873 - الذبح لغير الله سبحانه وتعالى - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

القول الثاني أنه لا يتكلم عن الدبيحة وإنما يتكلم عما أهل لغير الله به عما ذبح لغير الله أصلاً ذبح للجن ذبح للأصنام ذبح للملك ذبح للأمير ذبح للشياطين ذبح للملائكة والآن تسمعون هؤلاء السحرة المشعوذون يقول اذبح تيس أسود اذبح غراب مدري إيش هذا كله أهل لغير الله به حتى بلغني أن أحدهم الآن في زمان يذبح للنبي سليمان شوف يعني كذلك ضلال الناس وهذا يذبح لعلي وهذا يذبح للزهراء وهذا يذبح للدسوق وهذا يذبح له كله ذبح لغير الله تبارك وتعالى ومما يدل على ذلك أنه قال وإنه لفسق قال ويشبه هذا قوله تبارك وتعالى قل لا أجد فيما أوحي إلي محرماً على طاعم يطعمه ميتة أو دم مسفوحاً أو لحم خنزير فإنه رجس أو فسقاً أهل لغير الله به قال فالفسق الذي أهل لغير الله به هو الفسق المذكور هنا وهذا أظهر والعلم عند الله أن الآية تتكلم عما ذبح لغير الله تبارك ولا تتكلم عن قضية الحل والحرم فيما لو تركت تسميته ناسياً وأما ما ترك التسمية ناسياً فهذه تدخل في قول الله تبارك فاكلوا مما ذكر اسم الله عليه وفهمها أنك لا تأكل ما لم يذكر اسم الله عليه نعم