146 - حديث عظيم عن فضل اللَّه جل وعلا ونعمه علينا- عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
05:03
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا مرض العبد أو سافر كُتِبَ لَهُ مِثْلُ مَا كَانَ يَعْمَلْ مُقِيمًا صَحِيحًا أخرجه البخاري في صحيحة إذا مرض
العبد أو سافر كُتِبَ لَهُ مَا كَانَ يَعْمَلْ صَحِيحًا مُقِيمًا كلام النبي صلى الله عليه وسلم فعلا ما قلّ وتل فعلا جوامع كلم جمل قصيرة يمكن للإنسان يحفظها ويتفيد منها ويطبقها في
حياته في هذا الحديث يعني بيان نعمة وفضل عظيم من الله تبارك وتعالى وَمِنَنُ اللَّهِ عَلَيْنَا عَظِيمَةٌ كَبِيرَةٌ جِدَّةٌ تصوروا عمل نعمله في حياتنا اليومية
ثم نسافر والمسافر قالبا وانشغل في سفره يكتب له الأجر كأنه ما زال مقيمًا كل أسبوع مرة يصوم كل اثنين وخميس يخرج إلى المقابر يصلي على الجنائز يدعو إلى الله تبارك وتعالى يعلم يتعلم كل
هذا الخير العظيم لو مرض يقول لا لا يكتب لك كأنك ما زلت تعمل هذا فضل منه من الله تبارك وتعالى عظيمة جدا وذلك أن الله يعلم ما في قلب عبده من الحرص على هذا العمل لكن منعه السفر منعه
المرض فكأن الله يقول له وإن سافرت وإن مرضت فالأجر مستمر العداد مستمر تكتب الحسنات كأنك تفعل هذه الأشياء فإذا وفق العبد وجمعه يعني هو الأجر يعني نحن في هذه الدنيا قدر ما نستطيع نجمع
من هذا الأجر فإذا وفق العبد وجمعه مع المرض الصبر والرضا يعني عداد القيام مستمر عداد قراءة القرآن مستمر عداد الصدقات الدعوة إلى الله تبارك وتعالى الحضور نجالس العلم تعليم من الناس
الخير الذي كان يعمله مستمر فإذا أضفنا إلى هذا الخير خيرا جديدا طرأ عليه ألا وهو هذا المرض هذا الابتلاء الذي ابتلاه الله به فيصبر ويرضى بقضاء الله وقدره الذين إذا أصابتهم مصيبة
قالوا إنا لله وإنا إليه ويحمد الله تبارك وتعالى على هذه المسألة التي وقعت له ويقول الحمد لله على كل حال كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يفعل كان إذا يعني أصابه أمر حسن قال الحمد
لله الذي بنعمته تتم الصالحات وإذا أصابه ما يحزنه قال الحمد لله على كل حال فصبر العبد فحصل الأجر من كل جهة صوروا فضل الله تبارك وتعالى كيف يكون ثم كذلك ما يقع له أي المريض من الدعاء
والانكسار بين يدي الله تبارك وتعالى ينكسر المريض بين يدي الله تبارك ويدعوه ويسأله جل وعلا أن يشفيه أن يرفع عنه أن يثبته أن يصبره هذا فيه أجر عظيم جدا كل إنسان ينكسر بين يديه يدعو
الله تبارك وتعالى مخلصا خاشعا هذا أيضا فيه من الأجر الشيء العظيم وكذا المسافر المسافر أيضا قلنا يكتب أجره يكتب أجر الصيام الذي كان يصومه وهو مقيم يكتب أجر القيام الذي كان يقومه وهو
مقيم يكتب أجر قراءة القرآن يكتب أجر بره بوالده لما كان عندهما وهكذا جميع أعماله الصالح التي كان يعملها وهو مقيم يستمر أجرها وهو مسافر فإذا زاد على هذا ففعل في السفر أشياء لا يفعلها
في الحضر مثل في سفره هو يقوم بأصحابه يخدمهم يؤذن يطبخ يحمل عنهم يوقظهم للصلاة يدعوهم في طريقه في السفر يذكر الله تبارك وتعالى في سفره إذا صعد إذا نزل إذا مر بفقير صدق عليه في سفره
المهم أنه يفعل أعمال يعمل أعمالا خيرا في سفره كذلك يكتب له من الأجر كذلك في سفره