قناة مدرسة ورثة الأنبياء شرح ألفية العراقي المسماة بالتبصرة والتذكرة محاضرة 11

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

نفسي تحن إلى الحبيب محمد وقلب هام بحبه فله الفدا يلوعة الأيام شوقي شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حبه شاهد في حدث ابن عمر لما أمر الحجاج ابن يوسف قال له إذا جئت عرفة فعجل الظهر والعصر أي قدم الظهر والعصر جمع تقديم كما فعل النبي صلى الله عليه وآله وسلم فإنه من السنة يقول عبد الله بن عمر للحجاج فإنه من السنة يقول الزهري فقلت لسال ابن عبد الله ابن عمر قلت له يعني هل فعله النبي صلى الله عليه وسلم يعني هل عجل النبي الزهر والعصر يعني في عرفة فقال له سالم إذا قال لك من السنة يعني سنة محمد صلى الله عليه وسلم فهذا هو الأصل إذا عندهم يقول إذا قال لك من السنة فإنه يعني سنة محمد صلى الله عليه وسلم وإذا هذا هو الأصل في قول الصحابي من السنة كذا قال ولو بعد النبي قاله بأعصر بأعصر على الصحيح وهو قول الأكثر يعني سواء قاله في حياة النبي أو قاله بعد وفاته مباشرة أو قاله بعد وفاته بمدة طالما أن الصحابي هو الذي قال ذلك فإنه سنة النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقال عن هذا الحديث له حكم الرفعي له حكم الرفعي لا يقال مرفوع لأنه لم يقل قال رسول الله وإنما قال من السنة أو أمرنا بكذا فهذا أهل العلم لدقتهم يقولون له حكم الرفعي ولا يقولون مرفوع وإنما يقول له حكم الرفعي نعم وقوله كنا نرى إن كان مع عصر النبي من قبيل ما رفع وقيل له أو لا فلا كذاك له وللخطيب قلت لكن جعله مرفوعا الحاكم والرازي ابن الخطيب وهو القوي قال وقوله كنا نرى الصحابي إذا قال لك كنا نرى كنا من الصحابة الصحابة لما يقول الصحابي كنا نرى أي الصحابة إن كان مع يعني هذا القول كنا نرى مع عصر النبي كذلك له حكم الرفع إذا قال الصحابي كنا نرى زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم كذا وكذا قال كذلك له حكم الرفع لماذا قالوا لأن هذا الذي يرونه في حياة النبي النبي أكيد مطلع عليهم وكونه لم ينكر عليهم فدل هذا على أنه صحيح على أنه من قول النبي أو من فعل أو تقريره صلى الله عليه وسلم فقول الصحابي إذا كنا نرى إذا كان في عهد النبي قالوا كذلك له حكم الرفع كما جاء في عديث الجابر رضي الله عنه كنا نعزل والقرآن ينزل القرآن ينزل متى مع وجود النبي هل ينزل القرآن بعد وفاة النبي أبدا إذا القرآن نزل مع حياة النبي فقول الجابر كنا نعزل والقرآن ينزل يعني كنا نعزل في حياة النبي فلو كان العزل أي عزل الرجل عن امرأته في الجماع عندما يجامع الرجل امرأته قبل أن ينزل يخرج ذكرهم الفرجية حتى ينزل خارج الفرج حتى لا تحمل ما يسمى العزل يسمى العزل قال كنا نعزل والقرآن ينزل يعني كنا نعزل زمن النبي صلى الله عليه وسلم قالوا له حكم الرفع أي أن النبي مطلع عليه قال بعضهم وما يطلع النبي على ذلك قالوا الله يعلم سبحانه وتعالى ولو كان فعلهم هذا محرما كان الله يخبر نبيه فينهاهم عن ذلك ومنه كذلك حديث وأسماء أكلنا لحم الخيل زمن النبي صلى الله عليه وسلم في خيبر قالوا كذلك هذا فيه حل لحم الخيل قالوا كيف ما فيه أن الرسول أكل ولا حضر صلى الله عليه وسلم قال لكن أكلوا زمن النبي في عصر النبي في خيبر وكان النبي يعني أو كان عفوا لحم الحمار لحم الحصان إن كان محرما كان ينهاهم النبي عن ذلك صلى الله عليه وسلم فين قالوا كيف يعلم نقول الله يعلم سبحانه وتعالى ويخبر نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم بذلك طيب إذن وقوله كنا نرى إن كان ما عصر النبي فهو من قبيلي المرفوع من قبيل المرفوع ويقول ابن عمر كنا نقول بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم أبو بكر ثم عمر ثم عثمان ونسكت عن باقي أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وفي رواية كنا نقول خير الناس بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم أبو بكر ثم عمر ثم عثمان وكنا نسكت عن باقي أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي رواية كنا نقول بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم أبو بكر ثم عمر ثم عثمان ونسكت عن باقي أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وفي رواية كنا نقول بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم أبو بكر ثم عمر ثم عثمان ونسكت عن باقي أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وفي رواية كنا نقول بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم أبو بكر ثم عمر ثم عمر ثم عثمان ونسكت عن باقي أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وفي رواية كنا نقول بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم أبو بكر ثم عمر ثم عثمان ونسكت عن باقي أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أبو بكر ثم عمر ثم عمر ثم عمر ثم عمر ثم عمر ثم عمر ثم عمر ثم عمر ثم عمر ثم عمر ثم عمر ثم عمر ثم عمر ثم عمر ثم عمر ثم عمر ثم عمر ثم عمر ثم عمر ثم عمر ثم عمر ثم عمر ثم عمر ثم عمر ثم عمر ثم عمر ثم عمر ثم عمر ثم عمر ثم عمر ثم عمر ثم عمر ثم عمر ثم عمر ثم عمر ثم عمر ثم عمر ثم عمر ثم عمر الآخر الآخر الآخر الآخر الآخر الآخر الآخر الآخر ومن الأدب مع لا ترد سنته وأن تقبل وأن تسمع وأن تفهم وغير ذلك من الأمور صلى الله تعالى واجعلنا من المتأدبين واجعلنا من المتأدبين واجعلنا من المتأدبين واجعلنا من المتأدبين وحافظ المشرقي توفي في سنة واحدة وهم الخطيب البغدادي في المشرق وابن عبدالبر في المغرب كلاهما توفي 463 463 الحاكم الحاكم شيخ الخطيب الحاكم يرى أنه يعني له حكم الوقفي وكذا الخطيب يقول والرفع عند الشيخ ذو تصويب الشيخ من؟ ابن الصلاح قلنا دائما قال الشيخ أو بالضمير أو كذا دائما يقصد من؟ ابن الصلاح رحمه الله تعالى قال إذن لكن حديث كان باب المصطفى يقرع بالأظفار مما وقف حكما لدى الحاكم والخطيب والرفع أي له حكم الرفعي عند الشيخ ذو تصويب يعني صوبه ابن الصلاح أنه له حكم الرفعي نعم قال وعدوا ما فسره الصحابي رفعا فمحمول على الأسباب يعني إذا الصحابي يعني فسر القرآن هل له حكم الرفعي أو اجتهاد من الصحابي؟ هل الصحابي ممكن أن يجتهد في فسر القرآن؟ ويكون هذا رأيا له في تفسير القرآن؟ نعم ممكن طيب هناك من يقول تفسير الصحابي له حكم الرفعي يعني يقول أكيد سمعه من النبي هذا التفسير ونسبه إلى نفسه قال تفسير هذه الآية كذلك بناء على أنه سمعه من النبي صلى الله عليه وسلم وقال بعضهم أن هناك من الصحابي من يجتهد والدليل على ذلك أن الصحابي يختلفوا في تفسير بعض الآيات فإذا اختلفوا دل على أنه لا يمكن يكون هذا أخذه من النبي وهذا أيضا أخذه من النبي صلى الله عليه وسلم لأن قول النبي صلى الله عليه وسلم لا يمكن أن يختلف صلى الله عليه وسلم قالوا كيف إذا يعني قول التفسير صحابي ليس له حكم الرفعي قالوا أصبر شوي قالوا إذا كان ذكر سبب النزول تفسيرا للآية فله حكم الرفعي مثل قول جابر رضي الله عنه كانت اليهود تقول إذا أتى الرجل امرأته من دبرها في قبلها جاء الولد أحول اليهود كانت تقول إذا جامع الرجل زوجته في قبلها لكن من الخلف جاها من الخلف وجامعها في قبلها يعني في مكان الحر يقول جاء الولد أحول هذه عقيدة اليهود وكانوا يعلنون هذا فأنزل الله نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنا شئتم أي كيف شئتم قال أهل العلم هذا له حكم الرفعي لأنه ذكر سبب النزول فإذا ذكر الصحابي سبب النزول قالوا فله حكم الرفعي متى يكون كلام الصحابي له حكم الرفعي قالوا إذا ذكر سبب النزول له حكم الرفعي قالوا كذلك هذا له حكم الرفعي لأن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أتقنص بعد الأنبياء فما كانوا يتكلمون في أمور غيبة إلا بعلم والعلم إنما يأتيهم من النبي صلى الله عليه وسلم قالوا فقط عن سمعهم النبي صلى الله عليه وسلم ولذلك قاله بهذه الصيغة واضحة نعم قالوا والثالث نمر الثالث إذا قال الصحابي شيء ورتب عليه أجرا من فعل كذا فله كذا وله أجر كذا له هالكثر أجر له كذا أجر تحديد الأجر هذا أيضا هذا أمر لا يمكن أن يقال بالرأي فقالوا إذا كل شيء لا يمكن أن يقال بالرأي فلو حكمه الرفعي كل شيء لا يقال بالرأي فلو حكمه الرفعي أما باقي الأشياء فالأصل فيها أن الصحابي يجتهدون رحمه الله تبارك وتعالى نعم استثنى بعض أهل العلم ما إذا كان الصحابي يأخذ من الإسرائيليات لأن الإسرائيليات هي عبارة عن أخبار بني إسرائيل وقد تكون أخبار بني إسرائيل هذه أحيانا تكون عن الأنبياء لأن الأنبياء من بني إسرائيل موسى من بني إسرائيل ويوسف من بني إسرائيل وعيسى من بني إسرائيل وزكريا ويحيى وأيديوب وداود وسليمان كل هؤلاء أنبياء بني إسرائيل طيب لو ذكر لنا صحابي صحابي شيئا من الغيبيات سواء عن الله أو عن قصص السالفين أو حتى عن أمور الغيب من الجنة أو غير ذلك من الأمور قالوا يحتمل أن تكون أخذها من الإسرائيليات ويحتمل أنها صحيحة يعني من المنقول كما قال النبي صلى الله عليه وسلم إن مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى إذا لم تستحي فاصنع ما شئت هذا تناقله الناس وهو من كلام الأنبياء والناس تتناقله فأحيانا يتناقل الناس شيئا وهو صحيح من كلام الأنبياء لكن مشكلة مروية بني إسرائيل دخل الكذب على الحق اختلط الحق بالباطل كما قال سفيان الثوري قاتل الله أهل العراق أفسدوا علينا حديث عليهم لأن كثر ما يكذبون على علي رضي الله عنه سنة لا يستطيع أن يميز صحيح من الكذب فأفسدوها عليهم تركها أهل العلمي طبعا ممكن لها مسترك كثيرا من حديثه لما كان في الكوفة بسبب كثرة الكذب عليه رضي الله عنه وأرضاه فالقصد هنا كذلك هذه الإسرائيليات فيها حق وفيها باطل طيب لكن مشكلة لا نستطيع أن نميز الحق من الباطل الذي يستطيع أن يميز هو محمد صلى الله عليه وسلم فلو كان رسول الله صلى الله عليه وسلم موجودا يقول هذا حق وهذا باطل لكن بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم لا نستطيع أن نميز طيب فإذا صحابي أخذ من مرويات بني إسرائيل وقال حدث كذا لإبراهيم حدث كذا لموسى حدث كذا ليوسف حدث كذا لعيسى أو حتى أقوامهم مثلا طيب أو أن الجنة فيها كذا طيب هذه مرويات بني إسرائيل هل نصدقها أو نكذبها صلى الله عليه وسلم يقول عنه قال رضي الله صلاة ربه وسلامه عليه اعبروها ولا تعمروها عن الدنيا قال اعبروها ولا تعمروها يحتمل أنه كلام عيسى ويحتمل أنه لا مكذوب على عيسى لماذا لأنه مرويات بني إسرائيل يحتمل صحيح ما ندري طيب طيب فإذا الصحابي جاء وقال لنا اعبروها ولا تعمروها مثلا طيب هل هذا يعني له حكم الرافعة هل نأخذ به طيب يقول أهل العلم لا هذا احتمال أخذهم بني إسرائيل ومعبروها لا تعمروها هذه نصيحة بالقصد لو تكلم عن أمور الآخرة مثلا وعن الجنة أو كذا فأهلنا نقول لا احتمال أخذهم بني إسرائيل طيب الصحابة هل كانوا يأخذون بني إسرائيل أهلنا التمييز يقولون من كان من الصحابة معروفا بالأخذ عن بني إسرائيل فلا يقبل منه ما حدث به عن أمور الغيب لأنه احتمال أخذه من بني إسرائيل فإنه يأخذ منهم كعب الأحبار سأل أبا هريرة عن أمر فأجابه أبو هريرة فقال له كعب الأحبار إن هذا يعني لم أجده عندنا قال وهل علمت أني أقرأ التوراة أو الأنجيل أنا لا أخذ منكم أصلا نخذ من الرسول صلى الله عليه وسلم مباشرة فهنا علم أن أبا هريرة كان لا يأخذ من بني إسرائيل وكذلك ابن عمر بن عباس لم يعلم عنهم الأخذ من بني إسرائيل ولكن الذي نقل عنه من الصحراء أنه كان يأخذ من بني إسرائيل عبد الله بن عمر بن العاص وذلك يقولون أنه في معركة اليارموك لما انتهت وأخذ الغنائم أنه وجد في الغنائم زاملتين يعني الزاملة هي الكيس الكبير وجد زاملتين فيهما كتب من بني إسرائيل وكان فيها حديث عجيب جدا كما قال النبي صلى الله عليه وسلم حدثهم عن بني إسرائيل ولا حرق في قصصهم الأعاجيب فابن عمر بن العاص عبد الله بن عمر بن العاص لما وجد هاتين الزاملتين وقرأ فيهما وجد فيها أشياء عجيبة ومواعب وكلام جميل وكذا فصار أحيان نحدث بها يجلسهم يقولوا اسمعوا هذه القصة اسمعوا هذا نحدثهم بها فحتى إن بعض أصحاب عبد الله بن عمر بن العاص كانوا يقول لهم حدثنا لكن عن غير ما وجدته في اليارموك واضح؟ إذن عبد الله بن عمر بن العاص كان يحدث أحيانا عن النبي وحيانا يحدث عن الزاملتين ولذلك قل حديث عبد الله بن عمر بن العاص الناس كانوا يتحاشونه وإلا أبو هريرة ماذا قال؟ قال ليس أحد من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أكثر مني حديثا إلا ما كان من عبد الله بن عمر بن العاص فإنه كان يكتب ولا أكتب وهذا مشهور عن عبد الله بن عمر بن العاص حتى إنه نهاه كفار قريش أو أفن كبار قريش نهوه قال لا تكتب عن رسول الله كل شيء فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم في الغضب والرضا فذهب عبد الله بن عمر بن العاص وسأل النبي قال يا رسول الله قالوا لي كذا وكذا قال أكتب فالله لا يخرج مني إلا حق فعبد الله بن عمر بن العاص حدث عن النبي كثيرا لكن مشكلة عبد الله بن عمر بن العاص أنه أيضا حدث من الزاملتين فتحاشاه الناس قال نريد كلام محمد صلى الله عليه وسلم لا نريد كلام الزاملتين فبعض الصحابة إذن كان يأخذ عن بني إسرائيل بعض الصحابة كان يأخذ عن بني إسرائيل والأكثر ما كانوا يأخذون من أمور الغيب ينظر هل كان يحدث عن بني إسرائيل أو لا إذا كان لا يحدث عن بني إسرائيل يقبل قوله ويحمي على أنه مرفوع له حكم الرفع وإذا كان عرف بالأخذ عن بني إسرائيل فلا يحكم له بالرفع نعم قوله إذن وعدوا ما فسره الصحابي رفعا فمحمول على الأسبابي يعني ما ذا في سبب النزول وقولهم يرفعه يبلغ به رواية ينميه يعني كذلك إذا قال الصحابي يرفعه أي إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم أو ينميه أو يبلغ به طيب هذا كله يعني محمول على أنه من قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم حديث ابن عباس رضي الله تعالى عنهما قال الشفاء في ثلاثة شربة عسل وشرطة محجم وكية نار طيب يقول الشفاء في ثلاثة شربة عسل وشرطة محجم وكية نار ثم قال وأنهى أمتي عن الكي ثم قال إيش يرفعه يرفعه إذن يرفعه إلى من إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم يرفعه إذن إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم كذا كذا قال صحابي إيش يبلغ به أي يبلغ به إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم ينميه ينميه أي إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم إذن كل هذه الكلمات إذا قالها الصحيفة طيب ليش ما قال قال رسول الله ليش قال يرفعه أو ينميه أو يبلغ به ليش من أول شيء ما قال قال رسول الله وانتهى الأمر ريحنا أم لا مترتاح أكثر طيب بدل ما يختلف العلماء في هذا قال أهل العلم إنما قال الصحابي هذا إما لأنه شك في بعض ألفاظ الحديث إلا باللغة لنعطيكم مثالاً يعني الحديث المشهور عندكم جميعاً حديث البراء أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال إذا أتى أحدكم في راشق ليقول اللهم إني أسلمت نفسي إليك وجهت وجهي إليك فوضت أمري إليك والجأت ظهري إليك رغبة ورهبة إليك لا من جاء ولا من جاء منك إلا إليك آمنت بكتابك الذي أنزلت ونبيك الذي أرسلت قال البراء للنبي صلى الله عليه وآله وسلم ما حدثه النبي هذا قال ورسولك الذي أرسلت فقاله النبي الله ونبيك الذي أرسلت يعني كن دقيقاً باللفظ نبيك ما قلتها رسولك قلت نبيك كن دقيقاً في اللفظ حديث ابن عمر المشهور بني الإسلام على خمس شادت أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وحج البيت وصومي رمضان فقال له أحدهم وصومي رمضان وحج البيت يعني صوم رمضان مقدم على حج البيت قال لا وحج البيت وصوم رمضان هكذا سمعته من النبي صلى الله عليه وسلم هذا أيش دقة اللفظ يسمونها دقة ايش دقة في اللفظ فبعض الصحابة يقول أهل العلم بعض الصحابة يكون أحياناً متشكك قدم كلمة نقص كلمة زاد حرفاً أنقص حرفاً أي من كلام النبي صلى الله عليه وسلم فيتحرج أن يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وإنما بعد ما ينتهي يقول أرفعه إلى النبي أنميه إلى النبي أو كية نار طيب وأنهى أمتي عن الكي فقال له واحد هذا من كلام النبي صلى الله عليه وسلم قال نعم فحدث بي عن النبي قال أيش يرفعه إلى النبي يرفعه إلى النبي لأنه سئل عنه فقال نعم من كلام النبي صلى الله عليه وسلم فقال يرفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم وحيا يقول اختصاراً اختصاراً مثل هنا الآن يجيك واحد يقول لك مثلاً يصير مثلاً أشرب باليسار فقال لا لا إن الشيطان يأكل بشماله ويشرب بشماله اشرب باليسار طيب هذا حديث ليش ما قلت قال رسول الله اختصار يقول اختصار واضح لا لا فنهاه مباشرة بكلام النبي دون أن يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فالتابعين الذي بعد يقول ينميه أو يرفعه يكون سئل عنه فقال هل هذا من قول النبي قال نعم قال إذن ينميه يرفعه يبلغ به إلى النبي صلى الله عليه وسلم يؤثره عن النبي صلى الله عليه وسلم وهكذا فالقصد أن هذه الكلمات معناها أنه له حكم الرفع إلى النبي صلى الله عليه وسلم إذن قال وقولهم يرفعه يبلغ به رواية ينميه رفع فانتبه حتى إذا قال رواية أي عن النبي صلى الله عليه وسلم قال وإن يقل عن تابع فمرسل قلت من السنة عنه نقل تصحيح وقفه وذو احتمالي نحو أمرنا منه للغزال وإن يقل عن تابع فمرسل يعني تابعي قال يرفعه ينميه يبلغ به يعني ابن سيرين قال يرفعه ابن سيرين أو عروة أو الزهري أو مثلا الحسن البصري النخعي أي تابعي قالوا ينميه يرفعه يرفعه إلى من إلى الصحابي وليس إلى النبي صلى الله عليه وسلم إذن هذا خاص بالصحابة هذا خاص بالصحابة وليس غيرهم إذن وإن يقل عن تابع فمرسل يعني إذا تابعي قال ينميه طيب هذا مرسل يعني أسقط الصحابي أسقط الصحابي لو قال التابعي يرفعه إلى النبي طيب من من الذي حدثك به عن النبي صلى الله عليه وسلم الصحابي ينميه إلى النبي صلى الله عليه وسلم في صقف الإسناد فيكون مرسلا قال فمرسلوا قلت من السنة عنه نقلوا تصحيح وقفه إذا قال التابعي كذلك من السنة من السنة الصحابي إذا قال من السنة قلنا سنة من سنة طيب التابعي إذا قال من السنة هل يقبل لا يقبل لا يقبل من التابعي إذا قال من السنة كذا لأن الصحابي إذا قال من السنة النبي يحتمل سنة الخلفاء يحتمل سنة أهل البلد قالوا لا غالبا إذا طيب ماشي حتى لو قال من السنة النبي صلى الله عليه وسلم مرسل مرسل من الذي حدثه بهذا التابعي لم يدرك النبي صلى الله عليه وسلم كيف علم أن من السنة كذا عن طريق صحابي أو تابعي آخر قالوا إذا مرسل إذا مرسل إذا لا لا لا يصحح قول التابعي من السنة كذا وإذا قال من يقل عن تابع فمرسل قلت من السنة عنه نقل تصحيح وقفه وذو احتمال نحو أمرنا منه الغزال يعني الغزال ذاب إلى أنه إذا قال التابعي أمرنا أنه يعني يأخذ حكمه حكم الرفع وإن قلنا أنه لا حكم الرفع فإنه يبقى إيش يبقى مرسلا يبقى مرسلا نعم يقول وما أتى عن صاحب بحيث لا يكمه الرفع على ما قال في المحصول نحو من أتى فالحاكم الرفع لهذا أثبتاه يقول ومن أتى عن صاحب بحيث لا يقال رأيت الذي قلنا قبل قليل أنه يحمل قول الصحابي على أنه قول النبي صلى الله عليه وسلم إذا كان لا يقاله بالرأي لا يقاله بالرأي مثل إيش قال ما قال في المحصول نحو من أتى من أتى حديث ابن مسعود المشهور من أتى عرافا أو من أتى ساحرا أو عرافا فسأله فصدقه فقد كفر بما أنزل على محمد طيب يقول هذا من أتى عرافا من أتى ساحرا أو عرافا فسأله فصدقه فقد كفر بما أنزل على محمد هذا ابن مسعود يقول له قال هذا له حكم الرفع لأنه مستحيل ابن مسعود يكفر هكذا على الإطلاق إلا إنه إيش سمعه من النبي صلى الله عليه وسلم لأن هذا لا يقال بالرأي قال إن مثل هذا لا يقاله بالرأي فهذا أيضا قال له حكم الرفع إنه مما لا يقال بالرأي نعيد قال وما أتى عن صاحب بحيث لا يقال رأيا حكمه الرفع على ما قال في المحصول أي الرازي نحو من أتى حديث من أتى ساحرا أو عرافا قال فالحاكم الرفع لهذا أثبته يعني حتى الحاكم إذن الخطيب الرازي ابن الخطيب الرازي وكذلك الحاكم أبو عبد الله جعلوا قول ابن مسعود رضي الله من أتى ساحرا أو عرافا فسأله فصدقه قالوا هذا له حكم الرفع لأنه مما لا يقال بالرأي ولا مجال للاجتهاد فيه قال وما رواه عن أبي هريرة محمد وعنه أهل البصرة كرر قال بعد فالخطيب روا به الرفع وذا عجيب القول هنا وما رواه عن أبي هريرة الوزن فقط لأجل الوزن تناسب البصرة طيب قال وما رواه عن أبي هريرة محمد محمد هو ابن سيرين محمد هو ابن سيرين وهو مكثر عن أبي هريرة رضي الله عنهما قال وما رواه عن أبي هريرة محمد وعنه أهل البصرة أي أهل البصرة رواه عن محمد بن سيرين كرر قال بعد كرر قال يعني محمد بن سيرين يقول عن بن سيرين قال عن أبي هريرة عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة قال قال ثم يذكروا الحديث قال قال كرر كلمة ايش كلمة قال قال فهذه سبحانه وتعالى يقول هذه خاصة بمحمد بن سيرين أنه يسقط اسم النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال قال عن أبي هريرة قال قال وينثر الحديث ذكرها اكثر من مرة اكثر من مرة جاءت عن ابن سيرين خاصة يقولون انه يقول قال قال ولا يذكر اسم النبي صلى الله عليه وآله وسلم وانما يقول عن ابي هريرة قال قال قال لماذا قال لانه معروف الذي ينقل عنه ابو هريرة هو النبي صلى الله عليه وسلم فكان ابن سيرين يقول قال قال كذا وهذا وجد عند الخطيب البغدادي في الفقيه وفي التاريخ وفي غيرهما اكثر من حديث وكلها في الصحيحين يعني ثلاثة او اربعة حديث لكن في الصحيحين موجودة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من غير طريق ابن سيرين وبعضهم جاء بها من طريق ابن سيرين فيها قال رسول الله فاحيان كان يقولها قال قال رسول الله وحيان يقول قال قال ويروي الحديث فالمهم ان العراقية وقبله ابن الصلاح اراد ان ينبهنا اذا جاءت عن ابن سيرين تكرار كلمة قال فيريد ان قال الثانية هي للنبي صلى الله عليه وسلم نعيد وما رواه عن ابي هريرة محمد وعنه اهل البصرة كرر قال بعده فالخطيب روا به الرفعة وذا عجيب يعني عجيب من فعل ابن سيرين انه لم يروي عن ابي هريرة يقول قال مرتين بدل ما يذكر النبي صلى الله عليه وسلم وذكرت عن غير ابن سيرين لكن مرة مرتين لكن ابن سيرين اتهم المرة بعض اهل العلم قال هذه خاصة في ابن سيرين برحمة الله هذا يعني كيف علمه ابن سيرين ما صرح بهذا لكن خذوه بالاستقرار بالتتبع لما صاروا يقرؤون الحالة قريبة هذه قال قال شنو يعني قال قال يقولون اه هذه مرة ثانية لقناها قال قال اه اه مرة ثالثة مرة رابعة فلقوها خمس ست مرات ودائما ابن سيرين عن ابي هريرة طيب ست مرات وجدوها قال قال طيب وجدوا نفس الحديث عن ابن سعم هريرة وانا في اماكن اخرى مثلا فيها قال قال رسول الله او عن غير ابن سيرين قال قال رسول الله فقالوا اه بس ابن سيرين ظهر لهالطريقة هذي واحد يقول ليش كيف كيف راحت احنا نعرف احنا ما رايح نحاسب ابن سيرين ان شاء الله ان شاء الله اذا دخلنا الجنة زين مع ابن سيرين تروح له عيثة تسأله خلاص تروح تسأله تقول ليش تقول شذي قال قال مرتين فالمهم اذا ان ابن سيرين رحمه الله تبارك وتعالى ذكر بعض الابن هذي يعني كان اشتهر بها اشتهر بها رحمه الله تبارك وتعالى طيب نقف هنا نعطيكم عشر دقائق ترتاحون ثم نكمل ما بعده والله اعلى واعلم وصل الله وسلم بركاته اشتركوا في القناة