قناة مدرسة ورثة الأنبياء شرح ألفية العراقي المسماة بالتبصرة والتذكرة محاضرة 28

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

نفسي تحن إلى الحبيب محمد وقلب هام بحبه فله الفدا يلوعة الأيام شوقي شاهد في حبه والشوق أصدق شاهدا ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقدا العلم نور قد تجلى فاقرا والجهل كهل في الظلام تسر مدا مع كتب أهل العلم ونحن مع ألفية الإمام عبد الرحيم العراقي أبي الفضل وهذه الألفية المباركة التي نفع الله بها كثيرا واهتم أهل العلم بشرحها والتعليق عليها كما فعل العراقي نفسه أولا شرحها وشرحها تلميذ تلميذه والسخاوي كالأنصار واعتنى بها أهل العلم كثيرا وقد تم لنا ولله الحمد والمنة قراءة أهم ما في هذه الألفية فالذي مر بنا خلال الثلاث الماضية وصل الماضي هو أهم ما فيها وبقي لنا الملح والفوارد التي يذكرها أهل العلم في علم الحديث وأما القواعد والعصور التي يحتاجها كل طالب حديث قد مرت ولله الحمد والمنة وأسأل الله تبارك وتعالى أن يكون نفع بها وأن ينفع بها مستقبلا وقد وصلنا فيما أعلم الإجازة التي تتالت نعم وأتكلم اليوم شرح تعالى عن الإجازة كما ذكرها الحافظ العراقي رحمه الله تبارك وتعالى قال الثالث الإجازة ثم الإجازة تل السماعة ونوعت لتسعة أنواع أرفعها بحيث لا مناولة تعينه المجاز والمجازلة وبعضهم حكى اتفاقهم على جوازداء وذهب الباج إلى نفي الخلاف مطلقا وهو غلط قال والاختلاف في العمل قط ورده الشيخ بأنه ورده الشيخ بأنه الشافعي قولان فيها ثم بعضها بعيد مذهبه القاضي حسين منع وصاحب الحاوي به قد بطع قال كشعبة ولو جازت إذن لبطلت رحلة طلاب السنن وعن أبي الشيخ مع الحربي ابطالها كذاك للسجزي فاستقر عملهم والأكثرون طر قالوا به كذا وجوب العمل بها وقيل لا تحكم المرسل الإجازة ذكر هنا أنها أنواع وذكر أنها أنواع تسعة وبعض أهل العلم ذكر أن أنواعها أقل من تسعة وبعضهم ذكر أنها أكثر من تسعة فإذن قضية العدد غير مختلفة وإن كان أصحاب السبعة وأصحاب التسعة والذين زادوا على التسعة في النهاية كلهم متفقون على ذكر كل ما أحيطه أو يحيطه الإجازة ولكن بعضهم يفصل فيجعل النوع الواحد نوعين وبعضهم يعكس يجعل النوعين نوعا واحدة هذا سوى اختلافهم وإلا في النهاية هم متفقون على ذكر هذه الأنواع ولكن على تقسيمها فقط هذا الخلاف الذي وقع بينهم فقوله الإيمان العراقي الله تعالى ثم الإجازة تل السماع يعني بعد السماع وحضور الدارخ وأخذ من فم الشيخ أو فم القارئ نوع من أنواع التلقي العلم تلقي الحديث النوع الثاني الإجازة يعني دون أن يحضر عنده يجيزه دون أن يحضر عنده وإنما يقول له اروي عني وهي تسعة أنواع سيذكرها الهافظ العراقي رحمه الله تبارك وتعالى قال ونوعت تسعة أنواع نوعت الإجازة إلى تسعة أنواع أرفعها بحيث لا مناولة تعيينه المجاز والمجازلة هذا هو النوع الأول والمجاز به أيضا معين المجاز الذي هو الشخص المجاز هو الشخص أنا أجزت لخالد بن عبد العزيز فعيدت الشخص أجزت لخالد أجزت لابني أجزتك يا أحمد أجزتك يا فلاح تعيين الشخص هذا تعيين المجاز وتعيين أو المجاز به وتعيين المجاز الشيء الذي أجزت ككتابي هذا أجزتك مرويات عن فلاح أجزتك صحيحة لخالد يحدد الشيء المجاز إذن المجاز له يحدد الشخص والمجاز يحدد وهو الكلام أو المكتوب الكتاب الحديث وهكذا إذن أن يعين المجاز وهو الكتاب يعين المجاز له وهو الشخص هذا النوع الأول هذه أرفعهم أعلى أنواع الإجازة أن يقول أجزت كتابي هذا لفلان شخصه يذكر شخصا باسمه هذا أعلى أنواع الإجازة أو هذا النوع من الإجازة هناك من حكى الاتفاق على جوازه وأنه مقبول وأن هذه الإجازة صحيحة يقول بعضهم حكى اتفاقهم على جوازه ذا قال وذهب الباجي إلى نفل الخلاف مطلقا يقول لا يوجد خلاف في قبول هذه الإجازة الباجي أبو الوليد يقول لا خلافة أهل العلم في قبول هذا النوع من الإجازة وتعيين المجاز وتعيين المجاز له يقول لا خلافة بين أهل العلم في قبول هذا قال نفل خلافة نفي الخلاف مطلقا قال وهو غلط يقول عراقي لا في خلاف العراقي يقول في خلاف يعني كأنه يقول بالا أبو الوليد الباجي في اعتماد هذا يقول لا يوجد خلاف قال والاختلاف في العمل قط هنا بمعنى فقط قط هنا بمعنى فقط ولكن النظر فقط حذف الفا وإلى المعنى يعني يقول الخلاف بينهم في العمل وليس في هذا وإن أصلها متفق عليها هذه الإجازة وهذا النوع من الإجازة نسخة من شاهد فقط وماشية يقرأها يعني يقول نفي الخلاف مطلقا وهو غلط يقول الخلاف بينهم في العمل فقط على كل حق يعني هم قالوا حذفت الفا هنا للتخفيف فقط وإلى المعنى واحد قال ورده الشيخ الشيخ من ابن الصلاة قال ورده الشيخ بأن للشافعي أن هي المخففة من الثقيلة يعني أن هي أن لكن بأجل أيضا النظر خففها قال ورده الشيخ بأن للشافعي أولان فيها ثم بعض تابعي يعني الشافعي لهم قولان فيها كيف يقال أن ما فيها خلاف الشافعي وحده له فيها قولان ثم بعض تابعي مذهبه القاضي حسين منعه حسين مروزي القاضي وهو من أتباع إمام الشافعي منع هذا الأمر يعني الإجازة وصاحب الحال به قد قطعه وصاحب الحال هو المورد قطع به يعني إذا المسألة فيها إيش فيها خلاف هو العراقي وكذلك ابن الصلاة يؤيدان أن العمل بالإجازة صحيح وأنه قول الجمهور لكن لا نقول إنما في خلاف لا في خلاف في إيش في خلاف قال كشعبة قال إيش كشعبة ولو جازت إذا لبطلت رحلة طلاب السن المانعون من الإجازة كما نقل عن مالك بن أنس الإمام مالك وكذا نقل عن شعبة ابن الحجاج وهو قوله كما قلنا للشافعي أنهم يمنعون الإجازة ليش قالوا لأن تدروا ما معنى الإجازة معنى الإجازة تثبيت الطلب عن الرحلة بدل ما يرحل ويجلس العلماء يذهب للعالم أجزني من رياضة أجزتكم من رياضة مع السلامة يوم في هالبلد يوم في هالبلد وين الرحلة في طلب الحديد والبقاء عند ماب الشيخ والجلوس مدة والسماع من الشيخ هذا في إبطال السنن يقولون يعني إذا سنفوا العلماء من الرحلة في طلب الحديد هذه الإجازة تقتل الرحلة يقولون هذه الإجازة تقتلها وذلك الإمام مالك قال يريدون بتعب البني لوقتهم القصير أن يأخذوا علما كثيرا ما يصير لأن ما معنى أجزتك أجزتك يعني هذا الكتاب كمثال إذا أراد أن يقرأوا على الشيخ يأخذوا مثلا ثلاثة أيام عندما يقول له الشيخ أجزتك هذا الكتاب أخذتهم كلهم دقيقة أو نصف دقيقة أجزتك هذا الكتاب أن ترويه عني تفضل مع السلامة انتهى يقول أين البقاء عند الشيخ والجلوس معه والقراءة عليه والرحلة إلى العلماء والبقاء عندهم مدة كل هذا يذهب مع هذه الإجازات عن طلب العلم كما قال مالك يريدون علما كثيرا بوقت قليل وفضلت رحلة طلاب السنة لو صحت الإجازة لفضل أكثر أن نشجع على الكسل وعدم الرحلة في طلب العلم يعني إذا علمنا وأنتم تعلمون ذلك يقينك أن بقي أبن بخلة كمثال رحلت إلى طلب الحديث أربعين سنة صور أن أربعون سنة وهي من بلد إلى بلد في تحصيل حديث النبي صلى الله عليه وسلم وجمعه وجمعه الله تبارك وتعالى إذا كان يعني الجامعة وكذا ففضلت رحلة هؤلاء وصاروا يعتمدون على الإجازات ودعوة يأتي لهذه البلد يجلس يومين يجيزه الشيخ مروياتي ثم ينطلق ثم يجيزه الشيخ هذا مروياتي وينطلق قد لا يأخذ من كل شيخ إلا يعني نصف ساعة أو أقل من ذلك قال وعن أبي الشيخ مع الحربي إبطالها كذا إذن الآن القضية توسعت شوية أبو الوليد الماتش يقوم في خلافها غير سهل هذا الكلام يقول أبو الشيخ وهو الأصبحاني والحربي هو أسحاق أبنو إبراهيم أو أبو أسحاق أبو أسحاق الحربي طيب وكذلك السجزي أبو نصر طيب يقول كل هؤلاء يبطلونه الرواية من إجازة فكيف يقال بعدها أو كيف يصح بعد ذلك أن يقال إنه لا خلاف من أهل العلم في قبول الإجازة يقول والآن يرجع مرة ثانية ليؤكد أن قوله صحيح فقال لكن على جوازها استقر عملهم والأكثرون طر قالوا به كذا وجوب العمل بها وقيل لا تخذ من رسلي إذن أبن الصلاة وكذا العراقي رحمه الله تبارك وتعالى وليد الباجي قوله أنها لا يوجد خلاف يوجد خلاف لكن نحن نوافقك في قولك أنه يعني الجمهور أو الأكثرون على قبول الإجازة والعمل بها لكن على جوازها استقر عملهم والأكثرون طر يعني جرأ على عمل أهل العلم وقالوا به يعني الجمهور على قبول الإجازة بل وعلى العمل بها هناك من منع العمل بالإجازة كأبن حزم رحمه الله تعالى يرى بأن عدم جواز العمل بالإجازة يقول يعني هذا لا يجوز عمل الإجازة لأنه كأنه يحدث بشيء لم يسمعه ولا شك الإجازة فيها فيها مميزات فيها عيوب يعني المميزات الإجازة أحيانا كما قال الإمام يجاوز عيوبا كثيرة في وقت قصير وأن الإنسان يعني يحصل هذه العيوب من كثير من العلماء ومن عيوبها الإنسان لا يسمعها من لفظ الشيخ ولا يصحح له يعني إذا قلنا الشيخ هو الذي يقرأ فهو يسمعها من لفظ الشيخ سمعني صحيحا كما سمعها الشيخ من شيوخه وهكذا وأيضا الناحية الثانية وهي قضية إذا كان يقرب على الشيخ فالشيخ كذلك يصحح لكن الإجازة من خذ هذا الكتاب وروهي عني أجستك أن تروي هذا الكتاب عني فهذا إذا جاء ورأى هذا الكتاب ورأى حدثنا شيخنا إجازة أو قال شيخنا إجازة وغير ذلك من الألفاظ التي تستخدم مع الإجازة طيب قد لا يقرأ الكلمة قراءة صحيحة خاصة إذا كانت غير مشكلة خاصة إذا كانت وإنتم تعلمون أنه أحيانا يعني يقع الخلاف الكبير على التشكيل يقع الخلاف يسأل عنه لأنه يختلف المعنى وأذكر مثالا لذلك الحديث المشروع حديث أبي بكرة الثقافي لما ركع دون الصف ثم مشى وبركع حتى دخل في الصف فقال لنا النبي صلى الله عليه وسلم بعد أن قضى صلاة ومن الذي ركع دون الصف فقال أبي بكرة أنا أبي الله فقال له النبي صلى الله عليه وسلم زادك الله حرصا لا تعد أو لا تعد أو لا تعدو تحت من وكل واحدة لها معنى ودلالة فقهية إذا قلنا لا تعد أي لا تعد لهذا العمل لا تسميها معنى لا تعدو يعني ما في ما نسوها بس لا تركض لا تركض لا تعد أي لا تعد هذه الركعة والركعة تامة صحيحة مقبولة أو لا تعد هذه الصلاة طيب من أيها أهل النبي صلى الله عليه وسلم إذا كانوا يأخذون الحديث بالتلقي وبالسماع من أفواه الشيوخ إذا قلنا وأخذ هذا الحديث إجازة مثلا كيف نقرأها لا تعد أو لا تعد أو لا تعد كيف نقرأها ولذلك الحمد للحجر رحمه الله تعالى لما ذكر هذا الحديث قال والصحيح رواية لا تعد أي لهذا الفعل هكذا سمعناها من مشايخنا فإذا السماع من الشيخ يحمل لك الإشكال السماع من الشيخ يحمل لك الإشكال لكن إذا كان سماع سبيع من الشيخ وإنما أخذ حديثا إجازة سيشكل عليه الأمر هل هي لا تعد أو لا تعد أو لا تعد وقص عليها كثير من الكلمات التي تهتمل أكثر بالمعنى وهذه مبنية مجهولة أو مبنية للمعلومة هكذا فلا شك أن السماع أولى من الإجازة لكن على كل حال الإجازة مقبولة كما قال الحافظ العراقي رحمه الله تعالى هذا القول المحاسب رحمه الله تعالى يقول الإجازة مرفوضة كحكم المرسل لأنها ما فيها اتصال سند ما فيها سمعته ما فيها سمعته يقول هكذا المرسل فيها انقطاع يقول كونه أجازه فرق بين أجازه وبين حدثه يقول هذا انقطاع وحكمه حكم المرسل لكن الجمهور على قبول الإجازة طيب إذن هذا هو النوع الأول من الإجازة طيب قال والثاني أن يعين المجاز له دون المجاز وهو أيضا قبله جمهورهم رواية وعمل والخلف أقوى فيه مما قد خل النوع الثاني من الإجازة وهو أن يعين المجاز له دون المجاز المجاز له ليه الشخص يقول لشخص يا فلان أجزتك طيب هذا عين المجاز له طيب والمجاز أجزت له ماذا قال أجزت لك ما سمعته طيب هذا عينه وما سأسمعه طيب أو أجزت لك أجزتك ببعض مسموعاته تعال حدد عد بعض أيه بعض مسموعاته أزوجتك إحدى بناتها هل يصح؟ ها؟ ما يصح بعتك شاة من شياهي وعندها عشر أو عشرين أو كذا أي شاة تروح تنقدي مثلا أو بعتك بيتا من مآمن وهو يملك أكثر من ثلاثة مليون واربع فلا يصح لابد من إيش؟ من تعيين المجاز وتعيين المجاز له يعني ماذا أجزت ولمن؟ أجزت فالنوع الثاني إذن أن يعين المجاز له الشخص ولا يعين ماذا أجاز له؟ يقول أجزتك ويسكت أجزتك بعض مسموعاته أجزتك بعض كتبه ولا يحدد له ولا يحدد له يقول والثاني أن يعين المجاز له وهو الشخص دون المجاز وهو الكتب وهو أيضا قبله جمهوره إن أكره عيو قبله هذه الإجازة أن يقول حدثني فلان إجازة لبعض مسموعاته ويدكر مثلا بعض مسموعاته قال جمهورهم رواية وعملا والخلف أقوى فيه مما أدخل يعني إذا كانت الأولى اللي هي واضحة أجزت لفلان هذا الشيء واضح المجاز واضح والمجاز له واضح ووضع فيها خلاف وهي تعيين المجاز له مع عدم تعيين ماذا أجازه؟ يعني الكتاب وكذا غير معين يقول الخلاف فيها إيش؟ أقوى الخلاف فيها أقوى نعم قال هذا النوع الثالث الإجازة النوع الثالث من الإجازة وهو التعميم في المجازلة يعني المجازلة الشخص غير محدد تلضعوا الأولى إيش؟ الشخص محدد والكتاب محدد الثالث الشخص محدد والكتاب غير محدد الثالث التعميم في المجازلة اللي هو إيش؟ الشخص إذا صار غير محدد الشخص غير محدد التعميم شخص غير محدد التعميم في المجازلة طيب الشخص غير محدد يقول لواحد أجزت للمسلمين أجزت لكل أحد أجزت لمن يصله خطابي هذا مفتوح لمغلب الحتيقة مفتوح عام كلامه إيش؟ كلامه هذا النوع الثالث من الإجازة طيب والثالث التعميم في المجازلة وقد مال إلى والثالث التعميم في المجازي له وقد مال إلى الجوازي مطلقا الخطيب وابن منده يعني الخطيب قال إيش؟ ما في مانع ما في مانع ابن منده كذلك ابن منده يقول قولا وعملا ابن منده قال أجزت كتابي هذا لكل من قال لا إله إلا الله يعني عين ولا معين لا معين أطلقها لكل المسلمين لكل من قال لا إله إلا الله أنا أجزته هذا الكتاب هذا التعميم إذا النوع الثالث اللا يعين المجازلة الخطيب وافق قال ما في مانع إيش؟ لا مانع من ذلك طيب والثالث التعميم في المجازلة له وقد مال إلى الجوازي مطلقا الخطيب وابن منده ثم أبو العلائي أيضا بعده أبو العلائي العطاء أيضا يعني رأى أن هذه لبغسة بها وجازل الموجود عند الطبري وشيخ الإبطال ما لفت ذري الطبري هنا هو أبو الطيب الطبري وليس أبو جعفر الطبري صاحب التاريخ وإنه الطيب الطبري صاحب الكتاب المناقب العشرة طيب هذا هو الطيب الطبري ويذكرون عنه هذا أبي الطيب الطبري رحمه الله تعالى أنه تجاوز من عمره وصحته طيبة يقول وكان في مركب قريبا من الياء فقفز من المركب إلى الضرب كما تنسوا الشباب عمره كيف تجاوزت منه فنظر الناس وإليه يعني الشايف ينط نطة شباب هذه ما ينطها نطفه عشرين ثلاثين سنة يعني يمشي الحال وبخمسين سنة يمكنه ما يقدر ينط النطة هذه صحيح نعم فقفز كما أكدوا الشباب عمره قد تجاوز المئة فنظروا إليه نظرة تعجب يعني فيعطون عينها فنظروا لنظرة تعجب قال لا تعجب هذه جوارح حفظناها في الصغر فحفظها الله لنا في الكبر يقول أنا لم أشت من رجلي إلى معصية فحفظ الله إلي لي هذه الجوارح إلى أن وصلت إلى هذا العمر ولكن أنا أقول دائما في دعائنا اللهم اتعنا بأسماعنا وأبصالنا واجعلهم الوارثة مننا يعني هي تنيثنا لا نرحل نريثها يعني موت قبلها لازم موت قبلنا فإذا ماتت هذه الأشياء قبلك فقدتها وعشت بدونها وإذا ميت أنت قبلها وهي ورثتك يعني ميت وانت في صحتك ميت وانت في صحتك يقول هذه جوارح حفظناها في الصغر فحفظها الله لنا في الكبر وهذه رسالة صلى الله تعالى وتعني نفعنا بها الموجود عند الطبري الطبري قال يعني يجوز له أن يجيز لعامة المسلمين أو يعني غير محدد لكن الشرط الموجود عنده فقط ما يقول أجزت ما سمعت وما سأسمع ولكن يجيز ما سمعت فقط أجزت مسموعاتي الموجودة حاليا ما في بس حتى لو أطلبها لعامة المسلمين أو لكل من قال لا إله إلا الله أو للناس حتى لا أطلبها هذا لا بأس به عند الطبري أبي الطيب رحمه الله تعالى قال والشيخ للإبطال الشيخ من ابن الصلاح قال والشيخ للإبطال ما لفح ذري يعني الشيخ الصلاح لم يوافق على هذا قال يعني لا يقبل هذا بل قال ابن الصلاح لم أسمع ممن يقتدى به من أهل العلم أنه إجازة مثل هذا الكلام اللي هو الإجازة هكذا مطلقا لكل من قال لا إله إلا الله أو لعامة المسلمين أو للناس أو ما شاء الله ذلك من الكلام نعم يقولون لأن الإجازة في أصلها الأولى اللي هي أقوى شيء أقوى شيء اللي هي إيش معين لمعين ونعم يقول هذه التي هي أقوى شيء مختلف فيها حتى متوسعون زيادة يقول إذا كان أصل الإجازة مختلفون فيه فهذه تقول لا شك إيش أضعف وأضعف مما يعني فيقول لا يبغي التوسع في مثل هذا الأمر وإذا قالوا إذا كتبت فقمش وإذا حدثت ففتش إذا كتبت قمش إذا حدثت فتش ما معنى هذا قال إذا كتب قمش اكتب كل شيء ماك مشكلة اكتب حتى لا يضعف إذا كتب قمش اكتب كل شيء حتى لا يضعف إذا كتب قمش اكتب كل شيء حتى لا يضعف وشيخ للإبطال ما لف حذري وما يعمو مع وصف حصري كالعلماء يومئن في الثغري فإنه إلى الجواز أقرب قلت عياض قال لست أحسب في ذا اختلافا بينه ممن نرى وممن يرى إجازة لكونهم الحصري يعني يقول إذا ضيقت إذا ضيقت وقيل بدل ما يقول أجزت لكل الناس لعامة المسلمين لمن قال لا إله إلا الله يقول مثلا أجزت لأهل الثغري أجزت لأهل الثغري أجزت للعلماء الحديث أجزت لأسرة فلان هنا إيش يمكن حصرها ضيقت نعم ضيقت يمكن حصرها فإذا كان كذلك فيقول القاضي عياض أحسب أنه لم يختلف أحد في جوازه من من يقول بجواز الإجازة يقول الذين يقولون بجواز الإجازة ما أتصور أن عندهم مشكلة هنا لأنه محدد المجازلة هو الإشكالية أنه لم يحدد المجازلة أطلقت هكذا لكل الناس لكل المسلمين لمن قال لا إله إلا الله لأهل الكرة الأرضية للناطقين يقول يعني عدد كبير جدا هذا لا ينحصل لكن إذا قيلت لأهل الثغرة للمجاهدين لعائلة كذا إيش قيلت له عما نعم نعيدها يقول وما يعم مع وصف حصري كالعلماء يومين في الثغر يعني مو بس الثغر العلماء الذين في الثغر قيلها تماما فإنه إلى الجواز يقرب قلت عياض قال لست أحسب في ذا اختلاف بينهم ممن يرى إجازة لكونهم منحصرها إذن هو الاعتراب على ماذا الإطلاق هذا غير مقبول إذا حصرت قيلت لما نعم إذا حصرت وقيلت فلا مانع الرابع يقول والرابع جهل بمن أجيز له أو أجيز كأجزت أزفله بعض سماعاتي كذا إن سمى كتابا أو شخصا وقد تسمى به سواه ثم لما يتضح مراده من ذاك لا يصح أما المسمون مع البيان فلا يضر الجهل بالأعياد وتنبغي الصحة إن جملهم من غير عدل وتصفح لهم هذا النوع وهو النوع الرابع من الإجازة يقول الجهل بمن أجيز له أو ما أجيز كأجزت أزفله الجهل بمن أجيز له أو الجهل بمن أجيز هذا النوع الرابع يقول الرابع جهل بمن أجيز له أو ما أجيز يعني أجيز له الشخص أو ما أجيز الكتب كأجزت أزفله هذا النوع يقول أجزت جماعة من الناس كيف أجزت جماعة من الناس أجزت أزفله يعني عدل كبير من الناس أجزت أزفله أجزت جماعة من الناس لا يصح لا يصح أجزت جماعة من الناس حتى تحدد من هؤلاء الناس يعني غير ما أقول لكم أنا هنا مثلا أجزت بعض أهل المسجد لا يصح من البعض حدد هؤلاء البعض قد يقول لك قائل منكم أنا أقول للأبناء أنا للأبناء حدد طيب هذا المجهول للمجهول هذا النوع الرابع ما نتكلم هنا عن الإجازات المقبولة نتكلم عن الإجازات بشكل عام المقبول منها والمرفوض طيب والرابع الجهل بمن أجيز له أو ما أجيز كأجزت أزفله طبعا لما يقول المجهول للمجهول المجهول الأول أجزت بعض الناس المجاز له أما المجاز نفسه قل أجزت بعض مسموعات يعني لو واحد جار قال أجزت بعض مسموعاتي لبعض الناس مجهول في مجهول صح ولا له أجزت بعض مسموعاتي هذا مجهول لبعض الناس هذا مجهول ثاني فالمجاز له مجهول والمجاز مجهول فأجزت لبعض الناس أو أجزت عفوا بعض مسموعاتي لبعض الناس مجهول لمجهول هذا هو النوع الرابع يقول والرابع الجهل بمن أجيز له أو ما أجيز كأجزت أزفله بعض سماعاتي كذا إن سمى كتابا أو شخصا وقد تسمى به سواه مثلا أقول أجزت محمدا في سبع سن محمد سبع كله مسلمين نفس الشيء صار مجهول لما يقول أجزت محمدا كم مسلم محمد على وجه الأرض رأيك مليون على وجه الأرض رأيك مليون فأنا لما أقول أجزت محمدا في أكثر من واحد اسمه محمد يقولون ما طبنا ولا غد الشر لأن ما عرفنا من المجاز له الآن ما عرفنا وإذا قلت أيضا بعض مسموعاتي كذا فلم نعرف المجاز إذن لا عرفنا المجاز ولا عرفنا المجاز له كذا إن سمى كتابا أو شخصا وقد تسمى به سواه يعني هذا الاسم ليس على من عليه وإنما في غيره لهم نفس هذا الاسم لن تضح مراده من ذاك فهو لا يصح لأنه لن يحدد من الذي أجازه حتى لو قلت محمد بن عبد الله شوف كم واحد هو محمد بن عبد الله محمد بن خالد طلع علي أكثر من واحد هو محمد بن خالد يصيد أو لا يصيد أقول لكم طرفة كنا مرة أو لحظة والله أنا وهمت الآن كأني لم أحضرها لأنها نقلت لي نعم كان خالي رحمه الله تبارك وتعالى هو رجل كبير بالسد توفي رحمه الله فنادى قال يوسف فواحد من الجماعة قال تسرب نعم قال لنا يوسف الخميس قال أنا يوسف الخميس وولد اسمه يوسف وهذا من الجماعة اسمه يوسف قال بيوسف الخميس قال أنا يوسف الخميس قال بيوسف عبد الله الخميس قال أنا يوسف عبد الله الخميس قال بولد شيخه قال أنا أمي شيخه قال بولدي هبلا شتت قال بيولدي فتصور أنت هذا اسمه يوسف عبد الله الخميس وهذا أمه شيخه وهذا أمه شيخه طيب يعني كلاهما يوسف عبد الله الخميس وأمه شيخه فهذا يقول يوسف رد عليه قال بيوسف الخميس قال أنا يوسف قال يوسف عبد الله الخميس قال أنا يوسف عبد الله الخميس قال بولد شيخه قال أنا أمي شيخه قال بولدي فإذن إنسان إذا قال أجسته ليوسف وفيه أكثر من يوسف ما تحدى قال يوسف العبد العزيز فيه أربع يوسف العبد العزيز ما ستفدن شيء قال يوسف العبد العزيز مثلا القطان وفيه سبعة يوسف العزيز القطان ما ستفدن شيء قال يوسف العبد العزيز مثلا القطان وفيه سبعة يوسف العبد العزيز مثلا القطان ما ستفدن شيء قال يوسف العبد العزيز مثلا القطان وفيه سبعة يوسف العبد العزيز مثلا القطان وفيه سبعة يوسف العبد العزيز مثلا القطان وفيه سبعة يوسف العبد العزيز مثلا القطان وفيه سبعة يوسف العبد العزيز مثلا القطان وفيه سبعة يوسف العبد العزيز مثلا القطان وفيه سبعة يوسف العبد العزيز مثلا القطان وفيه سبعة يوسف العبد العزيز مثلا القطان وفيه سبعة يوسف العبد العزيز مثلا القطان وفيه سبعة يوسف العبد العزيز مثلا القطان وفيه سبعة يوسف العبد العزيز مثلا القطان وفيه سبعة يوسف العبد العزيز مثلا القطان وفيه سبعة يوسف العبد العزيز مثلا القطان وفيه سبعة يوسف العبد العزيز مثلا القطان وفيه سبعة يوسف العبد العزيز مثلا القطان وفيه سبعة يوسف العبد العزيز مثلا القطان وفيه سبعة يوسف العبد العزيز