253 - كيف تكون غني النفس؟ - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
03:48
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
الوصية الثالثة وفيها توطين النفس على التعلق بالله سبحانه وتعالى في أمور المعاش وفي أمور المعد لا يسأل إلا الله لا يلجو إلا إلى الله سبحانه وتعالى لا يطمع إلا في فضل الله لا ينظر
إلى الناس كم يملكون وماذا عندهم وإنما يكون بينه وبين ربه في أمور هذه الدنيا بل وفي أمور الآخرة يأس مما عند الناس يرتاح لكن صار ينظر هذا عنده هذا عنده هذا عنده وانا ما عندي وانا كذا
يأس مما عند الناس فإن اليأس كما قالوا عصبة ومن أيسى من شيء استغنى عنه خلاص وإذا استغنيت عنه كنت غنيا وإذا كنت غنيا ارتحته إن الغنى عن الشيء لا به استغني عما في أيدي الناس كما أن
الإنسان لا يسأل بلسانه إلا الله فكذلك لا يعلق قلبه إلا به لا تعلق قلبك بالناس فلان سيعطيني فلان لا لا لا تعلق قلبك بالناس ألق قلبك بالله واجعل سؤالك من الله سبحانه وتعالى أطلب من
الله لا تطلب من الناس فهذا يعطيك العزة والشرفة والكرامة عند الله تبارك وتعالى وأيضا الناس يحبونك لا تنافسهم في دنياهم ولا تطلب منهم دنياهم سالم بن عبد الله بن عمر بن الخطاب دخل
الحرم وكان في الحرم هشام بن عبد الملك الخليفة الأموي فلما رأى سالما قال له يا سالم سلني يعني أريد أن أعطيك سلني أطلب أي شيء تريد قال إني أستحي أن أطلب غير الله في بيته أنا في بيت
الله كيف أسألك قال أستحي أن أسأل غير الله في بيته فسكت هشام بن عبد الملك لا يستطيع أن يقول شيئا انتظر حتى خرج سالم من الحرم فقال اتوني به يعني خارج الحرم الآن فأتي به فقال يا سالم
خرجت من الحرم الآن فأتي به فقال يا سالم خرجت من الحرم الآن فأتي به فقال يا سالم خرجت من الحرم الآن بايع النبي صلى الله عليه وسلم سبعة من الصحابة أن لا يسأل الناس شيئا فكان أحدهم
ربما سقط صوته من يده وهو على دابته فلا يقول لي أحد أعطني الصوت ينزل يأخذه هذا ليس بواجب لكن هؤلاء بلغ بهم الأمر إلى أنهم لا يسألون الناس شيئا استغنع الناس يغنك الله عنهم وكن مع
الله يكن الله معك وفقنا الله لما يحبه ويرضى والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته رحمة الله وبركاته