مدرسة ورثة الأنبياء شرح ألفية العراقي المسماة بالتبصرة والتذكرة محاضرة 10

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

نفسي تحن إلى الحبيب محمد وقلب هام بحبه فله الفدا يلوعة الأيام شوقي شاهد في حبه فقال رحمه الله تبارك وتعالى القسم الثالث الضعيف قال أما الضعيف فهو ما لم يبلغ مرتبة الحسن وإن بسط بغي ففاقد شرط قبول قسمه واثنين قسم غيره وضمه سواهما فثالث وهكذا وعدل شرط غير مبدوء فذلك هذا قسم سواها ثم زد غير الذي قدمته ثم على ذا فاحتذي وعده البستي فيما أوعى لتسعة وأربعين نوعا هذا الكلام من الإمام العراقي رحمه الله تبارك وتعالى يذكر أنواع الضعيف يعني كم عدد أنواع الضعيف كم عدد أنواع الضعيف قوله أما الضعيف فهو ما لم يبلغ مرتبة الحسن قال مرتبة الحسن ولم يقل مرتبة الصحة لأنه ما لم يبلغ الحسن فمن الطبيعي أيش لن يبلغ الصحة صحيح لأن الصحة مرتبة أعلى من الحسن فالذي لا يبلغ الحسن من باب أولى أنه لا يبلغ الصحة قال وإن بسط بغي يعني تريدون بسطا أن أبسط لكم كم عدد أنواع الضعيف يقول العراقي رحمه الله تبارك وتعالى تريدون أن أبسط لكم أخذ يلا عد يقول ففاقد شرط قبول قسمه شروط القبول ستة كما ذكر أهل العلم شروط قبول الحديث ستة كما ذكر أهل العلم أولها اتصال السند يعني لا يقبل الحديث حتى يكون سنده متصلا اتصال السند الثاني عدالة الرواة أن يكون الرواة عدونا غير متكلم فيهم غير متهمين الثالث الضبط ضبط الرواة الخامس عدم الشذوذ الرابع عدم الشذوذ الخامس عدم العلة إذن هذه شروط الحديث الصحيح أم لا؟ شروط الحديث الصحيح والحسن يعني الضبط فقلنا ضبط تام أو ضبط أقل الضبط التام هو الصحيح فإن قل ضبطه فالحسن يعني ما لم يصل إلى الضعف الشرط الثاني أو السادس عفوا أن يأتي من وجه آخر إذا كان الراوي مستورا هذا يذكرونه يعني في شروط القبول إذا جاءنا حديث من وجه فيه رجل مستور لم يجرح ولم يوثق يسمونه مستور لم يعدل ولم يجرح يقوم مستور هذا يحتاج إلى وجه آخر حتى يقويه فإذا جاء وجه آخر قواه طيب فهذا يقبل الحديث فإذن الشروط صارت ستة صاروا السند العدالة الضبط سواء تم الضبط أو خفه الضبط عدم الشذوذ عدم العلة إن كان فيه راوي مستور أن يأتي من وجه آخر طيب إذا شرط القبول كم؟ ستة أي شرط يفقد من هذه الشروط الستة فهذا يسمى إيش؟ ضعيف طيب يقول ففاقد شرط قبول قسمه هذا قسم إذن هذا القسم قسم إلى كم؟ إلى ستة أم لا؟ نعم واثنين قسم غيره وضمه الآن إذا فقد شرطين هذا قسم آخر فإذا فقد ثلاث شروط هذا قسم رابع طيب وهذا الشرطان شوف عدنا يأتون الحين أشرح لكم الآن الضعف إما أن يكون لسقط في الإسناد وإما يكون لضعف في الراوي صحيح؟ السقط في الإسناد أنواعه من ربنا؟ المرسل المعلق المعضل المنقطع المدلس هذا كله يسمى إيش؟ سقط في الإسناد إذن مرسل سقط في الإسناد معضل سقط في الإسناد منقطع سقط في الإسناد مدلس سقط في الإسناد معلق سقط في الإسناد هذا كله سقط إيش؟ في الإسناد إذا إما أن يكون الضعف عن طريق سقط في الإسناد وإما أن يكون في الراوي طعن في الراوي مثل ماذا؟ كذاب متهم بالكذب منكر الحديث متروك فاحش الغلط يهم مختلط مجهول الحال مجهول العين هذا كلها طعن في الراوي عادي يقول ركب يقول هذا حديث ضعيف ليش؟ قال فيه راون مجهول ومرسل صاروا اثنينة فيه راون مغفل ومرسل ثلاثة فيه راون متهم ومرسل شوف كل هذه حطة مع مرسل زين بعدها عيد مرة ثانية فيه راون كذاب ومعضل فيه راون كذا وستة رجع على الثاني وبعدين تعال على المعلق وتعال واضح له وركب هذه على هذه عوير على زوير فيقول تخرج عندك أنواع كثيرة جدا بعدين تقول ايش؟ معضل وفيه كذاب وفيه مختلط فيه كذاب وفيه تدليس وفيه اعضال ما تخلص واضح؟ فيقول فإذا أردت أن تعد أنواع الحديث الضعيف لن تصل إلى حد معين في هذا بل هي أعداد عشكة لكن في النهاية كلها تعود إلى طعن الفراوي أو سقط في الإسناد وإذاك يقول الإمام العراقي رحمه الله تعالى أما الضعيف فهو ما لم يبلغي مرتبة الحسن وإن بسط بغي تبي بسط؟ طيب يقول لك مستعد طيب ففاقد شرط قبول قسمه واثنين قسم غيره وضمه سواهما فثالث وهكذا وعدل شرط غير مبدوع فذا قسم سواها ثم زد غير الذي قدمته ثم على ذا فاحتدي واضح؟ فإذا هو يقول الآن لما تأتي في السقط في الإسناد وتأتي للطعن في الراوي إذا تبي هذين القسمين يكفيك إذا تبي توسع أكثر خذ الطعن في الإسناد واحد مع واحد اثنين مع واحد ثلاثة مع واحد أربعة مع واحد خمسة مع واحد ستة مع واحد واحد مع اثنين ثلاثة مع اثنين أربعة مع اثنين خمسة بعدين تعال ثلاثة أول مع ثلاثة واضح؟ وبعدين حط واحد مني واثنين مني وواحد مني واضح؟ تعد وبعدين تعد شنو؟ اثنين مني واثنين مني اثنين مني وواحد مني ما تخلص يقول أعداد كثيرة جدا ولذا قال وَعَدَّهُ الْبُسْتِيُّ فِي مَا أَوْعَى يعني لما حاول أن يجمع البستي هو أبو حاتب بن حبان صاحب كتاب المجروحين وصاحب كتاب الثقات وصاحب الصحيح صاحب بن حبان يقول وَعَدَّهُ الْبُسْتِيُّ فِي مَا أَوْعَى لتسعة واربعين نوعا يعني وصلها إلى تسعة واربعين السخاوي وصلها مئة واربع ستين لكن في النهاية ماذا قال السخاوي؟ قال السخاوي والاشتغال بغيره من مهمات الفن أهم آكد بس يعني هذا التعداد الضعيف مرسل مع معضل معلق مع متهم يقول تعب نفسك في النهاية ايش؟ ما في كبير فائدة سقطهم في الإسنان أو طعنهم في الراوي وأكتفي خلاص وطبق خليك عملي خليك عملي فهذا العدو يعني لن تصل معه إلى فائدة كبيرة يقول فائده قليلة جدا والاشتغال بغيرها والعمر قصير يقول فالاشتغال بغيرها أوكدو وأهم وضح أنت شاهدوا الثاني الحين الكمبيوتر طقي واحدة يعدل لك كل شيء يصير؟ يعقب؟ ها؟ يصير؟ عند الكمبيوتر حط لي هذا مع الستة كواحدة بروحة ها؟ يصير؟ سهل؟ يعني بسيطة تصور أنا لكن ما فيها كبير فائدة لأن هذا عملي أكثر ما إنه يكون نظرية نعم بدأ بعد ذلك بذكري الحديث المرفوع الحديث المرفوع قال وسمي مرفوعا مضافا للنبي صلى الله عليه وسلم واشترط الخطيب رفع الصاحبي ومن يقابله بذي الإرسال فقد عنا بذاك ذا اتصالي سمي مرفوعا قال مضافا للنبي واشترط الخطيب رفع الصاحبي سمي مرفوعا مضافا للنبي لما تقول حديث مرفوع مرفوع إلى من؟ قال إذا قالوا مرفوع يقصدون إلى النبي صلى الله عليه وسلم ولا يقول مثلا مرفوع إلى أبي هريرة أو مرفوع إلى ابن عمر أو مرفوع إلى عائشة أو مرفوع إلى الحسن أو مرفوع إلى علي أو مرفوع إلى ابن عباث لا ما يقولون هذا فإذا قالوا مرفوع يقصدون مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم فإذا واحد جاء وقال هذا حديث مرفوع يقصد به إلى أبي بكر نقول لا قيد وضح قل مرفوع إلى أبي بكر لأنك إذا قلت مرفوع فقط ينصرف الذهن إلى من؟ إلى النبي صلى الله عليه وسلم فإذا قيل مرفوع إذا مرفوع إلى النبي صلوات ربي وسلامه عليه قال واشترط الخطيب ورفع الصاحبي اشترط الخطيب رفع الصاحبي يعني ما يكون مثلا الزهري يرويه مرفوعا عن النبي صلى الله عليه وسلم هذا مرسل هذا مرسل أو مالك يرفعه إلى النبي يقول هذا بلاغ بلاغات مالك مثلا مالك يأتي يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا هذا مرفوع بس مرفوع من مالك فمن بلاغ يجي واحد فينا الحين أنا أقول مثلا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أوه هذا هذا مشلح طيب فقالوا إذا المرفوع عند الخطيب المغداد قال لما نقول مرفوع أي يرفعه الصحابي إلى النبي الصحابي إلى النبي وليس مرفوع هكذا أي واحد يرفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم فهنا يقول إذا وسمي مرفوعا مضافا للنبي واشترط الخطيب رفع الصاحبي يعني لا يكون مرسلا ولا معلقا ولا معملا رفعه إلى النبي من الصحابي نعم قال ومن يقابله بذي الإرسال فقد عنا بذاك ذا اتصالي ومن يقابله بذي الإرسال يعني إذا قابل المرفوع بالمرسل يعني قال لك مثلا هذا الحديث جاء مرفوعا وجاء مرسلا لما يقول بعض أهل العلم هذا الحديث روي مرفوعا وروي مرسلا فيريد بقوله روي مرفوعا أي متصل الإسناد إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال فقد عنا بذاك ذا اتصالي فإذا تكلم أهل العلم قالوا هذا الحديث يروى مرفوعا ويروى مرسلا يروى مرفوعا فمقصودهم أيش مرفوع متصل الإسناد مقصودهم أنه مرفوع متصل الإسناد نعم طبعا قوله وسمي مرفوعا مضافا للنبي هذا الكلام كما قلنا يدخل فيه أحاديث كثيرة فتقول مثلا المرسل مرفوع المعضى المرفوع والمعلق مرفوع والمنقطع مرفوع طيب الخطير البغدادي قال لا المرفوع هو متصل مرفع إلى النبي صلى الله عليه وسلم باتصال السند باتصالي السند طيب قوله ومن يقابله بذل إرسالي قلنا يختلف فيه مرفوع أو مرسل فقد عنا بذاك ذا اتصالي يعني المتصل المرفوع واضح المرفوع؟ قالوا المسند المرفوع أو ما قد وصل لو مع وقف وهو في ذا يقل والثالث الرفع مع الوصل مع شرط به الحاكم فيه قطعه والمسند المرفوع يقول المسند هو المرفوع لما يقول المسند يقصدون به إيش المرفوع المسند المرفوع يعني المسند هو المرفوع أو ما قد وصل أو ما قد وصل يعني اتصله سنده طيب لو مع وقف وهو في هذا يقل قالوا المسند هو المرفوع إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقال بعضهم أن يطلق كلمة المسند على الموقوف على الصحابي إذن عندنا المرفوع قال الخطب إلى النبي صلى الله عليه وسلم طيب مرفوع إلى أبي بكر إلى عمر قالوا أيضا يطلقون على المرفوع لكن الأكثر مرفوع إلى النبي طيب والمسند؟ أيضا لما يقوم مسند أي إلى النبي صلى الله عليه وسلم طيب يطلقون مسند إلى ابن عمر أو إلى ابن عباس أو إلى عائشة قالوا أيضا يطلقون لأن هذه يا جماعة الخير هي إيش؟ إصطلاحات يعني للمتأخرين المتقدمون يعني ما كان فيه إصطلاح متفق عليه فقد يطلق البعض كلمة المسند ويريد بها أي إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقد يقول مسند يريد إلى أبي هريرة أو إلى أنس أو غيرهم رحم الله تعالى وارضي عنهم فهنا يقول المسند المرفوع أو ما قد وصل ولو مع وقف وهو في هذا يقل يعني أقل من المرفوع يعني لما يقال مرفوع مسند مرفوع ومسند يقول يعني المرفوع الأصل إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقد يقصدون بمرفوع إلى الصحابي والمسند قالوا كذلك المسند الأصل مسند إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال أيهما أكثر؟ قال لا الأكثر أن لما يقولون مرفوع يقصدون مرفوع إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقليل يقصدون مرفوع إلى غير النبي صلى الله عليه وسلم لكن المسند أقل يعني قليل جدا من يقول مسند إلى أبي وكر غالبا مسند إلى النبي صلى الله عليه وسلم يعني إذا قلنا مثلا المرفوع إذا قيل لك هذا المرفوع ثمانين في المية المقصود مرفوع إلى النبي صلى الله عليه وسلم وعشرين في المية مرفوع إلى غير النبي تسعين بالمية إلى النبي صلى الله عليه وسلم عشر بالمية إلى غير النبي صلى الله عليه وسلم إذن المرفوع أكثر تجاوزا المسند أكثر يعني حرصا نعيدها مرة ثانية انتبهوا نقرأ المرفوع مرة ثانية قال وسمي مرفوعا مضافا للنبي واشترط الخطيب رفع الصاحبي ومن يقابله بذي الإرسال فقد عنا بذاك ذا اتصالي والمسند المرفوع أو ما قد وصل يعني اتصل وهو في هذا يقل يعني يقل عن المرفوع يقل عن المرفوع لو مع وقف أي على الصحابي يسمونه مسند أيضا لكن أقل من المرفوع كما قلنا قلنا إذا كان كلمة مرفوع ثمانين في المية عن النبي عشرين بالمية عن الصحابي المسند لا تسعين بالمية عن النبي وعشرة بالمية عن الصحابي فدري وضحت ولا لا هذه تكرر عن استخدام العلماء لها استخدام العلماء لها يعني عندما يستخدمون كلمة مرفوع أغلب العلماء تسعين بالمية مرفوع يقصدون النبي صلى الله عليه وسلم وقليل جدا من يقصدون مرفوع إلى غير النبي صلى الله عليه وسلم المسند لا أكثر تسعين بالمية خمسة وتسعين بالمية يقصدون بها النبي صلى الله عليه وسلم خمسة بالمية يقصدون بها المسند إلى غير النبي صلى الله عليه وسلم طيب والثالث الرفع مع الوصل معا يعني مرفوع ومتصل شرط به الحاكم فيه قطعة رفع مع الوصل معا يعني يكون الحديث موصول ومرفوع يعني عندما تقول مرفوع إلى النبي صلى الله عليه وسلم قد يكون موصولاً قد يكون غير موصول يعني غير متصل يعني تقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قد يكون مرسلاً قد يكون متصلاً قد يكون معضلاً قد يكون منقطعاً قد يكون معلقاً صحيح ولا لا رفع إلى النبي صلى الله عليه وسلم لكن تقول موصول ومرفوع موصول ومرفوع إلى النبي صلى الله عليه وسلم هذا الذي اشترطه الحاكم رحمه الله تعالى قال والثالث القول الثالث يعني الرفع والثالث الرفع مع الوصل معا يعني يكون مرفوعاً لا بد أن يكون متصل الإسناد إلى النبي صلى الله عليه وسلم شرط به الحاكم فيه قطعة أي لا بد أن نجتمع لها حتى يقال حديثهم مسند إذن الخلاصة شوفوا عندنا مرفوع وعندنا متصل وعندنا مسند مرفوع ومتصل ومسند لما تقول حديثهم مرفوع ينظر فيه إلى المتن هل هو كلام النبي أو كلام غيره موقوف مرفوع موقوف كلام من كلام الصحابي مقطوع كلام التابعي واضح ولا لا مرفوع كلام النبي فكلمة مرفوع تنتجه دائماً إلى المتن هل هو كلام من متصل تتجه إلى السند سند متصل ولا مرسل ولا منقطع ولا معضل ولا معلق واضح ولا لا مرفوع مرفوع مرفوع مرفوع مرفوع مرفوع مرفوع هذا المتن رأيته النبي صلى الله عليه وسلم يشربه هو قائم هذا المتن طيب كلمة مرفوع عندما تقول مرفوع يقصدون المتن هل هذا كلام النبي أو كلام الصحابي أو كلام التابعي أو كلام منبادع التابعي هذا مقصودهم بكلمة مرفوع النظر مباشرة إلى المتن لما يقوم متصل ما يطلعون المتن يطلعون الإسناد هل هو إسناد متصل أو منقطع أو معضل أو معلق أو مرسل واضح طيب لما يقوم مسند قال لك هذا الحديث مرفوع ولا موقوف سألك قال لك هذا الحديث مرفوع ولا موقوف قل له لا هذا الحديث مرفوع لكن سند رايح فيها واضح ولا لا سنده منقطع أو معضل ما يلتفت للسند مثلا يقول لك شنو هذا من كلام النبي يرفع إلى النبي ولا لا يرفع إلى النبي فإذا إذا سألك هذا الحديث مرفوع تقول إيه نعم مرفوع جاءك واحد ثاني تقول صحيح يقول لا لا كذب على النبي صلى الله عليه وسلم لكنه مرفوع فمرفوع الاتجاه ينظر إلى إيش إلى من ينسب له هذا المتن لو جاءك واحد ثاني سألك سؤال قال هذا متصل متصل تقول نعم متصل أو تقول منقطع طيب نفرض أنه متصل تقول نعم متصل سند متصل جاءك واحد هذا قلت متصل قلت نعم يعني هذا كلام لا متصل إلى ابن عمر من كلام ابن عمر هذا هذا متصل إلى ابن عمر فهذا متصل ما سألتني مرفوع ولا موقوف أنت سألتني متصل ولا منقطع لا متصل بس مو من كلام الرسل متصل إلى ابن عمر هذا من كلام ابن عمر وليس من كلام النبي صلى الله عليه وسلم إذن المرفوع لا يلزم أن يكون متصلا والمتصل لا يلزم أن يكون مرفوعا لكن إذا جئت سألتك قلت هذا حديث مسند يقول مسند يجب أن يكون متصلا ومرفوعا وضحت إذن كلمة مسند تجمع الثنتين متصل ومرفوع كلمة مرفوع قد يكون مرفوعا غير متصل كلمة متصل قد يكون متصل غير مرفوع لكن مسند معناته متصل مرفوع وضحت وضحت نقرأ كلام المحب الطبري قال المحب الطبري المرفوع ينظر فيه إلى حال المتني مع قطع النظر عن الإسناد اتصل أم لم يتصل قال والمتصل ينظر فيه إلى حال الإسناد مع قطع النظر عن المتني مرفوع أو موقوف الحمد لله أهديكم الله سبحانه وتعالى قال والمتصل ينظر فيه إلى حال الإسناد مع قطع النظر عن المتني مع قطع النظر عن المتني مرفوع أو موقوف قال والمسند ينظر فيه إلى الحالين الاتصال والرفع وضحت جميل بعد ذلك تكلم عن المتصل والموصول الفرق بين المتصل والموصول وإن تصل بسند منقول فسمه متصلا موصولا سواء الموقوف والمرفوع ولم يروا أن يدخل المقطوع وإن تصل بسند منقولة يعني تصل أنت يعني واحد فيكم عنده إسناد أحدكم يكون عنده إسناد في أحد منكم عنده إسناد إلى النبي صلى الله عليه وسلم ما حد فيكم دش دورة الإسناد أنا شاشة كم واحد منكم طيب اللي دخل دورات الإسناد قراءة صحيح البخاري أو الكتب الستة أو بن خزيمة أو المسند أحمد أو الطيالسي الذي دخل هذه الدورات عنده إسناد متصل إلى النبي صلى الله عليه وسلم يقول المؤلف رحمه الله تعالى وإن تصل يعني أنت تصل أنت لك إسناد وإن تصل بسند منقولة يعني منقول هذا السند طيب فسمه متصلا موصولا يعني متصل وموصول شيء واحد سواء الموقوف والمرفوع يعني كلمة متصل اللي قلنا قبل قليل الاتصال متعلق بيش بالإسناد غير متعلق بالمتن سواء كان مرفوعا أو موقوفا المقطوع الاتصال المتصل والموصول المتصل والموصول اللي قلنا قبل قليل قلنا النظر إلى الإسناد أو النظر إلى المتن أو النظر لهما جميعا فعندما يكون عندك إسناد متصل لا يلزم أن يكون موقوفا ولا يلزم أن يكون مرفوعا يحتمل أن يكون موقوفا يحتمل أن يكون مرفوعا لكن هنا ماذا يقول سواء الموقوف والمرفوع ولم يروا أن يدخل المقطوع عندنا مرفوع وموقوف ومقطوع المرفوع هو كلام النبي أو فعله صلى الله عليه وسلم هذا مرفوع الموقوف هو كلام الصحابي الصحابي يقال عن كلامه موقوف أو فعله يعني موقوف على فلان يعني أعطيكم مثالا لما يقول النبي أو الحديث المشهور مثلا حديث من رأى منكم منكرا فليغيره بيده قالوا هذا مرفوع يعني من كلام النبي صلى الله عليه وسلم حديث من غسل ميتا فليغتسل ومن حمله فليتوضأ قالوا هذا موقوف هذا من كلام أبي هريرة وليس من كلام النبي صلى الله عليه وسلم لكن أخطأ البعض فجعله من كلام النبي هو من كلام أبي هريرة يقال هذا موقوف هذا موقوف إذن عندنا مرفوع وهو كلام النبي عندنا موقوف وهو كلام الصحابي قد يرفعه البعض ظنا لأن عادة الصحابي عندما يتكلمون عن النبي صلى الله عليه وسلم لكن لأنهم مجتهدون وعلماء فأحيانا يفتون في بعض المسائل فيظن البعض أنه من كلام النبي فيرويه إلى النبي خطأا وهذا خاص تقريبا بالصحابة اللي هم أهل الفتوى علماء الصحابة أهل الفتوى كعمر وعلي وابن عمر وابن عباس وعائشة وأبي هريرة وأبي موسى هؤلاء العلماء من الصحابة الذين عرفوا بنقل وعرفوا بالعلم يعني لهم فتاوى مشهورة طيب هؤلاء يخطئ البعض فيجعل كلام النبي من كلامهم ويجعل كلامهم من كلام النبي صلى الله عليه وسلم وهنا يأتي الضبط ضبط الراوي هنا يأتي ضبط الراوي يعني بعضهم يضبط هذه الرواية فيقول لا هذا من كلام بن عمر وليس من كلام النبي صلى الله عليه وسلم الآخر يقول لا هذا من كلام النبي وليس من كلام بن عمر هنا يأتي ضبط الراوي وهنا يقع الخطأ والوهم من الروات أنه يكون من رأيه جعله من رأي من كلام النبي صلى الله عليه وسلم وهذا من أدق أنواع علم الحديث وهو معرفة الموقوف من المرفوع معرفة الموقوف من المرفوع إلى النبي صلى الله عليه وسلم البعض يعني أدخل فيه أيضا المقطوع يعني أدخل فيه المقطوع يعني قال عن المقطوع متصل أيضا المقطوع هو كلام التابعي من بعد الصحابة كمثلا سعيد المسيب محمد بن سيرين حسن البصري الزهري عرو بن الزبير هؤلاء من التابعين فهؤلاء إذا نقلت عنهم شيئا لا تقول هذا متصل أو موصول إلى فلان قال ليش قال إذا قلت هذا حديث موصول أو متصل حيننا على طول نفهم متصل موصول أنه موقوف أو مرفوع أنت غشيتنا لأنه ما نفهم متصل إلا إلى النبي مرفوع أو إلى الصحابي موقوف لكن إلى التابعين تسميه متصل صعب شوية قلنا كيف تقيده ما تصنعه قال أقول متصل إلى سعيد متصل إلى قتادة متصل إلى الزهري متصل إلى بن سيرين لا بأس فقالوا إذا قيده فلا بأس إذا قيده بقول متصل إلى فلان أو موصول إلى فلان فلا بأس وإلا في الأصل أن متصل أو موصول لا تستخدم إلا إذا كان يقصد متصلا بالنبي أو موصولا إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم نعيد قراءته يقول وإن تصل بسند منقول فسمه متصلا موصولا سواء الموقوف والمرفوع ولم يروا أن يدخل المقطوع قلنا إلا إيش إلا مقيدا هذا كل هذا ما يترتب على اللي قاعد نقراه الحين هذا ما يترتب عليه شي هذا كله إيش على التسميات سموا كذا وسموا كذا فقط يعني البعض ما استوعبه ترى فوته يعني ليست من علوم الحديث المهمة يعني وإنما هذه التسميات يعني يبين لك العراقي ماذا يسمي أهل الحديث هذا الكلام ويسمون هذا الكلام ويسمون هذا الكلام الموقوف ما هو الموقوف قال وسمي بالموقوف ما قصرته بصاحب وصلت أو قطعته وبعض أهل الفقه سماه الأثر وإن تقف بغيره قيد تبر بعض أهل العلم يسمي الموقوف أثر يسمي الموقوف أثرا وإذا كان من كلام النبي صلى الله عليه وسلم فهو مرفوع وإذا كان من كلام الصحابي فهو موقوف طيب بعض أهل العلم يسميها يعني الموقوفات على صحيح يقول آثار آثار كلمة عندنا إذن عندنا حديث وعندنا خبر وعندنا أثر طيب وعندنا مرفوع وعندنا موقوف فبعضهم قال شوف حديث هو كلام النبي أو فعله أثر قالوا أثر يعني عن الصحابة أثر يعني عن الصحابة طيب وخبر قالوا خبر وخبر عن التابعين فمن بعدهم طيب هذا التقسيم هذا غير متفق عليه ولكن خلنا نقول جر الأغلب على هذه التسمية لكن غير متفق عليه قد يأتي عالم يقول هناك أثر عن النبي صلى الله عليه وسلم يقول كذا وكذا وكذا في خبر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال إن الله حرم عليكم ثلاثا وكره لكم ثلاثا فما هو خبرا إذن قد يطلق كلمة حديث على حديث النبي صلى الله عليه وسلم وقد يطلق عليه خبر الآن كتاب الطحاوي ما اسمه الطحاوي شرح معاني الآثار ويقصد بها الأحاديث وكذلك الطبري رحمه الله تعالى بالآثار يقصد بها الأحاديث طيب فكلمة الأثر قد يطلق تطلق ويراد بها الحديث وقد تطلق ويراد بها الموقوف فهي اصطلاحات في النهاية لكن في الغالب في الغالب أنه إذا طلقت كلمة أثر يريد بها أثار الصحابة يريد بها أثار الصحابة والحديث يريد بها حديث النبي صلى الله عليه وسلم وإذا كان عن غير الصحابة وغير النبي يسمونها أخبار يعني إذا قال والله قال الإمام مالك كذا وكذا وكذا يقولون هذا خبر قال ابن عباس كذا وكذا قالوا هذا أثر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا هذا حديث لكن أيضا هذا كما قلنا هذا اصطلاح عند الأكثر ولكن ليس متفقا عليها لأنه قد يطلق البعض كلمة الأثر على الحديث وقد يطلق البعض الأثر على رئيس صحابي إمام اسم سنن البيهقي شنو؟ سنن البيهقي معرفة السنن والآثار معرفة السنن والآثار ففرق بين السنن التي هي للنبي والآثار التي هي عن غير النبي وهم الصحابة لكن البيهق أيضا يروي عن التابعين يذكر أشياء يعني موقفات على التابعين فالقصد أن هذه التسميات سنن آثار أخبار في اصطلاح الأغلب خاصة بالنسبة للمتأخرين يطلقون الحديث على ما ينسب إلى النبي وما ينسب إلى الصحابي خبر على ما ينسب إلى من بعد الصحابي المقطوع المقطوع عفوا قوله وبعض أهل الفقه سماه الأثر وإن تقف بغيره قيد تبر يعني إذا قلت موقوف على غير الصحابي يعني تقول موقوف على ابن سيرين يقول قيد لا تقول موقوف لا تقول والله وهناك أثر موقوف وهناك أثر موقوف أن التسعير حرام وهناك أثر موقوف أن التسعير حرام على طول أنا أفهم منك لما تقولي أثر موقوف أنه على منه على صحابي فأنت غشيتني ليش لما قلت لك سماه موقوف على من تقولي على ابن سيرين أفاها أنت قلت موقوف قالي موقوف على ابن سيرين لا أنت قلت موقوف ترى أنا على طول أفهم الصحابي لأن مرفوع أفهم إنه من مرفوع النبي صلى الله عليه وسلم موقوف صحابي الله يخليك إذا مرة ثانية تكلمت عن ابن سيرين والحسن البصري وسعيد وغيره وكذا الله يخليك رجاء مرة ثانية يقول إيش مقطوع لا تقول موقوف لأن موقوف على الصحابي قال زين إذا قلت لك موقوف على سعيد بن جبير أشي يلا كلها واحد إذا مقيدتها ما في مانع مقيدها مقيدها لا تطلقها لا تطلق كلمة موقوف إذا أطلقت موقوف أنا سأفهم إنه من إنه الصحابي وطبعا فرق كبير جدا من موقوف على الصحابي وموقوف على تابعي لأن ما تقول موقوف على الصحابي إن شاء الله في خلاف بين أهل العلم هل قول الصحابي حجة أو ليس بحجة يحتجو بيها بينما قول تابعي بالإجماع ليس بحجة فأنت لا توهقني واضح ولا لا فأبين لي فإذا قلت موقوف أنا أفهم على الصحابي فاستخدم كلمة مقطوع فإن كان ولابد تستخدم كلمة موقوف فقيدها قل موقوف على فلان حتى لا تضيعني وضحت جميل نعيدها قال وسمي بالموقوف ما قصرته بصاحب وصلت أو قصرته وبعض أهل الفقه سماه الأثر وإن تقف بغيره قيد تبر ان تقف يعني ان تقول موقوف ان تقف يعني تقول موقوف بغيره بغير الصحابي فقيد تبر يعني تكون أتيت بالبر بالعمل الصالح يعني طيب المقطوع وسمي بالمقطوع قول التابعي وفعله وقد رأى للشافعي تعبيره به عن المنقطع عن المنقطعي قلت وعكسه اصطلاح البردعي الآن إذا عندنا المرفوع هو للنبي الموقوف على الصحابي المقطوع على التابعي نعم قال وسمي بالمقطوع قول التابعي وفعله أيضا مقطوع وقد رأى رأى أي ابن الصلاح رأى أي ابن الصلاح للشافعي أي رأى قولا للشافعي الإمام الشافعي هو أول من تكلم في علم يعني المصطلح بالتفصيل يعني غير الدقيق الإمام الشافعي رحمه الله تبارك وتعالى يقول وفعله قول الصحابي وفعله عفواً التابعي وفعله قال وقد رأى أي ابن الصلاح للشافعي تعبيره به عن المنقطعي يعني الشافعي يعبر عن المقطوع بالمنقطع يقول وهذا منقطع قالوا كيف منقطع يقول هذا قول سعيد بن جبير آه تريد مقطوع قال ما ليشغل فيكم أنا تعبيري منقطع فالشافعي أحيان يعبر عن المقطوع بكلمة إيش منقطع معنا الحين عندنا حاليا عند أهل العلم ماذا يقول أهل العلم يقول المقطوع هو قوله التابع والمنقطع هو المنقطع الإسناد هكذا استخدامهم مقطوع ومنقطع يفرقون بينها فيجعل المنقطع يعني في الإسناد انقطاع في الإسناد والمقطوع هو قوله لكن هذا الصلاح بعض المتقدمين لا يوافقونهم على هذا فالشافعي رحمه الله تبارك وتعالى كان يقول عن المقطوع منقطع طيب وهذا ليس فقط الشافعي غيره كثير من أهل العلم كانوا يسمون المقطوع منقطعاً البرديجي أو البردعي على خلاف اسمه يعني يسمونه البرديجي يسمونه البردعي رحمه الله تبارك وتعالى هم علماء القرن الرابع الهجري البرديجي كان عكس الشافعي يسمي المنقطع مقطوع يسمي المنقطع مقطوع يبقى في النهاية أن هذه إصطلاحات هذه إصطلاحات يعني لا مشاحة في الإصطلاح لا مشاحة في إصطلاح الآن تقريباً استقر الأمر في المرفوع والموقوف والمنقطع والمقطوع الأمر على التسميات فإذا وجدت بعض أهل العلم يقول الخلاف ذلك فقبل الاتفاق على هذا الاصطلاح حتى الآن غير متفق عليه قبل انتشار هذا الاصطلاح والله أعلى وأعلم صلى الله عليه وسلم على محمد ونقف هنا إن شاء الله تعالى يقول هل الحاكم كان في الأصل شيعياً ثم تسنن كلام طويل على الإمام الحاكم أبي عبد الله رحمه الله تبارك وتعالى يعني الصحيح إذا فيه تشيع ليس شيعياً ولم يتسنن بل هو من علماء السنة لكن فيه تشيع وليس شديداً كما قال بعضهم من طاهر السلفي قال إنه رافضي راهي صحيح بعض الأحاديث يعتمدها الرافضة كحديث الطير وغيره فبعض أهل العلم الغضب يعني يرى مثل هذا فيتهمه بالرفض وصحيح كما قال الإمام الدهبي رحمه الله تعالى إنه شيعي وليس رافضياً يعني فيه تشيع رحمه الله تبارك وتعالى وإلا في كتابه المستدرك ذكر فضاء العثمان قبل فضاء العلي لكن فيه تشيع رحمه الله هل تنصح بقراءة أحياء علوم القرآن أحياء علوم الدين يمكن أحياء علوم القرآن إذا مقصود أحياء علوم الدين أنه هو الذي ذكر لا أنصح أبداً بقراءته ولكن فيه مختصر منه لابن قدامة نزلة المتقين من أحياء علوم الدين أمتاز أما أحياء علوم الدين الواحد لا فيه كلام خطير جداً لا أنصح أبداً بقراءته فهمت أن نحذر أن نذكر الحديث دون ذكر الصحابي الذي ذراه لا لا ليس كذلك المقصود أن الإنسان أهم شيء يكون دقيقاً في اختيار الألفاظ حيث موقوف حيث مرفوع يكون دقيقاً فقط ليس المقصود أنه لازم نذكر الصحابي إذا قلنا لازم نذكر الصحابي لازم نذكر التابعي لازم نذكر الإسناد كله هل يوجد مذكرات للشرح لأبيات لاحقاً بإذن الله لأنها تجد صعوبة بالاستيعاب أنا لم أفعل مذكرة حقيقة اعتمدت على الشرح لوحدي دون مذكر لشرح الأبيات لكن شروح كثيرة لهذه الأبيات وأنا لا أخرج عن هذه الشروح إلا نادراً يعني شرح العراقي نفسه لألفياته أو شرح الأنصاري ومطبوع مع شرح ألفيات العراقي أو شرح السخاوي لألفيات العراقي وشرح هذه كلها جميلة وجيدة وما تحتاج إلى شرح جديد يعني اي نعم تفضل آه زين الشيخ خالد يقول نفس الشرح هذا سينزلك مذكرات زيك الله خير يلا هذه فائدة والله أعلم والصلاة والسلام عليكم ورحمة الله الأرث خير الإرث علم نبينا