قناة مدرسة ورثة الأنبياء شرح ألفية العراقي المسماة بالتبصرة والتذكرة محاضرة 30

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

نفسي تحن إلى الحبيب محمد وقلب هام بحبه فله الفدا يلوعة الأيام شوقي شاهد في حبه والشوق أصدق شاهدا ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقدا العلم نور قد تجلى فاقرا والجهل كهل في الظلام تسر مدا مناسبة نتناول مناولة هي مناولة ونحن نتناولها قال الرابع المناولة المناولة هي العطية مناولة هي العطية ومنها قصة موسى عليه الصلاة والسلام مع الخضر لما ركب السفينة فخرقها الخضر كما هو معلوم قال خرقتها لتغرق أهلها فهنا انكار موسى على الخضر هؤلاء القوم الذين أركبوهما لما عرفوا الخضر أركبوهما كما قال النبي صلى الله عليه وسلم بدون نول يعني بدون مقابل فالنول هو العطاء المقابل يقول فأركبوهما من غير نول فالمناولة إذا العطية المناولة هي العطية والمناولة في الحديث هي إعطاء الكتاب هي قريبة من الإجازة قريبة من الإجازة الإجازة يقول أجستك يعطيه الكتاب يسلمه بيده يدا بيد هذه المناولة فهي نوع من الإجازة قريبة من الإجازة وذلك ذكرها المؤلف هنا مع الإجازة قال العراقي رحمه الله تبارك وتعالى ثم المناولات إما تقترن بالإذن أو لا فالتي فيها أذن أعلى الإجازات وأعلىها إذا أعطاه ملكا فإعارة كذا أن يحضر الطالب بالكتاب له عرضا وهذا العرض للمناولة ثم يناول الكتاب محضرة يقول هذا من حديث فروه وقد حكوا عن مالك ونحوه بأنها تعادل السماعة وقد أبى المفتون دمتناعة إسحاق والثوري مع النعماني والشافعي وأحمد الشيباني وابن المبارك وغيرهم رأوا بأنها أنقصوا قلت قد حكوا إجماعهم بأنها صحيحة معتمدا وإن تكون مرجوحة أما إذا ناول استردى في الوقت صح والمجاز أدى من نسخة قد وافقت مروية وهذه ليست لها مزية على الذي عين في الإجازة عند المحقيقين لكن مازه أهل الحديث آخرا وقدما أما إذا ما الشيخ لم ينظر ما أحضره الطالب لكن اعتمد من أحضر الكتاب وهو معتمد صحة وإلا بطل استيقانا وإن يقول أجسته إن كان ذا من حديث فهو فعل حسن يفيد حيث وقع التبين وإن خلت من إذن المناولة قيلت الصح والأصح باطلة أنا أتصور لدي السياء والنظم الذي نظمه العراقي رحمه الله تبارك وتعالى أظهر معناها واضحا نسوة المناولة يقول ثم المناولات إما تقترن بالإذن أو لا إما مناولة مع إذن وإما مناولة بدون إذن ثم المناولات إما تقترن بإذن أو لا يعني إما تقترن بإذن أو لا تقترن بإذن الإذن اللي هو الإجازة ناوله ثم أجازه يعني أناوله ثم أذين له وهي الإجازة مناولة مع إجازة إذن مع مناولة الإذن هو الإجازة طيب ثم المناولات وإما تقترن بالإذن أو لا فالتي فيها أذن الآن نتكلم عن النوع الأول مناولة مع الإذن يعني أحيانا ممكن أنا أناولك الكتاب أعطيك إياه لكن لا آذن لك أن تروي منه وأحيانا أعطيك الكتاب وآذن لك أن تروي منه فإذا أعطيتك وأذنت لك فهذا مناولة مع الإذن إذا أعطيتك الكتاب فقط كان مثلا أريدك أن تحفظه لي أريدك أن توصله لشخص مثلا فهذا ليس إذنا وإنما هذا مناولة بدون إذن فهناك مناولة بدون إذن وهناك مناولة مع إذن في الرواية وهي الإجازة ولذلك بعض أهل العلم قدم المناولة على الإجازة يقول المناولة أقوى من الإجازة لأن الإجازة أقول أجزتك مروياتي لكن ما استلمت مني شيء المناولة أعطيتك مروياتي وذلك بعض أهل العلم يرى أن المناولة أقوى من الإجازة لأنها يدم بيد سلم المرويات وتسليم المرويات أصلا يعني إذن بالإجازة لكن أحيانا قد لا يأذن له بذلك يعني يقول له خذها لكن لا ترويها عني فامتنع الإذن هنا وإنما ناوله بدون إذن قال ثم المناولات إما تقتل بالإذن أو لا فالتي فيها أذن أعلى الإجازات لماذا؟ لأننا اجتمعنا فيها أمران تعيين المجاز وهي المادة الحديث نفسه طيب وتعيين الشخص لأن سلمه يد بيد فإذا هنا عين المجاز والمجاز له عين المجاز والمجاز له لماذا؟ لأن المجاز له المرويات سلمها له بيده وهو الكتاب ثم سلمها لشخص أذن له بالرواية فهذه أعلى أنواع الإجازات قال أعلى الإجازات وأعلاها إذا أعطاه ملكا فيعارض كذلك إذن أعلى الإجازات أن يسلمه بيده ويأذن له بالرواية إذن سلمها إياه يدا بيد وأذن له بالرواية ثم كذلك القضية الثالثة الآن هذا التسليم لما سلمها له يدا بيد أعطاها إياه على أي وجه؟ إما أن يعطيها إياه تمليكا هبة ملكتك إياها وإما أن يعطيها إياه بيعا يبيعه إياها سواء كانت تمليكا بالهبة أو تمليكا بالبيع في النهاية ملكها أو لما ملكها ملكها هذا أعلى شل التمليك دونها الإعارة أو الإجارة أن يعطيها إياه يقول أجرتك إياها لمدة ثلاثة أيام تنقل فيها وترجعها لي أو أعارتك إياها مدة من الزمن ثم تعيدها لي إذن عندنا أعلى الإجازات المناولة فإذا اجتمع معها الإذن قوية تمليك بالبيع أو بالهبة قوية أكثر الأقل من التمليك الإجارة لأنها ستعود إلى الشيخ صاحبها وكذا الإعارة لأنها ستعود أيضا لصاحبها فهذه إذن ثلاثة أمور مناولة مع إذن من خلال تمليك هذا أعلى شيء مناولة مع إذن بتمليك اللي بعدها مناولة مع إذن بدون تمليك اللي سمناها الإجارة والإعارة لا يملكه إياها نقرأها مرة ثانية يقول ثم المناولات إما تقترن بالإذن أو لا فالتي فيها أذن أعلى الإجازات وأعلاها إذا أعطاه ملكا فإعارة كذا يعني أقل فإعارة أي بعدها الإعارة الملك فالإعارة الإعارة تأتي بعد التمليك طيب دليل الاحتجاج بالمناولة وأنها يعني يعتمد عليها ذكر قصة النبي صلى الله عليه وسلم مع عبد الله بن جحش أرسل النبي صلى الله عليه وسلم سرية في زمنه وهي سرية نخلة تسمى أرسل هذه السرية وعليهم عبد الله بن جحش القرشي فلما خرجت هذه السرية أعطى النبي كتابا مغلقا لعبد الله بن جحش وقال له لا تفتح الكتاب إلا بعد يومين من مسيركم افتح الكتاب فإذا فتحت الكتاب بعد يومين لا تجبر أحدا من من معك على المسير اللي يبي يروح معك يروح معك لأنكم ستلقونه يعني جماعة من المشركين فقاتلوهم هناك لكن لا تفتح الكتاب إلا بعد يومين الشاهد من هذا قول النبي له لا تفتحه إلا بعد يومين هذه مناولة يقولون هذا الكتاب الذي أعطاه النبي لعبد الله بن جحش مناولة سلمه إياه وأذن له بالتبليغ لأنه سيفتحه ويقرأه على الناس الذين معه أعطاه إياه هذا مناولة أجازة عبد الله بن جحش أن يقراه هذا إيش؟ هذه إجازة هذه إيش؟ إذا مناولة وإجازة أن يقراه عليهم بعد يومين مع أن عبد الله بن جحش إيش؟ الكتاب مغلق هو ما قرأه أصلا هو ما قرأه ما سمعه من الشيخ يعني ما قرأه على النبي صلى الله عليه وسلم وكذلك المناولة أن الشيخ يأتي كتابه هذا يعطيه التلميذ يقول خذ هذا كتابي اروه عني مع أن التلميذ إلا لما فتح الكتاب ولا عرف المرويات التي في الكتاب قالوا تشبه تماما ما فعله النبي مع عبد الله بن جحش أعطاه كتابا مغلقا وقال لا تفتحه إلا بعد يومين وبعد يومين افتحه وأقراه على الناس قالوا فهذه هي المناولة إذن فاستدلوا على جواز المناولة بفعل النبي صلى الله عليه وسلم لما أعطى عبد الله بن جحش ذلك الكتاب حتى يقراه على أصحابه بعد يومين مع عبد الله بن جحش وعلىها إذا أعطاه ملكا فإعارة كذا أن يحضر الطالب بالكتاب له الكتاب الذي هو أصل الشيخ كتاب الشيخ لحين نعلم هذا كتاب هذا كتاب الشيخ هذا كتابي أنا أنا الشيخ الآن هذا كتابي أعطيه لأحدكم أقول له خذ كتابي هذا فسلمته يدا بيد أو أن يكون الكتاب هذا سلمته لك فتأتي بالكتاب كتاب إليه أن يحضر الطالب بالكتاب له الذي هو أصل الشيخ هذا يحضر الطالب بالكتاب بيده الكتاب عرضا وهذا العرض للمناولة يعني يعرض الطالب كتابه الشيخ يقول فضل هذا الشيخ الطالب يعطيه الشيخ يقول هذا كتابك أرويه عنك الشيخ طبعا يأخذ هذا الكتاب ينظر فيه ممكن ينظر فيه والطالب حاضر ممكن يقول عطني يومين كتاب تعالي بعد صلاة المغرب تعالي الفجر حتى أنظر في الكتاب ودقق فيه أنظر فيه هذا كتابي ولا لا هل هذا حديثي ولا لا لأن الآن هي كيف الطريقة في الأصل الطريقة في الأصل أن الطالب يأتي يقرأ جميع هذا الحديث على الشيخ ولا لا يقول حدثنا كذا حدثنا كذا يبدأ يحدث بهذا الحديث بهذا الكتاب حدثنا الشيخ بكذا بكذا حدثنا حدثنا لأن يقرأ عليها كتاب كامل وسمع الشيخ كما قال الإمام مالك عن الإجابة أيش يريدون الشيء الكثير بالوقت القليل فهذا الطالب يقول للشيخ أنا ما أقدر أقرأ عليك كل هذا الكتاب هذا أنت شوف هذا كتابك ولا لا هذا حديثك ولا لا فالشيخ يأتي يتصفحه كما قلنا إما والطالب عنده وإما يقول تعالي بعد يوم بعد يومين بعد شبوع بعد شهر تعالي بعد ساعة اللي يصير فالشيخ ينظر في الكتاب لأن شافه تم أعطاه يا قال ارويه عني هذه مناولة سلمه وياه يدا بيا قال ارويه عني خلص هذا كتابي وفعلا راجعته ودقيق ومشاء الله وكتابات زينة وخط جميل انتبه ارويه عني إذن أن يحضر الطالب بالكتاب له عرضا وهذا العرض للمناولة يذكرون عن يحيى ابن الزبير الزبيري يقول طلبت من هشام بن عروة أن يكتب لي حديث أبيه طيب أردت من هشام بن عروة حديث أبيه عروة بن الزبير الراوية المشهور يقول فأخرج إلي دفترا رجعنا للدفتر يقول فأخرج إلي دفترا عروة بن الزبير عفوا هشام بن عروة بن الزبير أخرج إلي يقول يحيى الزبيري يقول أخرج إلي دفترا فقال لي هذه أحاديث أبيه أنا سمعتها من أبيه هذه الأحاديث أنا كتبتها وسمعتها من أبيه قال هذه أحاديث أبيه قد صححته وعرفت ما فيه اذهب ارويه عني ولم يسمعها منهم فأعطاها إياه هذه إجازة مع مناوله أجازه أن يحدث به وناوله الكتاب ثم قال ولا تقول كما يقول هؤلاء حتى أعرضه يعني يرى أن العرض ليس واجبا أن يعرضه على الشيخ قال خلاص أنا راجعته انتهت اذهب حدث به عني حدث به عني فناوله إياه وقال حدث به عني أنا راجعته تماما فهذه مناولة طيب قال والشيخ ذو معرفة فينظره يعني الشيخ ذو معرفة يعرف كتابه يقول هذا كتابي أعرفه أحفظه موجود عندي لم يمسه شيء وهكذا يقول والشيخ ذو معرفة فينظره يشوف في زيادة في نقصان الكتاب كامل وافي ناقص يقول والشيخ ذو معرفة فينظره ثم يناول الكتاب محظورا فالقالب الذي جاء بالكتاب نظر فيه الشيخ مبينة قال لي تعالي العصر أو تعالي الفجر أو تعالي بعد يومين شاف الشيخ شاف ما في زيادة وما في نقصان فاتفضل أروه عني فأذن له بروايته يقول هذا من حديثه فاروه عبد الرحمن الحبلي يقول أتيت عبد الله واختلف أهل العنف عبد الله ونهله وعبد الله بن عمر وعبد الله بن عمر بن عاص لأن كلاهما شيخ لأبي عبد الرحمن الحبلي يقول أتيت عبد الله بكتاب فيه أحاديث فأعطيته لي قلت انظر فيه انظر فيه ما تعتمده أروه وما لا تعتمده أمحوه إذن الشيخ هو الذي يقرر ما الذي يروى وما الذي لا يروى عنه طيب يقول هذا من حديثه فاروه وقد حكوا عن مالك ونحوه يعني هذا الأمر مالك أيضا جاءه رجل فقال له يا أبا عبد الله الرقعة فأخرج مالك الرقعة ثم قال له مالك قد نظرت فيها وراجعتها هذه فاروها عني خلص اذهب فاروها عني هذه كلها تسمى مناولة أعطاها الكتاب بعد مراجعة الشيخ له وأعطا الكتاب قال أروه عني يقول هذا من حديثه فاروه وقد حكوا عن مالك ونحوه بأنها تعادل السماعة وقد أبى المفتون دمت ناعة يعني يقول روية عن مالك حكوا عنه أنها تعادل السماعة لكن يقول يعني هذا الكلام خلفة فيه مالك كما هو لم يثبت عن مالك وإنما حكية عن مالك بالعكس مالك مشهور عنه النهي عن الإجازة وليس فقط المناولة تذكرونه لما قال مالك هؤلاء يريدون علما كثيرا بوقت أليم ما يريدون يتعبون فهذا غير ثابت عن إمام مالك رحمه الله تبارك وتعالى وقد حكوا عن مالك ونحوه بأنها تعادل السماعة وقد أبى المفتون دمت ناعة لا تعادل السماعة ولا شك أن المناولة لا تعادل السماعة السماعة يعني الشيخ هو الذي يقرأ أو الطالب يقرأ والشيخ موجود فرق عظيم بين السماعة وبين المناولة قال وقد حكوا عن مالك ونحوه بأنها تعادل السماعة وقد أبى المفتون دمت ناعة إسحاق والثوري إسحاق بن رهوي إسحاق بن إبراهيم إسحاق والثوري مع النعماني النعماني هو أبو حنفة طيب والشافعي وأحمد الشيباني كل هؤلاء قد تنعوا قالوا لا أبد ما تعادل السماعة أحمد الشيباني هو أحمد الحنبل إذن الجمهور على أنها لا تعادل السماعة والذي نقل عن مالك لا يثبت عن مالك إذن يبقى إذن الأصل إيش المناولة دون السماعة المناولة دون السماعة لا تعادل السماعة طيب قال وابن المبارك وغيرهم رأوا بأنها أنقصوا قلت قد حقوا يعني الآن هؤلاء إسحاق بن رهوي سفيان الثوري أبو حنفة الشافعي أحمد ابن المبارك قالوا لا دون السماعة دون السماعة لا تعادل السماعة لا تعادل السماعة طيب رأوا بأنها أنقصوا قلت قد حقوا إجماعهم بأنها صحيحة يعني الحفظ العراقي الآن يقول ماشي يعني لا يظن النظام عندما نقول إن المناولة لا تعادل السماعة تكون مرفوضة يقول لا هي الجمهور يرونها دون السماعة لكن لا تفهم أنها إذا كانت دون السماعة أنها مرفوضة لا هي دون السماعة لكن مقبولة وقد حكى القاضي عياب الإجماع على أن المناولة صحيحة مقبولة لكنها لا تعادل السماعة ما في مشكلة إذن قضية هل تعادل السماعة ولا تعادل السماعة خلاف والجمهور أنها أنقص دون السماعة لكن الذين قالوا أنها تعادل السماعة والذين قالوا أنها أنقص من السماعة اتفقوا على أنها مقبولة على أن المناولة صحيحة مقبولة ويعمل بها نعم يقول وقد حكوا عن مالك ونحوه بأنها تعادل السماعة وقد أبى المفتون ذا امتناعة إسحاق والثوري مع النعماني والشافعي وأحمد الشيباني وابن المبارك وغيرهم رأوا بأنها أنقص قلت قد حكوا إجماعهم بأنها صحيحة معتمدا وإن تكون مرجوحة ما شيء أقل من السماعة لكن صحيحة مقبولة يعمل بها يعتمد عليها يقول وليست لها مزيئة على الذي عين في الإجازة عند المحققين لكن ماذا أهل الحديث آخرا وقدما أما إذا ما الشيخ لم ينظر معه لن أجهزه طيب يقول أما إذا ناول واسترده الشيخ ناول الطالب تلميذة قالت فضل اروهي عني مسك الطالب الشيخ فكر فقال هونت أطنيه واضح لا لا يعني ناول ثم ايش من استرده قال لا بس لا تروهي عني أو أسحبه منه مرة ثانية قال أما إذا ناول واسترده في الوقت صح يعني صح له أن يسترد صح للشيخ أن يسترد ما ناوله الطالب قال والمجاز أدى المجاز منه الطالب التلميذ أدى أدى هذا الحديث من نسخة أخرى من نسخة قد وافقت مروية وهذه ليست لها مزيئة أخذ الشيخ منه الكتاب أعطاها الكتاب الشيخ أخذه الطالب ينظر فيه فالشيخ قال ها هونت أعطيني الكتاب أعطاها الكتاب ثم الطالب ودد نسخة ثانية قد أن يقول عند طالب آخر من طلبة الشيخ هذا نفسه لأن الشيخ ممكن يحدث بالكتاب أكثر من شخص يعني الإمام مالك رحمه الله تبارك وتعالى حدث بالموطأ كما ذكر أكثر من عشرين سنة كل سنة تجمع جموعنا بالنسبة عن الموطأ فالذين سمعوه جمع وذلك اختلفت النسخ نسخ الموطأ من مرويات مروية الشيباني مروية الشافعي وغيرهم القرى النبي هذه المرويات اختلفت عن إمام مالك لماذا لأن كل مروية غير الأخرى لأن مالك هنا حذف حديث أضاف حديثا ذكر حديثين زيادة علق هنا لم يعلم هنا لأن الموطأ كما تعلمون يعني ليس فقط حديث أيضا فيه تعليقات كثيرة للإمام مالك على الموطأ ليس مثل صحيح مسلم مثلا أو النسائي أو البخاري أو كلا مالك يشرح ويسهب ويناقش ويفصل في الموطأ اليوم مالك فأحيانا يزيد هنا ينقص هنا حديث هذا ذكر وثم ما ضرب عليه أخرجه من نسخة ثانية بعد مدة بعد خمس سنوات حدث الموطأ أضاف أحاديث أخرى وذلك تجد فروقات بين الموطأات حسب الراوي ابن واحد مثلا روايته غير الشيباني غير رواية الشافعي غير رواية القوع النبي وهكذا طيب فهذه الموطأات التي تروع الإمام مالك تجد فيها الاختلاف فإذا هنا هذا الطالب لما أعطاه الشيخ النسخة وناوله إياها ارويها عني ثم استردها منه ثم حصل الطالب على هذه الأحاديث من طالب آخر نسخة ثانية غير التي أعطاها إياه الشيخ يقول أما إذا ناوله واسترده في الوقت صحيح والمجاز أدى من نسخة أدى وافقت مروية يعني نسخة ثانية تشبه هذه النسخة وافقتها في عدد الأحاديث نوع الأحاديث أثنين الأحاديث وكذا وهذه ليست لها مزيئة يعني لا تمتاز هذه بشيء يقول طيب كيف وفقت مروية إما بنقل ثقة آخر أو تلميذ آخر نقل له هذه وإما بالمقابلة يعني قابل نسخة بنسخة فوجدها مثلها فيحدث عن الثانية التي حصلها من غير طريق الشيخ أما إذا ناوله واسترده في الوقت صحيح والمجاز أدى من نسخة قد وافقت مروية وهذه ليست لها مزيئة على الذي عين في الإجازة يعني نسخة ثانية التي حصل عليها ليست لها مزيئة على التي عينها بالإجازة لما أعطاه إياه قال خذ هذه مو أنا طبعا طيب لما قال أخذ هذه وردها يقول ليست لها مزيئة الثانية التي أخذها على الذي عين في الإجازة ولن تكن بعها مناولة يعني أجازه بدون مناولة هو أناوله ثم سحب المناولة وأجازه طيب أيهما أقوى المناولة مع الإجازة أو الإجازة بدون مناولة المناولة مع الإجازة لا شك أنها أقوى قال وهذه ليست لها مزيئة على الذي عين في الإجازة عند المحققين لكن ما زه ما زه يعني جعل له مزيئة بعضهم جعل لها مزيئة ما هي قال لكن ما الأهل الحديث آخرا وقدما أما إذا ما الشيخ يعني جعل لها مزيئة أنها يعني فيها عرضت نسخة على نسخة علق الجمع فيها نسختين من هذه الحيثية رأوا أنها متميزة يقول أما إذا ما الشيخ لم ينظر ما أحضره الطالب لكن اعتمد من أحضر الكتاب وهو معتمد صحيح الآن الطريقة الأولى قلنا إيش أن الطالب يحضر الكتاب للشيخ ويسلمه إياه قلت فضل أرويه عنك أرويه عنك هذا الحديث أو هذا الكتاب يقول خلى عندي ليل عصر عدل خلى عندي خلى عندي شاف الشيخ قبل أن قال له أرويه عني إذن أذن أو لم يأذن أذن هذه الحالة الأولى الحالة الثانية تلميز جاء للشيخ وسلمه الكتاب قال تفضل أبيك تراجع شوف هل هذا هو حديثك حتى أرويه قال يا أخي أنت ثقة أنت ثقة توكل على الله ما نظر فيه الشيخ ما نظر اعتمد على عدالة التلميذ وعلى ثقته قال أبدا أبدا قال يا شيخ انظر الله يجزاك خير انظر فيه يمكن فيه زيادة يمكن فيه ناقص يمكن شيء محدود يمكن هذا يمكن كذا قال أبدا أبدا أنا واثق فيك فلم ينظر فيه الشيخ لم ينظر فيه الشيخ وإنما اعتمد على عدالة وثقة تلميذه يقول أما إذا ما الشيخ لم ينظر ما أحضره الطالب وهو الكتاب لكن اعتمد أي الشيخ من أحضر الكتابة يعني اعتمده يعني ايش رضي به اعتمده أي رضي به لكن اعتمد من أحضر الكتابة وهو معتمد يعني الشيخ وثق بالطالب والطالب أيضا ايش ثقة ثبت رجل عدل وثبت ثقة إذن الشيخ الحالة الأولى الشيخ نظر فيه ثم عاده القلقة تمام راجعته اروه عني الحالة الثانية الشيخ رفض واعتمد الطالب قال لا أنت معتمد عندي أنت ثقة عندي بس هني عد قضيات كون الشيخ قال أنت ثقة عندي ينظر هل هو فعلا ثقة ولا ليست ثقة فيقول إذا قال له الشيخ لا اروه عني وأنا رضي ثم كان الطالب كذلك صحت خلص أما إذا ما الشيخ لم ينظر ما أحضره الطالب لكن اعتمد من أحضر الكتابة وهو معتمد صح وإلا هنا معناها إن لم يكن الطالب ثقة يعني ختام البيت وهو معتمد الطالب صح إذن وإذا ما معتمد ما يصح وإلا يعني وإن لم يكن معتمدا الطالب لم يكن ثقة هذا الطالب وليس متقنا وإلا بطل استيقانا وإلا بطل استيقانا وإن يقول أجسته إن كان طيب إذن يقولون لماذا صح في البداية عندما يأتي الطالب للشيخ يقول له هذا كتابك ولذلك تعطيني الإذن برواية راجعه قال الشيخ أبدا ولا راجعه توكل عوه أنت ثقة عندي وكان الطالب ثقة قالوا صح ليش صح قالوا مثل قراءة تماما يعني لو جاء الطالب والشيخ جالس والطالب جالس هنا وجاء الطالب صار يقرأ على الشيخ قال أحدثكم فلان قال أحدثكم فلان قال أحدثنا فلان قال أحدثنا فلان والطالب ثقة ما يكذب ولا يدلس ولا يدخل حديث في حديث ولا يدخل بالإسناد لأنه ثقة هذا الطالب تكانه آدمي طيب فهنا يقول ما المشكلة مقبول قالوا مقبول قالوا لا مقبول لأن أهم شيء عندنا عندنا عدالة هذا الطالب فإذا كان هذا الطالب عدلا ما المشكلة تقبل روايته وتحديثه عن شيء قالوا كذلك المناولة كذلك المناولة قال الصحى وإلا بطل استيقانا يعني إن لم يكن ثقة هذا الطالب بطلة استيقانا يعني يقينا بطلة يقينا وإن يقول أجسته إن كان طيب وإن يقول الشيخ الشيخ قيدة قال أجسته إن كان ذا من حديثي فهو فعل حسن يفيد حيث وقعت تبينه يعني الشيخ احتاط هنا احتاط لأن الطالب خلنا نقول يعني الشيخ متخوف منه مو ذاك استيقان قال أجسته إن كان ذا من حديثي يعني أخشى أن يخطئ علي لقلة ضبطه أو ضعف عدالته يقول أجسته إن كان ذا من حديثي فإن حدث عني بما ليس من حديثي فأنا لا أجيزه بذلك وإنما أجيزه من حديثي يقول هذا فعل حسن يعني فعل إيش فعل الاشتياط وإن يقول أجسته إن كان ذا من حديثي فهو فعل حسن يفيد حيث وقع التبين يفيد لأن الشيخ استتنى هنا استدرك وضع يعني نقطة نظام هنا حتى تكون خط رجعة للشيخ قال وإن خلت من إذن المناولة قيل تصح والأصح باطلة يعني إن خلت هذه الطريقة الأخيرة وهي أنه الشيخ لم ينظر في الكتاب ولم يأذن بالرواية يعني وإنما التلميذ جاء بالفتاح بالشيخ طيب فقال هذا من حديثك والطالب هذا غير متقن أو غير عدل فأعطاه يا الشيخ ولم ينظر فيه قال الشيخ لا لا ما رح أنظر فيه لن أنظر فيه ما عندي وقت ما رح الآن قلنا الشيخ لم ينظر حق سنين الطالب العدل المتقن الثقة المتقن والطالب غير الثقة أو غير المتقن كلاهما جاء بكتاب معينتم إذن الثقة المتقن جاء بكتاب وغير الثقة أو غير المتقن جاء بكتاب طيب خليه ثلاثة ثلاثة واحد جاء بكتاب وواحد ثقة المتقن جاء بكتاب وواحد غير ثقة أو غير المتقن جاء بكتاب الأول جاء بكتاب الشيخ الشيخ نظر فيه واعتمده قال نظرت فيه اروه عني هذه الحالة الأولى الحالة الثانية الشيخ مفاضي ما لخلق متعب مريض أي سبب من أسباب وجاءه الطالب بالكتاب قالت فضل يا شيخ هذا الكتاب كتابك حديثك هذا حتى أرويها عنك قال والله ما عندي استعداد أنظر ما عندي استعداد أنظر أرويها عني خلص أنت ثقة أنت محل للنفس أنت محل للنفس فذهب ورواه حينه الأول مقبول والثاني مقبول الثالث جاء الطالب وهو غير ثقة أو غير متقن وإذا نعطاه الشيخ قالت فضل يا شيخ هذا حديثك أرويها عنك تقرأه وتراجعه قال لا والله ما يقدر أراجعه ما عندي استعداد أراجعه قلنا الطالب غير ثقة أو غير متقن قال ما رح أراجعه حين هذا الطالب يرويها عن الشيخ أو لا يرويها عن الشيخ قالوا حالتان إما أن يقول له الشيخ ارويها عني إن كان من حديثي وما لم يكن من حديثي فلا ترويها عني واضح هنا الشيخ إيش يعني حطل خطرة الثانية ما يقول لشيخ لا يأذن له بالرواية وإنه فقط قال لا ما أقدر طالب أخلى عندك بس ناوله إياه ناوله إياه فهذا هل يصح له أن يرويها عنه فهذه مناولة بدون الإذن ناوله الكتاب لكن بدون إذن ولا نظرة فيه الشيخ إذن لا أذن ولا نظرة لا أذن ولا نظرة فهنا إذا لم يأذن ولم ينظر فقال هنا باطلة لا يصح طيب نعيده حتى تدخل في يقول أما إذا ما الشيخ لم ينظر ما أحضره الطالب لكن اعتمد من أحضر الكتاب وهو معتمد صحة وإلا بطل استيقانه وإن يقول أجسته إن كان ذا من حديثي فهو فعل حسن يفيد حيث وقعت تبينه وإن خلت من إذن المناولة قيل تصحه والأصح باطلة لأن هناك من قال تصحه لكن يقول العراقي الأصح أنها إيش باطلة هذه المناولة إذن وأيضا الطالب ليس إيش ليس بالذي يعتمد عليه طيب فيه هناك سؤال شافه ما يضر ما يضر ما يضر لأن الشيخ لا يشترط في تلاميذه أنهم ثقات الشيخ لا يشترط في تلاميذه أنهم إيش أنهم ثقات كثير من المشايخ الثقات تلاميذهم فيهم الثقة فيهم غير الثقة لا يشترط لا يشترط في التلميذ الشيخ عندما يجلس المجلس يعني البخاري مثلا أو خل البخاري البخاري متأخر المتقدمون مثلا الزهري مثلا الأوزاعي مثلا مالك أحمد غيره من أهل العلم طيب سفيان هؤلاء عندما يحدثون المجلس يحضره بالمئات إلا ما يكون بالآلاف طيب فهو يحدث هؤلاء جميعا ويقول أروحوا عني يعني يناول ويجيز وكذا لكن ما ينظر في حال التلاميذ هل هم ثقات أو غير ثقة هل هم متقنون لغير متقنين ما يهم أهم شيء أعطيتك أنا حديث صحيحا كون هذا الطالب مثلا غير ثقة هذا عليهم لكن لا يؤثر في حديث الشيخ لأنه روح عنه غيره من الثقات وضحت بعد ذلك بواباب كيف يقول من روى بالمناولة والإجازة طريقة التحديث إذا سمعت أنا أو عفوا أخذت الحديث بالمناولة أو بالإجازة كيف أرويه تفضل استرده نعم عن طلب آخرين يرويه يرويه يرويه لكن ينبه أن هذا أنا ما أخذته من الشيخ وإنما أخذته من طالب آخر إلا إذا أجازه الشيخ قال أجزتك مروياتي لكن ما ناوله لأنه في إجازة بمناولة في إجازة بدون مناولة قال أجزتك أعطاب عن استرده إذا الإجازة بدون مناولة لكن حصل الكتاب النصفي واحد ثاني عنده واسطة أخذها إجازة بمناولة فيأخذ منه يتأكد فيعتبر كأنه تناول هو إعتبر لكن إذا كان هذا الطالب من ضمن الإسناد الناس ما تقبل حديثه هو ما يقبل حديثه عرفت؟ طيب يقول كيف يقول من روى بالمناولة والإجازة قال واختلفوا في من روى ما نومله فمالك وابن شهاب جعله إطلاقه حدثنا وأخبر يسوق وهو لائق بمن يرى العرض كالسماع بل أجازه وعضهم في مطلق الإجازة والمرزبان وأبو نعيم أخبر الصحيح عند القوم تقييده بما يبين الواقع إجازة تناولا هما معه أذن لي أطلق أطلق لي أجازني سوغ لي أباح لي ناولني وإن أباح الشيخ للمجازي إطلاقه لم يكفي في الجواز وقد أتى بنفض موهم شافهني كتب لي فما سلم فقد أتى بخبر الأوزاعي فيها ولم يخلو من النزاعي ولفظ أن وفي روية أن يعني تصح ولفظ أن اختاره الخطابي وهو مع الإسناد ذو اقترابي وبعضهم يختار في الإجازة أنبأنا كصاحب الوجازة واختاره الحاكم فيما شافهه بالإذن بعد عرضه وستحسنوا للبيهقي مصطلحا أنبأنا إجازة فصرحا وبعض من تأخر استعمل عن إجازة وهي قريبة لمن سماعه من شيخه فيه يشك وحرف عن بينهما فمشترك وفي البخار قال لي فجعله حريهم للعرض والمناولة هذه يعني أبيات فيها يعني كيف يحدث من أخذ مناولة قال واختلفوا في من روى مع نولا يعني من يروي الشيء الذي أخذه مناولة فمالك وابن الشهاب الذي هو الزهري فمالك وابن شهاب جعل إطلاقه حدثنا وأخبر يسوق قال وهو لائق بمن يرى العرض كالسماعي بل أجازه بعضهم في مطلق الإجازة قل هنا من حصل الحديثة مناولة ذكرناها الآن طيب يقول مالك وابن شهاب اشتهر عنهم أنهم يقول لا بأس يقول حدثنا يقول أخبارنا ما في مشكلة له أن يقول حدثنا وله أن يقول أخبارنا إذا كان أخذه مناولة خاصة إذا كان الشيخ هو الذي ناوله وقرأ هذا الكتاب وطلع عليه ونظر به طيب يسوق قال وهو لائق بمن يرى العرض كالسماعي كما قبل قليل لما نقل عن مالك فعلا ما تفرق عنده لأنه في السماعي يقول حدثنا ويقول أخبارنا في المناولة يقول حدثنا يقول أخبارنا أنهم يساون بين العرض وبين المناولة طيب بين العرض والسماع قال وهو لائق بمن يرى العرض كالسماعي بل أجازه بعضهم في مطلق الإجازة يعني بعضهم يعني هناك من قيد إذا كانت إجازة ومناولة يقول حدثنا وأخبارنا كنتم تذكرون حتى في الإجازة بعضهم يقول بدون مناولة له أن يقول حدثنا وأخبارنا إذن عندنا أن مالك وبين شهاب يريان أن الذي حصل الحديثة مناولة يعني إجازة مع مناولة له أن يقول حدثنا وأخبارنا يقول هذا لائق بهم إذا كانوا يرون أن العرض كالسماعي الذي يرى أن العرض وهي بالمناولة كالسماع ما عنده مشكلة يقول حدثنا ويقول أننا في السماع يقول حدثنا وأخبارنا في المناولة يقول حدثنا وأخبارنا ما في بس عندهم في هذا يقول في بعضه توسع شوي حتى لو كانت إجازة بدون مناولة أيضا يقول حدثنا وأخبارنا وهذا شوي توسع زاد طيب قالوا المرزباني وأبو نعيمي أخبار يعني يقول أخبار ما يقول حدثنا فقط أخبارنا إذا مالك وابن شهاب أخبارنا حدثنا ما في مشكلة أبو نعيم وعلي بن أحمد المرزباني لا أخبارنا ما في حدثنا ما تقول حدثنا في المناولة وإنما تقول إيش أخبارنا قال والمرزباني وأبو نعيمي أخبار ثم قال والصحيح عند القوم يعني عند القوم عندما يقول القوم يريد جماهير المحدثين عندما يقول عند القوم يقصد جماهير المحدثين قال والصحيح عند القوم تقييده بما يبين الواقع إجازة تناولا هما معه يعني لابد تكون الكلمات صريحة يعني لابد إذا أخذ الحديث مناولة يقول مناولة يقول إجازة حتى لا يهم الناس يعني الجمهور المحدثين يرون أنه لا ميجوز أنه في المناولة أو في الإجازة تقول حدثنا لا حدثنا في السماع أخبارنا في السماع ما يصير إجازة أو مناولة وتقول حدثنا وأخبارنا فتوهم الناس بأنه إيش أنه سمع على الشيخ أو حضر مجلسه أو كذا القوم اللي هم جمهور المحدثين يفضلون هذا يقول لازم تقيد لازم تقيد يقول والصحيح عند القوم تقييده بما يبين الواقع يعني حقيقة الأمر أنه مناولة إجازة ليس سماعا تقييده بما يبين الواقع إجازة تناولا هما معا حدث قل أخبارنا إجازة أخبارنا مناولة أخبارنا إجازة معا مناولة حدث لا تقول إيش حدث يرون أنه لا يصلح أن تقول حدثنا لا يصلح أن تقول أخبارنا مطلقة هكذا لا بد أن تقيد إذن المالك والزهري قول حدثنا قول أخبارنا ما في مشكلة أبو نعيم أخبارنا الجمهور لا أخبارنا ولا حدثنا لا يصلح قل أخبارنا إجازة أخبارنا مناولة أخبارنا إجازة ومناولة حدث قيد لا تطلق هكذا حتى لا يلبس على الناس في هذا سوغ لي أباح لي ناولني حدث لا بد تحدث كيف أخذت هذا الحديث اختر أي جملة من هذه الجملة قل أذن لي قل أطلق لي قل أجازني قل سوغ لي قل أباح لي قل ناولني لا تقول حدثنا لا تقول أخبارنا إيتي بالكلمة التي يفهم السامع من خلالها ما الذي وقع الواقع هل سمعت من الشيخ مباشرة هل كان مناولة هل كانت إجازة هل هما معنى أجازك وأناولك فحدد كيف تلقيت هذا الحديث حتى لا يلبس على الناس قال وإن أباح الشيخ للمجازي الشيخ من ابن الصلاح قال وإن أباح الشيخ للمجازي اطلاقه يعني اطلاق حدثنا أخبارنا الكلمة الثانية وإن أباح الشيخ للمجازي اطلاقه لم يكفي الجوازي لا عفوا الشيخ ليش ابن الصلاح الشيخ اللي هو الشيخ التلميذ هذا الشيخ التلميذ ليس ابن الصلاح طيب الشيخ التلميذ قال له آنا أرضى قل حدثنا قل أخباري قل ما ما يصلح ما يصلح لو قال لنا التلميذ هو أعطاني يا مناولة صحية بس قال لي قل حدثنا وإذا قال لك وإذا قال لك بالحدثنا لازم تقيدها لازم تقيد الشيخ هنا ليس ابن الصلاح عفوا الشيخ هنا الشيخ التلميذ الشيخ التلميذ الذي يعني أجاز الشيخ الذي أجاز قال وإن أباح الشيخ للمجازي اطلاقه لم يكفي الجوازي هذا ليس ابن الصلاح مبررا للقول بالجوازي وبعضهم أتى بلفظ مهمي مهم شافهني كتب لي فما سلم يعني البعض يعني أتى بلفظ مهم شافهني ذين يقول لا ما ما يصلح هذا أعطينا بالضبط ليش اللي حصل أعطينا الواقع يقول عمر بن أبي سلم يقول قلت للأوزاعي في المناولة أقول فيها حدثنا يسأل الأوزاعي لما ناوله الأوزاعي كتابه قال أقول حدثنا قال إن كنت حدثتك قل حدثنا يعني أنا ما حدثتك قال أقول حدثنا قال إن كنت حدثتك فقل فقل حدثنا قال فما أقول قال قل قال أبو عمر أو عن أبي عمر يعني لا تقول حدثنا أنا ما حدثتك أنا أعطيتك الكتابة ليش مناظرة قال أقول حدثنا قال إذا كنت حدثتك قل حدثنا لكن الواقع ليش ما حدثه صحيح ولا لا قال إذا كنت حدثتك قل حدثنا قال طيب إذا ماذا أقول قال قل عن الأوزاعي عن أبي عمر قال أبو عمر لكن لا تقول حدثنا أنت ما حدثتك واضح كلام الأوزاعي هنا نعم قال وضعهم أتى بلفظ مهم شافهني كتب لي فما سلم يعني من كلام العلماء ردوا عليه هذا وضح المراد وقد أتى بخبر الأوزاعي فيها ولم يخلو من النزاعي خبر بمعنى خبر أخبرنا يقول الأوزاعي ولم يخلو من النزاعي يعني هل تقبل هذه أو لا تقبل يعني قل أخبرنا لكن لا تقول حدثنا جاءت رواية على الأوزاعي لا تقول حدثنا ما حدثتك قل أخبرنا وإذا كثير من الرواد يستخدمون كلمة أخبرنا في الإجازة استعملون كلمة أخبرنا في الإجازة طيب وفي رواية الألفية ولفظ أنة يعني تقول أن أو أنة ولفظ أن اختاره الخطابي وهو مع الإسنادي نقترابي يعني أن يعني تقول أن فلانا أخبرنا تزيد أن فلانا أخبرنا أن هذه دليل على أن الموضوع فيه إجازة أو مناولة تشبه للذين سمعوا مباشرة إضافة كلمة أنة وبعضهم يضيف عن طيب المهم أن يأتي بكلمة يعني اجتهدات هذه من العلماء يقول ادخل كلمة تنبه الناس إلى أن هذا ليس سماعا إنه ليس سماعا ولفظ أن اختاره الخطابي الخطابي اللي هو أبو سليمان حمد الخطابي قال ولفظ أن اختاره الخطابي وهو مع الإسنادي دقترابي وبعضهم يختار في الإجازة أنباءنا كصاحب الوجازة الوليد بن بكر طيب أحد العلماء المالكية في الأندلس يقول إذا كانت إجازة قل أنباءنا عتت تخرج من حدثنا وأخبرنا في الإجازة أنباءنا وقبلت هذه قبلت منه عند الكثيرين قالوا جميلة هذه أنباءنا تكون في الإجازة بعضهم قال لا قل أن أخبرنا فلانا أن فلانا قال أن هذه أو أن هذه تخبرنا تكون في الإجازة قال واختاره الحاكم فيما شافها بالإذن بعد عرضه مشافها الحاكم تلميذ الوليد بن بكر الأندلسي مشى على درب شيخه مشى على درب شيخه قال اختار الحاكم فيما شافها بالإذن بعد عرضه مشافها يعني إذا كان مشافهة وناوله إياه وقال حجث به عني أنه يقول إيش أنباءنا كما قال شيخه الوليد نقول أنباءنا طيب قال واستحسنوا البلهقي مصطلحا أنباءنا إجازة فصرحا يقول لك البيهقي حلنا المشكلة البيهقي أنهى المشكلة قال أحسن شيء إذا كان إجازة أو مناولة أو كذا يقول أنباءنا إجازة ننتهي لا يأتي بكلمة حدثنا شافهني أخبرنا كذا كلها يعني توهم إذا أخذه إجازة أو مناولة يقول أنباءنا إجازة أنباءنا مناولة يقيد يكون اللفظ مقيدا قال واستحسنوا أي قبلوا هذا من البيهقي علماء الحديث واستحسنوا للبيهقي مصطلحا أنباءنا إجازة خلاص وضحت المسألة أنباءنا إجازة فصرحا وبعض من تأخر استعمل عن يعني بدل أن عن إجازة وهي قريبة لمن سماعه من شيخه فيه يشك يعني شاكينه سمع من شيخه لما سمع من شيخه فإذا أجازه الشيخ خلاص لأنه من أول شك فلان هل سمع من فلان أو لم يسمع منه إذا ما سمع منه إذا انقطاع في الإسنان يكون هناك باسطة بينهم إذا سمع منه ما في انقطاع فإذا كان عنده إجازة منه خلاص ريحتنا حتى لو ما سمع الإجازة مقبولة تكفي الإجازة تكفي حتى لو لم يسمع منه فإذا كان مع شك السماع وإجازة تقوى لما تقوى تقوى يذهب الشك خلاص لأنه عندنا الإجازة أصلا مقبولة ولو لم يسمع منه فبالك إذا إجازة وشاكين في السماع أقوى إجازة وشاكين في السماع تكون أقوى من شاكين في السماع بدون إجازة أو من إجازة بدون شاكين في السماع معيقين بعدم السماع إذا عندنا ثلاث حالات شاكين في السماع بدون إجازة إجازة معيقين بعدم السماع إجازة مع شاكين في السماع أيهم أقوى إجازة مع شاكين في السماع إجازة مع شاكين في السماع أقوى واحدة ثم بعدها الإجازة ثم بعدها الشك في السماع فإذا يقول هنا أنه يعني يقول وهي قريبة لمن سماعه من شيخه فيه يشك وحرف عن بينهما فمشترك يعني يأتي بعن طيب هذا الرجل يأتي بكلمة عن شيخه لماذا قالوا حتى يذهب الشك فيكون عنده إجازة وشك في السماع طبعا هذا الذي يقوله التلميذ الذي أخذ الإجازة وليس الذي أخذ الإجازة الذي أخذ الإجازة قلنا يقول إيش أنبأنا إجازة أو حدثنا أو أخبرنا أو خبرنا على الذي مر بنا الآن لأن بتلميذ الذي أخذ الإجازة عن شيخه ماذا يقول يقول حدثنا مثلا شيخي عن شيخه إجازة مثلا أو مناولة طيب فيأتي بكلمة عن يأتي بكلمة عن لماذا أنه فيه شك في السماع فيه ولا يقول أنه سمع شيخه أو قال حدثنا شيخي وإنما يأتي بلطة عن ليسلم من الشك السماع طيب قال وفي البخاري قال لي شون قال لي هل هي مناولة أو سماء إذا البخاري قال قال لي هل هي سماء أو مناولة قال وفي البخاري قال لي فجعله حيريهم للعرض والمناولة الحيري أحمد بن حمدان أحمد بن حمدان الحيري قال البخاري إذا قال قال فلان فهذا أخذه عنه بالعرض والمناولة عرض أو مناولة يقول طريقة البخاري إذا قال قال فلان وهو من شيخه فهو لم يسمع منه وإنما أخذه عرضا أو مناولة يقول البخاري إذا قال عن أحد شيخه قال فلان فهو عرض أو مناولة هذا كلام الحيري أحمد بن حمدان يقول البخاري إذا قال عن فلان قال فلان قال فهذا إما عرض وإما مناولة يعني هذا أخذه من طريقة الإمام البخاري رحمه الله وبركه وتعالى في صحيحه والله أعلم وعلم وصلى الله وسلم وبركه أبينا محمد البخاري إذا قال إذا ما قال حدثنا قال قال لي فهذا يكون البخاري أخذه منه مناولة أو عرضا على شيخه يعني ما سمعه من الشيخ وإنما أخذه مناولة أو عرضا البخاري كان يعبر بقوله قال ما يقول حدثنا يعني البخاري كانه يميل إذا كانه مناولة أو عرضا أنه ما يقول حدثنا بدل أنباءنا بدل حدثنا بدل أخبارنا يقول قال لي راجح ما في راجح لأن هنا سنه العلماء طريقة البيهة قيل أنباءنا جازة أنباءنا مناولة هذه التي جرى عليها الأكثر لكن ما تستلزم الناس كل واحد له طريقة كل شيخ له طريقة خير إن شاء الله الله أعلم صلى الله عليه وسلم في علم الهدى