224 - حديث ﷺ “إِنَّما مثَلُ الجلِيس الصَّالِحِ وَجَلِيسِ السُّوءِ” - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:52
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فالجليس الصالح كحامل المسك هذا إما أن تنتفع بأن يهديك من المسك الذي عنده وإما أن تشتري منه شيئا من المسك الرائحة الطيبة يعني وإما الأقل شيء تشم رائحة طيبة فترتاح نفسك بهدائك بشرائك
بشم هذه الرائحة الطيبة فالجليس الصالح لا يتيك منه إلا الخير هذا هو قول النبي الكريم صلى الله عليه وسلم ومن الأشياء التي يهديك إياها غير طبعا المسك هذا العلم النافع أن ينصحك في دينك
أن ينصحك في دنياك أن يرشدك إلى شيء ينفعك هذا الجليس الصالح لا يتيك منه إلا الخير إن نسيت ذكرك إن ذكرت أعانك إلا الخير يبصرك بعيوبك لكن على سبيل النص لا على سبيل الفضح ينصحك وينصح
لك يحب لك الخير فهذا هو الجليس الصالح يدعوك إلى مكارم الأخلاق وإذا عملت مكارم الأخلاق أثنى عليك بذلك حتى تستمر عليها فقوله وفعله وحاله كله يجرك إلى الخير ويدعوك بعكسه تماما الجليس
السيء يدعوك إلى الشر يمنعك من الخير يفضحك يؤذيك يشك فيك الناس بمصاحبتك له ما يأتيك منه إلا الشر نافخ كير إما أن يحرق ثيابك وإما أن تجد منه رائحة خبيثة فماذا تستفيد من هذا؟
فالعاقل إذن يتخذ القرار هل يبحث عن الجليس الصالح؟
أو يبحث عن الجليس السيء؟
هذا طريق إلى الجنة وذاك طريق إلى النار أعاذنا الله وإياكم من النار فالجليس الصالح إن غبت ذكرك بخير وإن اغتابوك رد عن عرضك ودافع عنك الجليس هو الذي يغتابك هو الذي ينم إليك وينم عليك
كما قيل من نم إليك نم عليك الجليس السوء إذا وقعت في مصيبة هرب وتركك ومن ذلك بنفسه وماله وأهله وهذا الفرق بين الجليس الصالح والجليس السعودي