217 - الفرق بين الرؤية والحلم - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
04:30
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قال النبي صلى الله عليه وسلم الرؤية الصالحة من الله الصالحة هي السالمة من تخليط الشيطان وتشويشه فهذه تكون من الله فالنظر إذن هنا في الرؤية الصالحة أن الرؤية الصالحة من الله والرؤية
السيئة من الشيطان له الحلم من الشيطان فمن الرؤى الصالحة ما قال الله تبارك وتعالى للنبي صلى الله عليه وسلم إذ يريكهم الله في منامك قليلا ولو أراكهم كثيرا لفشلتم ولتنزعتم في الأمر
إنه عليم بذات صدور إذ يريكهم الله أي في منامك فحصل بهذه الرؤية المباركة أن تشجع المؤمنون على القتال وقال الله تبارك وتعالى قد صدق الله رسوله الرؤية بالحق لتدخلون المسجد الحرام إن
شاء الله آمنين محلقين رؤوسكم ومقصين لا تخافون فعلي وما لم تعلم فجعل من دون ذلك فتحا مريبا فزاد أيضا المؤمنين إيمانا وقربا من الله تبارك وتعالى بعد هذه الرؤية التي رآها النبي صلى
الله عليه وسلم وهذه رؤية ملك مصر لما قال إني أرى سبع بقرات سيماني أكلهن سبع عجاف وسبع سنبلات خضر وأخرى يابسات لما أولها يوسف الصديق عليه السلام
ثم كان في تأويله لها الخير الكثير والنفع العظيم لما استفاد من السنوات التي كثر فيها الغيث وكثر فيها الزرع كيف أن الله تبارك ونفع البلاد بتأويل يوسف بتلك الرؤية الصالحة التي رآها
ذلك الملك وكذلك رؤية عبد الله بن زيد ورؤية عمرو الخطاب لما رأى الأذان في المنام فقبله منه النبي صلى الله عليه وسلم وصار بعد ذلك سنة يتقرغ بها العباد إلى الله تبارك وتعالى في أذانهم
أما الحلم الحلم أضغاث من الشيطان الحلم من الشيطان من تخليطه على الإنسان لإفزاعه لهمه لغمه لإحزانه وهكذا فأمر النبي صلى الله عليه وسلم العباد أن يقوموا بأشياء تدفع عنهم هذا الهم
والغم مما يرونه من الشياطين قال لا يحدث بها أحدا إذا الأمر الأول فيما إذا رأى الإنسان ما يحزنه وهو الحلم من الشيطان لا يحدث به أحدا لا يحدث به أحدا قال فلا يحدث به أحدا بعكس الرؤية
التي من الرحمن قال فليحدث بها من يحب لماذا يحدث بها من يحب لأنه إذا حدث بها من يحب إن كان يعني يعرف التأويل أولها له إن كان لا يعرف التأويل على الأقل يعني يفرح له بهذه الرؤية لا
يحدث بها من لا يحب قد يحسده قد يسعى في عدم تنفيذها إذا رأى رؤية رؤية صالحة المحزنة الرؤية التي من الشيطان الحلم هذا قال أول شيء لا يحدث بها أحدا يكتمها لا يحدث بها أحدا يعني لا
يسعى في تأويلها لا يسعى في معرفة ما تدل عليه يسكت إن كان ولابد يحدث بها نفسه يجلس وحده يغلق الباب يقول حتى إذا كان عنده يعني شيء وده يقوله يقوله بينه وبين نفسه فقط لكن لا يحدث بها
أحدا هذا الأمر الأول الذي أرشد عليه النبي صلى الله عليه وسلم الأمر الثاني قال أن يتفل عن شماله ثلاث مرات هكذا يلتفت على يساره ويقول يتفل عن يساره ثلاث مرات يقول النبي صلى الله عليه
وسلم وأن يتعوذ بالله من الشيطان الرجيم هذه ثلاث مراحل أو ثلاثة أشياء يفعلها لا يحدث بها أحدا يتفل عن شماله ثلاث مرات يتعوذ بالله من الشيطان الرجيم لأنها من الشيطان قال حلم من
الشيطان تهينة هذه الأمور الثلاثة أذهب الله عنه ما يجد من هذه الرؤية ولا تضره بعد ذلك