قناة مدرسة ورثة الأنبياء شرح ألفية العراقي المسماة بالتبصرة والتذكرة محاضرة 24
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
43:04
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
نفسي تحن إلى الحبيب محمد وقلب هام بحبه فله الفدا يلوعة الأيام شوقي شاهد في حبه والشوق أصدق شاهدا ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقدا العلم نور قد تجلى فاقرا والجهل
كهل في الظلام تسرمدا وإن يتب والصير في مثله وأطلق الكذب وزاد أن ضعف نقلا لم يقو بعد أن وليس كالشاهد والسمعان أبو المضفر يرى في الجان بكذب في خبر إسقاط ما له من الحديث قد تقدمه هذا
في من كذب في الحديث
ثم تاب الكذب نوعان إما أن يكذب على النبي صلى الله عليه وسلم وإما أن يكذب في حديثه مع الناس فإن كان يكذب على النبي صلى الله عليه وسلم ثم تاب يعني كان يكذب على النبي ثم تاب سواء كان
يكذب كما هو حال أبي رجاء كما ذكر قبل أقل لنصرة بدعته أو كان يكذب لفسقه وفجوره وزندقته وفي الأمرين كان قالوا إذا تجرأ وكذب على النبي صلى الله عليه وسلم ولو مرة واحدة لا يقبل حديثه
ولو تاب لماذا؟
قالوا لأنه تجرأ وكذب على النبي صلى الله عليه وسلم ولذلك يقول بكذب في خبر إسقاط ما له من الحديث قد تقدمه الكثير من هذا الجويني رحمه الله تعالى قال من تجرأ وكذب على النبي فإنه يكفر
هذه القضية ليست قضية فقط لنا فسط أو فجور الكذب على النبي صلى الله عليه وسلم وهذا القول يعني كبير شوي من الجويني وخالفه الكثيرون قالوا لا يكون كفرا الكذب على النبي صلى الله عليه
وسلم ولكنها جريمة وكبيرة من الكبائر ويكفينا قول النبي صلى الله عليه وسلم من كذب علي متعمدا فليتبوأ من قعده من النار فهي كبيرة ولكنها لا تصل إلى القول بكفره أما الثاني وهو الذي يكذب
في حديث الناس يعني إذا تحدث مع الناس كذب يتساهل في هذا لكن لم يثبت أنه كذب على النبي صلى الله عليه وسلم فيما لو تاب أما الأول إذا تاب وهو الذي كذب على النبي صلى الله عليه وسلم
ثم تاب فالذي عليه أهل العلم أنه لا تقبل روايته ولو تاب قد يكون من أثق الناس بعد ذلك وأحسنهم وقد يأمنا في الصلاة ويكون أكثرنا أمانة قد نسلمه بيت المال ولكن لا نسلمه حديث النبي خلص
لأنه تجرأ وكذب على النبي مرة صلى الله عليه وسلم فهذا لا تقبل روايته وإن قبلت توبته يعني نقبل توبته ونعامله معاملة حسنة لكن لا نقبل روايته خلص صارت هذه يعني سمة أو وصمة عار في جبينه
لأنه تجرأ وكذب على النبي صلى الله عليه وسلم يبقى الثاني وهو الذي يكذب في حديثه مع الناس لكن لم يثبت أنه كذب على النبي وهذا الذي يسمى عند أهل العلم بالمتهم بالكذب يعني هناك كذاب
وهناك متهم بالكذب الكذاب هو من ثبت كذبه ومن نشك فيه يحتمل أن يكذب قال منه تجرأ وكذب على الناس قالوا قد يتجرأ ويكذب على النبي صلى الله عليه وسلم فهذا لا تقبل روايته إذن الأمر المتفق
عليه أن كلاهما لا تقبل روايته الكذاب والمتهم الكذاب الذي ثبت أنه كذب على النبي المتهم بالكذب الذي يكذب في حديثه مع الناس ولم يثبت أنه كذب على النبي صلى الله عليه وسلم كلاهما لا
تقبل روايته الكذاب والمتهم بالكذب لكن الفرق بينهما فيما لو تاب تاب الكذاب وتاب المتهم بالكذب فالكذاب إذا تاب لا تقبل روايته وتقبل توبته أما المتهم بالكذب فوقع فيه خلاف بين أهل
العلم وأكثرهم على عدم قبول روايته أيضا أكثرهم أيضا على عدم قبول روايته أيضا يقول أي في الحديث لم نعد نقبله وإن يتب والصيرفي مثله صيرفي أو بكر صارح الرسالة كتاب الرسالة الإمام
الشافعي حد أمية الشافعية وأطلق الكذب وزاد أن من الذي زاد الصيرفي وزاد أن من ضعف نقلا لم يقوى بعد أن يعني من ضعف في النقل لسوء حفظه أو لغفلته أو لغفلته أو لاختلاطه أو ليس من الأسباب
ينقاب فلان ضعيف وليس كالشاهدي يعني الشاهد قد ترد شهادته هنا وتقبل في وقت لاحق مثلا صاحب الحديث يقول لا إذا رد حديثه خلاص لا يقبل بعد ذلك والسمعاني أبو المظفر يراف الجاني بكذب في
خبر إسقاط ما له من الحديث قد تقدم يعني من ثبت كذبه اليوم قال ترد جميع الأحاديث خلاص لأنه لا يؤمن أنه كان غيش قد كذب طالما أنه كذب الآن قال ابن كثير التائب من الكذب في حديث الناس
تقبل روايته خلافا للصيرفي إذن الخلاف وقع في التائب من الكذب في حديثه مع الناس هذا وقع فيه الخلاف هناك من يرى أنه لا تقبل روايته مطلقا وهناك من يرى أنها تقبل روايته إذا تاب والعلم
عند الله تبارك وتعالى وقال رواء عن ثقة فكذبه فقد تعارض ولكن كذبه لتثبتا بقول شيخه فقد كذبه الآخر وارض ما جحد وإن يرده بلا أذكر أو ما يقتضي نسيانه فقد رأو الحكم للذاكر عند المعظم
وحكي الإسقاط عن بعضهم كقصة الشاهد واليمين إذ نسيه سهيل ويأخذ عنه فكان بعد عن ربيعتي عن نفسه يرويه لن يضيعه لو حدث رجل عن رجل أنا حدث عن خالد قلت حدثني خالد وإن شاء الله أنه ما
يسويها إن شاء الله بس قلت حدثني خالد قال كذب ما حدثته قال كذب ما حدثته أنا قلت حدثني هو يقول ما حدثتك حين واحد فينا ما نقال كذاب واحد فينا غلطان صحيح؟
أحدنا غلطان الآن هو ثقة وأنا ثقة وأنا أقول حدثني وهو قال لم حدثك هنا عندنا احتمالا احتمال أن أنا كذبت عليه احتمال هو يكذب احتمال أنا ناسي احتمال هو ناسي صحيح؟
يعني هذه احتمالات أربعة إما أنا كذبت وإما هو كذب وإما أنا ناسي وإما هو ناسي يقول أما الكذب فأنا لست متهما وهو ليس متهما لأنه معروف بالثقة وأنا معروف بالثقة إذن بقي عندنا إيش؟
النسيان النسيان وارد وارد النسيان وارد على كل أحد ولذلك قال ومن روى عن ثقة فكذب قال كذب ما قلت فقد تعارض يعني تعارض قول الراوي والمروي عنه هذا يقول حدثني وهذا يقول لم وحدثه فقد
تعارض ولكن كذبه يعني كذب الراوي عن هذا الثقة الذي قال ما حدثته لا تثبت يعني لا تثبت عليه أني أنا كذب لماذا؟
قال بقول شيخه الذي قال ما حدثته فقد كذبه الآخر أنا أيضا أقول حدثني ما معنى تقبل كلامي فيه يعني إذا قلت لا إذن يكذب عليه لماذا يقول هو كذب أيضا؟
يعني واحد فينا كذب أو اثنين ناسين حسن الظن فينا واضح؟
نعم يقول ومن روى عن ثقة فكذبه فقد تعارض ولكن كذبه لا تثبت قول شيخه فقد كذبه الآخر واردد ما جحد فقط يعني هذا الحديث لا تقبله لأنه جحده أنه حدثني به فقط هذا يرد تثبت عليه الكذب يقول
السبكي رحمه الله عدالة كل واحد منهما متيقنة والكذب مشكوك فيه إن احتمال كذب احتمال نسيان يقول واليقين لا يزول بالشك هذه قائدة حتى في هذه أن عند اليقين لا يزول بالشك في الطهارة في
العبادات حتى في هذه هذه قائدة عامة في الحياة كلها أن اليقين لا يزول بالشك فطالما أن أنا ثقة يقينا وهو ثقة يقينا فهنا في شك إن كذب أو كذبت وفي إن أخطأ أو أخطأت فقدم الخطأ وأزل الكذب
الذي هو يعني شك وأبقي اليقين له العدالة والثقة وضحت الآن إن شاء الله نعم قال وإن يرده بلا أذكره يعني ما قال كذب يعني حيانا يقول كذب ما حصلها ولا حدثتك بهذا واضح ما حدثتك بهذا أبدا
ما أذكر أني حدثتك بهذا هذا يثبت يجن بأنه لم يحدث الثاني قال لا أذكر لا أذكر قال وإن يرده بلا أذكر أو قال لا أذكر ما يقتضي نسيانه فقدر أو يعني إذا أظهر يعني تسامحا في الأولى قال إيش
كذب هذه قال والله ما أذكر ما أذكر يعني هذه أنا أذكر حدثت لي مع أحد الإخوة قلت له فلان أنا أروي عنك أنك حدثتني بكذا وكذا قال والله ما أذكر أني حدثتك قلت أنا أذكر قال كيفك فسأنا ما
أذكر أني حدثتك بهذا طيب فهذا قد يحدث أحيانا أنت قول حدثتني بهذا يقول والله ما أذكر فإن زعل عليك يقول لا تكذب علي يزيد على قضية إيش لا أذكر لأنه يتهمك بأنك تكذب عليه يقول وإن يرده
بلا أذكر أو ما يقتضي نسيانه فقدر أو الحكم للذاكري عند المعظم يعني الأكثر يرون الحكم لمن ذكر وحكي الإسقاط عن بعضهم يعني كما أسقطنا الأول الذي جحده قالوا سقطنا هذا قول لبعض الأحناف
والجمهور على القبول قبول القول من ذكر قبول القول من ذكر وذكر فيه مثالا كقصة الشاهد واليمين إذ نسيه سهيل الذي أخذ عنه فكان بعد عن ربيعه عن نفسه يرويه لن يضيعه يقول سهيل أخبرني ربيعه
وهو عندي ثقة أنني حدثته إياه ولا أحفظه يقول هو يقول حدثني أنا والله ما أذكر لكن هو ثقة عندي يقول احتمال أني نسيت احتمال أني نسيت وهنا قصة طريفة ذكرها ابن عساكر رحمه الله تعالى قال
ابن عساكر سمعت سعيد ابن المبارك الدهان يقول رأيت في النوم شخصا أعرفه ينشد صاحبه يقول منام رأى منام هذا الدهان يقول لابن عساكر يقول رأيت رؤية في المنام شخصا أعرفه ينشد صاحبه شعرا
يقول أيها المماطل ديني أملي وتماطل يعني عندك فلوس وما تعطيني حقي هذا بالحلم ترى بالرؤية قال أملي وتماطل علل القلب فإني قانع منك بباطل يعني عطني أي شيء من حقي هذا شنو رؤية منام ابن
عساكر حفظ هذا من الدهان فحدث به ابن السمعاني يقول حدثني الدهان أنه رأى رؤية وقرأ له بيتين الشعر فالسمعاني راح للدهان قال حدثني ابن عساكر أنك رأيت رؤية وقلت كذا وكذا وكذا فقال
الدهان ما شفت الرؤية ولا حدثته بهذا يعني أنكر أنه رأى هذه الرؤية وأنكر أنه حدث بها ابن عساكر لكن الدهان يثق في ابن عساكر بعد ذلك يقول حدثني ابن السمعاني عن ابن عساكر أني حدثته ثم
يروي الحديث مرة ثانية وهذا من حسن الظن بإخوانه المسلمين يعني الدهان يقول حدثني ابن السمعاني أن ابن عساكر حدثه أني حدثته أني قلته كذا وكذا يقول عن ذمته يعني عنه هو عن ذمته والله ما
أذكر يقول لكن لأن ابن عساكر ثقة وابن السمعاني ثقة فأنا أقبل منهما وأحدث بالذي حدثاني به عن نفسي هذا يقولها الدهان رحمه الله تبارك وتعالى فالقضل للإنسان وارد أنه قد ينسى وهناك كتب
ألفت في هذا هي كتبات صغيرة لكن جميلة جدا من حدث ونسي هناك كثير من كتاب الخطيب والسيوطي بس كتب في من حدث ونسي يجمعون قصص قصصا في هذا المعنى نعم يقول والشافعي ابن عبد الحكمي يروي عن
الحي لخوف التهمي يعني إذا كان الحي يعني عبد الله مثلا جيت أنا مثلا وقلت له حدثني بكذا قال أبدا ما حصل يقول الشافعي قام لما قال لك ما حصل اسكت خلاص لا تحدث لأني موت إذا كنت أنت واثق
ليش حتى لا تتهم باش يتكلم فيك يقول فلان يكذب علي خلاص طالما أنه أنكره أمسك عن التحديث به إذا ما تحدث به طالما أنك تجزم بأنه حدثك بهذا يقول والشافعي نهى ابن عبد الحكمي هو تلميذ
الشافعي يروي عن الحي لخوف التهمي يعني إذا أنكر الحي أنه حدثه بهذا طبعا هذا رأي السخاوي وهو أحد أئمة الشافعية يقول لا يحدث به ما عليه ما فيه تهمة يقول يقول لأن الأصل قدم كتمان العلم
وهذا علم لا يجوز كتمانه عادة الشيخ يموت قبل التلميذ ولله لفارق السن عادة الشيخ يموت قبل التلميذ لكن يقول أفرض مات وهو ما حدث به طالما أن ذاك نسي لا يحدث به ولا يخاف من التهم ولا شي
طالما أنه واثق أنه سمعه منه أظن المسألة اجتهادية تحتمل هذا وذاك نعم لكن أبو نعي من الفضل أخذ وغيره ترخصا فإن نبد شغلا به الكسب أجز إرفاقه أفتى به الشيخ أبو إسحاق أبو إسحاقه هنا
قضية أخذ الأجر على التحديث أخذ الأجر على التحديث كثير من أهل العلم يرون عدم جواز ذلك المجلس أخذ الأجر على التحديث هذا دين يقول هذا دين ما تأخذ أجرا لك تحدث الناس أنت تقرب إلى الله
كيف تأخذ أجرا وبعضهم أجازة ذلك يقول ما فيها شي مثل اللي يعلمناه في البرامج مثل القاضي مثل إمام المسجد يعني هذا يفرغ وقتها لك التزام يقعد يحدثك ساعة ساعتين كذا ليش ما يأخذ أجرا لكن
أنكروا على من يشترط الأجر وفي هذا قصص كثيرة جدا يعني بعضهم كان إذا حضر التلاميذ يقول الله ما عندي قال قم لا بره ما تسمع يعني لهذه الدرجة حتى أنهم ذكروا عن أحدهم أنه قال كل واحد
يدفع قال واحد أنا غريب ما عندي قال ما عندي شي قال عندي قصعة فيها شي طعم قال يبا يبا قال ما يدفع شي فبعضهم كان يأخذ أجرا يعني وكان بعضهم ينكر عليه ذلك وبعضهم يأخذ أجرا من باب يقول
أنا عشان عيالي أبو نعيم الفضل بن دكين لما قالوا له أتأخذ أجرا قال نعم قالوا كيف تأخذ أجرا 13 نفس في بيتي إذا جلست أحدث الناس من يطعمهم يقول أنا متفرغ لكم أحدثكم هذا الوقت بدل ما
أقضيه في طلب الرزق جاءت أحدثكم أعطوني مقابل يغنيني عن تسول معقب عندما أرحل أتسول أطلب من الناس على الأقل عندي حديث أعلمكم ياه تعطوني مقابله أجرا فالأكثر وهم كما ذكر يعني إسحاق بن
إبراهيم حنظلي والرازي أبو زرعة وأحمد بن حنبل منعوا ذلك قالوا لا تأخذ الأجرا على التحديث قالوا وهو شبيه أجرة القرآن يخرم من مرؤة الإنسان يعني كيف تأخذ أجرا على مثل هذه الأمور قال
لكن أبو نعيم الفضل أخذ يعني أجرة وغيره ترخصا يقول فإن بد شغلا به الكسب أجز إرفاقه يعني كان محتاج إليه بدل الكسب طيب أفتى به الشيخ أبو إسحاق وهو الشيخ أبو إسحاق الشيرازي الشافعي
المعروف يقولون دخل الرشيد الكوفة ومعه الأمين والمأمون فسمع من عبد الله بن إدريس وعيسى بن موسى طيب عيسى بن يونس عفوا عيسى بن يونس بن أبي إسحاق السبيعي ذكرناه قبل قليل هذا حفيده طيب
فدخل الرشيد الكوفة ومعه الأمين والمأمون على عبد الله بن إدريس وعيسى بن يونس بن أبي إسحاق السبيعي فسمع منه يعني الأمين والمأمون يتعلمون الحديث يسمعان حديث الرسول صلى الله عليه وسلم
من عبد الله بن إدريس ومن عيسى بن يونس بن أبي إسحاق السبيعي فلما انتهى يعني حدث بالأحاديث للأمين والمأمون أمر لهما بمال جزيل يعني هارون الرشيد أعطى عبد الله بن إدريس وعيسى بن يونس
مالا مقابل هذا التحديث فلم يقبله وقال عيسى ولا شربت ماء على حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم نعطيه ديانة هذا يعني ما نبيع حديث الرسول يقول لا نبيع حديث النبي صلى الله عليه وسلم
ولا على شربة ماء ما نقبل منك شيئا تبي تسمع حديث تسمع وتروح أنت وعيالك هذا يكلم الخليفة يقول ولا على شربة ماء ما نقبله شيئا على حديث الرسول صلى الله عليه وسلم قال ولو ملأت لي هذا
المسجد ذهبا ما أقبل شيئا على حديث النبي صلى الله عليه وسلم والأوزاعي رحمه الله تعالى جاءه تلاميذه وأتوه بهديه قالوا هذه هي هدية في يوم الدرس حدثهم عن حديث الرسول صلى الله عليه وسلم
فجابوا له هدية فقال هديتكم مقبولة وما في حديث ما أحدثكم اليوم قالوا ليش قال يا هدية يا حديث كأنكم تقولوا هدية مقابل الحديث ها تابون حديث ماكو حديث تابون هدية ماكو حديث قالوا لا
يبقى نبي الحديث احنا جاينا للحديث اخذوا هديتكم والآن حديث قالوا اعطنا هديتنا واخذوا الهدية وحدثهم حديث النبي صلى الله عليه وسلم من عجائبها أبو الغنائم البغدادي رحمه الله تعالى ما
هيبت الله السقطي وأصحابه وكان أبو الغنائم يعني فقيرا كان غنيا ثم سبحان الله ذهبت أمواله وصار يعني فقيرا جدا فذهب السقطي ومعه مجموعة من الأثرياء إلى أبو الغنائم هذا يسمعون منه
الحديث فبعد ما سمعوا منه كانوا قد جمعوا مالا له يعني لحاجتي بعد أن كان يعني ميسورا كذا فقيرا فجمع له مالا وأعطوه إياه بعد ما خرج وأعطاه إياه السقطي قال تفضل هذه هدية من الجماعة
اللي كانوا عندك فقال وفضيحته أخذ على حديث رسول الله أجرا قل فضحتني أنت جدا من الناس ما عرفهم أخذ على حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم أجرا قال تفضحني مع أصحاب الحديث الموت أهون من
ذلك فقلت رده لا أقبل منه شيء أصحاب قلت رفض أن يأخذ شيئا من المال قال ونحن كذلك المال طلع منه ما نقبله قال تصدق به يقول فتصدقت به يقول فلم يقبله أبو الغنائم ولم يقبله الناس كذلك
وقلنا هناك من يترخص في هذا فيقبل الأجرة وهناك من يشترط الأجرة يعني مقابل التحديث وهناك من كان لا يأخذ إلا من الأغنياء إذا حضر الدرس يقول وين الأغنياء بس الأغنياء يدفع الفقراء ما بي
منهم شيء وبعضهم لا يأخذ إلا من أهل البلد الغرباء لا يأخذ منهم آت شو هذا كل الله دربة كل الله يعني طريقته في الأخذ أو عدمي الأخذ نعم قال ورد ذو تساهل في الحمل كالنوم والأداء كلام
أصلي رد ذو تساهل في الحمل يعني من تساهل في الحمل يعني مثلا في الدرس منشغل بأشياء أخرى ممركز بالدرس فقد يدخل عليه حديث في حديث إسناد في إسناد أو واحد ينام في الدرس ينود هو بدرسه هذا
ينام في الدرس يقولون يقولون هذا أكيد يعني طوفة كلمة طوفة كلمة إذا حدث بعد ذلك يقين أنه شنو أنه سيخطئ قال ورد ذو تساهل في الحمل يعني تساهل وهو يحمل الحديث قد ينام قد يسهل قد ينشغل
يعني كذلك كالنوم والأداء كلام أصلي كذلك من يؤدي لا من أصله كلام أصله يعني كالذي يؤدي لا من أصله يعني واحد يحدث من حفظه وهو غير حافظ مثلا ويحدث من حفظه ولا يرجع إلى الأصل فهذا كذلك
وارد عليه أن يخطئ لكن طبعا الناس يتفوتون في هذا يعني بعضهم ما شاء الله يعني يكون عنده لكن حالات نادرة طبعا أن يكون حفظه يعني قوي جدا حيث أنه حتى لو لم ينتبه ما شاء الله يلقط يحفظ
يذكرون هذا عن الدارا قطني رحمه الله أنه حضر مجلسا فكان الشيخ يحدث الدارا قطني يكتب شيئا آخر يعني ينقل من كتاب الأمس اللي فات أمس يحدث يكتبها ومو منتبه مع الشيخ يعني فقال له أحدهم
يا هذا إما أن تنتبه من الشيخ وإما أن تقوم بكتابه أن تكتب شيئا آخر يعني مو قاعد تكتب حديث الشيخ اللي قاعد يقوله طيب فكيف تحضره إما أن تحضر مع الشيخ وتكتب ما يقوله الشيخ وإما أن
تنصرف انكر منكر جيدين فقال له الدارا قطني أني لست كمثلك أنا اختلف عنك قال كيف كيف تختلف عني قال أنا أحفظ قال تحفظ ماذا قال أحفظ وأكتب قال ما يصير ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه
قال بكم حدث الشيخ الآن قال عشرة حديث قال أذكرها لك بإسنادها قال اذكرها لي فذكرها كلها بإسانيدها ومتونها العشرة هو قاعد يكتب شيء ثاني زين قال أما الآن فاصنع ما شئت أنت غير صدق قال
أما الآن فاصنع ما شئت خلص أسلمت لك فألقى هذه حالات نادرة لكن الأصل أن الذي يحضر درس الشيخ وينشغل بشيء آخر أنه غير منتبه للشيخ ولا يدري ماذا حدث الشيخ وهذه حالات نادرة الذي يبنى
عليه قال أو قبل التلقين أو قد وصف بالمنكرات كثرة أو عرف بكثرة السهوي وما حدث من أصل صحيح فهو رد يقول أو قبل التلقين كذلك من يقبل التلقين لا يقبل الحديثة هشام بن حسان يقول أنه جاء
لابن لهيعة أو جاءه تلاميذ ابن لهيعة بعض الناس دخلوا على ابن لهيعة فحدثهم بأحده هشام بن حسان من أثبت الناس في ابن لهيعة فجاءه بعض طلبة قال من أين جئتم زرت من من مشايق قال زرنا
باللهيعة قال حدثكم قالوا نعم حدثنا قالوا عرضوا علي ماذا حدثكم فوروا لحديث وهذا هشام بن حسان حافظ حديث باللهيعة كلها فلما عرضوا علي حديث التي حدثهم بها باللهيعة يقول فإذا هي ليست
حديثه قال حافظ كل حديث باللهيعة هي ليست من الحديثة من حدث بها يقول فذهبت إليه قال دخل عليك قبل جماعة قال نعم حدثتهم بحديث قال ليست من حديثك كيف حدثتهم ليست من حديثك قال هم يقولون
لي حدثك فلان قال حدثك فلان قال حدثك فلان قال وانا اقول نعم فهذه يسمون تلقين يعني يلقينونه شيئا ايش لم يقلوا حدثك فلان يقولوا يلا حدث لي فلان هذا يسمى التلقين هذا يسمى التلقين وهذا
التلقين يعني ممنوع لا يجوز يقول حفص بن غياث ويحيى القطان حفص بن غياث ويحيى القطان دخل على يونس بن دينار المكي فقال له حفص بن غياث قال له يا يونس قال نعم قال حدثك القاسم بن محمد عن
خالته عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم وكذا قال نعم حدثني قال وحدثتك عائشة عن أم المؤمنين عائشة عائشة بنت طلحة عن عائشة أم المؤمنين أنها قالت كذا وكذا قال نعم طيب ثم بعد قليل خرج
هذا يونس بن دينار فقال حدثتني عائشة بنت طلحة عن عائشة أم المؤمنين بكذا وحدثني القاسم بن محمد عن عائشة أم المؤمنين بكذا فخرج حفص بن غياث قال إنه يكذب أنا املقنا لا حدثته عائشة بن
طلحة ولا حدث القاسم بن محمد وإنما أنا قلت له حدثتك عائشة فتلقنا منها يسمونها ايش التلقين يعني يقول له أنت حدثت بك فيقول نعم ثم يذهب ويحدث بي إنه سمع هذا يسمى التلقين حتى إن بعض
العلماء كان يلقن يقول له لماذا قال يعني أكثروا علي إلا تحدثنا حدثنا حديث وذكروا عليها فحدثتهم بها يعني استحى منهم يعني يقول استحيت منهم فحدثتهم بها وهو لم يسمعها أصلا فهذا يسمى
التلقين والحمد لله علماء الإسلام يعني الله سبحانه وتعالى وذكرهم لفضح مثل هؤلاء يعني أبدا وذلك هذا يونس بن دينار كذبه حفص ابن غياث وكذبه يحيى القطن لما عرف أنه يتلقن ثم يحدث بأنه
حدث بهذا وهو لم يحدث بهذا وكذلك باللهيع لما قالوا له حدثك من كثرة غفلته ونسيانه رحمه الله خاصة بعد اختراق مكتبته صار يتلقن يلقينونه فيقول نعم حدثني كذا وهو لم يسمع هذا الحديث أصلا
ولكنه لسوء حفظه قال ليمكن صد محدثين بهذا فيحدثوا بيهم يخذونها نحدث باللهيع عن فلان والصحيح أنه لم يحدث بهذا رحمه الله تبارك وتعالى جميعا نعم قال أو قبل التلقين أو قد وصف بالمنكرات
كثرة أو عرف بكثرة السهوي وما حدث من ما هنا النافية أي لم وما حدث من أصل صحيح فهو رد أي ما لم يحدث من أصل صحيح فهو رد بيّن له غلطه فما رجع سقط عندهم حديثه جمع هنا إذا الإنسان يعني
بيّن له غلطه فلم يرجع ما رجع عن غلطه قال له غلطت بكذا قال ما علي منكم ما نرجع عاند وكابر في غلطه قال سقط عنده حديثه جمع يسقط هذا الحديث ليش يعني كل حديث لأن هذا الإنسان يعني معاند
مكابر لكن السخاوي رحمه الله لم يقبل هذا قال قد يكون هذا الرجل يعني واثق بنفسه وإن اللي قاعدين يغلطونه هم غلطانين أصلا فهذا غير معاند هذا يقال له إيش غير معاند ولكن هذا متمسك برأيه
متمسك برأيه غير معاند لكن إن ثبت أنه معاند هنا يرد حديثه لكن إن لم يثبت أنه معاند فهنا الأمر يختلف ولذلك قال بيّن له غلطه فما رجع سقط عندهم حديثه جمع يعني جميع حديثه يسقط كذا
الحميدي مع ابن حنبلي حميدي عبد الله بن الزبير الحميدي صاحب الجنبين الصيحين يقول كذا الحميدي مع ابن حنبلي وابن المبارك رأوا في العملي يعني إنه يسقط حديث لكن قلنا هذا إذا كان إيش إذا
كان معاندا نعم قال ابن حبان من تبين له خطأه فلم يرجع كان كذابا لأنه صار متعمدا بعد ذلك إنه تعمد أن لا يرجع قال وفيه نظر يعني ابن الصلاح يقول هالكلام هذا فيه نظر إنه يرد حديثه مطلقا
نعم إذا كان عنادا منه ما ينكر ذا يعني إذا كان عنادا يعني عارف إنه غلطان لكن كبر راسه كبرت عنده وعاند هنا الذي لا يقبل حديثه ثم ختم بقوله وأعرض في هذه الدهور عن اجتماع هذه الأمور
اللي هي اللي قلنا شرط الضبط وكذا وهذا وشرط العدالة قلنا كم شرط في العدالة خمسة وفي الضبط خمسة ولا لا طيب يقول هذا قبل الحين في العصور المتأخرة أنه صراحة يتكلم عن القرن السادس زين
يقول وأعرض في هذه الدهور عن اجتماع هذه الأمور لعسرها بل يكتفى بالعاقل المسلم البالغ غير الفاعل للفسق ظاهرا وفي الضبط بأن يثبت مارا بخط مؤتمن بس يقول يعني هذا قبل نشدد وكذا يشددون
العلماء عدل ضابط وهو الذي لا يفحش غلطه ولا يسوع حفظه ولا يتلقن ولا يكذب ولا يتهم ببدعة ولا يتهم بفسق يقول طويلة يقول هذه الشرط لا يمكن أن تنطبق نطبقها الآن على رواة الحديث اليوم
لماذا يقول لعسرها عسر أن تطبقها الآن بل يكتفى بالعاقل المسلم البالغ غير الفاعل للفسق ظاهرا طبعا يكتب الخار المروء أيضا طيب وفي الضبط بأن يثبت مارا بخط مؤتمن بس يكفي هذا وأنه يروي
من أصل وافق لأصل شيخه كما قد سبق لنحو ذاك البيهقي يعني قال به البيهقي فلقد آل السماع لتسلسل السند يقول لأنه من جاء اليوم بحديث ليس له أصل قديم ارمي به يمكن أن واحد يأتينا بسند جديد
ما مر على العلماء السافقين يقول ارمي به لا تلتفت إليه لا تلتفت إليه مستحيل واحد يأتينا بإسناد جديد ما مر على أحد من أهل العلم يقول ارمي به على طول طيب وإن كان جاءنا بحديث له إسناد
قديم اخذ القديم اترك هذا فإذاك قال لا يهتم الآن إيش بالأسانيد في وقت الحاضر وإنما تأخذ لحاجة واحدة وهي إيش فلقد آل السماع لتسلسل السند لشرف أن تدخل في سلسلة الإسناد إلى الرسول صلى
الله عليه وسلم بس لنيل شرف الإسناد فقط لنيل شرف الإسناد وإلا الآن أخذ الأحاديث بالأسانيد وهذا يقول ما لها قيمة علمية وإنما لها قيمة شرفية لها قيمة شرفية أنك لك إسناد إلى الرسول صلى
الله عليه وسلم عن طريق هذه الكتب وإنما لها قيمة وابن حبانة أو الحاكم أو موطأ أو غيرها من الكتب أن موما أخذتها بالإسناد هذا الشرف طيب لكن أن يحتاج إلى هذا قلنا في حاجة لهذا أبدا
ونقف هنا والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم على أبينا محمد شوف الأسئلة يقول هل عوام من رافضة من المبتدع المكفرة ومفتسقة حسب من كان منهم يقول بتحريف القرآن والتكفير الصحابة والسبب
وعنهم واتهام المؤمنين وهذا لا شك بدعم مكفرة ومن كان لا يقول بهذا وإنه فقط في التفضيل وغير ذلك فهذه بدعم فتسقة وليست مكفرة في درس لك عن الأسماء قلت إن اسم الله القوي والجبار أسماء
غير متعدية لكن نحن بين السدتين نقول اللهم اجبرني وقرأت في كتاب أن أقول يا جبار اجبر نقصي ويا قوي قوني فهذا صارت متعدية إذا كان الجبار بمعنى القوي العظيم الكبير فهذا غير متعدي
والجبار الذي يجبر غيره أي يجبر الكسور كما قال الشاعر يا من ألوذ به فيما أؤمله ومن أعوذ به مما أحاذره لا يجبر الناس عظماً أن تكاسره ولا يهيضون عظماً أن تجابره يعني إذا كان الجبار
بمعنى الذي يجبر الكسر فهذا نعم متعدي وإذا كان الجبار بمعنى القوي الكبير العظيم فهذا يجبر غير متعدي نعم وما القوي فغير متعدي من فاتته سروات فرائض قبل التزام كيف يعوضها يعوضها
بالنوافل بالنوافل طالما ما كان يصلي أصلاً هذا يهم الآن بأهم شيء بأداء الفرائض من جديد ويعوضها بالنوافل هل الدعاء دبر الصلاة مستحب ومستجاب كان يدعو الشخص لنفسه أم فقط نلتزم بقول
أذكره الدعاء قبل السلام وليس بعد السلام واختلف أهل العلم في قولك اللهم عني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك تقال قبل السلام أو بعد السلام لكن الأصل أن الدعاء يكون قبل السلام وما عدا هذه
التي وردت في الحديث وبعد السلام يكون الذكر كما كان فعل النبي صلى الله عليه وسلم في أهل عنده سؤال السمع التلقين و التدليس لا التلقين أن يقال لحدثك فلان فيقول حدثني فلان وهو شيخه أما
التدليس فهو أن يروي بالعنعنة يعني منهما لم يسمع منهم اختلف خير سمع قلت لك رواية القديمة تثبت منها ايه ايه تثبت يعني واحد حدثك عن الشيخ بن عثمين تتأكد تقول هذا اللي حدثني عن الشيخ
هو ثقة ولا مو ثقة هو حافظ ولا مو حافظ ايه ايه ايه خاصة إذا قال لك سالف عن الشيخ بن عثمين وبعدين شفت واحد من طلبة الشيخ وسألت عنه قالك لا ما صارت وبعدين قالك سالف ثانو قالك لا ما
صارت أو قالك لا مو هي جدي فأنت تشكر تقول هذا كذا مرة يغلط وهكذا كالحياتنا ترى حتى في الدوانية حتى بالبيت حتى مع ربعك حتى في عملك في ناس نقلهم يكون دقيق وبعض الناس نقلهم غير دقيق
هذا برطبيعي سبحان الله والله أعلم وصلى الله وسلم علينا محمد في علم الهدى