قناة مدرسة ورثة الأنبياء شرح ألفية العراقي المسماة بالتبصرة والتذكرة محاضرة 18

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

نفسي تحن إلى الحبيب محمد وقلب هام بحبه فله الفدا يلوعة الأيام شوقي شاهد في حبه قال وسمي ما بعلة المشمول معللا ولا تقل معلول وهي عبارة عن أسباب طرت فيها غموض وخفاء أثرت فالعلة هي كما قال أهل العلم سبب خفي يقدح في صحة الحديث الذي ظاهره السلامة منها سبب خفي نعم بعض أهل العلم يذكر أحيانا يسمي الأسباب الظاهرة عللا فيقول علته فلان هذا الحديث وهو رب الكذاب مثلا هذا ما هو سبب خفي أو سيء الحد ما هو سبب خفي هذا كلهم يعرفون فيسميها علة والأظهر في استخدامهم أن العلة يطلقونها على السبب الخفي غالب استعمالهم أنهم يطلقون العلة على السبب الخفي ويقدحوا في صحة كما سيأتينا أن بعض العلل لا تؤثر في صحة الحديث لا تؤثر يعني علة ولكنها لا تؤثر في صحة الحديث سبب خفي يقدح في صحة الحديث الذي ظاهره السلامة منها أي ظاهر الحديث السلامة من هذه العلة وإذا قالوا علم العلل يعني لا يبكي الأحد الجهبث هو العالم الفذ هذا الذي يعني يجيد علم العلل وأحسن ما ألف في هذا كتاب العلل للدار قطن وهو أشمل كتاب في العلل كما ذكر وذكر البرقاني يقول الذهب أنصح هذا وهو قد صح من حيث الإسناد فهذا حافظ الدنيا يقول عن الدار قطن حيث إن البرقاني يقول أم لا علي الدار قطن كتاب العلل من حفظه يقول أم لا علي من حفظه وعلم دقيق جدا وذات الدار قطن يعتبر من المبرزين في هذا العلم ألا هو علم علل الحديث الخطيب البغداد قال السبيل إلى معرفة علة الحديث أن تجمع طرقه وتنظر في اختلاف رواته ويقول ابن المدين إن لم تجمع طرقه لم تتبين خطأه فالسبيل إلى معرفة علل الأحاديث لا يكون إلا بجمع الطرق لا يكون إلا بجمع طرق الحديث قال وهي عبارة عن أسباب طرت فيها غموض وخطاء أثرت تدرك بالخلاف والتفرد مع قراء تضم يهتدي تهبذها إلى طلاعه على تصويب إرساله تدرك بالخلاف يعني كيف تعرف العلة إذا وجدت غير هذا الراوي خالفه بالخلاف سواء خالفه أكثر منه أحفظ منه المهم أنه وجدت من خالفه عندما تجد حديثا يقول شيء حديث آخر خالفه إذا في لحظة توقف تقول لحظة في مخالفة هنا هذا يقول عن سعيد هذا يقول عن مجاهد هذا يقول كذا هذا يقول كذا في هذا أو في هذا فتبدأ بالبحث إذن منشأ معرفة العلة هي وجود الخلاف وجود الخلاف تدرك بالخلاف يعني تعلم بالمخالفة أن يخالف الثقة من هو أوثق منه عددا أو من هو أوثق منه مرتبة والتفرد أيضا التفرد نوع من العلة لأن الأصل لا يتفرد الراوي بالحديث هذا الأصل يتفرد أو جسى خيفة عند أهل العلم فيتحرجون وإذا مر بنا أن بعض الأهل يسمي التفرد شدودا يسمي التفرد منكرا فالتفرد في حد ذاته يوجد ريبة ويوجس خيفة عند أهل العلم فيتريثون في قبول الحديث في حال التفرد وقلنا هذا ليس على أطلاقه ولكن التفرد به من هو مجرد ثقة يعني ثقة بسيط أو يكون حسن الحديث صدوقا يتفرد فأهل العلم هنا يتريثون في قبول هذا الحديث تدرك بالخلاف والتفرد مع قرائم تضم يهتدي مع قرائم أخرى غير التفرد قال يهتدي جهبذها الجهبذ هو العالم المطلع الجهبذ هو العالم المطلع واسع للطلاع هو الجهبذ جهبذها إلى الطلاعه على تصويب إرسال لما قد وصله يعني حديث ظاهر لأن ماذا قلنا العلماء هي سبب خفي سبب خفي يقضح في صحة من ظاهره السلامة فهو إذا السبب خفي والحديث ظاهره السلامة ولذلك لما يأتي العالم الجهبذ فيأتي لحديث ظاهره السلامة يقول لا يصح شو ما يصح يطلع لك علة شون شفتها شون دريت واضح شون عرفت هذا شغل هذا هذا شغل حنا نقول عاطي الخباز خفزك ولو أكل مصة صحيح فهؤلاء هم أطبة الحديث هم أطباءه هم يعرفون غامضه ويعرفون دقيقه ويعرفون يعني الوصل إلى الإرسال ولكثرة ممارستهم للحديث صار عندهم ملكة ملكة أحيانا أتي العالم للحديث ينظر فيه من مكنهين قل هذا لا يشبه كلام النبي من أنت عشان تقول ما يشبه كلام النبي أي واحد فينا يجي يقول ما يشبه كلام النبي على أي أساس لكن لما يجيك العالم الجهبذ الممارس الذي تعود على كلام النبي يقراه ليلة نهار دائما يقرأ كلام النبي يقرأ كلام النبي يقرأ كلام النبي صلى الله عليه وسلم فينظر في عجلة يقول هذا ما يشبه كلام النبي حق يقول هالكلام ليش لأنه متدرب على كلام النبي كثيرا ما يتداولوا كلام النبي يقرأ كلام النبي صلى الله عليه وسلم بل أحيان أنت حتى من أصحابك تقول لا هذا مو كلام فلان هذا مو خطف فلان هذا ما هو أسلوب فلان مثلا في الكلام مثلا تقول فلان قال كذا لا فلان ما يقول هذا ليس فلان واضح لا لا لكثرة معرفة كبيرة فهؤلاء العلماء لكثرة عنايتهم بحديث النبي صلى الله عليه وسلم فصارت عندهم ملكة مجرى أن يسمع الحديث يعني يعني تقب ريكا مستحيل لا يمكن يعني نغزة في له واضح لا لا إنه ما يشبه كلام النبي أذكر لكم طرفة يعني شوفوا الحين اللي يهتمون بالنحو بالنحو أو اللي يهتمون بالتجويد إذا حنا صلينا خلف إمام مثلا ونحن لا نفقه كثيرا من أحكام التجويد يمكن يخربط علينا بالقراعة في المدود في الإخفاء في الإضغام في كذا يعني ما نتنبه بس هم نصطف الجميل مثلا يجيك واحد يعني متقن للتجويد يعني يعني ما يعطي المد حقه كثيرا مثل نغزة أو ما أخفى ما يجب أن يخفى أو ما أضغم ما يجب أن يضغم طيب تحس أنه في شي غلط ما تقبل أنا أذكر حضرت مرة خطبة جمعة فكان الإمام الله يسامحه لما خطب هم وهو الإمام هم كان المؤذن والإمام كان المسافر فخطب بين المؤذن فكلمة يا معشر المسلمون هي الأصل يا معشر المسلمين لكن هذا يا معشر المسلمون يا معشر المسلمون يمكن قالها أكثر من خمسين مرة في الخطبة زين ففي واحد يعني محتدي في الصلاة في أثناء الخطبة فما جاء أي رقم رقم واحد وعشرين رقم اثنين وعشرين ونصف اللي قال هذا ما تحمل يوم قال يا معشر المسلمين هذا سل حبوته المسلمين طيب ما تمشي معاه ما تمشي معاه يعني مو قابلها ديب فتحس هذا شي نشاز مو ماشي مع مثل الآن لما تشوف لحن في الحديث لا النبي ما يلحن صلى الله عليه وسلم يعني أفصح العرب صلى الله عليه وسلم لا يمكن أن يلحن فلما يجيك حديث فيه لحن تقول لا لحظة مستحيل هذا يقول النبي صلى الله عليه وسلم هذا فيه لحن وهكذا بعض الكلمات يتحس أنه ما تليق بالنبي صلى الله عليه وسلم يعني فيه أشياء يقول أديك الأبيض صديقي الرسول يقول أديك الأبيض صديقي يعني شوي صعب شوي ها؟ دي ما تقع ما يشبه كلام النبي ما يشبه كلام النبي صلى الله عليه وسلم لكن فيك بعض الأحاديث تغيب عنا نحلك لا تغيب على الجهابدة مشرط بالمعنى معنى الحديث ممكن تكون أحيانا رواية نفسها فلان يروي عن فلان لحظة فلان ما يروي عن فلان متى شافه لا ما يروي عنه أو فلان عن فلان ما تركب معاه كما ذكروا عن يحيى بن معين فلما حضر مجلسا للفضل ابن دكين أبي نعين فلما حضر المجلس قال الفضل ابن دكين حدثنا ابن عليا عن ابن عون عن ابن المبارك طيب وذكر حديثا فقال له من معين جدا منه قال يا أبا نعين هذا ما سمعته من ابن عليا ولا سمعه ابن عليا من ابن عون ولا سمعه ابن عون من المبارك قال انظر ماذا تقول قال هو كما قلت لك فقال انتظر فدخل بيته طلب ينتظرون ثم رجع قال اكتبوا كما قال يحيى اكتبوا كما قال يحيى طيب شو اللي خل يحيى يعرف عنه هذا هو اللي يحدث حديثه كثرة ممارسته لهذا الحديث فيعرف العلل يتنبه لها اما مرسل وصله او موقوف رفعه او مرفوع وقفه او متصل ارسله او ابدل راون مكانه راون واضح اي شيء في هذا او ابدل كلمة مكانه كلمة ينتبه يقول لحظة في غلط في غلط قال ويل غلط قال قلت فلان لا مو فلان واحد غيره فلان وليس فلان الكلمة هذه غلط ما قالها النبي صلى الله عليه وسلم هذه ادراج وهكذا فالقض انه يتنبه بمثل هذه الامور او وقف ما يرفع او متن دخل في غيره او وهم واهم حصل يقول هنا هنا الفائدة يقول امضى يعني احيانا يكون عنده ظن يعني شاف الحديث فلا اظن ان فلان سمع من فلان ظنه فامضى يعني جزم على ظنه جزم به يقول او وقف فاحجى متردد يعني يحكم عليه بما ظن او لا يحكم عليه يعني اذا هنا يصيب تردد عند العالم لان الان عنده هو ايش عنده اشكال في هذا الحديث اما ان يمضي على ظنه واما ان يحجم يتوقف عن امضاء ظنه يعني يتردد في اطلاق هذه الكلمة مع كونه ظاهرا عن سلمة احنا انا اتكلم عن الظاهر هو الظاهر سالم لانا قلنا الذي ظاهره في السلامة طيب هذا العالم وقف قال هذا الحديث في علة في العلة قال ما ادري في علة بس ما ادري احنا لا يستطيع ان يعبر انا بي رحمه الله تعالى ذكر حديثا فقال هذا حديث اسناده جيد ولكن في القلب منه شيء يقول في القلب منه شيء في شيء الحديث مع انه ظاهر اسنادا ما سليم لكن في النفس شيء يقول يقوم في النفس شيء فاحيانا يمضي ظنه ويحكم عن الحديث بالضعف يقول لا يصح واحيانا يحجم يخاف ان يتكلم في هذا الحديث فيسكت لكن في داخله ايش يعتلج شيء في داخله فالقضية حساسة جدا كما قلنا قبل قليل البعض يظن ان هذا يعني نوع من الكهانة هي ليست كهانة وانما لكثرة ممارستهم لعلم الحديث يجد نورا للحديث فعندما يسمعه يرتاح له واحيانا لا يرتاح بهذا الحديث وهذا كما قلنا ليس كل احد يسمح له بهذا وانما الذي مارس علم الحديث يعني 24 ساعة حديث حديث حديث حديث حديث عنده يعني هواية ديدنة 24 ساعة مع هذا الموضوع فهي تتميز في مثل هذه الحالة يقول ظن فأمضى او وقف فأحجم مع كونه ظاهره انسلما وهي تجيء طيب غالبا في السند وهي تجيء غالبا في السند تقدح في المتن بقطع مسند يعني غالبا العلة تكون في السند العلة غالبا تكون في السند بل حتى لو كانت بالمتن هي بسند السند العلة الاصل فيها في الاسنان في الرجال اما هذا اخطأ اما هذا ابدل راوي مكانه راوي المهم في النهاية في النهاية ترجع للاسنان اي عد في المتن سببه الاسنان واذا قال ايش وهي تجيء غالبا في السند تقدح في المتن بقطع مسند يعني تضعفه تضعف هذا المسند او وقف مرفوع وقد لا تقدحه يعني قد تقدح وقد لا تقدح العلة حديث البيعاني بالخيار البيعاني بالخيار هذا الحديث رواه عبدالله بن بينار عن عبدالله بن عمر بعبدالله حين نقله هذا الحديث يرويه عمر بن بينار عن عبدالله بن عمر عمر بن بينار ثقة يرويه عن عبدالله بن عمر صحابي صحيح الحديث فجاء يعلى بن عبيد يعلى بن عبيد فقال ايش عبدالله بن بينار بدل عمر ابن بينار وعبدالله بن بينار ثقة فعبدالله بن بينار ثقة وعمر بن بينار ثقة وكلاهما يروي عن عبدالله ابن عمر حيث البيعان بالخيار رواه عمر بن بينار عن عبدالله بن عمر فجاء يعلى بن عبيد واخطأ فقال عن عبدالله بن بينار عن عبدالله بن عمر هنا ابدل راوي ما كان راوي لكن هل أثر؟ ليش؟ لأنه شال ثقة وحط ثقة يعني لو شال ثقة وحط ضعيف أو شال ضعيف وحط ثقة بيأثر في صحة الحديث أم لا؟ لأنه إذا حط ضعيف بتقول حديثة إيش؟ ضعيف صحيح؟ فأنت ضعفت حديثا صحيحا فأنت ضعفت حديثا صحيحا وإنت تكون صحيحة في حديثها ضعيفة لكن حط ضعيف مكان ضعيف؟ ما فرقت حط ثقة مكان ثقة؟ ما فرقت لكن خطأ ولا ما هو خطأ؟ خطأ علة؟ ولا لا؟ علة لكن علة إيش؟ ما تقدر في صحة الحديث يعني جاءك واحد مثلا قال حديث البيعان بالخيار رواه عمر بن عبيد عن عبدالله بن بينار عن عبدالله بن عمر خطأ هذا الحديث غلط فيه علة فيه علة؟ نعم فيه علة كيف؟ كل الرواه يروونه عن عمر بن بينار وليس عن عبدالله بن بينار ويأل ابن عبيد أخطأ يقول أفا يا الحديث ضعيف لا لا صحيح الحديث أفا ما رواه عبدالله بن بينار رواه عمر بن بينار قال الحديث صحيح في النهاية الحديث صحيح ما عندنا مشكلة لكن هذه علة لأن أبدل راون مكانه راون آخر لكن الحديث في النهاية إيش؟ صحيح ما يضر يقول بالخيار صرحوا بوهم يعلى بن عبيد أبدل عمرا بعبدالله حين نقل يعني نقل هذا الحديث طيب هناك حديث مشهور حديث ولو قصة جميلة جدا حديث يرويه ابن جريج عبد الملك بن عبدالعزيز ابن جريج عن موسى بن عقبة عن سهيد بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم هذا الحديث يقول الإمام مسلم جاء يوما إلى البخاري فذكر له هذا الحديث قال ابن جريج عن موسى بن عقبة عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم من جلس من جسن كثر فيه لغطه فقال سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وتوب إليك ما تقول في هذا الحديث يا أستاذ الأستاذين ويا معلم المعلمين يعني أعطني رأيك في هذا الحديث فقال البخاري هذا حديث مميز مليح ولكن له علة ظاهره مليح جميل ابن جريج عن موسى بن عقبة عن سهيد بن أبيه عن أبيه عن أبي هريرة سناد قوي جدا فقال هذا حديث مليح لكن له علة يقول البخاري فقال مسلم فما علته أعطني ما علته فقال البخاري هذا الحديث رواه موسى بن إسماعيل عن سهيد عن عون بن عبيد الله بن عبد الله بن عثم بن سعود وإنما أخطأ فيه ابن جريج فرواه بهذا الإسناد أخطأ فيه سهيل طيب قال فأخطأ فيه سهيل وليس هو كذلك فقال مسلم للبخاري دعني أقبل عينيك وأقبل قدميك يعني كيف انتبهت لهذه العلة قال دعني أقبل عينيك أبين عينيك وأقبل قدميك قصة هذه مشهورة جدا عند أهل العلم في العلة الإثرونها العراقي رحمة الله في الشرع على الفيضة عفها قال لا تثبت هذه القصة وخالقه تلميذه الحافظ بن حجر وقال بل ثابتة صحيحة على كل حال بغض النظر القصة صحة أو لم تصح لكن هذه علة لهذا الحديث وهو حديث مشهور طبعا الحديث صحيح مسلم على فكرة لكن من طريق عمر بن الخطأ حديث صحيح مسلم من طريق عمر بن الخطأ ومن طريق أبي هريرة في غرابة هنا وضعف من طريق أبي هريرة لكن من طريق عمر صح هذا الحديث وكذلك أعله أحمد وابن المديني وأبو زرعة كلهم وافقوا البخاري على إعلال هذا الحديث وهؤلاء كلهم علماء العلال يعني تلوما تتكلم أحمد البخاري أبو زرعة ابن المديني ابن أبي شيبة النسائي الدارة قطني هذول علماء العلال هذول وأمثالهم هم أشهر من عرفة بمعرفة علال الحديث يشتهروا بهذا رحمه الله تبارك وتعالى على كثرة علماء الحديث لكن علماء العلال يعني يبقون إيش يعني ما يقول معدودين عن الأصحاب لكن يبقون يعني قلة مقارنة بعلماء الحديث بشكل عام نعم يقول وعلة المتن كنفي البسملة الظن رام نفيها فنقله وصح أن أنثى يقول لا أحفظ شيئا فيه حين سئلا هذه كذلك المسألة الخلافية الطويلة عند أهل العلم وهي هل النبي صلى الله عليه وسلم عندما يقرأ في الجهرية هل كان يجهر بالبسملة أو كان يسير بها أو كان ما يقرأها أصلا بسم الله الرحمن الرحيم الآن لما صلينا المغرب قرأ مباشرة الحمد لله رب العالمين صحيح طيب قرأ البسملة قال بسم الله الرحمن الرحيم في نفسه طيب حديث أنس والصحيحين وقع فيه أكثر من رواية في رواية كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يجهر ببسم الله الرحمن الرحيم وفي رواية لا يجهر بالحمد لله رب العالمين كان لا يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم لا يقرأ الحمد لله رب العالمين كان يقرأ الحمد لله رب العالمين طيب فاختلفت الرواية على أنس كثيرا اختلفت هذه الرواية كان يستفتح بالحمد لله رب العالمين ما كان يجهر ببسم الله الرحمن الرحيم رسول الله بكر وعمر صليت خلف رسول الله بكر وعمر فلم يكن أحد منهم يجهر ببسم الله الرحمن الرحيم قراءة يعني روايات كثيرة عن أنس وفي بعضها نوع من التضارب يعني أو الاضطراب كما يقولون حتى الدار قطني ذكر حديث أنس هذا من نوع المضطرب لكثرة الاختلاف في رواية هذا الحديث عن أنس رضي الله عنه أخذ الشافعي من هذا أنه يجهر ببسم الله الرحمن الرحيم يقول لأن الذين قالوا أنه كان يستفتح بالحمد لله رب العالمين قال الشافعي لم يرد يستفتح بالحمد لله رب العالمين وهي أول آية في سورة الفاتحة ما كان يقصد هذا ولكن يقصد يستفتح بالحمد لله رب العالمين أي بسورة الحمد يستفتح بالحمد لله رب العالمين أي سورة الحمد هي تقرأ في بداية كل ركعة نقول هذا مرد أنس أنه كان يستفتح بالحمد لله رب العالمين وإنما رواها بالمعنى فهم أنه كان يستفتح بالحمد لله رب العالمين ففهم أنه لا يقول بسم الله الرحمن الرحيم في البداية فروا هذا الحديث بالمعنى فلذلك وقع للقراب فذهب الشافعي رحمه الله تعالى يجهر ببسمله كما يجهر ببقية السورة وذهب أحمد وأبو حنيفة أنه لا يجهر ببسم الله الرحمن الرحيم بل ذهب مالك إلى أنها ليست منها ليست آية من الفاتحة وإنما آية مستقلة في بداية السورة طيب ولذلك المؤلف هنا العراقي رحمه الله تعالى ذكر هذا مثالا للعلة فقال وعلة المتن كنفي البسملة الظن راو نفيها فنقله ظنه لأنه سمع أنس يقول كان يستفتح بالحمد لله رب العالمين فظن أنه كان يستفتح بقوله الحمد لله رب العالمين فرواها بفهمه فقال كان لا يجهر ببسم الله الرحمن الرحيم على ما فهمه هو يقول قال وصح أن أنس يقول لا أحفظ شيئا فيه حين سئل أبو مسلم سعيد بن يزيد سأل أنس بن مالك هل كان النبي صلى الله عليه وسلم يستفتح بالحمد لله رب العالمين أو ببسم الله الرحمن الرحيم قال لا أذكر قال هذا دليل أن أنس عش لم يتكلم عن هذه القضية أصلا وإنما تكلم عن قراءة الفاتحة ولم يتكلم عن جهر ببسم الله الرحمن الرحيم أو لم يجهر بها وإنما تكلم عن قراءة الفاتحة مطلقا القصد ماذا القصد أن هذه علة خفية أثرت في في فهم المسألة عند أهل العلم بناء على اختلافهم في فهم هذا الحديث حديث أنس طبعا هناك أدلة أخرى للفريقين أو قال لا يجهر البسملة يعني من قال يجهر البسملة استدل بحديث أبي هريرة أنه صلى يوما فجهر بسم الله الرحمن الرحيم قال والله إني لأشبهكم صلاة برسول الله صلى الله عليه وسلم والذين قالوا بنفيها استدلوا بحديث أبي هريرة قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين فإذا قال الحمد لله رب العالمين قال الله حمد عمدي المهم أن للفريقين أدلة الشاهد من هذا قول العراقي رحمه الله تعالى في حامل الحديث أو في نقله نعم قال وكثر التعليل بالإرسال للوصل إن يقوى على اتصاله يعني كثر التعليل بالإرسال يعني كثر عد أهل العلم أن يعل الحديث بأنه مرسل يأتي حديث مشهور يقول مرسل يعله بالإرسال يرى أن الإرسال مقدم على الوصل يقول إن يقوى على اتصاله يعني إن يقوى الإرسال على الاتصال حديث جاء من طريقين طريق مرسل وطريق متصل قال يعلون بالإرسال متى؟ إذا صار أقوى من الاتصال ولا يقال زيادة الثقة كما قلنا قبل قليل وإنما إذا كان أقوى يقدمونه على الوصل مثل ما قلنا الجرح يقدم على التعديل قال وقد يعلون بكل قدحي فسط وغفلة ونوع جرحي يعني البعض قد يطلق اسم العل على العل الظاهر فاسق مبتدع سيء الحظ كذاب متهم قد يقولون علة يسمونها علة يقول يعني كلمة علة الأصل سبب خفي لكن بعض أهل العلم قد يتسالي أي سبب ظاهر في ضعف العلة يسميه علة لأن كما قلنا هذه استلاحات هذه إيش؟ استلاحات نعم قال وقد يعلون بكل قدحي فسط وغفلة ونوع جرحي ومنهم يطلق اسم العلة لغير قادح كوصل ثقة ومنهم من يطلق اسم العلة يقصد بهذا أبو يعلى الخليلي رحمه الله تعالى في كتابه الإرشاد أبو يعلى الخليلي في كتابه الإرشاد يطلق العلة على الصحيح يقول معلول وصحيح يقول حديثهم معلول صحيح مع أن يقولنا أن كلمة معلول أنكرها العراقي يقول بدل معلول نقول أيش؟ معل بدل معلول لكن الخليلي يقول معلول طيب قال ومنهم من يطلق اسم العلة لغير قادح كوصل ثقة يقول معلول صحيح كالذي يقول صح مع شذوذ احتذي يعني الباب قلنا أو الأصل في العلة أنها سبب أيش؟ خفي وقلنا أيش؟ يقدح بعد ما أكد لك هذه القضية قل رجع يقول لك بس قد تجد في كتب أهل العلم من يسمي السبب الظاهر علة خذها بأريحية يقول لك قد تجد بعض أهل العلم يسمي السبب الظاهر فرعلة يعني مو شرط سبب خفي حنا عندنا سبب خفي لكن قد تجد بعض العلماء يسمي السبب الظاهر يسمي أيضا أيش؟ علة مثل كذاب متهم ركز شديد الغفلة سيء الحب واضح؟ مبتدع يسميها علة ترى صح الذي عليه الجمهور لا يقول علة إلا للسبب الخيط لا كل بعض قد يطلق العلة على السبب أيش؟ الظاهر قلنا خير قبل ما قال صفر شوي صفر شوي قال أيضا العلة قلنا سوخ يقدح في صحة العلم قلنا خير شو بعض ترى ها يمتجد بعض أهل العلم يطلق اسم علة ولو لم تقدح يطلق اسم العلة على الحديث ولو لم تقدح يعني يقول مثلا زيادة الثقة إذا كان الثقة وهذا الثقة يقول مثلا إيش؟ وهذا الحديث له علة ما علته؟ يقول فلان زاد كذا يعني ضعيف لا لا صحيح مقبول طيب ليش تقول علة؟ علة علة سميها علة ليش؟ لأنه مخالفة فيها مخالفة لكن مقبول عندها فيطلق عليه اسم العلة أنتم معي ولا لا؟ نعم إذا العراقي بعدان قرر ما هي العلة سبب خفيج يغلعه في صحة الحديث الذي ظاهره السلامة منها قام يحطلك إيش؟ كلمات لبعض أهل العلم تنبه لها يقول لك يقول لك شوف ترى بعض أهل العلم يطلق العلة على كل سبيل خير يا شاب قال أوه بعض أهل العلم يطلق اسم علة ولو كان الحديث إيش؟ صحيحا يعني علة غير قابحة علة يسمونها غير قابحة من لما قلنا يا علة بن عبيد لما قال عمر بن دينار بدل عمر بن دينار هذه علة غير قابحة يسمونها علة ويقول معلول وصحيح معلول وصحيح الوقت ذاته يقول معلول صحيح كالذي يقول صفحة مع شدود احتذي لما قلنا حديث شاذ مرة بينا حديث شاذ يطلقون على الفرد إيش؟ شاذ صحيح؟ ولكن هو إيش؟ صحيح يقول حديث شاذ صحيح لأنه يطلق على الفرد اسم الشاذ ويقول حديث شاذ يقول مثل ما هذا يقول شاذ صحيح هذا يقول معلول صحيح يتحم مشري يقول مشري لا تدقه شاذ صحيح وهنا يقول معلول صحيح يعني كأنه يقول لك لا تظن أن هذا تناقض عندهم ولكن هذا في الاصطلاح ولا مشاحة في الاصطلاح ثم ذكر قول الترمذي رحمه الله تعالى قال والنسخ سمى الترمذي علة فإن يولد في عمل فاجنح له يعني الترمذي حتى النسخ سمى علة قال وهذا حديث معلول لأنه منسخ قال إيش قصد معلول؟ طبعاً قلنا الترمذي يقول معلول بدل معل يقول كلمة معلول لماذا؟ الترمذي في حديث يقول معلول لماذا؟ منسخ إيه بس إيش تقصد بالمعلول؟ إذا جيت على قواعد علم الحديث مو معلول ما هو عل ما له علة حديث سناده صحيح جبه ثقاف كله لكن نسخ فيقول العراقي إن أراد معلول أي لا يعمل به فنعم لأن النسخ ما يعمل به نسخ حكماً إنه صحيح فعلاً وإذا أراد معلول أنه فيه علة خفية تقدر في صحة لا مو صحيح مو صحيح حديث منسخ إسناده صحيح واضح لا لا صحيح ما فيه شيء لكن نسخ الحكم نسخ الحكم فالعلة هي في العمل به وليس في إثباته هو ثابت قاله النبي يقيناً عندما نقول معلول يعني ما قاله النبي يعني مخطئون على النبي صلى الله عليه وسلم لما قالوا هذا لكن لما تقول يعني لما يقول كان في أول الأمر زين لما قال النبي صلى الله عليه وسلم الماء من الماء الماء من الماء أي ماء الاقتسال من ماء المني فكان الرجل إذا يعني جامع زوجته ولم ينزل ما يقتسل ولا تقتسل ما في اقتسال إلا من المني ما نزل مني حتى لو كان جماع ما في اقتسال هذا كان الحكم في أول الأمر فلا يقال هنا الأحاديث التي جاءت في عدد الاقتسال من الجماع بدون إنزال إنها معلولة ثابتة ثابتة صحيحة الإسماء لكن نسخت بقول النبي صلى الله عليه وسلم إذا جلس بين شعبها الأربع ثم جاءنا فقد وجب الغسل وإن لم ينزل فنسخ الحكم فلا يقال إنه معلول التربيد يسميه معلول الذي نسخ فيقول له ماذا تقصد معلول تقصد أنه ما ثبت عن النبي لا ما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم لا قال لا أنا أقصد معلول يعني لا يعمل به نسخ حكمه ما مشكلة يجوز بعد أن قرر حكم المعلول وتعريفه بدأ يذكر لكيش أن بعضهم قد يطلق العلة على الذي علته ظاهرة قد يطلق العلة على الشار قد يطلق العلة على المنسوخ لضم يعني كنا يقول كيش ثبت أن هذه العلة عند الجمهور لكن البعض قد يطلق العلة على كذا وقد يطلق العلة على كذا وضح طيب نقف هنا والله أعلى وأعلم فهل إلى محمد