171 - كيف تنال محبّة اللَّه تعالى الخاصة؟ - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

فهنا إذن أولياء الله قسمين قسم اكتفى بأداء الفرائض واجتناب المحرمات قسم ثاني لا زاد على ذلك غير الفرائض زاد نوافل يصل للرواتب يتقرب إلى الله بالصيام بالصدقة بالبر وغير ذلك من الأمور الفاضلة ويبتعد عن المكروهات فهذا زاد على الأول فهو متقدم عليه بالفضل عند الله تبارك وتعالى ولذلك قال حتى أحب أي محبة خاصة الله تبارك وما إذا العبد يتقرب إليه بنفسه حتى أحبه مع أن الله تبارك وتعالى يحب الأول لكن هذا يحبه أكثر وفيه إثبات صفة المحبة لله وأن الله يحب ألا تحبون أن يحبكم الله ألا نحب ذلك أن يحبنا الله تبارك وتعالى والله نتمنى ذلك نسأل الله أن يجعلنا ممن يحب سبحانه وتعالى والله يحب حبا يليق به جل وعلا وهي صفة فعلية لله جل وعلا وقد جاء في الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم أخبر عن رجل في كل ركع يقرأ سورة الإخلاص قال اسألوه لماذا يفعل ذلك فاسألوه قال هي صفة الرحمن وأنا أحبها فقال النبي صلى الله عليه وسلم أخبروها أن الله أحبه أحبه الله لحبه لصفة الله تبارك وتعالى ولما سافر رجل في الطريق كما قال النبي صلى الله عليه وسلم أرسل على مدرجته على طريقه ملكا قال أين تريد قال أريد أخلي في الله قال له عليك نعمة تربها قال لا قال إذن لماذا قال أحبه في الله قال الله إذا الملك أني أحبه فالله يحب ويحب سبحانه وتعالى فنسى الله أن يجعلنا ممن يحبه الله تبارك ونشهد الله على حبه جل في علاه ونسى الله أن يجعلنا وإياكم ممن يحبه سبحانه وتعالى