قناة مدرسة ورثة الأنبياء شرح ألفية العراقي المسماة بالتبصرة والتذكرة محاضرة 13
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
43:51
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
نفسي تحن إلى الحبيب محمد وقلب هام بحبه فله الفدا يلوعة الأيام شوقي شاهد في حبه شاهد في حبه وقيل ما لم يتصل وقال بأنه الأقرب لا استعمال والمعضل الساقط منه اثنان فصاعدا ومنه قسم ثاني
حذف النبي والصحابي معه ووقف متنه على من تبعه ذكر الإمام العراقي نوعين من أنواع الحديث ونحن الآن ما زلنا مع أقسام الحديث الضعيف أنواع الحديث الضعيف فذكر منها المنقطع فقال وسمي
بالمنقطع الذي سقط قبل الصحابي به رو فقط لأنه إذا كان الساقط صحابي أو من فوق التابعي فهذا المرسل وقد مر بنا فنحن الآن تجاوزنا المرسل فتكلمنا عن المنقطع فقال الذي سقط منه قبل الصحابي
به رو فقط قبل النصر إلى الصحابي فقال الساقط في آخر الإسناد قبل الصحابي له التابعي أو أول الإسناد الذي هو ما يسمى بالمعلق أو في وسط الإسناد كل هذا يقال له المنقطع فالانقطاع هو أي
سقط في الإسناد أي سقط في الإسناد يقال له منقطع ولذلك قال ابن عبدالبر رحمه الله تعالى المنقطع عندي كل ما لم يتصل فتستطيع أن تطلق على من سقط منه راوم في أول الإسناد منقطعا وهو في
الوقت ذاته معلق وتستطيع أن تسمي من سقط منه راويان متصلا سميه منقطعا مع أنه معظم ويصدق عليه أنه منقطع وكذا من سقط منه راوم في آخر الإسناد وهو من فوق التابعي وهما يسمى بالمعظم تستطيع
أن تسقط عليه اسم المنقطع كذلك فالمنقطع أي سقط في الإسناد هو انقطاع ولكن لما جعل أهل العلم لكل قسم اسما خاصا به فقال لمن سقط منه من بعد التابعي هذا مرسل قال إذا لا نسميه منقطعا مع
أنه في حقيقة منقطع ولكن نسميه مرسلا طيب وما سقط منه راوم في أول الإسناد هو ما يسمى بالمعلق قالوا هذا المنقطع عليه اسم المعلق طيب هو منقطع أو غير منقطع منقطع ولكن نسميه معلقا فلا
يقال له منقطع حتى فقط عندما نقول لك منقطع لا تذهب إلى المعلق ولا تذهب إلى المرسل قال فما سقط منه راويان فأكثر قال منقطع أيضا ولكن اصطلح أهل هذا الشأن على تسميته بالمعظم وهما يرى
سقط منه راويان فأكثر منقطع منقطع ولكن حتى تفرق بين المعظلي والمنقطع قال إذا متى نقول الحديث منقطع إذا أخرجنا المرسل وأخرجنا المعلق وأخرجنا المعظل متى يأتي المنقطع قال المقطع غير
هذه أي سقط في الإسناد في وسط الإسناد أي سقط في وسط الإسناد مثلا سقط منه التابعي مثلا الذي هو الراوي عن الصحابة هذا منقطع سقط منه شيخ وشيخ المصنف ليس معلقا ولكنه منقطع سقط منه
راويان غير متواليين سقط منه راوي يعني شيخ شيخ المصنف مثلا سقط منه التابعي قالوا هذا أيضا منقطع ولكن أكثر من الانقطاع لهم فالقصد أن المنقطع أو اسم المنقطعي يصدق على جميع السقط في
الإسناد ولكن أهل العلمي اصطلحوا على أن المنقطع يطلق على ما لم يكن على سقط في الإسناد بشرط أن لا يكون مرسلا ولا معظلا ولا معلقا نعيد الكلام المؤلف هنا قال وسمي بالمنقطع الذي سقط قبل
الصحابي به رو فقط وقيل ما لم يتصل وقيل ما لم يتصل أي سقط في الإسناد يعني منقطع هذا كلام ذكرناه عن ابن عبدالبر قال وقال قال هنا وإن جاءت تثنية هو يريد واحدا ولكن فقط لضرورة الشعرية
فقط للضرورة الشعرية وقال يعني ابن الصلاة وقال يريد ابن الصلاة يعني الأقرب أن أي سقط في الإسناد منقطع ولكن المستعمل عند أهل العلم أنهم يطلقون اسم المنقطعي على ما لم يكن مرسلا ولا
معظلا ولا معلقا ثم بعد ذلك ذكر المعظل فقال هذا الاثنان متصلان هذا الاثنان إما أن يسقط مثلا يكون معلقا ومعظلا يشتبع أحيانا بعض الصور تشتبع يعني يكون معلق ومعظل أيضا معلق ومعظل وهو
الذي يسقط منه الثاني بداية الإسناد هو معلق وهو معظل ويصحنق المنقطع؟
ها؟
منقطع ويصحنق المرسل؟
نعم لبعض أهل العلم يرى أي انقطاع في الإسناد يقال له إرسال مرة بنا لما تكلم في المرسل أي انقطاع في الإسناد يسمونه مرسل على كل أنا أريد أن أوصل نقطة مهمة جدا وهي أن هذه التسميات
استلاحات ليست مجمع عليها هذه الألقاب مقطع معظل معلق مرسل ليس هناك إجماع وليست استلاحات شرعية نزل بها القرآن أو جاءت بها السنة وإنما هي اجتهادات من بعض أهل العلم لتسهيل المعلومة فقد
يكون البعض لم يستخدم هذه الاستلاحات فالأمر فيه سعة إذا المعظل ما سقط منه اثنان ولم يكن معلقاً هكذا نرتاح ما سقط منه اثنان ولم يكن معلقاً أو يكون معظلاً ومعلقاً في الوقت ذاته طيب
يمكن أن يكون مرسلاً ومعظلاً نعم من سقط منه بعد التابعين ويكون سقط منه تابعين أو صحابياً طيب فهذا أنت أنه قال له معلق ومعظل في الوقت ذاته طيب من سقط منه من بعد التابعين إذن قال
والمعظل سقط منه اثنان فصاعداً يعني ثلاثة أيضاً معظل إذا سقط ثلاثة معظل أربعة أشد عظلاً وهكذا نعم قال ومنه قسم ثاني حث النبي والصحابي معاً ووقف متنه على من تبعه كذلك قال له معلقاً
معظل من سقط منه الصحابي والتابعي هذا أيضاً يقال له معظل إذن هذا المنقطع والمعظل قال بعد ذلك الإمام العراقي رحمه الله تعالى باب العنعنة أول شيء فيه سؤال على المعظل المعلق المنقطع
عفواً والمعظل فيه سؤال اللي هو حذف النبي والصحابي معاً يعني أن يقول تابع التابعي تابع الدابعي يعطيك الفتوى مباشرة على النبي صلى الله عليه وسلم ولا يقول قال الصحابي يعني مثلاً أن
يأتي تابع التابعي فيقول من حسن إسلام المر تركه ما لا يعنيه يقول هذا معظل أسقط الصحابي أو أسقط النبي صلى الله عليه وسلم وضح نعم فيه سؤال نعم نعم هكذا طيب العنعنة قال المؤلف رحمه
الله تبارك وتعالى ومسلم لم يشرط اجتماعه لكن تعاصراً وقيل يشترط طول صحابة وبعضهم شرط معرفة الراوي بالأخذ عنه وقيل كل ما أتان منه منقطع حتى يبين الوصل وحكم أن حكم عنه فالجل سووا
وللقطع نحل برديجي حتى يبين الوصل في التخريج ومثله رأي ابن شيبتي كذا له ولن يصوب صوبه قلت الصواب أن من أدرك ما رواه بالشرط الذي تقدم يحكم له بالوصل كيفما روا بقال أو عن أو بأن فسوى
وما حكى عن أحمد بن حنبلي وقول يعقوب على ذنزلي وكثر استعماله عن في ذا الزمن إجازة وهو بوصل ما قامن هذا الكلام المؤلفي رحمه الله تعالى عن العنعنة الكلام المؤلف عن العنعنة يقول وصححه
وصل معنعن سلم من دلسة راويه واللقاء علم يعني إذا جاءنا إسناد المعنعن أنت الآن عندما تقرأ صحيح البخاري أو صحيح المسلم أو مسلم أحمد أو جامع الترمي أو سن نساي أو البيهق أو الحاكم أو
أي كتاب يبحثوا الحديث يعني كثيراً ما تجد فلان عن فلان وحياناً تجد حدثنا وحياناً أخبارنا وحياناً أنباءنا وحياناً أنا وحياناً قاله لكن عن كثيراً ولا لا كثيراً جداً عن في الإسناد يقول
صححه وصل معنعن يعني إذا جاءتك الرواية فيها فلان عن فلان يقال له معنعن إذن كلمة معنعن أي الإسناد فيه فلان عن فلان وإذا قال لك فلان أن فلاناً قال فهذا يسمى معنعن مؤن أن بالهمزة أو
مؤنن مؤنن أو مؤنن طيب يعني نسبة إلى أن إلى كلمة أن ومعنعن نسبة إلى كلمة عن أو حرف عن طيب قال وصححه وصل معنعن سلم من ماذا قال من دلسة راويه يعني لا يكون راويه مدلساً أن يكون راويه
سلم من الدلسة أن لا يكون مدلساً واللقاء علم علم لقاء هذا بذك لقاء هذا بذك قال ابن عبدالبر رحمه الله تعالى أجمعوا أجمعوا هنا المؤلف ماذا قال صحه ابن عبدالبر تجاوز هذه قال أجمعوا طيب
على قبول الإسناد المعنعن إجماع وابن عبدالبر إذا نقل الإجماع فعليك به رحمه الله تعالى يقول أهل العلم يعني من يعتمد في نقل الإجماع ابن المنذر رحمه الله تعالى يعني يعتمد جداً في نقله
للإجماع ابن المنذر صاحب الأوسط وأكثر من يتساهل في نقل الإجماع المنذري صاحب الترغيب والترهيب المنذري يشبه اسم ابن المنذر ابن المنذر أوثق من يقل الإجماع والمنذري أكثر من يتساهل في
نقل الإجماع ابن المنذر ينقل إجماعاً عليك به وإذا رأيت المنذري ينقل إجماعاً فتريث حتى تثبت من الأمر ثم يتوسط الآخرون بينهم كالنووي وابن قدامة وابن عبدالبر وابن حزم هؤلاء من من يعني
يكثر من نقل الإجماع ابن عبدالبر ابن قدامة النووي ابن حزم يكثرون من نقل الإجماع وأكثرهم تثبتاً ابن عبدالبر والنووي له طريقة ابن قدامة يقول من طريقته أنه إذا لم يعلم هو على كثرة
الطلاع هو رجل مطلع رحمه الله تعالى مطلع جداً يقول إذا لم يعلم خلافاً في المسألة ينقل الإجماع أحياناً أحياناً إذا لم يعلم خلافاً في المسألة يقول أجمعوا على هذا خاص ما رأيت اختلافاً
بينهم وكذلك النووي رحمه الله تعالى أحياناً ينقل الإجماع ويريدوا إجماع المذهب فيظن البعض أن هذا الإجماع إجماع المذاهب أو إجماع العلماء بشكل عام وحياناً ينقل الإجماع ويريد إجماع
المذاهب الأربعة فذلك سيتريث في نقل الإجماع من ابن قدامة أو النووي رحمه الله تعالى ابن حزم نقله جيد للإجماع ولكن مشكلة ابن حزم رحمه الله تعالى أنه لم يطلع على بعض الكتب خاصة ابن حزم
كان في المغرب ولم يطلع على كثير من كتب المشارقة في كتابه وراتب الإجماع نقض ابن تيمية عليه الإجماع في أكثر من موضع رد عليه ابن تيمية في أكثر من موضع نقل فيه الإجماع رد عليه ابن
تيمية ونقض قوله ابن عبدالبر أحسنهم حالاً في نقلي الإجماع بعد ابن المنذر رحمه الله الجميع طيب ابن عبدالبر نقل الإجماع على قبول رواية المعنع قال أجمعوا على قبول الإسناد المعنع قال
أجمعوا أي أهل الصنعة أهل الحديث علماء الحديث قال أجمعوا على قبول الإسناد المعنع إذا جمع شروطاً ثلاثة إذا جمع شروطاً ثلاثة الأول العدالة يعني عدالة الراوي الذي رواه بالعنعنة أن يكون
عدلاً الثاني اللقاء مجالسة ومشاهدة أن يكون التقى به جلس معه شاهده حضر مجلسه لقاء ومشاهدة مجالسة الشرط الثالث البراء من التدليس ألا يكون هذا الرأي متهلاً بالتدليس إذن كم شرط الأول
ومشرط الترتيب براء من التدليس أن يكون بريئاً من التدليس هذا الذي قال عنه ولم يصدق بالتحديد أن يكون بريئاً من التدليس الثاني نعم أن يكون التقى به مشاهدة ومجالسة ثالث عدالة أن يكون
عدلاً لا يتهم بكذب من يذكر الثلاثة كلها نعم ثبوت اللقاء مجالسة ومشاهدة سلام التدليس والعدالة هذه التي شرطها ابن عبدالبر رحمه الله تعالى وقال الحاكم الأحاديث المعنعنة التي ليس فيها
تدليس متاصلة بإجماع عمة النقل إذن الآن عندنا إجماعان نقلهما والحاكم رحمه الله تبارك وتعالى قال وصححوا وصل معنعن سلم من دلسة الراويه واللقاء علم وبعضهم حكى بذا إجماعه يعني بعض أهل
العلم حكى بذلك الإجماع كما ذكرنا عن ابن عبدالبر والحاكم ومسلم لم يشرط اجتماعه لمن مسلم رحمه الله لم يشرط اللقاء وإنما اشترط المعنعنة مسلم اشترط المعاصرة ولم يشترط اللقاء وإنما
المعاصرة والبعض أخطأ على مسلم في هذه بأنه أطلق هكذا اشترط المعاصرة فقط لا مسلم اشترط المعاصرة وإمكان اللقاء إمكان اللقاء أما إذا ثبت عدم إمكان اللقاء فمسلم لا يصحيه مثل هذا وإنما
اشترط المعاصرة وإمكان اللقاء ولم يشترط حصول اللقاء يعني مسلم لم يشترط أن اللقاء حصل بينما غيره اشترط ذلك قال وبعضهم حكى بذا إجماعه ومسلم لم يشرط اجتماعه لكن تعاصرا فقط يعني اشترط
مسلم قال وقيل يشترط طول صحابة وبعضهم شرط معرفة الراوي بالأخذ عنه وقيل خلوا هذا الآن قول ثالث الآن قال أجمل على قبولي الحديث المعنع بثلاثة شروط اللي هي العدالة اللقاء مجالسة ومشاهدة
البرامج التدليس مسلم رحمه الله تعالى لم يشترط اللقاء وإنما اشترط المعاصرة وإمكان اللقاء إن اللقاء ممكن كان بين هذا وهذا قال بعضهم ما اكتفى باللقاء لا يعني زاد شرطا الآن عندنا إذن
أسهل الأقوال قول مسلم وهو ماذا؟
إمكان اللقاء المعاصرة وإمكان اللقاء هناك من زاد قال لا بد أن يثبت اللقاء ولو مرة واحدة وهذا المشهور على البخاري وابن المديني المشهور على البخاري وابن المديني أنه يشترط ولو ملتقيه
ولو مرة واحدة ما يكفي من جرد المعاصرة على قل يثبت أنه ملتقيه ولو مرة واحدة من زاد شرطا وهو السمعاني أبو مظفر السمعاني اشترط الصحبة يعني الذي يروي بالعنعنة يروي عن صاحبه ليس مجرد
لقاء وإن بينهما صحبة بينهما صحبة لا مجرد ملاقاة وهناك من زاد وهو أن يعرف بالأخذ عنه إذن زاد شرطا رابعا وهو لم يكتفي بالمعاصرة ولا باللقاء ولا بالصحبة بل أن يعرف بالأخذ عنه مجرد أن
يجلس معه لا يحدث عنه كثيرا معروف بالأخذ عنه وهذا شرطه أبو عمر الداني أبو عمر الداني إذن أشدهم من إذن أبو عمر الداني اشترط ماذا أن يعرف بالأخذ عنه أبو المظفر السمعاني اشترط ماذا أن
يكون صاحبا له مدين اشترطا ماذا اللقيا ولومرة واحدة مسلم اشترط ماذا مع المعاصرة وإن كان اللقاء طيب الآن نعيد قراءة كلامهم حتى تتضح قال وقيل يشترط طول صحابة وبعضهم شرط معرفة الراوي
بالأخذ عنه طيب قال وقيل منه منقطع حتى يبين الوصل الآن جاء نقول خامس صعب شوي أنه قال أي رواية تأتي بالعنعنة غير مقبولة وهذا خلاف ما نقل ابن عبدالبر والحاكم يا الإجماع ابن عبدالبر
والحاكم نقل ايش الإجماع على قبور رواية العنعنة ممن لم يعرف بالتدليش وكان عدلا وكان ايش اللقاء ايش سواء كان ممكنا أو وقع على خلاف قضية اللقاء لكن هذا القول الآن يقول أبدا لا يقبل
حتى لا بيكون جميع طبقات الإسناد حدثنا أخبرنا حدثنا أخبرنا ما يقبل رواية بعن أبدا وهنا نجد أن العراقي رحمه الله تعالى قال وقيله وقيله هالصغة ايش تمريض وتضعيف لهذا وذلك لم يذكر قائله
لم يذكر قائله وقيل كل ما أتان منه منقطع حتى يبين الوصل يقصد حتى يبين الوصل أن نجد طريقا من طرق هذا الحديث فيه أنه قال سمعت أو حدثني أو حضرت عنده أو ما شابه ذلك من الكلمات التي تدل
على أنه سمع منه مباشرة أما إذا لم نجد طريقا آخر فيه التصريح بالتحديث فيقول نحمن على الانقطاع طيب قال الإيمان النووي رحمه الله تعالى موافقة للحاكم حتى يرى هذا القول أنه لابد أن يكون
الإسناد كله بحدثنا وأخبرنا أو سمعتم وما شابه ذلك قال النووي وهذا مردود بالإجماع إذن عندنا كم واحد نقل الإجماع الآن صار ثلاثة من الحاكم وابن عبد البار والنووي فإذا أضفت إلى هؤلاء
إذا أضفت إلى هؤلاء العراقي حيث أنه أكده ولم ينقضه وابن الصلاح حيث أنه أكده ولم ينقضه والسخاوي حيث أكده ولم ينقضه فلهذا عندنا مثل إجماع بيننا صرنا مثل ابن قدامة بس قلنا ابن قدامة لم
ينقضه إذن إجماع طيب ويكون لا أعلم فيه خلافر فين قل الإجماع فيه نعم قال وحكم أن حكم عن إذن عن وأن حكمهما واحد قال وحكم أن حكم عن فالجل سووا وللقطع نحل برديجي حتى يبين الوصل في
التخريج برديجي رحم الله تعالى قال لا أبدا عن غير أن يعني فلان عن فلان ما عندي مشكلة فيها لكن فلان أن فلانا لا هذه عندي فيها شيء يفرق بينهما يفرق بين عن وبين أن قال وللقطع نحل
برديجي حتى يبين الوصل في التخريج بتأكد أنه موصول قال ابن الصلاح قول ابن الصلاح قلت الصواب قلت هنا ابن الصلاح رحمه الله تعالى قلت الصواب أن من أدرك ما رواه بالشرط الذي تقدمه اللي هو
شنو أنه غير مدلس وإمكان اللقاء أو حصول اللقاء على خلاف في هذه المسألة قال قلت الصواب أن من أدرك ما رواه بالشرط الذي تقدمه يحكم له بالوصلي كيف ما رواه يعني بعن أو أن لا فرق عند ابن
الصلاح بين عن وأن قال يحكم له بالوصلي كيف ما رواه بقال أو عن أو بأن فسواء يعني سواء هذه الثلاث سواء قال فلان عن فلان أن فلانا يقول هذه سواء هذه سواء نعم قال وما حكى عن أحمد بن حنبل
والإمام أحمد معروف وهو إمام في هذا الفن وقوله معتبر جدا في هذه المسألة طيب الإمام أحمد قال فرق بين عن وأنه فرق بين عن وأنه هنا ماذا يقول العراقي أو قبله ابن الصلاح يقول وما حكى عن
أحمد بن حنبلي وقول يعقوب على ذا نزلي يعني منقول عن أحمد وعن يعقوب بن شيبة لما فرق بين عن وأن هو بالتفرق بين إمكان اللقاء أو عدم حصوله أو أنه لا يؤمن منه يعني التدليس واضح الآن
عندنا البرديجي رحمه الله تعالى قال هناك فرق بين عن وأنه فلانا قال كذا يفتق بينهما طيب ثم قالوا وهذا لا بد من التخريج حتى نعرف أنه أنك عن هنا يقول لا بد أن يرجع إلى تخريج الحديث ابن
الصلاح قال وهذا الكلام قريب من كلام يعقوب بن شيبة وقريب من كلام أحمد بن حنبل لكن يمكن يعني النظر في كلام أحمد وكلام يعقوب بن شيبة على أنه إذا فقد الشروط التي ذكرها ابن عبدالبر
العدالة إمكان اللقاء مجالسة مشاهدة أو حصول اللقاء مجالسة مشاهدة والسلام للتدليس فأحمد ويعقوب لما تكلم في هذه المسألة لعله سقطها أحد هذه الشروط ولذلك يقول وما حكى عن أحمد بن حنبل
وقول يعقوب على ذا نزل يعني فقدوا على هذه الشروط طيب الذي جاء يقول أبو داود رحمه الله تعالى سمعت أحمد هل فرق بين عن وبين أن أو أن قال أبو داود سمعت أحمد بن حنبل وقيل له إن رجلا قال
قول عروة إن عائشة قالت يا رسول الله انتبهوا يقول قول عروة أن عائشة قالت يا رسول الله وعن عروة أن عروة الآن غير الإسلام قال وعن عروة عن عائشة سواء يعني واحد قال لأحمد أن رجلا قال أن
عروة قال إيش أن عائشة قالت يا رسول الله عن عروة أن عائشة قالت يا رسول الله مثل عن عروة عن عائشة واضح بالله بالله ها واضح بالله اللي يقول مواضح يفعيد عشان نعيد يقول هناك رجل يقول
يسأله أبو داود يقول هناك رجل يقول لا فرق بين عن عروة أن عائشة قالت وبين عن عروة عن عائشة قالت يعني عن وأن واضح فقال يقول لا فرق فقال أحمد ليس هذا بسواء فرق بين عن عروة عن عائشة
وبين عن عروة أن عائشة يقول لا ليس سواء ليس سواء لماذا قول لأن عروة في اللفظ الأول لم يسنده إلى عائشة لما يقول عروة عن عائشة يعني سمع منها عنها لكن عن عروة أن عائشة قالت يا رسول
الله في انقطاع يقول هنا في الإسلام يعني لما يقول عروة عن عائشة معناها أيش أخذ منها مباشرة لكن عن عروة أن عائشة قالت كذا هنا لا هذا مفروض يكون حاضر وهو لم يحضر عروة لم يدرك النبي
صلى الله عليه وسلم في عن عائشة أن رسول الله قال كذا فرق بين عن في هذه الرواية وليس مطلقا أن هنا فيه مجال ليكون فيه سقف الإثناد عن عروة أن عائشة قالت وبين عن عروة عن عائشة قالت فرق
بين عن وأنه هنا في هذه المسألة فقالوا عن عروة أن عائشة قالت ظاهره أنه فيه إيش سقف فيه سقف الإثناد لكن عن عروة عن عائشة ظاهره أنه إيش متصل الإثناد فهكذا فرق البعض إذن بين عن وأنه
بحسب سياق الكلام بحسب سياق الكلام ظاهره أنه حضر ظاهره أنه لم يحضر طيب يقول وكثر استعمال عن في ذا الزمن إجازة وهو بوصل ما قمن يعني الآن يقول في هذا الزمن في الإجازات تستخدم كلمة عن
يقول ما في بس يعني هذا الأمر لا بأس به وهو قمن قمن يعني لا بأس مقبول يقال قمن ويقال قمن يعني إما بكسر الميم وإما بفتحها نعيد الآن كلامه يقول إذا هذا بالنسبة للعنعنة عند الحافظ
العراقي رحمه الله تبارك وتعالى هل هناك سؤال عن هذا؟
واضح إن شاء الله بعد ذلك تكلم المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى عن تعارض الوصل والإرسال أو الرفع والوقف قال الآن يتكلم المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى فيما إذا تعارض الوصل مع الإرسال أو
الرفع مع الوقف يعني جاءك حديثان هو حديث واحد أقصد بس يعني طريقان للحديث طريق يرويه متصلا وطريق يرويه مرسلا أيهما نأخذ المتصل أو المرسل ما رأيكم؟
متصل سؤال لكم موجه نأخذ المتصل أو المرسل؟
متصل لماذا؟
اتصال السند اتصال السند ما فيه انقطاع فيه اتصال السند يقول الذي وصله غلط المرسل أحوط هو نفس الحديث يعني مثل حديث ناني كاحل أبوي مثلا جاء من طريق متصل وجاء من طريق مرسل إذا كان
رجاله ثقات فالأولى المتصل من يوافقه أن نأخذ المتصل؟
لماذا؟
متصل أحوط طيب من يقول بعد المتصل؟
المتصل لماذا؟
معه سيادة علم الذي أرسل لم يعلم هل هو متصل أو وصله عنده زيادة علم طيب من يقول نأخذ المرسل؟
نقدم المرسل على المتصل ولا واحد طيب خلنا نشوف العلماء طيب فيه قول ثالث؟
ترى ستة أقوال ثم مرجحات خارجية زيد ماشي بعد نفس الكلام يعني ننظر القراءة الأخرى يعني قصدك أنه ما يعطى حكم عام يعني إخوانكم قالوا متصل مرسل وأنت مضمون خذ المتصل المتصل عنده زيادة
علم يعني بدون ما تبحث في الحديث أصلا قالوا لك في حديث رؤية متصل ورؤية مرسل قالوا متصل زيادة علم عنده أول الثاني قالوا المرسل احتياط والجرح مقدم على التعديل إذا تعارض عندنا جرح
ومتعديل قالوا يخذ بالأحوط وهو إيش؟
قالوا الجرح مقدم على التعديل كذلك هذا رواه المتصل رواه المرسل الأحوط قالوا المرسل لأنه فيه احتياط فيه احتياط من أن ننسب للنبي ما لم يقل صلى الله عليه وسلم فقالوا وأنت مغمض قدم
المرسل على المتصل وقول الثالث يقول لك شوف من هو أكثر لأنك أكثر من راوي الحقيقي كم طريق له؟
قال طريق له سبع طرق طيب إيش تقول هذا؟
طريقان إرسال خمسة طرق وصل قال خذ الأكثر خمسة طرق إرسال طريقان وصل قال خذ الأكثر ما عندي مشكلة إني بس يقول خذ إيش؟
الأكثر أو الأكثر أو للرابع قال خذ أو للأحفظ اللي رواه اللي راحهم متصل اللي راحهم مرسل منه أحفظ؟
شوف تراجمهم ارجع لتراجم هؤلاء الرجال اللي اختلفوا في الرواية كلهم يرونه عن شخص واحد لكن هؤلاء يرونه متصل هؤلاء يرونه مرسلا شوف منه أحفظ؟
خذ قول الأحفظ خذ قوله الأحفظ قول خامس اللي هو التوقف في هذا الحديث حتى يعني زيادة بحث تم زيادة بحثة يعني نصر نتيجة في هذا الحديث وتقريبا هذا القول هو قول من قال إنه العلم إنه إيش؟
ينظر في قرائن أخرى كما قال إخوانكم الآن ينظر في قرائن أخرى في هذا الحديث من الذي بصل؟
من الذي أرسل؟
ما علاقته بالذي روا عنه؟
هل هناك علاقة قرابة؟
هل هناك علاقة خصوصية مثلا؟
هذا الذي رواه عنه متصلا مثلا أحد رواه تثقات لكن الذي رواه عنه مرسلا قد يكون ابنه وهو مشهور بالأخذ عنه أو تلميذه الخاص أو كذا فقال لابن أن ننظر في قرائن أخرى حتى نحكم لهذا الحديث هل
هو متصل أو مرسل وتستطيع أن تقول مثل هذا القول في المرفوع والموقوف كذلك بعض الرواة رواه مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم وبعض الرواة رواه موقوفا على الصحابي يعني مثلا الحديث
المشهور فمن استطاع منكم أن يطيل غرته فليفعل هناك من يجعله من قول النبي صلى الله عليه وسلم لكن يجعله من قول أبي هريرة هنا اختلاف بعضهم جعله موقوفا على أبي هريرة وبعضهم جعله مرفوعا
إلى النبي صلى الله عليه وسلم كذلك الحديث المشهور الثاني الحديث المسعود الذي قال فوالذي نفسي بيده أن نحن نعمل بعينها للجنة حتى ما يكون بينه وبينها إلا درع فيسبق عليه الكتاب فيعمل
بعينه للنار فيدخلها هذا يختلو فيه هل هو من كلام النبي أو من كلام من مسعود بعضهم رفعه إلى النبي وبعضهم أوقفه على المسعود طيب الآن المختلفين بين الرفع والوقف نأخذ الرفع أو الوقف على
ما قلناه تبا بالمتصر والمرسل طيب من يلكر الآن الأقوال الستة؟
مو الأقوال الستة قولا واحد من الأقوال الستة إذا تعارض الوقف طبقوا لكل ما في بين الاتصال والإرسال طبقوا على الوقف والرفع ما هي الأقوال الستة الآن؟
فضل الوقف مقدم لأنه أحوال ثاني؟
نعم الأحفظ يقدم الأحفظ إذا كان الأحفظ رفعوه نأخذ الأحفظ إذا كان الأحفظ أوقفوه نأخذ الأحفظ طيب ثالث؟
نعم الرفع مقدم لماذا؟
زيادة علم الرفع مقدم لأنه زيادة علم الرابع؟
أحمد التوقف حتى ينظر في الأمر تدبر الأمر والنظر فيه بعد؟
نعم الأكثر؟
ينظر إلى الأكثر السادس؟
مقبو ثم ساقلته وقرائن؟
أن ينظر في القرائن فيقدم الرفع أو الوقف واضح؟
طيب أما الفصل في هذه المسألة؟
بعد راحتكم إن شاء الله تأخذوا الراحة الآن ربع ساقل تشربوه إن شاء الله تشربوه فيها عدل ونشوف إن شاء الله ماذا تقولون نبدأ إن شاء الله في الرابعة بحول الباري سلام عليكم ورحمة الله
وبركاته اشتركوا في القناة