قناة مدرسة ورثة الأنبياء شرح ألفية العراقي المسماة بالتبصرة والتذكرة محاضرة 21
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
1:19:25
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
نفسي تحن إلى الحبيب محمد وقلب هام بحبه فله الفدا يلوعة الأيام شوقي شاهد في حبه والشوق أصدق شاهدا ورف الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقدا العلم نور قد تجلى فاخرا والجهل
كهل في الظلام تسر السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
طيب نبدأ إذن بحول الله تبارك وتعالى وقوته ومع ألفية الإمام أبي الفضل عبد الرحيم العراقي رحمه الله تبارك وتعالى تلك الألفية المتميزة التي نفع الله تبارك وتعالى بها كثيرا ونسأل الله
جل وعلا أن يجزي ناظمها خير الجزاء وأن ينفعنا جميعا بما حوته من العلم الغزير المؤصل في مصطلح الحديث أبو الفضل العراقي رحمه الله تعالى وإن تجد متنا ضعيف السندي فقل ضعيف أي بهذا
فاقصدي ولا تضعف مطلقا بناءه على الطريق إذ لعل جاءه بسند مجود بل يقف ذاك على حكم إمام يصفه بيان ضعفه فإن أطلقه فالشيخ فيما بعده حققه وإن تريد نقلا لواه أو لما يشك فيه لا بإسنادهما
فأتي بتمريض كيروى وجزمي بنقل ما صحى كقال فاعلمي وسهلوا في غير موضوع رووا من غير تبيين لضعف ورأوا بيانه في الحكم والعقائد عن ابن مهدي وغير واحده هذه المسائل التي ذكرها الامام
العراقي في هذه الأبيات يقول وإن تجد متنا ضعيف السندي الحديث كما تعلمون بارك الله فيكم أنه قد يأتي وهذا يعني تقريبا أكثر الأحاديث هكذا أن يأتي بأكثر من سند أي لا يكون له سند واحد
ولكن يكون له أكثر من سند وهذا كثير في الأحاديث بل أكثر الأحاديث لها أكثر من إسناد ولذلك الإنسان لا يحكم على الحديث من خلال سند واحد وهنا تظهر فائدة في علم الحديث وتخريج الحديث وجمع
الطرق التي من خلالها يستطيع الإنسان أن يحكم بعد ذلك على الحديث أنه صحيح أو ضعيف وإذلك يفرق أهل العلم بين قول العالمي أو قول حتى طالب العلمي في الحديث هذا ضعيف الإسناد أو هذا ضعيف
وهذا صحيح الإسناد أو هذا صحيح هناك فرق عظيم بين إنسان يقول هذا حديث ضعيف وبين قوله هذا حديث ضعيف الإسناد فرق بين قولنا هذا حديث صحيح وبين قولنا هذا حديث صحيح الإسناد الفرق بينهما
أنك إذا درست إسناد حديث ما وتبين لك من خلال هذا الإسناد أن أحد رجال الإسناد واحدا أو أكثر فيه ضعف أو يكون الإسناد فيه انقطاع فهنا يحكم على هذا السند بالضعف فيقال هذا سند ضعيف
لماذا؟
منقطع معضل فيه رجل مجهول فيه رجل ضعيف فيه رجل كذاب فيه رجل متهم فيه رجل مضطرب أو كثير الأوهام أي سبب متهم ببدعة بفسق أي سبب من أسباب الضعف المعروفة فهنا يحكم على هذا الإسناد بالضعف
والعكس صحيح إذا بحثت في الإسناد ووجدته متصلا ليس فيه انقطاع ولا إعضال ولا إرسال إسناد متصل وفي الوقت ذاته كذلك رجال الإسناد كلهم مقبولون إما ثقة وإما حسن لكن الشاهد صدوق الشاهد أنه
وجدت أن جميع الإسنادي رجاله مقبولون وأنه متصل فهنا تحكم فتقول إسناد صحيح إسناد صحيح وهنا قضية وهي ثلاثة أحكام تجدها لأهل العلم أحيانا يقولون رجاله ثقة أحيانا يقول إسناد صحيح وحيانا
يقول حديثه صحيح كل واحدة من هذه الكلمات لها مكانها فعندما يقول أهل العلم هذا حديث رجاله ثقات فهو ضمن لك شرطين ضمن لك شرطين من شروط صحة الحديث شروط صحة الحديث خمسة شروط صحة الحديث
خمسة اتصال الإسناد العدالة عدالة الرواة الضبط ضبط الرواة عدم الشدود عدم العلة حتى يحكم على الحديث بأنه صحيح ويجب أن تكون خمسة شروط إسناد متصل رواة عدول رواة ضابطون لا شذوذ فيه لا
علة له عندما يقول لك أحد العلماء أو عندما تبحث أنت في إسناد حديث ثم تحكم وتقول رجاله ثقات أنت ضمنت شرطين ضمنت العدالة والضبط فقط ضمنت العدالة والضبط عندما تقول رجاله ثقات فإذا
تحققت اتصال السند أن السند متصل فتزيد كلمة وتقول إسناده صحيح فكلمة إسناده صحيح ضمنت من خلالها ثلاثة شروط عدالة الرواة وضبط الرواة واتصال السند طيب بقي شرطان وهما عدم الشذود وعدم
العلة فإذا قال لك عالم أو أنت بحثت في إسناد فلا يحق لك أن تقولها هذا حديث صحيح بناء على هذا الإسناد وكذا لا يحق لك أن تقول هذا حديث ضعيف بناء على هذا الإسناد وإنما يصح لك أن تقول
أحد أمرين إذا ظهر لك أنه صحيح تقول هذا إسناد صحيح أي متصل رواة وعدول ضباط ولعله أن يكون شاذا أو معللا أنت لا تدري فإذا تحكم عليه بقولك إسناد صحيح أو تقول صحيح بهذا الإسناد تقيد
تقول بناء على هذا الإسناد أو لو لم يكن له إلا هذا الإسناد فهو صحيح هكذا يحكم عليه ولا يحق لك أن تقول حديث صحيح وكذا فيما لو وجدت هذا الحديث فيه ضعف من حيث رواته من العدالة أو الضبط
أو من حيث اتصاله فيه انقطاع على نحو ما فإنما يصح لك أن تقول هذا حديث ضعيف وإنما تقول هذا إسناد ضعيف أو تقول هذا حديث ضعيف بهذا الإسناد لماذا؟
لأنك أيضا لم تجمع طرق الحديث تقريبا أنا ما نقال كلمة عامة هكذا أطلقها لكن كثير من أحاديث الصحيحين تجد لها طرقا عن غير الثقة مثل حديث هذا حديثهم في الصحيحين ومتواتر عن النبي صلى
الله عليه وسلم تصوروا لو أن رجلا أو طالب علم قرأ هذا الحديث من رواية أحد الكذابين لأن أيضا رواه كذابون هذا الحديث في طرق خارج الصحيحين من رواية بعض الكذابين لهذا الحديث لو أن
إنسانا قرأ هذا الحديث من رواية ذلك الكذاب فماذا سيقول؟
يقول هذا حديث مكذوب على النبي صلى الله عليه وسلم والحديث الصحيحين بل متواتر وهذا لقلة علمه قال هذا حديث مكذوب لماذا؟
لأن الطريق الذي طلع عليه طريق من طريق كذاب الذي طلع من طريق كذاب فحكم على الحديث بالكذب والحديث هو ماذا؟
متواتر متفق عليه وهذا يقول حديث مكذوب على النبي صلى الله عليه وسلم كان الواجب عليه أن يقول إيش؟
إسناد مكذوب أو الحديث بهذا الطريق مكذوب والعكس صحيح أن تجد حديثا ضعيفا طيب ثم له إسناد آخر صحيح وهكذا فلذا لا يتعجل الإنسان بالحكم على حديث ما بهذا اللفظ حديث صحيح حديث ضعيف حتى
يجمع طرقه حتى يجمع طرقه فإذا جمعت الطرق ثم بعد ذلك من خلال هذا الجمع تبين لك الضعف فقل هذا حديث ضعيف وكنت أهلا لذلك فهذه القضية يجب التنبه إليها ومتى يطلق هذا حديث صحيح ومتى يقال
رجال ثقات ومتى يقال إسناد صحيح وكذا الأمر بالاسبات إلى الضعيف متى يقال حديث ضعيف ومتى يقال حديث إسناده ضعيف نفرق بين هذه وهذه الأمر هنا مسألة مهمة جدا وهي أنه إذا قال ذلك عالم
متبحر كالعراقي مثلا العراقي في تخريجه لأحاديث حياة علوم الدين للذهبي للغزالي العراقي رحمه الله تعالى خرج جلة أو أكثر الأحاديث الموجودة في حياة علوم الدين وتكلم عليها بما يليق في
أحيان كثيرة جدا العراقي يقول إسناده ضعيف أو يقول هذا إسناده صحيح ولا يقول هذا حديث صحيح وهذا حديث ضعيف وإنما يقول إسناده صحيح أو إسناده ضعيف يقول أهل العلم إذا كان الذي قال هذا
عالم متمرس كالعراقي مثلا أو الذهبي أو بن حجر أو بن كثير أو بن تيمية أو بن رجب أو أحمد أو البخاري المهم أنه مليان عالم مليء إذا قال واحد من أمثالها أو الدار قطني واحد من أمثال هؤلاء
العلماء الكبار قال هذا إسناد صحيح فغالبا يضمن لك أن الحديث صحيح لماذا قال لأنه لو كانت له علة لبينها وكذا لو قال لك هذا حديث إسناد هذا ضعيف غالبا أنه يريد أنه بكل طرقه لأنه لو كان
يعرف له طريقا صحيحا ينبه عليه يقول هذا إسناد ضعيف وصح من طريق فلان أوله طريق آخر صح ينبه في المكان نفسه فإذا نفرق بين القائل والقائل من الذي قال إسناد صحيح أو إسناد ضعيف ومن الذي
قال حديث صحيح أو حديث ضعيف لا بد أن ينظر في القائل أيضا فإذا قول الحافظ العراقي رحمه الله تعالى وإن تجد متنا ضعيف السندي فقل ضعيف أي بهذا أي بهذا السندي فاقصدي ولا تضعف مطلقا لا
تقول حديث ضعيف ولا تضعف مطلقا بل يقف ذاك على حكم إمام يصفه يعني يكون إذا كان هذا الإمام الذي قال إسناده ضعيف وإسناد صحيح يقبل قوله بيان ضعفه فإن أطلقه فالشيخ فيما بعده حققه الشيخ
اللي هو ابن الصلاح كما قلنا أكثر من مرة نعم هذه المسألة واضحة إن شاء الله تعالى في مثل نقول حديث صحيح أو نقول حديث إسناده ضعيف أو حديث ضعيف أو إسناده ضعيف يعني نفرق بين حديث صحيح
وإسناده صحيح ونفرق بين حديث ضعيف أو إسناده ضعيف نعم يقول وإن ترد نقلا لواه أو لما يشك فيه لا بإسنادهما فأثب تمريض كيروى وجزمي بنقل ما صحك قال فاعلمي العلماء الحديث لهم صيغ دقيقة في
استخدام بعض الألفاظ لهم صيغ دقيقة يقول إذا كان الحديث صحيحا فقل قال رسول الله بالجزم وإذا كان الحديث فيه ضعف أو ضعيفا فقل قيلة بالتمريض قيلة وصيغ التمريضي والجزمي الجزم أن تقول قال
روى حكى ذكر جزما وأما التمريض روية ذكر حكية قيلة ذكروا قالوا هذه كلها تمريض تمريض مثل عندنا نحن وكالة إيش وكالة يقولون صحيح يعني تمريض يعني يقولون من اللي يقول الله أعلم مجهول
القائل فهنا صيغة التمريض مهمة جدا طبعا هذا الكلام تتكلم عن ناس أهل حديث علماء حديث ناس تفهم بالحديث فلما يسمع الخطيب أو الداعية في الدارس أو كذا لما يقول وروي عن النبي صلى الله
عليه وسلم كذا وكذا فيفهم أن الحديث فيه كلام ولما يقول وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يفهم أن الحديث يعني صحيح لأنه ما جزمه بالنسبة إلى النبي صلى الله عليه وسلم إلا وهو أيش ما
ليده كما يقال هذا طبعا بالنسبة يلاحظ أمران الأمر الأول القائل والسامع الأمر الأول قال الأمر الثاني السامع يعرف متى يستخدم قيلة ومتى يستخدم قالة متى يقول ذكرى ومتى يقول ذكرى لا
يستخدم هذه إلا بالتمريض ولا يستخدم هذه إلا بالتصحيح ثم المستمع كذلك أن يفهم أيضا إذا سمع قيلة روية حكية يعني بالتمريض يستوعب أنها يعني لا تصح نسبته إلى النبي صلى الله عليه وسلم
وأنه إذا سمعها بالجزمي أنها تصح نسبتها إلى النبي صلى الله عليه وسلم أنت تتكلم عن مجتمع مثقف سواء الملقي أو المتلقي كلاهما يدرك الفرق بين هاتين الكلمتين قيلة وقالة ذكرى وذكرى يفرق
بين هاتين الكلمتين لكن الملاحظ اليوم مثلا الملاحظ اليوم أن الملقي فضلا عن المتلقي الملقي يعني سواء كان إماما لمسجد أو داعية أو كذا لا يفرق في استخدام الكلمتين يعني يقصد قيلة وقالة
لا يفرق أحيانا يأتيك حديث في الصحيحين ويقول لك وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال ثلاثا من كنا فيه وجد به النحلاوة الإيمان وهذه الصحيحين يأتيك به على صيغة إيش التمريض وأحيانا
يأتيك بحديث ضعيف مثلا أو بالموضوع أحيانا ويقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فراش الأعزب من نار مثلا ويأتك أقالة فكيف بالمستمع المتلقي الذي لا يدرك الفرق بين قال وقيلة وحكى
وحكية لا يفرق بينهما لذا ذكر الحافظ بن حجر وغيره أن هذه إنما تستخدم عند من يعقلها عند من يعقل معنى هذه الكلمة متى تستخدم قيلة متى تستخدم قالة وإلا واجب على الملقي الذي يلقي الدرس
الداعية أو المدرس أو الشيخ أو الإمام أو الخطيب أو الليكون واجب عليه أنه إذا مر بحديث ضعيف أن لا يكتفي بقوله روية وإنما ينبه على الضعف ينبه على الضعف لماذا لجهل الناس في التفريق بين
هاتين الكلمتين فهذه مسألة يتنبه لها إن شاء الله تعالى وسهل في غير موضوع روى من غير تبيين لضعف ورأى بيانه في الحكم والعقائد عن ابن مهدي وغير واحد بين رواية الحديث الضعيف وبين العمل
بالحديث الضعيف يفرقون بين رواية الضعيف والعمل بالضعيف هذه مسألة مهمة جدا أن نفرق بين هاتين المسألتين الرواية شيء والعمل شيء آخر العمل لا يجوز إلا بما ثمت يعني لا نعبد الله إلا بما
شرعه وطالما أن الحديث الضعيف لا يجوز العمل به على الصحيح من أقوال أهل العلم لأنه ليس بشرعه لم يثبت أن النبي صلى الله عليه وآله وإذا كان موضوعا فلا تجوز روايته أصلا إذن الفرق بين
الضعيف والموضوع ماذا؟
الفرق بين الضعيف والموضوع أن الضعيف يروى ولا بأس يروى الضعيف وإنما الذي لا يروى الموضوع هو الذي لا يروى أما الضعيف فيروى وينبه على ضعفه وأما الموضوع لا تجوز روايته أصلا الموضوع إلا
كما قال أهل العلم على سبيل التحديد منه يعني لا نذكره فقط من باب التحذير احذروا ما ينسب إلى النبي كذا ينبه من باب التنبيه تحذير الناس من هذا الحديث نعم جائز أن يروى الموضوع على سبيل
التحذير حتى هذه ما تسلم فيها ولا لا والله حتى هذه بعض الناس ما يعني يسلمون منها حدثني أحد الإخوة في مسجد مثلا الناس ملزمون بالبقاء يعني بعد صلاة لا الدرس في دوانية يقول قلت لهم قد
جاء في الحديث الموضوع هكذا قلت الحديث الموضوع أنه فراش الأعزابي من النار أو قال شراركم عزابكم واحد من الاثنين واحد أرد من الثاني إما شراركم عزابكم أو فراش الأعزابي من النار فقلت
وهذا حديث موضوع أشكرا قلت موضوع يقول ممن انتهى الدرس بدأت لأسأل يقول واحد هذا صحيح عن النبي ولا مو صحيح يتصور قال لهم هذا حديث موضوع لكن مجرد سمعوا النبي صلى الله عليه وسلم وهذا
الكلام ربطوهم باشا قال إذن يصح عن النبي ولا ما يصح حتى لا يفرقهم هذا نتكلم عن الناس حضروا درسا علميا باختيارهم لا نتكلم عن واحد صلى في المسجد وشاف درس استحى وكمل مع الدرس لا نتكلم
عن الناس يعني حضروا درسا علميا ولم يفرقوا رواية الحديث الضعيف وبين العمل في الحديث الضعيف وبين رواية الحديث الضعيف ورواية الحديث الموضوع الموضوع يروى للتحذير فقط كما صنع أهل العلم
لما صنفوا كتبا في الموضوعات وجمعوا الموضوعات في هذه الكتب فقط للتحذير منها حتى لا تلتبس على الناس طبعا من مهدي له عبد الرحمن الإمام شيخ الإمام أحمد وشيخ البخاري الذي كان بخاري يقول
ما استصغرت نفسي عند أحد عبد الرحمن بن مهدي رحمه الله تعالى الإمام الثبت ثقة شيخ أحمد وشيخ البخاري رحمه الله تبارك وتعالى في سؤال على ما مضى رجاله رجاله الصحيح بالضبط نفس رجاله ثقات
رجاله رجاله الصحيح تماما بمعنى رجاله ثقات لا يضمن لك إلا شرطين العدالة والضبط ولا يضمن لك اتصال السند لا يضمن لك اتصال السند بل حتى عندما يقول رجاله رجاله الصحيح أنا في ظني أنه أقل
من قولهم رجاله ثقات حتى رجاله رجاله الصحيح أقل من قولك رجاله ثقات لأن من رجاله الصحيح المتكلم فيهم خاصة في مسلم في صحيح مسلم رحمه الله تعالى أنه قد يروي أحياء عن بعض الضعفاء كمطر
الوراق مثلا أو سويد أو غيرهما يروي عن بعض الضعفاء طلبا لعلو الإسناد الإمام مسلم رحمه الله يروي عن بعض الضعفاء لعلو الإسناد ويروي لهم متابعة الحديث موجود مثل ما قلنا قبل قليل مثل
الحديث من كذب عليه متعمدا متعمدا ويوجد له طريق آخر من طريق كذابين مثلا طيب فهذا الحديث كونه يوجد من هذا من هذا إذن لا يعني أن كل طريق له رجاله ثقات لا فيهم كذاب كذلك قد يكون في
رجال الصحيحين أو في رجال مسلم بالذات المتكلم فيهم في مسلم أكثر فيكون أحد الرواة روى له مسلم إما متابعة وإما روى له استشهادا وإما روى له مقرونا بغيره طيب فهذا على ضعفه وإنما روى له
مسلم طلبا لعلو الإسناد ويكون مسلم غالبا قد ذكره في مكان آخر نفس الحديث قبله أو بعده بطريق آخر أطول لكن كل رجاله ثقات وإنما عرص على هذا لعلوي طلبا لعلوي السند فقد يكون من رجاله رجال
الصحيح وفيهم وطر الورق مثلا أو فيهم سويد أو فيهم شهر ابن حوشب مثلا أو عبد الله بن محمد بن عقيل أو غيرهم من ضعفه وهو قد أخرج له مسلم مقرونا أو يعني استشهادا
طيب فهنا يعني نعم من رجال الصحيح لكن ليس من رجال الصحيح المعتمد عليهم وذلك بعضهم يقول إيش من رجال الصحيح الذين خرج لهم مسلم أو خرج لهم البخاري احتجاجا يعني على سبيل الاحتجاج إذا
كان خرج له مسلم أو البخاري على سبيل الاحتجاج فنعم أما إذا هذا لا اختلف مثل اسماعيل بن أبي أويس مثلا خرج له البخاري لكن انتقى من حديثه هذا في غير البخاري قد لا يحتج بحديثه اسماعيل
بن أبي أويس فرجاله ثقات أنا عندي أقوى من قولك رجال الصحيحين وإن كانت في النهاية ضمنت شرطين فقط العدالة والضبط ولم تضمن اتصال السند ولا عدم السجود ولا عدم العلة وإنعم يعني دو سؤال
ما مضى سم خلاف بين أهل العلم العلم بالحديث الضعيف لكن الشاهدة من هذا أن هذا الذي يظهر أنه لا يجوز العلم بالحديث الضعيف إذا كان لا يجوز الحديث الضعيف آخر سأل المتوقف على هذا الحديث
الضعيف إنعم رواية الحديث الضعيف الذي أعرفه الآن حسب ما أذكر أنه شبه اتفاق بين أهل العلم أنه جواز رواية الحديث الضعيف أنه رواية الحديث الضعيف شبه اتفاق بين أهل العلم يجوز أن تروي
الحديث الضعيف إذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول حدث عن بني إسرائيل ولا حرج وهم لا أسانيد لهم لا عندهم أسانيد وإنما قصص يعني وحكايات ليس لها خطاب ومع هذا أذن النبي بالتحديث بها
فالحديث الضعيف من باب أولى أن يؤذن بالتحديث به إذا كان الضعف يسيرا يعني ليس فيه كذاب ولا متهم بالكذب ولا ضعف جدا يعني وضعوا شروطا أن يكون الضعف يسيرا لكن لا يحتجوا به لوجود الضعف
كان يكون الضعف سبب الانقطاع يعني أو تدليس أو وهم أو اختلاط أو سوء حفظ طيب أو جهالة حال أنه أن يكون الضعف يسيرا والانقطاع ما يكون أكثر من واحد طيب أن يكون الضعف يسيرا أن يكون له أصل
يقول أهل العلم وأن يكون في غير العقائد بعض يضع هذا الشرط أنه ما تكون في العقائد والشرط الأخير الذي ذكره الحافظ العراق قبل قليل أن يروى بصيغة التمريض روية حكية ذكرة قيلة يعني هكذا
بصيغة الجزم لا يقال قاله رسول الله صلى الله عليه وسلم لأنه لا نضمن أنه قاله النبي صلى الله عليه وسلم يعني وضع الحافظ المحجر هذه الشروط لرواية الحديث الضعف يعني أن يتنبه لهذه
القضايا وضح طبعا قلنا قبل قليل بس أنت متأخر قلنا قبل قليل إذا كان بين طلبة علم يفهمون الفرقة بين قيلة وروية وقال وروى قيلة أو روية يكفي هذا يكون قد نبهه وأما إذا كان بين عوام لا
يفرقونه بين قيلة وقالة وذكر وذكر ينبه على ضعفه يقال له نبه أنه ضعيف نبه الناس أنه ضعيف لا يصح النبي صلى الله عليه وسلم لأن الناس لا يفرقون بين قيلة وروية قيلة وقالة لا يفرقون ترى
على فكرة قد تجد بعض أهل العلم بعض أهل العلم يأتي لحديث في البخاري يقول وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال مثلا حدث جاب بال الآن لو كنت متخذ من أهل الأرض خيلة اتخذتها بكر
خلينا حديث في البخاري صيحين طيب يأتيك بعضهم بعض علماء يقول وروي عن النبي في فضل أبي بكر أنه قال كذا وهذا من التساهل هذا من التساهل في استخدام الألفاظ والعبارات أنه بدل ما يقول وروي
عن النبي أنه قال كذا يقول وقال النبي كذا أو وروى فلان صلى الله عليه وسلم أنه قال كذا بدل روية لأنها يعني صيغة تمريض على كل حال روية صيغة وتمريض فيبتعد عنها المسلم في حال ذكره لحديث
صحيح ويأتي بالصيغة الثانية إذا كان الحديث صحيح يقول رواه ولا يقول روية ويقول قال ولا يقول قيلة وهكذا بقيت الألفاظ في شيء خير بعد ذلك انتقل المؤلف العراقي رحمه الله تبارك وتعالى إلى
معرفة من تقبل روايته قال أجمع جمهور يا إمة الأثر والفقه في قبول ناقل الخبر بأن يكون ضابطا معدلا أيقظا ولم يكن مغفلا يحفظ إن حدث حفظا يحوي كتابه إن كان منه يروي يعلم ما في اللفظ من
إحالة إن يروي بالمعنى وفي العدالة بأن يكون مسلما ذا عقلي قد بلغ الحلم سليم الفعلي من فصط أو خرم مروءة ومن فصط أو خرم مروءة من ذكاه عدلاني فعدل مؤتمن نقف هنا عند العدالة نرجع مرة
ثانية أجمع جمهور يا إمة الأثر والفقه في قبول ناقل الخبر بأن يكون ضابطا معدلا أيقظا ولم يكن مغفلا الشرط الأول في من تقبل روايته طبعا أن يكون مسلما هذا شرط أساسي أن يكون مسلما لا
تقبل رواية الكافر لا تقبل رواية الكافر أن يكون مسلما أما إذا كافر روى حديثا عن النبي لا تقبل روايته إذا كان الفاسق لا تقبل روايته فالكافر من بابه أولى إذا كان الفاسق والمبتدع لا
تقبل روايته على التفصيل الذي يأتي إن شاء الله تعالى فالكافر من بابه أولى لأنه غير مؤتمن غير مؤتمن ممكن يكذب على النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال بأن يكون ضابطا معدلا أن يكون ضابطا
لما يقول والضابط ضبطان ضبط صدر وضبط كتاب الضبط ضبطان ضبط صدر وضبط كتاب ضبط الكتاب هو أن يحفظ كتابه عنده ما يكون يعني عرضة للزيادة والنقصان ما يكون كتاب مبذول لكل أحد أي أحد يبي
كتابه الكتاب موجود هناك ياخذ ويكتب ويعلق ويضيف ويزيد وينقص ما يجوز ما هو ضابط لكتابه الضابط لكتابه أن يكون كتابه معه دائما أو مع من يأتمنه عنده عند ولده مثلا أو تلميذه أو هذا دائما
كتاب المهم كتاب ما هو عرضة للزيادة والنقصان لأنه إذا كان الكتاب عرضة للزيادة والنقصان مرمي بالدوانية أو في المجلس أو في المسجد أو كذا ممكن إنسان ضعيف الدمة
طيب قليل الدين يأتي ويشطب حرف أو يزيد حرف أو ينقص كلمة أو يزيد كلمة ويتغير معها المعنى أو يضيف رجلا أو يسقط رجلا أو يغير اسم رجل من محمد إلى أحمد أو من عبد الله إلى عبد العزيز
فيتغير السند بناء عليه هذا ثقة وذاك كذاب أو هذا ثقة وذاك ضعيف فالمهم أنه يكون ضابطا لكتابه حافظا له من الزيادة أو النقصان هذا ضبط الكتاب وضبط الصدر اللي هو الحفظ ضبط الصدر والحفظ
بحيث إنه لو سئل عن حديث الرواه يذكره هذا ضبط الصدر ضبط الصدري وذكرنا لكم قصة ابن معين وأحمد ابن حنبل وأحمد بن منصور رمادي لما كانوا في طريقهم إلى عبد الرزاق سفرهم فمروا بالفضل بن
دكين أبي نعيم فمروا به فقال ابن معين لا اختبرنه فنهاه أحمد عن ذلك قال لا تفعل الرجل ضابط قال حتى أتبين وفعلا اختبره ابن معين بأن أدخل عليه حديثا ليس من حديثه فقام تلميذه تلميذه ابن
معين له وأحمد بن منصور رمادي وصار يقرأ على أبي نعيم بعض أحاديثه التي حدث بها يقول حدثنا أبو نعيم أبو نعيم ساكت وهو يقرأ عليه من كتابه قال كذا قال كذا قال كذا ذكر له عشرة أحاديث من
أحاديثه ودخل عليه حديث ليس من حديثه يشوف حافظ لكتابه ولا غير حافظ لكتابه يعني يحفظ بصدره ولا لا فلما ذكر هذا الحديث الذي لم يرويه قال أصبر هذا الحديث أحذفه ليس من حديثي ما حدثت
بهذا أنا أبدا فقال أبشر حذفه ثم قرأ هم قرأ له عشر خمسة عشر حديث أقل أكثر وبن معين دخل له حديث فقرأه عليه فقال قف هذا ليس من حديثي أحذفه فحذف طبعا ابن معين كل ما خلينا نقول ما بقول
تشكة بس ماشي معاي تشكة بالكويتي باللغة زين كلما يعني تنبه ابن معين لابن أبي نعيم فضل قال رجل منتبه يعني ما استطعنا أن ندخل عليه حديثا منتبه وأحمد كذلك رأى أن الرجل ضابط وكذا أحمد
بن منصور رمادي رأى أن الرجل ضابط دخلوا عليه حديثين داخل بين عشرين أو ثلاثين حديث انتبه لهما قال أكمل فكمل وأدخل عليه حديث ثالث بعدها أيضا يعني عشر خمسة عشر حديث أيضا دخل له حديث
ثالث ويقول قف الآن تنبه بن معين عفوا أبو نعيم تنبه أن في لعب أنه مو قضية أن ما يدرون والحديث دخل غصب أن جايين تختبرونني أنتوا منوا عشان تختبرونني ترى ما يقبلون الاختبار طيب هذه
طرفة على الطريق هذا هذا كنا أذكر سنة من الثانوات ذهبنا إلى مصر لنحضر أئمة ومؤدنين في كويت فيأتون واختبار يعني نسأل في القرآن نسأل في العقيدة في الفقه في كذا نشوف يعني العلمية التي
عندنا بناء عليه يعني يقبل كيف أو لا يقبل فأذكر دخل علينا أحدهم فلما جلس كيف حالك فسألناه سؤال قلنا ما حكم كذا قال سجين تختبرونني فأذكر أنا قلت لا هو مو اختبار لكن بس نبي نعرف علمية
وكذا يعني قال لا أنتوا منوا عشان تختبرونني من تكونوا أنتوا عشان تختبرونني قلنا لا يعني سؤالين كذا وهاتي لقل لا لا أنا فوق من أنكم أنتوا تختبرونني فأنا مهم رفض رفض تماما وقال مع
السلامة رفض مصدق الباب وراح أد ما أدري عن علميتي إلا اليوم قد يكون فعلا يعني يعني عندهم العلم الشيء الكثير وقد يكون ليس كذلك ما أعرف يجاوب السؤال يمكن لي طرحنا الله أعلم يعني ما
أدري يعني لكن القصد أنه رفض أنت منوا عشان تختبرني يعني فأبو نعيم هنا تنبه لهذه القضية أن أنتوا جايين تختبرونني قد دخلون علي حديث ليست من حديثي وتحاولون تزرقونها علي يعني فقال أصبر
لحظة يوم جاب له الثالث قال قف عرف الآن فالتفت إلى أحمد بن حنبل فقال أما هذا فأورع من أن يفعلها يعني أحمد بن حنبل عنده ورع ودين ما يسويه السؤال فاذي يعني ما يختبر في الطريقة هذه ثم
التفت إلى أحمد بن منصور الرمادي وهو تلميذ أحمد وتلميذ بن معين يعني أصغر سنا كذا هو مرافق لي يحيي بن معين وحبيب بن حنبل في هذه الرحلة قال وأما هذا فأقل من أن يفعلها ما يتجرأ يسويها
ما بقى لمنوه بن معين قال وراها إلا منك يا خبيث يقول لبن معين ثم وقف ورفسه كانوا جالسين على دكة الدكة معروفة من اللي ما يعرف الدكة إذا الكل يعرفها فكانوا جالسين على الدكة فقام ورفس
بن معين أعطاه واحدة محترمة واسدحه وإنك طيح من الدكة ودخل بيته زعلان فأحمد بن حنبل جاحق بن معين وهو طايح فقال له قلت لك إن الرجل ضابط يعني زال لك سوف يكتب لي رفسك قلت لك إن الرجل
ضابط يعني ما في داعي أنك تختبره يعني لأنه فعلا تنبه لكل حادثة التي أدخلت عليه قال قلت لك إن الرجل ضابط فإن معين يقول إنه يمسحها يعني طقه قال له الله إنه أحب شيء لي في رحلتي يعني
أنا مو ضايق ولا زعلان بس تنقلني قلبي إن الرجل ضابط أنا كان في نفسي شيء منه إنه أخاف إنه نسى أخاف إنه كذا أخاف إنه كذا بس الحين أنا مستانس ما عادي تروح أطقه وتروح يا من طقينا هنا
أدل لا لأسباب تافهة فالمهم قال هذه تذهب ولكن هذه أحب شيء لي في رحلتي هذا الرجل ضابط لحديثه وليس أحد أن يدخل عليه شيئا من غير حديثه نعم إذن أن يكون ضابطا أن يكون ضابطا لكتابه إن كان
يحدث من كتابه أن يكون ضابطا لحفظه إن كان يحدث من صدره من الحفظ فيكون ضابطا للأمرين جميعا قال بأن يكون ضابطا معدلا أن يقضا ولم يكن مغفلة اليقض وين هنا في أبي نعيم أنه أوقفهم الحديث
التي ليست من حديثي قال قف ليس من حديثي قف ليس من حديثي فأوقفهم عند كل حديث رحمه الله تبارك وتعالى جميعا يقول يحفظ إن حدث حفظا يحوي كتابه إن كان منه يروي يعني يحفظ حديثا الذي في
كتابه إذا كان موجودا هذا الحديث عنده يعلم ما في اللفظ من إحالة إن يروي بالمعنى وفي العدالة الرواية بالمعنى تساهل بها بعض أهل العلم بل لنقول أكثر أهل العلم أكثر المحدثين يجيزون
الرواية بالمعنى وبعض المحدثين لا يجيزوا ذلك بعض المحدثين فيه شدة في هذا الموضوع يقول لا بد أن تروي الحديث باللفظ باللفظ ما يجيزون رواية الحديث بالمعنى وبعض أهل العلم يرى جواز رواية
الحديث بالمعنى وليس هذا موضوع حديثنا الآن ولكن يريد العراقي في قوله أنه إذا كان ممن يرى جواز رواية الحديث بالمعنى لازم يكون ممن يعرف يعني ما يحيل إليه المعنى يعني لا يأتي بمعنى غلط
غير المراد لا بد أن يأتي بالمعنى الصحيح يكون يعني من أهل اللغة من أهل اللغة الذين يفهمون المعاني وبالتالي ينزلون الحديث عليها فإذا كان يروي الحديث بالمعنى أن يكون يعد بما يحيل إليه
هذا المعنى لا يكون يعني ممن يأتي بمعنى غير مراد للنبي صلى الله عليه وسلم وهذا كثير إن الإنسان يفهم غلطا مراد النبي صلى الله عليه وسلم يحدث هذا في روايات وبعضهم يجعلها من حتى يعني
تصحيفات أو الطرائف إن الإنسان ما يفهم معنى مراد النبي صلى الله عليه وسلم كمان يعني الحديث المشهور أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا صلى يصلي إلى عنزة العنزة اللي هي الرمح صغير
كان عند النبي صلى الله عليه وسلم يغرسه ويجعله سترة له إذا أراد أن يصلي فهذا الرجل جاء فهم على غير معنى ورواه على هذا الأساس فقال إن رسول الله صلى إلينا شنو صلى إليكم قال صلى إلى
عنزة بنو عنزة صلى إلينا النبي صلى الله عليه وسلم ففهم معنى خطأ ورواه خطأ رواه بناء على إيش على فهمه هو لا على لفظه وذلك أحيان بعض الناس عندما يأتيك يروي لك شيئا بالمعنى قل له أطني
اللفظ اللي قاله ليش أنك أنت تعرف من هذا الإنسان أحيانا إيش عنده عسر في عسر هضم عدل هذا عنده عسر فهم عنده عسر في الفهم فمن كثر ما أخطأ أحيانا لما يقول لك يقول كده لا لا أطني بالطبط
إيش قاله لا تقول يقصد كده أو معنى كلامه كده تقول لا أطني اللفظ أطني اللفظ وأحيانا يعطيك اللفظ يكون فعلا كما فهم وأحيانا يعطيك اللفظ يكون إيش على خلاف ما فهم وهذا يمكن يمر علينا
كثيرا في قضية الذين يستفتون الذين يستفتون يعطيك المسألة خلاف الواقع نقول لا أطني بالطبط اللفظ اللي قلته يعني مرة واحد قال لي يعني كمثال أنا طلقت زوجتي وأوقعت عليها الطلاق فهل تطلق
أو لا قلت له بالطبط إيش قلت أطني اللفظ اللي قلته قال قلت علي الطلاق أني اشتغل سأطلق وش يقولوا إخواننا المصريين عيلوا رجعوا بكلامه سأطلق وهو أنت ما طلقت غيرت رأيك لكن علي الطلاق غير
طلاق أنت طالق إذا فعلت كذا علي الطلاق هذا مشروع جديد سيبنى سأطلق يعني وأنت طالق إذا فعلت كذا هذا مشروط يعني فرق بين الكلمتين وإذلك تنبهوا لهذا بارك الله فيكم أي أحد يعني خاصة الذين
يعني تكون ما عندهم دقة في شرح الألفاظ قل له أعطني اللفظ أعطني اللفظ الذي ذكرته بالضبط وبناء عليه يكون الحكم أو تكون الفتوى أو تكون الإجابة وهكذا حتى في أمور الدنيا يعني حتى في أمور
الدنيا بعض الناس ينقل خطأ وإذا اشتهر عند الناس وهل آفة الأخباري إلا رواتها منين جاءت هذه من هؤلاء يروي الأخبار بالمعنى وعلى غير وجهها ولكن لو أثب الخبار على وجهه بالحرف ما قال
الناس هل آفة الأخباري إلا رواتها بل بالعكس يحمدون على هذا لأنهم يأتون باللفظ على وجهه لكن المصيبة في من يروي بالمعنى ولا يفهم ما يحيل إليه المعنى فيأتيك بالطامات فهذه المسألة مهمة
جدا وإذا قال الإمام العراقي يعلم ما في اللفظ من إحالة إن يروي بالمعنى يعني إذا روى بالمعنى يعرف ما يحيل إليه المعنى حتى لا يبتعد عن مراد النبي صلى الله عليه وسلم يقول إن يروي
بالمعنى وفي العدالة بأن يكون مسلما ذا عقلي قد بلغ الحلم سليم الفعلي بأن يكون مسلما ذا عقلي إذن هذا نشرطان يكون مسلما عاقلا الراوي لا بد أن يكون مسلما عاقلا فغير المسلم لا تقبل
روايته كما قلنا قبل قليل غير المسلم لا تقبل روايته وكذا المجنون لا تقبل روايته غير العاقل لا تقبل روايته لماذا؟
لأنه لا يؤمن لا يؤمن أن يخطئ لعدم العقل لعدم العقل هذا يكذب بدون قصد فالمجنون بعض الناس يقول عقلاء المجانين عقلاء المجانين وخذ شنو؟
خذ الحكمة من أفواه المجانين بس هذا ليس المجانين ترى الجنون كامل ولكن مقصود أن بعض الناس فعلا يعطيك بعض الكلام سبحان الله يعني يكون بعض الناس ترى الجنون عندهم يعني ليس منضبطا يعني
ممكن في وقت وقت ممكن أوقات يفصل يعني تحس أنه يعني مو الرجل الذي كان عندك قبل قليل كان عندنا رجل رحمه الله توفي كان عنده جنون سبحان الله لكن في فترات تجلس معه عقله كامل تماما أذكر
مرة تتحدث معه مدة ساعة كنت أمشي في الشارع تريض كما يقال فقال تسمح لي أمشي معك؟
قلت يا رب توكل ربنا وبدأنا نتحدث عن الكاثوليك ودرس بأمريكا هو أكبر مني سنا درس بأمريكا يتكلم عن الكاثوليك والبروتستانت والأرثوذيكت والأرمن وهذول شنو عقيدتهم وهذول شنو عقيدتهم
والأخلافات اللي بين ذول ونقشناهم وقلنا كذا وقلنا كذا يعني تحس أنه يعني عاقل ومرة تحنا جالسين في المزيد خلعنا بصروة خري زين فني لا أنا أحمد بن حنبل أنا مدري منو أنا كذا ومو صحي يعني
مجنون سبحان الله مرة يجيك يسلف معاك ومرة يجيك يزفك يعني ما في شي منضبط فالمهم أن حديث النبي صلى الله عليه وسلم لا يؤخذ من هؤلاء سواء المجنون جنون كامل أو المجنون يفصل فترات لا يؤخذ
من حديث النبي صلى الله عليه وسلم وإنما يؤخذ حديث النبي من المسلم العاقل لأن هذا دين عبادة فلا يؤخذ إلا من مسلم عاقل طيب يقول قد بلغ الحلم سليما فعلي هذه قضية مهمة جدا وهي البلوغ هل
يشترط أن يكون بالغا يقول أهل العلم يشترط أن يكون بالغا حين التحديث لا حين التحمل يعني في شي وقت التحمل في شي وقت الأداء في التحمل في الأداء وقت التحمل ما في مشكلة عندهم ولذا قال
طارق بن شهاب أو محمود عفوا بالنبي دي يقول أذكر مجة مجة النبي في فمي أذكرها طيب فهذا يقبل منه لأنه حدث بها حالة كباره وقت الأداء غير وقت التحمل وقت التحمل جاهز حتى لو كافر أبو سفيان
لما ذهب إلى هراقل وسأله هراقل إلى ماذا يدعوكم هل كان يكذب هل قاتلتموه من الذي يدخل في دينه هل يرتد أحد عن دينه سخطا الحديث المشهور طيب هذا متى تحمله أبو سفيان حالة كفره لكن حدث به
بعد إسلامه والحديث البخاري الحديث البخاري فليست العبرة في وقت التحمل وقت الأداء يجب أن يكون بالغا لأنه هنا قضية الدين غير البالغ ممكن يكذب غير مكلف أصلا وغير مكلف ما يتحمل إثم أصلا
طيب فلو كذب لو هذا ما عليه عقوبة أصلا وذلك لا يقام عليه حد لو قتل لو سرق لو زنى لو فعل أي شيء ما عليه أي عقوبة إلا إذا أتلف مالا للناس فإنه يعني يتحمل وليه إتلاف المال لكن القصد
أنه لا يقام عليه حد من شروط إقامة الحد أيش البلوغ وكذلك من شروط التحديث البلوغ وليكون بالغا ذا حلمي يكون بالغا عندما يحدث أما التحمل أمر سهل أمر سهل الكثير من الأطفال تحملوا عن
النبي صلى الله عليه وسلم حال صغرهم وحدثوا عنه حال كبرهم الحسن بن علي رضي الله عنه حدث عن النبي صلى الله عليه وسلم ببعض الحديث والنبي توفي والحسن له سبع سنوات عمره يعني صغير لم يبلغ
وعلى الأقصى تقدير عمره ثمان سنوات أيضا لم يبلغ وماذا حدث عن النبي لكن ما تحدث بعد البلوغ بعد البلوغ وكذا عبد الله بن الزبير حدث عن النبي مع أنه توفي النبي صلى الله عليه وسلم وعبد
الله بن الزبير له تسع سنوات لم يبلغ وكذلك عبد الله بن العباس على خلاف لكن المشهور أيضا أن فتح مكة عبد الله بن العباس عمر عشر سنوات رضي الله عنه وعن أبيه أن توفي النبي صلى الله عليه
وسلم يعني بعدها بسنتين النبي توفي من أول حدية عشرة من الهجرة يعني ابن عباس عمره 11 سنة لما توفي النبي صلى الله عليه وسلم أو 12 فعلى كل حال العبرة أن يحدث بعد البلوغ أما التحمل يجوز
أن يتحمل وهو صغير ما يضر أبدا لكن أهم شيء أنه وقت التحديث أن الأداء أن يكون بعد البلوغ نعم بأن يكون مسلما ذا عقلي ومن زكاه عدلان فعدل مؤتمن إذن أن يكون مسلما عدلا بالغا عفوا أن
يكون مسلما عاقلا بالغا ثم قال سليما من خوارم المروءة والفسق أن يكون سليما من خوارم المروءة والفسق يعني لا يكون متهم بفسق ولا يعني تخرم مروءته الفسق هو ارتكاب الكبيرة أو الإصرار على
الصغيرة يقول أهل العلم الفسق هو فعل الكبيرة أو الإصرار على الصغيرة هذا يعرفون به الفسق يقول لأن هذا الإنسان الذي يفعل الكبيرة أو يصر على الصغيرة مستهين بأمر الله مستهين بأمر الله
أما كل إنسان يفعل الصغيرة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم كل ابن آدم خطأ فالصغيرة تقع من كثير من الناس لكن الكبيرة يعني شوي صعبة فمن ارتكب الكبيرة يقول يعني هذا فسق فيه وليس يبدو
أن يكون فاسقا ولكن هذا فسق وكذا الإصرار على الصغيرة يعني وين كانت صغيرة لكن إصراره عليها هذا العمل لا يجوز طبعا الكلمة المشهورة اللي هي لا إصرارة شون لا كبيرة مع الإصرار مع
الاستغفار ولا صغيرة مع الإصرار فقالوا إن الصغيرة مع الإصرار تصير كبيرة هذا غير صحيح الصغيرة لا تتحول إلى كبيرة لا يمكن في الصغيرة شون تتحول إلى كبيرة فالصغيرة لا تتحول إلى كبيرة
ولكن تبقى صغيرة لكن الإصرار عليها عظمه طيب يعني فيه يعني عدم خوف من الله وعدم تقدير كما قالوا لا تنظر إلى صغر المعصي ولكن انظر إلى عظمة من عصيت يعني القضية ليست المعصي صغير أو كبير
المقصد من الذي عصي الصغيرة ولذا قالوا الإصرار على الصغيرة يعني يجعل صاحبها متهما وبالتالي لا تقبل روايته لا تقبل روايته لماذا لضعف دينه أما كونه يفعل الصغيرة ما منه من أحد إلا وله
هنات فتقع منه صغار لكن مصر عليها مستمر مواظب عليها فقالوا هذا لا يؤمن أو لا يؤتمن على حديث النبي صلى الله عليه وآله وسلم فإذا الإصرار على الصغيرة أو فعله الكبيرة هذا من الفسق الذي
لا تقبل روايته من تمثل فيه هذا الأمر أو من تلبس بهذا فإنه لا تقبل روايته طيب خوارب المروءة كذلك خوارب المروءة أيضا يعني مما لا تقبل رواية مخروم المروءة ولكن هذا في الأشياء المتفق
عليها في الأشياء المتفق عليها كالاستهزاء بالناس والسخرية منهم وكثرة الضحك والمزاح الزايد هذه الأشياء كلها خوارب المروءة والخروج من المنزل بلباس فاضح يعني هذه كلها خوارب المروءة
يعني لا تقبل الإنسان يعني مما يسمى عندنا عيب وخوارب المروءة غالبا متفق عليها في كل بلاد وكل مكان وعند كل أحد الأصل في خوارب المروءة أنها مشتركة في كل البلدان مع كل الناس يعني مثلا
الآن إنسان يلبس سليب ويطلع فيه مثلا هذا المايو مثلا هذا أمام الناس رجل يخرج بهذا الشكل هذا خوارب المروءة لا شك في هذا حتى الشورت مثلا يطلع فيه أمام الناس هذا خوارب المروءة مثلا
كثرة الضحك كثرة المزاح كثرة الكذب كثرة السخرية من الناس هذا كلها خوارب المروءة تخرج مروءة الإنسان وبالتالي لا تقبل روايته لأنه غير مؤتمن لقلة عقله طيب وضعف دينه فلا تقبل روايته
لهذه الأمور التي تقع منه هناك خوارب المروءة قد لا تكون متفق عليها قد تكون في بلد دون بلد هذه تتفاوت بحسب الأشخاص وحسب البلاد لكن العبرة في هذا البلد الذي يعيش فيه فإذا كانت هذه تعد
من خوارب المروءة في بلده فنعم مثلا غطاء الرأس الآن مثلا قد يكون من خوارب المروءة في الساوة في الكويت الآن ليس من خوارب المروءة عند البعض مثلا لكن لبسه شورت مثلا أو شيء كذي يعني حتى
أذكر ممكن خالدي صحيح لي بس ما يمكن الجيش قليل الشرطة عند كل مرة أنا كنت فيه رح أسوي رخصة قيادة بالمرور فدخل شاب يعني أنا قلت لنا بالتعش يعني تسعة تاعش عمره عشرين تسعة تاعش عشرين
شاه الحروة هذه أكثر أقل شيء فدخل على الضابط بشورت علينا بهذا روح لبس قال له روح لبس بعدين تعال راجع قال شفيها قال ما في شيء ممنوع لدينا هذا قانون لأن دش بلبس محتشم فقال الله فهذه
خوارب المروءة يعني ما تليق يعني حقيقة بالإنسان يظهر بهذا اللباس يعني يروح يراجع أو كذا يعني شفت واحد يدش عرس جديد ها يبارك بالعرس ليش لأنه يرى أنه عيب غلط طيب فالمهم أن يعني بعض
الأشياء قد تكون في بلاد غير خوارب المروءة مثل تقضية الرأس مثلا كمثال مثلا في بلاد الشام في مصر و هذا شيء ليست من خوارب المروءة كشف الرأس مثلا قد تكون في المملكة الآن مثلا في كويت
قبل يعني من خوارب المروءة الإنسان يمشي مفرع مثلا بدون غطاء رأس خاصة ما تكلم عن انبساط بين الشباب و هذا لا أمام الناس يعني يروح يخرج بالشارع و كذا كذا يعني بدون غطاء رأس خوارب
المروءة يعني ما تليق به يعني يعني يخرج كذي مفرع بين الناس لا تطلع مفرع لا الحين صعبة صعبة ما يقدر فذلك يعني القضية يعني أن الإنسان يعني ممكن في أماكن خاصة مثلا بر كشتة مثلا بحر هذا
سهل المسألة لكن يروح أماكن عامة مكشوف الرأس أنا ما أقدر كثير من الناس ما أقدر في ناس لا قلت عادي شو السؤال شو المشكلة فهي لا يعتبر يعني خوارب المروءة على كل حال إذاك حتى الناس
تشوفهم يعني شو فيه ين فلان شيء يعني مفرع في وشه ظاهر كذي الناس يعني طول يعطونهم ينون فهذا الاختصار نعم قال للمصطفى يحمل هذا العلم لكن خلفاه التعديل التعديل بعض أهل المشترطة حتى
يكون الراويع حين انتهى من الضبط والعدالة اللي هي اللي تمنع من خوارب المروءة والفسق وكذا اللي هي حدوثة شخصية حين بقي التوثيق أن يوثق بعض أهل العلم اشترطة أن يوثقه اثنان أن يوثقه
اثنان أنا نسيت أن أقول لكم أو أنسيت ما في راحة بين الدرسين سنرى راحة في نهاية الدرس الثاني إن شاء الله سنتوقف إن شاء الله قريب من الخامسة يعني شبكنا الدرسين مع بعض سامحونا ما قلنا
لكم في البداية طيب التوثيق هنا لابد من توثيق اثنين فأكثر بعض أهل العلم اشترط أن يوثقه اثنان أن يوثقه اثنان فأكثر ممن تقبل تقبل توثيقهم كلاهما يوثقه لا يكفي توثيق واحد فقط لابد من
اثنين يوثقان ذهب بعض أهل العلم يكفي توثيق واحد الذين قالوا يشترط أن يوثقه اثنان قاسوا على الشهادة واستشهدوا شهيدين من رجالكم فقالوا كما أن الشهادة لابد من اثنين قالوا كذا هنا هذه
شهادة تشهد له بأنه ثقة تشهد له بأنه يقبل حديثه فلابد من اثنين يوثقانه كالشهادة لابد من اثنين وذهب آخرون من أهل العلم لأنه يكفي واحد وهذا خبر وليس شهادة والله سبحانه وتعالى قال يا
أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق واحد بنبأ فتبينوا مفهوم الآية إذا جاءكم بها الخبر غير الفاسق تقبلون خبره وقد ثبت أنه لما حولت القبلة جاء رجل إلى الناس وهم يصلون في مسجد قباء فقال
لهم قد تحولت القبلة إلى مكة وهم يصلون فتحولوا اثنان صد فقبلوا خبره وهو واحد ولو كان عندهم أنه لابد من خبر اثنين ما يقبلون كلام الواحد ولكن قبلوا كلامه ونفذوا في الوقت ذاته فدل على
أن خبر الواحد مقبول وهذا مشهور عندنا الحديث الغريب ويرويه ايش واحد فقالوا التعديل خبر وليس شهادة فدى الخلاف هل التعديل أو التجريح خبر أو شهادة فمن قال العالم الذي يتكلم عن شخص يقول
فلان ثقة هذه شهادة قال لابد من شهادة عالمين ومن قال العالم عندما يقول فلان ثقة خبر وليس شهادة قال ايش يكفي واحد واختار العراقي رحمه الله تعالى انه خبر وبالتالي يكفي يعني واحد من
العلماء الذين يعني يقبل قولهم في التجريح والتعديل فيقبل قوله واحد على الصحيح فواحد لو قال فلان ثقة يقبل قوله بشرط ان يكون من اهل التوثيقين والتجريح يعني من العلماء او من الناس
الذين يقبل قولهم فيكفي قوله واحد طيب هذا الواحد هل يمكن تكون انثى هل يمكن يكون عبدا ولا لابد يكون يعني رجلا ولابد ان يكون حرا هذا ايضا وقع فيها كلام الاهل العلم والذي اختاره المؤلف
انه يكفي رجل او امرأة حر او عبد يعني لا يشترط ان يكون حرا ولا يشترط ان يكون ذكرا امرأة جاز مع ان هذا نادر ان امرأة توثق او تجرح لانه لا تخالط المرأة كما يخالط الرجل وعلماء الجرح
والتعديل من النساء ما في طيب لكن لو امرأة من النساء مثلا تعرف بثقة وعدلت راويا او راوية قالت فلان ثقة او فلان ضعيف الصحيح انه يقبل قولها اذا يعني كانت اهلا لذلك من حيث المبدأ من
حيث المبدأ الظاهر انه يقبل قول المرأة كما يقبل قول الرجل ولا فرق وكذلك العبد والحر يعني العبد لو وثق يقبل توثيقه كان فيه علماء عبيد مملوكين هو علماء يعني نافع مولى ابن عمر كان عبدا
وهو من اشهر رواة الحديث نافع بل بعض الامر يقول انه من اصح الاساند عن ابن عمر مالك عن نافع عن ابن عمر هو عبد مملوك لابن عمر والحسن البصري كان مملوكا حسن البصري كان عبد الملك ابن
مروان مع انسيت سأل من احد الولاة قال من على مكة قال عطاء قال حر ام عب حر او مولى قال مولى قال من على مصر على الشام قال مكحول قال حر او مولى قال مولى قال من على المدينة فانسيت من
ذكر له في المدينة انسيت والله الممنوع ذكر له سبعة اماكن كل ما قال له حر او مولى قال مولى مولى كلها موالي هم رؤوس الناس اليوم وهذا الاسلام يعز اهل الدين وكلما كان انسان اهل تقوى اهل
دين كلما كان يعني مقبولا مرضية فالقصد اذا ان التعديل يكون من الحر ويكون من العبد اذا كان اهلا لذلك ويكون من الذكر ويكون من الانثى ولو كان واحدا على خلاف بين اهل العلم يقول الحافظ
العراقي ومن زكاه عدلان فعدل مؤتما وصحح اكتفاؤهم بالواحد جرحا وتعديلا خلاف الشاهدي ثم قال وصحح استغناء ذي الشهرة عن تزكية كمالك النجم السنن هناك بعض الروات بعض الروات تكفي شهرتهم عن
التعديل يعني لو تصوروا انتم سئل احمد بن حنبل لو سئل قال له ما تقول في مالك ابن انس ثقة او لا يجاوب ما يجاوب مالك يسأل عن مالك مالك نجم الشافع يقول اذا ذكر العلماء فمالك انه النجم
طيب فمن يسأل عن مالك يعني هل هو ثقة او غير ثقة ما يسأل بل احمد بن حنبل لما سئل عن اسحاق ابن ابراهيم الحنظري اللي هو اسحاق بن رهوي سئل عنه احمد قيل له ما تقول في اسحاق فقال احمد
اسحاق يسأل عن الناس لا يسأل عن اسحاق فقال اسحاق يسأل عن الناس ولا يسأل عنه هو او ابو حاتم الرازي لما سئل عن ابي عبيد القاسم بن سلام قيل له ما تقول في ابي عبيد ثقة او لا قال ابو
عبيد يسأل عنه لانا نسأل عنه اذا بعض العلماء ما يسألون اذاك انت تجد مثلا احيانا في ترجمة بعض العلماء ما يقال ما تقول في مالك على طول فضاء المالك حفظ مالك كذا لكن ما في انه وسئل احمد
عن مالك فقال كذا او سئل عن الثوري فقال كذا او سئل عن الشافعي فقال كذا او سئل عن الاوزاعي فقال كذا او سئل عن الباقر فقال كذا ليه هذولي ائمة كبار لما قيل له يعني الصحابة مثلا هل يعني
لابد ان يوثقوا مثلا فقال الخطير بغد من يوثقهم من الذي يمكن يقول هذا ثقة او هذا غير ثقة من الصحابة من يوثقهم هم اوثق من المجرحين والمعدلين كلهم فلابد اذا الموثق الذي يتكلم في الرجال
يكون علق الهوى ايش اعلى رثبة من الذي يتكلم فيه يقول هم اعلى من الموثقين والمعدلين والمزكين فما يحتاجون الى هذا فكذلك هنا الكلام الحافظ العراقي ان العلماء المشهورين لا يحتاجون الى
توثيق ولا يحتاجون الى تعديل ما يقال مثلا مالك هل هو ثقة او لا ولا يقال الثور ثقة او لا ولا يقال ابن عيين ثقة او لا ولا يقال احمد ثقة او لا ولا يقال بخاري ثقة او لا او الزهري او
الزاعي او الباقر او الصادق يعني الايمة الكبار هؤلاء لا يسأل عنهم لا يسأل عنهم لانهم اصلا يعني هم يسألون هم يسألون عن الناس فلا يسأل عنهم يكتك في شهرتهم يقول الاكتفاء ايش الاكتفاء
بالشهرة تغني عن السؤال عنهم رحمهم الله تعالى قال طبعا هذا نتنبه لقضية اخرى ان كان هناك شيء يسمونه التدليس لان بعض العلماء الكبار قد يكون عندهم تدليس مثلا سفيان الثوري الزهري
السبيعي اللعمش هؤلاء عندهم يعني عندهم تدليس فيسألون من حيث التدليس لا يسألون من حيث هل هو عدل او ثقة يعني من حيث العدالة والدين والامانة هذه لا يسأل عنها لكن قضية التدليس هل دلس او
صرح بالتحديث وهذا موضوع اخر يعني يختلف لكن احنا نتكلم عن العدالة لا يسألوا عن عدالتهم هؤلاء لان شهرتهم تغني شهرتهم اطبقت الارض فلا يسألوا عن عدالتهم رحمهم الله تعالى قال ابن
عبدالبر مثل ما يقول زاد الشيلة شوي زيادة كيف قال ليس فقط العلماء الكبار لا يسأل عنهم ولا يسأل عن عدالتهم بل كل من كانت له عناية بالعلم رواية فهو كذاك لا يسأل عنهم ثقة الاصل فيه انه
ثقة يعني تعديل كل من له عناية برواية الحديث لماذا قال لان النبي صلى الله عليه وسلم قال يحمل هذا العلم من كل خلف عدوله وهذا توثيق عام من النبي ان الذين يحملون هذا العلم عدول نص صريح
يحمل هذا العلم من كل خلف عدوله فهذه شهادة من النبي صلى الله عليه وسلم ان حملة العلم وهو الحديث والدين حملته ان حملته ثقة عدول فهذا يكفي الا من عرف بخلاف ذلك الاصل العدالة الا اذا
ثبت خلاف الاصل الاصل العدالة الا اذا ثبت خلاف هذا الاصل هذا اختيار ابن عبدالبر رحمه الله تعالى ولكن الجمهور على خلافه لم يوافقه لم يوافق ابن عبدالبر لسببين السبب الاول ان الحديث
ضعيف انه يحمل هذا العلم من كل خلف عدوله حديث لا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم السبب الثاني انه وجد من رواة الحديث المكثرين من هو متهم بالكذب من هو سيء الحفظ من هو متهم في عدالته
من هو متهم في فسق او متهم في البدعة فقالوا لا هذا خلاف الواقع الذي نراه وهو انه هناك من حمل هذا العلم وليس من اهل العدالة فلا يصف هنا ان نقول انه يحمل هذا العلم من كل خلف عدوله
لانه وجدنا غير ذلك وجدنا غير ذلك فلم يوافق ابن عبدالبر رحمه الله تعالى هذا الرأي وهو انه كل من حمل العلم فانه يحمل امره على العدالة ما لم يثبت خلافها هنا والله اعلى واعلم وصلى الله
وسلم وبارك على ابينا محمد في سؤال ايوة ايه لماذا شنو هو فاسق في غير هذا الحديث هو معروف بالفسق هو معروف بالفسق عرفتوهان لو كان بس هو اللي رواه هذا الحديث ما نقبله لكن يعني هل
الشذاب مثلا خل الفاسق الكذاب هل الكذاب كله يقوله شذب ولا احيانا يصدق احيانا يصدق احيانا يصدق لكن طيب ليش اذا ما نقبل كلامه لانه يعني التهم كذا مرة كذب فلذلك خلاص طيب ينظرك يعني لم
نأمن جانبه فاذاك يتوقفون في قبول روايته لانه كذب مرة وهذا عندنا يقول يفوتك منه الشذاب صج كثير صح ولا لا ليش نتعود على الكذب او اعتدنا منه الكذب فلذلك الفاسق اذا روى حديثا نقول صدق
في هذا الحديث ان كان وافقه غيره من الثقات نقول هنا صدق لكن اذا جاءنا حديث بروحه لا ما نصدقه لانه متهم مرة ثانية غير هذا الحديث وما في غيره ما يقبل ممكن يكون ممكن يكون ازين شرايك
بابليس ثقة ولا متقة افاء ليش الرسول قد صدقك وهو كذب هل معناها نقبل بليس طيب خلاص جاوبت بالاسك النساء اكيد بشر يعني مثال في خارم مشتركة اللي هي قلنا كثرة الضحك كثرة المزاح الاستهزاء
بالناس السخرية بهم حتى في اللباس طريقة المشي عارف شلون طريقة المشي كلا هذا من خوار المروء السب بالناس السب هذا طبعا الرجل والمرأة اللي يسب بالناس مثلا او كذا كلها خوار المروء طينا
في علم الهدى