مدرسة ورثة الأنبياء شرح ألفية العراقي المسماة بالتبصرة والتذكرة محاضرة 4
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
42:55
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
نفسي تحن إلى الحبيب محمد وقلب هام بحبه فله الفدا يلوعة الأيام شوقي شاهد في حبه والشوق أصدق شاهدا
أما بعد سؤال كيف التوفيق بين قول إن البخاري أصح ومسلم أقوى في الصناعة الحديثية وقد تفضلتم أن البخارية يجوز رواية الحديث بالمعنى ومن شروط الصحة بل ومراتبها الضبط سواء كان ضبط صدر أو
سطر عندما يقول أهل العلم إن البخارية أصح يعني من حيث المتون بشكل عام وكذلك الرجال المتكلم فيهم أقل أو غير متكلم فيهم أصلا وعندما نقول مسلم أدق يعني أنه كان حريصا على الصناعة
الحديثية في حدثنا وأخبارنا الدقة في هذه بينما البخاري كان يركز على معنى الحديث المراد منه المراد من هذا الحديث يعني الزبدة خلنا نقول من هذا الحديث البخاري أقل من الحديث المنتقدة
عند مسلم ولذلك قال أهل العلم أبا الله أن لا يصح إلا كتابه يعني ما من كتاب مهما بلغ من الصحة والمكانة والفضل إلا عليه شيء من الانتقادات فكذلك كان البخاري وكذلك كان مسلم ولكن
الانتقادات التي يوجهت إلى البخاري أقل من الانتقادات التي يوجهت لمسلم يعني مسلم مرتب أكثر منسق أكثر تصل إلى الحديث عنده أسهل البخاري ليس كذلك لكن في النهاية أحاديث البخاري أصح حديث
التي عند البخاري أصح وكونه يروي المعنى أول شيء هذا ليس على إطلاقه يعني ليس كل حديث يرويه بمعنى وإنما بين 2600 حديث يمكن يرويه إلى 5 أو 6 أو 10 حديث يذكرهم بالمعنى دون اللفظ تماما
بينما المسلم يحرص على اللفظ تماما هذا هو المقصود ليس مقصود أن كل حديث البخاري يرويها بالمعنى لا البخاري أيضا دقيق ويروي الحديث بالمتن رحمه الله تبارك وتعالى أنا أذكر لكم فقط كلاما
قيل في البخاري وقيل في مسلم ننهي فيه هذا الباب قال السمعاني عن صحيح الإمام مسلم ومؤلفه يقول حسن الترتيب وتلخيص طريق الحديث بغير زيادة ولا نقصان يقول عن صحيح الإمام مسلم رحمه الله
تبارك وتعالى وأما صحيح البخاري فذكرت في هذه الأبيات يقولون صحيح البخاري لو أنصفوه لما خط إلا بماء الذهب هو الفرق بين الهدى والعمى هو السد بين الفتى والعطب أسانيد مثل نجوم السماء
أمام متون لها كالشهب وستر رقيق إلى المصطفى ونص مبين لكشف الريب سبقت الأئمة فيما جمعت وفزت على رغمها بالقصب نفيت الضعيف من الناقلين ومن كان متهما بالكذب وأبرزت في حسن ترتيبه وتبوي
به عجبا للعجب فأعطاك مولاك ما تشتهيه وأجزل حظك فيما وهب اللهم أمين فهذا بالنسبة لي صحيح البخاري وصحيح المسلم المهم أن هذين الكتابين هما أصحيح كتابين ألفاء في الحديث الصحيح فمن كان
منكم يريد أن يذهب إلى قول المغاربة وإلى قول أبي علي النسابوري وابن حزم أنهم يقدمون صحيح المسلم على البخاري لا ما فيه سعي إن شاء الله تعالى المهم اقبل الكتابين هذا هالشي لأن الأمة
أجمعت على قبول كل ما جاء في هذين الكتابين العظيمين أجمعت الأمة على قبول كل ما في هذين الصحيحين طيب العراقي رحمه الله تبارك وتعالى الصحيح الزائد على الصحيحين يعني أين نجد حديث صحيحة
أخرى غير ما في الصحيحين ليس يقول ما فاتهما إلا النزر اليسير طيب أين نجد حديث صحيحة في غير هذين الصحيحين قال العراقي وخذ زيادة الصحيح إذ تنص صحته أو من مصنف يخصه بجمعه نحو ابن حبان
الزكي وابن خزيمة وكالمستدركي وقال من فرد به فذاك حسن ما لم يرد بعلة والحق أن يحكم بما يليق والبستي دان الحاكمة هذه يعني الأبيات يقول فيها العراقي وخذ زيادة الصحيح إذ تنص صحته أو من
مصنف يخص يعني يقول إذا أردت أحدث صحيحة غير التي في الصحيحين إما أن تجدها في نصوص العلماء يعني يأتي عالم يقول هذا الحديث صحيح مثلا حديث عند النسائي أو عند ابن ماجة أو عند الترمدي أو
عند الطبراني أو عند الطبري أو عند البيهقي أو عند ابن عساكر أو عند ابن أبي شيبة أو عند الصنعاني أي أي عالم أو مالك المهم أن ينص عالم على صحته أن تجد عالم قد نص على صحته أو مصنف اهتم
بالصحيح كالصحيحين يعني أحد العلماء صنف كتابا في الصحيح كما صنف البخاري ومسلم في الصحيح فقر البخاري جمع الصحيح مسلم أيضا جمع الصحيح يقول إذا وجدت كتابا أيضا قال أنا أجمع الصحيح خذ
به وضرب لهذا ثلاثة أمثلة صحيح ابن حبام صحيح ابن خزيمة ومستدرك على الصحيحين للحاكم فإذن كانه لما قال لك قبل يعني لم يستوعب جميع الصحيح فقلت طيب فأين أجد الصحيح الباقي قال خذ زيادة
الصحيح التنص صحته بغض النظر أين موجود هذا عند أحمد في المسند عند ابن ماجة كما قلنا عند الطبراني في المعاجم أي أي مكان المهم نص عالم على صحته أو من مصنف يخص يعني مصنف جمع في الحديث
الصحيح أراد به الصحيحة فقط قال بجمعه ثم ضرب لك أمثلة قال نحو ابن حبان الزكي ابن حبان أبو حاتم ابن حبان رحمه الله تبارك وتعالى صاحب التقاسيم والأنواع اللي يسمى صحيح ابن حبان وعنده
كتاب المجروحون وكتاب الثقات وهو إمام علم في الحديث رحمه الله تبارك وتعالى قال الزكي يعني التقي الورع وهذا ثناء على ابن حبان رحمه الله تبارك وتعالى ابن حبان اسمه التقاسيم والأنواع
له طريقة في جمعه لهذا الكتاب طريقة غريبة يعني تفرد بها ابن حبان رحمه الله تبارك وتعالى سماه التقاسيم والأنواع قسمه خمسة تقسام وكل قسم جعل فيه أنواع مجموع هذه الأنواع أربعمائة نوع
من الحديث الأنواع أربعمائة نوع قسم في مئة وعشرين قسم في مئة وعشرين قسم في خمسين قسم في ثمانين أربعمائة نوع أربعمائة نوع سماهم أيش المباحات المنهيات أخبار المصطفى صلى الله عليه وسلم
ثم أوامره عفوا نعم ثم الإباحات ثم أفعاله صلى الله عليه وسلم إذن المأمور المنهي الأخبار المباحات الأفعال وكل قسم من هذه الأقسام الخمسة قسمه إلى أنواع فنوع جعل فيه مئة وعشرين قسم قسم
جعل فيه مئة وعشرين نوع وقسم فيه جعل مئة وعشرين نوع وقسم جعل فيه ثمانين نوعاً هذا كم؟
أو ستين نوعاً كم هذا عليك؟
ثلاثمائة وقسم فيه جعل خمسين جزء خمسين والمجموع كله أربعمائة أربعمائة نوع وكل نوع تحت مجموعة حديث ها طريقة ابن حبان لمج وكان صعب الوصول لحديث داخل يعني صيحة ابن حبان رحمه الله تعالى
والتقاسم والأنواع صعب ابن حبان فرتبه على ما هو موجود فالموجود الآن هو ترتيب ابن بلبان وليس صيحة ابن حبان الموجود الآن الترتيب ابن بلبان الذي اهتم بهذا الكتاب كتاب ابن حبان رحمه
الله تعالى قال نحو ابن حبان الزكي وابن خزيمة وكالمستدركي ابن خزيمة إمام يقال له إمام الأئمة ابن خزيمة محمد بن إسحاق يقال له إمام الأئمة يقول ابن حبان تلميذ ابن خزيمة يقول ما رأيت
على وجه الأرض أعلم بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم من هذا الرجل ابن خزيمة رحمه الله تعالى لكن للأسف صحيح ابن خزيمة مفقود صحيح ابن خزيمة مفقود ولذلك لا يمكن الحكم يعني عليه يعني
ابن حبان موجود صحيح ابن حبان موجود مطبوع في أكثر من عشرين مجلد صحيح ابن خزيمة مفقود يعني الموجود منه فقط يعني إلى الصلاة فقط يعني بعض أهل العلم قدره بربع الكتاب اللي موجود الآن من
صحيح ابن خزيمة وثلاثة أرباع الكتاب مفقود غير موجود هو كتاب كبير ضخم ويقول بعض أهل العلم إن كتاب التوحيد شرح كتاب التوحيد لابن خزيمة كتاب التوحيد لابن خزيمة يعني هو أصلا يعتبر جزء
من صحيح ابن خزيمة يقول جزء من صحيح ابن خزيمة والله أعلم لكن الشاهد أن الكتاب أكثره مفقود والموجود ربع الكتاب أو أقل اللي مطبوع حاليا موجود هو ربع الكتاب أو أقل أما الباقي الكتاب
مفقود لا يعلم أين هو نعم يقول وكالمستدرك على تساهل المستدرك على تساهل على تساهل في هؤلاء الثلاثة على تساهل يعود على الثلاثة ابن حبان وابن خزيمة والحاكم وهذه مسألة مهمة جدا الآن
البخاري ماذا قال أو ماذا قال شيخه إسحاق بن راهوي قال لو جمع لنا أحدكم إيش الصحيح من أخبار المصطفى صلى الله عليه وسلم يقول البخاري فوق عدالك في قلبي جمع كتابه جمع هذه الأحاديث ثم
عرضهم على شيخه هذه الأحاديث عرضها على شيخه على أحمد ويحيا وعلي من المدينة لما عرض عليهم هذا الكتاب وافقوه على الكتاب معدى أربعة حديث كما قلنا فهموا البخاري قال أنا مقتنع ولم يرجع
إليهم في هذا ووضع هذه الأحاديث لكن الشاهدة من هذا غير أحمد ويحيا وابن المدينة الذين جاءوا بعد من علماء المسلمين كابن حزم مثلا أو ابن الأخرام أو نيسابوري أبي علي أو الحميدي أو
الإسماعيلي أو الذين جاءوا بعدهم كابن تيمية أو الذهبي أو ابن كثير أو ابن القيم أو من جاء بعدهم كابن حجار والعراقي والسيوطي والسخاوي أو من جاء بعدهم يعني هؤلاء العلماء الكبار هل
خالفوا البخاري هل قالوا له كلام غير صحيح أم سلموا له سلموا له وكذا الأمر بالنسبة لمسلم سلموا له ومسلم أيضا قلنا عرض كتابه على أبي زرعة الراز وأبي حاتم ومحمد بن مسلم فوفقوه عليه طيب
إذن البخاري لما قال أنا أجمع لكم الصحيح وجمعه قالوا صدقت وفقت وسدت ونحن نبصم لك على هذا الكتاب هذا وكذلك مسلم حتى قال الجويني لو قال رجل لمرأته أنت طالق إن لم يكن كل ما في البخاري
ومسلم صحيح قل لا تطلق لأن كل ما في البخاري ومسلم صحيح وصار إجماعا بين الأمة أن كل ما في البخاري ومسلم صحيح إجماع إذن سلم العلماء للبخاري ومسلم ما عدا أحرف يسيرة سننبه عليها إن شاء
الله تعالى طيب بعد ذلك جاء ابن خزيمة وابن خزيمة يعني تلميذ تلاميذ البخاري قال ابن خزيمة وجمع الصحيح وسمى صحيح ابن خزيمة وعرضه قالوا سلامتك لا نسلم لك جاء تلميذه ابن حبال وجمع كتابه
التقاسم والأنواع وقال هذا الكتاب صحيح قالوا سلامتك ما نسلم لك جاء الحاكم بعد ذلك تلميذ ابن حبان وضع كتابه المستدرك على الصحيح قال هذه الصحيح لم يخرجها البخاري ومسلم قالوا سلامتك لا
نسلم لك إذا القضية ما هي قضية مزاج أو كل واحد جاء ألف لك كتاب قال هذا كله صحيح قالوا صح صدقت له العلماء أي أحد يأتيهم بكتاب ويقول هذا كله صحيح يقول لحظة خلنا نشوف يدرسونه ثم بعد
ذلك يبصمون له إن كله صحيح يقول له سلامتك ما نعتقد هذا ولا نسلم لكه طيب فابن حبان وابن خزيمة والحاكم صنفوا هذه الكتب على أنها صحيحة العلماء لم يسلموا لهم بهذا قالوا لا أبدا قالوا
طيب يعني ما نوصل حق البخاري ومسلم قالوا لا ما توصلون فلا يوصلون للبخاري ومسلم أبدا لماذا؟
أنه لم يسلم لهم ما ذكروا إما لأن شروطهم ليست كشروط البخاري ومسلم في الدقة وانتقاء الرجال أو حتى البحث على الحديث ونفيها كما قالوا عن ابن خزيمة هو قال عن نفسه يعني في كتابه أنه اهتم
فقط باتصال السند بنقل العدل الضابط فقط لم يهتم بقضية الشذوذ والعلة إنه من غير الشذوذ ولا علة بينما هذه اهتم بها البخاري ومسلم كثيرا غير تساهل إن له وقع في تصحيح حديث بعض المتكلم
فيهم وكذلك الأمر لسيد ابن حبان وكذلك الحاكم في مستدركه حتى إن البعض قال يعني كيف الحاكم يخرج مثل هذا الكتاب ويسميه المستدرك على الصحيحين يعني ما يلزم البخاري ومسلم أن يخرجه وهذه
كلمة الحاكم في سبب تأليفه لكتابه يقول
ثم قال وهذه الأحاديث المجموعة المجتملة على ألف جزء أو أقل أو أكثر منه كلها سقيبة غير صحيحة وقد سألني جماعة من أعيان أهل العلم بهذه المدينة وغيرها هذا الآن كلام مبتدع يقول وقد سألني
جماعة من أعيان أهل العلم بهذه المدينة وغيرها أن أجمع كتابا يشتمل على الأحاديث المروية بأساليبها ويحتج بها محمد بن إسماعيل ومسلم بن الحجاج يحتج بمثلها محمد بن إسماعيل ومسلم بن
الحجاج إذن هذا قصده الحاكم رحمه الله تبارك وتعالى أن يأتي بأحاديث يحتج بمثلها البخاري ومسلم ثم جمع كما كبيرا من الأحاديث فلما نظر فيها أهل العلم قالوا أبدا لا نسلم لك من يقول أن
هذه الأحاديث على شرط البخاري أو شرط المسلم أو يحتج البخاري بمثلها ومسلم ثم جمع كما كبيرا من الأحاديث فلما نظر فيها أهل العلم قالوا أبدا لا نسلم لك من يقول أن هذه الأحاديث على شرط
البخاري أو شرط المسلم أو يحتج البخاري بمثلها فلما نظر فيها أهل العلم قالوا أبدا لا نسلم لك من يقول أن هذه الأحاديث على شرط البخاري أو شرط المسلم أو يحتج البخاري بمثلها فلما نظر
فيها أهل العلم قالوا أبدا لا نسلم لك من يقول أن هذه الأحاديث على شرط البخاري أو شرط المسلم أو يحتج البخاري بمثلها فلما نظر فيها أهل العلم قالوا أبدا لا نسلم لك من يقول أن هذه
الأحاديث على شرط البخاري أو شرط المسلم أو يحتج البخاري بمثلها فلما نظر فيها أهل العلم قالوا أبدا لا نسلم لك من يقول أن هذه الأحاديث على شرط البخاري أو شرط المسلم أو يحتج البخاري
بمثلها فلما نظر فيها أهل العلم قالوا أبدا لا نسلم لك من يقول أن هذه الأحاديث على شرط البخاري أو شرط المسلم أو يحتج البخاري بمثلها فلما نظر فيها أهل العلم قالوا أبدا لا نسلم لك من
يقول أن هذه الأحاديث على شرط البخاري أو شرط المسلم أو يحتج البخاري بمثلها فلما نظر فيها أهل العلم قالوا أبدا لا نسلم لك من يقول أن هذه الأحاديث على شرط البخاري أو شرط المسلم أو
يحتج البخاري بمثلها فلما نظر فيها أهل العلم قالوا أبدا لا نسلم لك من يقول أن هذه الأحاديث على شرط البخاري أو شرط المسلم أو يحتج البخاري بمثلها أحيانا ينقضح في ذهنه شيء وهو في هذه
السن الصغيرة في السادس عشر أو السابع عشر أو الثامن عشر من عمره يعني دون العشرين يتذكر يعرف أحد الرواة مثلا هو متهم أو فيه شيء أو الحديث هذا مر عليه في مكان آخر فيعلق هذا فلان كذاب
فلان متهم فلان ضعيف فلان ليس من رجال المسلم فلان ليس من رجال وحيانا يمرر يمرره في ذلك يقول كثير من أهل العلم لا يعتمد هذا الكتاب أنه يعني لا يحسب على الذهبي ولم يكن مقصده فيه أيضا
هو يعني تتبع كلام الحاكم تأييدا أو رفضا وإنما كان يعني للتدريب يتدرب على هذا الكتاب على كل حال الذهبي رحمه الله تعالى من أئمة هذا الشأن ماذا يقول الذهبي عن كتاب المستدرك للحاكم
يقول في المستدرك شيء كثير على شرطهما يعني على شرط البخاري ومسلم وشيء كثير على شرطهما ولعل مجموعه يعني مجموع هذه الأحاديث على شرطهما على شرط أحدهما تصل إلى ثلث الكتاب إذن يقول ثلث
الكتاب ممكن يكون صحيح يعني إما على شرطهما أو على شرط أحدهما ثم رجع الذهبي وقال بل أقل لا أنا تجاوزت ثلث زيادة شوي قال بل أقل لماذا قال لأنه لا يراعي قضية الشذوذ والعلى الخفية التي
تكون في الأحاديث إذن نزل حتى عن الثلث نزل حتى عن الثلث ثم قال وقطعة من الكتاب أي جزء من الكتاب إسنادها صالح وحسن وجيد وهو نحو الربع وهو نحو الربع إذن الذهبي يتكلم عن الثلث أو أقل
يقول مقبول على شرط الصحيحين أو على شرط أحدهما ربع الكتاب مقبول يعني إما جيد وإما حسن وإما صالح
ثم قال وباقي الكتاب اللي هو تقريبا نصف تقريبا قال وباقي الكتاب مناكير وعجائب وفيه نحو مئة حديث موضوع باطل يقول فيه نحو مئة حديث بواطيل يعني لا يمكن أن تقبل أبدا نعم إذن هذه كتب
قالت أيضا في الصحيح لكن لم يسلم لها ما سلم لها العلم بل ناقشوهم في هذا الكتاب هناك كتب أخرى كالمختارة للضياء المقدسي إنه كتاب اسمه المختارة يعني مختارة من الحديث الصحيحة اختارة
مجموعة من الحديث الصحيحة وجمعها في كتاب ويقول كثير منها هو أحسن من الحاكم يعني كتاب المختارة لكنه مختصر مقارنة مع الحاكم في الحجم يعني وعدد الحديث هو أقل بكثير لكن الأحاديث من حيث
الصحة لا هي أقوى من أحاديث الحاكم نعم قال سنربط بين الكلام قال واخذ زيادة الصحيح إذ تنص صحته أو من مصنف أو مصنف مصنف يخص بجمعه نحو ابن حبان الزكي وابن خزيمة وكالمستدركي على تساهل
وقال من فرد قال تذكرون البداية قالوا ما ذكرت اللي قال من يكون ابن الصلاح قال على تساهل وقال من فرد به فذاك حسن ما لم يرد بعلة يعني إذا رد بعلة شي ثاني قال العراقي والحق أن يحكم بما
يليق والبستي يدان الحاكمة يعني يقول لا ما يقبل هكذا على إطلاقه ينظر فيه ينظر فيه لا يسلم وإنما ينظر فيه ثم قال ويحكم عليه بما يليق به ثم قال والبستي يدان الحاكمة البستي له ابن حبان
في كتابه التقاسم والأنواع قل قريب من الحاكم وأكثر أهل العلم أبوا ذلك قالوا لا ابن حبان وايد أحسن من الحاكم صيح ابن حبان أحسن من الحاكم بكثير فلا يداني خاصة إذا قلنا إن كتاب الحاكم
عبارة عن إيش مسودة لم تبيض مسودة لم تبيض وبعضهم قال حتى ألفه آخر عمره يعني ومات قبل أن يكمله على كل حال الذي عليه أكثر أهل العلم والدم على مستدرك الحاكم والمشكلة في ابن خزيمة أنه
ما نستطيع أن نقيمه لأنه مفقود وإلا الأكثر على أننا ترى ابن خزيمة أقوى من ابن حبان لا من حيث العلم ولا من حيث المصنف لكن المشكلة مو موجود الكتاب مفقود صحيح ابن خزيمة موجود منه الربع
والربع الموجود جيد الربع الموجود من ابن خزيمة جيد لكن أكثره كما قلنا مفقود نعم المستخرجات المستخرج هو أن يأتي مصنف فبأسانيده هو يحاول أن يلتقي مع البخاري أو مسلم في مستخرجات على
أبي داود وعلى الترمي لكن قليلة جدا أكثر العلماء اهتموا بالمستخرجات على الصحيحين على البخاري ومسلم وصاحب المستخرج هو أن يحاول أن يلتقي مع البخاري في شيخه شيخه وهم ما يأخذ من البخاري
إذا أخذ من البخاري ألتقي مع البخاري طيب شو الفائدة ما الفائدة من هذا ذكر أهل العلم بعض الفوائد للمستخرجات منها علو الإسناد أن يعلو بالإسناد يعني البخاري وصل إلى النبي عن طريق سبعة
أشخاص هو يصل إلى النبي عن طريق ستة نقول هذا علو إسناد فيبحث عن علوي الإسناد كذلك زيادة ألفاظ قد يكون اختصره البخاري أو الشيخ الذي رواه لشيخ تلميذه اختصره فصاحب المستخرج حصله من شيخ
آخر فيكون اللفظ ايش أكمل من هذا اللفظ أو تكون كثرة الطرق لتقوى بها الحديث أحيانا يكون في مدلس يعني روى هذا الحديث بالعنعنة فيأتي بطريق آخر يعني مسند أعطيكم مثالا يعني الآن وسيأتينا
الكلام عنه إن شاء الله تعالى الحديث المشهور الذي تكلم فيه ابن حزم في البخاري يأتي أقوام يستحلون الحيرة والحيرة والخمرة والمعازف البخاري قال فيه قال هشام بن عمار وقالوا هذا ابن حزم
ابن حزم رحمه الله تعالى قال هذا معلق وهناك واسطة بين البخاري وبين هشام بن عمار لم تذكر فلم يحكم بصحته فجاء الاسماعيلي أبو بكر الاسماعيلي واستخرج على صحي البخاري وأثبت فيه سماع هشام
بن عمار من خالد شيخه طيب صدق ابن خالد وأسنده متصلا يقول لا يمكن البخاري ما سمع من هشام بن عمار وكذا جاء الاسماعيل وذكره مسندا متصلا منه إلى هشام بن عمار إلى صدق ابن خالد إلى نهاية
الحديث فهنا استفدنا هذا من المستخرج نعم كذلك بيان مهمل أو مبهم مثل يقول جاء رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم في نهاية المستخرج يقول هو ابن وسعود مثلا يبين لك من هذا الرجل
ولقيت مثلا معاوية يقول ولقيت معاوية عند النبي صلى الله عليه وسلم فيتي هذا المستخرج يقول هو معاوية بن الحكم ولقيت معاوية بن الحكم أو معاوية بن أبي سفيان فيبين لك من معاوية هذا الذي
كان عند النبي صلى الله عليه وسلم أو بيان زمن سماع بالنسبة لمختلط المختلط هو الذي كان حفظه جيدا ثم لسبب الأسباب ضعف حفظه إما لكبر وإما حادثة معينة وقعت له سقط مثلا على رأسه أو صدم
بخلنا نقول مشكلة أو ما شابه ذلك مات ولده ماتت زوجته خسر أمواله مثلا فقام تداخلت عليه معلومات يصير هذا أو ما يصير يصير في عامة الناس فهي سمونا مختلط المختلط هو الذي كان حفظه جيدا ثم
ضعف حفظه فالمختلط في ناس يعني لازم نعرف أول شيء متى اختلط قالوا فلان متى اختلط قالوا فلان اختلط سنة ستة وخمسين مثلا ميتين وستة وخمسين أو مية وستة وخمسين فلان صارت له حادثة وعقبها
صار يطخيط وخيط قبلها قالوا قبلها مية منية ما عندها مشكلة ممتاز فلما يأتي واحد يحدث عندنا يشوفون عن التاريخ وكذا هذا متى راح وين هو وين ساكن هذا قالوا ساكن في مكة قال طيب هذا اللي
يحدث عندنا من أهل مكة ولا منين قال يوم اختلط اختلط بالطايف هو ترك مكة مية واربعة وخمسين وصارت له المشكلة بالطايف مية وستة وخمسين وظل مختلطا وتوفي بالطايف الله يرحمه قالوا هذا وين
سمعنا قال سمع مكة مثلا قبل الاختلاط واضح ولا لا قال سمع منا اين قال في مكة اذا قبل الاختلاط ابسك عليه حديثة جيدة قبل الاختلاط قالوا فلان وين سمع منا قال سمع منا في الطايف قال اه
بعد الاختلاط متى قالوا سمع منا سنة مية وخمس وخمسين اه بعد الاختلاط هذا واضح ولا لا وهكذا يركزون من الذي سمع منا بعد الاختلاط طيب مشكلاتنا مع منه مشكلاتنا مع الناس سمعوه منا قبل
وبعد مثل ولده مثلا ولده معه طلع معه من مكة الى الطايف ويحدث عن ابي مشكلة تحين فاحيانا الولد نفسه ينبه يقول حدثني ابي قبل ان يختلط وقال كذا وكذا ممتاز وضحت قال وحدثني ابي في الطايف
ان كذا اه بعد الاختلاط لكن يجي يقول حدثني ابي قال كذا تعال هات هذي وين هذي شو يصير هذي قبل الاختلاط او بعده الاختلاط فيكون هناك ايش اشكال هل سمع منه قبل الاختلاط او بعده الاختلاط
فيأتي المستخرج يضيف لك جملة او كلمة تريحك يقول حدثني ابي في مكة يقول بس هذا قبل الاختلاط حدثني ابي في الطايف بس هذا بعد الاختلاط حدثني ابي قبل ان يختلط حدثني ابي بعد ان يختلط المهم
انه يميز لك هل سمع منه قبل الاختلاط او بعده الاختلاط وهكذا اذا المستخرجات لها فوائد لها فوائد تحلك بعض الاشكالات لتجدها في هذا الحديث طيب هذا الآن نتكلم عن المستخرجات استخرجوا على
الصحيح اي على صحيح البخاري وصحيح مسلم والمستخرجات كثيرة على البخاري ومسلم هناك مستخرجات على مسلم كابيعوانة هناك مستخرجات على البخاري كالاسماعيلي وهناك مستخرجات على الصحيحين
كالحميدي والاصبهاني استخرجوا على الصحيحين هناك مستخرجات على البخاري على مسلم على البرقاني على الصحيحين عندهم مستخرجات على الصحيحين وهكذا فإما أن يكون مستخرج على الصحيحين وإما أن
يكون مستخرج على أحدهما على البخاري أو على مسلم قال واجتنب عزوك ألفاظ المتوني لهما إذ خالفت لفظا ومعنا ربما يعني يقول لك ما يصير على أبو أنه هذا مستخرج مثلا أبو عوانة مستخرج على
مسلم والاسماعيلي مستخرج على البخاري ما يصير تجيلي حديث أخرجه أبو عوانة في مستخرج على مسلم تقول وأخرج أبو عوانة في مستخرجه على مسلم كذا كذا كذا كذا كذا طيب مثلا الحديث هو الطهور
وماء وحلو ميتت ثم تقول رواه مسلم من جالك رواه مسلم قال لنا هذا مستخرج على مسلم مستخرج مع كل أحد موجودة قال بي بس مو أكيد بنفس اللفظ مو شرط أنه بنفس هذا اللفظ يمكن في زيادة كلمة نقص
كلمة ما يصير ترويه تنصيبه إلى مسلم لأن هذا مستخرج ما له شغل بمسلم لكن قالك أنا أبحث عن نفس شيوخ مسلم
طيب لكن شوفوا ايش اللي يقع له من المتن قد يقع له نفس متن مسلم قد يقع له زيادة عن متن مسلم أعطيكم مثالا في حديث صح مسلم مشهور الذي فيه أنهم كانوا جالسين في مسجد فلما أذن المؤذن خرج
رجل من المسجد فقال أبو هريرة أما هذا فقد عص أبا القاسم الذي خرج بعد الأذان وإذا أخذ أهل العلم من هذا المسألة لا يجوز خروج من المسجد بعد الأذان طيب قال أما هذا فقد عص أبا القاسم هذا
في مسلم فجاء أبو عوانة في مستخرجه على مسلم قال فلما أقيمت الصلاة أو فلما أذن الإقامة خرج رجلا فقال أبو هريرة أما هذا فقد عص أبا القاسم شو الفرق فرق ثلاث ساعة تقريبا ها الذي في مسلم
أذان الذي في مستخرج إقامة فرق عظيم بين الأذان وبين الإقامة والأذان يطلق على الإقامة صلاة يطلق على الإقامة اسم أذان فحديث أبي هريرة الأذان مطلق فإذا من خرج بعد الأذان مثال يشوفه
يطلع الآن طيب الآن خرج لكن بعد ما أذن طيب الآن خرج لو خرج مع الأذان مثلا طيب يقول واحد هذا عص أبا القاسم واحد يقول لا يا أخي الحديث موجود في المستخرج بعد الإقامة وليس بعد الأذان
الأول الأذان الثاني وهو الإقامة واضح فجاء المستخرج إذن فبين لك أن الذي خرج خرج بعد الإقامة وليس بعد فيها فائدة أو ليس فيها فائدة فيها فائدة عظيمة جدا لكن ما يجوز لك تقول إيش فخرج
رجل بعد أن أقيمت الصلاة وتقول أخرجه مسلم لا ما أخرجه مسلم وضح إذن هذا لم يخرجه مسلم وإنما أخرجه من أبو عوانة فلا ينبغي أن ينسب إلى مسلم وهو لم يخرجه رحمه الله تعالى وإذا قال إيش
واجتنب عزوك ألفاظ المتون المستخرجات لهما أي للصحيحين للبخاري ومسلم إذ خالفت لفظا ومعنا ربما يعني ربما يخالف في اللفظ ويخالف في المعنى قال وما يزيد فحكما بصحته فهو مع العلوي من
فائدته يعني إذا جاءت المستخرجات هذه بفوائد أخذ بالصحة لش
إذن فائدة المستخرج أنه يعطيك فوائد أخرى معها مثل ما ذكرنا قبل قليل من فوائد المستخرجات والأصل يعني البيهقي ومن عزى وليت إذ زاد الحميدي يميزه البيهقي في كتابه السنة الكبرى أو
المعرفة والأثار وغيره اللي هو البغوي في كتاب شرح السنة لهم أسانيدهم طيب بعدين يقولك وأصلوا في الصحيحين وأصلوا في البخاري وأصلوا في مسلم هكذا يقول لك البيهقي أو البغوي يقول له في
الصحيحين أو في مسلم أو في البخاري قال انتبه لا تجيب رواية البيهقي وتنسبها إلى البخاري لكون البيهقي قال إيش وهو في الصحيحين لأن هذا مختصره في الصحيحين أو أصله قد يكون فيه اختلاف في
الألفاظ في بعض الكلمات في بعض المعاني فلا ينبغي الإنسان يتسال في هذه القضية نعم والأصل يعني البيهقي يعني البيهقي إذا قال أصله في الصحيحين يعني المعنى بشكل عام مجمل ومن عزى أي
البغوي في شرح السنة من عزى للصحيحين يقول وليت الزاد الحميدي ميزا الحميدي له الجنب بين الصحيحين أيضا لم يميز ما زاده على ما في الصحيحين لا يجوز الإنسان يأخذ من الحميدي ويقول أخرجه
البخاري وأخرجه مسلم أو متفق عليه موجود في البخاري ومسلم لماذا؟
لأنه يعني ذكره لأن الحميدي كان يزيد بعض الكلمات وهي ليست موجودة في الصحيحين ولكن جاءت من طريقه هو جاءت من طريقه هو ثم يقول وهو في الصحيحين فالإنسان يتنبه لأن هؤلاء قصد المعنى العام
للحديث موجود في الصحيحين أما تأخذ وتنسبه للصحيحين فهذا لا يجوز ولعلة أحيانا تكون فيه علة ترى هذا الحديث الذي عند المستخرج فيه علة تضعفه أو كذا أعرض عنها صاحب الصحيح تعمدا لهذه
القضية والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد ونقف هنا إن شاء الله تعالى