قناة مدرسة ورثة الأنبياء شرح ألفية العراقي المسماة بالتبصرة والتذكرة محاضرة 29
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
45:07
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
نفسي تحن إلى الحبيب محمد وقلب هام بحبه فله الفدا يلوعة الأيام شوقي شاهد في حبه والشوق أصدق شاهدا ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقدا العلم نور قد تجلى فاخرا والجهل
كهل في الظلام تسر مدا ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقيا ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقيا ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقيا
ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقيا والإرث نور العلم زاد توقيا والإرث نور العلم زاد توقيا ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقيا والإرث نور العلم زاد
توقيا والإرث نور العلم زاد توقيا والإرث نور العلم زاد توقيا والإرث نور العلم زاد توقيا والإرث نور العلم زاد توقيا والإرث نور العلم زاد توقيا والإرث نور العلم زاد توقيا والإرث نور
العلم زاد توقيا والإرث نور العلم
طيب يقول فعلها هذا إمام من أئمة الحديث وفعلها بس هذيك إيش من الصورة الأولى أو الثانية الأولى اللي هي شيء أن يكون تبعا أن يكون معدوم ولكنه تبع لموجود وأجاز الأولى ابن أبي داود وهو
مثل بالوقف يعني يقول كما أن الوقف أنا لما توقف مثلا بيتا أو أي أي وقف تقول لفلان وذريته الذكر يعني الموجودون والذين يأتون بعدهم والذين لم يخلقوا بعد وللماذا الأوقاف الآن تستمر مئات
السنين وقف على ذرية فلان هل ذرية الموجودة فغضب للتي تأتي بعد الموجودة والتي تأتي بعد تبع تكون لها يقول إذن شبه هذه الإجازة بالوقف كما أن الوقف يجوز لحي ومن يتبعه من ذريته كذلك
الإجازة تجوز له لمن يتبعه من ذريته كالوقف تماما لكن أبو الطيب رد كليهما وهو الصحيح المعتمد أبو الطيب اللي هو المحب الطبري المحب الطبري رحمه الله تعالى رد كليهما وهو الصحيح المعتمد
يعني يقول ما في شيء للمعدوم ما في إجازة للمعدوم سواء كان تبعا أو كان أصلا يعني لا بالأصالة ولا بالتبعين الإجازة لا تكون شنو لحي موجود هذا رأي أبو الطيب الطبري أبو الطيب الطبري قال
لا تكون الإجازة إلا لحي يعني أنا الآن أبو عبد الرحمن أجيزه كتبي مثلا أجستك مروياتي حي موجود لكن أقول أجستك وأجست ذريت ذريتك الذين لم يولدوا بعد لا ما يصلح هذا أجز لحي هكذا يرى
الطبري أبو الطيب رحمه الله تعالى قال كذا أبو نصر يعني أخذ برأي أبو الطيب الطبري المحب الطبري أبو نصر الصباح قال الآن عند الخطيب وبه قد سبق بينما الخطيب البغدادي اللي هو قرين المحب
الطبري يقول لنا عندي أنا جائزة ما في شيء إذا هي المثال خلافية إذا المثال خلافية الآن عندنا المحب الطبري وأبو نصر من الصباح يقول لا ما في شيء اسم إجازة لمعدوم واضح الصورة ما في شيء
اسم إجازة لمعدوم سواء كان بالأصال أو بالتبعين الخطيب البغدادي أجاز في نوم سنتين بالأصالة وبالتبعين طيب يقول كذا أبو نصر هو جازة مطلقة عند الخطيب وبه قد سبق من ابن عمروس مع الفراء
وقد رأى الحكم على استوائه يعني حتى الخطيب البغدادي معه ابن عمروس المالكي ومعه كذلك الفراء أبو يعلى الفراء الحنبلي كلاهما مع الخطيب البغدادي في هذه المثال وهي أنه يجوز أن تجيز
معدوما قالوا في الوقف في صحته من تبع أبي حنيفة ومالكا معه يعني يقولون في الوقف أصلا في مذهب أبي حنيفة ومذهب أحمد يجوز الوقف على معدوم تبع اللي موجود ويجوز الوقف على معدوم اللي لم
يولد أصلا في مذهب الشافع مالك وأبي حنيفة يقول فمن باب الأولى على الوقف فمن الوقف يجوز إذن ما المانع أنه في الإجازة أيضا أيش أيضا يجوز أن أجيز الأحياء والذين لم يولدوا بعد ما المانع
فهي قضية على كل حال يعني قضية اجتهادية بالعلم ليست يعني فتوى شرعية من الحلال والحرام ولكن قضية الآن طبعا الإمام مالك تدرون إن كان مذهبه في الوقف يعني يجوز هذا لكن في الإجازة مذهب
الإمام مالك معروف شديد والذين يعني يقبلون الإجازة أو يريدون الإجازات يقول هذا يعني يريدون علما كثيرا في وقت أصير طيب وكان يكره هذا الأمر يقول هذا أين النية وأين خلاص النية وأين بدل
الوقت والجهد في سبيل الله تبارك وتعالى هذا يريدون هذا علما كثيرا في وقت أصير فكان يرفض الموضوع الإجازة أصلا لإمام مالك رحمه الله تبارك وتعالى حتى الشافعي رحمه الله المشهور عنه ما
في إجازة قراه عليه أجيزك بعد أن تقراه عليه ما في إجازة هكذا أجيزك وإنت لم تقراه عليه فالخطيب المغتادي أبو بكر وابن عمروس والأبو يعلى الفراء هؤلاء قالوا بالجواز قياسا على الوقف قياس
ايه الحكم بالجواز ايش الأمرين لمعدوم انتبه ولمعدوم أصر الأبو نصر ابن الصبار والمحب الطبري قالوا بالمنأة لا ما في إجازة كذلك الإجازة لا تقبل هكذا لكن من حيث العمل ناحية العملية لا
يعطون إجازة يعطوني جمال بهذه الطريقة الله يأتيكم أغرب طيب إذن هذا بالنسبة لي للنوع السادس قال والسابع الإذن لغير أهلي للأخذ عنه كافر أو طفلي غير مميز وذل أخير راء أبو الطيب
والجمهور ولم أجد في كافر نقلا بلا بحضرة المزي تتراف علاء الآن الإجازة الإذن لغير أهل للأخذ عنه يعني الأصل طبعا في رواية الحديثة تكون لا بد أن يكون المسلم
طيب هل يمكن أن أجيز كافرا يعني كافر أفرضه الآن كافر حضر معنا الدرس وقلت أجزتكم قالوا أنا قلت لي الله أنتهي زينه هو كافر هل تجوز إجازة الكافر أو لا تجوز إجازة الكافر كذلك الطفل
الصغير غيره مميز مثلا أو المميز زين الممنوع غير البالغ غير البالغ هل تجوز إجازته أو لا تجوز إجازته هذه المسألة رجعنا شوي وراه رجعنا شوي وراه في تحمل الحديث ليجازة تحمل الحديث هل
يتحمل الحديث الكافر يتحمل العبرة متى الأداء العبرة وقت الأداء المهم أن وقت الأداء يكون مسلما وهذه قصص كثيرة من الداري حديثه متى تحمله لمرأة الدجال وهو مسلم وهو كافر وهو كافر كما
تحدث به وهو مسلم أبو سفيان متى جلس معه رقم وهو كافر متى رواه وهو مسلم فيقول العبرة وقت الأداء وليس وقت التحمل الأطفال الصغار الذين سمعوا من النبي صلى الله عليه وسلم سمعوا منه قبل
البلوغ أو بعد البلوغ قبل البلوغ لكن العبرة متى رأى الدوه بعد البلوغ يقول إذن هذه هي العبرة طيب هنا يقول السابع الإذن لغير أهلي للأخذ عنه كافر أو طفلي أبن الديان هذا يهودي هذا يهودي
كان يحضر درس لعبد السيد أحد علماء الحديث كان يحضر درسا عنده ولما أجاز الحاضريون هذا يهودي حاضر فقالوا أنا تصور يهودي حاضر الدرس قالوا أنا قالوا أنت أجزتك وكان المزي الإمام المزي
أبو الحجاج المزي كان حاضرا فسكت قالوا إذن راضي إذن ماذا إذن أذن المزي بذلك وذكروا أن ابن تيمية كذلك كان حاضرا وسئل عنها فقال لا بس ابن تيمية أيضا وابن تيمية تلميذ المزي وشيخه يعني
المزي وابن تيمية قرينان فابن تيمية تعلم الحديث أو أخذ الحديث عن المزي والمزي أخذ العقيدة والفقه عن ابن تيمية فهما يعني قرينان كلاهما شيخ للآخر والمزي هو شيخ الذهبي وشيخ ابن كثير بل
شيخ جميع المحديم ذلك الوقت ابن كثير وابن تيمية والذهبي وابن قيم المزي شيخهم جميع البرزالي وابن عبدالهادي المزي هذا إمام صاحب تهديب الكمانة المزي صاحب تحفة الأشراف كان شيخ ابن كثير
تزوج ابنته طيب فالشاهد وابن المزي آذن بذلك وهو إمام أهديد في زمنه آذن لليهودي أن تكون الإجازة له أن تكون الإجازة اليهودي وابن تيمية سئل عن ذلك فقال لا بأس لا بأس أن تكون الإجازة
اليهودي لأن العبرة أهم شيء بماذا بيوم حدثه الناس لا بيوم تلقى الإجازة فيمكن إذن أن يجاز الكافر لكن العبرة بأداه يوم يوديها لا بد أن يكونها مسلمة وهذا أسلم هذا ابن الديان أسلم بعد
ذلك وصار يحدث بهذه الإجازة اللهم لك الحمد طيب إنعم صحيح ما في مشكلة ولذلك قال هل يجوز أن يجازة يقول ما في مانع هذا أجيز في حضرة المزي ولم ينكر المزي بل هو ابن تيمية سئل عن هذا ابن
الديان نفسه سئل ابن تيمية فقال لا بأس ظهر خوش آدمي هذا ابن الديان ولذلك أسلم بعد ذلك أسلم كان محبا للعلم لعله يحضر الدروس دائما ترى يحصل هذا غير مسلم يحضر الدروس ويحضر هذا ويعجبه
العلم ثم بعد ذلك فتح الله على قلبه وأسلم ممكن ممكن لا ممكن وهذا سوى اجتهاد في هذه المثلة طيب إذن
طيب أبو طيب والجمهور ولم أجد في كافر نقلا بلا بحضرة المزي تترى فعلا ولم أجد في الحمل أيضا نقلا وهو من المعدوم أو لا فعلا وللخطيب لم أجد من فعله قلت رأيت بعضهم السئلة قال أجست لك
وللذي في بطنك أو أجست لك وللذي في بطني زوجتك يتكون زوجته حامل وهو يعلم عنها طيب حتى لو يعلم عنها أخبره أن زوجته حامل مثلا قال أجست للحمل فهل يجوز أو لا يجوز قالوا إذا كان يجوز
للمعدوم فللحمل إيش من باب أولى والحمل حملان إما أن يكون يعني خلينا نقول في شهور متقدمة يعني نفخت فيه الروح يعتبر حيا وإن كان في بطن أمه وقد يكون قبل النقف الروحي الشهور الأولى زين
على كل حال قالوا سواء كان في الشهور الأولى أو في الشهور الأخيرة هو أولى من المعدوم هو أولى من المعدوم تضحك مو عاجبك غريب أه هذه بيين حلصهم حمل على هذه الأمور الإجازات وكذا نعم طيب
قال ولم أجد في الحمل أيضا نقلا وهو من المعدوم أولى فعلا وللخطيب لم أجد من فعله قلت القال اللي هو العراقي رحمه الله تعالى رأيت بعضهم قد سئله مع أبويه فأجازه يعني واحد يعني سأل إجازة
للأبوين والحمل أجازة للأبوين والحمل ولعل ما صفح الأسماء فيها إذ فعل هو ابن كالدي العلائي صراح الدين العلائي وهو أيضا من تلك الطبقة صراح الدين العلائي من طبقة ابن تيمية وبن كثير ابن
تيمية والدهبي إمام من أمة الحديث من خيرة كتب الحديث المرسل لما تكلم عليه رحمه الله تعالى طيب مراسيل العلائي الشاهد أن العلائي رحمه الله تعالى كان يحدث فسأله واحدهم قال أريد يعني
إجازة لي وللحمل اللي بفضله زوجتي فأذن العلائي بذلك لكن هنا يقول يقول للخطيب لم أجد من فعله الخطيب قبل العلائي بثلاثمائة سنة تقريبا طيب قال وللخطيب لم أجد من فعله قلت لأن العراقي
بعد الخطيب بأربعمائة سنة العراقي لأن العلائي بينهم في سنة سبعمائة قلت رأيت بعضهم قد سئله وهو صلاح الدين العلائي ابن كيكلدي رأيت بعضهم قد سئله مع أبويه فأجاز يعني أعطى الإجازة
للأبوين والحمل ولعل ما صفح الأسماء فيها إدفع يعني هو يقول لعل العلائي لما أذن يعني بالرواية أو بالإجازة للحمل أنه لم ينتبه للحمل زين قول لم ينتبه للحمل هل هو يعني في شهر متقدمة أو
شهر متأخرة لكن هذه يعني دعوة والأصل له أذنه ورضي رحمه الله تبارك وتعالى طيب وينبغي البنى على ما ذكره هل يعلم الحمل وهذا أظهره يعني هل يعلم الحمل في الشهر المتقدمة أو في الشهر
المتأخرة يعني نفقت فيه الروح أم أن تنفق فيه الروح قال وهذا أظهره
ثم الثامن قال والثامن الإذن بما سيحمله الشيخ والصحيح أن نبطله هذا الثامن بما سيحمله وهذا ذكر عن يونس بن مغيث القرطبي رحمه الله تعالى أنه سئل ذلك قال له شخص أجزني بمروياتك أجازه قال
أجزتك مروياتي قال أجزني مروياتك التي لم تسمعها بعد إذا سمعتها أني أرويها عنك قال أجزني أول شيء مروياتك قال أجزتك مروياتي قال طيب أجزني ما ستسمعه في المستقبل أني أرويها عنك فالتفت
بن مغيث لثالث طرف ثالث يعني كأنه مستغرب شو الطلب هذا فالتفت إليه يطالع يعني يتكلم رد عليه فرد عليه قال كيف يجيزك شيئا لم يسمعه فالآن ما سمعه يعني الماشي أجازة كلام مسموعاته كيف
يجيزك شيئا لم يحمله ولم يسمعه ما قاله شو تطلب أنت تطلب مني شيئا الآن أنا ما سمعته هذا لا يسوح طيب والثامن الإذن بما سيحمله الشيخ والصحيح أنه نبطله يعني لا يسح هذا قال وبعض عصري
عياض بدله وابن مغيث لم يجب من سأله عياض القاضي عياض صاحب الإلماع القاضي عياض صاحب الشفاء أحوال مصطفى القاضي عياض يقول يعني بعض عصري يعني عايشين معاني في زمنه يعني فعل ذلك بدله لكن
يقول وابن مغيث لم يجب من سأله قلنا قبل قليل يونس بن مغيث رفض هذا الأمر يقول وإن يقول أجسته ما صح له أو سيصح فصحيح عمله وإن يقول يعني المجيز الشيخ أجسته ما صح له يعني حال الإجازة أو
سيصح أو يصح أنني أرويه فصحيح عمله يعني يقول أنا أجيزك ما حملته مستقبلا وأجيزك ما ستأتي وستحمله عني فهنا قيد وإنه لازم تجيش تاخذ مني مو أجيزك مطلقا هكذا أموت بعدين تقول خلاص أنا
أروي عنه ما أخذ عني إجازة بالذي سمعه بعد إجازتي أو إجازته لي إذا تأتي وتسمعه مني ما في مهم هذه مقيدة ورحت أوعيدها خالد ما وضحت ما وضحت يقول فرق بين لما يقول لك أجستك مروياتي هذه
واضحة هذه مروياتي أجستك مروياتي هذه واضحة منتزم أجستك ما لم أرويه بعد ما عندي شيء لحظة ما سمعته أجستك هذا في شيء ما في شيء هذا معدوم يقول هذا ما يصلح وهذا الذي سئله ابن مغيث قال
طيب أعطيني اللي ما سمعته بعد أنا ما سمعته الآن شون أعطيك إياه ما عندي ما عندي واضحة هذه الثانية أن يقول له أجستك مسموعاتي وأجستك هذه التي سأسمعها إذا سمعتها مني إذا ييتني مرة ثانية
يعني مو الحين أعطيك إياها الآن أعطيك مثل هذا وعد أني سأجيزك إياه هذا يكون إيش وعد أني سأجيزك إياه لكن هل أجازه أم لا بعد ما أجازه ما أجازه فهذه ما فيها بعد هذا وعد بالإجازة وإن
يقول أجسته ما صحل أو سيصح يأتي يأخذه وهو إيش وهو موجود أو سيصح فصحيح عمله الدار قطني يعني الدار قطني سواها رحمه الله تعالى وسواه أو حدف يصح جاز الكل حيث ما عرف يعني حتى هذه المثلة
هناك أيضا من تساهل فيها يقال أجستك مروياتي وأجستك ما سأرويه في بعض أجاز بهذا لكن العبرة يعني هل تعتمد هذه الإجازة أو ما تعتمد هذه الذي عليه الأكثر منها لا تعتمد هذه الإجازة طيب
التاسع قال والتاسع الإذن بما أجيز لشيخه فقيل لن يجوز ورد والصحيح الاعتماد عليه أتجوزه النقال الإذن بما أجيز لشيخه فقيل لن يجوز يعني أنت تجيز ما سيجيزك شيخك تقول أنا أجيزك الذي
يجيزني شيخي يعني ابو عبد الرحمن أنا شيخي طيب يأتيني خالد يقول أجزني مروياتي قلت أجستك مروياتي قال أجزني مرويات شيخك أبي أعلم الذي أجازك فقل أجيزك مرويات شيخي التي أجازني إن صار إيش
أخذ مني وأخر من شيخي واضح لا إذن أخذ إجازة مني وإجازة من شيخي والتاسع الإذن بما أجيز يعني أأذى له بما أجست به من شيخي أبي عبد الرحمن والتاسع الإذن بما أجيز لشيخه فقيل لن يجوز ورد
يعني قال ما يجوز قال ورد والصحيح الاعتماد عليه قد جوزه النقال أبو نعيم وكذا ابن عقد والدار قطني ونصر بعده ألا أبو نعيم نصرها لما ابن عقد أبو العباس ابن عقد والدار قطني أبو الحسن
علي الدار قطني ونصر اللي هو المقدسي نقول كل هؤلاء أجازوا هذا الأمر ما المانع طيب والى ثلاثا بإجازة وقت رأيت من والى بخمس يعتمد يعني ليس فقط يعني اثنين أجزته أنا وما أخذته من شيخي
لا عد ورى شيخي شيخه شيخه شيخه من ثلاثة الى خمسة يقول لقيته من أجازة بهذه الطريقة من ثلاثة الى خمسة كل هذا يرونه انه جاءت ما في مانع ان هذا يجيز هذا وهذا يجيز هذا الآن العمل كله
بالإجازة الآن خاصة بعد أن طبعت الكتب الآن الآن الكتب طبعت الآن يعني الآن لما نسمع صحيح البخاري مثلا من شيخ مثلا يأتي شيخ مثلا أو نذهب نحن لشيخ الأصل نحن نذهب للشيخ طيب لكن الآن
كمثال الآن في الكويت الآن الحمد والمنى اللي هي القراءة قراءة الصحيحين أو قراءة السنن أو ابن خزيمة والدارا قتنة أو السنن بشكل ممضى الكتب اللي هي تقرأ المسجد الكبير لها الحمد والمنى
وهنا ايضا قرئ البخاري وغيره فهذه الشيخ مثلا انت تقرأ عليه البخاري مثلا كامل هذا اذا سماع هذا مجلس سماع لكن الفترة التي ستجلسها مع الشيخ يمكن شهر او اقل خلال هذا الشهر سمعت منه صحيح
البخاري تقول له طيب مسلم ما سمعناها عليك تقول اجستك صحيح مسلم خلاص اروي هي عني صحيح مسلم اروي عني الدارا قتني اروي عني السنن اروي عني فتح الباري اروي عني مثلا منهاج السنة يعني
الكتب بشكل عام وجيزك الكتب ولو لم تسمعها مني يعني تكون سمعت الباب واجستك بالباب في اخرهم لا بدون ما تسمع منه شيء اصلا تروح على الشيخ مثلا كبير في السن مثلا ما يستطيع يقرأ او ما عند
وقت او ما لخلقك اللي يكون او انت ما عندك وقت تأتيه يقول الشيخ اجزني يقول خلاص يعطيك اجازة اجزتك مروياتي انك ترويها عني مثلا طب هذه اجازة هل يسمونها ايش اجازة صحيح الان ما لها قيمة
واقعية الان لان خلاص الكتب صنفت ايش تستفيد انت من اجازة صحيح البخاري صحيح البخاري مطبوع موجود في المكتبات لكن هي القضية قضية شرفية ان انا استطيع ان اقول اجازني شيخي عن شيخي عن كذا
عن كذا الى ان تصل الى الرسول عندك سند يعني تدخل انت في سلسلة السند هذا في حد ذاتي شرف وانا انت بتكلم عن المزي والبرزالي والعلائي والابن تيمية والحتى العراقي صح بالالفية والسيوطي
وابن حجر كلهم بعد ما تمت الكتب انت تتكلم عن الكتب المصنفة في القرن الثالث في الرابع الكثير خلاص في القرن الخامس يعني قليل جدا مثل مستدرك الحاكم او البيهقي او ابن عساكر هذه متأخره
حتى النقل عنها قليل جدا يعني اخر شيء القرن الرابع الدار قطني ثلاثمية وخمسة وثمانين وقبل الدار قطني الطبراني كل البقية كلهم قبل طيب هناك كان التصنيف هناك كان السماع وكان كذا وكان
كذا خلاص صنفت الكتب انتهى الامر طيب لكن نجد ان ابن حجر يروي بالاسانيد الشوكاني الشوكاني امس متوفي متوفي الشوكاني رحمه الله تعالى قريب جدا يروي بالاسانيد طيب فهذا كله ايش باب التبرك
بشجرة الاسناد انك انك تكون ممن روى بالاسناد عن النبي صلى الله عليه وسلم هذه السلسلة المباركة سلسلة الاسناد انت تدخل في اهلها هذه ميزة الاجازة الان والناس تبحث عنها وتدور الاجازات
وكذا حتى يدخل اسمه في اسماء المحدثين الذين يروون بالاسناد الى النبي صلوات ربه وسلامه وسلامه على السماء او بالاجازة او بالمناولة كما سيأتينا او اجادة كما سيأتي الانواع الاخرى لكن
القضي ان الاجازة اشوف الحرص عليه هذا يقول طيب ابي حق اعيالي ابي حق اعيالي ابي حق الحمم اللي بطنه ابي حق اليوان والد بعد شرف يبحثون عن الشرف شرف اتصال السند بالنبي صلى الله عليه
وسلم ليست القضية قضية يعني ان يعني سيعتمد هذا على تصحيح الحديث او تضعيفه يمكن يرتد و لا لا لا لكن القضية قضية شرف الدخول في هذا الاسناد في السلسلة السلسلة الشرفية هذه السلسلة
المباركة ان يدخل الانسان في هذه السلسلة في ذاك تجدوا ايش يحرصون الرجل يسافر مسافات طويلة حتى يحصل ايش اجازة يعني حان هذا لما يجي حق ابن مغيث مثلا يقول له اجزني من روياتك قال اجزتك
من روياتك قال زي اجزني من روياتك اللي بعدك ما رويتها اللي بعدك ما سمعتها طيب يشتري ابي شرف هذا يعني يفرع بهذا يمكن قد يكون البعض بيتكثر فيها جدا من الناس ترى عندي عندي وعندي اجازة
فلانية وعندي اجازة فلانية وعندي اجازة فلانية قد يكون بعض الناس كذلك زيك لكن ايضا كثير من الناس ترى يبحث عن هذا الشرف شرف انه يكون ضمن هذه السلسلة المباركة طيب ثم قال وينبغي نعم
وينبغي تأمل الاجازة فحيث شيخ شيخه اجازة شيخه شيخه اللي قلنا ابو عبد الرحمن شيخي وانا شيخه فهو خالد يقول شيخ شيخي طيب وينبغي تأمل الاجازة فحيث شيخ شيخه اجازة بلفظ ما صح نديه لم يخط
لم يخط زين ما يتخطى زين ما صح عند شيخه منه فقط يعني احيانا لابد يكون الاجازة دقيقة يعني انا الان اجازته يقدر يخزيع طبعي لكن لازم يعرف شنو لفظ شيخي قد يكون شيخي مثلا يقول اجازته سنن
الترمذي كلها الا باب كذا مثلا واضح طيب واحد يقول ليش يستثنى الواب قد يكون الباب هذا ما سمعه ابو عبد الرحمن فهو اصلا من طريقة انه لا يجيز الا السماع مثلا ما يجيز ان يرون الا السماع
يقول لا هذا لم يسمعه لا اجيزه انا اجيز ما سمعته فقط او اجازتك سنن الترمذي بدون العلن التي في اخره لانها لم تجز بي بما اجيز شيخ شيخه على الشرط المتفقي عليه حتى لا يقع الغلط هذا كلام
العراقي رحمه الله تبارك وتعالى طيب اما لفظ الاجازة طيب قال اجسته ابن فارس قد نقله وانما المعروف قد اجست له يعني ماذا تقول اجسته او اجست له يقول ابن فارس ابن فارس اللغوي المعروف قال
ابن فارس قال اجسته اجسته العراقي يقول لا المشهورة اجسته له المشهورة عند اهل الحديث اجسته له وانما المعروف قد اجسته له يعني اجسته كمروياتي او اجسته لك مروياتي يعني اللفظاني قريبا
لكن قض ان ابن فارس يقول اجسته العراقي يقول اجسته له هذه هي المشهورة انما تستحسن الاجازة من عالم به ومن اجازه طالب علم والوليد ذا ذكر عن مالك شطا وعن ابي عمر تستحسن الاجازة يقول من
عالم به يعني مو كل احد يجيز ولا كل احد يجاز يقول هذا الافضل يستحسن احنا قاعد نتكلم عن ايش احنا خلصنا من ايش تجوز او لا تجوز الان الافضل ممن تكون الاجازة قال تستحسن الاجازة من عالم
به ومن اجازه طالب علم يعني يكون المجيز عالم والمجاز له طالب علم يعني يكون المجيز عالما وان يكون المجاز له طالب علم وانما تستحسن الاجازة من عالم به اي بالحديث ومن اجازه طالب علم
يعني الذي يجاز ايضا يكون ايش طالب علم يعني كأنك بذلت العلم في غيري محلي كأنك تنثر حبا في ارض سبخة طيب كأنك تنثر الحب في ارض سبخة فيقول تجيز اجز طلاب العلم عطل العلم قيمته طالب علم
يقول وانما تستحسن الاجازة من عالم به ومن اجازه طالب علم والوليد ذا ذكر المالكي بن بكر ذا ذكر والوليد ذا ذكر عن مالك شرطان مالك شديد رحمه الله تعالى الامام مالك شديد في هذا المسألة
يقول المجيز لا بد ان يكون مجرد يستحسن مالك لا مالك شديد في قضية الاجازة قال الذي يجيز عالم والمجاز له طالب علم يقول لازم بل مالك رحمه الله تعالى يعني ما يرى الاجازة اصلا طريقة
صحيحة يقول هؤلاء كسالة اللي يبحثون عن الاجازات ما يبي يقعدوا ويسمع الكتاب كله يبي عطني اجازة بس عطني اجازة اسمع منك كلمتين وعطني الباجي اجازة ما يرى ذلك مالك رحمه الله تبارك وتعالى
قال والوليد ذا ذكر عن مالك شرطان وعن ابي عمر ابو عمر له ابن عبد البر رحمه الله تبارك وتعالى ان الصحيحة انها لا تقبله الا لما هرم وما لا يشكله يعني يقول الاجازة لابد تكون من عالم
طيب والى عالم او طالب علم طيب يعني سالك في هذا الطريق وما لا يشكله يعني يفهم الحديث ما يصير باتشير يقراه غلط او يفهمه غلط او كذا لان خاصة في السابق ما كانت يعني توضع التشكيل خاصة
قلة الاوراق وقلة الاقلام وسرعة الكتابة فيقول لازم على الاقل اللي ياخذ الاجازة يعرف شنو علم الحديث يعرف مثلا فناش معناها انه معناها حدثنا مثلا ونام معنا اخبارنا وانا معنا انباءنا
ومثلا اه حمزة والحمزة شيء واحد جيد لكن مرات تكتب الحمزة مرات تكتب حمزة مثلا وغير ذلك من الاشياء المهم انه يعني يدرك ويضع قالة وهي لا تكتب مثلا بين او عن وهي لا تكتب بين الكلام
فالقض انه يعني يقول ان الصحيح انها لا تقبل الا لماهر وما لا يشكله يعني ما لا يشكل عليه الكلام يفهم الكلام لان القال بعيد من اهل الصنعة نعم قال واللفظ ان تجز بكتب احسنه او دون لفظ
فنوي وهو ادونه يعني الاجازة الافضل ان تكون كتابة او باللفظ الاجازة تكون بكتاب فهو احسن او دون لفظ فنوي وهو ادونه يعني اما ان تكون الاجازة بالكتابة واما باللفظ اجستك او اجست لك او
تكتب اجست مروياتي لفلن هكذا تكون الاجازة ونقف هنا ان شاء الله تعالى والله اعلى واعلم وصلى الله وسلم وبارك عمينا محمد اشتركوا في القناة