مدرسة ورثة الأنبياء شرح ألفية العراقي المسماة بالتبصرة والتذكرة محاضرة 2
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
26:59
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
نفسي تحن إلى الحبيب محمد وقلب هام بحبه فله الفدا يلوعة الأيام شوقي شاهد في حبه والشوق أصدق شاهدا شاهد في حبه والشوق أصدق شوقي شوقي شوقي شوقي شوقي ولذلك إنما يعرف العللة يعني
الجهابذة من العلماء الكبار من العلماء المتخصصون هم الذين يتنبهون للعلل هو كلمة عل على كل حال يعني معناها مرض والعلة يعني سبب يضعف معه الحديث فلو قلت فيها هذا الحديث معل لماذا قال
فيه فلان كذاب هذه علة تقول فيه فلان ضعيف هذه علة لكن هذه علة ظاهرة كل يعرفها أي أحد عنده يعني اهتمام بسيط قليل ما نقال بسيط يعني ترى مبسوطة كثير طيب اهتمام قليل بعلم الحديث فيعرف
هذه العلة لكن العلة التي يريدها أهل العلم عندما يقول علة يريدون أسبابا خفية إنما يعرفها المختصون الجهابذة الكبار يعني عفوا تسامحوني على المثال تقريبا الصورة فقط الآن أحيانا عيوب في
السيارات الآن عيب في السيارة عندما يصير العيب ظاهر طيب أي ميكانيكي تشوفها يقول هذه فيها كذاب هذه فيها كذاب هذه فيها كذاب أحيان في عيوب معينة في السيارة تروحها قال الميكانيكي ما
يعرفها حتى أن بعضهم يقول شوف هذه ما يعرفها إلا فلان هذه ما يعرف يصلحها إلا فلان هذا العيب ترى فلان هو يفيدك بهالموضوع هذا لا تتعب نفسك تروحها أكثر من واحد يقول هذا متخصص متخصص لأن
هذه أشياء خفية ما يعرفونها العلمية أو الجدد أو البسطاء من الميكانيكية وغيرهم كذلك سبحان الله إلا للحديث يعني أحيانا تكون هناك إلا الخفية لا يطلع عليها كل أحد ظاهر لذلك يقول تؤثر في
صحة الذي ظاهره السلامة ذلك إذا كان الإنسان يعني ليس من أهل الحديث متخصصين وكذا يقرأ الحديث يقول ما شاء الله أسناد صحيح وما يدري هذا المسكين له إلا لكن هو لقلة علمه لم يطلع على هذه
العلة ولذا قال أهل العلم يعني علماء العلل قليل مقارنة بعلماء الحديث يعني لما تقول لعلماء الحديث 150 علماء العلل يعني على قولة نحن بالتعش ذيب يعني 14 15 16 ما نصرون 20 من 150 مثلا
أو أكثر أحيانا فيكون علماء العلل يعني معدودين على الأصابع كما يقولون ومن أشهر من قيل إنهم من علماء العلل البخاري وكذلك شيخه ابن المديني وأحمد بن حنبل والنسائي وأبو زرعة الرازي وأبو
حاتم الرازي ابن أبي حاتم الرازي وأبن أبي شيبة نقول هؤلاء من كبار علماء العلل وصنفت في العلل مصنفات قالوا إن أعظم هذه المصنفات نفعا وأكثرها فائدة وتدل على غزارة علم وإتقان وبحث
العلل الدارقطني رحمه الله تعالى كتابه العلل إن لم نقل هو أفضل الكتب فهو من أفضلها وأوسع الكتب أيضا كتاب كبير جدا في العلل للإمام أبي الحسن علي بن عمر الدارقطني رحمه الله تبارك
وتعالى على كل حال نرجع إلى تعريف المؤلف إذن هو متصل الإسناد بنقل عدل ضابط الفؤاد ثم قال عن مثله من غير ما شذوذي وعلة قادحة فتهذي إذن هذا هو تعريفه الحديث الصحيح قال وبالصحيح
والضعيف قصدوا في ظاهر للقطعوا إذن طبعا والمعتمد مرتبط من البيت الذي يأتي
طيب الآن يقول وبالصحيح والضعيف قصدوا في ظاهر للقطع يعني عندما تقول حديث صحيح حديث ضعيف يقول في الظاهر لا نقطع أن هذا الحديث صحيح أو أن هذا الحديث ضعيف وإن فيما يظهر لنا فيما يظهر
لنا لماذا قال لأنه قد تكله علل لم نطلع عليها أو الضعيف قد يكله طريق آخر يصح به لم نطلع عليه ولذلك أهل العلم على قسمين هذه المسائل يعني هناك من علماء الحديث من يأتي وينظر في إسناد
حديث تنظر في إسناد الحديث فلان عن فلان عن فلان عن فلان عن فلان عن النبي صلى الله عليه وسلم تبحث في رجال الإسناد أولا هل هم معروفون عرفتهم من هم هل الإسناد متصل كل واحد روى عن الذي
سبقه ما بينهما انقطاع ثم بعد ذلك تنظر في عدالة الروات وفي ضبطهم الآن جمعت كم شرط ثلاثة شروط اتصال الإسناد عدالة الروات ضبط الروات هذا أمر سهل كل من يستطيعه أي واحد يعني يبحث هذا
يستطيع يصل لهذه النتيجة أن الإسناد متصل أن الروات عدول أنهم ضابطون أو غير ضابطين هذه مسألة سهلة يبقى من غير شذوذ ولا علة هذه لا تستطيع تعرفها بالنظر في الإسناد لا يمكن أبدا لا يمكن
أن تعلم أن هذا الحديث شاذ أو غير شاذ معل أو غير معل بمجرد نظرك في إسناد الواحد لا يمكن أبدا الإسناد الواحد تنظر فيه تستطيع أن تحكم على هذا الحديث أنه متصل الإسناد بنقل عدل ضابط أو
لا بس تستطيع أن تكتشف فيه كم شرط ثلاثة شروط أما شرطه عدم العلة وشرطه عدم الشذوذ فهذا لا تستطيع أن تصل إليه وأن تتنظر في إسناد واحد نتيجة قال تجمع طرق الحديث تجمع طرق الحديث عن طريق
التحفة عن طريق غيرها من الكتب المهم تبحث في طرق الحديث وتعمل مشجرات إذا شئت يعني حتى تريحك حتى تريحك فتبحث في طرق هذا الحديث أول شيء من رواه عن النبي صلى الله عليه وسلم فيه رواة
آخرون رواه عن النبي صلى الله عليه وسلم غير هذا الصحابي ثم هذا الصحابي الذي رواه من رواه عنه هل هو شخص واحد الذي تصمع عنه هل رواه عن هذا الصحابي ثم هذا التابع هل رواه هو واحدة هل
رواه آخرون تجمع طرق الحديث وبعض الأحاديث قد تصل بها إلى مئة طريق أو أكثر أو أقل وبعض الأحاديث قد لا يكون له إلا طريق واحد أو طريق المهم أن الأحاديث تتفاوت فإذا أراد الإنسان أن يحكم
على حديث ما أنه صحيح لابد أن يراعي جمع الطرق يجمع طرق الحديث يبدأ في المسانيد في السنان في كتب الأحد والمثاني في كذب الطبقات في كذب كذا في مشايخ كتب كثيرة جدا صحيح الآن يعني واحد
يقول الآن النت يريحك تماما أو المكتبة الشاملة تحط من الحديث يطلع لك هذا الحديث وين موجود ومن أخرجه وكذا وتجمع طرقك مو صحيح غير صحيح أبدا لأن المكتبة الشاملة والنت ليسوا علماء قد
يكون في طلبة علم قد يكون في هذا لكن عاديين يعني فتحت تبحث زيادة يعني ما يكفيك هذا قد يكون فاتهم كثير من الطرق فالإنسان إذا أراد فعلا أن يخرج حديثا وأن يحكم عليه حكما نهائيا صحيح
ضعيف لا يكتفي بطريق واحد وهو إيش اتصال الإسناد عدالة الروات ضبطهم لابد أن يتجاوزها إلى عدم الشدود عدم العلة وعدم الشدود وعدم العلة لا يمكن أن يصل الإنسان إليه إلا إذا إلا إذا جمع
طرق الحديث فجمع طرق الحديث ثم بعد ذلك يتكلم بما شئت ولذلك المؤلف هنا يقول إيش وبالصحيح والضعيف قصدوا في ظاهر للقطب يعني يظهر لنا أنه صحيح يظهر لنا أنه ضعيف وقد تكون أحيانا يعني
طريق لم نصل إليها قد يكون الثقة أخطأ فلذلك يقول لا نقطع بهذا وهذا الكلام يعني غير مستقيم نقطع صحيح أنه نقطع إذا ثبت أن الحديث يعني رواه الثقات العدول نقطع وجمعنا طرقه وكذا لنا أن
نقطع وإذاك ماذا يقول المؤلف يقول والمعتمد لأن هذا كلام من هذا إذن بعضهم لأنه ينقل علم الصلاح الآن ما زال طيب قال وبالصحيح والضعيف قصدوا في ظاهر للقطب ثم قال العراقي والمعتمد
إمساكنا يقول هذا العفو من ابن الصلاح والمعتمد إمساكنا عن حكمنا على سند بأنه أصح مطلقا وقد يعني الآن الأسانيد أحيانا بعضهم يقول هذا أصح الأسانيد لا يمكن كيف لا يمكن لا يمكن أن يطلق
عليه أنه أصح الأسانيد لماذا قال لأنك عندما تقول هذا أصح الأسانيد أصح الأسانيد إلى من أصح الأسانيد إلى من لأن الذين يرون عن النبي صلى الله عليه وسلم واحد ولا اثنان ولا ثلاثة كم من
الذين الصحابة يرون عن النبي صلى الله عليه وسلم كثر فكل واحد لازم يشوف ما هي أصح الأسانيد إليه وإلا إذا كان الإسلام صحيح إلى علي وإسرائيل إلى عمر ما الذي يجعل نقدم حديث عمر على
حديثه علي أو حديث عائشة حديث ابن عباس أو حديث ابن مسعود حديث ابن عمر ما في شيء يقول هذا طيب يقول امساكنا عن حكمنا على سند بأنه أصح مطلقا وقد خاض به قوم فقيل مالك عن نافع بما رواه
الناسكو الآن بدأ يتكلم عن أصح الأسانيد ما هي أصح الأسانيد المشهور عند أهل العلم الذي قاله الإمام البخاري أنه قال سلسلة الذهب مالك عن نافع عن ابن عمر يسمون سلسلة الذهب مالك عن نافع
عن ابن عمر قال فقيل مالك عن نافع بما رواه الناسكو الناسكو اللي هو عبد الله بن عمر قال له الناسكو العابد طيب إذا مالك عن نافع عن ابن عمر هذا أصح الأسانيد قال مولاه يعني عبد الله بن
عمر مولى نافع الناسكو هو مولى نافع عبد الله بن عمر واختير واختر يقول مولاه واختر حيث عنه يسند الشافعي قلت وعنه أحمده يعني إذا جاء كإسناد مالك عن نافع عن ابن عمر يقول هذا أصح
الأسانيد يسمونها سلسلة الذهب مالك عن نافع عن ابن عمر فيقول واختر حيث عنه يسند الشافعي يعني الشافعي عن مالك عن نافع عن ابن عمر قال لا ولا صار بعد عن الشافعي يروي أحمد ثم يقول أحمد
عن الشافعي عن مالك عن نافع عن ابن عمر شنو أحسن من الذهب شنو أحسن من الذهب ها الألماص أحسن من الذهب أي أحسن ذهب أو الألماص أسألكم هالحين اللي يقول الذهب أحسن من الألماص يرفع يده
خلينا نشوف واحد اثنان ثلاثة طيب اللي يقول الألماص أحسن من الذهب يرفع يده أوه أكثر طيب إذا مال أحمد عن الشافعي عن مالك عن نافع عن عمر ألماص طيب ومالك عن نافع عن عمر ذهب تزيد أحسن من
الذهب أحسن من الذهب يقول الألماص أحسن من الذهب يقول الألماص أحسن من الذهب يقول الألماص أحسن من الذهب يقول الألماص أحسن من الذهب يقول الألماص أحسن من الذهب يقول الألماص أحسن من
الذهب يقول الألماص أحسن من الذهب يقول الألماص أحسن من الذهب يقول الألماص أحسن من الذهب يقول الألماص أحسن من الذهب يقول الألماص أحسن من الذهب يقول الألماص أحسن من الذهب يقول الألماص
أحسن من الذهب يقول الألماص أحسن من الذهب يقول الألماص أحسن من الذهب يقول الألماص أحسن من الذهب يقول الآن الآن الآن أحسن من الذهب يقول الألماص أحسن من الذهب يقول الألماص أحسن من
الذهب يقول الألماص أحسن من الذهب يقول الألماص أحسن من الذهب يقول الألماص أحسن من الذهب يقول الألماص أحسن من الذهب يقول الألماص