147 - أجر عمل الخير يُكتب لك وإن سافرت أو مرضت - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:08
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا مرض العبد أو سافر كُتِبَ لَهُ مِثْلُ مَا كَانَ يَعْمَلْ مُقِيمًا صَحِيحًا أخرجه البخاري في صحيحة إذا مرض
العبد أو سافر كُتِبَ لَهُ مَا كَانَ يَعْمَلْ صَحِيحًا مُقِيمًا كلام النبي صلى الله عليه وسلم فعلا ما قلّ وتل فعلا جوامع كلم جمل قصيرة يمكن للإنسان يحفظها ويتفيد منها ويطبقها في
حياته في هذا الحديث يعني بيان نعمة وفضل عظيم من الله تبارك وتعالى وَمِنَنُ اللَّهِ عَلَيْنَا عَظِيمَةٌ كَبِيرَةٌ جِدَّةٌ تصوروا عمل نعمله في حياتنا اليومية
ثم نسافر والمسافر قالبا وانشغل في سفره يكتب له الأجر كأنه ما زال مقيمًا كل أسبوع مرة يصوم كل اثنين وخميس يخرج إلى المقابر يصلي على الجنائز يدعو إلى الله تبارك وتعالى يعلم يتعلم كل
هذا الخير العظيم لو مرض يقول لا لا يكتب لك كأنك ما زلت تعمل هذا فضل منه من الله تبارك وتعالى عظيمة جدا وذلك أن الله يعلم ما في قلب عبده من الحرص على هذا العمل لكن منعه السفر منعه
المرض فكأن الله يقول له وإن سافرت وإن مرضت فالأجر مستمر العداد مستمر تكتب الحسنات كأنك تفعل هذه الأشياء