210 - قصّة نذر أبي إسرائيل - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

رأى النبي صلى الله عليه وسلم رجوا أن يقال له أبو إسرائيل واقفا في الشمس يعني غير مستظل وشيء قال ما له قالوا نذر أن يصوم وأن لا يقعد وأن يقف في الشمس ولا يكلم أحدا يعني أربعة أمور أن صايم بالشمس واقف لا يكلم أحدا أربعة أمور فماذا قال النبي صلى الله عليه وسلم قال مروه فليستظل لأنه ما فيه طاعة هذه وليقعد الوقوف ما فيه طاعة الله تعالى وليتكلم السكوت ما فيه طاعة الله تعالى قال وليتم صومه لأن الصوم طاعة الله تعالى فهذا إذا نذر الإنسان الأشياء المباحة لا يلزمه أن يوفي بها طيب ماذا يفعل يكفر عن يمينه كيف يكفر عن يمينه يطمع عشرة مساكين أو يكسوهم أو يصوم أو يعتق رقبة إذا عجز يصوم ثلاثة أيام طيب إذا كان النذر نذر معصية به من نذر أن يعص الله فلا يعصه طيب هل يكفر عن يمينه مسألة خلافية بين أهل العلم والأظهر والله عنه يكفر لأنه جاء في زيادة هذا الحديث ومن نذر أن يعص الله فلا يعصه وليكفر عن يمينه هذا الأظهر والعلم عند الله مع أن البعض يضعف هذه الزيادة لكن هذا الظاهر أنه إذا نذر نذر معصية فإنه لا يفعل المعصية ويكفر كذلك عن يمينه أقولها لكم باختصار لا تنذروا تعيدوا عن النذر والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبركاته