قناة مدرسة ورثة الأنبياء شرح ألفية العراقي المسماة بالتبصرة والتذكرة محاضرة 15

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

نفسي تحن إلى الحبيب محمد وقلب هام بحبه فله الفدا يلوعة الأيام شوقي شاهد في حبه وقال وقول مسلم روى الزهري تسعين فردا كلها قوية تفرض به الزهري الإمام رحمه الله تعالى قال واختار فيما لم يخالف أن من يقرب من ضبط ففرضه حسن اختار من ابن الصلاح الذي اختاره ابن الصلاح أن من يقرب من ضبط ففرضه حسن يعني إذا الانفراد الآن تتكلم عن الحديث الذي انفرد به راويه إذا انفرد به راويه الذي يسميه الحاكم شادا ويسميه الخليلي شادا قال واختار ابن الصلاح فيما لم يخالف فيما لم يخالف يعني الثقة غير مخالفة الشافعي قال الشابعيش أن يخالف الثقة من هو طيب قال واختار ابن الصلاح فيما لم يخالف أن من يعني من روى حديثا انفرد به ولم يخالف يقرب من ضبط ففرضه حسن يقول هذا المنفرد اللي هو على قول الحاكم ما ينفرد به الثقة على قول الخليلي ما ينفرد به الراوي ثقة كانت كانت أو غيرها ثقة يقول ابن الصلاح ما فيه مشكلة الذي ينفرد به الراوي يقبل إذا كان إذا كان ضابطا لحديثه إذا كان ضابطا قال يقرب من ضبط وفرضه حسن شوف يقرب من ضبط إذا عندنا ضابط اللي هو الثقة وفوق ثقة ثب ثقة الحجة ثقة الإمام وما شاءه وذلك يعني شنو يعني الحديث الحسن اللي هو ليس الثقة الثقة ولا الضعيف وسط يقرب من ضبط قال ففرضه حسن أيضا يقبل يقبل تفرضه إذا عندنا الإمام يقبل تفرضه الثقة يقبل تفرج حسن الحديث أيضا يقبل تفرجه قال ففرضه حسن أو بلغ الضبط يعني ضابط ثقة ثبت مثلا أو بلغ الضبط فصحه أو بعد يعني عن الضبط أو بعد عنه عن الضبط فطرح فطرحه ضربط إذا قال ابن الصلاح يقول شوف أنا سأحكو بينكم الشافعي قال ماذا قال ما خال فيه الثقة من هو أوثق منه هذا هو الشافعي الحاكم قال من فرض به الثقة الخليلي قال من فرض به الراوي ثقة كان أو ضعيفة ابن الصلاح اختار قوله الشافعي ورد قوله الخليلي والحاكم ثم فصل قال فهم أمن الانفراد الذي يتكلم به الحاكم والخليلي وسموه شادل وهو من فرض به الراوي قال فهو على ثلاثة أحضر إذا كان هذا الانفراد ثقة ثبتا فصحه أي صحه روايته وقبلها إن كان دون ذلك لكن قريب من الضبط فقبل روايته واجعله من قبيل الحسن الحديث الحسن وإن كان ضعيفا سميه شادل ما عجل المشكلة لكن لا أسمي انفراد الثقة شادل واضح إذن ابن الصلاح يوافق على قضية وهي أن لا مشاحة في الاصطلاح لا مشاحة في الاصطلاح ولذلك قبل أن تكون رواية الضعيف إذا انفرد شادل ما عنده مشكلة لكن يقول لا بل أن انفراد الثقة تسميه شادل لأن حتى كلمة شادل توحيلك بالضعف مباشرة صحيح لأنه عجل ضعيف والشجود زيبا أو مهزين ماهو زيب أبدا الشجود ليس بالضيق مخالفة نعم الشجود مخالفة الشجود مخالفة ولذلك على كل حال طبعا الحاكم يخالفك يقول الشجود انفراد طيب لكن على كل حال ابن الصلاح يقول إذا أبيتم إلا أن تسموا الانفراد شجودا فنقبل هذا الانفراد الضعيف أم انفراد الثقة التف لا نقبل أن يسمى شجودا وكذلك انفراد من هو قريب من الضبط كذلك لا نقبل أن يسمى شجودا لماذا خلصنا الآن إذا أن الشجود عند الشافع هو ما خال فيه الثقة من هو أو خلصنا وذهب الحاكم والخليل إلى أن انفراد الراوي شجودا شجودا طيب واختلف في أن الحاكم يرى من انفراد الثقة فقط بينما الخليل يرى الانفراد مطلقا واختار ابن الصلاح قوله الشافعي ثم رد عليهم بذكر أمثلة من الحديث الشاب الصحيح المتفق عليه ثم بعد ذلك قال وين أبيتم إلا تسموا الانفراد شجودا فسموا انفراده الضعيف شجودا نقبله أما انفراد الثقة وانفراد القريب من الثقة فهذا لا نقبل أن يسمى شجودا فإن كان انفراد الثقة فصحيح وإن كان انفراد القريب من الثقة فهو حسن في سؤال يقول أهل العلم المنكر والشاب الآن سيجديني كلام عن المنكر نبدأ تعليمك ثم نقول كلام العلم يقول الحافظ العراقي رحمه الله تعالى المنكر قال المنكر الفرد كذا البرديج أطلق والصواب في التخريج إجراء تفصيل لدى الشجود مرة فهو بمعنى كذا الشيخ ذكر نحو كل البلحة بالتنج الخبر ومالك سمى ابن عثمان عمر قلت فماذا بل حديث نزعه خاتمه عند الخلا ووضعه المنكر هنا قلنا الشاب والمنكر الشاب والمنكر الشاب ماذا يقابله المحفوظ والمنكر المعروف المنكر يقابله المعروف حديث النبي صلى الله عليه وسلم يقول القلوب جنود مجندة فما تعارف منها اختلف وما تناكر منها اختلف طيب فعندنا إذن شاب عكسه محفوظ منكر عكسه معروف قال والمنكر الفرد هذا البرديجي أطلقه يعني الآن القسم الأول قال عيش قلنا الشاب قاله المفرد اللي هو الحاكم والخليبي الآن جاءنا البرديجي رحمه الله تبارك وتعالى وقال المنفرد بهراويه يسميه منكر وهذا أيضا يعني يرجعنا إلى قضية مهمة وهي لا مشاحة في الاصطلاح وأن الاصطلاح المتقدمين قد يختلوا في بعض الأشياء فيما تسالم أو تقريبا تسالم وعليهم تأخيره المتقدمون كانوا يسمون حديثة الثقة إذا انفرد به يقول عنها منكر يقول عنه ايش منكر أحيانا إذا انفرد الثقة برواية كما أن الحاكم يسمي إذا انفرد الثقة شاب ويسميه كذلك الخليبي شاب كذلك بعض أهل العم كان يسمي مفرد الثقة يسميه منكرا وهذا أيضا يقل عن أحمد وأبي حاتم الرازد يقول عن الفرد منكر طيب ولا يقصد المنكر أنه ضعيف مطلقا وإنما هكذا يعني لنا الأسماء كما قلنا في ذلك الوقت يعني كل عالم يأتي بأسل من عنده ما فيه اصطلاحات معينة ما فيه كتب مؤلفة في المصطلح بحيث أن يرجع إليها يعني أول مؤلف في المصطلح على المشهور يعني غير اللي هو الرسالة لإمام الشافع التي ذكر فيها يعني أبواب من أبواب المصطلح رحمه الله تبارك وتعالى المصطلح هو من؟ الرمى الرمزي طيب في القرن الرابع الهجري ثم بعد ذلك توالت يعني التأليفات تعالى الخطيب والمصطلح والحاكم وغيرهم نعم قال ومنكر الفرد كذا البرجيجي أطلقه والصواب في التخريجي إجراء تفصيل لدى الشذوذي مر يعني يقول ما قلنا في الشذوذ؟ ماذا قلنا في الشذوذ؟ يقول ألم نقل في الشذوذ إذا انفرد به الثقة إذا انفرد به الحاكم حسن إذا انفرد به الضعيف هذا نقوله أيضا في المنكر واضح؟ إذا ابن الصلاح يقول أيضا لما نأتي نتكلم عن المنكر هناك من قال من أهل العلم أن المنكر من فرد به راويه غض النظر ثقة أو ضعيف أو حسن ابن الصلاح يقول ما قلنا في الشاذ؟ ما قلنا إذا انفرد الثقة فهذا صحيح إذا انفرد الحسن فهو حسن إذا انفرد الضعيف فهو الشاذ يقول كذلك المنكر إذا انفرد الثقة فهو صحيح إذا انفرد الحسن فهو شاذ وحسن إذا انفرد الضعيف فهو منكر كالذي قلناه تماما نعيد كلامنا الآن قال والمنكر الفرد كذا البرديجي أطلقه يعني البرديجي أطلق على المفرد منكر هكذا يقول والصواب في التخريج يعني الصواب عندي يقول في كلامي الآتي يقول ابن الصلاح إجراء تفصيل لدى الشذوذ مر يعني نقول به ما قلناه في الشاذ نقول في المنكر ما قلناه في الشاذ فهو بمعناه الضبط يقول لا فرد عندنا بين الشاذ والمنكر يقول فهو بمعناه كذا الشيخ ذكر من الشيخ؟ ابن الصلاح يقول كذا الشيخ ذكر ثم ضرر مثالا قال نحو كل البلح بالتمري الخبر هذا خبر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال كل البلح بالتمري هذا الحديث مفرد هذا الحديث مفرد تفرد به أبو زكير يحيى بن محمد تفرد به رجل قال له أبو زكير مو زكريا زكير يقول أبو زكير تفرد لهذا الحديث عن هشام بن عرو عن أبيه عن عائشة قالوا وهو لا يحتمل التفرد بضعفه وإذا قال النساء هذا حديث منكر قالوا فهذا حديث منكر لماذا؟ لأنه تفرد به أبو زكير قالوا أبو زكير ضعيف إذن الأصل في المنكر أن يطلق على تفرد من؟ ضعيف إذا تفرد الضعيف قالوا له منكر نعم طبعا الأهل الاصطلاح الحادي الآن يطلق المنكر على ماذا؟ على عكس المعروف عكس المعروف قلنا الشاذ أن يخالف الثقة من هو أثق منه المنكر أن يخالف الضعيف الثقة سواء بالكثرة أو بالرتبة أن يخالف الضعيف الثقة يقول له منكر هناك أن يخالف الثقة الثقة شاذ أن يخالف الثقة من هو أثق منه شاذ أن يخالف الضعيف الثقة قالوا له هذا أشد من الشاذ قالوا سميه منكر طيب هذا من اللي قالوا سميه منكر متأخرون أما المتقدمون لم يصطلحوا هذا الاصطلاح فكان المطلقون لفظ المنكر على تفرد الضعيف مطلقا يقول أي حديث يتفرد به ضعيف نقول له منكر نقول من خالفه لم يخالف أحدا ولم يخالف أحدا قال لاحظنا عندنا إذا خالف الثقة لاحظنا عندنا إذا نطلق المنكر ولم يخالف الثقة لو تفرد الضعيف نقول له منكر ولو لم يخالف الثقة بل إن بعض أهل العلم يطلق المنكر على تفرد الثقة كما قلنا أن بعض أهل العلم يطلقوا الشاذ على تفرد الثقة ولم يخالفوا الشاذ على تفرد الثقة كما قلنا أن بعض أهل العلم يطلقوا الشاذ على تفرد الثقة ولم يخالفوا الشاذ على تفرد الثقة ولم يخالفوا الشاذ على تفرد الثقة