868 - (وَذَرُواْ ظَٰهِرَ ٱلۡإِثۡمِ وَبَاطِنَهُۥٓۚ إِنَّ ٱلَّذِينَ يَكۡسِبُون...) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

ثم قال سبحانه وتعالى وذروا ظاهر الإثم وباطنه ذروا دعوا تركوا ظاهر الإثم وباطنه أي وباطن الإثم ظاهر الإثم وباطن الإثم قال أهل العلم ظاهر الإثم أعمال الجوارح ما يفعله الإنسان بيديه بلسانه بعينيه بأذنيه برجليه هذا ظاهر الإثم باطنه أعمال القلوب فظاهر الإثم السرقة القتل الناس إهانتهم باللسان سبهم لعنهم هذا كله ظاهر الإثم باطن الإثم الحقد الحسد بعد شنه أعمال القلوب الكبر الاحتقار الناس هذا كله أعمال القلوب فقالوا ظاهر الإثم أعمال الجوارح باطن الإثم أعمال البدن أعمال القلوب أعمال القلوب هذا إذا قلنا في الآثم نفسه أو ظاهر الإثم ما يراه الناس باطن الإثم اللي يختبئ ويعمل الإثم يعمل المعصية في الخفاء فالذي يجاهر بالمعصية أمام الناس هذا ظاهر الإثم والذي يعمل معصية بالخفاء حتى لا يراه أحد فهذا باطنه فتحتمل إذن ظاهر الإثم وباطنه إما أعمال الجوارح أعمال القلوب أو ما يفعله أمام الناس وما يخفيه عن أعين الناس دعوه كله ابتعد عن الإثم بكل صوره سواء كان من أعمال القلب أو أعمال اللسان كأن كان أمام الناس أو بينك وبينه الله تبارك وتعالى إن الذين يكسبون الإثم سيجزون بما كانوا يقترفون سيجزون بما كانوا يقترفون أي يكسبون الاقتراف والكسب وتطلق الاقتراف على الكسب الحرام وكسب الحرام وصار جل استعمالها للكسب الحرام سيجزون وهذا فيه تهديد وعيد من الله تبارك وتعالى أنهم لن يفلتوا سواء كان الإثم بالجوارح أو بالقلوب سواء كان الإثم أمام الناس أو خفية سيجزون بما كانوا يقترفون إذا لم يتوبوا إلى الله تبارك وتعالى