874 - (وَإِنَّ ٱلشَّيَٰطِينَ لَيُوحُونَ إِلَىٰٓ أَوۡلِيَآئِهِمۡ لِيُجَٰدِلُوكُمۡۖ...)- عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قال ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه وإنه لفسق ثم قال وإن الشياطين ليوحون إلى أوليائهم ليجادلوكم كيف يوحي الشياطين إلى أوليائهم ليجادلوكم؟ فيها روايتان الرواية الأولى أن اليهود قالوا انظروا إلى محمد ما ذبحه الله حرام وما ذبحه محمد حلال هذا تلبيس ماتت بأمر الله سبحانه وتعالى من الذي ذبحها؟ الله ماتت بأمر الله فالتي تموت بأمر الله حرام والذي يذبحها الآدمي حلال كيف هذا؟ يلبسون على الناس بهذا قالوا اليهود قالوا ذلك والرواية الثانية أن المشركين أوحى إليهم شياطينهم فقالوا لهم ما قتل الله حرام وما قتل محمد حلال فأتوا النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا له ما قتلته حرام وما قتل الله ما قتلته حلال وما قتل الله حرام فقال أهل العلم في الإجابة على هذا أن الذي حرم وأحل من؟ الله جل وعلا الله هو الذي جعل هذا حلالا وهذا حراما حتى التي قتلها الإنسان إنما بإذن الله سبحانه وتعالى فكله أيضا بإذن الله سواء ما تتحدث فيها أو التي قتلها الإنسان كلها بإذن الله سبحانه وتعالى وإنما هذا من تلبيس هؤلاء وإن الشياطين ليوحون إلى أوليائهم ليجادلوكم أي في إلقاء هذه الشبه بالقاء هذه الشبه والصحيح أن هذا جاء من المشركين وليس من اليهود لأن السورة مكية واليهود لم يكونوا موجودين في مكة وإنما اليهود التقى بهم النبي صلى الله عليه وسلم هاجر إلى المدينة فيبقى إذن الصحيح أن هذا غير ثابت أن ذكر اليهود جاء في رواية مرسلة ثم صح عن ابن عباس رضي الله تبارك وإنه قال أن هذا قول المشركين ثم كذلك اليهود لم يكونوا كما قلنا في المدينة ثم اليهود لا يستبحون الميتات اليهود لا يكونوا الميتة فكيف يأتون يحتجون يقول ليش الميتة حرام وهذه هم لا يكونوا الميتة أصلا وإنما المشركون هم الذين يكلون الميتة وبناء على ذلك إذن وإن الشياطين ليوحون إلى أوليائهم ليجادلوكم المقصود المشركين وليس المقصود اليهود ومن هذه الآية وإن الشياطين ليوحون إلى أوليائهم ليجادلوكم دخل رجل يقال له أبو زميل على ابن عباس رضي الله عنه فجلس عند ابن عباس فجاء رجل فسأل ابن عباس قال عن المختار بن أبي عبيد المختار بن أبي عبيد هذا ادعى النبوة بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم مختار بن أبي عبيد في زمن الحسين بن علي هو ادعى النبوة قال المختار بن أبي عبيد فهذا الرجل جاء إلى ابن عباس قال إن المختار يقول أنه أوحي إليه الليلة يعني نزل عليه الوحي فقال ابن عباس صدق يقول أبو زميل فدخلني ما دخلني شنو صدق كيف صدق هو وحي هذا كذاب مدعي للنبوة ابن عباس يقول صدق فقال ابن عباس صدق كيف صدق قال الوحي وحيان وحي من الله أوحاه إلى نبيه محمد صلى الله عليه وسلم ووحي من الشيطان أوحاه إلى هذا وأمثاله ثم قرأ وإن الشياطين ليوحون إلى أوليائهم ليجادلوكم نعم وحي لكن ممن ليس من الله وإنه وحي من الشيطان والوحي هو الإخبار بخفاء الوحي والإخبار بخفاء فليس كل وحي شرط أن يكون من الله لكن الوحي المعروف الذي هو من الله تعالى قد يوحي بعضهم إلى بعض الزخرف القولي غرورة فهذا الإحاء الذي يكون بين الناس