قناة مدرسة ورثة الأنبياء شرح ألفية العراقي المسماة بالتبصرة والتذكرة محاضرة 26

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

نفسي تحن إلى الحبيب محمد وقلب هام بحبه فله الفدا يلوعة الأيام شوقي شاهد في حبه والشوق أصدق شاهدا ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقدا العلم نور قد تجلى فاقرا والجهل كهل في الظلام تسرمدا أما بعد ما زلنا مع ألفية الإمام العراقي رحمه الله تبارك وتعالى أخذنا في الأسبوع الماضي متى يصح تحمل الحديث وذكرنا الخلافة في ذلك بين أهل العلم وذكرنا الأمور المتفق عليها فمن يذكر لنا أولى أهل العلم متى يصح التحمل أو بعبارة أخرى هل يصح تحمل الكافر أن يتحمل الحديث الكافر أو لا يصح التحمل يصح التحمل طيب وهل يصح الأداء لا يصح أداء الكافر لا يصح لأنه يشترط في راوي الحديث أن يكون مسلما طيب هل يصح تحمل الصبي يصح هل يصح أداؤه إذا بلى إذا بلى طيب من يضرب لنا مثالا من صبي تحمل أصبر ارفع يدك من يذكر لنا صبيا تحمل حديثا وأداه لما بلغ إنه يعلم الكلمات بس كم كان عمره بن عباس أصغر أصغر أصغر تقريبا تقريبا طيب لما قال له النبي صلى الله عليه وسلم يا غلام إنه يعلم الكلمات كان قريب من العاشرة بعد نعم الحسن في الصدق لما أكل من تمر الصدقة نعم صحيح طيب من يذكر كافرا تحمل وأداه بعد الإسلام رحمد لالله السلام عليكم السلام وعلى الدجال كذاك تحمل وهو على كفره فلما أسلم أعلن بذلك طيب نبدأ درس اليوم قال الحافظ العراقي رحمه الله تبارك وتعالى في أقسام التحملي وأولها سماع لفظ الشيخ قال أعلى وجوه الأخذ عند المعظمين وهي ثمان لفظ شيخ فعلمي كتابا أو حفظا فقل حدثنا أو أخبرنا أنبأنا وقدم الخطيب أن يقول سمعت إذ لا يقبل التأويل وبعدها حدثنا حدثني وبعد ذا أخبرنا أخبرني وهو كثير ويزيل استعمله وغير واحد لما قد حمله من لفظ شيخه وبعده تلى أنبأنا نبأنا وقل إلا وقوله قال لنا ونحوها كقوله حدثنا لكنها الغالب استعمالها مذاكرة ودونها قال بلا مجاررة وهي على السماع إن يدرى اللقى لسيما إن يدرى اللقي لسيما من عرفوه في المضي وهي على السماع إن يدرى اللقي لسيما من عرفوه في المضي وهي على السماع إن يدرى اللقي لسيما من عرفوه في المضي وهي على السماع إن يدرى اللقي لسيما من عرفوه في المضي وهي على السماع إن يدرى اللقي لسيما من عرفوه في المضي وهي على السماع إن يدرى اللقي لسيما من عرفوه في المضي وهي على السماع إن يدرى اللقي لسيما من عرفوه في المضي وهي على السماع إن يدرى اللقي لسيما من عرفوه في المضي وهي على السماع إن يدرى اللقي لسيما من عرفوه في المضي وهي على السماع إن يدرى اللقي لسيما من عرفوه في المضي وهي على السماع إن يدرى اللقي لسيما من عرفوه في المضي وهي على السماع إن يدرى اللقي لسيما من عرفوه في المضي وهي على السماع إن يدرى اللقي لسيما من عرفوه في المضي وهي على السماع إن يدرى اللقي لسيما من عرفوه في المضي وهي على السماع إن يدرى اللقي لسيما من عرفوه في المضي وهي على السماع إن يدرى اللقي لسيما من عرفوه في المضي وهي على السماع إن يدرى اللقي لسيما من عرفوه في المضي وهي على السماع إن يدرى اللقي لسيما من عرفوه في المضي وهي على السماع إذا سمعت لفظ الشيخي وهو يحدث سواء كان الشيخ يقرأ من حفظه أو يقرأ من كتابه لهذا الأمر يجب عليك أن تقول سمعت حدثنا أخبرنا أنبأنا كلها جائزة سمعت ما سمع يصير ما يصير فإذا قال سمعت يقينا سمع قال قال حتى حدثنا يقينا سمع قال لا كيف قال تقبل التأويلة كيف تقبل التأويلة قال وقع يقول الحسن البصري رحمه الله تعالى قال حدثنا أبو هريرة حدثنا أبو هريرة فلما تتبع وإذا هو في الوقت هذا لم يكن في الكوفة أصلا في البصرة وإنما كان في المدينة الحسن البصري فكيف يقول حدثنا أبو هريرة فقالوا كيف قال حدث أهل البصرة وأنا من أهل البصرة حدث أهل البصرة وأنا نعم كانوا يقول إيش حدثنا نحن أهل البصرة ولا إذ حدثني أنا هو ما قال حدثني أبو هريرة ولكن قال إيش حدثنا نحن أهل البصرة واضح كمثل ذاك الذي قال صلى إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي خطأ على كل حال طيب ويقول حدثنا يعني أهل البصرة يعني مثل لما تيجي أنت تقول مدحنا فلان قال ما شاء الله مدحكم قالوا اسمك قال لا مدح أهل الكويت وأنا من أهل الكويت واضح فهنك فالحسن البصري تأول أنه يجوز لي أن أقول حدثنا نحن معاشر أهل البصرة وأنا من أهلي البصرة لكن قال الخطيب لكن لا يصح له أن يقول سمعته لو قال حسن البصري سمعته أبا هريرة هنا يقين سمعه مباشرة ولا يصح أن يقول سمعته ثم يقال له متى سمعته يقول له حدث أهل البصرة لا حدث أهل البصرة ما تقول سمعته لأنها كل لفظة أيش لا تحتمل لا تحتمل التأويل لفظة لا تحتمل التأويل فإذاك الخطيب البغدادي قدمها قدم هذه اللفظة سمعته لأنها لا تحتمل التأويل بخلافي حدثنا كما وقع الحسن البصري رحمه الله تبارك وتعالى قال وقدم الخطيب أن يقول إذ لا يقبل التأويل وبعدها حدثنا حدثني وبعدها أخبرنا أخبرني يعني رتبها الخطيب أعلى شيء سمعته بعدها حدثني أو حدثنا حسب الموضوع ثم أخبرنا أخبرني يعني فرد حدثنا وحدثني حدثني يعني حالي أنا وياه لوحدنا حدثني حدثنا مجموعة أخبرني كذلك لوحدنا أخبرنا مجموعة فيها تميز فيها فرق فيه فرق فيه فرق يعني عندما تقول حدثني معناته خصكه بشيء وعادة العلماء لا يخصنا أحدا إلا له مكان أو منزلة أو قرابة أو مصاهرة أو شيء من ذلك وعادة يكون مجلس العلم يجي يقول حدثني يا شيخ قلت تعالي نحضر مجلس العلم حالك حال الناس ووضنه أيضا وقعت لعبد الملك بن مروان هارون الرشيد لما جاء لي أحد المحدثين طيب وقال له حدث الأمين والمأمون قال يحضراني مع الناس قال يحضراني مع الناس ما في شيء خصوصي عندنا قال حدثهم ولو شيئا قليلا أنا اسمي أمير المؤمنين وجاي كل بيت معاي عيالي حدثنا فحدثهم شيء يسير فعادة لا يخص أحدا إلا أن كله صفة معينة وإلا يحدث جماعتك فإذا خصك تقول حدثني هي أقوى أم لا أقوى حدثني وإذا لم يخصك وإنما شاركت الناس تقول حدثنا لا تقول حدثني وكذا الأمر يسمى لأخبرنا وأخبرني طيب لكن سمعت هل يفرق سمعت وسمعنا لا لا يفرق سمعت ممكن تكون وحدك ممكن تكون مع جماعة واضح أم لا سمعت ممكن تكون وحدك ممكن تكون مع جماعة حدثني وحدي أخبرني وحدي حدثنا جماعة طيب لو قصد حدثنا يقول التعظيم نفسه مثل ما تقول أنت ما تقول حنا قلنا هالكلام ورحنا السوق وحضرنا كذا هو يتكلم عن نفسه وارد في لغة العرب ولا غير وارد وارد في لغة العرب إن الواحد يتكلم بصيغة إيش الجمع وهذا للتعظيم وهذا كثير في لغة العرب لكن تصور أنت هاي الأفضل إن الإنسان يذكر نفسه بحدثنا التعظيم ويوهم أنه سمع مع غير أو يقول حدثني على صلة الاختصاص حتى يكون تميزا له أي هؤلاء اختصاص حدثني حدثني أفضل من حدثنا هنا لأن حدثنا توهم أنه معهم غير ولو كان لوحده طيب قال وبعدها حدثنا حدثني وبعد ذا أخبرنا أخبرني وهو كثير ويزيد استعمله وغير واحد لما قد حمله وهو كثير يعني استخدام هاتين الكلمتين أخبرني وحدثني في نفس الشيء قال يزيد استعمله يزيد بن هارون شيخ الإمام أحمد الوسطي الإمام يقول أن يزيد بن هارون لما أراد المأمون أن يقول بمقولته المنكرة بخلق القرآن كان خائفا من يزيد بن هارون يخاف أن يؤلب الناس عليه فامتنع عن الكلام حتى مات يزيد بن هارون فقال له يعني عمل يسمونها بالونة الاختبار أرسل رجلا إلى يزيد بن هارون في مجلسه العلم فقال لي يزيد إن الخليفة يريد أن يلزم الناس بالقول بخلق القرآن فقال له أعيذ الخليفة أن يقول هذا ولكن اذكر لهذا في مجلس العلم إذا حضر القلاب والناس وكان يحضر عنده عدد كبير فقال نعم فلما جاء مجلس العلم قام هذا الرجل قال إن الخليفة المأمون يريد أن يعلن القول بخلق القرآن للناس قال تكذب على أمير المؤمنين أمير المؤمنين لا يقول بهذا الكفر قال تكذب على أمير المؤمنين لا يقول بهذا الكفر فخرج الرجل وأخبر المأمون بذلك فكتم المأمون الأمر لم يقل بهذا الكلام وسكت حتى مات يزيد بن هارون فلما مات يزيد بن هارون أعلن المأمون تلك الكلمة الفاجرة في نفس السنة سبحان الله في السنة نفسها سنة 218 أعلن المأمون هذا القول ومات في هذه السنة قال وهو كثير ويزيد استعمله وغير واحد لما قد حمله غير واحد أي من أهل العلم غير يزيد ذكر السفيانين ذكر ابن المبارك نستخده مثل هذا الكلام وغير واحد لما قد حمله من لفظ شيخه يعني حمله من لفظ الشيخ ويقول أخبرنا وحده ولا يقول سمعته معناها ليش لما فيه فيه سعة فيه سعة أنك تسمع لفظ الشيخ وتقول أخبرنا أو تقول حدثنا ولا تقول سمعته يريد أن يقول أن الأمرين جائزان هذا جائز وهذا جائز طيب قال من لفظ شيخه وبعده تلى أنبأنا نبأنا وقل لي لا بعده تلى أي جاء بعده بالترتيب طيب وهي أنبأنا نبأنا قال وقل لي لا استعمالها أنبأنا ونبأنا أقل استخداما من أخبرنا وحدثنا وسمعته وقوله قال لنا ونحوها كقوله حدثنا لا فرق يعني عندما تقول حدثني أو تقول قال لي حدثنا أو قال لنا يقول هما سواء قال لنا أو حدثنا قال لي أو حدثني سواء يقول وقوله قال لنا ونحوها حدثنا لكنها الغالب استعمالها مذاكرة ودونها قال بلا مجاررة يقول يعني أنبأنا تقال أيضا لكن استعمالها قليل وغالبا تستعمل بالمذاكرة وليس في مجلس التحديث والفرق بين مجلس المذاكرة ومجلس التحديث أن المجلس التحديث يكون الشيخ مستعدا وكتابه معه والناس حاضرون ويبدأ يحدث الناس المذاكرة هي إيش تأكيد هذا الدرس أو إعادة قراءته بين الطلبة أو كذا يقولون إيش أنبأنا بدل حدثنا وأخبرنا الغالب استعمالها مذاكرة ودونها قال بلا مجاررة يعني قال دون قال لنا لأن قال لنا ظاهرها إيش مثل حد أنا يعني حضرت سمعت لكن قال تحتمل قال لك أو قال لغيرك أو ما حضرت أنت أصلا وذلك هنا يأتي التدليف هنا يأتي دور المدلسين هذه فرصتهم طيب أن يقول قال فلان وقال بلا مجاررة يعني بدون لفظ عن عن المجاررة تكون بعن فلان اللي هي الجار والمجروب وقوله قال لنا ونحوها كقوله حدثنا لكنها الغالب استعمالها مذاكرة ودونها قال بلا مجاررة يعني بدون ذكر عن فلان عن فلان لا يذكرنا الجار والمجروب ودونها أقل من قال لنا قالها يعني الأصل عندما تقول قال فلان أنك إيش سمعت هذا هو الأصل يقول يقول وهي على السماع إن يدرى اللقي هي على السماع إن يدرى اللقي يعني أن يعلم أنه لقياه وهذا شرط البخاري وقبله علي بن المديني أنه لا يكفي أن يعاصره حتى نتأكد أنه التقى معه ولن مرة واحدة يعني أن يتيقن أو يعلم أن فلانا لقيا فلانا لقيه لا مجرد عاصره عاصره يعني عاش في نفس الفترة معه لكن شافه ما ندري لكن حتى يدرى اللقي بحيث أنه يقول حدثني سمعت هذا إيش لقي رأيته جلست معه صافحته قبلته هذا كله يدل على إيش على اللقي على أنه التقى به نعم يقول الغالب استعمالها مذاكرة ودونها قال بلا مجاررة وهي على السماع إن يدرى اللقي لسيما من عرفوه في المضي أي فيما مضى أنه غير مدلس أنه لا يعرف به التدليس أن لا يقول ذا بغير ما سمع منه كحجاج ولكن يمتنع يعني أن لا يعرف بالتدليس يعني لا يعني هو ذكر مثلا حجاج بن محمد اللي هو المشهور بالأعور رحمه الله حجاج دائما كان يقول عن ابن جريج قال ابن جريج وهو شيخه ابن جريج يقول قال ابن جريج يسألونه سمعته يقول نعم سمعته شيخي قال ابن جريج كذا سمعته نعم سمعته قال ابن جريج كذا شدرت سمعته فيستخدم قال فيما سمعت وهمام كان يقول كذال يقول كل ما قلت قال أتاذا فأنا سمعته منه إذا قلت لكم قال أتاذا فأنا سمعته إذن هو اصطلاح ويقول لا مشاحته في الاصطلاح يقول أنا شيخي دائما أحدث عنه ما أقول حدثني أخبارني أقول قاله على طول مباشرة فيسألونه أنت سمعته طيب ليش يسألونه مهم لأنه يلقوا الناس يقولون قاله ويش وهو ما سمع منه فيه هناك من يقول قال فلان قل سمعته يقول لا ما سمعته أنا ما قلت لكم حدثني أنا ما قلت أخبارني أنا ما قلت سمعته صح ولا لا أنا ما قلت لك شيء يعني عندهم أخرج لكن وجدوا أن هماما بل هو قال هماما قال كل ما قلت قال أتاذا فأنا سمعته وحجاج بن الأعور أو حجاج بن محمد الأعور كذلك كان إذا حدث عن ابن جريد دائما يقول قال ابن جريد وهو شيخه وتلميذ ابن جريد ودائما يحدث عنه ويقول قال ابن جريد شعبة ابن الحجاج أو الورد العتكي رحمه الله تعالى يقول الزنا أحب إلي من أن أقول قال فلان وأنا لم أسمع منه يقول الزنا طبعا فيه مبالغة لكن يبي أيضا يوصل لك رسالة أن أنا ترى ما أقول قال فلان إلا وأنا إيش سامعة يا لا أستحل أن أقول قال فلان وأنا لم أسمع منه لا أستحل يقول الزنا أحب إلي من أن أقول قال فلان وأنا لم أسمع منه إلى هذه الدرجة كان الشعبة يقول قال تنزل منزلة إيش حدثنا وأخبرنا وسمعته يعني إثبات السماع لكن بشرط أن لا يعرف هذا الرجل بماذا بالتدليس أما إذا عرف بالتدليس فلا ما يقبل منه أبدا لأنه وارد أن يسقط راويا ويعتذر لك يقول أنا قلت إيش أنا قلت قال ما قلت سمعته ولا قلت حدثني قلت قاله نعم قال خطيب البغدادي قال ضيقوها لا توسعوها يعني لا تخلوهم كل قال بمعنى حدثنا كل قال بمعنى أخبرنا من منزلة واحدة قالوا ليش قال يعني وجد وجد من يقول قال وهو لم يسمع طيب نقصره على ماذا قال عن الذي شهر عندكم همام يقول إذا قلت قال قتادة فأنا سمعته منهم عندكم شعبة إذا قال قال فهو لا يستحن أن يقولها في غير ما سمع عندكم حجاج مع ابن جريج لما يقول قال فهو سمع وأمثالهم من عرف بهذا أنه لا يقول قال إلا لما سمع على دورة يود عليه لكن لا تفتحه يطلق القول هكذا أن كل من قال فلانا لها علش على السماعة وعلى التحديث وإنما يتريث بهذا وتقتصر على المشهورين بهذا هذا رأي خطيب البغدادي رحمه الله تبارك وتعالى نعم أحد عنده سؤال على هذا يقول الثاني يعني النوع الثاني القراءة على الشيخ الأولى سماع لفظ الشيخ الشيخ هو الذي يقرأ الشيخ هو الذي يتكلم الآن لا الشيخ مستمر لكن من كتابه يقرؤون عليه من كتابه لكن هو يصغي يستمر قال ثم القراءة التي نعتها معظمهم عرضا سواء قرأتها من حفظ أو كتاب أو سمعته والشيخ حافظ لما عرضته أو لا ولكن أخه يمسكه بنفسه أو ثقة ممسكه ومن سمع يحفظه مع استماع فاقتنع وأجمع أخذن بها وردوا نقل الخلاف وبه معتدوا والخلف فيها هل تساوي الأولى أو دونه أو فوقه فنقلا عن مالك وصحبه ومعظم كوفة والحجاز أهل الحرم مع البخاري هم السياني وابن أبي ذئب مع النعمة قد رجح العرض وعكسه أصح وجل أهل الشرق ونحوه جلح وجودوا فيه قرأت أو قري ما وأنا أسمع ثم عبري ثم عبري بما مضى في أول مقيدة مقيدة أو مقيدة قراءة عليه حتى منشدا أنشدنا قراءة عليه لا سمعت لكن بعضهم قد حللا ومطلق التحديث والإخبار منعه أحمد ذي المقدار والنسئي والتميمي يحيا وابن المبارك الحميد سعيا وذهب الزهري والقطان ومالك وبعده سفيان ومعظم الكوفة والحجاز مع البخاري إلى الجواز وابن جريج وكذا الأوزاع مع ابن وهب والإمام الشافع ومسلم وجل أهل الشرق قد جوزوا أخبرنا للفرق وقد عزاه صاحب الإنصاف للنسئي من غير ما خلافي والأكثرين وهو الذي اشتهر مصطلحا لأهل الشرق وبعض من قال بذا أعاد قراءة الصحيح حتى عاد في كلمة قائلا أخبرك إذ كان قال أولا حدثك قلت وذا رأي الذين اشترطوا إعادة الإسنادي وهو الشطط بدأنا بالأولى وهي قراءة الشيخ سواء يقرأ الشيخ من حفظه أو من كتابه الآن الثانية هي القراءة على الشيخ أحد يقرأ الشيخ مستمع هنا منصد الشيخ منصد ثم القراءة التي نعتها معظمهم عرضا سوى قرأتها يعني سوى بينهما سوى بينهما من حفظه أو كتابه أو سمعته والشيخ حافظ لما عرضته يعني هذا العرض على الشيخ الآن إما أن يكون من حفظه إما أن يكون من كتابه يعني يأتي أحد الطلبة ويمسك كتاب الشيخ بيده كتاب الشيخ بيده والشيخ جالس وهذا الطلب يقرأ من كتابه ومن فلان قال حدثنا فلان قال وشيخ يستمع والناس تكتب وهذا يقرأ هذا قراءة من كتاب الشيخ أو يكون التلميذ حافظا لحديث شريخه فيأتي التلميذ ويجلس عند الشيخ ويقول حدثكم فلان من فلان قال حدثنا فلان قال حدثنا فلان والناس تكتب يعني إما أن يكون الشيخ التلميذ يقرأ من كتاب الشيخ أو يقرأ من حفظه هو التلميذ التلميذ هو حافظ مثل البخاري رحمه الله تعالى مختبره علماء بغداد هكذا صنعوا به وأنه جاء عشرة من علماء بغداد وصاروا إيش يعني كل واحد أخذ العشرة أو مئة عشرة مئة حديث وقلبها عشرة حديث قلبها قلبها هذا مكان هذا وهذا مكان هذا كل واحد أخذ مجموعة وقلبها فالبخاري صحح هذا النقل من جديد رحمه الله تبارك وتعالى إذن إما أن يقرأوا من كتاب الشيخ أو إما أن يقرأوا من حفظهم نعم من حفظنا وكتابنا وسمعتا والشيخ حافظ لمعاركة وإذا كان الشيخ محافظ مشكلة لأنه لا أخطأ الطالبين صحيح له ما فيه صحيح فلازم الشيخ إما يكون حافظا ويستمع أو يكون الشيخ كتابه معه وهنا الشيخ ليس هو الذي يقرأ الذي يقرأ من التلميذ فإذا كان التلميذ يقرأ من كتاب الشيخ فلا بد أن يكون الشيخ ويش حافظا إذا الشيخ محافظ طيب لازم يكتب مع الشيخ مثل هو الذي حافظ وضحت إشارة تعالى نعم يقول من حفظ أو كتاب أو سمعتا والشيخ حافظ لما عرضت أو لا ولكن أصله يمسكه بنفسه أو ثقة ممسكه يعني عندنا حالة ثانية إما أن الشيخ حافظ أم الشيخ غير حافظ في حالة هذا راضي إما حافظ أم غير حافظ إذا كان الشيخ حافظ فهو يستمع ويقرر أو يخطأ وإذا كان الشيخ غير حافظ مثل أعطيكم مثالا ذكرناها أكثر من مرة قصة أحمد بن حنبل مع أحمد بن منصور الرمادي مع إهل بن معين لما ذهبوا إلى أبي نعيم وفاضل بن دكين فكان أحمد بن منصور الرمادي يذكر له حديث لأبي نعيم وأبو نعيم جالس ليس معه كتاب هو يستمع وكلما قرأ مجموعة من هذه قال نعم نعم نعم لأن جاب حديث ليس من حديثه قال لا هذا ليس من حديثه فيكمل إذا إما أن يكون الشيخ حافظا ويؤكد بنعم أو لا يقول نعم أو يقول أخطأت أو كذا وإما أن يكون الشيخ غير حافظ فإذا كان الشيخ غير حافظ إما أن يكون كتاب بيده وإما أن يكون كتاب بيد ثقة آخر من تلاميده طيب بحيث أن الذي يقرأ له أخطأ يصححه له الإمام مالك كمثال قرأ عليه الموطأ أكثر من أربعين مرة موطأ الإمام مالك وكل مرة يقرأون عليه الموطأ وهم جالس يستمع رحمه الله تبارك وتعالى ينقص وكذا لكن الشيخ جالس يستمع فخلال هذه الأربعين مرة لا شك أن بعض التلاميد خاصة الملازمين اللي مالك سمعوا الموطأ أكثر من مرة ممكن يكون أحد التلاميد فاتح الكتاب ويستمع ويصحح حيضا في حال الخطأ نعم يقول ولكن أصله يمسكه يعني الشيخ بنفسه أثقة يعني من تلاميد آخرين مبسكه إما أن الشيخ اللي يمسك الأصل وإما أحد تلاميده سمع يحفظه مع استماع فاقتل يعني كاد يعطيك مخارج هذا المخرج إنه طيب الشيخ كتابه معه والشيخ بعد أيضا محافظ طيب واحد من ثاني الشيخ حافظ أثقة وقاعد ومنتبه ومنتبه ويستمع وإذا أخطأ يقول لا أخطأت هذا ليس من حديث الشيخ فيؤكد الشيخ له أو يرفض يعني المقبول هذا الأمر هو القراءة على الشيخ وهو يسمع قراءة من كتابه وهو يسمع ورده نقل الخلاف يعني الخلاف ضعيف خلاف ضعيف يعني وإذا قال معتده وبه معتده يعني معتده بالخلاف في هذه المسألة والخلف فيها يعني الخلاف الذي في هذه المسألة هل تساوي الأولى؟ يعني هل تساوي حدثنا؟ يعني قراءة الشيخ من الشيخ هو الذي يقرأ؟ يعني أيهما أفضل؟ أيهما عندك أدق؟ أن الشيخ هو الذي يقرأ والطلبة يكتبون؟ أو أن أحد الطلبة هو الذي يقرأ والشيخ يستمع مع باقي الطلبة؟ عندكم أنت الآن سؤال لكم أيهما أقوى أو أضبط؟ ماشي يرفع اللي بيجاب يرفع عيده اللي يود يشالك يرفع عيده تفضل اللي هي؟ الشيخ يقرأ لماذا؟ يعني الشيخ يسهو ولو أخطأ ذاك ما ينتبه له مخالف؟ منه مخالف؟ مخالف؟ شو تقول؟ الشيخ يسمع أفضل يقول الشيخ يسمع أفضل لأنه يقول يكون مركز أكثر مراضي أكيد مصممت على رأيك ليش أفضل؟ يعني ذهنه حاضر إذا كان مركز بالسمع يكون متابع أكثر نعم أنه يعني واحد ثاني يقرأ غير الشيخ أفضل من كتاب الشيخ؟ يعني التحديث بلسان الشيخ أفضل؟ بلسان الشيخ أفضل الشيخ يقرأ أفضل ليش؟ ممكن الشيوخ هالوقت غير أهل العلم يرى هذا يعني بعض أهل العلم يقول الشيخ يقرأ لنا كتابة زين وحاضر الذهن وكذا أدق فبعضهم يقول لا زين شو يقول ابن المبارك؟ يا معشر القراء يا ملح البلد ما يصلح الملح إذا الملح فسد يقول زين إذا غلط الشيخ لي من بيصحح له بالله؟ واضح؟ فيقول إذا أخطأ الشيخ من اللي بيصحح له؟ على الأقل لا أخطأ الطالب بيصحح له منه؟ الشيخ لكن إذا الشيخ أخطأ حقنا الطرويد يقول لهم خطأ أحيانا ليش؟ لا يجرؤون ولا لا ما يجرؤني الصح حق الشيخ وقل لكم طرفة أول شي مسألة قبل الطرفة قصة قبل الطرفة الإمام مالك قال لنافع القارئ وليس نافع الشيخ مالك ولكن نافع القارئ معروف قراءة ورش عن نافع قال لنافع القارئ قال لا تصلي بالنفس إماما معنا هذا أحد القراء حين نقلوا قرآن ورش وقالون كلهم يقولون عن نافع صحيح؟ ورش عن نافع صحيح؟ ورش عن نافع صحيح؟ ينشرونها قال في قراءة كذا كيف في قراءة كذا؟ من سمعها؟ في قراءة الشيخ فلان قراءة كذا الشيخ فلان قراءة كذا أنا حاضر يقرأها معنا الشيخ كان مخطئا واضح لكن هو ما يأخذ لنا مخطئ يأخذ لنا قراءة هكذا وأضرب لكم مثالا قصة طريفة وقعت لي كنا مرة في جلسة اختبار فالمهم أني سألت أحدهم قلت له اذكر لنا بعض علامات سعى الكبرى فقال خرج الدجال من جول العيسى خرج يعجوج ومعجوج قلت له اسمه ممتاز قلت له بس أنا في سؤال ثاني قلت له شنو يعجوج ومعجوج؟ قلت له شنو يعجوج؟ إنس جن طيور أوادم شنو يعجوج ومعجوج؟ قال يعجوج ومعجوج؟ قلت له أنت الآن بالمسجد درست الناس قلت له هم سيخرج يعجوج ومعجوج سألوك شنو يعجوج ومعجوج؟ شنو ذولي؟ شو تقول لهم؟ سكت إنس؟ قلت له مو نمل؟ سكت شنو نمل؟ ايه نمل نمل؟ زين؟ قال نمل أنا ما صحيح لأنه كان اختبار وراح المهم من بكرة اتصلوا علي صراحة لأحد الأخوة كانتش قاير قال فلان داش دوانية داش ايه قال ما دريتها طلعوا يعجوج ومعجوج نمل وراح يحدث بها قال قال يا عثمان قال نمل لأن يعجوج ومعجوج نمل أنا ما قلت له نمل سألته سألت له نمل ولا لا صريح فأحيانا هذا القارئ عندما يخطئ زين؟ قد لا يصحح لو الناس يظنوا أنه ايش؟ أنه هو صح وهم غلط لأنه ما يعرف القراءات ولا يدري عنه وأذكر أنا صليت مرة خلف أحد لأمه وأخطأ بالقراءة وقفت خطأ قلت خاف قراءة بعد أنا ما أدري فلما قضيت صلاة بس كلمت أنا جيت قلت له كذا كذا هافية قراءة؟ قال له قلت له ترى قرأتها غلط فس أنا سألته غير يمكن ما يسأل واضح لا لا ويحملها عنه فقالوا إذا كان الشيخ والذي يقرأ ما في أحد يصححه لكن إذا كان غير الشيخ والذي يقرأ والشيخ حاضر الذهن معه إن أخطأ صحح له سواء يجرؤ عليه لأنه شيخه طيب الشيء الثاني ما يحتمل احتمال آخر اللي هو احتمال لها مدخل في العربية ولا لها مدخل بكذا أو رواية أخرى تختلف أبدا فهذا هذا وجهة نظر عند من يقول أن القراءة على الشيخ أفضل من قراءة الشيخ نفسه أفضل وقد ذكر الخلاف المؤلف هنا نعم خالد الشيخ يحدثنا يصح أن يطالب يحدثنا الآن يأتي نشاطة طيب والخلف فيها أن تساوي الأولى أو دونه أو فوقه فنقل عن مالك وصحبه ومعظم كوفة والحجاز أهل الحرم الكوفة يمثل سفيان الثور والحجاز يمثل سفيان بن عيينة طيب عن مالك وصحبه ومعظم كوفة والحجاز أهل الحرم مع البخاري هما سياني إذن البخاري ومالك وصفيان الثوري وصفيان بن عيينة يقول لا فرق لا فرق يقرأ الشيخ أو يقرأ أحد من كتاب الشيخ والشيخ يستمع يقول هما سوا هما إيش سياني لا فرق بين الأمرين قال وابن أبي ذئب الإمام محمد بن عبد الرحمن بن أبي ذئب طيب قال وابن أبي ذئب مع النعماني النعمان اللي هو أبو حنيفة يقول وابن أبي ذئب مع النعماني رحمه الله قد رجح العرضة قد رجح العرض يعني العرض على الشيخ يعني أحد يقرأ والشيخ يستمع هاي سمى العرض العرض اللي هو الثاني اللي هي قلنا التلميذ هو الذي يقرأ والشيخ مستمع هذا أبن أبي ذئب والإمام أبو حنيفة رأيها إيش أن العرض أفضل أن العرض أفضل للذي ذكرناه قبل قيدناه لا يجرؤ أن يرد على الشيخ لو أخطأ لكن الشيخ يجرؤ أن يرد على غيره يقول وابن أبي ذئب مع النعماني قد رجح العرض وعكسه أصح اللي هو إيش قراءة الشيخ لفظ الشيخ إذا الخطيب ماذا اختار عفوا العراقي ماذا اختار لفظ الشيخ أن الشيخ هو الذي يحدث سواء من حفظه أو من كتابه اللي هو القول الأول قال وعكسه أصح وجل أهل الشرق نحوهون جنح يعني أكثر علماء المشرق على هذا القول وهو أن قراءة الشيخ أفضل من قراءة التنمية من كتابه شيخه قال وجودوا فيه وجودوا فيه قرأت أو قرأت وأنا أسمع ثم أعبر بما مضى في أول مؤيدة قراءة عليه حتى منشيدة يعني جودوا فيه قرأت أو قرأت يعني لا يقول حدثنا وأخبرنا طيب إذا كان يعني أحد يقرأ إذا كان الشيخ هو الذي يقرأ قل حدثنا أو سمعته ما في مشكلة أو أخبرني كلها جائزة قلنا قبل قليل يجود حدثنا وأخبرنا وسمعته وأنبأنا صحيح أما إذا كان أحد يقرأ على الشيخ والشيخ مستمع قال هنا لا تقل حدثنا ولا تقول سمعته لأن الشيخ ما تكلم أصلا وإنما تقول إيش قرئ عليه وأنا أسمع أو قرأت عليه أو قرأنا عليه قرأت عليه إذا كنت مثلا الذي تقرأ إذا غيرك يقرأ تقول قرأنا على الشيخ من أغرب ما ذكر مو غريب بس أقصد من القصص الجميلة جدا بيلك ورع أهل العلم ما وقع الإمام النسائي رحمه الله تعالى الإمام النسائي حصلت بينه وبين الحارثة من مسكين يعني شحناء حارثة مسكين شيخ النسائي مسائي أصغر تلميذ فصار بينهما كلام والحارثة المسكين قال للنسائي لا أسمح لك أن تحضر درسي ما تحضر عن دينك طرده من الدرس والنسائي يعني يبي حديث الحارث حارث عنده حديث والنسائي همشعل بنفسه ما يبي حضر وهذاك هم قال له لا تحضر فماذا يفعل النسائي قاعد بره زين بره المجلس يعني إذا قلنا في الدار في البيت هو عند الباب وإذا قلنا في المسجد أيضا عند الطوفة يتسمع زين وقاعد تذني يسمع زين طيب هو ما حضر الدرس معي هو ما حضر الدرس قاعد بره يسمع كل شيء فإذا حدث عن الحارث المسكين طيب يقول قال الحارث ابن مسكين قراءة عليه وأنا أسمع شوف الدقة باللغة قال الحارث ابن مسكين قراءة عليه وأنا أسمع ولم يقل ليش قرأت عليه أو قرأنا عليه واضح ولكن قال قراءة عليه في ناس قرأت بس أنا أسمع قراءة عليه وأنا أسمع وهذه من أدق الألفاظ تبيلك ورع العلماء رحم الله تعالى وأيضا الشحناء التي كانت بينه وبين الحارث ما منعته من طلب العلم عنده ولكن كان لشايل بنفسه ما يحضر أشكرة يعني يتخشش عن الحارث ابن مسكين لكن كان يعني يسمع الدرس يقول قال الحارث فيه قراءة عليه وأنا هذا كثير في السنن لأن النساء أكثر عن الحارث في السنن لما تقرأ سنن النساء تجدها كثيرا هذه قال الحارث ابن مسكين قراءة عليه وأنا أسمع درسه سبحان الله نعم وجود فيه قرأت أو قري معه وأنا أسمع ثم عبري بما مضى في أول مقيدة قراءة عليه حتى منشدة منشدة يعني لو كان هو حديث يعني مثل مثل الألفية هذه نظم هذا يسمى الإنشاد الإنشاد هو النظوم منظومات العلمية لما يكون أحد المشايخ مثلا ينظم منظومة فيسمعها هذا يسمونه الإنشاد هذا يسمونه إيش الإنشاد يقول حتى الإنشاد تقيده طيب أنشدنا قراءة عليه تقول هكذا أنشدنا قراءة عليه يقول أنشدنا قراءة عليه لا سمعت لكن بعضهم قد حلنا يعني أجازة هذا الأمر ومطلق التحديث والإخبار طيب ومطلق التحديث والإخبار يعني لا تقول حدثنا ولا أخبرنا إذا كانت قراءة عليه منعه من ذلك من منع النسائي ويحيى التميمي وابن المبارك وأحمد بن حنبل غيرهم من أهل العلم منعه أن تقول حدثنا أو سمعت أخبرنا إذا كانت قراءة عليه وإنما تقول قراءة عليه تقيدها تقيدها بقولك قراءة عليه وذهب الزهري والقطان قطان يحيى ابن سعيد وذهب الزهري والقطان ومالك وبعده سفيان سفيان إذا أطلق المقصود الثوري ابن عيينة يقال ابن عيينة إلا إذا قالوا سفيانان فتجمعهما وذهب الزهري والقطان ومالك وبعده سفيان ومعمر الكوفة والحجاز مع البخاري إلى الجوازي يعني لا مانع أن تقول حدثنا طيب أو أخبرنا قال ما أنك إيش الشيخ حاضر وقاعد يقرون عليه وهو يستمر ما في مانع وإذاك تجد البخاري رحمه الله تعالى يتساهل أو لا يتساهل هذا منهج طيب البخاري في منهجه في الصحيح أنه فيه أخبرنا وحدثنا لا يفرق بينهما كثيرا بينما مسلم دقيق جدا قال فلان حدثنا وقال فلان أخبرنا وهذا اللي يسمونه الصنع الحديثية عند مسلم في الصحيح أدق من البخاري رحمه الله تبارك وتعالى ومسلم وجل أهل الشرقي وجل أهل الشرقي أتجوزوا أخبرنا للفرقي يعني يقولون إذا كان الشيخ يحدث قل حدثنا إذا يقرأ على الشيخ قل أخبرنا إلى الآن عندنا ثلاثة أقوال القول الأول مالك وسفيان لا فرق لا فرق سواء طيب أبو حنيفة ابن أبيذة وغيره أخبرنا طيب عفوا لا ذيك فيه الأولى السوفيانان أو الثوري ومالك أنه إذا قرأ إذا الشيخ حدث تقول حدثنا إذا الشيخ ما حدث تقول أخبرنا تقول قال أخبرنا أو قراءة عنه وأنا أسمع البخاري يقول لا فرق لما فيه سياد الآخر يجوز أن تقول حدثنا ولو كان من لفظ الشيخ أو من لفظي للميله سواء طيب أعوى ابن جريج وكذا الأوزاعي مع ابن وهب والإمام الشافعي ومسلم وجل أهل الشرقي قد جوزوا أخبرنا للفرق وقد عزاه صاحب الإنصاف للنسائي من غير ما خلافه النسائي له قولان فمرة يقول يعني يفرق بين أخبرنا ومرة لا يفرق لذلك لما ترجع إلى كتاب النسائي تجد دائما في أول أخبرنا دائما أخبرنا النسائي قليل جدا تجد في النسائي حدثنا أكثر ما تجد عند النسائي أخبرنا رحمه الله تعالى فبعضهم نقل عن النسائي أنه لا فرقة بينهم وبعضهم نقل عن النسائي أنه يفرق بينهما رحمه الله تبارك وتعالى وقد عزاه صاحب الإنصافي صاحب الإنصافي لأبو أكر بن خلاد قال يعني النسائي نقل عن النسائي قولا واحدا وهو من أخبرنا في القراءة على الشيخ مصطلحا لأهله أهل الأثر يعني أنهم يفرقون بين حدثنا وأخبرنا وبعض من قال بذا أعاد قراءة الصحيف حتى عاد يعني هذي سمونا اللي هو الإفراط شوي يعني الغلو في هذه المسألة يعني وبعض من قال بذا أعاد يعني فرق بين حدثنا وأخبرنا أعاد ماذا قراءة الصحيح أعاد قراءة الصحيح حتى عاد في كل متن قائلا أخبرك إذ كان قال أو بل حدثك يعني قرئ عليه الصحيح وفي كله يقول أخبرنا بعدين قال لا نعيد قراءة الصحيح ونقول بذل أخبرنا حدثنا الله يعني يعيد قراءة الصحيح عشان شنو فرق إيش هذه كان بين أخبرنا وحدثها يعيد قراءة الصحيح يقول عد هذا أبو حاكم الهارم فيقول ابن الصلاة أو العراقي يقول هذا غلو شوي يعني زيادة في الموضوع يعني أعطى أكبر من حجم يعني خاصة أنه أكثر أهم على التساوي بين كلمتك قال وبعض من قال بذا أعاد قراءة الصحيح حتى عاد في كل متن قائلا أخبرك إذ كان قال أولا حدثك قلت وذاري الذين اشترطوا إعادة الإسناد وهو شطط يعني غلو في هذا الجانب ولا ينبغي أن يصل الأمر إذا هذا الحد ونقف هنا الله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد أنا ما أعطيناكم فرصة الراحة بالنص ونسيت اندمجنا شوي فسامحونا وإذا كان خير هذا خارج الموضوع في أحد عندي سؤال في الموضوع تفضل نعم لا لا الفرق في ماذا تقول إن هي واحدة هي الأولى قلنا الشيخ يحدث من بلغته بلسانه أنا عارف الأولى الشيخ الثانية لا الشيخ يقرأ عليه لكن الاختلاف بين أهل العلم ما يقرأ عليه ماذا نقول هل نقول أخبرنا أو حدثنا أو عرشوان يعني الخلاف كله بين أهل العلم ماذا نقول عند السماع من الشيخ هل نقول أخبرنا هل نقول حدثنا هل نقول أخبرنا قراءة عليه هذا الخلاف اللي دار ايوة لا هذا مو سمع لفظ الشيخ هنا لا هذا كله لفظ الشيخ واحدة هذه كتاب عن الشيخ ما كتابه قاعد يقرأ وحفظه إن الشيخ يقرأ لهم من حفظه يعني مثل ما قلنا الزهري الزهري ما عنده كتاب جالس وحدث من حفظه كتاب لا يفتح الكتاب ويقرأ لهم حدثني فلان قال حدثني كان يقرأ عليه الحالة الثانية الحالة الثانية لا لا يقرأ لفظ الشيخ لأنه ما تكلم الشيخ هنا الشيخ ما يتكلم والشيخ اللي قلنا إن أيهما أفضل إن الشيخ يتكلم وللتلميذ يقرأ كتاب الشيخ والشيخ منتبه طيب يصلي أيام الدراسة وبعد التخرج بدأ يصلي لكن يشعر بالذنب ولا يحب أن يعمل في مجال شهادته لأنها تذكره تقصيره هل عليها أن يعمل في مجال آخر ولا يأثر من عمل في مجال شهادته لا يعمل بمجال شهادته ويسأل الله تبارك الله المغفرة وأن يتوب عليه سبحانه وتعالى ويجتهج في التعويض الآن يعوض الآن إنسان إذا جاء يوم القيامة وقد قصر في الفرائض فيقال انظروا هل لهم من تطور يغطي النقص الذي في الفريضة إذا لم يكن له تطور الله المستعان فلذلك القراءة عفوا كثرة العبادة مطلوبة من هذا ومثاله مثلا كانت العبادة صلاة نافلة عمرة حج صدقات صيام ذكر قراءة قرآن حفظ حضور دروس العلم كل هذا تعويض فعليه الآن أن يحاول أن يعوض لا ويعمل بهذه الشهادة ولا شيء عليه إن شاء الله تعالى أن يفرق بين أخبارنا بين حدثنا يقول أخبارنا إذا قل على الشيخ حدثنا إذا لفظ الشيخ خير لكم الله خير اشتركوا في القناة