176 - ماذا يكون إذا أحبَّكَ اللَّهُ تعالى؟- عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

طيب فإذا أحبك الله فيكون ماذا؟ قال الله تبارك فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها وفي رواية خارج الصحيح يقول فبي يسمع وبي يبصر وبي يمشي وبي يبطش في النهاية يحفظ الله جوارحك يحفظ الله لنا جوارح سبحانه وتعالى يحفظ سمعنا فلا نسمع إلا ما يحب يحفظ بصرا فلا نرى إلا ما نحب ويحب يحفظ أيدينا فلا نكتب ولا نعمل بأيدينا إلا ما يحب ونحب يحفظ أرجلنا فلا نمشي إلا إلى ما يحب ونحب هذا أثر المحبة لله تبارك وتعالى ثم ختمها بقوله ولئن سألني لأعطينه ولئن استعاذني لأعيذنه تسأل تجاب تستعيذ يعيذك ماذا يريد أكثر من ذلك؟ يستجيب دعاءنا يعيذنا إليه كان معنا سبحانه وتعالى بماذا؟ أن نكون أولياء لله تبارك وتعالى أسأل الله جل وعلا أن يجعلني وإياكم منهم