866 - الأكل من الطعام المُحرّم عند الضرورة - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

فَصَّلَ لَكُمْ مَا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ ثُمَّ قَالَ إِلَّا مَا اضْضُرِّرْتُمْ إِلَيْهِ وإلا هنا ليست استثناء متصل وإنما هو استثناء منقطع أي بمعنى لكن ولكن مَا اضْضُرِّرْتُمْ إِلَيْهِ جاز يعني فَصَّلَ لَكُمْ مَا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ لَا يَدْخُلُ فِيهِ مَا اضْضُرِّرْتُمْ إِلَيْهِ حتى المحرم الذي حرمه الله تبارك وتعالى فإنه ريتس أو فسقا أهلا لغير الله به حتى هذه المحرمة إذا اضطررتم تجوز لكم هذه رحمة الله سبحانه وتعالى لأن الله تبارك وتعالى لما ذكرها قال فمن اضطر غير باغ ولا عاد فإن الله غفور رحم فلا إثم عليه فإن الله غفور رحم وفي الآية الأخرى لما قال حرمت عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير قال فمن اضطر في مخمصة غير متجانف لإثم فإن الله غفور رحم أن الله جل وعلا مع تفصيله أو إباحته الأكثر وتحريمه الأقل وهذا الأقل المحرم أيضا قال إذا اضطررتم إليه أيضا يجوز لكم أن تأكلوا واختلف أهل العلم في القدر الذي تأكله مما حرم عليك طبعا عند الاضطرار لأنه القاعدة تقول الضرورات تبيح المحظورات قالوا أيضا الضرورة تقدر بقدرها فإذا اضطر الإنسان وكثير من الناس يقول اضطر لا اضطر اضطر غيره اضطر إذا اضطر الإنسان إلى أكل الحرام الميتة أو الدل المسروح أو لحم الخنزير أي شيء من هذه الأشياء إذا اضطر إلى أكلها خشية أن يموت فهنا هل يأكل ويحمل معه أو أنه يأكل ويتوكل على الله بدون ما يحمل معه الصحيح والعلم عند الله أنه له أن يحمل معه لكن لا يأكل منه إلا إذا اضطر مرة ثانية لو كنا قلنا إنسان في طريق مفازة بر مكان مقطوع وليس عنده شيء يأكل ويكاد يموت فوجد ميتة نقول لك أن تأكل حتى تعيش طيب أكل طيب أكمل الآن أخشى أني بعد يوم أو كذا أيضا لا أجد طعام أحمل معي قل احمل معك لكن لا تأكل إلا إذا وصلت إلى مرحلة الاضطرار مرة ثانية والله أعلم