قناة مدرسة ورثة الأنبياء شرح ألفية العراقي المسماة بالتبصرة والتذكرة محاضرة 12

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

نفسي تحن إلى الحبيب محمد وقلب هام بحبه فله الفدا يلوعة الأيام شوقي شاهد في حبه باب المرسل لكن إن صح لنا مخرجه بمسند أو مرسل يخرجه ما ليس يروي عن رجال الأول نقبله قلت الشيخ لم يفصل والشافعي بالكبار قيد ومن روى عن الثقات أبدا ومن إذا شارك أهل الحفظ وافقهم إلا بنقص لفظ فإن يقل فالمسند المعتمد فقل دليلان به يعتضد ورسم منقطعا عن رجل وفي الأصول نعته بالمرسل أما الذي أرسله الصحابي فحكمه الوصل على الصواب هذا المرسل يقال مرسل وجمعه مراسل أو مراسيل والمرسل نوع من أنواع الحديث وهو على المشهور عند أهل العلم مرفوع التابعي وبعضهم يعبر عنه بما سقط منه من بعد التابعي وذهب بعض أهل العلم إلى أن كل انقطاع في السند إرسال فالمعضل مرسل والمنقطع مرسل والمعلق مرسل المهم أنه أرسل لم يتصل إسناده وإنما أرسله من أرسلت الشيء إذا رميت به دون اتصال قال العراقي مرفوع تابع على المشهور رحمه الله تعالى قال مرسل أو قيده بالكبير يعني بعض أهل العلم جعل المراسل يعني هو ما رواه التابع عن النبي ما رفعوا التابع إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم مطلقا للتابع بعضهم قال لا مو أي تابعي كبار التابعين مراسل كبار التابعين كسعيد بن سيد وعبيد الله بن عدي بن الخيار ومثلا الحسن البصري قالوا كبار التابعين يجب أن تكون مراسلهم يعني أو يسمى تسمى روايتهم مراسل وبعضهم قال لا مراسل المتوسطين أيضا يدخلون معهم كالنخعي مثلا وابن سيرين قالوا هؤلاء من توسط التابعين يدخلون وعروة ابن الزبير وعمرة قالوا هؤلاء تدخل مراسل وبعضهم قال لا حتى الصغار يدخلون صغار التابعين كالزهري وسعيد بن جبير قالوا هؤلاء أيضا ويحيى بن سعيد الأنصاري قالوا هؤلاء من صغار التابعين أيضا يعبد حديثهم مرسلا فبعضهم إذا قيده بالكبير من التابعين وبعضهم أطلقه طالما أنه تابعي ولو أدرك صحابيا واحدا أو اثنين أو أكثر فإنه يكون حديثه مرسلا وهذا الذي عليه الجمهور اليوم من المتأخرين أن المرسل هو ما رواه التابع إلى النبي أو ما رفعه التابع إلى النبي أو ما سقط منه من بعد التابعين كل هذا يسمونه مرسلا قال أو سقط راوي منه ذو أقوالي والأول والأكثر في استعمال إذن قلنا لك القول الآخر أن أي سقط في الإسناد يقول عنه مرسل هذا كان في المتقدمين أي سقط في الإسناد يقول عنه أنه مرسل ولكن المتأخرين تقريبا اتفقت كلمتهم على أن المرسل هو ما سقط منه من بعد التابعين يعني الذين يتبعون مالكا أو الذين يتبعون بها يعني الأحناف والمالكية يريد الأحناف والمالكية الذين ينتسبون إلى هذين المذهبين أو يتبعون هذين الإمامين يعني احتجوا بالمرسل أن المرسل صحيح يحتجون به يحتجوا به يستدلوا به يعني يعدوا صحيحا مقبولا هذا قول مالك والنعمان الذي هو أبو حنيفة رحمه الله تبارك وتعالى قال ورده أي رد هذا القول ورد المرسل وقال لا يحتج به ورده جماهر النقادي يعني أكثر النقاد للجهل بالساقطة الإسنادي صاحب التمهيد عنهم نقله صاحب التمهيد له بن عبد البر قال وصاحب التمهيد عنهم نقله ومسلم صدر الكتاب أصله يعني أنه لا يقبل إذن مالك وأبو حنيفة على قبول المرسل بل قال أبو داود رحمه الله تبارك وتعالى صاحب السنن كان المتقدمون يحتجون بالمرسل كالثور ومالك والأوزاعي يحتجون بالمرسل ويقبلونه مطلقا حتى جاء الشافعي رحمه الله تبارك وتعالى فقيده وستأتي القيود التي ذكرها الشافعي رحمه الله تعالى قال حتى جاء الشافعي وقلده وقيده عفوا قيد المرسل ليس على إطلاق يحتج به قال ووافقه أحمد يعني أحمد وافق الشافعي على هذا القول وتابعه بعد ذلك الأكثر إذن الشافعي تقريبا هو أول من يعني قيد المرسل ويقولنك مالك وأبي حنيفة والأوزاعي والثوري وغيرهم كانوا يقبلون المرسل ويحتجون به جاء الشافعي نظره مثلا قال له صعبه قد يكون المرسل ضعيفا لماذا وقع الاختلاف ولماذا يحتجون بالمرسل الذين يحتجون بالمرسل يقولون يعني الأصل في المرسل من الذي أرسله تابعي قالوا والتابعون هؤلاء من القرون المفضلة صلى الله عليه وسلم خير الناس قرني ثم الذين يلونهم فهم داخلون في القرون المفضلة قولا واحدا والكذب عندهم قليل والثقة عندهم كثيرة والضبط عندهم يعني متاح لذلك كانوا يحتجون بالمرسل وكان الناس كما قال ابن سيرين يعني ما كانوا يسألون عن الإسناد حتى وقعت الفتنة فلما وقعت الفتنة قالوا شموا لنا رجالكم كان يثقوا بعضهم ببعض ويعقلوا بعضهم أولى بعض فكانت الأمور سهلة ومقبولة حتى ظهر الكذب والكذب قليل جدا في التابعين وإنما كثر في من جاء بعدهم وما زال واستمر في الزيادة طيب استمر في الزيادة إلى زمننا هذا إلى زمننا هذا يعقوب لو الحافظ ابن حجر الآن صار عندنا قلنا له قيم نطلع يقول بعض الأخوة يقول له الحافظ ابن حجر موجود قلنا يلا سووا لنا تقريب كتابة تقريب لأهل زماننا يقول أحسن واحد صدوق سيء الحفظ يقول أحسن واحد سيء الحفظ بالبالك متهم كذاب بتروك منكر الحديث وخذ من الحديث هذا نعم هذه ذكرها أخونا عبد الله الدخيل حبيب الله تعالى هو من أهل المملكة وكان أخونا سالم الطويل أبو سعد ما شاء الله يعني حافظته جيدة فعبد الله دكر قصة قال قال والله لو ابن حجر عندنا الآن ومسكنا واحد واحد يقول أحسن واحد فينا صدوق سيء الحفظ والبالك متروك كذاب بتروك واللي يقول وسالم بن سعد الطويل ثقة ثبتة يقول الحفظ جيد بن سعد يقول فالقصد إذن أن هنا كلام أبي داود رحمه الله تعالى كانوا يقبلون الكذب قليل ونادر تقريبا وكانت تقبل حديث الناس حتى ظهرت الفتنة وذاك ذكروا عن عمران بن حدير عمران بن حدير عمران بن حدير يقول حدثني سليمان التيمي عن ابن سيرين أنه قال من صلى إلى قبر أو عند قبر بري الله منهم يقول فجئت يقول عمران بن حسين مجلسا فيه أبو مجلز وابن سيرين فحدثت به قلت لي ابن سيرين بلغني عنك أنك قلت أو حدثني سليمان التيمي عنك أنك قلت من صلى عند قبر أو إلى قبر فقد بري الله منهم فالتفت إلي أبو مجلز وقال لي أنت لا تتقي في الرواية الرجال ولا تنتقيهم فالبن سيرين ما قال هذا كذب هذا وبن سيرين قاعد قال له هذا كذب هذا كذب وأنا كنت أحسن الظن فيك أنك يعني ما تأخذ من كل أحد فكيف أخذت هذا الكلام ونقلته هكذا وترويه عن ابن سيرين هذا ليس أساس يقول فوقع في قلب فذهبت إلى سليمان التيمي لأن سليمان التيمي هو الذي حدثه عن ابن سيرين فذهبت إلى سليمان التيمي وقال نعم وقال له أبو مجلز اذهب إلى صاحبك فقل له لقد كذب على ابن سيرين يقول فخرجت فذهبت إلى سليمان التيمي فقلت له الذي حصل وقلت له أبو مجلز يقول لك كذبت على ابن سيرين ابن سيرين ما قال هذا الكلام فقال سليمان التيمي والله لقد حدثنيه مؤدننا وما ظننت أن أحدا يكذب فالناس كانت سنة على الطهارة يعني على البياض ثقة قبول الناس وكذا قال ما ظننت أنه يكذب يعني مؤدن وظهر له ويكذب يقول يعني ما ظننت أنه يكذب قال مرة ثالثة تركت مو كل واحد يحدثك تقبل حديثه وتحدث به فالقصد إذن أن مالكا وأبا حنيفة والثورية والأوزاعية وغيرهم من أهل العلم كانوا يقبلون مراسيل التابعين طيب من باب أنه يعني هذول يدركوا الصحابة ويعرفون رابعهم وكذا مستحيل أحد يكذب على النبي صلى الله عليه وسلم لكن الذين جاءوا بعدهم وغالبا هذه واحدة الثانية ومن؟ عن صحابي ولا تضرب جهلة الصحابي وهنا يخطئ البعض في تعريف المرسل يقول إيش؟ ما سقط منه الصحابي هننقول إذا سقط الصحابي ما عندنا مشكلة غدا الشرب إذا عرفنا الذي سقط الصحابي مقبول إذاك عند أهل العلم جميعا إذا قال التابعي حدثني أحد أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ولم يعينه أنه صحيح ما في مشكلة عندنا إذا عرفنا أن الذي سقط إيش؟ صحابي لكن المشكلة إذا سقط إيش؟ تابعي تذكرون في بداية حديثنا أول ما تكلمنا عن المصطلح وهي قصة شعبة بالحجاج أو ما تذكرونها لما سمع حديثا من إسرائيل ثم ذهب إلى جده أبي إسحاق السبيع أبي إسحاق السبيع تابعي فلما جاء وقال له أنت سمعته من عبد الله عقب بن عامر قال سمعته من عبد الله بن عطاء قال وين عبد الله بن عطاء؟ فقال له المهم قال له عبد الله بن عطاء فخرج شعبة إلى عبد الله بن عطاء في مكة فلقيه قال أنت حدثت بهذا الحديث؟ قال نعم قال سمعته من عقبة؟ قال لا سمعته من إبراهيم بن سعد في المدينة فسافر إلى المدينة فلقيه إبراهيم بن سعد قال أنت سمعته؟ قال لا وإنما سمعته من زياد بن مهراق في البصرة فذهب إلى زياد بن مهراق في البصرة قال أنت سمعته؟ قال لا هذا سمعته عن شهر بن حوشب عن أبي العالي عن عقبة بن عامر كم تابعي؟ قال أبو إسحاق هذا تابعي ثم عبد الله بن عطاء ثم سعد بن إبراهيم ثم زياد بن مهراق ثم شهر بن حوشب ثم أبو العالية ستة من التابعين نروي بعضهم عن بعض قبل أن يصل إلى عقبة بن عامر فلذلك يعني ليس بالضرورة أن الذي بعد التابعي مباشرة يكون صحابي هنا أبو إسحاق السبيعي تابعي لكن الذي جاء بعده من؟ تابعي ثم بعد عبد الله بن عطاء تابعي إبراهيم بن سعد ثم بعد إبراهيم بن سعد تابعي زياد بن مهراق ثم بعد زياد تابعي شهر بن حوشب ثم بعد شهر من تابعي أبو ريحانة واضح؟ إذن ممكن التابعي يروي بعضهم تعالوا تشوف عد هذا التابعي في الستة ذولي هل كلهم ثقات؟ هل كلهم أثبات؟ وإلا أن فيهم وفيهم واضح؟ والتابعون ظهر فيهم الكذب كما قال أحد الخوارج قال يعني كنا إذا رأينا رأينا جعلناه حديثاً هذا هو الخوارج اللي هم أقل الناس كذباً لأنهم يرون الكذبة كبيرة والكبيرة تخرج من الملة فما بالك بغير الخوارج فالقصد إذن قضية أن يقبل رواية التابعي مطلقاً يعني هذا فيه إحسان ظن فيه إحسان ظن صحيح لكن ليس هذا هو الصحيح يعني ما هي المسألة مجرد إحسان ظن لابد التثبت لأن هذا ينسب إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم نعم ورده جماهر النقاد للجهل بالساقط في الإسناد وصاحب التمهيد عنهم نقله أي نقله عن هذين الفريقين هذين القولين ومسلم صدر الكتاب أصله يعني أصل الإمام مسلم في صدر كتابه مقدمة مقدمة صحيح مسلم أن مرسل التابع ضعيف لأنه فيه سقط في إسناده لكن إن صح لنا مخرجه بمسند أو مرسل يخرجه من ليس يروي عن الرجال الأولي نقبله قلت الشيخ لم يفصل يقول يعني ابن الصلاح لكن إن صح لنا مخرجه يعني عرف مخرج هذا المرسل وصح لنا بمسند أو مرسل يخرجه يعني جاءنا هذا المرسل بمرسل آخر أو مسند يعني متصل الإسناد طيب من ليس يروي عن الرجال الأولي يعني هذا المرسل غير ذاك المرسل ليش حسن لا يقال لنا حديث واحد نقبله خلاص يقبل لأنه يتقوى مرسل مع مرسل أو مرسل مع مسند قال يتقوى قال العراقي قلت الشيخ لم يفصل الشيخ من ابن الصلاح الشيخ ابن الصلاح ثم نقل كلام الشافعي رحمه الله تبارك وتعالى قال والشافعي بالكبار قيدا يا شافعي قال المرسل الذي يعني يحتج به يكون مرسل كبار التابعين يقول مرسل كبار التابعين يقول والشافعي بالكبار قيدا ومن روى عن الثقات أبدا إذن الشرط الأول عند الشافعي ماذا أن يكون من كبار التابعين ومن روى عن الثقات أبدا لا يروي إلا عن ثقة لأنه يخشى أن هذا التابع الكبير قد يروي عن الضعفاء كالحسن البصري رحمه الله تعالى يروي عن الضعفاء طيب ومن إذا شارك أهل الحفظ وافقهم إلا بنقص لفظ يعني إذا عرضنا روايته دائما على روايات الثقات نراه إيش يوافقهم يعني يقصد أن حفظه جيدا أن حفظه جيد يرى أن حفظه لابد أن يكون جيدا إذن كم شرط الآن هذا الشرط وهي أن يكون من كبار التابعين إذا روى يروي عن ثقة وأن يكون حفظه إيش جيدا شارك أهل الحفظ وافقهم يعني يوافق أهل الحفظ يعني حفظه جيد إلا بنقص لفظ يعني شيء يسير لا يضر قال فإن يقل فالمسند المعتمد خلصنا جاء من طريق آخر لأنه شاف عزاد هذين الشرطين عن الشرطين الأولين لذكر ما الحفظ من الصلاة قالوا إذن المسند هو المعتمد شايفين طالع المرسل والآن يقول مرسل مرسل فيه انقطاع ولا لا صحيح وهذا المرسل قلنا عن تابع كبير إيش حافظ لا يروي إلا عن الثقات طيب هذه ثلاث شروط وأن يكون هذا الحديث إيش جاء من طريق مسند واضح الحديث نفسه المتن جاء من طريق آخر مسند قال فإن المسند المعتمد عندنا المسند حاكي نطالع المرسل ما الفائدة من المرسل إذا كان المسند موجود ما الفائدة من المرسل فقل هذا الجواب فقل دليلان به يعتضد يقوي يتقوى كيف يتقوى قال يعني لو جاءك هذا المسند وعارضه مسند آخر مثلا وتعارض وهذا نادر ترى أن يتعارض حديثان لكن لو تعارض الآن من المرجحات تذكرون لما قلنا هل تعارض من المرجحات ماذا أن يكون هذا مثلا متفق عليه هذا غير متفق عليه هذا في بخاري هذا في غيره هذا في مسلم هذا في من دونه هذا رواه أئمة كبار هذا ميروه أئمة هذا جاء من طريقين هذا من جاء من طريق واحد هذا متواتر هذا آحات صحيح وهذا آحات فرد هذا آحات عزيز أو مشهور أي سنة هذه مرجحات هذه مرجحات قال ومن المرجحات أيضا أن هذا مسند وهذا مسند لك هذا المسند عارضه مرسل ومرسل تابع كبير ثقة لا يروا إلا عن ثقات فيتقوى هذا المسند إذن أيش يسوي يعضده يعضده إذن هذه الفائدة يقول قال فإني قال فالمسند المعتمد فقل دليلان به يعتضد يعي تقوى به قال ورسموا منقطعا عن رجلي يعني سموا منقطعا عن رجلي وفي الأصول نعته بالمرسلي اللي قلنا في أول الكلام اللي هو أي انقطاع يقول عنه مرسل أي انقطاع في الإسلام بيقال له مرسل هذا قول للبعض نعم البعض يسميه مرسل لكن تنبه من القائل لأن الصحيح وما نقول الصحيح لأن هذه استلاحات الاستلاحات بيقال لا مشاحة في الاستلاح أنت سميته مرسل هو سمى منقطع ومتفقا إلى هذا سقط منه رجل أما الذي أرسله الصحابي فحكمه الوصل على الصواب الذي أرسله الصحابي الصحابة يرسلون يرسلون الصحابة طبعا هنا قوله هنا ورسموا منقطعا عن رجلي هذا يعني إذا قال عن رجل مثل الرواية المشتهرة اللي هي لما أرسل النبي صلى الله عليه وسلم إلى هراقل بهذه الرسالة رجل من هناك هذا الرجل أدرك النبي لكن لم يسلم إلا بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم فحديثه هو إيش متصل لمرسل يعني هل يقال له صحابي أول شيء ليس بصحابي هذا ليس بصحابي لأنه أسلم بعد وفاة النبي وإن كان رأى النبي قبل الإسلام قبل إسلامه لكن أسلم بعد وفاة النبي فحديثه مرسل حديثه مرسل لأنه إيش لأنه تابعي يقال له تابعي صحيح هو لما شاف النبي كان كافيا لكن العبرة بما وقت تحديثه لما حدثه كان قد أسلم وهو قد رأى النبي صلى الله عليه وسلم ويبقى المسألة قضية إيش قضية إصطلاح قضية إصطلاح وهذه حالات نادرة هذه حالات نادرة صحيح أنه يقبل حديثه يقبل حديثه وإن كان يسمى مخضرمن هذا يسمى إيش مخضرمن طيب مرسل الصحابي إذا الصحابي قال قال رسول الله وهو لم يدرك حديث المشهور أول حديث من أول حديث صحيح البخاري حديث عائشة في بدء الوحي أصلاً مما بدأ الوحي عائشة لم تولد وهي تحدث عن بدء الوحي طيب ما أدراها هذا اللي حدث احتمال كبير حدثها النبي صلى الله عليه وسلم احتمال سمعته من أبيها أي بكر احتمال سمعته من غيره من أسماء أختها مثلاً لكن القصد أنها يعني لم تذكر من حدثها بهذا حيث أنه مرسل صحابي مرسل صحابي وهذا كثير في صغار الصحابة صغار الصحابة أكثر حديثهم مراسل من يذكر السبع المكثرين من الصحابة الذين تجاوزوا الألف من يذكرهم نعم أبو هريرة عائشة بس عرست السرعة عبد الله بن عمر عبد الله بن عباس وأناس بن مالك وأناس بن مالك وجابر بن عبد الله عبد الله بن عمر بن عاص أبو سعيد الخدري طيب هؤلاء السعادة قلنا تذكرون قلنا ثلاثة مئة الأنصار وأربع مئة المهاجرين والذين من المهاجرين واحد من اليمن ثلاثة من مكة والذين من مكة اثنين من رمضان رجال واحدة مرأة قربناها لكم فصلناها تذكرين طيب فالقصد أن هؤلاء السبع المكثرون طيب منهم عبد الله بن عباس صحيح عبد الله بن السبع المكثرين يعني تجاوز الألف هل تعلمون أن عبد الله بن عباس بعض أهل العلم يقول ما سمع من النبي إلا أربع حديث أربع حديث سمعوا من النبي صلى الله عليه وسلم يقول من عباس مسندة سمعها من النبي مباشرة أربعة حديث وبعضهم يقول عشرة وبعضهم يزيد أكثر واحد وصل أربعين حديث أربعين حديث سمعها مباشرة من النبي لأن النبي لما مات صلى الله عليه وسلم عبد الله بن عباس عمره عشر سنوات لما مات النبي عبد الله بن عباس عمره عشر سنوات ثمان سنوات قضاها في مكة لم يرى النبي فيها لأن عبد الله بن عباس هاجر بعد الفتح أمه لم تسلم وظلت في مكة عفواً أمه كانت من المستضعفين يقول كنت أنا وأمي من المستضعفين يقول الله تبارك وتعالى إن الذين توفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم قالوا فيما كنتم قالوا كنا مستضعفين فقط قالوا ألم تكن أرض الله واسعة فتهاجروا فيها ثم قال إلا المستضعفين من النساء والولدان الذين إلا المستضعفين من الرجال والنساء والولدان الذين لا يستطيعون حيلة ولا يهتدون سبيلاً يقول عبد الله أنه كنت أنا وأمي من هؤلاء يقول بن عباس فلم يخلق من مكة إلا بعد أن فتحت مكة فتحت مكة متى في ثمانية من الهجرة في سنة ثامنة رجع النبي إلى مكة رجع معه بن عباس فابن عباس عاش مع النبي كم سنتين فقط في بداية السنة الثالثة يعني التاسعة والعاشرة وثلاثة أشهر من السنة الحادية عاشرة صحيح وكان صغيراً أيضاً عبد الله بن عباس رضي الله عنهما فلم يسمع من النبي كثيراً صلى الله عليه وسلم ومع هذا مكثف الذي أكثر يعني يقصد يعني من جمع روايات ابن عباس النبي أكثر شيء أربعين حديث بينهم بن عباس تجاوز روايته ألف خمسمية إذا قلنا بس أربعين إذا الباجي منين سمعها ألف واربعمية وخمسين حديث منين سمعها قال سمعها من الصحابة معنى هذا أن حديث بن عباس جلها إيش مرسلة مرسلة مع أنه يقول قال رسول الله صحيح وفعل رسول الله وفعل كذا في زمن النبي صلى الله عليه وسلم هذه كلها مرسلة كلها مرسلة سمعها من أبي بكر من عمر من عثمان من علي من معاد من طلحة من الزبير من سعج من سعيد واضح لا لا لكن لم يسمعها من النبي مباشرة صلى الله عليه وسلم سمى مرسل حديث من مرسل وهذه سمونا مراسيل الصحابة ومرسيل الصحابة نقل العلائي الإجماع على قبولها وصحتها لأن الصحابة إذا أرسل لا يرسل إلا عن صحابي نادر جدا أن يروي صحابي عن تابعي نادر جدا وإذا روي عن كبار التابعي وهذا نادر جدا نادر جدا أن يروي صحابي عن تابعي فمعنى هذا جميع ما رواه ابن عباس عن الصحابة رضي الله عنهم وبالتالي لا يضر عدم معرفة الصحابة الذي رواه عنه ابن عباس لأن في بعض الأحيان مفروض ابن عباس يقول قال حدثني عمر أن رسول الله حدثني عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثني علي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وهو لا يذكر هذا على طول يسقط الصحابة يأتي بالنبي مباشرة صلى الله عليه وسلم وهذا يسمى مرسل الصحابة ومرسيل الصحابة نقل العلائي الإجماع على قبولها وهنا خلاف شاذ للبعض أنه قال لا نقبل مرسيل الصحابة احتمال رواه عن تابعي يقول في صدف الإثمان هذا القول يعني متروك يعني تسالم أهل العلم بعد ذلك على قبول مرسيل الصحابة وأنها كلها صحيحة والله أعلى وأعلم وصلى الله عليه وسلم وبارك أمين محمد نقف هنا إن شاء الله تعالى الإرث خير الإرث علم نبينا