182 - متى تُمحق البركة في البيع؟ - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
04:30
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
من كذب وكتم العيوب فهو مع إثمه لأنه كتم وكذب في الآخرة فهو آثم عند الله تبارك وتعالى كذلك يخبر الله جل وعلا عن طريق هذا النبي الكريم صلى الله عليه وسلم أن الله يمحق البركة في هذا
البيع لا يبارك فيه سبحانه وتعالى فمن من يقبل أن يكون كذلك أن الله جل وعلا لا يبارك في بيعه
ثم والعياذ بالله يأثم عند الله تبارك وتعالى فيخسر دنياه وآخرته ومن هذا الأصل قال أهل العلم بتحريم التدليس والغش وإخفاء العيوب وبخس الموازين والمكايل كل هذا داخل لأن الذي يفعل هذا
الأمر يغش يدلس يبخس الميزان يخفي العيوب كتمة وكذبة كل هذا في الكتمان والكذب والآن لو نظرنا ما نقل الجل مبايعات الناس لكن كثير من مبايعات الناس كذلك فيها غش فيها تدليس فيها إخفاء
عيوب فيها بخس موازين لأجل ماذا؟
لأجل لعاعة من الدنيا غير مباركة ممحوقة البركة يكتم ويكذب والعياذ بالله طمعا في هذه الدنيا وأنه سيحصل من هذا البيع شيء كأنه استطاع أن يكذب عليه أن يغشه استطاع أن يدلس عليه الحمد لله
لا ويحمد الله الحمد لله ما شاف العيب اللي فيها الحمد لله لم يكتشف الغش الغش تحمد الله على ماذا؟
تحمد الله على ماذا؟
تحمد الله على أنك كذبت تحمد الله على أنك اهتمت تحمد الله على أنك أثمت تحمد الله على أن الله سيمحق بركة هذا المال هذا حمق تصرف أحمق لا يدري ما يقول ويدخل في هذا تحريم النجش بل كل
محرم في البيع داخل في هذا فعلى الإنسان إذا أنه يصدق في البيع لا يكذب ثم يظهر العيوب وكذلك في معرفة الثمن والمثمن لا يكذب يقول اشتريتها بكذا وهو اشتراها بأقل أو يقول بعت أختها بكذا
وهو باعها بأقل أو الشاري يقول إن اشتريتها بكذا كل هذا كل كذب كل كذب كل كتمن في هذه المعاملات بركة بيعه ويدخل في هذا البيع على البيع والكذب في وصف المعقود عليه كل هذا داخل في ذلك
أعطيكم الزبدة الزبدة أن تحب لأخيك ما تحب لنفسك بس خلاصة لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه هذه الزبدة هذه الخلاصة في بيعك في شرائك ضع نفسك مكانه بس ماذا تحب ترضى أن يكذب عليك
ترضى أن يغشك العيوب ترضى أن يبخس الميزان ترضى بالنجش ترضى بالكذب في الثمن والمثمن ما ترضى فإن قال قال لا أنا ما عندي مشكلة أنا الناس كلهم يبيعون هكذا أنا راضي هم يبيعون وأنا أبيع
هذا هذا سوقه إبليس ونحن لا نرضى بهذا السوق أبدا أما سوق المسلمين فهو قائم عن الصدق وعلى الأمانة وعلى عدم الغش وعدم كتمان العيوب وغير ذلك من الأمور والبيان هو ديدننا هو طريقنا لله
تبارك وتعالى