206 - النذر الذي نهى عنهُ النبي ﷺ - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

الثاني الذي يكون لسبب وهو ما يسمى بنذر المجازات أو المعاوضة كان يقول العبد اللهم إن شفيتني من المرض لأصومن لإن نجح فلان لأتصدقن لإن رجع فلان لأحجن وهكذا فيربط النذر بطلب يطلبه من الله تبارك وتعالى وهذا النذر الثاني وهو الذي يكون لسبب هذا هو الذي نهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن النذر وقال إنه لا يأتي بخير لأن أكثر الذين ينذرون يندمون وهو فيه يعني صفة سيئة وهو أن الإنسان كأنه يعامل الله تبارك وتعالى ندى للند تشفي مريضي أتصدق ما تشفيه ما أتصدق تنجحني أصوم ما تنجحني ما أصوم يرجع فلان أصلي ما يرجع فلان ما أصلي كأنه يتعامل مع الله تبارك وتعالى ند للند ولياذ بالله وهذا خطأ ولذلك هو خلاف نذر التبرر ومع هذا أيضا الإنسان يبتعد عن النذر يفعل ما يريد دون نذر وأما إذا نذر فإنه الأصل أن يوفي بما نذر وقال النبي صلى الله عليه وسلم يعني بعد أن نهى النذر قال إنه لا يأتي بخير إنما يستخلص من البخيل من من يتمنى أن يوصف بهذا الوصف أنه بخيل