قناة مدرسة ورثة الأنبياء شرح ألفية العراقي المسماة بالتبصرة والتذكرة محاضرة 27
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
1:06:52
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
نفسي تحن إلى الحبيب محمد وقلب هام بحبه فله الفدا يلوعة الأيام شوقي شاهد في حبه والشوق أصدق شاهدا ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقدا العلم نور قد تجلى فاقرا والجهل
كهل في الظلام تسر مدا وطلبنا المقام إلى البيت التامن والتسعين بعد ثلاثمائة وفيه تفريعات آلم العراقي رحمه الله تعالى واختلفوا إن أمسك الأصل رضا وشيخ لا يحفظ ما قد عرضا فبعض نظار
الأصول يبطله وأكثر المحدثين يقبله واختاره الشيخ فإن لم يعتمد ممسكه فذلك السماع رد الشيخ ولم يقر لفظا فراءه المعظم وهو الصحيح كافيا وقد منع بعض أولي الظاهر منه وقطع به أبو الفتح
سليم الرازي ثم أبو إسحاق الشيرازي كذا أبو نصر وقال يعمل به وألفاظ الأداء الأول والحاكم اختار الذي قد عهد عليه أكثر الشيوخ في الأداء حدثني في اللفظ حيث فرد واجمع ضميره إذا تعدد
والعرض إن تسمع فقل أخبرنا أو قارئا أخبرني واستحسنا ونحوه عن ابن وهب الروية وليس بالواجب لكن رضيه والشك في الأخذ أكان وحده أو مع سواه فاعتبار الوحده محتمل لكن رأى القطان الجمع فيما
أوهم الإنسان في شيخه ما قال والوحدة قد اختار في ذا البحث وقال أحمد اتبع لفظا ورد للشيخ في أدائه ولا تعد ومنع الإبدال فيما صنف الشيخ لكن حيث راو عرف بأنه سوا ففيه ما جرى في النقل
بالمعنى ومع ذا فيرى بأن ذا فيما روى ذو الطلب باللفظ لا ما وضع في الكتب واختلق في صحة السماع من ناسخ فقال بامتناع ألس فرايني مع الحربي وابن عدي وعن الطبعي لا تروي تحديثا وإخبارا قلي
حضرت والرازي وهو الحمضلي وابن المبارك كلاهما كتب وجوز الحمال والشيخ ذهب بأن خيرا منه أن يفصل فحيث فهم صحى أو بطلا وذاك يجري في الكلام أو إذا هينم حتى خفي البعض كذا إن بعد السامع ثم
يحتمل في الظاهر الكلمتان أو أقل وينبغي للشيخ أن يجيز مع إسماعه جبرا لنقص إن وقع قال ابن عتاب ولا غنى عن إجازة مع السماع تقرا وحنبلي أن إن حرفا أدغمه فقال أرجو يعفى لكن أبو نعيم
الفضل منع في الحرف يستفهمه فلا يسع إلا بأن يروي تلك الشاردة عن مفهم ونحوه عن زائدة وخلف ابن سالم قد قال نا إذ فاته حدث من حدثنا من قول سفيان وسفيان اكتفى بلفظ مستمل عن الممج اكتفى
استفهم الذي يليك حتى روى عن الأعمش كنا نقعد للنخعي فربما قد يبعد البعض لا يسمعه فيسأل البعض عنه ثم كل ينقله وكل ذا تساهل وقولهم يكفي من الحديث شمه فهم عنوا إذا أول شيء سئيل عرفه
وما عنوا تسهل وإن يحدث من وراء ستري عرفته بصوت أو ذي خبري صحة وعن شعبة لا تروي لنا إن بلالا وحديث أمنا ولا يضر سامعا أن يمنعه الشيخ وأن يروي ما قد سمعه كذلك التخصيص أو رجعت ما لم
يقل أخطأت أو شككت هذه الأبيات التي استكلم عنها في هذا اليوم أولها قال إمام العراقي رحمه الله تبارك وتعالى واختلفوا إن أمسك الأصل رضا لا يحفظ ما قد عرضا يعني الأصل أصل الشيخ كتاب
الشيخ الذي يحدث منه قلنا الشيخ إما أن يحدث من حفظه وإما أن يحدث من كتابه طبعا من حفظه هذا لا يمكن يقوم به أحد غيره لكن الكلام فيما إذا حدث من كتابه فيمكن أن يحدث الشيخ من كتابه
وهذا هو الأصل وممكن أن يحدث غيره من كتابه أن يعطي كتابه لأحد يقول اقرأ كتابي هذا والشيخ جالس يسمع وهكذا كان المشهور علي ما كان مالك في الموطأ ما كان يقرأ من موطائه ولكن كان يحضر
الدرس ويعطي كتابه الموطأ لأحد تلاميذه وهو يقرأ ومالك يسمع وسكوته يرى أنه إقرأ ويسكت فهذه طريقة إذن طريقة أن يقرأ الشيخ من حفظه والطريقة الثانية يقرأ من كتابه والقراءة من الكتاب
تحتمل أن الشيخ هو الذي يقرأ وتحتمل أن غيره يقرأ عندنا مشكلة ثانية وهي طبعا هذه ما فيها مشكلة الأولى الثانية أن يقرأ الشيخ من كتابه وهذه كذلك ظاهرة واضحة الثالثة أن يقرأ التلميذ
والشيخ يسمع والشيخ حافظ لحديثه الرابعة أن يقرأ التلميذ وهو غير ثقة والشيخ لا يحفظ مشكلة هذه لأن التلميذ قد لا يكون ثقة في قراءته والشيخ لا يحفظ فيفوت إذا كان التلميذ ثقة والشيخ لا
يحفظ يقول واختلفوا إن أمسك الأصل رضا رضا يعني مقبول ثقة لا يكذب لا يخطئ يعني مقبول رضا مرضي والشيخ لا يحفظ ما قد عرض يعني الشيخ حافظ لكتابه غير حافظ صدر لا يحفظ بصدره لا يحفظ الشيخ
لكن كتابه متقن وأعطاه لطالب رضا يعني ثقة فصار الطالب يقرأ والشيخ جالس يسمع سماع الشيخ وعده وسماعه صار عيش سواء لماذا لا يحفظ الشيخ لا يحفظ طيب يقول واختلفوا إن أمسك الأصل رضا
والشيخ لا يحفظ ما قد عرض مع وجوده فبعض نظار الأصول يبطله يعني بعض علماء الأصول يبطلها يقول لهم ما يصبح ما يصبح لا الشيخ يقرأ من حفظه ولا الشيخ يقرأ من كتابه ويقرأ عليه تلميذه من
كتابه وهو لا يحفظ فيقول بعض نظار الأصول ويقصد به الجويني إمام الحرمين ويقول هذا غير مقبول وأكثر المحدثين يقبله يقول المحدثون يقبلون هذا بشرط أن يكون الطالب إيش الذي يقرأ رضا ثقة
يكفي واختاره الشيخ الشيخ هو من ابن الصلاح قلنا إذا أطلق الشيخ فهو ابن الصلاح واختاره الشيخ فإن لم يعتمد ممسكه فذلك السماع رد يعني إن لم يكن الطالب الذي يقرأ رضا لم يعتمد لكن إذا
كان رضا مقبول إذن ابن الصلاح أو العراق الآن ذكر أن أكثر المحدثين يقبلون هذه الطريقة ما عندهم فيها مشكلة طالما أن الطالب رضا الشيخ ابن الصلاح قال كذلك مع جمهور المحدثين مقبول لكن
إذا كان الطالب غير رضا والشيخ لا يحفظ خلاص مردود قال فإن لم يعتمد أي القارئ لم يكن رضا ممسكه فذلك السماع رد مردود واختلفوا إن سكت الشيخ ولم يقر لفظا فرآه المعظم اختلفوا إن سكت
الشيخ ولم يقر لفظا يعني الشيخ سكوته مريب هل هو راضي هل همه راضي هل هو يقبل لا يقبل ما تدري فيقول هنا وقع اختلاف يقول اختلفوا إن سكت الشيخ ولم يعني لم يبدي أي مثل أيش يعني أي شيء
يفهم هزراسة صح هكذا مقبول
طيب أو يبتسم مما يدل على ايش على موافقته لما قرئ أن ما قرئ صحيح عنه لأن بعضهم يقول لا ينسب لساكت قول مثلا لا ينسب لساكت قول طيب هل ينسب لهذا الشيخ قول الآن ساكت الشيخ وتكلم هل هذا
إقرار ورضا نقول نعم لا ينسب لساكت قول لكن ينسب له إقرار كما أنه معلوم أن من سنة النبي صلى الله عليه وسلم ايش السنة التقريرية ما سكت عنه النبي صلى الله عليه وسلم وكذلك بعض أهل العلم
يرى سكوت الصحابي أيضا إقرار ويرى سكوت العالم أحيانا إقرار أي موافقة نعم لا ينسب له القول لكن تنسب له يعني الموافقة تعابير وجهه تدل أحيانا على الرضا وعدم الرضا يقول واختلفوا إن سكت
الشيخ ولم يقر لفظا فرآه المعظم يعني أكثر رأوه وهو الصحيح كافيا يعني يقول سكوته يكفي لأن الشيخ ما في شيء يمنعه هنا أن يقول غلط لأنه خلنا نقول كبير الجلسة الآن هو أكبرهم هم جايين
لهذا الشيخ ليدرسوا عنده فهو يعني أكثر الأكبر الموجودين قدر الكل جاي لهذا الشيخ فما الذي يمنعه إذا كان غلط يقول شنو يقول غلط يقول لا أقبل يقول قريت غلط يعني لا في مجال للحياء ولا في
مجال للخوف صحيح هذا موضوع آخر لكن إذا كان يدري ويحفظ سكوته وإيش موافقة ورضا نعم يقول واختلفوا إن سكت الشيخ ولم يقر لفظا فرآه المعظم وهو الصحيح كافيا يكفي وقد منع بعض أولي الظاهر
منه وقطع يعني بعض علماء الظاهرية قالوا لا سكوته لا يقبل لأنه لا ينسب إلى ساكت قول هذا قول لبعض علماء الظاهر وأنكره جل المحدثين قالوا أبدا سكوته رضا سكوته رضا وموافقة قال وقطع به
أبو الفتح سليم الرازي ثم أبو إسحاق الشيرازي كذا أبو نصر وهو الصبا وقال يعمل به وألفاظ الأداء الأول كلهم قالوا يقبل والحاكم اختار الذي قد عهد عليه أكثر الشيوخ في الأداء الآن انتقل
من هذه القضية بعد أن ذكرنا الجماهير على القبول نتكلم عن قضية ثانية وكيف يؤدي هذا الذي حضر هذا المجلس وهو أن أحدا يرأو على الشيخ هناك من يقرأ على الشيخ والشيخ ساكت ليس الشيخ الذي
يقرأ وإنما الشيخ يقرأ عليه والشيخ ساكت طيب كيف تقول تقول حدثني أخبرني أنبأني قراءة عليه وأنا أسمع كيف يعني كيف تؤدي بعد ذلك نعم قال والحاكم اختار الذي قد عهده عليه أكثر الشيوخ في
الأداء يعني الحاكم أبو عبد الله صاحب المستدرك اختار أن يكون الأداء بما يأتي حدثني في اللفظ حيث انفرد واجمع ضميره إذا تعدد يعني لا مانع أن تقول حدثني الشيخ مع أن الشيخ ساكت لم يتكلم
وإنما أحد يقرأ على الشيخ الحاكم لا مانع أن تقول حدثني لكن أهم شيء إذا كنت وحدك أنت الذي تقرأ على الشيخ يعني أنت ماسك كتاب الشيخ وتقرأه يسمع حدثك فلان ابن فلان عن فلان عن فلان قال
حدثنا وهكذا الإسلام كتاب كامل تقرأه على الشيخ والشيخ ساكت لك أن تقول حدثني مع أن الشيخ ما تكلم وإنما أقرك على هذا كله قال لا مانع أن تقول حدثني إذا كنت منفريدا حدثني في الأرض حيث
انفرد واجمع ضميره إذا تعدد إن كان معك غيرك قل إيش حدثنا إذا معك غيرك قل حدثنا لا مانع أن تقول حدثنا لو كنت وحدك لا تقول حدثني إذا كنت معه لأنها مهمة لأن تدرون حتى حدثني وحدثنا فيها
تميز يعني عندما يحدثك الشيخ وحدك لك إيش لك ميزة لك قدر عند الشيخ أما أنك ابنه أو أنك صهره أو أنك ابن صديقه أو أنك جاره أو أنه يحبك أكثر من غيره أو أنك ابن زوجتي يعني في تميز لك
عندما تقول حدثني يعني كأنك وحدك لكن حدثنا ما فيه تميز لأنه مع غيرك فلو قلت حدثني وأنت وحدك مقبول لو قلت حدثنا وأنت مع الجماعة أيضا هذا هو المقبول مطلوب طيب لو قلت حدثنا وأنت وحدك
لا مانع أن ما تميزت هنا أنت مع الجماعة لك توهم هنا توهم أن لك تميز عند هذا الشيخ نعم والحاكم اختار الذي قد عهد عليه أكثر الشيوخ في الأدى حدثني في اللفظ حيث انفرده واجمع ضميره إذا
تعدده والعرض إن تسمع فقل أخبرنا أو قارئا أخبرني واستحسنه يعني الأولى في التحديث الثالث في العرض العرض غير الحديث بداية القراءة العرض أنت بعد هذا يعني إعادة القراءة إعادة القراءة
تقول أخبرنا وأخبرني إذا كنت وحدك وأخبرنا إذا كنت جماعة إن تسمع إذا سمعت القراءة منت لتقرأ غيرك يقرأ وتسمع القراءة قل أخبرنا أو أخبرني إذا كنت وحدك قال ونحوه عن ابن وهب رويا وليس
بالواجب لكن رضيا حدثنا هنا يجوز أن تقول حدثنا لكن هذا الجرى عليه التعامل كما يقول استلحوا عليه وليس واجبا وليس واجبا لكن قبل هذا منهم قال طبعا ابن وهب قبله أحمد بن حنبل أحمد بن
حنبل نفس الشيء قال كما قال ابن وهب قال قل حدثني إذا كنت وحدك وحدثنا إذا كنت مع جماعة وأخبرنا إذا قرأت عليه وأنت تسمع وأخبرني إذا قرأت أنت طيب إذا عفن إذا كنت وحدك إذن أخبرني
وأخبرنا وحدثني وحدثنا يعني إذا سمعت وحدك حدثني قرأت وحدك عفن قرأت وحدك حدثني قرأت مع جماعة حدثنا يقرأ غيرك
إذن أخبرنا طيب تقرأ أنت أخبرني طيب يعني يجوز هذه ويجوز هذه طيب قال ونحوه عن ابن وهب روية وليس بالواجب لكن رضية والشك في الأخذ أكان وحده أو مع سواه في اعتبار الوحده يعني شاك يقول
ماذا وكنت وحدي ولا معي غيري خلص قل أخبرنا لا تقول أخبرني أو قل حدثنا إذا شاك إذا متأكد أنك وحدك إيتي بها بيش بالإفراد وإذا كنت تشك فإيتي بها بالجمع محتمل لكن رأى القطان الجمع فيما
أوهم الإنسان في شيخه ما قال والوحدة قد اختار في ذا البيهقي واعتمد الآن إذا وقع الشك هل كنت وحدك أو معك غيره هذا طبعا كلها في أداء التحمل يعني كيف تتحمل كيف تؤدي ذلك التحمل الذي
تحملته الآن إذا وقع الشك من الشيخ أنت شكيت هل كنت وحدك أو كان معك غيرك أول شيء المسألة سهلة يجوز أن تقول حدثني ويجوز أن تقول حدثنا ويجوز أخبرنا انتهينا إذا لكن الآن يريدك أن تقول
أيها أفضل أيها أفضل الأفضل الاحتياط أن تقول حدثنا على الجب حدثني على الإفراد يقول لكن رأى القطان الجمع فيما أوهم الإنسان الجمع حدثنا إذا توهمته هل كنت وحدك أو معك غيرك في شيخه ما
قال والوحدة قد اختار في ذا البيهقي واعتمد يعني كما قال القطان له تقول حدثنا إذا كنت شاكا هل كنت وحدك أو معك غيرك وقال أحمد اتبع لفظا ورد للشيخ في أدائه ولا تعد الشيخ نفسه يعني لا
تغير ألفاظه ألفاظه بعضهم الشيخ يقول حدثنا فلان أنت تقول حدثني شيخي قال أخبرنا فلان هو ما قال أخبرنا قال حدثنا فيقول لا تغير لفظ الشيخ لا تغير تغير لفظك أنت كيفك مثل تدليس التسوية
تدليس التسوية ماذا يفعل يسقط يتدخل في الإسلام تدليس التسوية لا يدلس هو إنما يتدخل في شيخه يجعل شيخه مدلسا واضح هذا تدليس التسوية خطورته يقول هنا لا تتدخل في ألفاظ شيخك شيخك قال لك
حدثنا لا تقول قال شيخي أخبرنا أدي اللفظ الذي أده لماذا قد يقول قال طيب شايفر حدثنا أخبرنا سوافه ما يفرق بينهم قلت حدثنا وقلت أخبرنا شايفر نقول لك قد يكون شيخك يفرق معه هو يقول
أخبرنا في السماع من الشيخ وحدثنا في قراءة غيره عليه أو العكس كما ورى بنا أن كثيرا من أهل العلم يرى أن تحديث الشيخ بلفظه تقول أخبرنا والقراءة عليه تقول حدثنا وبعضهم يرى العكس في
تحديث الشيخ بلفظه تقول حدثنا أو في السماع وقراءة عليه تقول أخبرنا الشيخ قد يكون دقيقا في هذه المسألة في أخبرنا وحدثنا وبل إن البعض يرى أن كلمة أخبرنا وحدثنا فيها تساءل كالحسن
البصري مر بنا حسن البصري قال أخبرنا أبو هريرة وهو لم يسمع منه قال حدثنا حتى حدثنا أبو هريرة فلما قيل لا قال حدثنا نحن أهل البصرة وهو لم يكن موجودا الحسن البصري فأنت إذا واحد جاء
وتحدلق فيها وشال حدثنا وقال سمعت صارت كذبا للحسن البصري ما سمع أبا هريرة وإنما تساهل الحسن البصري لأنه في مذهبه وتعابله أنه يجوز أن تقول حدثنا تقصد أهل البلد فأنت إذا حدفت كلمة
حدثنا وجئت بدلها بكلمة سمعته اختل المعنى واختل تماما أو أن البعض يرى أن أخبرنا في الإجازة وحدثنا في مجلس السماع وهو قال أخبرنا ويعني الإجازة وأنت تحذف أخبرنا وتحذف بأيش بحدثنا
ففيها إخلال كبير جدا فلذلك الأصل الالتزام بلفظ الشيخ وإذا قال وقال أحمد اتبع لفظا ورد للشيخ في أدائه ولا تعد يعني لا تتعداه التزم بلفظ الشيخ ومنع الإبدال فيما صنف الشيخ الشيخ منه
ابن الصلاح ومنع الإبدال فيما صنف الشيخ لكن حيث راو عرف بأنه سوف فيه ما جرى في النقل بالمعنى ومع ذاك يرى منع الإبدال فيما صنف الشيخ لكن حيث راو عرف بأنه سوف فيه ما جرى في النقل
بالمعنى ومنع الإبدال فيما صنف الشيخ الشيخ منع الإبدال فيما صنف الشيخ لكن حيث راو عرف بأنه سوف فيه ما جرى في النقل بالمعنى ومنع الإبدال فيما صنف الشيخ الشيخ منع الإبدال فيما صنف
الشيخ منع الإبدال فيما صنف الشيخ الشيخ منع الإبدال فيما صنف الشيخ لكن حيث راو عرف بأنه سوف فيه ما جرى في النقل بالمعنى ومنع الإبدال فيما صنف الشيخ الشيخ منع الإبدال فيما صنف الشيخ
منع الإبدال فيما صنف الشيخ منع الإبدال فيما صنف الشيخ منع الإبدال فيما صنف الشيخ منع الإبدال فيما صنف الشيخ منع الإبدال فيما صنف الشيخ منع الإبدال فيما صنف الشيخ منع الإبدال فيما
صنف الشيخ منع الإبدال فيما صنف الشيخ منع الإبدال فيما صنف الشيخ منع الإبدال فيما صنف الشيخ منع الإبدال فيما صنف الشيخ منع الإبدال فيما صنف الشيخ منع الإبدال فيما صنف الشيخ منع
الإبدال فيما صنف الشيخ منع الإبدال فيما صنف الشيخ منع الإبدال فيما صنف الشيخ منع الإبدال فيما صنف الشيخ منع الإبدال فيما صنف الشيخ منع الإبدال فيما صنف الشيخ منع الإبدال فيما صنف
الشيخ منع الإبدال فيما صنف الشيخ منع الإبدال فيما صنف الشيخ منع الإبدال فيما صنف الشيخ منع الإبدال فيما صنف الشيخ منع الإبدال فيما صنف الشيخ منع الإبدال فيما صنف الشيخ منع الإبدال
فيما صنف الشيخ منع الإبدال فيما صنف الشيخ منع الإبدال فيما صنف الشيخ منع الإبدال فيما صنف الشيخ منع الإبدال فيما صنف الشيخ منع الإبدال فيما صنف الشيخ منع الإبدال فيما صنف الشيخ منع
الإبدال فيما صنف الشيخ منع الإبدال فيما صنف الشيخ منع الإبدال فيما صنف الشيخ منع الإبدال فيما صنف الشيخ منع الإبدال فيما صنف الشيخ منع الإبدال فيما صنف الشيخ منع الإبدال فيما صنف
الشيخ منع الإبدال فيما صنف الشيخ منع الإبدال فيما صنف الشيخ منع الإبدال فيما صنف الشيخ منع الإبدال فيما صنف الشيخ منع الإبدال فيما صنف الشيخ منع الإبدال فيما صنف الشيخ منع الإبدال
فيما صنف الشيخ منع الإبدال فيما صنف الشيخ منع الإبدال فيما صنف الشيخ منع الإبدال فيما صنف الشيخ منع الإبدال فيما صنف الشيخ منع الإبدال فيما صنف الشيخ منع الإبدال فيما صنف الشيخ منع
الإبدال فيما صنف الشيخ منع الإبدال فيما صنف الشيخ منع الإبدال فيما صنف الشيخ منع الإبدال فيما صنف الشيخ منع الإبدال فيما صنف الشيخ منع الإبدال فيما صنف الشيخ منع الإبدال فيما صنف
الشيخ منع الإبدال فيما صنف الشيخ منع الإبدال فيما صنف الشيخ منع الإبدال فيما صنف الشيخ منع الإبدال فيما صنف الشيخ منع الإبدال فيما صنف الشيخ منع الإبدال فيما صنف الشيخ منع الإبدال
فيما صنف الشيخ منع الإبدال فيما صنف الشيخ منع الإبدال فيما صنف الشيخ منع الإبدال فيما صنف الشيخ منع الإبدال فيما صنف الشيخ منع الإبدال فيما صنف الشيخ منع الإبدال فيما صنف الشيخ منع
الإبدال فيما صنف الشيخ منع الإبدال فيما صنف الشيخ منع الإبدال فيما صنف الشيخ منع الإبدال فيما صنف الشيخ منع الإبدال فيما صنف الشيخ منع الإبدال فيما صنف الشيخ منع الإبدال ترجمة
نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر