240 - ما الذي منع أبا طالب وفرعون وأبا جهل أن يسلموا؟ - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:28
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
ويذكر أن أبا طالب عما النبي صلى الله عليه وسلم لما قال ودعوتني يقول للنبي صلى الله عليه وسلم ودعوتني وزعمت أنك ناصحي فلقد صدقت وكنت قبل أمينة ولقد علمت بأن دين محمد من خير أديان
البرية دينة لولا الملامة أو مخافة سبة لوجدتني سمحا بذاك مبينة ما الذي منعه من قبول الحق من قبول الدين الذي جاء به النبي محمد صلى الله عليه وسلم نقل عنه أنه قال إني أستحيي إذا سجت
أن ترتفع إستي على رأسي يعني يكون رأسي في الأرض وإستي يعني مقعدتي مرتفع على رأسي كبر وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلما وعلوا هذا فرعون وقومهم ما الذي منعهم الكبر قد نعلم إنه ليحزنك
الذي تقول فإنهم لا يكذبونك ولكن الظالمين بآيات الله يجحدون ما الذي منعهم الكبر ووجهل لما سئل عن النبي صلى الله عليه وسلم أصادق هو أم كاذب قال والله إنه لصادق والله ما كذب محمد قط
ولكن نحن وبنو هاشم أو بنو عبدنا كنا كفرسي رهان أطعموا فأطعمنا ودفعوا الديات فدفعنا ونسيت الثالثة الآن أطعموا فأطعمنا دفعوا الديات فدفعنا وأكرموا فأكرمنا حتى صرنا كفرسي رهان
ثم قالوا منا نبي قال فأنا يدرك هذا ما الذي منعهم الكبر الكبر كبر خطير فننقي قلوبنا من الكبر ونتواضع ومن تواضع لله رفعه الله صلى الله عليه وسلم منزلتنا ومنزلتكم والله أعلى وأعلم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته