مدرسة ورثة الأنبياء شرح ألفية العراقي المسماة بالتبصرة والتذكرة محاضرة 9
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
39:32
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
نفسي تحن إلى الحبيب محمد وقلب هام بحبه فله الفدا يلوعة الأيام شوقي شاهد في حبه مع الفية العراقي ذو الرحيم بالفضل رحمه الله تبارك وتعالى المتوفسان ست وثمانمائة من الهجرة النبوية
المباركة ووقفنا عند البيت التاسع والسبعين وهو النسائي يخرج من لم يجمعوا لما تكلم الإمام العراقي عن الحديث الحسن وذكر الاختلاف في تعريفه ومضاني الحديث الحسن فذكر أن من مضانه سنن أبي
داود رحمه الله تبارك وتعالى وفقط مراجعة يسيرة لما سبق فذكرون بتعريف الحديث الحسن ما تعريف الحديث الحسن ما قال ابن الجوزي ما فيه ضعف نعم ما فيه ضعف يسير محتمل أيضا له تعريف الحديث
الحسن ما اشتهرت رجاله وعرف مخرجه والترمذي الإمام الترمذي أيضا له تعريف الحديث الحسن أن يروى من غير وجه وأن لا يكون الراوي فيه متهما هذا تعريف الإمام الترمذي رحمه الله تعالى وأن
يروى من غير وجه هذا تعريف الإمام الترمذي رحمه الله تبارك وتعالى الحافظ بن الصلاح جمع بين تعريفي الترمذي وابن الصلاح بكلمة ما هي قال الترمذي عرف الحديث الحسن لغيره والخطابي عرف
تعريف الحسن حديث الحسن لذاته عرف الحديث الحسن لذاته طيب قول أبي داود ما فيه ضعف شديد بينته وما لم يكن فصالح أخذ بعض أهل العلم هذه الكلمة من أبي داود أن كل حديث سكت عليه أبو داود
ولم يتكلم فيه تضعيف الأصل أنه محتج به عنده لأنه قال كل حديث يعني ما كان فيه ضعف شديد أو وهن شديد بينته فكيف يرد على هذا القول أو يقبل أول شيء أنا قلت كيف يرد على هذا القول لا يقبل
طيب كيف يرد على هذا القول نعم نعم قد يكون الحافظ أبي داود رحمه الله تعالى قد بين ضعفه نعم لكن في مكان آخر وليس الحديث فقط وإنما رجل من إسناد هذا الحديث فلم يرى أنه كثير الكلام في
هذا الرجل يعني مثال محمد بن إسحاق محمد بن إسحاق راوي السيرة المشهور حسن الحديث على قول كثير من أهل العلم ومدلس في الوقت ذاته فإذا روى بالعنعنة لا يقبل أكثر أهل العلم روايته لو
فرضنا أن أبا داود رحمه الله تعالى ذكر حديثا من رواية محمد بن إسحاق فقال وهذا فيه محمد بن إسحاق ولم يصرح بالتحديث هذا هنا بين ضعفه نعم ثم بعد ثلاث أبواب جاء حديث محمد بن إسحاق
فيتركه ولا يتكلم عليه لماذا؟
يتكلم عليه أكثر مرة فلا يحتاج إلى أن يعيد الكلام وهو لا يظن في الذي يقرأ كتابه أنه ينتقي أبوابا مثلا أو لا يعرف طريقة أبي داود في سننه نعم وقلنا كذلك قوله ما كان فيه ضعف شديد بينته
فيه ماذا؟
أن الضعف إذا لم يكن شديدا لا يبينه لا يهرص على بيانه إذا لم يكن الضعف شديدا وقلنا أيضا قد يغفل أبو داود يريد أن يبينه لكن ينسى ينشغل بشيء أو ما شابه ذلك فلا يبينه رحمه الله تبارك
وتعالى ثم أضف إلى ذلك كله ما يكون فيه خلاف بين أهل العلم قال صحيح عندي أو محتج به عندي وهذا واضح إن شاء الله طيب بعد ذلك قال الإمام العراقي رحمه الله تبارك وتعالى والنسائي هو
النسائي نسبة إلى نساء بلدة في جنوب غرب آسيا قال لها نساء قال والنسائي يخرج من لم يجمع عليه تركا مذهب متسع يعني هذا المذهب مذهب النسائي مذهب متسع لأنه يروي عن كل من لم يجمع على تركه
ولكن مع هذا فإن المشهورة عن الإمام النسائي رحمه الله تبارك وتعالى متشدد ولذا قالوا من يصبر صبر النسائي كانت عنده أحاديث باللهيعة كلها فتركها لأنه تكلم فيه باللهيعة بل النسائي رحمه
الله تعالى يعني يذكر مع المتشددين في النقد رحمه الله تعالى يتكلمون في الرجال كما سيأتين إن شاء الله تعالى يقسمهم أهل العلمية ثلاثة أقسام إلى متشددين متساهلين متوسطين أو معتدلين
النسائي يذكر في المتشددين في الجرح والتعيوه ذات يقول إذا وثق النسائي رجلا فعض عليه بنجديك لأنه يجرح بأشياء أحيان لا يجرح بها غيره فهو متشدد في هذا فهذا المشهور عن النسائي وهنا يقال
أن النسائي يروي عن من لم يجمع على تركه هذا نص عليه النسائي رحمه الله تعالى أنه يروي عن من لم يجمع على تركه فالظهر والله العالم النسائي يقول يعني من غلب على ظن النسائي أنه مقبول
الرواية وإن تكلم فيه البعض لكن لم يجمع على تركه فإنه يقبل روايته النسائي متشدد رحمه الله تعالى في الحجز وإذا قالوا من يصبر صبر النسائي رحمه الله تبارك وتعالى قال والنسائي يخرج من
لم يجمع عليه تركا مذهب متسع ومن عليها أطلق الصحيحة فقد أتى تساهلا صريحة من عليها أي على السنن سنن أبي داود سنن النسائي سنن الترمذي أو جامع الترمذي سنن بن ماجة سنن الدارمي البعض
يطلق عليها الصحاح يعني يقول مثلا الصحاح الستة مثلا أو يقول الصحاح الخمسة يخرج ابن ماجة طيب أو أخرج النسائي في الصحيح أو أخرج الترمذي في الصحيح مثلا فإطلاق كلمة الصحيح على النسائي
وابن ماجة وأبي داود وترمذي والدارمي يعني غير الصحيحين البخاري المسلم اطلاق كلمة صحيحة كذا على أطلاقها يقول المؤلف رحمه الله تعالى ومن عليها أي على هذه الكتب أطلق الصحيحة فقد أتى
تساهلا صريحة هذا جعل خطيب البغدادي والحاكم أطلق لفظ الصحيح على الترمذي قال عن الترمذي الجامع الصحيح وكذلك ابن مندو وابن السكن أطلق الصحيح على أبي داود والنسائي قال هو صحيح أبي داود
وصحيح النسائي والدار قطن كذلك أطلق الصحيح على النسائي على كل حال هذه الإطلاقات يعني طالما أنه وقع خلاف بين أهل العلم في هذه المسائل ينظر في أسانيدها هذا الأصل حتى البخاري ومسلم
رحمه الله تبارك وتعالى لما أطلق البعض على البخاري أنه صحيح كله أو على مسلم أنه صحيح كله لم يعتمد هذا حتى أجمعت الأمة على ذلك فلما أجمعت الأمة وانتقل هذا الإجماع من جيل إلى جيل كلهم
ينقل هذا الإجماع على أن البخاري ومسلم صحيحان خلاص تم لكن بالنسبة لغيرهما كسنن أبي داود أو جامع الترمذي أو سنن ابن ماجة أو سنن النسائي فإذا وجدنا أن البعض قد أطلق عليها لفظ الصحيح
والبعض لم يطلق عليها لفظ الصحيح نقول هنا النظر في الإسناد النظر في الإسناد وليس علينا أن نقبل قول من أطلق الصحيح لمجرد أنه أطلقه لا فالقصد إذن ينظر في أسانيد هذه الكتب والأمر كما
قال العراقي رحمه الله تبارك وتعالى فقد أتى تساهلا صريحا أي عندما يطلق الصحيح على هذه الكتب قال ودونها في رتبة ما جعل على المسانيد فيدعى الجفلة أي دونها دون هذه السنن في رتبة ما جعل
على المسانيد المسانيد كمستد أحمد أو مستد بقي ومستد الدارمي ومستد بن راهوي ومستد مسدد وغيرها من المسانيد هذه اهتمت بالإسناد يعني ترتيبها على المسانيد لأن الكتب إما أن ترتب على
المسانيد وإما أن ترتب على الأبواب الفقهية الكتب الستة مرتب على الأبواب الفقهية باب الإيمان باب الطهار باب الصلاة باب الزكاة باب الحج وهكذا من باب إلى باب أحاديث مجموعة من الصحابة
كتب المسانيد لا تهتموا بالأبواب الفقهية وإنما تركزوا على أحاديث كل صحابي على حدة أحاديث أبي بكر بغض النظر عن ماذا تتكلم أحاديث عمر أحاديث عثمان أحاديث علي أحاديث الزبير وهكذا
أحاديث كل صحابي على حدة هناك طبعا ترتيبات أخرى كالطبران في معجمه مثلا يرتب على شيوخه ترتيب على شيوخه شيخي فلان الأحاديث أخذتها منه شيخي فلان الأحاديث أخذتها منه من يقول إن المسانيد
صحيحة مثلا يقول العراق إن السنن ما قبلنا السنن لم نقبل أن يقال فيها الصحيح كالسنن أبي داود أو الترمذل فمن بارك ما هو دون السنن كالمسانيد على خلاف بين أهل العلم في مسند أحمد لأن بعض
أهل العلم يقدموا مسند أحمد على سنن ابن ماجة على سنن النسائي في الانتقاء يرى أن الإمام أحمد ينتقي رحمه الله تبارك أحاديثه يرى أن إمام أحاديث المسند أنظف من حيث الصحة والضعف أنظف من
سنن أبي داود أو سنن النسائي أو جامع الترمذل أو سنن ابن ماجة على كلام في هذا لكن باقي المسانيد لا ما في كلام كمسند الطيالسي أو مسند مسدد أو مسند دارمي أو بقي أو غيرها مع أن مسند بقي
مفقود يعني غير موجود لكن بشكل عام هذه المسانيد يعني هي في الرتبة دون السنن لها دون السنن يعني سنن الأربعة نعم طبعا في سنن أخرى غير السنن الأربعة في سنن البيهق مثلا لكن لا تدخل في
الموضوع هو يتكلم عن السنن المكمل الكتب الستة قال كمسند الطيالسي وأحمد وعده للدارمي تقيدا كمسند الطيالسي وأحمد أحمد هو أحمد بن حنبل هناك مسند أحمد بن منيع لكن المقصود هنا أحمد إذا
أطلق هو أحمد بن حنبل قال كمسند الطيالسي وأحمد قلنا مسند أحمد في خلاف بعض الأهل يقدمه على بعض السنن الأربعة قال وعده للدارمي تقيدا أي عد ابن الصلاح قلنا إذا جاء بالضمير فهو يقصد من
ابن الصلاح قال وعده للدارمي تقيدا يعني كيف يجعل الدارمي في المسانيد والدارمي مختلف فيه هل كتابه مسند أو سنن المطبوع الموجود الآن سنن الدارمي المرتب على الأبواب الفقهية فبعض العلم
يقول سنن الدارمي الموجود هو مسند الدارمي ولكن البعض أطلق عليه اسم المسند خطأا وصح أنه سنن وبعض العلم يقول لا هناك سنن للدارمي هناك مسند للدارمي وبعضهم يجعل المسند غير السنن السنن
لعبد الرحمن والمسند لعبد الله الدارمي وبعضهم يجعلها كليه ما لعبد الرحمن الدارمي له مسنن وله مسند لكن الموجود المطبوع المتداول بين الناس هو سنن الأبواب الفقهية وأيضا سنن الدارمي
الموجود البعض يقدمه على سنن ابن ماجة أنضف حيث أن الأحاديث المتكلم فيها في سنن الدارمي أقل من الأحاديث المتكلم فيها في سنن ابن ماجة لكن سنن ابن ماجة أكثر أحاديثا من سنن الدارمي يقول
والحكم للإسناد بالصحة أو بالحسن دون الحكم للمتنر أو والحكم للإسناد بالصحة أو بالحسن دون الحكم للمتن رأو نفرق عندنا إذن يقول فرق بين الحكم على الإسناد والحكم على المتن سواء بالصحة
أو بالحسن هناك حكم بالصحة والحسن على الإسناد هناك حكم بالصحة والحسن على المتن هذا فرق كيف؟
ما هو الفرق؟
الآن لو تتذكرون معي الآن تعريف الحديث الصحيح ما هو؟
ما رواه عدل ضابط عن مثله إلى منتال ولا علة وقلنا العلة بدن تكون قادحة لو جاءك حديث إسناده متصل بنقل العدل الضابط بنقل العدل الضابط ماذا يقال عن هذا الإسناد؟
إسناد صحيح متصل بنقل عدل ضابط هذا إسناد صحيح ولكن هذا لا يراعي الشذوذة والعلة قد يكون الشاذة والشاذة مخالفة الثقة لمن هو أثق منه إذن هناك يعني إذن يقارن بإسناد آخر إذا الإسناد هذا
لوحده هو صحيح أو حسن لكن إذا نظرنا إلى الإسناد الثاني الذي يعارضه قلنا ضعف ضعفة ضعفة لماذا؟
بآخر وليس بذاته ضعفه غيره لماذا؟
لأنه خالف من هو أوثق منه فصار شادا وضح نعم فالشذوذ إذن مخالفة الثقة لمن هو أوثق منه هذا هو الشذوذ فأنت إذا جئت ونظرت إلى إسناد وإذا هو متصل وفي الوقت ذاته رجاله ثقات عدول حفر فلك
أن تحكم على هذا الإسناد تقول هذا إسناد صحيح ولكن ليس لك أن تحكم على هذا الحديث إنه حديث صحيح فرق أقول لماذا؟
قال قد يكون شاذا طيب وإذا ظهر شاذ إذا ظهر أنه شاذ قولك إسناد صحيح مقبول لكن قولك حديث صحيح غير مقبول هذا غير صحيح لأن المتنة في شذوذ واضح بين قولك إسناد صحيح وحديث صحيح يقول المؤلف
رحمه الله تعالى والحكم للإسناد بالصحة أو بالحسن دون الحكم للمتنة رأوا وقبله إن أطلقه من يعتمد ولم يعقبه بضعف ينتقد أنت الآن طالب علم مبتدئ جئت إلى حديث نظرت في إسناده فوجدت أن
إسناده صحيح هذا إسناد صحيح والعكس صحيح لك أن تقول هذا إسناد ضعيف لك أن تقول هذا إسناد صحيح ولك أن تقول هذا إسناد ضعيف هذا في بداية الأمر فلو يسر الله لك وطلبت العلم ثم بعد ذلك
ستجمع طرق الحديث فأخذت حديثا ونظرت في طرقه وجمعتها ثم قارنت بين هذه الطرق ثم تبين لك أن الحديث صحيح هنا لك الحق أن تقول هذا حديث صحيح
إذن في البداية تقول هذا إسناد صحيح لأنك لا تدري قد يكون خالفه وغيره قد يكون شادا قد يكون معللا بعللا تظهر في هذا الإسناد فلا كأن تحكم على الإسناد لكن ليس لك أن تحكم على المتن إلا
بعد جمع الطرق إذن الحكم على الإسناد يكون في النظر إلى طريق واحد والحكم على المتن لا يكون إلا بجمع الطرق ممن يعلم كيف ينظر فيها طبعا واضح المسألة شرطها يفرق بين الحكم على الإسناد
والحكم على الحديث المتن يفرق أهل العلم بين هذا وهذا طيب لو جاءك عالم من علماء الحديث الذين يشاروا إليهم بالبنان كالحافظ العراقي مثلا أو السخاوي أو الحافظ بن حجر أو بن كثير أو أحمد
أو النسائي أو غيرهم دار قطن من علماء الحديث بشكل عام متقدم كان أو متأخرا فقال لك هذا إسناد صحيح هذا إسناد صحيح ومتن صحيح أيضا طيب ما تكلم لي علماء تكلم على الإسناد ما تكلم على
المتن هو قال هذا إسناد صحيح يعني أنا إذا قلت هذا إسناد صحيح تقول لي غير مقبول العراقي إذا قال هذا إسناد صحيح مقبول واسطه قال لا ما هي واسطة طيب ما الفرق بيني وبين العراقي شوف واحد
شايف نفسه شوي قال ما الفرق بيني وبين العراقي قال فرق العلم عراقي عالم من أئمة الحديث أنت شنو أنت من تكون حتى تقارن نفسك بالعراقي طيب ماشي قلنا نفس الكلمة هذا إسناد صحيح هذا حديث
صحيح لم تقبلوا مني قلتم قول إسناد صحيح ويمكن صحيح ويمكن صحيح العراقي إذا قال إسناد صحيح ما قال حديث صحيح تقبلون منه طيب ما قال يعني لو قال العراقي مثلا هذا حديث صحيح ماشي لكن يقول
إسناد صحيح وتقبلون منه أنا أقول حديث صحيح ولا تقبلون مني قالوا ايه قلت لي ماذا قال أن العراقي إمام من أئمة الحديث ألم بعلم الحديث طيب بعدين قال فعندما يقول هذا إسناد صحيح يكون من
باب الورع وإذن لا توجد علة وضح يقول لو كانت في الحديث علة كان نبه إليها الإمام العراقي كونه لم ينبه معناها إيش لا توجد للحديث علة على الأقل عنده لا توجد للحديث علة عنده ولذلك طيب
كان قال حديث صحيح وريحنا قال ما الورع لعله لم يطلع على علة أو لعله تساهل في لفظ الكلمة لكن القصد يقول أهل العلم كان عالم معتبر وقال هذا إسناد صحيح فيحمل على أن المتن صحيح طيب لأنه
لو كانت هناك علة كان إيش بيّنها ولذلك قال وقبله إن أطلقه من يعتمد كالعراقي ابن كثير أحمد دار قطني النسائي وهكذا من علماء الحديث يقول وقبله أي قوله إسناد صحيح إن أطلقه من يعتمد ولم
يعقبه بضعف ينتقد هو لم يعقب عليه لأنه لو كان فيه ضعف كان إيش بيّنه كونه لم يبين ضعف المعناها إيش صحيح وهذا تجده كثيرا للعراقي رحمه الله تعالى عندما يتكلم عن في تخريجه لأحاديث إحياء
علوم الدين كتاب إحياء علوم الدين الغزالي رحمه الله تعالى خرج أحاديثه الإمام العراقي في كتاب المغني عن حمل الأسفر طيب في الأسفر في كتابه المغني خرج أحاديث إحياء علوم الدين وتكلم
عليها بما يليق بها من صحة أو ضعف وفي أحيان كثيرة يقول إسناده صحيح ويقول إسناده ضعيف لا يقول حديث صحيح أو حديث ضعيف وإنما يكتفي بقوله إسناده صحيح إسناده ضعيف ولكن طالما أن الخطيبة
طالما أن العراقية رحمه الله تعالى إمام معتمد في هذا الفن فإذا قال إسناد صحيح فهي برتبة حديث صحيح وإذا قال إسناد ضعيف فهي برتبة حديث ضعيف قلنا أيضا الضعف نفس الشيء إذا نظرت في إسناد
وجدت فيه ضعفا لا تقول هذا حديث ضعيف قل هذا إسناد ضعيف لأن قد يكون المتن في الصحيحين لكن هذا الإسناد ضعيف كما مر بنا حديث لو لا أنا شق على أمة لمرتهم بالسواك هذا الحديث الصحيحين
ورواه محمد بن عمر وهو حسن الحديث فلا يصبح أن تقول هذا حديث حسن مثلا دون الصحيح وأنت لا تعلم أنه رواه غير محمد بن عمر وحديث متفق عليه إنسان أحيانا ينظر في حديث فيرى إن إسناده فيه
ضعف أو حتى فيه كذاب مثلا فيقول هذا حديث باطل والحديث في الصحيحين حديث في الصحيحين يعطيك حديث باطل مكذوب على النبي صلى الله عليه وسلم ما هو مكذوب حديث صحيح لكن هذا الطريق فيه كذاب
فيه متهم وهكذا فهنا ليس لك أن تقول حديث ضعيف وإنما تقول هذا الإسناد ضعيف فإذا خرجت الحديث وجمعت طرقه تبين لك أن الحديث في الصحيحين مثلا أو صحيح عند غيرهما فهنا تقول هذا إسناد ضعيف
وأما المتن فصحيح صحة عند البخاري أو عند أحمد أو عند النساء وهكذا فإذا ليس للإنسان أن يقول هذا حديث صحيح أو ضعيف إلا بعد أن يجمع طرقه ويكون هو أهلا لأن يتكلم على هذا الحديث لو جاءنا
إمام معتبر كابل خزيمة أو الحاكم أو الدار قطني أو أحمد أو الترمذي أو النساء أو أي عالم العراقي بن حجر أي عالم نعم أحيانا وقال هذا حديث صحيح الإسناد وإمام معتمد ولم يبين لنا علة قلنا
الأصل فيه إيش القبول طيب لو بحثنا وجدنا له علة أو قال غيره من أهل العلم من جاء بعده أو سبقه وقال هذا الحديث له علة علته كذا وكذا يعتمد قول من أثبت العلة ونرجع فيه إلى قول العالم
هنا نقول لم يذكر لعله ذهل عنها لعله نسيها لعلها لم تتبين له لعله كان متوقفا في الحديث وإذا قال هذا إسناد صحيح ولم يقل هذا حديث صحيح وضحت إذن عندما نقول جاءنا أحد العلماء المعتمدين
كما قال الحاكم العراقي وقال هذا إسناد قوله معتمد إذا لم يخالف قوله معتمد إذا لم يخالفه أحد أما إذا خالفه غيره من أهل العلم بالعكس نقول لا بالعكس كلامه صحيح ويتكلم عن الإسناد لا
يتكلم عن المتن وهذا من دقة ألفاظهم الله تبارك وتعالى قال وَاسْتُشْكِلَ الْحُسْنُ مَعَ الصِّحَّةِ فِي مَتْنٍ فَإِنْ لَفْضًا يُرِدْ فَقُلْ صِفِي بِهِ الضَّعِيفَ أو يُرِدْ مَا
يَخْتَلِفْ سَنَدُهُ فَكَيْفَ إِنْ فَرْضٌ وُصِفْ هذه مسألة قال عنها المتنبي يقول أنا أقول للبيت ونوم والناس يختلفون شو قصده شو يبي أنام من الأجفون عن شواردها هذه الأبيات التي يقولها
ويسهر الخلق جراها ينشغلون بكلامي هذا ويختصم في فهمه الترمذي سوى فينا مثل ما سوى المتنبي رحمه الله تعالى الترمذي جاء باصطلاح جديد أقصد جديد من حيث كثرة استعماله له وهو حديث حسن صحيح
وعلى كثير من الأحاديث يمرع الحديث هذا حديث حسن صحيح وحديث أبي هريرة حديث حسن صحيح توفي رحمه الله تعالى ولم يبين مراده بقوله حديث حسن صحيح فاختصم الخلق جراها واختلفوا ماذا يريد
الترمذي بقوله حسن صحيح يقول المؤلف واستشكل الحسن مع الصحة في متن يعني كيف الترمذي يقول حسن صحيح في متن واحد استشكل استشكل الناس أن يجمع الترمذي الحسن والصحة في متن واحد إما أن يكون
حسن إما أن يكون صحيحا لكن متن واحد يكون حسن ويكون صحيحا ما معنى هذا الكلام قال فإن لفظا يريد يريد اللفظ المتن نفسه صحيح حسنه صحيح فقل صفي يعني صفي به الضعيف يعني حتى الضعيف يراد
مثلا لفظه حسن يقول أيش مثلا المعدة بيت الداء والحمية رأس الدواء قال والله هذا حديث حسن يريد اللفظ اللفظ جميل لا يريد أنه حسن أن ينسب إلى النبي صلى الله عليه وسلم واضح قالوا إذن
قوله حسن صحيح يريد به حسن اللفظ يعني الكلام جميل جدا وصحيح أي حيث الإسناد يقول حسن المعنى يعني حسن المعنى حسن المعنى صحيح الإسناد ويقول حسن صحيح وضحت يريد أن معناه لطيف جميل
وإسناده صحيح يعني حسن اللفظ صحيح السندي واضحة لمن واضحة العراقي قل لا مو صحيح إذن قل ضعيف صحيح أو حسن ضعيف قل حسن ضعيف حسن ضعيف نفس الشيء هذا المعدة بيت الداء والحمية رأس الدواء
حسن ضعيف لأن حسن المعنى ضعيف الإسناد وإذا كنتم في جامع الترمذي حسن ضعيف قال ما في حسن ضعيف إذن ليس هذا مراد الترمذي لو كان مراد الترمذي حسن أي حسن المعنى صحيح الإسناد كنا على الأقل
نرى يستخدمه حسن ضعيف حسن المعنى ضعيف الإسناد ما استخدم مع أنه فيه حالة ضعيفة في جامعه ونبه على ضعفها أيضا الإمام الترمذي فلما لم يصنع ذلك إذن ليس هذا مراده ليس مراد الترمذي حسن
المعنى وهذا واضح لغير واضح
إذن اللي يقول مواضح يرفع إيده طيب نعيده بعض أهل العلم قالوا معنى قول الترمذي حسن صحيح قالوا أي حسن المعنى صحيح الإسناد العراقي يقول لا ما أقبل ليش قال ما شفنا في الترمذي حسن ضعيف
فيه أحاديث كثيرة جدا حسنة المعنى لكن ضعيفة الإسناد ونبه إليها الترمذي قال ضعيف ليش ما قال حسن ضعيف ما في أبدا في جامع الترمذي حسن ضعيف قالوا ايش قصدكم قصدنا أنه مو صحيح كلامكم إن
حسن المعنى صحيح الإسناد لا نوافقكم عليه الآن وضحت وضحت أكيد وضحت ليل حين يعني أنا ما أود أعطي الشبع علشانك لكن بعيدها آخر مرة وإن ما فهمت شاحت فيك فيه طيب الآن بعضهم يقول لما يقول
الترمذي حسن صحيح حسن صحيح كيف جمع بين هاتين الكلمتين قال بعضهم يريد حسن المعنى صحيح الإسناد يعني حسن بمعنى جميل صحيح وضحت قالوا هذا معنى كلام الترمذي قالوا لا ما نوافقكم مو هذا
معنى كلام ليش لأن ما شفنا عنده جميل ضعيف معنى فيه حديث كلامها جميل جدا لكنها ضعيفة الإسناد مثل حديث المشهور الذي أخرجه أيضا الترمذي لا يؤمن أحيانكم حتى يكون هواه تبعا لما جئتوا به
هذا حسن جميل وضعيف ما قال الترمذي إيش حسن ضعيف وضحت الآن فيقول إذا ليس هذا مراد الترمذي لم يقل حسن ضعيف إذا ليس مراده بالحسن حسن المعنى نعم شوكسكت وضحت طيب قال واستشكي الحسن مع
الصحة في متن يعني كما قال الترمذي فإن لفظا يريد لفظ الحسن يعني حسن الجمال فقل صف به الضعيف فقل صفي به الضعيف يقول أيضا حسن ضعيف لكن هذا غير موجود أبدا يريد ما يختلف سنده فكيف إن
فرض نوصف يقول أيضا هنا قول آخر إن حسن ضعيف حسن صحيح عند الترمذي يريد له إسناد حسن وله إسناد صحيح يعني له إسنادان في بعض الأحيان لا أكثر من إسناد ولا لا في بعض الأحيان لا أكثر من
إسناد فإذا قال حسن صحيح أي له إسناد حسن وله إسناد صحيح يعني حسن إذا نظرنا إلى هذا الإسناد صحيح إذا نظرنا على هذا الإسناد صحيح في هذا الإسناد وضح مثل حديث لو لا نشق على أمتي لا مرتم
بالسواك صحيح من رواية مالك حسن من رواية محمد بن عمر فيقول إيش حسن صحيح قال العراقي فكيف إن فرض نوصف ترمذي أحيان حديث ما لا إلا طريق واحد ويقول عنه حسن صحيح وأقول لكم أنام يلأجفوني
عن شواريدها ويسهر الخلق جراها ويختلفوا أو ويختصفوا الآن أيضا قالوا طيب معنى حسن صحيح حسن بهذا الإسناد صحيح بهذا الإسناد قال أحيان حديث فرد ما لا إلا طريق واحد ويقول عنه الترمذي حسن
صحيح إذن ما مراد الترمذي الترمذي رحمه الله تبارك وتعالى إن قال حسن صحيح على كل حال كما قلنا المسألة هذه يعني خاض فيها أهل العلم كثيرا في مراد الترمذي أيضا بعضهم قال يعني حسن
الإسناد صحيح المتن الإسناد حسن لكن المتن صحيح بعضهم قال حسن عند قوم صحيح عند آخرين وكلام طويل حقيقة يعني لكن لم يتفق أهل العلم على رأي واحد في مراد الترمذي رحمه الله تبارك وتعالى
طيب قال ولئ بالفتح في الاقتراح أن انفراد الحسن ذو اصطلاحي وإن يكن صح فليس يلتبس كل صحيح حسن لا ينعكس وأورد ما صح من أفرادي حيث اشترطنا غير ما إسنادي أبو الفتح اليعمري اقتراح قال إن
انفراد الحسن ذو اصطلاحي وإن يكن صح يعني إذا انفراد الحسن يعني قال حديث حسن فقط يعني قال الترمذي حديث حسن ولم يقل حسن صحيح وإنما قال حديث حسن وإن يكن صح فليس يلتبس كل صحيح حسن لا
ينعكس يعني أحيانا الترمذي يقول حديث حسن والحديث صحيح قال ما في مشكلة لأن كل حسن صحيح أو كل صحيح حسن وليس كل حسن صحيح طيب قال كل صحيح حسن فإذا قال عنه الصحيح حسن ما في مشكلة لأنه
حسن فعلا لكن ليس كل حسن صح لا ينعكس عندما تقول عن حديث صحيح إنه حديث حسن ما عندنا أي مشكلة قال لكن ليس لك أن تقول عن الحسن إنه صح لأنه لا يرتقي فالصحيح ممكن أن ينزل إلى الحسن لكن
الحسن لا يرتقي إلى الصحيح فقال إذا أطلق الحسن على الصحيح مقبول لكن لا يطلق الصحيح على الحسن لأنه أقل رتبة كأهل الجنة أهل الدرجات العلى ينزلون لأهل الدرجات العلى لكن أهل الدرجات
الدنيا لا يستطيعون الصعود إلى أهل الدرجات العلى ترفعهم إلى الدرجة الأعلى قال وأوردوا ما صح من أفرادي حيث اشترطنا غير ما إسنادي يعني بعضهم قال إذا كان الحديث فردا فهو حسن غير صحيح
ممكن يكون الحديث فردا هو صحيح الحديث إنه معمال بالنيات حديث فردا هو صحيح غير صح إن الحديث إذا كان فردا يقال له حسن وإذا كانت له أكثر من طرق يقال له صحيح لا غير صح هذا الكلام وإنما
قد يكون فردا وقد يكون أيضا صحيحا فلا تلازما بين هذا وذاك بعد ذلك ندخل في الحديث الضعيف وهذا نؤجله بعد الراحة إن شاء الله تعالى نعطيكم راحة ربع ساعة ثم بعد ذلك نتكلم عن حديث الضعيف