قناة مدرسة ورثة الأنبياء شرح ألفية العراقي المسماة بالتبصرة والتذكرة محاضرة 33
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
49:47
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
نفسي تحن إلى الحبيب محمد وقلب هام بحبه فله الفدا يلوعة الأيام شوقي شاهد في حبه والشوق أصدق شاهدا ورف الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقدا العلم نور قد تجلى فاخرا والجهل
كهل في الظلام تسرمدا وكنا في كتابة الحديث وضبطه ووصلنا إلى قول الناظم رحمه الله تبارك وتعالى وكره فصل مضاف اسم الله منه بسطر إن ينافي ما تلاه واكتب ثناء الله والتسليم مع الصلاة
للنبي تعظيما وإن يكون أسقط في الأصل وقد خولف في سق الصلاة وعله قيد بالرواية مع نطقه كما روى حكاية والعنبري وابن المدين بيضا لها لإعجال وعاد عوضا واجتنب الرمز لها والحذف منها صلاة
أو سلام تكفى بعد أن ذكر الإمام العراقي رحمه الله تبارك وتعالى حكم كتابة الحديث واختلاف العلماء فيه وبيّن أن هذا الخلافة إنما كان في أول الأمر لما كان القرآن ينزل
ثم بعد ذلك كثرت الكتابة ونعقد الإجماع على ذلك بعد أحد الصحابة والتابعين نعقد الإجماع على جواز الكتابة وذكرنا ذلك بشيء من التفصيل ثم بيّن المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى طريقتهم في
الكتابة إلى أن وصل وكره فصل مضاف اسم الله منه بسطر إن ينافي ما تلاه الفصل هنا حتى لا يتأثر المعنى حتى لا يتأثر المعنى مضاف اسم الله تبارك وتعالى كالله خالق كل شيء أو عبد الله أو
عبد العزيز أو عبد الرحمن أي كلمة مضافة إلى اسم الله تبارك وتعالى هنا في فصل المضاف يتغير المعنى يعني لا يتكون مثلا عبد العزيز عبد في سطر والله في سطر ثاني أو عبد الرحمن في نهاية
الصفة عبد وفي بداية الصفة الجديدة الرحمن فهنا يعني لو فصلناه لو فرضناه عبد الرحمن لو قالوا عن عبد الرحمن قال مثلا عبد الرحمن بن مهدي أو أي اللي يكون طيب وعن عبد الرحمن قال افعلوا
كذا لا تقولوا كذا مثلا فلو بدأت في آخر الصطر وعن عبد بعدين تبدأ بأول صطر الرحمن قال كيف تقرأ الرحمن قال وتنسب كلام عبد الرحمن مهدي لك إلى رب العزة تبارك وتعالى فاسم الله لا ينفصل
عن الكلمة التي تسبقه بالتعبيد كعبد الرحمن أو عبد العزيز أو عبد الله أو عبد العظيم أو ما شابه ذلك من الأسماء فهذا كريه أهل العلم لما قد يلتبس من المعنى وهذا ليس خاصا بسم الله تبارك
وتعالى بل كل ما غير المعنى لازم أن نتنبه إليه يعني مثلا لما تأتي لحديث أو كلام أهل العلم مثلا يقولون مثلا وساب النبي كافر وساب النبي كافر لو فرضنا الساب في نهاية الصفحة بداية
الصفحة إيش النبي كافر مصيبة يعني يكفر الإنسان والعالم بلاء أن يقول هذه الكلمة يعني ابتداء لكنه لأنه هناك كلمة أغلى مضافة طيب ولم ينتبه الإنسان ففصل عن هذه لو فرضنا مثلا كلمة قاتل
ابن صفية في النار مثلا قاتل ابن صفية في النار ابن صفية لهو زبير بن العور رضي الله عنه فلما يأتي ويقول قاتل في صفحة ثم إيش ابن صفية في النار كأنك توكد هذه القضية وتقول إن ابن صفية
في النار فأي كلام أي كلام يتأثر معناه بما سبق يجب أن يكون ما سبق معه وكذا ما لحق وكذا ما لحق يعني مثل قول الله تبارك وتعالى ليعدم الله المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات
ويتوب الله على المؤمنين لو وقف على ويتوب الله زين في نهاية الصفحة واحد قرأ هكذا ليعذب الله المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات ويتوب الله لا وانهى قراءة مصيبة فلذلك ينبغي
التنبؤ لمثال الكلمات التي يلتزم بعضها مع بعض ينبغي أن تكتب قريبة من بعض فلا تفصل هذه عن هذه بسطر عن سطر بل من باب أولى من صفحة إلى صفحة أخرى سمعت في هذا قراءة بعضهم لما قرأ سورة
طاها قال طاها ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى فقرأ كيف قرأ يعني لو كتبها مثلا وكتب بداية سطر هكذا مثلا طاها ما أنزلنا عليك الكتاب وقف وبدأ في الصفحة الثانية لتشقى فيقول طاها ما أنزلنا
عليك الكتاب هنا نفي أن يكون الله أنزل عليه الكتاب ثم بدأ الصفحة الثانية لتشقى كأنه يؤكل يعني أن الله تبارك وتعالى أراد للنبي أن يشقى والعياذ بالله شاهد الأمر أنه في كتابة الحديث
كان أهل العلم حريصين على أن يفصلوا هذا على أن لا يفصلوا هذا عن هذا بل إذا كان الكلام ملتزما بعضه ببعض وجب أن يكتب بعضه قريبا من بعض فإما يطيل الحروف حتى تكون تنتقل إلى السطر الثاني
أو الصفحة الثانية أو يقصر حتى ترتقي إلى الصفحة التي قبلها وهكذا فالمهم أن الكلام المتلازم لابد أن يكون قريبا من بعضه حتى لا يشتبه المعنى وكرهوا فصل مضاف اسم الله منه بسطر إن ينافي
ما تلاه منه بسطر هذا بسطر فكيف إذا كان بصفحة فيكون من بعض أو لا قال واكتب ثناء الله والتسليم مع الصلاة للنبي تعظيما هكذا ينبغي لا يتساهل الناس عندما يكتبون اسم الله جل وعلا أو اسم
النبي صلى الله عليه وسلم أنهم يغفلون الثناء على الله أو التسليم على النبي والصلاة عليه ولا تستكثر لا تقول كثير اكتبها ولذلك تميز أهل الحديث بماذا يقول نحن نتميز عن سائر الناس بكثرة
صلاتنا على النبي صلى الله عليه وسلم فإذا كان أهل الحديث لا يكتبون الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ماذا يتميزون ما كانوا يتميزون به ذهب أخلوا به قصروا به تركوه لا فائدة إذن
وإنما فائدتهم وشهرتهم وتميزهم على الناس بأنهم يكثرون من الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم عليه أرى الكثيرين يحرصون على النبي ولا يحرصون على تمجيد الله سبحانه وتعالى يعني يقول
أطيعوا الله وأطيعوا الرسول صلى الله عليه وسلم مثلا يقول مثلا إن الله أمرنا وكذا رسوله صلى الله عليه وسلم أمرنا بكذا هذا الشيء طيب أنك تصلي على النبي لكن لا تنسى التناع على الله جل
وعلا ساقد يقول للبعض النبي صلى الله عليه وسلم جاء فيه النص أتدرون من البخيل من ذكرت عنده فلم يصلي عليك أو الجبريل للنبي صلى الله عليه وسلم رغم أنفه من ذكرت عنده فلم يصلي عليك حتى
قال بعض أهل العلم إن الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم من الأمور الواجبة قالوا فإذا كان الأمر كذلك فلابد من الحرص على الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم طيب هذا لا نختلف به أن
الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم أمر واجب متحدد ينبغي أن يحرص عليه كل واحد أقصد واجب وجوبا يعني لا أقصد وجوب الشرعي الذي هو يأثم من تركه ولكنه مما ينبغي أن يحرص عليه المسألة
الخلافية كما قلته لكم فكيف الثناء على الله جل وعلا فكذلك إذا ذكرنا الله سبحانه وتعالى أن نثني عليه أن نحرص على هذا إذا ذكر رب العزة تبارك وتعالى نقول عز وجل سبحانه وتعالى لا إله
إلا هو وهكذا نثني على الله كما نصلي على النبي صلى الله عليه وسلم عليه طيب قال واكتب يعني ما اكتفى بالتلفظ بل أيش كتابته وإذا ذكر الله تكتب عز وجل سبحانه وتعالى تبارك وتعالى وشبه
ذلك وإذا ذكر النبي تكتب صلى الله عليه وسلم واكتب ثناء الله والتسليم مع الصلاة للنبي تعظيم طيب هل هذا يخص النبي محمدا صلى الله عليه وسلم أم يشمل جميع الأنبياء إذا ذكروا وكذا
الملائكة
وكذا الأول نسبة للصحابة والتابعين وما شاء ذلك من نسبة للفضلاء فبعضهم قالوا من السنة أنه إذا صلي على النبي صلى الله عليه وسلم كذلك إذا ذكر الأنبياء صلوات ربه وسلامه عليهم أجمعين
أنهم أيضا يصلى عليهم تقول داود صلى الله عليه وسلم إبراهيم صلى الله عليه وسلم أو تقول عليه السلام عيسى عليه السلام إبراهيم عليه السلام موسى وهكذا
وكذا محمد صلى الله عليه وسلم تقول عليه السلام فقالوا مثلا كيف تقال قالوا صلى الله عليه وسلم تقول لسائر الأنبياء وعليه السلام تقال لي الملائكة واختلف أهل العلم في آل بيت النبي صلى
الله عليه وسلم هل يقال عليهم السلام أو لا بعض أهل العلم كالبخاري وغيره كانوا إذا ذكر أحد من آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم خاصة فاطمة وأولادها وكان يقول عليه السلام يقول فاطمة
عليه السلام الحسن الحسين علي بن حسين الباقر يقول عليه السلام أما سائر الصحابة رضي الله عنهم فيقال رضي الله عنهم وأخذت هذه السلام أخذ من قول الله تبارك وتعالى عن عيسى ثوتا والسلام
علي يوم ولدت ويوم أموت ويوم أبعث وقال تبارك وتعالى قد رضي الله عن المؤمنين إذ بيعونك تحت الشجرة فقال رضي الله عنه لكل من استحق اسم الصحابي قالوا يقال رضي الله عنه وإذا قيلت هذه
الكلمة عن غير الصحابة ما فيها شيء تقول رضي الله عنه مثلا من تيمية من ذهبي من كثير الشوكاني أي عالم من حجر أي عالم من علماء المسلمين تقول رضي الله عنه لا بأس بذلك كذلك اختلف أهل
العلم في كلمة كرم الله وجهه هل تقال لعلي وهل له خاصة أم تقال لسائر الصحابة كرم الله وجهه تشتهر عند بعض أهل العلم تقال لعلي رضي الله عنه يعني كان يخص بها علي رضي الله عنه عند البعض
فيقول علي كرم الله وجهه أما يذكر سائر الصحابة يقال رضي الله عنه فقال البعض أنه لا بأس أن يخص بها علي رضي الله عنه لماذا قال لأنه لم يسجد لصنم فقال وكرم الله وجهه ولكن هذا يصدق على
كل صغار الصحابة كل صغار الصحابة لم يسجدوا لصنم فلما خص بها علي رضي الله عنه يعني ابن عباس مثلا ابن عمار عبد الله بن الزبير عائشة جابر أنس كل هؤلاء الصغار قالوا لم يسجدوا لصنم أصلا
هؤلاء الحسن الحسين فلماذا يخص بها علي رضي الله عنه قال كرم الله وجهه ولا يقال إلا كرم الله وجهه إذا كانت العبرة بأنه لم يسجد لصنم كل هؤلاء لم يسجدوا لصنم فقال بعضهم لا هو من الكبار
ولم يسجد لصنم أما الصغار الذين ولدوا في الإسلام فهذا شأن آخر لكن هو من كبار من كبار الصحابة ولم يسجد لصنم قيل كذلك أبو بر لم ينقل أنه سجد لصنم ثم إن علي رضي الله عنه إنما تربى في
بيت النبوة يقولون إن النبي صلى الله عليه وسلم أخذه إلى بيته من عسن السادسة وهو في بيت النبي صلى الله عليه وسلم وإن كان تربى في بيت النبوة لا يمكن أن يسجد لصنم فقال العمر كذلك وقال
بعضهم إنما قيل وكرم الله وجهه أنه لم ينظر إلى عورة امرأته قط وهذا الكلام غير صحيح هذه مبالغات لأن الرجل له أن يغتسل مع زوجته وله أن يجامعها فكيف أنه لا يرى عورتها وليس هذا ما يمضح
به الإنسان فشاهد الأمر أن كرم الله وجهه لا يثبت أنها خاصة بعلي رضي الله عنه لكنها كلمة طيبة ولا شك أن الله كرم وجهه علي رضي الله عنه لكنه لا يخص بها وإنما يقال كرم الله وجهه علي
وكرم الله وجهه البكر وعمر وعثمان وطلحة والزبير وسائر أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وعليهم يقال لهم كرم الله وجهه ولا حاجة لتخلص عليه رضي الله عنه رضاه إن كانت الكلمة يعني لا شرف
عليا وإنما هو يشرفها رضي الله عنه وأرضاه وكرم وجهه قال يعني الالتزام باللفظ يعني البعض يرى أنه لابد أن يلتزم باللفظ الذي المكتوب أمامه ما أزيد ولا أنقص حرفا أبدا فيقول إذا الأصل ما
مكتوب في صلاة صلى الله عليه وسلم ما أكتب أو ما ألفظها ما ألفظها وأنا أكتبها هاي اللفظ الشي ثاني يكتب على الكتابة نحن الآن نتكلم على الكتابة يقول إذا الأصل الذي أنا أنقل منه لم يكتب
أنا لا أكتب إذا الأصل الذي أمامي لم يكتب فأنا لا أكتب هذا باب يعني التثبت في النقل أنقله كما هو صورة طبق الأصل صورة طبق الأصل مكتوب صلى الله عليه وسلم أكتبها ما هو مكتوب لا أكتبها
فيقول أنا أكتب أنا الآن أتكلم عن الكتابة الإمام أحمد رحمه وتعالى كان يرى هذا يرى أنه من الالتزام أن إذا الأصل ما هو مكتوب فيه صلى الله عليه وسلم ما أكتبه لا تضيف شيئا أكتبه كما هو
صورة طبق الأصل وبعض العلم يقول له حتى لو لم يكتب في الأصل لعله نسيها لعله استعجل لعله كان سيكتبها بعد كما هي طريقة ابن المديني مثلا كان يؤخر بعد ما ينتهي الدرس يكتب صلى الله عليه
وسلم وعز وجل يكتبها بعد ذلك يخلي فراغات للاستعجال بعد ما ينتهي يضيفها صلى الله عليه وسلم لأنه مستعجل فما يكتبها في البداية وهذا يحدث لكن يقول طريقة أحمد لا أبدا يقول أنا أكتب
الموجود مكتوب صلى الله عليه وسلم أكتب صلى الله عليه وسلم مكتوب محمد أكتب محمد وهذا لا ينافي الصلاة عليه تلفظا لأننا نتكلم عن الكتابة هل تكتب أو لا تكتب ولكن قال وإن يكن أسقط في
الأصل يعني في الأصل لم يكتب صلى الله عليه وسلم أسقط يقول وإن يكن أسقط في الأصل وقد خولف في سطر الصلاة أحمد يعني أكثر أهل العلم على أنه حتى لو لم تكتب في الأصل أكتبها وهذه المسألة
تكلل فيها بعضهم على صحيح البخاري صحيح البخاري اليوم كما قلت قبل قليل إذا ذكر فاطمة يكتب عليها السلام إذا ذكر الحسن الحسين رضي الله عنهما يكتب عليهم السلام أو عليه السلام إذا ذكر
أحدهما كذلك علي بن حسين كذلك محمد الباقر يقول عليه السلام وأحيانا علي أيضا يكتب عليه السلام قالوا يعني البعض قال أن هذا ليس من صنيع البخاري ليس من صنيع البخاري وإنما هذا صنيع الذين
يكتبون عنهم يعني البخاري كان يكتبها علي فاطمة الحسن الحسين والكتب أو الروات عن البخاري أو حتى إن البعض قال النساخ النساخ الذين جاءوا متأخرين هم الذين أضافوا عليه السلام فنجدها
موجودة مثل صنيع البخاري نجدها موجودة في تاريخ الطبري ونجدها موجودة في الجعب والتعديل ابن أبي حاتم فالبعض قال هذا من صنيع النساخ وهذا بعيد الأصل أن النسخ لا يضيف شيئا ولو كان من
صنيع النساخ كان زادوا في كل الكتب الأخرى فكون هذه الكتب يذكر في هذا دل على أن أصحاب هذه الكتب يعني البخارية وابن أبي حاتم والطبري يرون أنه يقال لهم عليه السلام وتكتب هذه الكلمة
فالأمر فيه السعى إن شاء الله تعالى من هذا الجانب قال وإن يكن مسقط في الأصل وقد خول ففي صدق الصلاة أحمد وعله قيد بالرواية مع نطقه كما روى حكاية يقول يعني أحمد عرف بالتدين والإمامة
رحمه الله تعالى قال فإذا كان الأمر كذلك إذن هذا خاص بالرواية ينطق بها يعني أحمد نعم ما كان يكتبها إلا إذا كانت مكتوبة في الأصل قال وهذا لا يعني أنه لم يكن ينطق بها بل كان ينطق ينطق
بها لكن لا يكتبها قال وجاءت هذه حكاية عن أحمد أيضا بعض سلامين أحمد نقل عنه أنه كان ينطق بالصلاة على النبي وإن كان لا يكتبها لالتزامه بما هو موجود في الأصل قال والعنبري وابن المدين
بيض لها لإعجال وعاد عوض عباس العنبري وعلي بن المدين كان طريقتهما أنه في أثناء الكتابة لأن الكتابة أنت تعلم في ذلك الوقت أولا الكتابة الأوراق قليلة شحيحة جدا والأحبار كذلك والسرعة
في الدرس وكذا فكان يكتب بسرعة ورضي الله عنه يخليها فارغة ويكتب بعدها على قول مر استعجال ويخلي فراغات ثم بعدها بعد انتهاء الدرس يأتي يشوف يقرأ ما كتبه ويعد لك اللي كتب اسم النبي صلى
الله عليه وسلم ولم يكتب صلى الله عليه وسلم يكتبها صلى الله عليه وسلم رضي الله عنه عليه السلام وهكذا فيكتبوها بعد ما كان يكتبها في أثناء الدرس أو في أثناء الرواية وإنما كان يؤخرها
إلى ما بعد المجلس فيكتبها بعد ذلك هذه يعني طرق لأهل العلم في الكتابة قال واجتنب الرمز لها والحدفة منها صلاة أو سلام تكفى يقول اجتنب الرمز والهذف الهذف أن البعض يقول صلى الله عليه
ولا يقول وسلم يقول صلى الله عليه ولا يقول وسلم أو يقول عليه السلام ولا يقول عليه الصلاة والسلام فإما أن يهذف الصلاة وإما أن يهذف السلام يقول خذ غلط الأصل صلي عليه كاملا نحن الآن
نناقش فيه بدل ما تكتب صلى الله عليه وسلم صلاة إبراهيمية كاملا علم النبي الصحابة لما جاء وقال كيف نصلي عليه قال قول قولوا اللهم صلي على محمد وعلي محمد كما صليت على آل إبراهيم وبارك
على محمد وعلى آل محمد كما بارك على آل إبراهيم قويلة هكذا علم النبي صلى الله عليه وسلم الناس أن يصلوا عليه فإذا كان كذلك فصار الناس يختصرون صلى الله عليه أو عليه السلام فلا يأتون
بالصلاة والسلام عن النبي كاملا صلاة ربي وسلامه عليه ويرون يراه بالعلم أن هذا إخلال هذا إخلال والأصل أن يأتي بها كاملا صلى الله عليه وسلم الصيغة الأولى والأكمل هي الصلاة الإبراهيمية
كاملة هذه الأولى والأكمل الثانية أن تقول صلى الله عليه وسلم هذه الصيغة الثانية الصيغة الثالثة صلى الله عليه وآله وسلم وكل هذه جائزة كل هذه جائزة صلاة إبراهيمية جائزة صلى الله عليه
وسلم جائزة صلى الله عليه وآله وسلم جائزة صحبه وسلم مع أن هذه لم ترد في كتب أهل العلمي لأنه لا يمنع منها شيء أن يراه لكن يخشى أن يتوسع الناس بعد ذلك لأن الصلاة على الآل جاء فيها
النص اللهم صلي على محمد وآل محمد فإدخال الصحب قد يكون فقط من باب إرغام الرافضة يعني رد عليهم وكذا فالأولى الاكتفاء بالثلاثة التي ذكرناها صلاة الإبراهيمية كاملة صلى الله عليه وسلم
صلى الله عليه وسلم وأما الحديث الذي يتناقله بعض الرافضة وهو لا تصل علي الصلاة البتراء هذا حديث باطل ليس له أصل وليس له إسناد أصلا ليس له أصل وليس له إسناد وإنما هو مكذوب على النبي
صلاة ربه بل لا يعد من الموضوع لأنه لا إسناد له من حول وهذا شر من الموضوع الموضوع علاقة له إيش؟
له إسناد فيه كذاب أو كهذا ليس له إسناد أصلا الذي هو لا تصل عليه صلاة البتراء قال كذلك اجتذب الرمز الرمز أن يكتب البعض صاد يكتب محمد رسول الله صاد يعني اختصار صلى الله عليه وسلم أو
صلعم يعني صلى الله عليه وسلم اختصار صلى الله عليه وسلم يكتب صلعم أو يكتب صاد وهذه جماهير أهل العلم على كراهيتها وإذا قال واجتني بالرمزة يا تكتبها يا ما تكتبها التلفظ تلفظ بها ما في
كلامه لكن قضية إما تكتبها كاملة ولا تتركها كاملة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم عن الشعر قال خذه كله أو دعه كله هذا الاختصار اختصار منخل وهو صاد أو صلعم بات يجين واحد يختصر تبارك
وتعالى يختصر واحد عز وجل ومنخلص إما أن تكتب كاملة وإما أن تترك كاملة أما يقال صاد أو صلعم فهذه كرهها جل أهل العلم وإن كان البعض تساهل واستعملها من المتأخرين لكن المتقدمين يعني أولا
لم يكن يستعملونها وجاب على أهل العلم ونهوا عن ذلك ممن بدأ يستعمل هذه رموز صاد صلعم أو صل أو رض أو غير ذلك من أو رح يعني رحمه الله غير ذلك من هذه الرموز يقول أبدا لا تستخدم إما أن
تكتب وإما أن تترك أما استخدام هذه الرموز فقال وإنه مكروه وذلك قال واجتني بالرمز لها والحذفة منها صلاة أو سلاما تكفى نعم المؤلف العراقي رحمه الله تبارك وتعالى بعد ذلك المقابل قال ثم
عليه العرض بالأصل ولو إجازة أو أصل أصل الشيخ أو فرع مقابل وخير العرض مع أستاذه بنفسه إذ يسمع وقيل بل مع نفسه واشترط بعضهم هذا وفيه غلطا العرض مهم لأن الإنسان أثناء الكتابة أثناء
الدرس أثناء المجلس السماع يعني وارد أن يخطط وارد أن يخطط يخطف السماع يخطف الكتابة يخطف الفهم يخطف الفهم كثير ينسى بعضه ينشغل بشيء فطبيعي أن يقع خطأ أثناء مجلس السماع طبيعي أن يقع
خطأ من البعض أثناء مجلس السماع فالعرض ضروري جدا وهو أنه بعد أن ينتهي مجلس السماع يجتمع الطلاب ويعرضون اقرأ وأحدهم يقرأ الذي كتبه والبقية جالسون يصححون يقول لا لا أنا عندي إضافة كذا
يقول ثاني أنا عندي كذلك ثالثا عندي كذا لا لم يقل هذه الكلمة إنما قال هذه الكلمة كل واحد يعرض ما كتب يصححون يصحح بعضهم لبعض هذا يسمى العرض يسمى العرض وقد يكون العرض أحيانا مع الشيخ
نفسه في مجلس السماع ثم يكون مجلس آخر فقط للعرض يقارنون عند الشيخ مع ما كتبوه هذا كذلك نوع من العرض ويكون العرض أحيانا للشيخ مع نفسه يأخذ الأصل من الشيخ أو أصل أحد تلاميذ الشيخ يعني
أصل الأصل مثلا أو كذا ويقارن مع الذي كتب المهم أنه لا يكتفي بما سمعه في الدرس بل يعرض حتى يشوف من الشيء اللي نقص واللي زاد حتى يعرف ماذا نقصه وماذا زاد وذا قال ثم عليه العرض بالأصل
سواء كان السماع أو إجازته الأصل الذي عنده ما أخذ سماع أو ما أخذ إجازة لا بد من العرض وإذلك يقول هشام بن عروة قلت لأبي أكتبت أو قال لأبي أكتبت قلت نعم كتبت الحديث قال عرضت قلت لا
قال لم تكتب لم تكتب ما في فائدة لا بد من العرض قال كتب قال نعم كتب قال عرضت قال لم تكتب لم تكتب فعدم العرض دليل على عدم الكتابة يعني في تقصير عظيم يقول لا بد لم تكتب لأنك لم تتأكد
مما كتبت هل هو كان كتابة صحيحة أو لا قصة مشهورة جدا لذكر ابن أبي حاتم الرازي عن أبيه أبي حاتم ومحمد بن خزيمة أبي بكر ومحمد بن مثم بن واوة هلأ الثلاثة أئمة في الحديث كبار علماء كبار
ابن خزيمة أبو بكر ابن خزيمة محمد وأبو حاتم الرازي محمد بن مسلم بن وارة هلأ الثلاثة سافروا في طلب العلم رحلات سافروا في طلب العلم يقول أبو حاتم فحتى أنه كان في بداية الرحلة يعدون
الخطوات كم ماشية لما عدوا ثلاثين ألف ميل بعدين يقول بسم الله في أشياء أهم نجمعها قاموا يحسبوا خطواتهم بعد ذلك كم خطوا في طلب العلم بسم الله لا يحرمهم الأجر فالمهم يقول لنا في
النهار في الدروس مع المشايخ وفي الليل عرب يعرضوا بعضنا على بعض ما عندنا وقت أبدا طول النهار من شيخ إلى شيخ نسمع من هذا نسمع نسمع من هذا يجمعون ثم يرجعون إلى البيت يجلسون في البيت
يعرضون عرب كواحد يقول الثاني ماذا كتب وهذا يقول له كثير ويصلحون لبعضهم البعض يقول حتى جاء يوم يعني وإذا أحد المشايخ مريض يحضر الدرس فقلنا هذه فترة إجازة يقول هذه إجازتنا فذهبنا إلى
السوق واشترينا سمكة لنأكلها تصور أنت شو كانوا يأكلون ذات الأيام فيقول اشترينا سمكة لنأكلها فلما ذهبنا إلى البيت لنطبخها وإذا طرق علينا الباب أحدهم نعم قال في شيخ توى واصل تعالوا
احضروا عنده ونخلي السمكة ونروح للشيخ الجديد ونرد على عادتنا القديمة السماع في النهار وعرب في الليل سماع في النهار وعرب في الليل حتى كادت السمكة أن تتلف سمكة قلت عفنا يقول فأكلناها
نية ما عندنا وقت نطبخها والناس اليوم تشتكي من الفراغ يقول الفراغ ما ديش يسوي مموت من الفراغ وهذا يقول ما عندنا وقت نطبخ سمكة بقى السمكة أسرع من اللحم والدجاج أسرع ومع هذا يقول
فأكلناها نية أكلنا السمكة نية الله مستعان القصد أنهم كانوا يكتبون في النهار ويعلمون في الليل هذا الشيء أنهم ما كانوا يقصرون في موضوع العرب قال عياب القاضي رحمه الله تعالى مقابلة
النسخة بأصل السماع متعينة لابد المقابلة اللي هي العرب لابد منها وعسول أبو بكر الإسماعيلي هل للرجل أن يحدث بما كثب عن الشيخ ولم يعارض بأصله قال نعم ولكن لابد أن يبين أنه لم يعارض
حتى ينتبه الناس لأن الأصل عندهم أنه عارضة فإذا جاء يحدث مفوض معارض يعني قاله على مصحح على أصل فإذا لم يصح لابد أن ينبه إذن الأصل أنه عارضة هذا الأصل فإذا لم يعارض لابد أن ينبه لأنه
خلاف الأصل طيب قال ثم عليه العرض بالأصل ولو إجازة أو أصل أصل الشيخ يعني إما أن يعارض على أصل الشيخ أو على أصل أصله اللي هو كتاب شيخ الشيخ الذي أخذوا الشيخ منه أو فرع مقابل يعني أحد
تلاميذ الشيخ ولكنه كان قد عرض عرض على الشيخ يعني قابل نسخته قال وخير العرض مع أستاذه بنفسه إذ يسمع يقول هذا أحسن عرض لأنه إذا فيه خطأ الشيخ سيصحح له هذا أحسن شيء في العرض أن يكون
على أصل الشيخ والشيخ يسمع هذا أحسن شيء إذا تيسر هذا يقول لا يقابله شيء وقيل بل مع نفسه يعني يعارض مع نفسه يعني يستأذن يعني عقب ما يحضر الدرس عند الشيخ يستأذن الشيخ أن يأخذ الأصل
منه ويأخذ الأصل ويشوفه اللي كتبه ويعارض ويقارن الذي كتبه مع الأصل ويقارن ويقارن ويقارن ويقارن صحح عدل كذا احتاج رجع الأصل للشيخ يعني يعارض هو مع نفسه يعني بدون ما أحد يعارض معه ولا
شك أنه إذا يعارض أحد معه أفضل خاصة إذا كان الذي يعارض معه من الشيخ نفسه وهذا هو الأولى لكن إن لم يتيسر ذلك فلا أقل من أن يعارض مع نفسه أقل شيء وقيل بل مع نفسه اشترط بعضهم هذا وفيه
غلط يعني بعضهم بالغ في هذا قال يشترط أن يعارض هو مع نفسه يقول هذه أدق لكن يقول غلط غلطه ابن الصلاح وغيره قالوا لا مو صحيح بل يعارض مع غيره وإن كان مع شيخه فهذا هو الأفضل نعم قال
ولينظر السامع حين يطلب في نسخة وقال يحيا يجب يحيا هو ابن معين يحيا هو ابن معين يقول ولينظر السامع حين يطلب في نسخة وقال يحيا يجب يعني السامع يجب أن يتابع مع الشيخ مو بس يسمع بس لا
يكون معه نسخة يتابع منها يقول ويحيا ابن معين ذابل أنه يجب مو بس أن يستحب أو ينبغي لا يجب أن تكون معه نسخة ينظر فيها قال وجوز الأستاذ أن يروي من غير مقابل وللخطيب بينه جوز الأستاذ
هو أبو إسحاق الإسرائيني إذا أطلقت الأستاذ عند أهل العلم فالمراد به أبو إسحاق الإسرائيني أبو إسحاق الإسرائيني هو الأستاذ يقول وجوز الأستاذ أن يروي من غير مقابل يعني لم يشترط
المقابلة كما هو قول الجماهير خالفهم أبو إسحاق الإسرائيني قال ما في مشكلة حتى لو لم يقابل لأن الأصل نسمع صحيح وأن كتب صحيح والمقابلة شيء طيب لكن ليست شرطا جائز أن يروي بدون أن يقابل
قال وللخطيب إن بين الخطيب البغدادي أيضا جوز ذاك لكن بشرط أن يبين أنه لم يقابل كما ذكرنا قبل قليل أنه يجوز وهذا أيضا رأي البرطاني أنه يجوز له أن يروي دون أن يقابل لكن بشرط أن يبين
أن يقول لم أقابل أن يقول لم أقابل نعم وجوز الأستاذ أن يروي من غير مقابل وللخطيب إن بين والنسخ من أصل واليزد صحة ونقل ناسخ فالشيخ قد شرطه يعني النسخ من أصل يعني أن تنسخ من أصل الشيخ
يعني من كتاب أصل الشيخ طيب واليزد صحة نقل ناسخ فالشيخ قد شرطه الشيخ هنا ابن الصلاح وقوله قد شرطه يعني أن الناسخ الكاتب أنه يكون يعني حسن الخط لأنه إذا كان الناسخ يعني سيئ الخط سقيم
الخط مبعثر الحروف يشبك الكلمات مع بعضها البعض يتداخل الكلام وحسن الخط وترتيبه وتنسيقه وبري القلم وغير ذلك من الأمور كل هذه الأشياء تعين على يعني القراءة الصحيحة والعكف صحيح فقدوا
هذه الأشياء يضيعوا الكتابة سورة الاعتماد على حفظ الأعلى الكتابة نعيد كلامه قال وجوز الأستاذ أن يروي من غير مقابل وللخطيب إن بين والنسخ من أصل واليزد صحة نقل ناسخ لابد من صحة نقل
ناسخ تكون صحيحة وتكون غير سقيمة وما يكون هناك سقط وغير ذلك نعم قال والشيخ من أصل وليزد صحة نقل ناسخ فالشيخ قد شرطه الشيخ شرطه ابن الصلاح أن يكون الناقل غير سقيم النقل لا يكون سقيم
النقل بل يكون يعني حسن النقل سليم الخط حتى تتضح العبارة ولا يكون هناك سقط اقتصارات وغير ذلك نعم ثم اعتبر ما ذكر في أصل الأصل لا تكون مهورا يعني هذا اللي ذكرناه ليس فقط في النسخة
حتى في أصل الأصل لابد أن يكون في هذه الأمور لا تكون مهورا يعني المتهور إما إفراط وإما تفريط المتهور إما يكون مفرطا وإما يكون مفرطا فيقول هنا يريد مهورا يعني المفرط الذي لا يبالي لا
يهتم لا تكون مهورا أي غير مبالي غير مهتم بهذه الأمور عادي وش صار ماك مشكلة الأمر في ساعة لا لا كان العلماء فيهم من الدقة والحرص والشيء الكثير فكانوا يحرصون في كتابتهم وترتيبها
وتنسيقها الشيء الكثير نعم وإن شاء الله تعالى نقف هنا وإن شاء الله تعالى نقف هنا وإن شاء الله تعالى نقف هنا لتسهيل قراءتها في اليوم الواحد بعد صلاة الفجر من الآية كذا إلى 1 إلى 57
بعد صلاة الظهر من 58 إلى 119 بعد صلاة العصر بعد صلاة المغرب بعد صلاة العشاء هو الأمر فيه سعة الأمر فيه سعة تقسيمة جيدة لا بأس بها لكن لا نلزم الناس بها لا نلزم الناس بها تقسيمة
جيدة
طيب أين باقي السور؟
صحيح النبي صلى الله عليه وسلم يقول اقرأوا البقرة وأهل عمران اقرأوا الزهراوين فإنما تأتيان يوم القيامة تحاجان عن صاحب الله أين بقية القرآن؟
إذا كان سنة كل يوم فقط يقرأ البقرة متى يقرأ بقية القرآن؟
مع أن السنة أن يختم الإنسان في كل شهر ختمة إذا كان كل يوم يقرأ البقرة فقط متى سيختم القرآن؟
لا نقص من قدر سورة البقرة هي من أعظم سور القرآن الكريم ولكن القصد أنه لا يهم الباقي السور ما حدود العورة بين المرأة المسلمة والمسلمة وما حدود عورة المرأة المسلمة أمام غير المسلمة
سواء كتابية أو مشركة وهل يعتبر نزول الحجاب في الصالون أمام غير المسلمة؟
ضرورة خصوصا في الدول الأجنبية غير المسلمة هذا الكلام ذكره القرطبي رحمه الله تبارك وتعالى وهو أن عورة المسلمة مع المسلمة غير عورة يعني يرى أن غير المسلم كالرجل الأجنبي يعني تحتجب
عنها المرأة لأن الله تبارك وتعالى لما ذكر آية الحجاب قال أو نساء كنة نساء كنة هي المؤمنات فقال هذا يخص المؤمنات يجوز نزع الحجاب أمام المؤمنات أما غير المؤمنة فتعامل معاملة الرجل
الأجنبي وأنها يعني تتحجب عنها وكذا هذا قول ذكره القرطبي رحمه الله تبارك وتعالى ولكن جماهير أهل العلم على خلاف ذلك لا يفرقون بين امرأة واخرى وأن قولة أو نساء كنة تشمل جميع النساء
المسلمة وغير المسلمة فلا فرق على الصحيح إن شاء الله تعالى بين المسلمة وغير المسلمة فلا يقال مثلا أمام المسلمة لها عورة وأمام النصرانية لها عورة وأمام المشركة لها عورة الصحيح أنهن
سواء والعلم عند الله تبارك وتعالى لا تكتب لا باسمه تعالى ولا باسم الله الرحمن الرحيم اكتب الذي تريد فقط واسم الله في صدرك أو صل على النبي في صدرك ولا تكتبه إذا كنت متيقنا أن هذه
الورقة ستهان ترمى لا تكتب صلى الله عليه وسلم ولا تكتب اسم الله جل وعلا فلا تكتب فيها أي شيء يعني ممكن أن إذا ألقيته أنه صار إهانة له فلا تكتب شيئا لا هذه ولا هذه لكن إذا كانت لا
ترمى الأصل تكتب هذه الأشياء لا ما لها أصل ما لها أصل خير إن شاء الله والله أعلى وأعلم ها صدى شيخ أعد لا بأس لا بأس أن يفتتح الدرس بقراءة آيات من كتاب الله تبارك وتعالى لكن القضي
أنه يلا تتخذ سنة لا تكون سنة إلزامية أنه إذا لم نقرأ آيات معنات أنه في خطأ في شيء لا نعيد لا نبدأ بقراءة القرآن لكن لا بأس إذاك أقول لك لا نلتزم بها لا نلتزم بها مرتين لا بأس بذلك
صلى الله وسلم عليكم الله يجزاكم خير ينفع بكم الإرث خير الإرث علم نبينا والخير كل الخير في علم الهدى