرف اسم احمد مثلا او خلنا على مالك مثلا حدثنا مالك مالك عن الزهري شو مالك مالك عن الزهري معاناة واحدة منهم ايش زائدة يقينا ولا لا واحدة مالك مالك ما في مالك مالك مالك واحدة اذا مالك الثانية زائدة ايها نشطب نشطب مالك الاولى او مالك الثانية يقول لا تشطب من اول السطر ولا من اخر السطر فاذا كانت في بداية الكلام بداية السطر مالك مالك اشطب الثانية لا تشطب الاولى اذا كان مالك مالك اشطب الثانية ولا تشطب الاولى واذا كان في اخر السطر اشطب الاولى ولا تشطب الثانية وضحت ولا ما وضحت اذا كانت في اخر السطر اشطب الاولى ولا تشطب الثانية دائما لا تتعبث في ختام السطر وبداية السطر حتى يعرف الناس انك شطبت شيئا هنا معروفا فلا تشطب في اول السطر ولا في اخر السطر اذا كانت مالك مالك في وسط السطر لا في اول ولا في اخر اشطب الثانية لان الاولى هي الصحيحة طيب قال وان حرف اتى تكريره فابقي ما اول سطر ما اول سطر ثم ما اخر سطر ثم ما تقدم يعني اول السطر او اخر السطر او ما تقدم اذا كان في وسط السطر فابقي على الاولى واشطب الثانية طيب بقي البيت الاخير او استجد استجد يعني ابقي الاجود اذا كانت مالك مالك مكتوبة لكن هذه اوضح مالك هذه غير واضحة مكتوبة بسرعة مالك الثانية اوضح اترك الاوضح استجد يعني خذ الاجود اذا كانت الكلمتان واحدة منهما اجود من الثانية اترك الاوجود والاوضح واشطب الثانية بغض النظر اذا كانت اول او اخر اول السطر او اخر السطر اذا كان بينهما تمايز خذ الاجود خذ الاجود منهما اولاني يقول لاهل العلم في هذا وفي هذا طيب ما لم يضف او يوصف او نحوهما فالف يعني ما لم يكن هناك اضافة يعني مضاف الى ما سبق فاذا كان مضاف الى ما سبق اتركهما على ما سبق يعني العصير مالك كلمة او مشرط مالك يعني تكون الكلمة اول النهاري مثلا مضاف الي لما تقول اول النهاري النهاري خلاص اشطب الثانية لانها تؤثر في المعنى لان الاولى مضاف فتبقيها تبقيها واذا كان وصفا كذلك الوصف يتبع الموصوف فتبقي الاولى فاذا كان لا وصفا ولا مضافا يعني ما يؤثر في الاعراب ولا في المعنى فنرجع الى ما قلنا قبل قليل وهو انه تبقي الافضل كتابة لاجود كتابة او اللي تكون في اول السطر او اللي تكون في اخر السطر او اذا كان في وسط السطر الاولى تبقى والثانية تلغى والله اعلى واعلم وصلى الله وسلم بركة ميناء محمد ازاكم الله خيرا