197 - معاشرة النساء بالحُسنى - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
03:03
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
ولذا قال أهل العلم الناس فيها ثلاثة أقسام بين إفراط وتفريض ووسط أعلاهم من لحظ الأخلاق الجميلة والمحاسن وغض عن المساوئ بالكلية وتناساها يقول أين الكمال؟
أين الكمال؟
خاصة في النساء يقول النبي صلى الله عليه وسلم كامل من الرجال كثير ولم يكمل من النساء إلا مريم وآسيا فقط امرأتان كاملت فقط في من سبق وليمنع أن يكون كامل من نسائنا كخديجة وفاطمة
وعائشة رضي الله عن الجميلة لكن عندما يقول النبي صلى الله عليه وسلم كامل من الرجال كثير ولم يكمل من النساء إلا مريم وآسيا هذا لا ينبه العاقل إلى أنه ما في امرأة كاملة فوت فوت لا
تدقق في كل شيء فالأول إذن قسم الأول هو الذي يلحظ الأخلاق الجميلة والمحاسنة التي في زوجته ويغض الطفل يتغافل عن المساوئ ويتناساها بالكلية ويعيش على هذا الحال الثاني أقل من الأول وغير
موفق أبدا وهو الذي عكس القضية أهدر المحاسنة كلها لا يرى فيها إلا السيء الذي سمعه أو رأاه فقط ونسي محاسنها كلها وجعل المساوئ نصب عينيه يحاسبها على كل شيء تقوله وتفعله فهذا غالبا لا
تستمر حياته مع زوجته بل ويسيء الظن ويأتي بالتأويل في زوجته فهذا ملام عند الله تبارك الله أو مخالف لهدي النبي صلى الله عليه وسلم الثالث الوسط لاحظ الأمري يعني يشكر المحاسنة التي
فيها ويذكر المساوئ التي فيها فهذا يعاملها بمقتضى كل واحد منهما يعني يحسن إليها إذا أحسنت يحاسبها إذا أساءت ما يفوتك الأول المتميز هذا يعني طيب لكنه ليس كالأول حرم الكمال كما يقول
أهل العلم والكمال هو أن يغض الطرف ويقبل المحاسنة التي في زوجته وهذا الأدب أرشد إليه النبي صلى الله عليه وسلم يجب أن يسلك في كل متعاشرين ليس فقط في الزوجة والزوجة إذا كنت في كل
الأمور معاتبا صديقك لن تجد الذي لا تعاتبه فعلينا إذن أن نهتم بهذه القضية والطرفة عن أخطاء الآخرين قدر ما نستطيع وأن نحسن إلى الناس لعل الله أن يحسن إلينا والله أعلى وأعلم السلام
عليكم ورحمة الله وبركاته