قناة مدرسة ورثة الأنبياء شرح ألفية العراقي المسماة بالتبصرة والتذكرة محاضرة 14

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

نفسي تحن إلى الحبيب محمد وقلب هام بحبه فله الفدا يلوعة الأيام شوقي شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه طيب اللي هو الوصل والرفض أنصح حوه وقض البخاري بوصل لا نكاحة إلا بولي مع كون من أرسله كالجبلي يعني ما يستندون على هذا بفعل البخاري البخاري تعارض عنده إرسال مع وصل فقدم الوصل على الإرسال فقالوا إذن طريقة البخاري هي تقديم الاتصال على الإرسال قالوا هذه طريقة البخاري قال وقيل الأكثر وقيل بل إرساله للأكثري ها أكثر المحدثين يقول أكثر المحدثين نقل عنهم الخطير أن أكثر المحدثين أنه إذا تعارض إرسال مع وصل أو رفع مع وقف يأخذون بالأحوط وهو الوقف والإرسال الوقف والإرسال لأن الجرح مقدم على التعديل إذا تعارضا قال وقيل الأكثر هذا القول الثالث أنه يقدم قول الأكثر فمن قال الأكثر قالوا بالوصل إذن يقالوا بالوصل الأكثر قالوا بالإرسال قالوا بالإرسال الأكثر قالوا بالوقف الأكثر قالوا بالرفع رفع إذن يؤخذ بقول الأكثر وقيل الأحفظ يعني ينظر الأحفظ يؤخذ بقولهم قال ثم فما إرسال عدل يحفظوا طيب هذه مسألة ثانية نتكلم عنها بعد قليل لكن الآن خلونا نخسم هذه المسألة وهي قول من يقدم الذي عليه يعني يفرقون بين الناس من ناحية النظرية والناحية العملية يفرقون بين ناحية النظرية والناحية العملية من حيث التنظير والكلام نعم هناك من يقول نقدم الوصل الاتصال يعني على الإرسال ونقدم الرفع على الوقف هذا قول عامة الفقهاء والأصوليين وهناك من قال يقدم الإرسال والوقف قالوا هذا قول عامة الفقهاء والأصوليين وهذا قول عامة المحدثين ولكن لما تأتي للتطبيق الواقعي لهم تجد أنهم لا يحكمون بحكم واحد على كل حديث في حديث يقدمون الوصل الاتصال في حديث يقدمون الإرسال في حديث يقدمون الرفع في حديث يقدمون الوقف فدل على أن القضية ليست قضية يعني قواعد منتظمة في هذه المسألة ولكن كل حديث ينظر فيه على حدة وعلى القرائن المحتفة به كل حديث ينظر فيه على حدة وعلى القرائن المحتفة به كل حديث ينظر فيه على حدة وعلى القرائن المحتفة به كل حديث ينظر فيه على حدة وعلى القرائن المحتفة به كل حديث ينظر فيه على حدة وعلى القرائن المحتفة به كل حديث ينظر فيه على حدة وعلى القرائن المحتفة به كل حديث ينظر فيه على حدة وعلى القرائن المحتفة به كل حديث ينظر فيه على حدة كما قال المؤلف كالجبل إنحفاظ وهم الثوري وشعبة الثوري وشعبة كل واحد من هذين الرجلين يقال له أمير المؤمنين في الحديث الثوري وشعبة كل واحد من هذين الرجلين يقال له أمير المؤمنين في الحديث لشدة حفظهما وتباته رحمه الله تبارك وتعالى هذان أعني الثورية وشعبة روى هذا الحديث عن أبي إسحاق السبعي مرسلا مباشرة بينما روى هذا الحديث عن أبي إسحاق آخرون متاصلا وليس مرسلا البخاري رحمه الله قدم رواية الاتصال على رواية الأرسال مع أن المرسل من شعبة والثوري قالوا ليس لأن البخارية يرى أن الاتصال مقدم على الأرسال أو الوصل مقدم على الأرسال وقالوا أن الراوي عن أبي إسحاق بالوصل ابنه يونس ابن أبي إسحاق وحفيده إسرائيل ابن أبي إسحاق وحفيده الثاني عيسى ابن يونس ابن أبي إسحاق قال هذول هله ولده وأيضا حفيداه هما أقرب إليه من سفيان وشعبة إسرائيل بالذات كان أحفظ الناس لحديث جده حتى قال عنه ابن مهدي قال إسرائيل يحفظ حديث أبي إسحاق كما يحفظ سورة الحمد ومن هذا قدم البخاري رواية إسرائيل ورواية عيسى أخيه ورواية أبيهما يونس على رواية شعبة وشفيان طبعا وافقهم أيضا آخرون على هذا لكن المهم أن البخاري الذي نقول عن نصره أن البخاري لم يقدم لأن الوصل عنده مقدم على الإنسان وإنما قدم لقرائم وهي أن الرواة عن أبي إسحاق هؤلاء حفيداه وابنه مع آخرين ورواية هؤلاء على رواية شفيان وشعبة وضح نعم نعيد كلامه قال وقض البخاري بوصل لا نكاح إلا بولي مع كون من أرسله كالجبلي وهم قلنا شعبة وشفيان وقيل الأكثر وقيل الأحفظ طيب هذا الآن قول ثالث والرابع إذن عرفنا لماذا قدم البخاري رواية الوصل على رواية الإنسان ليس لأن الوصل عنده دائما مقدم على الإنسان ولكن إيش لقرائنا معينة في هذا الحديث نعم قال ثم فما إرسال عدل يحفظه يقدح في أهلية الواصل أو مسنده على الأصحي وراءه يعني يقول الآن مثلا هذه الرواية لا نكاح إلا بولي الآن قلنا مثلا البخاري كمثال البخاري ماذا قدم قدم رواية الوصل على الإرسال طيب هل معنى هذا أن البخاري يقدح في شعبة وشفيان لا يقدح فيهما لا يقدح فيهما لإحتمال أن الشيخة وهو أبو إسحاق السبيعي روى الحديث على وجهه مرة رواه مرسلا ومرة رواه متصلا وهنا تأتي الخصوصية خصوصية ولده وأحفاده فيكون سمعاه منه إيش متصلا ومرسلا فرواه عنه بالاتصال مثلا أو ما سمعوه منه مرسلا وسمعه شعب وشفيان فهؤلاء ضبطوا وهؤلاء ضبطوا لكن هنا قدمنا رواية الوصل لماذا؟ لأنهم أخص لأنهم أخص بهذا الراوي وهو أبو إسحاق السبيعي فالقصد أنه عندما نقدم رواية الوصل على رواية الإرسال ليس طالما في المرسلين وعندما نقدم رواية الإرسال على رواية الوصل لا نطعنه في رواية نطعن نحن نقول هذا الحديث نقبل فيه رواية الوصل هذا الحديث نقبل فيه رواية الإرسال لكن ليس طالما لا يكون هذا ضعفا في الراوي أقصد الذي أرسل أو الذي وصل ولكن قد يكون الاختلاف من الشيخ الذي روى لهذا وروى لهذا وضح؟ نعم يعني كنتم تذكرون لما تكلمنا في الشابة سيأتينا الكلام عنه إن شاء الله تعالى لما يصير راوي واحد لما تكلم الحديث عن ابن عياش مثلا الراوي واحد والرواة عنه مجموعة هذه المجموعة تقول كذا والمجموعة تقول كذا قلنا أما يكون خطأ من الشيخ أو يكون الشيخ رواها أكثر من مرة ومن هؤلاء صحيح؟ وضح؟ يعني إما أن يكون الشيخ هو الذي اضطرب رواه مرة كذا ومرة كذا وإما أن يكون الطعن في هؤلاء صحيح؟ هكذا لك هنا لما نقول أبو إسحاق السبيعي مرة يرونه عنه مرسلا مرة يرونه عنه متاصلا إما أن نقول أخطأ الذين أرسلوه وإما أن نقول أخطأ الذين وصلوه وإما أن نقول أخطأ الذي حدثهم أو شيخهم أبو إسحاق السبيعي سواء قلنا أخطأ أو نقول رواه مرة ثانية لأترى في السابق مثل الآن على ما يأتينا واحد مثلا يقول قال رسول الله كذا هذا إرسال قد يكون أبو إسحاق السبيعي لما حدث شعبته وسفيان طيب قال على كل مباشرة قال رسول الله كذا فرووه عن أبي إسحاق بالإرسال لأنه ما كان في مجلس تحديث مثلا لكن لما حدث إسرائيل ويونس وعيسى حدثهم باتصال السند فهنا لا يعاب على الثوري وشعبة ولا يعاب على إسرائيل وعيسى ويونس وهذا وضحت نعم يقول هنا نعيدها مرة ثانية بس ترتبط المعاني فقط قال وقيل الأكثر وقيل الأحفظ لأنه أحيانا بعض الأبيات تجيب كل عمي وركبها على البيت الثاني وقيل الأكثر وقيل الأحفظ ثم فما إرسال عدل يحفظ يقدح في أهلية الواصل أو مسنده على الأصحي ورأوا أن الأصحى الحكم للرفع ولو من واحد في ذا وذا كما حكوا أحيانا الراوي الواحد يضطرر في الحديث مرة يرويه هو هو نفس الراوي مرة يرويه متصلا ومرة يرويه مرسلا الآن ما قلنا شعبة وسفيان يقولان ايش مرسل وعيسى وإسرائيل ويونس يقولون ايش متصل لا لو جينا شعبة وحده الذي يرويها ومرة شعبة يرويه متصلا ومرة شعبة يرويه مرسلا فهنا الراوي الواحد هو الذي ايش اضطرب في هذا الحديث مرة يرويه متصلا ومرة يرويه مرسلا هل هذا ضعف في الراوي أو يكون الراوي من دقته سمعه من هذا مرة مرسلا ومرة متصلا أو يكون الراوي نفسه تساهل مرة رواه على سبيل الإرسال ليس مجلس تحديث ومرة رواه على سبيل الاتصال كان في مجلسي تحديث فالقضاء أن هذا لا يعتبر طعنا فيه ولا يعتبر اضطرابا إلا إذا كثرة منه أما إذا جاءنا مرة وراه مرة متصلا ومرة مرسلا لا يطعن فيه وإنما هذا يدل على أنه يعني رواه مرة كذا ومرة كذا لكن إذا كثر عنده هذا كثرة الاضطراب يعني يعني عشر حديث عشرين حديث مرة مرسل مرة متصل مرة مرسل معناته حفظه ليس بدقة لكن مرة أو مرتين يروي الحديث متصلا ومرسلا قد يكون سمعه متصلا ومرسلا فهذا لا يطعن في الراوي نفسه تذكرون لما ذكرنا حديث أفلح وأبيه إن صدق تذكرون لما قلنا حديث أفلح وأبيه إن صدق رواه مالك أفلح والله إن صدق ورواه سعد بن إبراهيم مرتين مرة أفلح والله إن صدق ومرة أفلح وأبيه إن صدق فقلنا هنا رواية مالك مع سعد مقدمة لو كان فقط بين مالك وبين سعد مالك يقول أفلح والله وهذا يقول أفلح وأبيه نقول رواية مالك مقدمة فكيف قد وجدنا أن سعد بن إبراهيم يرويه مرتين مرة أفلح والله يوافق مالكا ومرة أفلح وأبيه يخالف فنقول هذا دليل على عدم ضبطه عدم ضبطه لأنه خالفه غيره لكن إذا كان وحده الذي يرويه يقدر يكون جاء على الوجهين من شيخه فالآن إذن أن اختلاف الراوي مرة يرويه متصل ومرة يرويه مرسل وهو راوي واحد لا يطعن فيه إلا إذا كثر منه هذا الأمر نعم في سؤال طيب ننتقل الآن التدليس قال الإمام العراقي تدليس الإسنادي كمن يسقط من حدثه ويرتقي بعن وأن وقال يوهم اتصالا واختلف فالرد مطلقا ثقف والأكثرون قبل مصرحا ثقاتهم بوصله وصححا وفي الصحيح عدة كالأعمشي وكه شيمن بعده وفتشي وذمه شعبة ذو الرسوخي ودونه التدليس للشيوخي أن يصف الشيخ بما لا يعرف به وذا بمقصد يختلف فشره للضعف واستصغارا وكالخطيبي يوهم استكثارا والشافعي يوهم استكثارا وكالخطيبي يوهم استكثارا والشافعي يوهم استكثارا تدليس الإسناد هو إسقاط أحد الروات تدليس الإسناد إسقاط أحد الروات ويرتقي إلى الذي بعده يسقط ويرتقي الذي بعده فمثلا يأتي راون يروي عن ابن إسحاق مثلا عن الزهري ابن إسحاق عن الزهري ويأتي والراوي عن ابن إسحاق مثلا عبد الرحمن بن مهدي فهو عبد الرحمن بن مهدي عن ابن إسحاق عن الزهري فيأتي عبد الرحمن بن مهدي فيقول عن الزهري أنه قال كذا فأسخط من؟ أسخط ابن إسحاق أسخط أو لا يستقيم هذا الثاني عبد الرحمن لم يسمع من الزهري نقول سفيان بن عيينة سفيان بن عيينة عن ابن إسحاق عن الزهري فجاء سفيان بن عيينة وأسخط محمد بن إسحاق وروع عن الزهري مباشرة ولم يقل حدثني الزهري لأنه إذا قال حدثني الزهري كذا وهو لا يكذب وثقة لكن أسقط الواثقة ابن عيينة قال عن الزهري أنه قال كذا عن الزهري أن الزهري قال كذا أو يقول ابن عيينة قال الزهري وكذا هنا أنت تقول لحظة شوي عندنا مشكلة الآن قال ابن عيينة هل سمع هذا من الزهري أو لم يسمعه منه قال ماشي من تراميد الزهري قال ماشي راضي من تراميد الزهري لكن هذا رح يسمعه منه ولا فيه واثقة بينه وبين الزهري أسقطها قال ما شو تشوف قال ما شوف مسأل الزهري قال مسأل ابن عيينة على طول فرحنا لابن عيينة قال تعال أنت حدثت بهذا الحديث عن الزهري صحيح قال نعم قلت سمعته منه قال ها قلنا سمعته منه قال نعم سمعته منه قلنا تزاك الله خير مع السلامة مشي قال لا والله ما سمعته منه آه سمعته منه قال هذا بن السحق حدثني عن الزهري أو معمر أو عبد الرزاق عن معمر عن الزهري قلنا وهقتنا ليش أسقطت رجلا أسقطت رجلا بين قال أنا ما قلت حدثني عن الزهري ونصحيح لكن حنا فهمنا أنك سمعته من الزهري هذا يسمى تدليس هذا يسمى ايش تدليس أوهمنا أنه سمعه من الزهري أو وهمنا أنه سمعه من الزهري لكن في حقيقة الأمر ايش لم يسمعه من الزهري ولذلك أحد أروات وهو أيوب ننسيش من من حدثه ابن عيينة قال سمعته من الزهري قال لا قال ممن سمعته قال هذا حدثني عبد الرزاق عن معمر عن الزهري فهنا هذا يسمى تدليس هذا يسمى تدليس وهو اسقط بعض الروات بعن وأن وقاله لو قال حدثني وأسقط راويا يكونوا ايش يكونوا كذبا ولا يقبل حديثهم مطلقا لكن الآن هنا ليس هناك كذب نعم قال تدليس الاسنادي كمن يسقط من حدثه كما قلنا سفيان اسقط عبد الرزاق ومعمرا مثلا ومعمرا ويرتقي بعن وأن وقاله تقول قال الزهري عن الزهري أن الزهري يوهل متصالا فأنت عندما تسمعه تظنه أنه ايش متصل بينه وبين الزهري واختلف في أهله يعني الذين يفعلون مثل هذا كسفيان معيينة مثلا أو سفيان الثوري أو غيره ممن يعني يدلس طيب ثقف يعني وجد فإما تثقفنهم يعني تجدهم فاقتلهم حيث قفتموهم حيث وجدتموهم ثقف يعني وجد طيب يقول هناك من يرد أحاديث المدلسين مطلقا منهم سفيان معيينة يدلس يدلس ما أقبل حديثه سفيان الثوري يدلس ما أقبل ما يقبل حتى لو صرح بالتحديث يرى أن التدليس طعن فيه طعن في العدالة يرى أن التدليس طعن في العدالة وليس في السند طعن في العدالة فيقول المدلس لا يقبل حديثه مطلقا حتى لو صرح بالتحديث هذا قول يقول وجد هذا القول يقول طيب وهذا القول باطل والإجماع على خلافه طيب والأكثرون قبلوا ما صرح أكثر أهل العلم يقبلون ما صرح فيه بالتحديث يفرقون بين ما صرح وما لم يصرح والأكثرون قبلوا ما صرح ثقاتهم بوصله وصحها يعني الأكثر يقبلون إذا صرح بالتحديث ولا يقبلون إذا روا بالعنعنة سبحان الله وستثني من هذا سفيان بالعيينة يقول ابن حبان رحمه الله تعالى ليس في الدنيا يعني في رواية الحديث ليس في الدنيا من تقبل روايته بالعنعنة وهو مدلس إلا سفيان بالعيينة يقول ليس في الدنيا من عرف بالتدليس ويروي بالعنعنة ويقبل حديثه إلا هذا الرجل سفيان بالعيينة تذكرون لما تكلمنا في الإرسال قلنا إرسال سعيد بن سيد يستثنى لأنه إيش يقول الشافعي تتبعنا مراسيل سعيد ووجدناها كلها متصلة سفيان بالعيينة كذلك تتبعوا جميع مروياته بالعنعنة فوجدوها كلها عن ثقات فقالوا هذا الوحيد في الدنيا الذي إذا روا بالعنعنة وهو مدلس تقبل عنعنته لأن جميع ما رواه ودلسه دلس عن ثقات فلا تخاف اطمئن من نسبة لتدليس سفيان بن عيينة نعم قال والأكثرون قبلوا ما صرح ثقاتهم بوصله وصحيحا قال وفي الصحيح عدة يعني من المتهمين بالتدليس كالأعمش وهشين وعبد الرزاق والسبيعي وحبيب بن أبي ثابت وأبي الزبير غيرهم ممن تكلم فيهم بالتدليس ويرون بالعنعنة وقبلت مروياتهم نعم قال وذمه شعبة ذو الرسوخي ودونه التدليس للشيوخي ذمه شعبة طبعا ليس شعبة كل العلماء ذموا التدليس لكن ذكر شعبة لأنه ذمه ذما شديدا يعني كثر شعبة في هذا حتى نقل عنه أنه قال التدليس أخو الكذب وقال لأن أزني أحب إلي من أدلس يعني كثر وذلك ذكروا شعبة بالذات لأن ذمه كان شديدا للتدليس والمدلس رحمه الله تعالى قال وذمه شعبة ذو الرسوخي يعني العالم الكبير شعبة قلنا أمير المؤمنين في الحديث قال له ودونه التدليس للشيوخي يعني التدليس للشيوخ دون التدليس العادي هذا اللي هو التدليس الإسناد ودونه التدليس للشيوخي أن يصف الشيخ بما لا يعرف به وذا بمقصد يختلف فشره للضعف واستصغار وكالخطيبي يهم استكتار تدليس الشيوخ يأتي بعد تدليس الإسناد تدليس الشيوخ وأن يذكر شيخه بما لا يعرف طيب قال أهم شيء نعرف ليش دلسه بما لا يعرف لابد أن نعرف هناك أسباب قال منها أولا قد يندلس إلى الاختبار اختبار كما قال ابن دقيق العيد يختبر الذهبي قال للذهبي ما تقول في حديث حدث به أبو محمد الهلالي من هو أبو محمد الهلالي قال صفيان بن العيينة قال ففرح به ابن دقيق العيد وأجازه يعني سرعة استحضار على طول عرب أبو محمد الهلالي يعرف به هذا يعرف به صفيان بن العيينة فالقصد أحيان تدليس الشيوخ يقول للاختبار إذن يختبر التلميذة يعطيه اسم غير الاسم المشهور به مثل لما أقول لك قال أبو حمزة الأنصاري يلا من يعرف أبو حمزة الأنصاري أنس بن مالك لكن محد مو مشهور بأبي حمزة الأنصاري مشهور بأنس بن مالك فلما تقول قال أبو حمزة الأنصاري على الرسول الله صلى الله عليه وسلم هذا مجهول لعله يمكن مو صحابي هو أنس بن مالك رضي الله عنه فأحيانا لا يذكر اسمه للاختبار هذا ما في بس وأحيانا لا يذكر اسمه يعني بينه وبين شي البخاري رحمه الله تعالى حصلت مشكلة بينه وبين محمد بن يحيى الذهلي محمد بن يحيى الذهلي إمام من أئمة الحديث وإمام من أئمة أهل السنة محمد بن يحيى الذهلي جاءه أناس فقالوا له إن البخاري يقول لفظي بالقرآن مخلوق والبخاري لم يقل بهذا محمد بن يحيى الذهلي لم يتثبت صدق هذا الكلام في البخاري أنه يقول لفظي بالقرآن مخلوق فعلى طول طلع فتوى قال ما أسمح لأحد من تلاميدي أن يحدث البخاري أو يسمع من البخاري خلاص عقوبة للبخاري والبخاري من تلاميدي محمد بن يحيى الذهلي فأصدر رأيا في البخاري أن لا تحضروا له واللي يحضر حق البخاري لا يحضر مجلسه واللي يحضر حق البخاري لا يحضر مجلسي ويقول أن مسلم من الحجاج كان حاضر عند الدهلي لما قال هذا الكلام فألط وقام قال أنا ما حضر مجلسك روح أروح عند البخاري ولا أجيك لكن ما قال هالكلمة لكن خرج أمام الناس مسلم من الحجاج صحيح صحيح تلميذ البخاري أيضا وتلميذ يحيى والغريب أن بعد أن قال هذه الكلمة محمد بن يحيى الذهلي البخاري عندما يحدث عن زعل البخاري طبعا شون تصدق الوشات في البخاري يحدث عن محمد بن يحيى الذهلي ما يذكر اسمه يقول حدثني محمد هو اسمه محمد بن يحيى ابن عبد الله ابن خالد الذهلي البخاري يريد أن يحدث عننا يسمع منه شيخة وثقة وإمام من أمة أهل السنة فالبخاري يقول حدثني محمد أو حدثني محمد بن عبد الله ينسبه إلى جده أو يقول حدثني محمد بن خالد ينسبه إلى والد جده طيب كل هذا عشان لا يقول ما بيحدث عننا وضايق مننا يحدث عننا لك ما يذكر اسمه واضح؟ نعم يقول النبي لعائشة أنا أعرف متى ترضين عني ومتى تغضبين قالت سبحانه تعرف هذا؟ قال نعم قالت كيف؟ قال إذا كنت راضية تقول ورب محمد إذا كنت غاضبة عليك تقول ورب إبراهيم رب محمد هو رب إبراهيم تقول لي والله ما أهجر إلا اسمك فالبخاري هجر اسم الزهري فيقول حدثني محمد أو حدثني محمد بن عبد الله أو حدثني محمد بن خالد مسلم تلميذ بخاري لن يحدث عن الدهلي نهائياً ترك التحديث عن الدهلي نهائياً انتقاماً لشيخه وشيخه يعني هذا يقول صار ملكياً أكثر من الملك هذا حصل لمسلم الحجاج رحمه الله تعالى نعم طيب إذا إما أن لا يحدث عنه زعلان عليه إما أن يذكر اسمه بغير ما يعرف لزعل كما البخاري مع محمد يحيى إما لقولنا اختبار استكثار استكثار من الشيوخ يعني لما أقول أنا مثلاً يعقوب عطني اسمك الكامل يعقوب طيب يعقوب طال عبد الهادي أقول مثلاً حدثني يعقوب بعد أقول حدثني ابن أبي يعقوب حدثني ابن عبد الهادي حدثني العبد الهادي هذه كلها هم ودهست شخص بس أنا كنت نتوقع عندي شيوخ كثيرين واحد اسمه يعقوب واحد اسمه يعقوب العقل هادي وواحد اسمه ابن أبي يعقوب وواحد اسمه يعقوب وانت حاسبون شيوخ كثير يعني هو واحد بس عطيتك هذا اسمه هذا كان يكثر منه الخطيب البغدادي خاصة في تاريخه يكثر من هذا تحسن أن الشيوخة كثرهم هو كثر شيوخة لكن أيضاً كثرهم بهذا وإما أن يكون بابلس تصغار لست صغار يعني يكون الشيخ كبير في السن وحدثه بهذا الحديث وأحد تلاميذه فهم يستهجد دام الناس بيحدثني تلميذي هذا الشيخ أيضاً من شيوخه التبار هو أحد من تلاميذه فيذكره بغير ما يعرف تكثراً عساس أنه يستحي أن يروي عن تلميذه حتى يظن الناس أنه شيخ آخر من شيوخه نعود إلى كلام الشيخ الآن قال ودونه التدليس للشيوخ أن يصف الشيخ بما لا يعرف به وذا بمقصد يختلف يختلفه فشره للضعف واستصغار هذا أيضاً عفوا نسيتها الآن يعرف لأنه ضعيف وهذا أشد شيء لأنه ضعيف يذكره بما لا يعرف حتى يمر على الناس ما يدوم للحديث عن ضعفاء وهذا شرها قال فشره للضعف واستصغار وكالخطيب يوهمه استكثاراً قال والشافعي أثبته بمرتي قلت وشرها أخذ تسويتي يعني الشافعي أثبته بمرتي يعني مرة الشافعي سواها يعني هذه الطريقة وهي ما لا يعرف قال وشره إذا كان التسوية وهذه يفعلها اثنان كما قالوا بقي ابن الوليد والوليد ابن مسلم يفعلون تدليس التسوية تدليس التسوية يسقط شيخ الشيخ يسقط شيخ شيخه فهذه يعني أصعب واحدة ما ينتبه لها البعض ما ينتبه لها البعض لكن سبحان الله هي لهذا العلم رجالاً يعني ينتبهون لمثل هذه الأمور ونقف هنا والله أعلى وأعلم الأرث خير الإرث علم نبينا